• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة كيف اصبحت امى عاهرة - حتى الجزء العاشر 12/4/2026 (2 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,903
مستوى التفاعل
3,988
نقاط
87,833
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
ازيكم يا اولاد

المرة الاولي اللى بطلع فيها خيالاتى وافكاري كتابة , حاجات من اللى بكتبها حقيقيه وحصلت طبعا وحاجات كتير لا عبارة عن نسج من الخيال اتمنى تساعدونى وتشجعونى ويلا بينا

- انا اسمى حازم ابلغ من العمر حالياً 22 سنة طالب فى كلية الطب عايش فى منطقة شعبية بكل ما تشمله الكلمة من معانى سواء اللبس او طريقة الكلام والالفاظ او طريقة الحياة كلها ..
هبدا الحدوته معاكم من وانا *** صغير معرفش حاجه عن الحياة



لما كنت فى المدرسه كنا احنا الاطفال لسه بنتعلم الشتايم جديد , بنسمع الشتايم من اهالينا او من الشارع ونيجي نقولها لبعض
فكنت اسمع صحابي يقولولي يا ابن الع## ومكنتش اعرف يعنى ايه ع##
يا ابن المرة المتن## وبرضه مكنتش اعرف , بس حسيت بحاجه كده جوايا رهيبه ان اصحابي بيجيبوا سيرة ماما , شعور مجنون اوى صح ؟


- فى الفتره دى مكانش في انترنت متاح ليا لسه مكانش فيه مواقع للفيديوهات , كان كل اللى قدامنا هو التيلفزيون
مش قادر انسي وقتها لما نزل فيلم الساحر واتفرجت علي لقطات لمنة شلبي ولاقيت عقلي بشكل تلقائي بيتخيل ان ماما هى اللى مكانها , ماما وقتها كانت 25 سنه فى عز انوثتها وقوامها الممشوق وحلاوة ملامحها , كنت اقعد اشوف منه وهى بتتباس وعقلي يرسملي ان دى امى واقعد اركز مع الشفايف واقول دى شفايف ماما
افكار ملعونه كانت بتخليني اعيط بالليل واشتم نفسي ازاى فكرت فى ماما كده دى بتعملي السندويتشات وبتوصلني المدرسه انا حيوان اوى


لما روحت المدرسه وفى الفسحه لاقيت صحابي بيتكلموا عن فيلم ثقافي وانهم ( صحابي ) بيتجمعوا كل يوم عشان يتفرجوا علي طنط جارتهم وهى بتمسح المدخل وان الحمامه بتاعتهم ( هكذا وصفوها ) بتكبر لما بيشوفوها بتوطى
بالمناسبه .. الولاد دول جيرانى
شعور غريب وممتع ومثير انك عارف ان زمايلك بيتعاملوا مع امك علي انها فتاة احلامهم اللى كل واحد فيهم بيتمنى يحضنها وينام معاها ويحبها وتحبه .. وما باليد حيله مش قادر اقاوم الافكار دى ولا اطردها .. كل اللى قادر اعمله استمتع بيها



امي اسمها دعاء عندها حاليا 43 سنه من بلد فلاحين زى ما الكتاب بيقول اراضي وطرق ترابيه وبيوت طين وزريبه تحت كل بيت حياة جميله مش وحشه ومش بتنمر .. انا بوصف فقط
عشان تتخيلوا ملامح وشها فاتفرجوا علي البطلة اللى طلعت مع فتحى عبد الوهاب في فيلم عصافير النيل .. نفس الملامح .. بالنسبه للجسم فهى ضخمه الحجم من غير كرش .. عندها كمية لحم تكفي تأكل قريه بحالها .. بس من غير كرش ولا دلدله .. وعلي فكرة هى محترمه جداً .. او كانت كده


ابويا مات وهى عندها 26 سنة .. وسابنى انا وهى وطفل رضيع نواجه الحياة بكل صعوباتها ومطباتها ..
لن انسي ما حييت ان بعد الاربعين بيومين اتقدملها 3 ورا بعض وكلهم كانوا بيترموا تحت رجلها حرفيااااا وبدأ الطمع فيها يزيد وكل العيون عليها .. ست ارمله عندها 25 سنه بالملامح والجسم والضعف والوحدة دى .. مطمع صح ؟

معاش ابويا كان 800 ج المفروض هنطلع منهم ايجار 500 ج .. ازاى هنقضي البيت ب 300 ج .. فراحت امى تشتغل فى مصنع للحلويات قريب من البيت .. هتقبض مبلغ كويس يعينها علي تسيير البيت
ومن هنا .. بدأت رحلة من اختلاط امى برجاله غريبه .. كبار وشباب


.. مكنتش اعرف يعنى ايه مصنع وايه اللى بيحصل جواه .. بس لما روحت معاها اول يوم .. شوفت بنت اسمها رحاب حرفيا قاعده علي رجلين واحد هناك وبتضحك وتتمايص وتقوم تلزق فى ضهر واحد واقف علي طاسة الزيت وتحضنه من ورا .. وكله بهزار وكله بيضحك .. شوفت بنت قاعدة جوه بتعجن وفى 3 شباب عاملين بيساعدوها بس الحقيقه هما بيفرشوها من علي الهدوم
شوفت اتنين شباب بيساعدوا واحده انها تشيل طشت علي راسها وبعد ما يحطوا الطشت علي راسها ينزلوا ايدهم علي صدرها وباطها ويلمسوا جسمها وكرروا الموضوع دا كذا مره مع كل شيلة
وكل البنات دول اقل فى الجمال والجسم من امى ب 10 مرات
المفروض امى هتتواجد فى المكان دا ووسط الناس دول ... انفجرت الخيالات فى دماغى زى ما هى فى دماغكم دلوقتي



امى كانت بتروح الشغل من 8 الصبح وترجع بعد العصر .. هلكانه مش قادره تقف من كتر التعب .. تعب الشغل اقصد
كانت بتعجن وتشيل الطشت تروح لطاسة الزيت وطبعا فى اخر اليوم تمسح الارضية .. كل الاوضاع كانت امى بتعملها فى المصنع
مش قادر احسب كام يوم متواصل ضربت عشره علي تخيلات امى ... اسبوع ؟ اتنين ؟ مش فاكر .. بس كتير اوى .. كنت كل يوم قبل ما انام احط ايدي جوا البطلون واتخيلها وهى فى اوضة الطشوت والحلل اللى جوه مزنوقه فى الحيطه وفى واحد بيبوسها زى فيلم الساحر وينزل بيها علي الارض
واتخيل ان الشباب اللى هناك قفلوا عليها اوضه وقعدت ترقصلهم وبعدين كل واحد نام معاها بالدور
او ان صاحب الشغل اتجوزها عرفي وبيديها فلوس كتير



خيالات رهيبه بس كانت حبيسة العقل .. ياتري هي خيالات ولا حصلت بجد وانا تخيلتها من غير ما اعرف ..
يا تري ازاى امى بدأت المشوار بتاعها ( مضطره ومغصوب عليها بسبب موت جوزها ) ياتري لو سلمت جسمها للي معاه فلوس بدل ما تشحت هتبقي مظلومه ولا ظالمه ..
دى كانت كل حاجه فى الحلقه الاولي اتمنى تعجبكم واتمنى تنقدوها نقد بناء لان المسلسل لسه قدامه حلقات كتير وكتير وكتير
شكراااااااااااااااااا يا ولاد

الجزء الثاني

حاولت مطولش بين كل حلقة والتانيه .. كل يوم هنزل حلقتين وممكن 3 حلقات
الحلقة اللى فاتت امى دعاء راحت المصنع ودا كان اول اختلاط بينها وبين رجالة غريبة عنها منهم ناس محترمه اكيد .. واغلبهم بيبصوا لاي ست بتشتغل معاهم علي انها عاهره وجايه عشان كده ..

قضت امى فى الشغل شهرين .. بتروح 8 الصبح بترجع 5 المغرب زيادة ساعتين عن البداية .. وانا كل يوم بروح المدرسه من 8 الصبح ل 2 الضهر وارجع اتخيل فى اللي بيحصلها دلوقتي فى المصنع
هل لاحظت اى تغيير علي امى ؟
اه لاحظت
امى قبل المصنع كانت بتملك عود فرنساوى كما قال الكتاب .. بعد شهر من الشغل ولا اعلم السبب امى تخنت شوية ودملكت قد يكون بسبب انها بتاكل حلويات هناك او البنات اللى هناك بيجيبوا اكل وكده ..
لاحظت كمان ان امى اشترت تيليفون ( عدة زى ما كنا بنقول ) وركبت خط
اشترت بوك كبير وانيق
بقت بتحط مكياج حلو اوى .. قبل كده مكانتش بتهتم بنفسها الا فى المناسبات وبس
دلوقتي كل يوم الصبح بتقف قدام المرايا تحط روج وكحل وتدهن تحت باطها وتلبس العبايه السمرا والشبشب الزنوبة وتلبس الطرحه السمرا وتمشي
كل الامور عادية علي فكرة انا اللى خيالى كان بيصورلي حاجات غريبه

بعد شهر شغل .. كنت فى المدرسه وفى الفسحه قعدت مع صاحبي محمود نهزر ونضحك
فقام قايلي : تراهني ان الزمالك هيكسب ؟
قولتله اراهنك ان الاهلي هيكسب ولو الزمالك كسب هجيبلك قرصين مشبك من عندنا
قالى ايه دا انتوا عندكم مصنع
قولتله لا ماما شغاله فى مصنع
قالى طب يسطا تعالى نروح نجيب مشبك والنبي طنط مش هتقولي لا

خلعنا من المدرسه واتشعبطنا فى عربية وروحنا للمصنع .. فكنت سامع صوت ضحك امى والبنات من اول الشارع .. فرجلي خبطت فى بعض وكل الخيالات تراقصت قدامى ..
محمود قالى وقفت ليه يالا
قولتله ما تيجي منروحش جايز مفيش
ضحك وقالى مفيش ايه احنا لسه الصبح لحقوا يعنى يبيعوا كله يلا بقي
مشيت معاه وانا خايف يشوف حاجه تخليه يذلني العمر كله

لما وصلنا للبوابه كانوا بيلعبوا لعبة غريبه شوية
كل واحد وواحده هيشيلوا طشت ضخم اوى مليان عجين .. علي راسها .. والراجل يقف وراها يسند معاها وتمشي بيه من اول المصنع لاخر .. ضحك وهزار وعيون بتلمع من الشباب زى ما يكون ضبع مستني فريسته ..
فشوفت امى ووراها واحد عرفت فيما بعد ان اسمه سعيد .. كانت امى لابسه عبايه لبني خفيفه شوية ومع العرق والسخونية لزقت علي جسمها فبقي متجسم تماماً ولافه طرحه علي راسها كحكه .. محمود صاحبي كان واقف جمبي وانا وهى باصين لعادل صاحب امي فى الشغل وهو ماسكها من وسطها ومؤخرتها لازقه فيه ورافعه ايدها لفوق وماشيين لاخر المصنع وكل البنات والشباب بيضحكوا
لاقيت ماما بتقوله : شيل عني يا ولا شوية انى ضهري هيتفلق نصيييين ( بلهجة الفلاحين اللى مبينطقوش النون )
فقام عادل رافع ايده علي بزازها ومسك معاها الطشت .. لغاية ما راحوا للاخر
لما شافتنى امى جريت عليا وحضنتني وسلمت علي محمود صاحبي وحضنته وباسته من خدوده وادته مشبك ولاقيت عادل صاحبها فى الشغل جاي بيسلم عليا ويلعب فى شعري ويضحك معايا ويقولي احنا خلاص اصحاب بقي ولو عوزت حاجه كلمنى
لاقيت ماما جايه عليا وبتقولي ايه دا انتوا بقيتوا اصحاب
قولتلها اه يا اما
قالتلي خلاص عادل هيجي بكره يتغدى معانا بقي

مين عادل ؟
عادل دا ابن راجل فلاح عنده فدانين ارض وورشة خراطة كبيره .. رغم ان ابوه معاه فلوس تكفيه العمر كله بس عادل بيحب يعتمد علي نفسه .. شاب ابيض مع شعر خفيف جدا علي ذقنه .. كف عريض .. عضلات ربانيه وصوت خشن رجولي
عرفت من امى فيما بعد انه عنده 17 سنه فى الوقت دا يعنى اكبر منى ب 7 سنين

تانى يوم كانت امى اجازة .. بس الغريب انها من الصبح بدري قامت شغلت اغاني لشفيقه .. يعجبني كلك يا ولاد كلك عاجبني .. واغنية انا اللى فيهم .. وكانت بترقص وتغنى مع الاغانى وهي بتروق الشقه وترش معطر فى كل حته وتمسح الحيطان والارض وتنضف الكراسي والكنب وكأن فى ضيف كبير اوى جاي .. راحت السوق جابت حمام وكرنب وقعدت تعمل الاكل وانا قاعد فى الاوضه بكتب الواجب وشايف امى علي حال غير الحال .. وفرحه غير الفرحه .. لاقيت امى دخلت وهى فرحانه وماسك البوك
محمد خد الفلوس دى
مسكت الفلوس .. 50 ج .. 50 ج فى الوقت دا كان مبلغ رهيب لطفل عنده 10 سنين
ايه دول يا ماما
لما نتغدى عاوزاك تروح تلعب وتتبسط مع صحابك ومتسيبش حاجه نفسك فيها الا لما تعملها يا حبيبي ماشي ؟
فرحتى بالفلوس نستني معنى انها تديني فلوس عشان اروح العب واسييبلها البيت ... هى وعادل
لما فهمت ان امى بتوزعنى عشان عادل جاى ينام معاها حسيت بالشهوة بتنفجر فى عروقي ولاول مره افهم يعني ايه ع رص
عدى النهار وجيه عادل بعد الضهر .. لابس جلابيه بيج .. شايل اكياس فاكهه دخل سلم علي ماما بالايد وسلم عليا وباسني
ايه يا حمادة عامل ايه
كويس الحمد ***
اسكت يا عادل دا محمد عنده ماتشات كورة النهارده انما ايه نار
اوبااااا انت لاعيب جامد بقي
ايوا يا عادل زى ريفالدو كده
ههههههههههه ياولد يا لاعيب
طب ايه يا طنط مش هناكل
عيني هناكل اهو

قامت امى تحط الاكل وعادل طلع بفرة وحشيش وقعد يلف ويحط فى طبق جمبه وانا مش فاهم بيعمل ليه كده
قعدنا علي الطبليه ناكل وكل شوية عادل يشكر فى الاكل واللى عامله الاكل وامى تشيل الاكل تحطه قدامه وبقي اكل فى اخر زاده .. وامى تأكلني وتقولي عشان تقدر علي لعب النهارده
بعد نص ساعه خلصنا اكل واتكرع عادل من كتر الاكل
صحه وعافيه
**** يعافيكي يا طنط
قعدنا علي الكنبه فى صمت تام .. وامى بتكح
وعادل يكح
لاقيت عادل طلع 20 ج وقالى خد يا حمام عشان تلعب براحتك ومتحتاجش حاجه
فهمت انى لازم امشي
قومت قايم لابس بسرعه وقولتلهم انا ماشي
فامى قالتلي اتبسط والعب براحتك

الصاله عندنا فيها خرم فاتح علي المدخل .. بنغطيه بالستاره .. لكن لحسن حظي مفيش ستارة
ودا خلاني شوفت خيالاتى بتتحقق قدامى
امى كانت لابسه عبايه بيتي حمرا ضيقه تحت الركبه مع حجمها الكبير الجلابيه كانت هتتقطع .. وعادل قلع الجلابيه وقعد بالكلوت والحمالات ..
امى واقفه بترقص وتهز وهو بيشرب الجوينت بعد الجوينت ويشربها وينفخ الدخان فى بؤقها وهى ترقص وتضحك
عادل مكانش بيبوس امى .. دا كان بياكل شفايفها .. بيشفط لسانها وشفايفها مع بعض .. كفوفه العريضه كان بتهرس وتعصر بزاز امى لدرجة انى سمعت صوت الدعك وانا واقف برا .. كل اااه كانت امى بتقولها كان عادل بيقابلها ببوسه طويله .. عادل كان منيم امي علي مرتبه حطوها فى الصاله ونايم بجسمه كله بين رجلين امى اللى كانت رافعه رجلها وقافشه فيه بايدها ورجلها ..
كان بيلحس رقبتها وكأن عليها مسك مش عرق .. ويعض دقنها من تحت .. وبعدين نام علي ضهره وامى ركبت عليه .. مسكين عادل هيستحمل ازاى العربيه التريللا اللى راقده عليه.. امى كانت بتتنطط وكأنها علي مرتبه اسفنج ..وشعرها يطير .. وعادل بيعانى عشان يلقط بزازها بلسانه ... ربطت شعرها كحكه عشان ميضايقش عادل وقامت نازل مرة واحدهه ببوقها تاكل شفايف عادل اللى ايده كانت بتضرب طياز امى بصوت عالى اوى
كل وضع كان بياخده ربع ساعه
وقت الطيز دا كان حكايه .. لانه كان نايم وهى قاعده بطيزها علي زوبره وضهرها ليه ... وطالعه نازله بعنف شديد اوى
الممتع فى الموضوع كان كلامهم سوا
ااه يا شرموطتى يا رخيصه ياللى بتيجي بموبايل
ههههههههههههههههههههههه
اضحكي يا لبوه خلاص بقيتي بتاعتى
تؤ تؤ مش بتاعتك ههههههههه
براحه يا جباره زوبري هيتقطع
هههههه مش هسيييييييييييبك
وانا مش هسيبك وهقعد كل يوم اتفرج علي فيديو النيكة دى
ااااه
وتقريبا امى مخدتش بالها من موضوع الفيديو دا وكملت نيك
بعد ساعه من النيك طلعت نافورة لبن من زوبره جوه بوء امى
مبقتش عارف اعمل نفسي رجعت ولالا .. بس قولت جايز يناموا مره تانيه وتالته
فمشيت ورجعت بعد 4 ساعات .. ووقفت بصيت من الخرم .. لاقيته لسه بينيكها
استنيت لما نطر لبنه .. ولاقيته داخل يلبس الجلابيه
قومت مخبط .. فتحت امى بعد دقيقتين .. وقالتلي اتبسطت يا روحى ؟
قولتلها اه يا اما
عادل قالى يا محمد لما تحتاج اى حاجه تجيلي علطول ماشي
ماشي يا عادل

الفرحه اللى شوفتها في عيون امى هونت عليا الافكار والحزن اللى كنت فيه من ان امى اتناكت قدام عيني فى بيتها وكنت مبسوط
لكن الافكار والحزن دول انتهوا بالليل لما طلعت زوبري وضرب مرتين ورا بعض وانا بفتكر منظر عادل وهو راكب امى

كانت ليلة جميلة اوى ... شعور رهيب ان خيالك اصبح حقيقه وشوفته بعينك .. شعور ميتوصفش انك تشوف امك حبيبتك وكل ما ليك فى الحياة بوجهها القبيح اللى كانت مدارياه .. نسمع عن ستات بيروحوا لرجاله شققهم .. لكن ست تجيب الراجل لغاية باب بيتها وترتبله كل حاجه دى ست شبقة جداً وفيض الشرمطة اللى جواها ما له حدود .. وممكن تكون مظلومه وظروف الحياة اجبرتها علي كده ؟ مش عارف

عدت سنه من بعد الليله دي .. سنة روتينية لاقصي درجة .. كل يوم اتنين بعد الشغل عادل بيجي يتغدى معانا ويدونى فلوس وامشي يقضي الليلة بتاعته ويخلع
ويوم الخميس ( يوم الاجازة ) بيجي من الصبح .. بيقعد فى البيت كأن ابويا اللى قاعد ودا عمل غيرة جوايا .. قاعد متحكم فى كل حاجه فى البيت لدرجة انى بتحايل عليه يشغل قناة الكورة يزعق وبدأ لسانه يطول عليا .. يبعتنى اشتريله حاجات .. يتحكم ناكل ايه ونشرب ايه .. وبعد الغدا يوزعونى .. يقضي ليلته ويخلع .. حياة روتينية لكنها جميلة

بعد السنة .. وفى اول خميس بعد السنه حصلت خناقة بين امى وبين عادل .. لغاية النهارده معرفش سببها .. كل اللى فاكره اني صحيت من النوم لاقيت امى مزنوقة فى الحيطة وعادل بيضربها بالاقلام ويشخر ويشتمها بافظع الالفاظ ويحقرها ويقلل منها
سمعته بيقولها انتى مرا رخيصه ملكيش سعر .. انتى فتحتى رجلك ليا يا مومس .. وكلام من هذا القبيل ولما حاولت اشده عشان ميضربهاش زقني وقعنى وقالى مسمعش صوتك يا ابن المتناكة يا عرص علي امك

يا دعاء الفيديو بتاعك هيكون علي كل الموبايلات هفضح كسمك وهخلي شباب المنطقة كلهم يقفوا علي بابك بالطوابير ..
وقتها كانت التيلفونات بدأت تتطور شوية وكان هناك تقنية البلوتوث اللى تخليك تبعت وتستقبل اى ملف .. فكرة ان الفيديوهات تكون بين ايدين 100 شاب عارفني وعارفين امى كانت حاجه صعبه ..
مرت الليله علي امى بشكل هيستيري كلها بكاء وخوف .. وكالعاده انا مفوتش اي فرصه .. فقضيت الليله بتاعتى علي سريري بطريقتي الخاصه ..

( تانى يوم الصبح )
صاحب المصنع اسمه خليل .. راجل الفلوس بالنسبة له زى الاكل والشرب ..متاحه وقت ما يعوز .. وكان بيحبني وبيحب ابويا **** يرحمه وهو اللى عرض علي امى تشتغل وبمرتب اكبر من اللى فى المصنع
وقتها امى كان عندها 27 سنه .. وعم خليل عنده 40 سنة .. شعره كثيف اسمر مع بعض البياض متشتت .. وابيض الوجه بدون شنب او ذقن ..
اهلا ام محمد ايه اتأخرتي ليه
معلش يا حاج خليل انا مكنتش جايه اصلا وانفجرت فى البكاء
يانهار ابيض فى اي يا ام محمد فيكي ايه
مش بتنطق من البكاء
حد زعلك ؟ الراجل صاحب الشقة كلمك فى الايجار ؟ الواد محمد فيه حاجه ؟
هزت رأسها بالنفي
طب تعالى نروح نقعد فى كافيه الخير نفطر ونشرب حاجه ونتكلم تعالى
وامسك بيديها وشبك صوابعه بين صوابعها فهى بمثابة الاخت بالنسبه له .. او ربما ليست اختاً ؟؟
وصلوا للكافيه وقعدوا وجابلها فطار وحاجه ساقعه .. وبعد دقائق من الاكل والشرب والصمت .. حان موعد الكلام
ايه يا ام محمد هتفضلي ساكته كده كتير ؟
مش عارفه احكى .. مش عارفه
مش عارفه ليه ؟ هو مش انا اخوكى الكبير وصاحب المرحوم لا انتى كده زعلتيني اوى
يقطعنى يخويا مقدرش ازعلك دا احنا لحم كتافنا من خيرك
طب احكى
فضلت بتدور علي اول الخيط اللى هتحكى منه .. وفجأة انهمر الكلام ممزوجاً بالبكاء
حكتله علي كل حاجه
بقي الولا عادل هو اللى مخليكي تعيطي كده .. دا انا هقطع خبر كسمه دا عيل ابن متناكه لا عاش ولا كان اللى يبصلك يا ست الهوانم
لاحظت ان لغته اتغيرت معاها
انا خايفه اوى يا حاج من اللى ممكن يعمله ويفضحني
بقولك انا هفشخ كسم اللى جابت امه وقدامك
وبالفعل .. حصل اتصال ما بين حاج خليل وما بين عادل ان يقابله فى المخزن الجديد .. وحصل اتصال ما بين حاج خليل وما بين جماعة صحابه .. وبعد نص ساعه خدها من ايدها ومشيوا
وصلوا المخزن واستنوا عادل اللى اول ما شاف الحاج مع دعاء كأن الكهربا مسكت فيه وحاول يجري لكن الرجاله مسكوه من قفاه وقعد الحاج يضربه فى بطنه وبالدماغ
بقي انت بتهدد ست الكل يا معيرص .. ويضربه
دى جزمتها بعيلتك كلها
يامعلم اصل ...
اخرس يا ابن الشرموطه هات موبايلك
قام واحد من الرجاله مخرج الموبايل من جيبه .. ومسكه الحاج ودغدغه تحت رجله ..
الست دى من النهارده تخصني لو بصتلها بطرف عينك هقتلك .. سامع ؟ ومشوفش وشك فى المصنع تاني
ارتجف عادل وبدا عليه الخوف .. حح حاضر يا حاج انا هسيب البلد كلها وهمشي
وغادر عادل المكان والبلد كلها عائداً الى ابيه وربما للتجهيز للانتقام فى المستقبل والعوده الى دعاء

لما امى حكتلي اللى حصل انا ترجمت الكلام فى دماغى كالعادة الى نجاسه .. وتخيلت المعلم خليل بيشتريلها شقه يتقابلوا فيها واتجوزها عرفي وبقي بيديها الوفات ودهب وحاجات متحطرش علي البال ..
هل ياتري هتكون تخيلات فقط .. ولا امى هتخش سكة جديده .. سكة الفلوس والدهب .. والمتعه ؟

تنويه بسيط ( كل مشرفي المنتدى لهم مني كل تقدير واحترام واتعلم منهم وانتهل من مشكاتهم المضيئه دائماً ولكنى اريد ان اوضح انه ليس ثمة جنس ***** فيما اكتبه .. فانا ( حازم ) لم امارس جنساً ولكني اصف ما شاهدته بعيني واحدثكم عن قصتي التى ما رويتها الا الان .. وان كان هناك جزئية معينة اوحت اليكم بوجود جنس ***** اتمنى الاشارة اليها لاعدلها تماماً ولكم منى حقاً كل تقدير واحترام وطاعه لتعليماتكم )

الجزء الثالث

بعتذر عن التأخير
فى كل ليلة كنت بقعد فى اوضتي احط ودني علي الجدار واسمع كلام امى مع المعلم خليل , كلام وضحك وهزار , كانت بتقعد بالساعات تكلمه كل يوم بلا ملل
بدأت اكبر وبدأت افكاري وخيالاتى تكبر معايا وبدأ يتولد جوايا حب المال والغنى والشهره .. وبدأ يتولد جوايا رغبة ان امى تكون هى مصدر المال والغنى والشهره .. بدون ما تبقي رخيصه .. فى النهاية هى امى اللى بحبها .. لكن صدقونى الشهوة ما لها حل وما لها وصف ..
علاقة امى بالمعلم خليل كانت علاقة حب زي علاقتها بعادل .. لكن امى اظهرت وجه قبيح مختلف عن الوجه الاولانى .. امى بقت بتجري ورا الفلوس والدهب .. وكأن عقلي وعقل امى فكر فى نفس الحاجه فى نفس الوقت .. وكأن بقي فى خيط بيربط افكارنا سوا
بعد شهرين ونص من علاقتهم سوا حصلت ترقية لامى .. مبقتش شغاله زى الباقي
محماااااد انت ياولا
نعم ياماما
مش انا اترقيت
اترقيتي ؟ حد بخرك يعنى ؟
كدتك خيبه يا غبي .. لا اترقيت يعنى خدت ترقيه فى الشغل ومبقتش هتعب زى الاول ومش هروح كل شوية
والفلوس ياما ايه اخبار الفلوس
هقبض 5000 الاف جنيه فى الشهر
احييه 5000 الاف ( خمس بواكى فى 2004 كان مبلغ عظيم يقدر ب 15 الف دلوقتي ) بس ليه كل دا ؟
عشان المعلم خلانى مسؤوله عن المصنع وكللل حاجه فيه
دا المعلم خليل واثق فيكي اوى بقي
اووى ياواد يامحماااد
وفعلا ثقته كان كبيره فيها .. تولت امى كل المسؤوليه
بعد 10 شهور من الشغل كانت امى معاها 50 الف جنيه وقالتلي انها حطتهم فى البنك .. او المعلم فتحلها حساب وحطهولها جواه .. وطبعا مفيش شيء بدون مقابل
وقتها كنت راجع من دروس فى تانيه اعدادى
محماااد تعالى عاوزاك
نعم ياماما
الكمبيوتر اللى جبتهولك عجبك ؟
حلو اوى ياماما بس دا غالى اوى
مفيش حاجه تغلي عليك يا روح قلبي
انا هتجوز يا محمد
ايه ؟ هتتجوزى
اه هتجوز ايه حرام ولا ايه عارف هتجوز مين
مين ؟
المعلم
بس دا متجوز
اه ما هو يعنى مش هيقول للناس انه متجوزنى وكده متفهمش انت فى الحاجات دى .. المهم اسمعنى
انا مش علطول هبقي هنا فى البيت فى اوقات كتير هبقي في بيت جوزى .. وهبقي اجى اقعد معاك كتير وانت تيجي تقعد معايا كتير لكن هبقي اكتر الوقت هناك معاه
وتسيبيني لوحدى
مش هسيبك البيت جمبك علطول وهنبقي مع بعض .. وعارف ؟ هديك مصروف كل يوم 20 ج بحالهم
هتمشي امتى
رايحه دلوقتي اهو بص اللبس اللى المعلم جابهولي
وبدأت تعرض ليا بكل بجاحه .. قمصان النوم والعبايات والايشاربات والشرابات وكل شيء
وبالفعل .. مشيت امى .. وراحت للمعلم خليل شقته .. وحصل بينهم الاحداث التاليه ( فيما بعد هوضحلكم عرفت منين )
خشي يا عروسه برجلك اليمين
ايه دا كله ايه دا كله دى فيلا دى يا اخويا دى ولا ايه
دا قصر ليكي يا ست الستات
حضنها وباسها من رقبتها
يوه يخويا استنى مستعجل علي ايه .. مش هتلمسني الا بشرط
شرط ايه يا ست الكل
تكتبلي البيت دا باسمي
ايه ؟
زى ما سمعت ولو مش موافق احنا لسه فيها ويا دار ما دخلك شر
البيت وصاحب البيت ملكك يا ست الكل
عمركوا شوفتوا واحده بتنيك واحد ؟ اهو انا امى عملت فيه كده
امى بكل عربجة فى الدنيا زنقته فى الحيطه وباسته 300 بوسه سريعه فى بؤقه ووشه ورقبته وودانه وقلعته هدومه فى ثواني ونزلت تبوس فى صدره وبطنه والراجل كان بينازع من كتر الهيجان المفاجيء اللى حصله
سيبلي نفسك وانا هعيشك اللى عمرك ما شوفته
براحه عليا يا مكنة يا بنت المومس
تؤ تؤ تؤ مفيش براحه
الحقيقه ان دعاء كانت مثال للست .. شعر ناعم بني فاتح طويله شوية جسمها مفيهوش كرش خالص بس طيازها كبار اوى وشفايفها لونهم احمر من غير روج ..
سحبته من ايده علي اوضة النوم وزقته علي السرير ووقفت قصاده زى الوحش اللى هينقض علي فريسته وبتعض علي شفايفها وبتبرم شعرها ضفيره وقامت ناطه عليه الراجل نفسه اتقطع
عندها نهم اوى للبوس فى مناطق تخلي الراجل خاتم فى صباعها .. لكن لما شافت زوبره بقت هى خاتم فى صباعه .. مشافتش حاجه زى دى قبل كده .. لو قولت 30 سم فانا مش ببالغ ..
ماما كانت بتمص فيها كأنها ماسكه عمود ايس كريم .. حلو بس سخن .. فضلت تمص لغاية ما جاب اخره ووقف زى الخازوق الحديد .. وهنا جيه وقت الخازوق انه يخش جواها
المعلم كانت ايده بتعصر بزازها وهى قامت زى ما الواحده لما تطلع علي حصان وقامت قاعده علي زوبره اللى اول ما دخل كله قامت راقعه بالصوت وراميه نفسه علي الراجل اللى استغل الفرصه وركب هو فوقها وبدأ يرزع ومع كل رزعه فى كسها كانت ال اااااه بتطلع عاليه اوى وحلوه اوى ..
اشتمنننني يا معلم
انتى شرموطتى يا بنت اوسخ مره فى الحته
مع كل رزعه فى كسها كانت بتسيح اكتر واكتر ..
المعلم كان بينزل يبوس بزازها وقبل ما تفك منه يقوم طالع بايس شفايفها وودانها كل دا وزوبره واصل للرحم بتاعها وعمال يدقر فى لحمها ..
عمل معاها تقريبا كل الاوضاع .. الدوجى ستايل كان له نصيب الاسد طبعا لان طياز بالحجم دا متتسابش الا لما تتعشر ..
ولمدة 3 ساعات متواصله كان المعلم خليل بيهتك عرض امى وشرفها وبيدوق لحمها اللى مفروض محرم علي اي راجل غريب .. لكن الحقيقه عداد الرجاله شغال ودا تانى راجل غريب تجمعه فرشه واحده بامى الارمله المحترمه المصونه !!!!!
لمدة 3 ساعات كان المعلم خليل نزل لبنه جواها 3 مرات واكيد حبلت منه .. 3 ساعات كانت كفيله ان امي تخش فى متاهه تانيه .. بس ياتري مظلومه ولا ظالمه ؟؟ معرفش

الجزء الرابع

الحقيقة يا احبابي ان امى اصبحت ست غير اللى اعرفها خالص .. الفلوس بتغير حتى اقرب الناس
اصبحت امى بتملك الكتير من الدهب .. الغوايش بترن لما امى بتمشي .. وشنطة الكتف اللى مليانه من خيرات الدنيا .. والبوك الكبير اللى مش بيتقفل من كتر الفلوس .. نقلة عظيمة فى حياة ست ارملة كان بيتبقي لها فى الشهر 300 ج فقط ..
وكعادة المناطق الشعبية فالناس مش بتبطل كلام عن الناس التانيه .. عاوزين جنازة يشبعوا فيها لطم !
علي القهاوى .. فى البيوت .. فى المحلات .. علي النواصي .. فى كل مكان كانت الناس بتتكلم .. هو ايه اللى حصل لدعاء ؟ جابت الفلوس دى كلها منين ؟
كنت بمشي واسمع الستات تقول : يكونش يختى ورثت ؟ بس دا المرحوم كان غلبان
وستات تانيه بمنتهى الشرمطة يقولوا : لا يا ام خالد دى مرافقة المعلم خليل
هششش اسكتي يامره انتى دى اعراض ناس
اعراض ايه يا ام خالد دا من نهارين شايفاها نازله من شقته الجديده اللى فى الشارع اللى ورانا
مش بس الستات الحقيقه اللى سمعتهم وكلامهم اكدلي ان امى اصبحت نجمة الحارة واللبانه اللى كله بيمضغها .. علي القهاوى لما كنت اروح اتفرج علي الاهلي فى كاس العالم للانديه كنت اسمع وشوشة من الرجاله
مش دا ابن دعاء
وطى صوتك ايوا هو
طب مش تخلي بالها منه المره دى وتفضاله شوية بدل ما هى فاتحة رجلها للمعلم خليل
ولما كنت اطلب حاجه ساقعه والقهوجي يجيبهالي ويضحك ويقولي خلي علينا خالص و**** ياحبيبي كنت بتخيل انه بيقولي خلي لانه امى هتدفعله الحساب بطريقتها الخاصه .. عيون الناس بقت بتعريني فى كل مكان بروحه واعتقد ان بعضهم اطلق عليا لقب ابن المومس .. فروحت علي النت ودورت وعرفت يعني ايه مومس .. بس امى لسه مبقتش مومس هى مش شغاله فى المجال دا .. هى لبوة .. لانها لعبت علي الراجل وخدت فلوسه وعايشه الحياة اللى هى حاباها بكسها وبلحمها .. لسه مبقتش مومس
حبيت اروح ازورها في يوم عشان تعبت من الوحده
محمد ازيك تعالى خش
دخلت وبصيت علي لبسها وشعرها وجسمها .. زى الممثلات اللى بشوفهم علي النت ..
قعدت علي الكنبه ودخلت جابتلي طبق جاتوه وحاجه ساقعه وشوية فاكهه ..
محمد خليك هنا شوية وهطلعلك اهو ماشي يا حبيبي
ماشي ياماما
الحقيقه انا كنت جوعان .. فانهمكت فى الاكل .. ووقف الاكل فى زوري لما سمعت صوت سرير بيزياً فانتبهت للصوت لاقيته جاى من الاوضه اللى جمبي .. بدأ الصوت يتغير ويكون معاه ااااه .. براحه ابني براا .. كسسم ابنك .. اسسسكت هيسمع ااااه .. حاسب الحلمة هتقطعها يا ابن الوسخه ... الحقيقه ان صوت تزييق السرير كان ممتع كأنى قاعد بسمع سيمفونية عالميه .. وبما انها سيمفونية فلازم يكون فى درامز .. والدرامز هنا كان صوت الرزع علي طياز امى .. وجنابها وبزازها .. وكان لازم يكون فى عزف للكمان .. ودا كان صوت البوس .. لمدة نص ساعه تقريباً امى نسيت انى قاعد برا .. اتناكت لغاية ما السرير اتكسر
ههههههههههههههههه يا دى ام السرير دا
اعملك ايه يا دودو ما انتي اللى بقرة حلوب
هههههههه بس ياخول طب ايه هنعمل ايه
هجيبلك سرير جديد النهارده
طب البس يلا عشان حازم قاعد برا
عملت نفسي باكل وشوفت امى بتتسحب تخش الحمام وهى معاها لبس بدل اللى اتغرق بلبنه وبعسلها
اهلااااا زوما
ازيك يا عم خليل
الحمد *** واحشني يا راجل يا طيب فينك مش تيجي تزور امك ولا خلاص
ههه لالا حاضر ياعم خليل هبقي اجي بس الدروس
انت فى سنة كام
انا داخل تالته اعدادي
طب شد حيلك بقي يا وحش
وطلعت امى من الحمام برنسيسه اوى وعرفت ان المعلم خليل عنده حق يتسحر بيها .. وقعدت جمبه علي الكنبه وقعدنا نتكلم يجي ساعه ونضحك ونهزر .. لغاية ما لاحظت ان زوبره بدأ يقف .. وامى بصتله وضحكت وقالتله مستنياك جوا ..
رايحه فين يا ماما
داخله انام يا قلب ماما هتعوز حاجه ؟
متدنيش فرصه ارد لان المعلم خليل هو كمان قام قلع الفانلة الكات وجري علي الاوضه زي الحمار اللى داخل ينيك الفرسه .. وانا فى طريقي لباب الشقة سمعت صوت ضحكها ولبونتها ..
محماااد اقفل باب الشقه ورااك
كنت فى خيالى بشوف نفسي عرص .. عمري ما تخيلت انى هكون عرص بالشكل دا ابداً
امى مكانتش حارمانى من حاجه لدرجة ان كان معايا احدث موبايل وبلايستيشن 2 جديد بكل اسطواناته وكمبيوتر جديد وحلو ونت سريع واحلي لبس واحلي فلوس .. معرفش كانت بتتعامل معايا انى العرص بتاعها فلازم تكتم بوقي وتسكتني .. ولا انى ابنها وبتعطف عليا ..
فى الفتره دى اتصاحبت علي واحد اسمه نادر .. اتصاحبنا لدرجة اننا كنا بنقضي اليوم كله سوا بما انى قاعد لوحدى فى البيت .. امى بتجيلي الاكل والفلوس وتمشي .. قاعد لوحدى ال 24 ساعه .. فكان نادر هو رفيقي فى السكن بيلعب بلايستيشن ونذاكر سوا خصوصاً اننا فى نهاية تالته اعدادي .. واحياناً كان بيبات معايا .. مكنتش واخد بالي ان نادر جوا بيتي حيث صور امى ولبس امى وانى احيانا بسيبه فى البيت لوحده واروح لامى اجيب منها فلوس وامشي لان المعلم خليل راكبها طول اليوم ..
نادر من الناس اللى بيسموا ( الدحيحه ) شعره علي جمب .. بيلبس نضاره .. بيقفل زراير القميص للاخر .. محترم .. او كان محترم ... بدأت الاحظ عليه ان طول ما احنا قاعدين هو عينه شارده علي صور امى بالعبايات او فى الافراح .. ولما بنخش الاوضه نلعب علي الكمبيوتر كانت عينه بتشرد اكتر علي لبسها اللى فى الدولاب .. واكيد كان بيسأل نفسه ياتري اللبس دا لو جواه ام حازم هيكون عامل ازاى ؟
كنت بضحك فى سري اوى وانا بشوفه ازاى بيداري هيجانه لما كانت امى بتيجي وهي لابسه عبايه ضيقه اوى وطرحه مش ملفوفه علي شعرها نص شعرها طالع منه وتقلع وتقعد بالعبايه الصفرا الضيقه اكتر .. كنت بضحك لان الدنيا كلها خدت بالها انه هيجان عليها .. حتى هى .. وكانت تبصلي وتغمزلي وتضحك ..
مالك يا نادر
انا ؟ لا ياطنط مفيش و**** هو انا فيا حاجه
ههههه طب اهدى بس .. محمد هات احلي اكل ليك ولصاحبك دا بيتك يا نادر يا حبيبي
ها ..
ههههههههههههه دا انت فى دنيا تانيه
مرت الايام بنفس الروتين بدون تغيير لغاية ما جيه يوم عيد ميلادى .. احتفلت بيه انا وامى ونادر .. وقتها كنت تخطيت ال 16 سنه .. وعلي مشارف اولي ثانوى .. يوم عيد الميلاد كانت امى لابسه جيبه واصله للركبه بالظبط وبلوزه حمرا ضيقه .. وقفنا حوالين الترابيزه وامى طلعت التورته اللى كانت كبيره اوى وفخمه جداً .. ونادر كان كعادته عينه مش متشاله من علي طياز امى .. ولما ابصله يدير وشه بشكل فاضح .. ووشه يحمر وامى تاخد بالها وتضحك .. لغاية ما غمزتلي وشاورتلي .. سيبه
حطينا الشمع وغنينا وطيرنا البلالين وعيون نادر باصه علي بلالين تانيه ..
بتاكل شكولاته ولا كريمه يا نادر
ها
ياض انت باصص فين
لالا مش باصص يا طنط وحياة **** ما باصص دا انا
يبني اهدى مالك طب خد نفسك بس واقعد ناكل يلا الجاتوه بتحب الشيكولاته ؟
بحب الكريمه اكتر
كريمة ياواد انت ياكريمه
هههههههههههههههه انت بتتكسف طب معلللش ههههههههههه قعد صاحبك يا زوما علي ما احط الحاجه
استهوتنى اوى فكرة ان امى وصلت للمرحلة دى من اللبونه لدرجة انها هى اللى بتقص شريط الليالي الحمرا ..
بعد ما كلنا الجاتوه وشربنا الساقع نادر قالي هبات عندك النهارده عشان اعرف اصحي لامتحان بكره
ماشي يا ندورة خش الاوضه فاضيه اهى
وانا شوية وجاي انام ...
وبعد ربع ساعه دخلت انام علي السرير التاني لغاية ما صحيت من النوم علي صوت واحد بيقول ااه
حاولت اشوف من الضلمه ايه اللى بيحصل
فلاقيت نادر نايم علي ضهره وامى ماسكه زوبره بتحلبه جامد .. بعنف .. بقسوة .. بشراهه .. ونادر بيقوول ااااه .. كان بيقول اه من المتعه لان امى كانت ماسكه بضانه وهى بتمص وكانت بتزغزغها وتتك عليها وتلعب فيها .. ولما خلصت .. طلعت امى علي نادر وباسته ونزلت تبوس صدره وبطنه والواد يا عيني هيموت من الهيجان دى اول مره .. اول مره مع واحده بالشرمطة واللبونه دى اكيد صعبه ... كانت بتوشوشه فى ودنه بكلام انا مسمعتوش لكن كان بيسمع الكلام ويعض علي شفايفه وفجأه ... نامت امى وفتحت رجلها عشان يخش نادر بعنف صعب اووووى جوا كسها .. نادر اول مره ينيك .. وامى مش اول مرة تتناك .. ومع ذلك اول مره اسمع امى بتتوجع كده .. نادر كان بينيك كأنه خايف او كان دى اخر نيكه .. كان بيرزع جوا كسها رزعتين فى الثانية الواحده .. كنت سامع صوت خبط لحمه فى لحم امى كان فى شاكوش بيخبط .. مكانش عارف مفروض يعمل ايه فقامت امي شاده راسه وبايساه .. وكأنه فى حصة جنس .. ونزلت راسه علي بزازها فقعد يرضع زى العيل الصغير .. صرخت امى لما عض حلمتها جامد وقالتله تااااانى يا ابن المتناكه .. فهاج اوى وعض تانى وتالت ورابع وخامس وامى بتصوت بطريقه تخلي المخصي يهيج عليها ... وجيه وقت النطر ... نادر خاف ينطر جواها او حتى عليها لانه مش متعود .. نطر علي الحيطه اللى جمبه .. لدرجة اني سمعت صوت النطره فى الحيطه كانك فتحت خرطوم مياه ووجهته للحيطه ...
نام ياعمرررري وبكره هجيلك تانى ..
نادر نام من اول مرة لانه تعب اوى .. امى تعبته هى بصراحه تتعب اى حد ..
تانى يوم الصبح صحيته فاتفزع اوى وقعد يغطى فى نفسه
مالك يبني انت سقعان ..
بص علي الحيطه جمبه ملاقاش حاجه ..
ها .. لالا مش سقعان .. طنط هنا ؟ انت مكشر ليه ؟ هى قالتلك حاجه و**** ما عم
يبني اسكت مالك فى ايه دا انت وترتني يلا قوم البس عشان منتأخرش علي الامتحان ..
الحقيقه رغم انى شوفت امى بتتناك 3 مرات الا ان دى احلي واحده رغم انها مقعدتش غير نص ساعه .. بس سريعه وجميله .. ومع واحد صاحبي .. ياتري المستقبل مخبيلي ايه مع صاحبي ..
ياتري امى ناوية علي ايه وهتخش طريق تانى ولا لسه فى الحكاية مع خليل بقية ...

بعتذر عن تأخير الحلقة اوى ... ممنون ليكم ولكن تعليقاتكم واتمنى انال رضاكم واعجابكم
بالنسبه لجنس الاطفال فانا راعيت ميكونش فى جنس الا لما يعدى ال 16 سنه زى ما نبهني لكده احد المشرفين المحترمين الاجلاء

ازيكم يا ولاد عسي **** تكونوا فى صحة وعافية واطيب حال
دايما فى حياتنا بنستخدم الكباري عشان نوصل من مكان لمكان تانى مختلف .. والكباري انواع .. لكن مكنتش اعرف ان اهم كوبري انا عديت بيه فى حياتى هى امى .. امى كانت كوبري كبير نقل حياتى من حال لحال .. رغم انى ياولادى مكنتييش حابب ان علاقتى بامى تكون مثل هذا ولكن هكذا سارت الحياة ..
امى ساهمت الحقيقه فى نقلات كتيييير فى حياتى


1- النقلة الاولي مثلا من شخص فاشل دراسيا او الى حد ما يعنى فاشل .. لشخص ناجح اوى وشاطر اوى .. طب ازاى دا يحصل ؟ .. لاقيت امى بدون ما انا اطلب منها بتقرب اوى لنادر اللى الليلة الاخيرة فتحت عيونه علي الجنس وحلاوته مع واحده شمال زى امى ... بتقربله يعنى كل يوم نادر بيجيلي البيت تقريبا لازم يجمعهم فرشة سوا وامى تتفنن فى انها تخليه يجرب اوضاع حلوة وكانت تتفنن ازاى تلعب فى زوبره اللى مفيش ايد ست لمسته قبل كده .. حتى هو مكانش يعرف يعني ايه ضرب عشرة .. تتفنن فى انها ترقصله وتتعامل معاه كأنها مراته .. تطبخله وتديله فلوس كتير .. وكانت توصيه عليا
يانادر والنبي الواد محمد دا خايب فى الدراسه خلي بالك منه
ياطنط محمد فى عينيا و****
طنط ؟ هههههههههههههههههه طنط ايه ياواد دا انا لولا الحبوب اللى ببلبعها كان زمانك جايب مني عيلين
طب بس بس يا قطة متتكسفيش .. خلينا فى المهم .. انا عاوزاك تذاكرله وتشرحله كأنك مدرس خصوصي ماشي وتخليه زيك كده
حاضر
هات بوسه اممممووووواااه يخرب بيت طعامتك يا بيضه انت يا جميل
وبالفعل يا احبابي .. نادر كان المدرس الخصوصي بتاعى وكنت بشرب من عبقريته وشطارته .. لدرجة ان اولي ثانوى ودي سنه غتيته اوى كانت بالنسبه لي سهله والفضل يرجع لكل حتة فى لحم امى .. امى عملت مع نادر مقايضه .. هيدوق لحمها .. وانا ادوق طعم النجاح .. مقايضة عادله مش كده ؟


2- النقلة التانيه وهى الفلوس .. الحقيقه انا كان معايا فلوس كتير اوى مش تتناسب مع الفترة العمرية .. كواحد مبلغش ال 17 سنة ومصروفه الشهري 2400 ج دا كان حاجه كبيره اوى .. واحلي لبس موجود .. مفيش لبس بينزل الا لازم اقتني منه .. مفيش موبايل جديد بينزل الا لازم اشتريه اول واحد .. لاب توب حلو اوى .. شعر جميل ومفرود ويدل ان صاحبه ابن ناس .. كنت فعلا ابن ناس رغم ان كل ما انا فيه دا جاي لان امى بتزنى مع راجل غريب
طبعا كنت بشبرق علي نادر وزى ما معايا بديله لانه اصبح رفيقي الوحيد فى الدنيا .. لكن دا خلانى اتعرف علي البنات .. صنف غريب مكانش ليا علاقه بيه .. انا كنت اعرف النسوان .. لكن البنات وما دون ال 18 سنه كانوا صنف غريب شوية .. كان معظم البنات اللى قابلتهم شراميط .. اه مش تستغربوا .. شراميط فى لبسهم وكلامهم .. نصهم كان بيقرب منى عشان انا شاطر ودحيح .. والنص التاني عشان غني فشخ ومعايا احدث موبايل واحلي لبس وعندى احلي لاب توب .. وقتها كنت نهم وجعان للبنات فسلمت نفسي ليهم

اتعرفت علي سارة .. ودى وصلت معاها للبعبصه من طيزها .. وهدير ودى كنا بندعك رجلينا فى رجل بعض فى الدروس معرفش ايه السيكسي فى كده بس كانت حركة حلوة .. وياسمين اللى علمتنى البوسة المشبك .. ورانيا ودى اللي وصلت معاها للبوس بس وهى راكبه عليا وانا نايم .. كانوا كتير اوى الحقيقه وكل واحده كانت لا تخفي شهوتها للجنس وللفلوس .. فى اللى كنت بديها كل اسبوع 200 ج .. وفى اللى كنت بعزمها علي اكل من افخم مطاعم .. وفى اللى كنت بشحنلها رصيد .. وفى اللى كنت بشتريلها المذكرات والكتب والكشاكيل .. وفى وفى وفى .. البركة فى كل دا ترجع لامى اللى كانت تتركب وتتناك .. وانا اقطف فلوسها اديها لشراميط تانيين .. ودايرة الخير تكمل !!!!



فضلت حياتى علي هذا المنوال الى ان انهيت اولي ثانوى بنجاح ساحق .. وروحت مع امى فى بيت جوزها .. جوزها ايه .. فى بيت عشيقها .. عشان نحتفل .. وكان الاحتفال مكتوب عليه الموت قبل ما يبدا .. ودا لان وانا قاعد برا باكل الجاتوه وسامع صوت السرير بيزيأ بسبب الجاموسه اللى بتتعشر عليه .. سمعت امى بتصوت وبتنديني .. جريت لاقيت المعلم خليل واقع مغمى عليه ومش قادر ياخد نفسه .. امى لبست بسرعه وسندناه وطلعنا بيه علي المستشفي .. وكان لازم نتصل بحد من عنده فكلمت نادر قولتله روح لبيت المعلم خليل قولهم هو فى مستشفي كذا ..

جات مراته سوزان وابنه علي 24 سنة وبنته صباح 17 سنة .. مراته مكانتش تعرف موضوع الجواز وكانت بتحب امى اوى وكل معرفتها انها شغاله فى المصنع وماسكة الحسابات ..
بعد ساعتين مات المعلم خليل .. وكان الحزن والصدمة .. كله كان بيعيط بلا استثناء .. اهله بيعيطوا بحرقة .. وامى برضه .. بس امى وهي بتعيط كانت ايدها ماسكه غوايشها ومتبته فيهم .. وكأن المعلم كان حنفية فلوسها وبس ..
سبب الوفاة كان توقف فى عضلة القلب .. طب كان فين المعلم خليل ؟ شباب المصنع قالوا مشي بعد الضهريه .. الناس اللى فى الشارع قالوا طلع شقته .. طب مين طلع وراه ؟ ناس قالت دعاء .. فالعيون كلها بصت علي امى ... وبدأت سوزان مراته تتكلم
طالعه وراه تعملي ايه يا دعاء ؟
كك كنت بديله كشف الايراد بتاع امبارح لانه اتأخر وانا مشيت
فى شقته ؟ لوحدكم ؟
هو اللى اتصل بيا وقالى
وبدأت النيابه تحقق مع امى .. وامى تبكي وتبكي وتبكي .. لغاية ما انهارت وحكت ..
انتى يا دعاء ؟ ضرتي ؟ لفيتي علي جوزى وخدتيه منى
مليش ذنب و**** يا سوزان اهىء اهىء اهىء و**** المرحوم اللى
فاتكلم علي ابنها ..اخرصي يا وسخه متتكلميش
طبعا مسكته اديته قلمين والناس حاشونا ..
بدل ما تضربني روح لم امك من شقق الناس يا ابن المنيوكة
ودارت عركة بسيطه والناس حاشوا بينا وجيه واحد قال عاوزين محامى من طرف المعلم خليل عشا يفتح جواب التركة ..
دخل المحامى 5 دقايق وطلع باصص فى الارض وبصل لسوزان
في ايه يا استاذ ممدوح ؟
المرحوم المعلم خليل كتب كل املاكه لدعاء
ايه ؟ ايه ؟ بتقول ايه ؟
فقام مديلها الجواب .. مسكته وقريته وعينيها هتطلع برا .. ووشها احمر واصفر واخضر فى نفس الوقت ..
انا دلوقتي عرفت انتى لفيتي حوليه وسحرتيله ليه يا فاجره
يا مدام سوزان
اسكت انت يا متر اصلك مش فاهم شغل النسوان دا .. وبصتلي وقالتلي ما انتي لو وراكى راجل كان حافظ عليكي وعلي شرفك .. اتفوو عليك يا قرني
وقامت كاشفه حته من شعرها .. وبرمته ومسكته وقالت : مبقاش سوزان علي سن ورمح لو مخدتش حقي وحق عيالى ورجعتك للزريبه اللى جايه منها وشرفي يا دعاء ماهسيبك ..

وقامت شاده ولادها ومشيت .. حتى محضروش الجنازة ولا الدفنه .. ومات المعلم خليل غريب ووحيد .. وبدأت اجراءات نقل التركه .. وورثت امى عنه البيت الكبير اللى فى اول البلد اللى ساكن فيه سوزان وولاد المرحوم .. وورثت الشقه اللى كانوا بيقابلوا فيها .. وورثت 10 فدادين فى بلد جمبنا والمصنع الكبير والصغير بالمخازن بتاعهم .. واجانص العربيات اللى فى مدخل البلد والكافيتيرا الكبيره والمطعم اللى جمب الاجانص .. بالاضافة ل 5 عربيات ...
كوبري حلو اوى امى .. نقلتنا من دخل 800 ج فى الشهر لامتلاك ثروة بملايين .. كل دا بحاجه بسيطة خاليص .. سلمت شرفها لراجل غريب وعرفت تتلبون وتتشرمط عليه
بس امى ست اصيله ... ودا عرفته لما امي طلبت وسيط كبير من البلد وراحوا للبيت الكبير .. كانت سوزان بتلم حاجتها وبتعيط لان ملهاش مكان تاني .. واول ما شافت امى داخله مع المعلم جابر كأنها شافت شيطان وبدأت تشتم وتزعق
يا ست سوزان هو انا مليش اعتبار
ليك طبعا يا معلم وفوق دماغى بس ايه اللى جاب الست دى هنا
الست دى جايه تبيعلكم البيت دا وتكتبه باسمكم
انا مرضاش يا اختي انكم تترموا فى الشارع ولاد المرحوم هما ولادي .. هو قلبه اختارني مش انا اللى لفيت عليه لعلمك يعني ...
طبعا سوزان مش مصدقة ..
خدى يا ست سوزان ادى عقد بيع البيت اهو ومتوثق وكله تمام فاضل امضتك الكريمة ..
ومشيت امى والمعلم جابر وسابتلهم البيت .. الحداية حدفت كتكوت صغير .. فى باطن الامر هي كسبت ودها وكسبت وقت عشان ترتب نفسها للمشاكل اللى جايه

من وقتها وامى بيتقدملها عرسان كتير وناس اصحاب نفوذ لكن امى رفضت الجواز حاليا وحبت انها تعيش حياتها .. مش عارف اوصفلكم ازاى اللى حصل لكن الناس بتنقط بعض بفلوس .. امى كانت بتنقط فى الافراح والمناسبات برقص .. قدام الناس كلها .. امى ساعدتنى جداً فى الدروس الحقيقه .. ولما كنت ابقي وحش فى مادة كانت امى تشوف اشطر واحد فى صحابي وتعزمه علي الغدا وتديله اللى في النصيب من شرفها والواد يبقي خاتم فى صباعي .. كان نفسي نادر يكون معايا فى علمي علوم لكنه رياضه بس كنا بنتقابل فى درسين .. امى حطتنى فى مكانه عاليه اوى ومكانش في حاجه بتقف قصادى .. وحان موعد الارتباط .. امى شافت انى لازم ارتبط .. وقالتلي سيبني انا هنقيلك واجده ... امى هتختارلي ؟؟ خوفي لتختار واحده زيها واعيش علطول بقي قرني للست مراتي !! صحيح الموضوع ممتع لكن كثرته هتضايقك فى المجتمع دا .. وبالفعل بعد اسبوع لاقيت امى بتقولي لاقيتلك واحده اسمها اسراء بنت واحده صاحبة امى .. بنت جميله اوى وجسمها حلو اوى اوى اوى اوى بتلبس بناطيل ضيقه وجزم كعب .. وكانت زي بطلة فى افلام السكس .. وكان المفروض ليا قعدة معاها نتعرف علي بعض وناخد علي بعض اكتر .. وبالفعل .. القعدة كانت بعد يومين

ياتري ايه قصتي مع اسراء ؟ ياتري سوزان وعيالها ناويين علي ايه ؟ يا تري امى هتخش انهى متاهه تانيه ؟ اقابلكم فى الحلقه الجايه
(( عارف ان حلقة النهارده مفيهاش جنس كتير ولكن اصدقكم قولاً انى استمتعت للغاية وانا بكتبها التفاصيل اصعب وامتع من مجرد جنس وبوس فقط واوعدكم ان هناك مزيد من السراير اللى بتزيأ قادمة فى الحلقات الاتيه )) سلام

الجزء السادس: سوزان والانتقام (الصراع الرئيسي)


ازيكم يا ولاد.. الدنيا بتدور، والكباري اللي بتعبرها امي مش بتنتهي أبداً.


مرّت شهور على وفاة المعلم خليل، وامي بقت فعلاً "ملكة الحارة". البيت الجديد (اللي ورثته) في اول البلد، عربياتها واقفة قدام الباب، والغوايش بترن لما تمشي. الناس بقت تخاف منها وتحترمها في نفس الوقت. حتى اللي كانوا بيهمسوا "ابن المومس" بقوا يقولوا "ابن الست دعاء" ويبتسموا.


بس في ناحية تانية.. سوزان (مرات المعلم الاولى) وابنها كريم (٢٤ سنة، شاب طويل عريض، شعره اسود كثيف، جسم رياضي من الجيم) وبنتها صباح (١٧ سنة) ما استسلموش. بدأوا يحركوا قضايا في المحكمة عشان يسترجعوا جزء من الميراث، وبيحاولوا يجمعوا شهود يقولوا ان امي "سحرت" المعلم وخدته بالجنس. كريم خصوصاً كان بيحقد أوي.. كان بيقول لصحابه: "الوسخة دي هتدفع تمن كل حاجة".


في يوم، امي كانت قاعدة في الصالة الجديدة بتشرب قهوة، لابسة عباية بيتي حمرا ضيقة جداً (بتلزق على طيزها وبتبرز بزازها)، شعرها محلول، وبتتكلم معايا عن اسراء.


فجأة جالها رسالة على الموبايل من رقم غريب. فتحتها.. لقيت صورة قديمة ليها وهي لابسة عباية بيج خفيفة في المصنع، وتحتها كتابة: "لو ما رديتش في ٢٤ ساعة.. الفيديو القديم بتاعك مع عادل هيبقى على كل موبايل في الحارة. وهقول للناس كمان انك سرقتي ميراث ابويا."


امي ضحكت.. ضحكة هادية بس شريرة. قالت لي: "محمد.. فيه واحد غبي بيحاول يلعب مع اللبوة."


اتضح ان كريم هو اللي بعث الرسالة. كان عارف ان امي لسه محتفظة بالشقة القديمة (شقة المعلم خليل) اللي كانت بتنيك فيها ابوه. خطته كانت بسيطة: يقرب من امي، ينام معاها، يصورها، ويبتزها عشان ترجعله جزء من الميراث.. او على الأقل يفضحها.


امي ما ترددتش ثانية. ردت عليه: "تعالى النهاردة الساعة ٨ بالليل للشقة القديمة.. لو عايز نتكلم."


كريم جاء.. لابس بدلة رسمية، متعطر، متكبر. دخل الشقة وهو بيبتسم ابتسامة انتصار. امي كانت مستنياه باللبس اللي يقتل: عباية سودا شفافة خالص، تحتها لانجري أحمر، شعرها محلول، مكياج نار.


قالتله بهدوء: "عارف انك جاي تنتقم يا كريم.. بس تعالى نتكلم زي رجالة.. او زي راجل وست."


كريم حاول يبقى قوي: "انتي سرقتي ابويا.. وهدفعي التمن."


امي قربت منه، حطت ايدها على صدره، همست في ودنه: "ابوك كان بيحبني.. وكان بيحب يتناك مني. عايز تشوف ازاي كان بيحب؟"


وبدأت تقلب الطاولة.


المشهد القوي:


امي زقته على الكنبة (نفس الكنبة اللي كان المعلم خليل بينيكها عليها). قلعت العباية ببطء، وقفت قدام كريم عريانة تماماً. طيزها الكبيرة، بزازها الضخمة، كسها اللي بيلمع. ركبت عليه، فكت حزامه، ومسكت زوبره (كان واقف زي الحديد من الغضب والشهوة).


"يا ابن الوسخة.. زوبرك زي زوبر ابوك.. بس اصغر شوية."


بدأت تمصه بعنف.. شفايفها الحمراء بتلتف حوالين الزب، لسانها بيلف، وهي بتبصله في عينيه. كريم كان بيحاول يقاوم، لكن امي كانت محترفة. ركبت عليه، حطت زوبره جوا كسها المبلول، وبدأت تنطط بعنف.. طيزها بتخبط على فخاديه بصوت عالي.


"آآآآه يا كريم.. نيك ابوك هنا.. دلوقتي ابنه بينيكني في نفس المكان.. يا ابن المتناكة."


كريم هاج.. مسك طيزها بإيديه العريضة وضربها جامد، وبدأ يرزع من تحت بقوة. امي كانت بتصرخ من المتعة: "براحة يا ابني.. كس امك هيتقطع.. آآآه.. زي ابوك.. بالظبط زيه.."


عملوا كل الاوضاع: دوجي ستايل (طيزها الكبيرة مرفوعة وهو بيضربها من ورا)، كلابي (هي تحت وهو فوق بيرزع بعنف)، وركوبه (هي فوق بتتنطط زي المجنونة). كل شوية امي بتبص ناحية الخرم اللي في الصالة.. عارفة اني واقف بتفرج.


اخيراً.. كريم نطر جواها نطرة تقيلة، صارخ: "آآآآه يا دعاء.. يا شرموطة..". امي ضحكت وهي بتترعش من النشوة، وباست شفايفه.


لما خلص.. امي مسكت الموبايل بتاعه (كان بيحاول يصورها سراً). مسحت الفيديو اللي صوره، وبعدين صورت فيديو جديد: كريم نايم عريان، زوبره لسه واقف، وهي بتبوسه وبتقول: "قول يا كريم.. انا بخون امي عشان كس دعاء.. قولها."


كريم اتفاجئ.. حاول يقاوم، لكن امي همستله: "لو ما عملتش اللي اقوله.. الفيديو ده هيروح لسوزان.. ولكل صحابك.. وللنيابة."


كريم انهار.. قالها وهو بيبكي من الذل: "انا بخون امي عشان كسك يا دعاء.."


امي باست جبينه، وقالتله: "من النهاردة.. انت بتاعتي. هتجي كل خميس.. وهتعمل اللي اقوله.. وهتساعدني في اي حاجة عايزاها ضد امك. فاهم؟"


كريم هز راسه.. مكسور.


خرج من الشقة وهو مش قادر يبص في وشها. امي جاتلي، لسه عريانة وبيتلمع من العرق واللبن، حضنتني وقالت: "شفت يا محمد؟ اللي بيحاول ينتقم.. بقى عبدي. كده الدنيا بتدور."


وقفت برا الخرم، ضربت زوبري مرتين ورا بعض وانا بفتكر المنظر.. امي بتنيك ابن عدوها في نفس المكان اللي كانت بتنيك فيه ابوه.. وبتحوله لعبد ليها.


الليلة دي.. كانت من احلى الليالي في حياتي.

الجزء السابع: عودة عادل (الانتقام القديم)



مرّت أسابيع على حادثة كريم في الشقة القديمة. الولد بقى عبد مطيع تماماً.. بيجي كل خميس، يقعد يخدم أمي في أي حاجة، وفي السرير بقى ينيكها وهو بيبكي من الذل والمتعة في نفس الوقت. أمي كانت بتستمتع أوي بالسيطرة دي. كانت بتقولي: "يا محمد، اللي بيحاول ينتقم بيبقى أحسن عبد لما يقع تحت رجليك".


أما أنا، فكنت داخل كلية الطب فعلاً، والحياة بقت أحلى. إسراء (خطيبتي) بقت جزء كبير من يومي. البنت دي نار.. جسمها زي أمي بالظبط: طيز ضخمة مليانة لحم، بزاز ممتلئة، شفايف سميكة حمراء، ونهم شرموطي مخفي. كانت بتلبس بناطيل جينز ضيقة جداً تظهر كل تفصيلة في طيزها، وجزم كعب عالي تخليها تمشي زي عارضة. أول قعدة بينا كانت في بيت أمي، وأمي كانت بتتفرج من بعيد وتضحك بهدوء.


بس النهاردة الحكاية مختلفة.. اللي حصل كان توقع وغير متوقع في نفس الوقت.


كنت قاعد في البيت الجديد (الفيلا الكبيرة) بذاكر، لما سمعت صوت عربية وقفت قدام الباب. خرجت أشوف.. لقيت راجل لابس بدلة غالية، شعره مصبوغ شوية، جسم ممتلئ، ووشه فيه ندوب قديمة من الضرب اللي أخده زمان. عادل.


عادل رجع.. غني دلوقتي. اتضح إنه سافر بلد تانية، عمل فلوس كتير في تجارة، ورجع البلد بعربية فاره ونفوذ. كان عايز يرجع لدعاء.. ينتقم وياخدها مرة تانية في نفس الوقت. وقف قدام الباب، ابتسم ابتسامة ماكرة وقال:


"يا طنط دعاء.. سمعت إنك بقيتي ملكة الحارة. جيت أباركلك.. وأشوف لو لسه فاكرة أيام زمان."


أمي كانت لابسة عباية بيتي سودا شفافة، شعرها محلول، مكياج خفيف. لما شافته، ما اتفاجئتش. ابتسمت ابتسامة لبوة وقالت:


"يا عادل.. يا ابن المتناكة. رجعت أخيراً؟ تعالى ادخل.. البيت ملكي دلوقتي."


دخل عادل، بيبص حواليه بدهشة. الفيلا فخمة، الدهب في إيد أمي بيرن، والعربيات قدام الباب. قعد في الصالة، وأمي قعدت قصاده، رجلها على رجلها، طيزها بارزة على الكنبة.


بدأ يتكلم بحقد: "أنا رجعت عشان أخد حقي. زمان كنت بتفشخيني قدام ابنك، ودلوقتي هفضحك. عندي نسخة من الفيديو القديم.. وهانشره لو ما رجعتيش ليا."


أمي ضحكت ضحكة طويلة، وقامت وقفت قصاده. قلعت العباية ببطء، لابسة تحتها لانجري أسود يبرز كل لحم في جسمها الضخم. قربت منه، حطت إيدها على زوبره من فوق البنطلون، وقالت بصوت هامس:


"يا عادل.. زمان كنت ولد صغير بينيكني. دلوقتي أنت راجل.. بس أنا بقيت لبوة. عايز تنيك اللبوة؟ تعالى.. بس المرة دي هتكون أنت اللي تحت."


عادل هاج.. مسكها من طيزها بإيديه الكبيرة، وباسها بشراهة. أمي ردت البوسة بشراسة أكبر، بتأكل شفايفه، لسانها داخل بقه. قلعته هدومه في ثواني، ورمته على الكنبة.


المشهد ده كان أقوى مشهد شفته في حياتي:


أمي ركبت عليه، مسكت زوبره (كان كبير وواقف زي زمان)، وحطته جوا كسها المبلول. بدأت تنطط بعنف شديد.. طيزها الكبيرة بتخبط على فخاديه بصوت عالي "طاخ.. طاخ.. طاخ". كانت بتصرخ:


"آآآآه يا عادل.. زوبرك لسه حلو.. بس أنا دلوقتي اللي بأمر.. نيك يا ابن الشرموطة.. أقوى!"


عادل كان بيحاول يسيطر، يمسك طيزها ويضربها، يعصر بزازها الضخمة، يعض حلمتها. أمي كانت بتترعش من المتعة، شعرها بيطير، وهي بتقول كلام فاجر:


"زمان كنت بتهددني بالفيديو.. دلوقتي هتصورك وأنت بتلحس كسي.. يا رخيص.. يا عبدي."


قامت غيرت الوضع.. نامت على ضهرها، رفعت رجليها لفوق، وعادل دخل جواها في وضع عميق. كان بيرزع بعنف، والسرير بيزيأ زي زمان. أمي كانت بتصوت بصوت عالي:


"براحة يا جبار.. كسي هيتقطع.. آآآه.. زي زمان بس أحلى.. أنت دلوقتي بتاعتي."


عملوا كل الاوضاع: دوجي (طيزها مرفوعة وهو بيضربها من ورا بقوة، إيده بتضرب على لحمها)، كلابي (هو فوق بيعصرها)، وركوبه مرة تانية. أمي كانت بتتحكم في الإيقاع كله.. كل ما يقرب ينطر، تقوم تبطئ وتضحك: "مش هتيجي غير لما أقولك".


أخيراً.. بعد ساعة ونص من النيك الرهيب، عادل نطر جواها نطرة تقيلة، صارخ من المتعة والغضب. أمي ترعشت معاه، ووصلت للنشوة وهي بتبوسه بشراهة.


لما خلص.. أمي مسكت موبايله (كان بيحاول يصور سراً زي كريم). مسحت أي حاجة، وبعدين صورت فيديو جديد: عادل عريان، زوبره لسه بيتقطر، وأمي بتقول قدام الكاميرا:


"قول يا عادل.. أنا رجعت عشان أتناك من دعاء.. وهفضل أجي كل أسبوع أخدمها.. قولها يا رخيص."


عادل حاول يقاوم، بس أمي هددته بنشر الفيديو القديم + الجديد. انهار وقال الكلام وهو بيبكي.


أمي باست جبينه، وقالتله بهدوء: "من النهاردة.. أنت بتاعتي زي كريم. هتجي كل أسبوع.. وهتعمل اللي أقوله. ولو فكرت تنتقم تاني.. هدمرك. فاهم يا حبيبي؟"


عادل هز رأسه مكسور.. خرج من البيت وهو مش قادر يبص في وش أي حد.


أمي جاتلي بعد ما استحممت، لسه جسمها بيتلمع. حضنتني وقالت: "شفت يا محمد؟ عادل رجع عشان ينتقم.. وطلع عبد جديد. الدنيا كده.. اللبوة دايماً بتفوز."


وقفت برا الخرم زي العادة، ضربت زوبري ثلاث مرات ورا بعض وأنا بفتكر المنظر.. أمي بتنيك عادل (اللي كان أول راجل نيكها قدامي) وبتحوله لعبد زي زمان.. بس المرة دي هي اللي بتسيطر.


الليلة دي كانت مزيج غريب من الغيرة والمتعة والرضا. أمي بقت فعلاً ملكة.. وأنا بقيت ابن الملكة.

الجزء الثامن: حازم يدخل الجامعة (النقلة الجديدة)



السنين مرت بسرعة يا ولاد، وأنا دلوقتي فعلاً داخل كلية الطب في السنة الأولى. ٢٢ سنة، جسمي اتغير، بقيت أطول وأعرض شوية من الجيم، ولبسي بقى أنظف وأغلى. بس اللي ما اتغيرش هو إن أمي لسه هي اللي بتحرك كل حاجة في حياتي.


أول يوم في الجامعة كان يوم تاريخي. أمي قررت تيجي معايا بنفسها عشان "تتعرف على الجو". جات لابسة عباية سودا فخمة ضيقة على جسمها الضخم، طرحة حرير أسود بتلمع، غوايش دهب تقيلة بترن لما تمشي، وشنطة كتف غالية. ريحة عطرها فاخرة مليت المكان. كل الطلاب والدكاترة بصوا عليها.. بعضهم بدهشة، وبعضهم بابتسامة ماكرة لأنهم عارفين "دي الست دعاء اللي ورثت المعلم خليل".


دخلنا الكلية، وأمي مشيت جنبي زي الملكة. كل ما نمر على دكتور، تقف وتسلم عليه بلباقة وبصوت ناعم:


"أهلاً يا دكتور.. أنا أم محمد حازم.. عايزة أشكرك مقدماً على رعايتك لابني."


الدكاترة كانوا بيبتسموا، وبعضهم عينيه بتلمع وهو بيبص على طيزها الكبيرة وهي بتمشي. واحد منهم (دكتور أحمد، أستاذ التشريح، راجل في الـ٤٥، متجوز) قالها بصراحة:


"يا ست دعاء.. ابنك في أمان معانا. ولو عايزة أي مساعدة خاصة.. أنا تحت أمرك."


أمي ضحكت ضحكة خفيفة، غمزتله شوية وقالت: "تحت أمري؟ ده كلام حلو أوي يا دكتور.. هاخدك بالكلام ده."


أنا كنت واقف جنبها، قلبي بيدق بسرعة من الإحساس المختلط: فخر + غيرة + شهوة.


بعد اليوم الأول، بدأت أمي تشتغل بطريقتها المعتادة. كانت بتيجي الجامعة مرة كل أسبوعين، تقابل الدكاترة في مكاتبهم "عشان تناقش مستقبل ابني". وكل مرة كنت أسمع من الشباب إن الدكتور فلان خرج من المكتب وشه أحمر ومبتسم. أمي كانت بتدفع "تبرعات" كبيرة للكلية، وفي المقابل كانوا بيسهلوا لي كل حاجة: درجات، امتحانات، حتى حضور بعض المحاضرات أونلاين لو أنا مش قادر.


بس أهم نقلة كانت مع البنات في الدفعة.


في الأسبوع الثالث، كنت قاعد في الكافيتيريا مع مجموعة من الزملاء. فيهم بنت اسمها لينا (٢٠ سنة، جسم رشيق، شعر أسود طويل، بزاز متوسطة، طيز مدورة، لبسها أنيق بس مثير). كانت بتبص عليا كتير، وبعدين قالت بصراحة أمام الجميع:


"سمعت إن أمك ست قوية أوي.. وإنها بتساعدك في كل حاجة. صح؟"


ضحكت وقولت: "أيوة.. أمي بتحب تساعدني."


في اليوم ده بالليل، أمي جات البيت وقالت لي: "يا محمد.. عايزة أتعرف على لينا دي. قولها تيجي معاك بكرة الشقة القديمة بعد المحاضرات. هعملكم غداً حلو."


تاني يوم، لينا جات معايا. أمي كانت مستنيانا، لابسة بلوزة ضيقة بيضاء وجيبة سودا واصلة لنص الفخد. استقبلت لينا بحضن طويل، وباستها على خدها وقالت:


"يا حبيبتي لينا.. سمعت عنك كتير. تعالي اقعدي.. أنا عايزة أعرفك أكتر."


الغدا كان فاخر، والكلام دار حوالين الدراسة والحياة. بعد الأكل، أمي قامت وقالت: "أنا هسيبكم شوية.. بس لو عايزين حاجة أنا في الأوضة اللي جنب."


بس أمي ما بعدتش بعيد. وقفت برا الباب اللي فيه خرم صغير (زي زمان) وهي بتتفرج.


لينا كانت جريئة. بعد نص ساعة قالت لي: "أمك فعلاً زي ما الناس بتقول.. لبوة. أنا معجبة بيها أوي."


وبدأت تقرب مني. باستني أول بوسة، وبعدين ركبت عليا على الكنبة. فكت بنطلوني، مسكت زوبري بإيدها الناعمة، وبدأت تمصه ببطء وبلذة. كانت محترفة أكتر مما كنت متوقع. أمي من برا كانت بتبتسم وتهز راسها زي اللي بتقول "برافو".


لينا خلعت هدومها، جسمها ناعم ورشيق. ركبت عليا، حطت زوبري جوا كسها الضيق المبلول، وبدأت تنطط بحماس. كانت بتصوت بصوت ناعم: "آآآه يا حازم.. أنت حلو أوي.. كده.. أقوى.."


أمي دخلت فجأة بهدوء، وقالت بصوت أمومي: "براحة يا لينا.. خليه يستمتع. تعالي أعلمك حاجة."


لينا اتفاجئت بس ما خافتش. أمي قربت، باست لينا على شفايفها، وبعدين نزلت تبوس بزازها وهي بتقول: "كده يا حبيبتي.. عضي الحلمة شوية.. هو بيحب كده."


وبعدين أمي ركبت جنبنا، مسكت زوبري لما طلع من لينا، ومصته قدامها، وبعدين حطته تاني جوا لينا وهي بتضحك: "دلوقتي نطي أقوى.. خليه يوصل لآخره."


الثلاثة مع بعض استمر حوالي ساعة. لينا نطت عليا لحد ما وصلت للنشوة، وبعدين أمي خلصتني بإيدها وبوقها. لينا خرجت من البيت وهي مبتسمة وبتقول: "هكون تحت أمركم في أي حاجة".


من يومها، علاقتي بالبنات في الدفعة اتغيرت. لينا ساعدتني توصل لـ نور و مي و ريم.. كل واحدة كانت ليها ليلة أو اتنين في الشقة القديمة. أمي كانت بترتب الأمور، بتطبخ، بتدي فلوس، وبأحيان بتدخل "تعلّم" أو تتفرج.


في أحد الأيام، دكتور أحمد (أستاذ التشريح) طلب مقابلة خاصة مع أمي. راحت له في مكتبه بعد الدوام. أمي حكتلي بعدين إنها نامت معاه على المكتب نفسه.. نيك سريع وقوي، وفي المقابل وافق يعطيني درجات عالية في المادة ويسمح لي أحضر العمليات المهمة.


أنا بقيت "ابن الست دعاء" في الجامعة.. الكل بيحترمني، وبيتقرب مني عشان يوصل لأمي أو عشان يستفيد. وأنا.. كنت مبسوط. الدراسة بقت سهلة، البنات بقت متوفرة، والفلوس لسه بتجري.


بس في وسط كل ده، إسراء (خطيبتي) كانت بتغير. بقت أكثر شراهة وغيرة. كانت بتقول لي: "أنا عايزة أبقى زي طنط دعاء.. عايزة أسيطر زيها."


وفي ليلة، في البيت، نامت معايا ومع أمي في سرير واحد.. ثلاثتنا. مشهد كان نار.. أمي بتعلّم إسراء إزاي ترضيني، وإسراء بتقلدها بحماس.


الليلة دي حسيت إن الدائرة بقت مكتملة.. أنا مش متفرج بس.. بقيت مشارك بقوة.

الجزء التاسع: الذروة – دعاء تصبح "ملكة الحارة"



الأمور يا ولاد وصلت لمرحلة ما كنتش أتخيلها أبداً. أمي دلوقتي مش بس غنية.. بقت ملكة الحارة بمعنى الكلمة. الناس بقت تخاف منها وتحترمها في نفس الوقت، والكل بيحاول يتقرب منها عشان مصلحته.


بعد ما دخلت الجامعة واستقريت، أمي قررت تفتح مشروع جديد يخلّيها تسيطر على المنطقة كلها. قالت لي يوم من الأيام وهي قاعدة في الصالة الكبيرة، لابسة روب حرير أسود شفاف يظهر كل لحم جسمها الضخم:


"يا محمد.. خلاص الورث كله في إيدي. عايزة أعمل حاجة أكبر. هفتح كافيه فخم جنب المصنع، وصالون تجميل كبير، ومجموعة شقق مفروشة للرجالة اللي عايزين خصوصية. كل حاجة هتكون تحت إيدي."


سميت المشروع "لؤلؤة دعاء".


في أقل من شهرين، المكان اتفتح. الكافيه كبير، ديكور أنيق، إضاءة خافتة، وفي الدور التاني أوض خاصة "للزباين المميزين". الصالون مليان بنات شغالين تحت إشراف أمي، والشقق المفروشة في عمارة جنبها بقت مشهورة في الوسط الراقي والشعبي على حد سواء.


أمي كانت بتدير كل حاجة بذكاء اللبوة. كانت بتستخدم جسمها وجمالها ونفوذها في نفس الوقت. الرجالة المهمين (تجار، مسؤولين، حتى بعض الدكاترة من الجامعة) كانوا بيجوا الكافيه، يقعدوا في الأوض الخاصة، وأمي كانت "بتستقبلهم" بنفسها أحياناً. مش كل يوم، بس لما يكون الزبون كبير أوي.


أنا كنت بشوف الدنيا دي كلها بعيني. كنت بروح الكافيه بعد الجامعة، أقعد في مكتب أمي الخاص، وأشوف الرجالة بيخرجوا من الأوض وهم مبتسمين ومرتاحين. أمي كانت بتطلع بعد كل جلسة، شعرها متلخبط شوية، عبايتها ملبوكة، وبترتب هدومها وهي بتضحك:


"النهاردة كان معايا تاجر من القاهرة.. عايز صفقة كبيرة. خلّصتها في ساعة ونص."


الناس في الحارة بقت تقول:


  • "دعاء بقت ملكة.. محدش يقدر يقرب منها."
  • "ابنها حازم بقى زي الأمراء.. كلية طب وفلوس وكل حاجة."
  • "الست دي بتدير المنطقة كلها.. حتى البوليس بيسلم عليها."

بس السيطرة دي ما كانتش بدون ثمن. سوزان (مرات المعلم خليل السابقة) لسه ما استسلمتش. هي وابنها كريم (اللي بقى عبد لأمي) وبنتها صباح كانوا بيحاولوا يحركوا قضايا قديمة ويجمعوا شهود. كريم كان بيجي كل خميس ينيك أمي وهو مكسور، وبعدين يرجع يحكي لأمه حاجات كدابة عشان يغطي على نفسه.


في يوم، أمي جمعت كريم وعادل (اللي رجع كمان عبد) في الشقة القديمة. الاتنين جايين مع بعض. أمي قعدتهم قدامها، لابسة لانجري أحمر يبرز طيزها وبزازها، وقالت بصوت هادي بس قوي:


"أنتم الاتنين دلوقتي بتوعي. كريم.. هتروح تقول لأمك إن كل الشهود اللي جمعتوهم هيرجعوا عن كلامهم. وعادل.. هتستخدم فلوسك ونفوذك عشان تقفل أي قضية لسه مفتوحة. لو ما عملتوش كده.. الفيديوهات هتتوزع على كل موبايل في الحارة."


الاتنين هزوا راسهم.. مكسورين. أمي ابتسمت، وقامت ركبت على كريم أولاً، وبعدين على عادل. عملتلهم نيك سريع وقوي، واحد ورا التاني، وهي بتضحك:


"برافو يا عبيدي.. كده هتفضلوا تحت رجلي."


أنا كنت بتفرج من الخرم زي العادة، وشهوتي وصلت السماء.


مع الوقت، أمي بقت تسيطر على كل حاجة. حتى الشباب في الحارة بقوا يتقربوا مني عشان يوصلوا لأمي. واحد اسمه عمرو (صديق قديم من المدرسة) جاء يطلب مني مساعدة في شغل. أمي سمعت الكلام، ابتسمت وقالت:


"خليه ييجي الكافيه بكرة.. هكلمه."


تاني يوم، عمرو خرج من الأوضة الخاصة وهو مش قادر يمشي كويس، ووشه أحمر. أمي قالت لي بعدين إنها نامت معاه عشان "تخلصه"، وفعلاً ساعدته في شغله.


إسراء (خطيبتي) كانت بتتغير كمان. بقت أكثر جرأة. جات يوم وقالت لأمي:


"طنط.. أنا عايزة أبقى زيك. علّميني إزاي أسيطر على الرجالة."


أمي ضحكت، حضنتها، وقالت: "تعالي يا حبيبتي.. هبدأ معاكي النهاردة."


في الليلة دي، التلاتة كنا في سرير أمي الكبير. أمي بتعلّم إسراء كل حاجة: إزاي تمص، إزاي تنط، إزاي تتكلم فاجر، إزاي تبتز. إسراء كانت تلميذة نشيطة أوي.. ركبت عليا، وبعدين على أمي (بطريقة ليزبيان خفيفة)، والليلة استمرت لساعات.


في نهاية الجزء ده، أمي وقفت قدامي في البلكونة، بنتظر الشمس تطلع، لابسة روب أبيض، وقالت لي بكل جدية:


"يا محمد.. أنا عملت كل ده عشانك.. وعشاني كمان. الدنيا دلوقتي بتجري تحت رجلينا. بس لازم نبقى حذرين. سوزان لسه بتحاول، والناس بتتكلم. أنت مستعد تكون ابن الملكة بجد؟"


قلت لها: "أنا جاهز يا أمي.. وأنا بحبك أوي."


حضنتني طويلاً، وباست جبيني. حسيت إن الدائرة وصلت لذروتها.. أمي ملكة، وأنا ابنها اللي بيستمتع بكل حاجة.


بس زي ما تعرفوا.. الذروة دايماً بيجي بعدها تويست.

الجزء العاشر: النهاية (الختام القوي)


الأيام يا ولاد بقت تمشي بسرعة غريبة. أنا خلصت السنة الأولى في كلية الطب بنجاح كبير (بفضل أمي و"علاقاتها" مع الدكاترة). إسراء بقت جزء أساسي من حياتي، وأمي بقت فعلاً ملكة الحارة بلا منازع. "لؤلؤة دعاء" بقت أشهر مكان في المنطقة، والناس بقت تدخل الكافيه وهي بتخاف وتتمنى في نفس الوقت إن الست دعاء تنزل تشوفهم.


في يوم من الأيام، أمي جمعتنا كلنا — أنا وإسراء — في الفيلا الكبيرة. كانت لابسة روب حرير أبيض طويل مفتوح من قدام، تحتيه لانجري أسود، شعرها محلول، وغوايشها بترن. قعدت قدامنا وقالت بكل هدوء:


"خلاص يا محمد.. حان الوقت نرتب حياتك. هتتجوز إسراء. بس الجواز مش هيبقى زي أي جواز. هيبقى جواز على طريقتنا."


إسراء ابتسمت بخبث وقالت: "أنا موافقة يا طنط.. وأنا عايزة أبقى زيك بالظبط."


الفرح اتعمل في قاعة كبيرة جنب الكافيه. الناس كلها جات: تجار، دكاترة، شباب الحارة، حتى سوزان جات بعد ما أمي أرسلت لها دعوة خاصة (عشان تبين إنها مسيطرة). كريم وعادل كانوا موجودين كمان، واقفين في الصفوف الخلفية زي العبيد.


ليلة الدخلة كانت نار يا ولاد.


في أوضة النوم الكبيرة في الفيلا، أمي كانت موجودة معانا. إسراء لابسة فستان أبيض شفاف، جسمها الناري بارز. أمي باست إسراء أول بوسة طويلة، وبعدين باستني، وقالت:


"النهاردة هتعلمك يا إسراء إزاي ترضي جوزك زي ما أنا بعمله."


بدأ المشهد الثلاثي.. أمي بتعلّم إسراء كل حاجة. إسراء ركبت عليا، طيزها المدورة بتتحرك بعنف، وأمي جنبها بتبوس بزازها وبتحرك إيدها على زوبري. بعدين غيّروا الأوضاع: إسراء تحتي وأمي راكبة على وش إسراء (إسراء بتلحس كس أمي)، وأنا بنيك إسراء بعنف. أمي كانت بتصرخ من المتعة وهي بتقول:


"كده يا حبيبتي.. عضي أقوى.. يا شرموطتي الجديدة.."


استمر التلاتة مع بعض لأكتر من ساعتين. إسراء نطت عليا لحد ما وصلت النشوة مرتين، وأمي خلصتني في بقها في الآخر. لما خلصنا، التلاتة ناموا في سرير واحد، أمي في النص وإيديها على طيز إسراء وطيزي.


بس التويست الكبير جه بعد شهرين من الجواز.


إسراء اكتشفت إنها حامل.


جات في يوم، وشها أبيض، وقالت لأمي وأنا:


"أنا حامل.. بس مش متأكدة الطفل مين."


أمي ابتسمت بهدوء، ما اتفاجئتش. قالت:


"ممكن يكون من محمد.. وممكن يكون من نادر (الصديق القديم اللي لسه بيجي أحياناً).. أو حتى من كريم أو عادل في الفترة اللي كنت بتجرّبي فيها. المهم إن الطفل هيتربى في بيتنا.. وهيبقى ابن اللبوة."


أنا قعدت صامت دقايق. بعدين قلت:


"مش مهم مين الأب.. الطفل ده هيبقى زيي.. ابن الست دعاء."


في الليلة الأخيرة، قعدت أنا وأمي لوحدنا في البلكونة الكبيرة، بنشرب شاي ونبص على الحارة اللي تحتنا. الجو هادي، والنجوم ظاهرة.


أمي بصت لي طويلاً وقالت بصوت ناعم:


"يا محمد.. أنا عملت كل ده عشانك. من أول ما مات أبوك وأنا أرملة لحد دلوقتي. سلمت جسمي، سيطرت على الرجالة، بنيت إمبراطورية.. كله عشانك متعيش زي ما عشت أنا. بس كمان.. عملته عشاني. كنت بحب المتعة، بحب الفلوس، بحب السيطرة. أنت مبسوط ولا لأ؟"


بصيت لها في عينيها، وقلت بكل صدق:


"أنا بحبك يا أمي.. أكتر من أي حاجة في الدنيا. أنا بقيت زيك.. مش متفرج بس، بقيت مشارك. مبسوط.. بس كمان خايف. خايف إن الطفل اللي في بطن إسراء يعيش نفس الدورة دي."


أمي ضحكت ضحكة هادية، حطت إيدها على كتفي:


"الدورة دي مش وحشة يا حبيبي.. هي الحياة في الحارة دي. لو الولد عايز يعيشها.. هيعيشها. ولو عايز يغيرها.. يغيرها. أنا هفضل جنبكم كلكم.. اللبوة مش بتموت."


سكتنا شوية، وبعدين قامت، باست جبيني طويلاً، وقالت:


"نام يا روحي.. بكرة فيه اجتماع في الكافيه. وكريم وعادل هيجوا يقدموا تقرير عن القضايا."


قمت أنا كمان، حضنتها من ورا، حسيت بلحم جسمها الضخم الدافي، وهمست:


"بحبك يا أمي."


النهاية المفتوحة:


دلوقتي أنا قاعد في مكتبي في الكلية، بذاكر، وإسراء في البيت ببطنها اللي بدأت تبان. أمي لسه بتدير الإمبراطورية، ولسه بتستقبل "زباين مميزين" أحياناً. سوزان هدأت شوية بعد ما أمي أغلقت كل القضايا. عادل وكريم بقوا أدوات في إيد أمي.


مش عارف هيحصل إيه بعد كده.. هل الطفل هيبقى زيي ويعيش في الدورة دي؟ ولا هيحاول يخرج منها؟ هل أمي هتفضل اللبوة إلى الأبد؟ ولا يوم هتقرر ترتاح؟


اللي أعرفه إن أمي كانت الكوبري اللي نقلني من الفقر للغنى، من الضعف للقوة، ومن الخيال للواقع.


وشكراً يا ولاد على متابعتكم للرواية من أولها لحد آخر جزء. كانت رحلة غريبة، مليانة متعة، غيرة، سيطرة، وصراع.
 

عوز موجب كبير

ميلفاوي مؤسس
مستر ميلفاوي
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناقد قصصي
سالب أمور
إنضم
24 يونيو 2023
المشاركات
8,632
مستوى التفاعل
2,851
نقاط
2,391
النوع
ذكر
الميول
مثلي

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل