متسلسلة صيدلية دكتورة جاكلين (إخضاع سيدة محترمة) حتى الجزء الرابع 19/1/2025

ابو دومة

ميلفاوي خبير
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
346
مستوى التفاعل
143
النقاط
0
نقاط
309
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
دكتورة جاكلين دكتورة صيدلانية و ام و زوجة الكل بيشهدلها بالاحترام و حسن السمعة. يمكن كان بيتقال عليها انها شخصية متشددة جدا و مبتحبش الهزار و اللعب. سنها في وقت بداية القصة في نص التلاتين و عندها ولد و بنت. جوزها اكبر منها بأربع سنين و ميسور الحال عنده معرضين سيارات في محافظة من محافظات مصر. دكتورة جاكلين برغم انهم مش محتاجين فلوس الا انها صممت تفتح صيدلية في منطقة شعبية و بتحب شغلها جدا. هي عمرها مشافت نفسها حلوة بس برضو كانت مدركة انها برغم لبسها المحافظ كانت بتشد انتباه الرجالة في اي حتة بتروحها.

في الصيدلية مشغلة معاها بنت من المنطقة اسمها عزة. عزة في العشرينات، ***** و لسة متجوزة من سنة. كانت دكتورة جاكلين بتعتمد عليها في حاجات كتير اوي و بالذات في التعامل مع اهل المنطقة لأنها تعرفهم كويس. في يوم جت عزة الصبح الصيدلية متأخرة و هي باين عليها فرحانة و في نفس الوقت كان عندها اخبار مش كويسة للدكتورة :

ج: ألف مبروك يا عزة يا حبيبتي. مش قولتلك شكلك متغير كدة و كان باين عليكي الحمل؟
ع: ايوة فعلا يا دكتورة انتي قولتيها من يومين. بس انا بصراحة كنت عايزة اقولك على حاجة.. جوزي قالي لازم اسيب الشغل على طول. اصله خايف عليا من الشيل و الحط.
ج: لا متهزريش يا عزة انتي عارفك انك ايدي و رجلي و مقدرش استغني عنك. و لو عالشيل و الحط نشوف حد يساعدنا.
ع: صدقيني يا دكتورة حاولت اقنعه بس مرضيش خالص. بس انا فكرتلك في الحل
ج: حل ايه بقا
ع: فيه واحد قريبنا اسمه أحمد شاطر اوي و غلبان اوي
ج: لا لا لا انسي. ازاي يعني اقعد طول اليوم مع راجل غريب كدة
ع: راجل ايه بس ده عيل صغير و انا اضمنهولك علي مسؤوليتي
ج: و حتى لو انا رضيت. ده روماني جوزي يقتلني لو بس جبت سيرة حاجة زي كدة
ع: ليه بس صدقيني الدنيا امان. و بعدين يعني لو عالاستاذ متجيبيلوش سيرة اصلا. دانا شغالة معاكي بقالي سنة و عمري مشوفته في الاجزخانة

دكتورة جاكلين سكتت تفكر في كلام عزة. لو مقدامهاش حل تاني لازم توافق. و بعدين برضو وجود راجل ممكن يكون كويس عشان المساطيل اللي ساعات بييجو او لما بتاخر في القفل.

ج: طيب خلاص خليه ييجي بكرة اشوفه و فهميه موضوع جوزي بينك و بينه. لو اي يوم جوزس جه يقول انه جتي يشتغل يوم واحد بس بدالك
ع: **** يخليكي لينا يا احلي دكتَوة في الدنيا

اليوم نفسه باليل كانت عزة في سريرها عريانة. جسمها رفيع و لونها قمحاوي. صدرها صغير و حلماتها غامقة و صغيرة، عندها كرش بسيط. لسة بطن الحمل مظهرتش عليها . كانت راكبة علي زبر أحمد و مميلة لقدام عشان تحط بزازها قدام وشه. كانت بتحب اوي انه يرضع و يقفش فيهم و هو بينيكها. بتحرك وسطها قدام و ورا عشان تدعك زبره في الحتة الللي بتكهربها دي.

ع: بكرة الصبح الساعة ٩ تكون واقف قدام الاجزخانة. و تلبس حاجة عدلة كدة. و طول مانت في الشغل تلم نفسك و تخليك محترم ها؟ فاهمني بدل مقطعهولك
أ: يا بت هو انا عمري ابص لاي واحدة غيرك؟ و بعدين هي الدكتورة بتاعتك دي هيبقي عندها بزاز فرنساوي زيك كدة؟

و حط صدرها في بقه و عض علي الحلمة. هي بدأت تتأوه. و مسك البزة التانية و قرصها جامد. عزة صوتت من الوجع.

ع: دي صدرها قد الداهية و مدلدل قدامها قد كدة. بس ملهاش في اي حاجة عاملة زي الشاويش.
أ: انا مليش في العتاقي انا بحب العصافير زيك كدة.

و راح ضاربها علي صدرها جامد. صوتت بس حست انها برضو بتقرب من الرعشة. مسك رقبتها في ايده جامد اكنه بيخنقها و ضربها تاني بزتها. هي بدأت تسرع حركتها و هو بدأ يتشنج و جاب لبنه جوة كسها كله. عزة نزلت نامت جنبه و حطت راسها علي صدره.

أ: بت يا عزة انتي متأكدة ان اللي في بطنك ده ابني مش من جوزك؟
ع: يخرب بيييتك جوزي زمانه جاي دانا كنت ناسياه. يلا بسرعة قوم اجري. و ابقي طمني عملت ايه بكرة.

تاني يوم الصبح دكتورة جاكلين وصلت لاقت احمد قدام الصيدلية.

ج:صباح الخير. انت أحمد اللي عزك باعتاك
أ: صباح الفل يا دكتورة. ايوة انا مظبوط. عنك يا دكتورة.

و اخد منها المفتاح و رفع باب الصيدلية. بدات الدكتورة تطلب منه شوية حاجات يرصها او ينضفها و كان شغال بنشاط فعلا و بيتجنب انه يبصلها خالص. و ده طمنها من ناحيته. في اخر اليوم اتفقت معاه عالمرتب و أكدت عليه موضوع جوزها. عدو شوية ايام و الدنيا تمام و دكتورة جاكلين اتطمنت لاحمد خالص بعد مكانت في الاول متنشنة و كل شوية تتلفت وراها تشوفه بيبص عليها ولا لا.

و كان كل مجوزها يكلمها في التليفون تخش ورا في المعمل و أحمد كان فهم طبعا انه ميعملش اي صوت اثناء المكالمات دي. و لو جوزها كلمها فيديو كول كان أحمد يدخل المعمل او الحمام اكنه بيشتغل عادي عشان ميحرجهاش و يخليها تطلب منه.

أحمد كان حريص جدا انه حتي و هو بيبص على جسمها زي مثلا انه يستناها توطي عشان يحاول يشوف صدرها كان بيبقي حريص جدا انها متشوفهوش. بس مع الوقت بدأ حرصه يقل. او يمكن هيجانه يزيد على جسم الدكتورة المليان. و حتي لبسها الواسع و الطويل بقا يهيجه. في مرة كانت لابسة بلوزة صفرة بزراير و كانت مش ماسكة اوي بس مش واسعة. و مخدتش بالها ان المسافات بين الزراير يادوب مبينة اجزاء بسيطه جدا من لحمها الابيض. و مكانتش لابسة غسر الستيانة تحت البلوزة عشان الدنيا كانت صيف و حر جدا. اليوم ده كانت اول مرة تاخد بالها من احمد و هو بيبص علي صدرها من الجنب عشان فيه حتة باينة منه.

بس فكرت انها غلطتها هي. كانت لازم تلبس حاجة تحت البلوزة. مهو شاب برضو و اكيد مش متعود يشوف الحاجات دي. في اليوم ده احمد كانت اول مرة يتجرأ و هو معدي من وراها كانت واقفة في المعمل اللي في الضهر و أحمد كان معدي من وراها بس بدل ميديها ضهره زي مبيعمل علي طول و يبعد عنها؛ اتاكد الأول ان زبره واقف زي الحديد و راح عدي من ورا الدكتورة و مشا زبره علي طيزها من اولها و لما وصل للحتة اللي في النص وقف لمدة اقل من ثانية و بعدين كمل، مشا زبره علي فردة طيزها التانية بطريقة ابطأ شوية من الفردة الأولانية و يعد كدة مشي ببطء خالص اكنه معملش حاجة. دكتورة جاكلين اتخضت و حست جسمها كله سقع من الخضة. فكرت انها لازم تاخد رد فعل بسرعة. كانت هتلف تزعقله او حتي تطرده، بس فكرت ميمكن مش قصده. اه اكيد هو مش قصده. سكتت و الموضوع عدا.

دكتورة جاكلين دلوقتى بقت مركزة اكتر مع نظرات و حركات أحمد. و في نفس الوقت أحمد لما لقاها معملتش اي رد فعل اتشجع و بقا مش بيداري اوي نظراته لجسمها.

بعد الموقف ده بكم يوم د. جاكلين كانت لابسة بادي بكم طويل و يعتبر محترم جدا مغطي جسمها كله لحد رقبتها. و من تحت جيبة طرية طويلة لحد اخر رجلها و فيها يادوب فتحة لحد ركبتها. د. جاكلين كانت قاعدة ورا الفاترينة بتراجع طلبيات ادوية علي الكمبيوتر و حاطة رجل على رجل و فعلا مخدتش بالها خالص ان الجيبة مرفوعة و الفتحة مبينة من اول فوق ركبتها بشوية لحد تحت. بتبص جنبها عشان تجيب قلم تكتب بيه حاجة فوجئت بأحمد واقف ورا الستارة بتاعة المعمل و عينه علي رجليها و ايده علي زبره من فوق البنطلون. بصت لتحت لاقت انتفاخ في البنطلون اكنه هينفجر.

د. جاكلين اتخضت جدا و أحمد كمان زي ميكون اتدلق جردل مية في وشه طلع يجري بسرعة علي برة. في نفس اللحظة تليفون الدكتورة رن مكالمة فيديو من جوزها. دخلت علي ورا في الطرقة اللي مودية للمعمل و وقفت تكلم جوزها و هي ايديها بتترعش قلبها هيقف اكنها هي اللي كانت بتعمل حاجة غلط. حطت التليفون على رف بتاع مراية فوق الحوض عشان جوزها ميحسش بإيدها بتتهز.

ج: أيوة يا بابا عامل ايه؟
روماني: ايه يا ماما ايه الاخبار
ج: كله تمام الحمد****
ر: بقولك فاكرة كان فيه ملف أخضر كنت شايله في الدولاب تحت الغيارات الداخلية بتاعتك.. هو انتي مالك؟ تعبانة ولا ايه؟
ج: اه يا بابا متقلقش انا كويسة بس الجو حر و مرهقة شوية
ر: اجيلك اخدك؟ اوديكي للدكتور؟

في اللحظة دي دكتورة جاكلين حست بحاجة بتلمس طيزها. كان أحمد رجع و لما سمعها بتكلم جوزها استغل الموقف و هيجانه جننه و خلاه ميشوفش قدامه. كان مستخبي في الحمام اللي قي ضهر دكتورة جاكلين و هي واقفة في الطرقة بحيث انه مش باين معاها في الفيديو بس ايده واصلة طيزها مرتاحة. دكتورة جاكلين حست ان جسمها كله اتنفض اكنها اتكهربت. قلبها كان هيقف من الخضة. في لحظة افكارها راحت بين انها تقول لجوزها و تخليه ييجي يبهدله او انها حتي تلف تديله بالقلم او انها حتى تطلبله البوليس. بس حالا افتكرت انها خبت على جوزها وجود أحمد من اصله. فعملت حاجة كانت عمرها متتخيل انها تعملها. عملت نفسها مش واخدة بالها و سابت أحمد يحسس علي طيزها براحته. و كملت محادثة مع جوزها.

ج: لا يا بابا مفيش داعي. انا خدت برشامه و هبقي كويسة. الملف هتلاقيه تحت الفساتين بتاعتي على ارضية الدولاب.
ر: لما اشوفك باليل هقولك اخبار حلوة اوي
ج: طيب كويس هشوفك بالييل
ر: هو انتي مستعجلة ليه كدة. مش تسأليني الاخبار عن ايه؟

أحمد كانت ايده خلاص حفظت ظيز دكتورة جاكلين حتة حتة. و ابتدي يتجرأ اكتر و بدأ بصوابعه يلم الجيبة بتاعتها و يطلعها لفوق كلها. كان عمره مشاف رجلين ولا فخاد بالبياض و النعومية دي. يعد ملم الجيبة كلها مكتفاش و بدأ يشد الكلوت لتحت لحد موقع خالص. دكتورة جاكلين ابتدت تحس بدوخة من كتر مهي مش مستوعبة اللي بيحصل بيها. بتكلم جوزها و واحد غريب ايده بقت لامسة حتة في جسمها مكانش راجل شافها لحد اللحظة دي غير جوزها و حبيبها في الجامعة بس. و مع ده كله كانت لازم تحاول تبتسم و تبان طبيعية قدام جوزها.

ج: لا يا حبيبي اكيد عايزة اعرف طبعا بس قولت اكيد انت مشغول و عندك شغل
ر: بصي يا ستي انا شكلي كدة هاخد توكيل جديد من شركة صيني بس ايه هتنقلنا في حتة تانية
ج: الف مبروك يا حبيبي دايما ناجح و مشرفني كدة
ر: تحبي اعزمك فين بقا؟ ولا اجيبلك هدية احسن!؟

احمد كان لمس كل سنتي في طيز دكتورة جاكلين و كان بيقفش في فلقة طيزها جامد اوي و هي يادوب ماسكة نفسها من انها تصوت من الوجع. بعد كدة زق رجلها شوية بحيث انها تفتح رجلها و كسها يبان اكتر. هي اضطرت تطاوع و فتحت رجلها شوية. أحمد بدأ يلمس شفايف كسها اللي كان اصلا غرقان. صوابعه اتزحلقت جوا كسها بكل سهولة. و بدا يحرك ايده يدور علي زنبورها يدعك كل حتة في كسها. دكتورة جاكلين ابتدي صوت نفسها يعلي و حست أحاسيس كتيرة اوي كلها عكس بعضها. و حست انها علي وشك توصل للنشوة. كانت عادتا عشان توصلها لازم هي اللي تلمس نفسها تحت الدش اوقبل متنام. كل ده و هي لازم متبينش اي حاجة علي وشها.

ج: لا يا حبييي مش عايزة حاجة صدقني كفاية انك انت مبسوط
ر: لا لا لازم. مبدأيا انهاردة هاخدك اعشيكي عشوة حلو. انا كلمت اختك تيجي تقعد مع العيال. و بعد كدة نشوف موضوع الهدية

في اللحظة كانت خلاص هتوصل للنشوة بس أحمد شال ايده من كسها و هي اعصابها سابت و مسكت في الحوض اللي قدامها عشان متقعش. كانت بتحسب أحمد هينزل الجيبة و خلاص كدة. لكنه في الحقيقة حول اهتمامه بخرم طيزها. كانت فاصل بين فلفتين طيزها بصباعين و بيزق صباعه الوسطاني بكل عزم في خرم طيزها. دكتورةجاكلين حست انها مش هتقدر تخبي اكتر من كدة خصوصا انها مدخلتش اي حاجة في طيزها من سنين.

ج: خلاص اللي تشوفه يا حبيبي. هسيبك دلوقتي عشان شكله في زباين برة.

في اللحظة دي صباع أحمد دخل خرم طيز دكتورة جاكلين بمساعدة السوايل اللي كانت على ايده من كسها. هي مقدرتش حتي تستني رد جوزها و قفلت المكالمة بسرعة. حاولت توطي ترفع الكلوت من الأرض بس مع الارتباك و الخوف من اللي حصل الكلوت شبك فس جزمتها فسابته طلعت تجري على برة، خدت تليفونها و شنطتها و جريت ركبت عربيتها و هي مش مدركة اي حاجة. بعد متحركت بالعربية يدقيقة سمعت صوت رسالة عالواتس. مسكت تليفونها لاقتها من أحمد. من قبل متفتحها كانت شايفة انها صورة. قبل متفتح لاقت رسالتين تاني. صورتين برضو. في اللحظة دي كانت هتخبط واحدة ماشية يتعدي الشارع فركنت بسرعة و هي منهارة من العياط. فتحت الصور. كارسة. اول صورة أحمد مصور إيده علي طيزها من فوق الجيبة. تاني صورة بعد مرفع الجيبة و نزل الكلوت و خلاها تفتح رجلها و باينة فيها طيزها عريانة و ايده مختفية في كسها. الصورة التالتة بقا خلستها تلطم اكتر من الاتنين الاولانيين.


كانت باينة انها متاخدة شكرينشوت من فيديو. و كان باين فيها وشها و التليفون قدامها باين فيه وش جوزها. حست انها هتموت في نفس اللحظة. ده اكيد كابوس. فضلت قاعدة كدة مدة تبص في الصور. يمكن مستنياه يكتب اي حاجة. او يطلب فلوس مثلا. بس محصلش. فكرت ترجع تتكلم معاه و تحاول تقنعه يمسح الصور دي قبل ميبعتها لاي حد.

لفت عربيتها و رجعت الصيدلية. دخلت ملاقتهوش في الجزء الاولاني من الصيدليه. زاحت الستارة و دخلت ورا برضو ملاقتهوش. الكلوت بتاعها مش في الأرض مكان مسابته. دخلت المعمل برضو ملاقتهوش. بس لاقت الكلوت عالترابيزة و مليان سائل منوي. حست معدتها قرصت عليها و انها ممكن ترجع. مسكت الكلوت و راحت ناحية الحوض عشان تغسله. لسة بتفتح الحنافية لاقت ايد بتمسك ايدها. بصيت لاقت أحمد جنبها ماسك ايدها جامد و قارص عليها.

ج: سيب ايدي يا حيوان انت

أحمد مردش. عدلها قدامه و من غير ميقول كلمة بايده التانية ضربها قلم جامد خلاها كانت هتقع لولا انه لسة ماسك ايدها. حست ودنها بتصفر و خدها و نص وشها منمل. بس كرامتها كانت واجعاها اكتر من خدها.

أ: البسيه!
ج: طيب حاضر بس اغسله بس


أحمد ضربها قلم تاني علي نفس الخد. و قبل متفوق كان ضربها قلم تالت.

أ: انا قولت البسيه. و مش هكرر اي حاجة بقولها تاني. اللي اقوله بيتنفز.
ج: طيب هلبسه ازاي بس باللي عليه ده

أحمد ضربها قلم أجمد من كل اللي قبله. و كلهم علي نفس الخد.

ج: خلاص خلاص حاضر


وطت و بدأت تحط رجلها و تلبس الكلوت و اللبن بدأ يلمس جلدها من اول رجلها لحد موصلت لفوق. ملمس اللبن و هو ساقع على كسها و طيزها خلي جسمها كله يقشعر.

ج: لو سمحت يا أحمد انا ست محترمة و متجوزة و عندي عيال. شوف عايز تاخد كم و امسح الفيديو و الصور اللي عندك دي. وحياة اغلي حاجة عندك
أ: ايه أحمد دي يا كس امك. انتي تندهيلي أستاذ أحمد. ولا اقولك اندهيلي يا سيدي (و ضحك بصوت عالي) او مستر أحمد زي مبتكلمي الناس المهمين بتوعك
ج: حاضر يا مستر أحمد بس...

قلم تاني علي نفس الخد. دكتورة جاكلين بقت حتى مش قادرة تعيط. حاسة انها مش مدركة الموقف اصلا. الولد اللي شغال عندها يضربها بالاقلام يعد مشاف اجزاء من جسمها مكانتش تتخيل ان راجل غريب يشوفهم و كمان لبنه في اللحظة دي لامس كسها و طيزها.

أ: مفيش بس يا بنت المتناكة. اقلعي الزفت ده!

و شدها من البادي عشان تقلعه. دكتورة جاكلين بدات تنفز عشان تتجنب اي ضرب تاني. رفعت البادي ببطء. بطنها بدأت تبان. عندها كرش مش كبير اوي. صدرها بدأ يظهر. كبير و مدور و مغطيه ستيان اسود. بشرتها بيضة لدرجة انها زي متكون بتنور. أحمد رجع لورا خطوة اكنه قدام لوحة في متحف عايز بشوفها من زاوية اوسع. بعد كدة قرب منها و ضربها علي صدرها ضربة عملت صوت زي صوت الكرباج بتاع الحنطور.

أ. اقلعي الزفت ده كمان مش لازم اقولك كل حاجة.

دكتورة جاكلين ترددت لثانية.. كانت علي وشك تكشف صدرها قدام عامل شغال عندها. بعدين لما بدات تحس بالوجع علي صدرها من الضربة خافت ليضربها تاني و مدت ايدها ورا ضهرها و قلعت الستيانة و رمتها عالارض. صدرها كان مدور و كبير و نازل لتحت شوية بعد مقلعت الستيانة حلماتها كانو لونهم بين الوردي ر الأحمر بس كبار و تخان و واقفين. بقت واقفة قدام احمد بالجيبة بس. و كانت لابسة سلسلتين دهب واحدة قصيرة يادوب واصلة عند بداية الفرق بين بزازها و واحدة طويلة نازلة لحد نص بزازها. أحمد كان باصص للمنظر اللي قدامه و فاتح بؤه مش مصدق اللي شايفه. دكتورة جاكلين حاولت تحط ايدها تداري صدرها. لكن أحمد و ايده بتترعش زاح ايديها و فضل ماسكهم فاتحهم عشان يعرف يشوف كويس.

أ: (بصوت شبه بيترعش) انزلي علي ركبك

جاكلين نفزت بسرعة. نزلت علي ركبها و طبعا فهمت انه عايزها تمصله. فبدات تفتحله البنطلون و كان باين ان زبره واقف زي الحجر برغم انه لسة منزل في الكلوت بتاعها. اول منزلت البوكسر لقت قدامها اطول و اتخن زبر شافته في حياتها. بصت لفوق و كان أحمد باصصلها بابتسامة واحد منتصر.


مسكت زبره في ايدها. كانت صوابعها لافة حواليه يادوب لامسين بعض من تخنه. لونه ابيض برغم ان أحمد يعتبر بشرته قمحاوية و راسه اتخن حتة فيه و لونها احمر. كان عنده شعر غزير فوق الزبر و شعر خفيف تحت عند البيوض و عند بداية القضيب. دكتورة جاكلين خدت كم ثانية اكنها مبلمة قدام الوحش ده. فاقت على قلم طرقع علي جنب وشها خدها بودنها وقع نضارتها علي الارض.

أ: متخلصي يا كس امك
ج: حاضر حاضر يا مستر أحمد.

دكتورة جاكلين مدت ايدها خدت نضارتها من عالارض و رجعت مسكت الزبر في ايدها. بدأت تحرك ايدها اكنها بتضربله عشرة. و حطت الراس علي شفايفها اكنها بتتعرف عليها. بعد كدة طلعت لسانها برة بؤها شوية و مشت الزبر عليه من مصه لحد راسه. طعمه مش بطال. لحسة تانية بس من تحت خالص عند البيوض و مشيت بلسانها لحد الراس. الشعر مضايقها شوية بس غير كدة طعمه حلو.

فتحت بؤها علي قد متقدر عشان الراس العملاقة دي تخش. الراس دخلت بؤها و هي تقريبا لامسة بؤها من كل ناحية من كبرها. قربت منه براسها كلها عشان تدخل بقية الزبر جوة بؤها بسكانت يادوب دخلت حتة صغيرة كمان لاقت راس الزبر تقريبا قربت توصل لزورها و كحت كحتين اكنها هترجع. أحمد رفع ايده عشان يضربها بس هي رفعت ايدها تترجاه يستني.

ج: خلاص خلاص هيدخل اهو

حاولت مرة تانيه بنفس الطريقة و عرفت تدخل تقريبا نصه بس كانت خلاص وصلت لزورها و بدات معدتها ترتجع اكنها هتستفرغ. فطلعت الزبر من بؤها بسرعة عشان تعرف تتنفس. كانت بتنهج و فيه شوية لعاب سالو من بؤها علي رقبتها. هنا أحمد مستناش و ضربها قلم تاني خلي ودنها تصفر. و راح ماسكها من شعرها لمه ورا راسها اكنه ديل حصان و راح زاقق زبره كله جوة بؤها و حرفيا راسه و جزء من القضيب دخلو جوا زورها. كان قافل علي شعرها جامد بايده و زاقق زبره كله جوا بؤها من غير ميتحرك.

أ: مدام مش عارفة تمصي يبقي انيك انا بقا يا كس امك

وش دكتورة جاكلين احمر اكنها خلاص هتتخنق و تموت. في اخر لحظة أحمد طلع زبره من بؤها و هي يادوب بتاخد نفسها و تحاول تبلع ريقها لكنه دخله تاني و بدأ ينيك في بؤها بكل عنف. احمد مبطلش ولا ثانية. كمل نيك في بؤها و اللعاب سايل من بؤ الدكتورة علي رقبتها و صدرها و بطنها. دكتورة جاكلين كانت شبه مغمي عليها يادوب عينيها مفتوحة بس مش واعية لاي حاجة بتحصل. أحمد لما حس انه قرب ينزل لبنه طلع زبره و بعد عنها و هو بينهج. دكتورة جاكلين فضلت في مكانها متحركتش. اكنها مستنية هيكمل ازاي او هيعمل ايه. أحمد مشالش عينه من علي جسمها. شكلها و هي مكسورة و مستسلمة كدة زود هيجانه اكتر و جننه. جري عليها وشدها من شعرها تاني بس المرة دي محطش زبره في بؤها. ده شدها من دراعها قومها بحيث انها بقت علي ركبها بس جسمها منتصب لفوق شوية. بعد كدة قرفص هو شوية بحيث زبره بقا في مستوي صدرها. و راح ماسك كل بزة بايد و حط زبره في النص و قفل البزتين عليه. برغم كبر و تخن زبره الا انه اختفي تماما وسط القنبلتين دول. بدأ يحرك زبره فوق و تحت و كان اللعاب بتاع الدكتورة اللي لسة مغرق صدرها و بطنها مسهل حركة زبره.

دكتورة جاكلين حست انها دخلت في حالة غريبة اكنها شايفة نفسها من برة جسمها. اكن حد تاني هو اللي بيبص عليها. و كانت عمالة تبص حواليها اكنها تحت تأثير مخدر. بتبص عالمكان حواليها اكنها اول مرة تشوفه. بعد كدة بصت جنبها لاقت فخاد أحمد المشعرة و هو مقرفص ر عضلاته مشدودة عشان يفضل واقف في الوضع ده.. و بصت قدامها لاقت بطنه طالعة نازلة مع الحركة بتاعته.. بعدين بصت لتحت شافت راس زبره عمالة تظهر من بين بزازها ر بعدين تختفي تاني.. كانت اول مرة تاخد بالها قد ايه صدرها كبير.. و قد ايه هو ابيض لان برغم بياض لون زبر احمد كان فيه فرق لون بينهم.. كانت مش سامعه حاجة غير صوت زبره و هو بيتزفلط بين بزازها.. و صوت السلسلتين بتوعها و هما بيخبطو في بعض و في راس زبر احمد الللي عمالة ترن فيهم اكنهم أجراس.. بدات تحس بشوية وجه لان اللعاب كان ابتدي يجف من الحركة. جت تمد ايدها عشان تمسك زبره بس هو زق ايدها و راح تافف تفة جت علي شعرها.. راح مجمع تفة تانية جت بالظبط بين بزازها و خلت الحركة تبقي سهلة تاني.

أحمد كان خلاص مش هيقدر اكتر من كدة. قفل ببزازها جامد اوي علي زبره و بدأ يزق اخر كم زقه و لبنه نزل زي الشلال.. اول كام نطرة كانو جامدين جدا لدرجة انهم طارو من فوق كتف الدكتورة.. باقي اللبن استقر علي رقبتها و كان متحاش علي زبر أحمد نفسه. اول مرجع لورا و بعد عنها اللبن نزل بين بزازها علي السلسلتين و نزل لحد بطنها و سرتها و وصل للجيبة.. أحمد كان بينهج و قلبه هيقف من كل الي حصل ده. دكتورة جاكلين كانت باصة علي بطنها و على اللبن و هي لسة في نفس الوضع.

احمد بدا يلبس بنطلونها و هو لسة بينهج. قامت الدكتورة اخيرا و كانت يادوب هتروح ناحية الحمام عشان تتشطف راح أحمد واحد البلوزة بتاعتها من الارض و حدفها عليها.

أ؛: البسي هدومك زي منتي كدة يل لبوة. و اتعلمي بعد كدة لبن سيدك احمد ميتشالش من عليكي لحد متروحي
ج: بس.. اصل.. حاضر يا مستر احمد.

اخدت جاكلين الستيان من عالارض و لبسته و حست حالا بسقوعية علي صدرها. و لما لبست البلوزة حست بجلدها قشعر كله من البلل و البرد.

ج: ممكن بعد اذنك اروح؟
أ: انتي تروحي لما انا اقولك يا كس امك
ج: حاضر يا مستر احمد
أ: ولا اقولك روحي نضفي وش كس امك ده و بكرة تلبسي البلوزة الصفرا اللي كنتي لابساها من كم يوم دي و اي جيبة
ج: حاضر يا مستر أحمد...

أحب اوي اسمع ارائكو و هل تحبو اكمل و تفتكرو ايه هيحصل

الجزء الثاني

دكتورة جاكلين وصلت بيتها بدري قبل مجوزها يرجع من الشغل حطت هدومها المليانة لبن أحمد في الغسالة و دخلت تاخد دش. و هي تحت الدش بدأت تفتكر اللي حصل معاها و هي بتبص لجسمها في المراية أكنها بتشوفع لأول مرة. هي طول عمرها مدركة انها جميلة و بتاخد بالها من نظرات الرجال لجسمها، بس انهاردة إحساسها بنفسها مختلف.

من و هي صغيرة و هي ميولها غريبة و كانت دايما تحس بخجل و قرف من الافكار الغريبة اللي بتجيلها. أول مرة حست بحاجة غريبة كانت بتلعب مع ولاد و بنات عمها و بيمثلو قصة لأن مكانش فيه موبايلات و تليفونات ساعتها و كان في القصة جزء انهم بيعزبوها و هي حست لأول مرة باحساس الوجع اللي بييجلها من تحت في الحالات دي. و من ساعتها و اكتشفت متعة الألم و الأهانة. كانت تجيب ساعات مشابك و تحطها علي حلماتها الصغيرة و تقعد تدوس عليهم لحد متوصل لأعلي درجات الألم. أو ساعات كانت لما تخش الحمام تقلع نصها الفوقاني و تقعد علي ركبها قدام الكبانيه و تقفل القعدة علي حلماتها و تدوس جامد عشان تحس بوجع. او احيانا كانت تجيب اي حاجة تحطها في طيزها و تقعد تزق فيها عشان توجعها. بدات بقلم جاف في حمام المدرسة و وصلت لخيارة كبيرة في حمام بيتها.

غير الألم كانت بتجد متعة في اذلال نفسها زي مثلا انها تقعد تشم جزم او غيارات ابوها و امها او اي حد من قرايبهم. وصلت الميول دي بيها انها ادخل حمامات عمومي و تنزل تبوس و تلحس قعدة الكبانيه. كانت كتير تقعد تعيط و تحس بقرف من ميولها دي بس كانت زي الادمان بالنسبالها. بس كل ده اتغير بعد متجوزت. يمكن عشان متعة الجنس الحقيقي لاهتها شوية عن ميولها دي. و يمكن لان جوزها كان فعلا بيحبها و عايز يعمي اي حاجة عشان يسعدها. و لكن بعد فترة قليلة من الجواز بدات تظهر ميول جوزها الحقيقية.

في مرة كانو بيبوسو و بيسخنو قبل مينيكها و راح مقلعها ملط و خدها قدام مراية الدولاب و بدا يقولها

ر: يخرب بيت جمالك.. ايه يا بت جمال لحمك ده
ج: بجد بعجبك يعني؟
ر تعجبيني؟ انتي اكيد مجنونة.. ده آي راجل يتمني يشوف قدامه جسم زي ده.. ده لو حد عنده برود جنسي و شافك بس بزازك دي ذبه يقف برضو
ج: يا سلام تلاقيك بس مشوفتش ستات كتير
ر: لااا دانا ياما شوفت.. و بقولك انك تخلي اي راجل يجيبهم علي نفسه قبل حتي ميلمسك

بدأ روماني يهيجها علي جسمها مرة في مرة و يزود الكلام عن الرجالة و هيجانهم علي جسك جاكلين. و الموضع وصل لانه يطلب منها تحكيله مواقف مثلا حصلت مع حبيبها الاولاني او مواقف **** حصلتلها. و بعد كدة يتخيلو مع بعض وجود راجل تاني معاها. بس الموضوع عمره مطلع برة اطار السرير. مرة واحدة بس روماني حاول مع الدكتورة انهم يعملو اكاونت فيس و يكلمو ناس تانية بس هي رفضت تماما الفكرة عشان الخوف من الفضايح.

دكتورة جاكلين و هي تحت الدش لاقت نفسها بتلعب في كسها بهيجان و هي بتتخيل نفسها تحت احمد و هو بينيكها برومانسية و بدأت تتكلم بصوت عالي و تقوله اه يا أحمد نيكني يا حبيبي نيك الشرمىطة بتاعتك. جابت شهوتها و حست برعشة قوية. و لكن كانت لسة نارها مطفتش. قررت انها عايزة تتناك من جوزها و تتخيل انها مع أحمد.

عملت نضافة في كل حتة في جسمها و لبست قميص نوم ستان اسود بحمالات يادوب مغطي حلماتها و صدرها يطلع منه كل متتحرك. و من تحت مش قصير اوي يعني فوق الركبة بشوية كدة. اتزوقت و حطت احلي برفان عندها. و قعدت مستنية جوزها علي نار. اول موصل قامت خديته بالحضن.

ج: حبيبي الف مبروك
ر: **** يبارك فيكي يا حبيبتي. ايه ده انتي ملبستيش ليه؟
ج: لا سيبك بقا من موضوع الخروج ده. انا قولت نستغل وجوده العيال عند اختي و نعمل حاجة احلي من الخروج (و هي بتمشي ايدها من صدرها لحد بطنها تحت)
ر: طب دي فكرة هايلة. اخش اخد دش و اجيلك علي طول
ج: لااااا مش هقدر استني انا عايزاك اوي.. ولا عايزني بقا اشوف حد من برة؟ انا ممكن انده عم عبده البواب لو انت مش عايزني
ر: نفسك انتي في ذب عم عبده يا وسخة

شدته من هدومه علي الصالون و قلعته ملط و خلته ينام عالارض.

ج: بصراحة اه نفسي اوي في عم عبده راجل صعيدي و فحل و اكيد ذبه كبير اوي

و طلعت فوقيه قعدت علي وشه حطت كسها في بؤه و مسكت زبره عشان تمصه في وضع ال ٦٩.

ج: تخيل لو حطيت كسي في وش عم عبده كدة هيعمل فيه ايه
ر: اححححح ده يقطعه يا بنت المتناكة هو هيكون عمره مشاف كس بالنضافة و الحلاوة دي

و بدات تمص في زبره بشراهة. و هي عمالة تدعك كسها في بؤه و مناخيره و وشه كله بدا يتملي من سوايل كسها. بعد شوية كانت خلاص مش قادرة تستحمل اكتر من كدة. قامت و ركبت فوق زبره. مسكته بايديها و مشتعه علي كسها مرتين و بعد كدة دخلته و هي بتقول

ج: اااااااااه يا عم عبده زبرك حلو اوي
ر: خخخخخ كس امك يجنن يا مدام جاكلين

دكتورة جاكلين ميلت لقدام عشان تقرب بزازها من وشه و بزة منهم طلعت برة القميص و نفس السلسلتين عاملين يرنو من حركتها و هي بتتنطط و بتنيك نفسها.

ج: ارضع بزازي يا عم عبده ارضع اوي زبرك فشخ كسييييي
ر: اه يا مدام يخرب بيت بزازك اللي مهيجة العمارة كلها دي

دكتورة جاكلين قررت تعلي علي اللي بيعملوه كل مرة و جابت سيرة حاجة مكانتش جايت سيرتها قبل كدة. ميلت لقدام اكتر و قربت بؤها من ودن جوزها.

ج: طب…. بقولك بقا يا عم عبده… متشوفلي واحد تاني من زمايلك البوابين ييجي يحط زيره في طيزي و دلوقتي كدة اههههههه يا طيزي بتاكلني اوي

روماني مستحملش و برأ و فتح بؤه و انفجر جوا كس دكتورة جاكلين بكمية لبن مش اقل من اللي احمد كان لسة جايبهم عليها من كم ساعة. دكتورة جاكلين باسته و قامت تتشطف و هي برضوا مش عارفك تبطل تفكير في احمد.. يا تري ناوي يعمله فيها ايه تاني؟!

الجزء الثالث

معلش التأخير في النشر كان لظروف شخصية. ملحوظة القصة عن السادية و علاقة الخضوع بين السليڤ و الماستر. فيه مشاهد عنف و سادية جاية. فالناس اللي مش بتحب كدة ياريت متكملش

ثاني يوم دكتورة جاكلين صحيت وهي حاسة لسة بنار بتاكلها من تحت. كانت مش عارفة تفهم ايه الإحساس اللي هي حاسة بية ده هل هي هايجة ولا خايفة ولا ايه بالظبط. لما ابتدت تسترجع الذاكرة عن اللي حصلها في الصيدلية بدأ إحساس الهيجان يسيطر عليها أكثر وأكثر يا ترى أحمد ناوي يعمل فيها ايه النهارده؟ إفتكرت أنها اليوم اللي قبله كانت في الحمام بتعمل حلاوة وبتجهز نفسها كأنها ليلة دخلتها عشان العامل اللي عندها السادي احتمال يقرر ينيكها النهارده. وبقت حاسة أنها مكسوفة من نفسها و من الأفكار دي.

قامت دخلت الحمام و قلعت قميص النوم اللي كانت لابساه الليلة اللي قبلها لجوزها و دخلت تاخد دش. و بدأت افكار تيجي في خيالها. افتكرت نفسها و هي راكبة علي زبر جوزها الليلة اللي قبلها. و افتكرت كلامها عن عم عبده البواب اللي كان فعلا بيهيجها شكل جسمه الناشف و ايده الخشنة و بقت تتتخيل ان ايده بتقفش في صدرها. و مرة واحدة افتكرت أحمد. لاقت نفسها تلقائي بتاخد سماعة الدش بتحطها علي كسها و هي ساندة عالحيطة الساقعة و ايدها التانيه عمالة تفرك في بزها و بتدعك في كسها جامد بسماعة الدش و المية عمالة تزغزغ زنبورها. "اه يا احمد يا حبيبي نيك كسي جامد. عايز ترضع بزازي؟ خد يا حبيبي.." فضلت تتخيل أحمد بينيكها في كل الاوضاع لحد موصلت لرعشة خلتها تصوت بصوت عالي. طلعت من الحمام لافة البشكير علي صدرها يادوب واصل لحد بطنها.



وقفت قدام الدولاب تفكر تلبس ايه.. يا ترى تلبس ايه؟ هل تلبس حاجة مغرية؟ ولا تلبس حاجة محترمة؟ في الاخر قررت تلبس بلوزة بيضة شبه شفافة بكم طويل و زراير سودة ولبست جيبة سوداء طويلة بس من النوع الطري اوي مكسمة على جسمها و مبينة حز الكلوت. حست انها بكدة ماسكة العصاية من النص. حاجة مغرية و في نفس الوقت محترمة.



وصلت الصيدلية و كان الباب لسة مقفول يعني احمد مجاش. فضلت قاعدة دقيقة في العربية تفكر هل ترى مش هيجي ولا ايه يمكن ندم على اللي عملوا وحس أنه غلط وقرر انه ما يجيش تاني؟ الفكرة دي بين انه حسستها بالراحة النفسية لكن بردو جواها حتة زعلت كانت بتفكر طب كان بس نيكني مرة واحدة وبعدين مشي



‏نزلت من العربية ورفعت باب الصيدلية ودخلت نورت الأنوار وبدأت تجهز شغلها بعد حوالي نص ساعة لقيت أحمد داخل عليها ودخل قعد على الكرسي بتاعها اللي ورا الفاترينة ورفع رجله فوق الفاترينة من غير حتى ما يبصلها ولا يقول لها صباح الخير



‏هي كان قلبها عمال يدق جامد ومش عارفة هل هي مبسوطة إنه جه ولا خايفة ولا ايه بالضبط راحت قربت منه وقلت له صباح الخير يا أستاذ أحمد. مردش عليها و فضل يلعب في الموبايل بتاعه قربت منه شوية كمان وقالت له أستاذ أحمد أنا كنت عايزة استسمحك وأطلب منك لو سمحت يا ريت تمسح الفيديو والصور اللي عندك وأنا هعمل نفسي إني مفيش أي حاجة حصلت و نكمّل شغل عادي وصدقني أنا مش هأقول لجوزي ولا لأي حد عن اللي حصل. راح باصصلها وابتسم



‏دكتورة جاكلين حسيت ببصيص أمل لكن هو ما تكلمش بيرجع يبص في التلفون تاني. مسكت أيده وقالت له ابوس إيدك أنا ست محترمة وليا سمعة وعندي زوج وأولاد. هو برضه متكلمش وراح مادد إيدو قدام وشها كأنه بيقول لها بوسي هي وقفت كم ثانية عشان تستوعب انه لسا زي ما هو مسكت إيده باستها وقالت له:عشان خاطري. فضل سايب إيده قدام وشها. راحت بايسة إيده تاني وثالث



قال لها مش حاسك اترجيتيني كفاية

ج: ابوس رجلك اعتبرني امك ترضي حد يعمل فيها كده



‏هو مردش لكن مد رجله قدام شوية ورفعها لفوق . هي فهمت هو عايز ايه و بإحساس من الكسرة والإهانة قالت له:حاضر هبوس رجلك بس ممكن ندخل جوا مش هنا عشان لو حد جه



‏ما ردش عليها وفضل باصص في الموبايل. دكتورة جاكلين بصت بصة ناحية الباب بتاع الصيدلية وبعد كده ركعة على أديها وركببها وقربت وشها من جزمة أحمد باستها هو راح هز رجله هزة وهي طبعا فهمت وقعدت تبوس في جزمته



‏إحساس الإنسان اللي عنده ميوللل للخضوع ده حاجة غريبة جدا كل ما الإهانة والألم يزيدوا كل ما هو يحس إن ده مكانه طبيعي وكل ما المتعة ترتبط بالإهانة والخضوع والألم. دكتورة جاكلين وهي عمالة تبوس في جزمة أحمد جالها إحساس أنها اتولدت عشان تبقى في المكان ده. بقت عمالة تبوس في الجزمه بطريقة تلقائية أحمد قالها



أ: الجزمه مش نظيفة نظفيها لي



‏دكتورة جاكلين طلعت لسانها وبدأت تلحس في الجزمه وكانت لسة بتمد أديها عشان تروح على الجزمه الثانية ومرة واحدة سمعت صوت حد داخل الصيدلية! حست بقلبها هيقف من الخضة. و طبعا ما ينفعش أنها تقوم وإلا الزبون اللي دخل هيشوفها وهي بتقوم من تحت الفاترينة. أحمد وقف عشان يشوف طلب الزبونة اللي دخلت و كانت مرات بواب من بوابين المنطقة جاية بروشتة تصرفها وأحمد بدل ما يمشيها بسرعة فضل يرغي معها ويعاكس فيها وهي طبعا فرحانة. وفي وسط ما هو بيتكلم معاها قلع الجزمه بتاعته ومد رجله قدام وش دكتورة جاكلين.



‏طبعا هي خافت من أي رد فعل مجنون منه لو كانت رفضت فبدأت تقلعه الشراب وقبل ما تبتدي تبوس في رجله اخدت الشراب علي وشها و شمته جامد وأفتكرت لما كانت بتعمل كده في شرابات أبوها وأخوها . بدأت الدكتورة تبوس في رجل أحمد من غير طبعا ما تطلع أي صوت . ولقيت نفسها غصب عنها بتلحس رجله و تمص صوابعه صباع صباع.



‏أحمد إنسان سادي عنيف وما بيعرفش يستمتع غير بأهانة وتعذيب أي حد أضعف منه. أول ضحية لأحمد كانت أخته الاصغر منه. قفشها مرة مع ابن جيرانهم فوق السطوح ومسكهم هم الاثنين رنهم علقة موت ومن ساعتها وهو مسيطر على أخته تماما وكان يتفنن في تعذيبها. و كان مفهمها أنها لو فتحت بقاها لأي حد هيقول لأبو هم على اللي كانت بتعمله مع ابن الجيران اضطرت أخته تخضع و تتعود علي العنف و السادية وبقت أول ما يبقوا لوحدهم في البيت تقلع هدومها و تستني أحمد و هي نايمةعلى بطنها عشان عارفة انه هيجي يدخل بتاعه في طيزها. وحتى بعد ما كبرت و اتجوزت و افتكرت انها خلصت من عنف اخوها فضل أحمد مسيطر عليها وبيروح لها بيتها لما جوزها يبقى مش موجود عشان يمارس عليها ساديته و ينيكها في طيزها. بالرغم من أنها طبعا اتفتحت بعد الجواز وكان يقدر ينيكها في كسها ولكن هو كانت متعته في أنه يشوفها بتتألم.



‏أحمد سحب رجله من تحت لسان دكتورة جاكلين وراح رفع رجله لفوق حطها على ظهرها كأنه ساند رجله على كرسي. وراح دايس علي ضهرها ذاققها لتحت جامدة خلاها تقع على بطنها. مراة البواب حست بصوت، جت تشب تبص ورا الفترينة راح أحمد ضاربها علي صدرها ضربة خفيفة من الجنب و قالها: في ايه يا ولية هتبصي علي ايه؟ راحت رجعت لورا تاني و قعدت تضحك بمياصة.



أحمد قعد يحسس علي دكتورة جاكلين برجله لحد موصل لوشها و راح دايس عليه برجله. فضل أحمد دايس علي وش دكتورة جاكلين و هو عمال يرغي مع مراة البواب. دكتورة جاكلين كانت حاسة باهانة عمرها ماحست بيها قبل كدة. كانت دموعها عمالة تنزل و رجل احمد عمالة تدوس علي وشها. بعد ما مراة البواب مشيت احمد بص لدكتورة جاكلين و هي نايمة علي بطنها و دموعها نازلة منها و حس بهيجان محسش بيه قبل كدة و راح داخل في ضهر المحل و نده عليها



أ: اقفلي باب الاجزخانة و تعالي هنا يا لبوة

ج: حاضر يا مستر احمد

أ: علي ايدك و رجلك



دكتورة جاكلين مشيت علي ايدها و رجلها لحد باب الصيدلية و عي مرعوبة لحسن حد يدخل و عي كدة. قفلت الباب الازاز و حطت عليه علامة "مغلق" و بعد كدة راحت ناحية المعمل. دخلت لاقت احمد قالع البنطلون و الاندر و مطلع زبره بيلعب فيه.



أ: اقلعي البلوزة و الستيانة و نامي علي ضهرك



دكتورة جاكلين كانت النار مولعة في جسمها كله عشان اخيرا احمد هينيكها . قلعت البلوزة بسرعة و هي واقفة علي ركبها و بعد كدة مدت ايدها لورا تقلع الستيانه و بزازها الاتنين نزلو لتحت و عملو صوت خفيف كدة و هما بيخبطو في بعض و بينزلو علي بطنها. جت تمد ايديها تقلع الجيبة بس فجأة خدت بالها ان أحمد قالها تقلع البلوزة و الستيانة بس. بقت محتارة هينيكها ازاي ؟ هيرفع الجيبة و ينيكها؟ طاب و ليه؟ كانت نفسها يشوف نضافة كسها و رجليها كويس و هي لسة عاملة حلاوة قبلها بيوم. بس في الاخر قررت تسمع كلامه و فضلت قاعدة بالجيبة و نامت علي ضهرها زي مقالها. بزازها من كبرهم بينزلو علي الجناب بس هي بتحاول بدراعاتها تضمهم عشان يفضلو مضمونين علي اساس ان شكلها احلي. لكن أحمد برجله ذق دراعها اليمين لحد فوق راسها و بعد مدة عمل نفس الحاجة بدراعها الشمال. دلوقتي بقت دكتورة جاكلين رافعة ايديها الاتنين فوق راسها.



كانت باصاله عشان تفهم هو ناوي يعمل ايه. هو كان واقف جنبها لابس التي شيرت بس و زبره واقف زي العمود. طلع سيجارة ولعها و هو بيتفحص كل حتة في جسمها بعينيه. بعدين راح جاب البلوزة بتاعتها من عالارض و خدها علي وشه يشم فيها.



دكتورة جاملين كانت في وضع ضعيف و بدون اي دفاعات. أحمد حط رجله علي كف ايدها. ايدها صغيرة و ناعمةً اوي. ضغط علي ايدها ضغطة خلاها صوتت صويته خفيفة من الوجع. مشي رجله علي دراعها لحد موصل عند باطها. كان نضيف جدا لونه نفس لون جسمها مفيش اي اختلاف. حط رجله علي بزها و قعد يحرك رجله و هو دايس علي البزة جامد. و هي عاضة علي شفايفها من الوجع و الهيجان. حلماتها كبيرة و بارزة و حساسة جدا. لما كانت تلعب فيهم و هي وحدها او تدوس عليهم بالمشابك كانت ممكن توصل للنشوة من غير متلمس كسها حتي. فضل يحرك في رجله لحد مجاب الحلمة بين صباعه الكبير و الصباع للي جنبه و راح قارص عليها بكل قوته و هو في نفس الوقت بيدوس علي بزها بكل وزنه. دكتورة جاكلين صوتت بصوت عالي مقدرتش تمسك نفسها اكتر من كدة. الوجع كان كتير اوي عليها. أحمد رفع البلوزة بتاعتها لفوق وشها بالظبط.



أ: ايه دي يا كس أمك؟

ج: (و هي بتتالم) دي بلوزتي يا سيدي احمد

أ: و لونها ايه بلوزتك دي يا كس امك؟

ج: (بتردد) أ..أ..أبيض يا سيدي

أ: و هو انا كنت قايلك تلبسي ايه انهاردة يا بنت العرص؟

ج: (إفتكرت انه كان طالب البلوزة الصفرة) البلوزة الصفرة يا سيدي.. انا اسفة صدقني.. صدقني نسيت خالص اصل…

أ: (قرص اكتر عالحلمة خلاها صوتت) نسيتي يبقي تتعاقبي يا روحي.. قوليلي تفتكري انتي تستاهلي تتعاقبي ازاي؟

ج: (حاولت تمسك رجله تبوسها) ابوس رجلك دي اخر مرة. مش هتحصل تاني. ابوس رجلك

أ: مهي اكيد هتبقي اخر مرة. عشان لما سيدك يقولك حاجة بعد كدة متتنسيش.



رمي البلوزة علي وشها و وطي غطّي وشها كله بالبلوزة. هي مش فاهمة حاجة. هو ده العقاب؟



أ: لو لمستي البلوزة العقاب هيبقي اوسخ من ده عشرين مرة

ج: حاضر يا سيدي مش هلمسها.. صدقني اخر….



وقفت مرةً واحدة بطلت كلام لما ابتدت تسمع صوت.. و ابتدت تحس بسائل سخن علي البلوزة. معقولة؟ لا مش ممكن يكون بيعمل كدة فعلا. أحمد كان واقف و بيتبول عالبلوزة و دكتورة جاكلين ابتدت تحس انها ابتدت تقطع النفس. كانت هتشيل البلوزة بس افتكرت كلامه و خافت يا تري هيكون في ايه عقاب اكتر من كدة؟ بس بعد اقل من دقيقة كانت خلاص قطعت النفس و مستحملتش و شدت البلوزة و قعدت تكح و البول مغطي وشها و شعرها. كان أحمد لسة بيتبول و كمل علي وشها عادي و هي لافة وشها عشان البول ميجيش في بؤها.



أحمد: (بنبرة صوت هادية جدا) يعني برضو مبتسمعيش الكلام؟ و يعدين معاكي؟

ج: اسف.. انا اسفة.. بامانة مستحملتش كنت هتخنق. بص هحطها تاني علي وشي و مش هشيلها (و حطت البلوزة الغرقانة بول علي وشها)

أ: (ضحك بصوت عالي) لا يا روحي انا ميخلصنيش تحطي القرف ده علي وشك. قومي قومي. ( و مد ايده مسك ايدها يقومها)



اخدها ناحية الكرسي بتاع المكتب اللي كانت بتقعد عايه و حط ايديها الاتنين علي دراعات الكرسي بحيث انها بقت موطية شوية عشان تقف في الوضع ده. برضو دكتورة جاكلين بقت مش مدركة و مش فاهمة ايه اللي هيحصل. هل يا تري اخيرا ناوي ينيكها؟



أ: (قرب من ودنها و بصوت واطي اوي) بعد كدة تسمعي كلام سيدك هشان ميضطرش يعاقبك كدة. (زاح شعرها من علي ضهرها و حطه من قدام جنب رقبتها بحيث ضهرها بقا عريان تماما قدامه و قرب من ودنها تاني) لو ايدك اتشالت من علي ايد الكرسي العقاب هيتضاعف اكتر.



رجع لورا و بقت هي مش شايفاه بس سمعت صوت الحزام و هو بيتشد من البنطلون و و بدات جسمها كله يترعش من الرعب. هي اه عندها استعداد للخضوع و الاهانه من و هي صغيرة بس مش للدرجة دي؟ لا اكيد هو مش هيعمل كدة. اكيد عايز يرهبها بس. دكتورة جاكلين كانت عبارة عن لوحة للخضوع و الاستسلام. واقفة نصها الفوقاني عريان. وشها و شعرها لسة غرقانين من بول سيدها. صدرها مدلدل قدامها عمال يتهز مع كل حركة و السلسلتين بيخبطو في بعض. و ضهرها عريان تماما قدام واحد عنده تحكم كامل في . فاقت دكتورة جاكلين علي صوت الحزام و هو بيقطع الهوا و بينزل علي ضهرها زي الكرباج. من الصدمة و الخضة كانت هتسيب الكرسي و تقوم تجري. بس افتكرت التهديد بانها لو سابت ايد الكرسي العقاب هيتضاعف.



أ: عدي يا لبوة



دكتورة جاكلين مكانتش مستوعبة ولا فاهمة. تعد ايه؟ الحزام نزل علي ضهرها تاني مرة زي الرعد. في اللحظة دي بدأ الألم يتخطي الأدرينالين و تحس بخطين نار علي ضهرها.



أ: عدي بصوت عالي يا لبوة (و نزل تالت مرة علي ضهرها)

ج: تلاتة (و دموعها ابتدت تنزل زي النهر)

أ: من الأول يا كس امك (و نزل علي ضهرها رابع مرة)

ج: واحد (و هي بتعيط بصوت عالي)

أ: علي صوتك يا لبوة مش سامع

ج: اتنين

أ: و لما اعاقبك تشكريني يا لبوة

ج: تلاتة.. شكرا يا سيدي

أ: مش انتي برضو تستحقي العقاب؟

ج: أربعة.. استحقه يا سيدي.. شكرا



مع الجلدة العاشرة كانت ضهر دكتورة جاكلين كله خطوط حمرة. و أحمد كان هينفجر من الهيجان. راح رفع جيبة دكتورة جاكلين و شد الاندر جامد عشان يقطعه بس متقطعش علي طول. شده تاني لدرجة ان جسمها كله اترفع معاه و هو بيشد و الاندر اتقطع في ايده و جاكلين صوتت من الوجع. أحمد زق دكتورة جاكلين عشان توطي اكتر و برجله فتح رجلها اكتر. بقت جيبتها مرفوعة و طيزها عريانة قدامه. يادوب مشا زبره علي كسها من غير ميدخله عشان يبل راس زبره من افرازات كسها اللي كان غرقان و بنفس الحركة واح زاقق زبره جوا طيزها. الراس عصلجت لمدة ثانية بعد كدة دخل كله و دكتورة جاكلين طلع منها اهة ألم طويلة. أحمد مد ايده و مسك في بزازها عشان بشدها عليه و بدأ يرزع بكل عزمه في طيزها. دكتورة جاكلين مكانتش مستمتعة طبعا، بس وجع طيزها كان نساها شوية وجع الجلد علي ضهرها. أحمد كان في حالة من الهياج مقدرش يسيطر علي نفسه. في اقل من ٥ دقايق كان خلاص لازم يجيب لبنه. بس مجابهمش في طيزها. طلع زبره بسرعة و طلع من طيزها صوت هوا. و جاب لبنه علي الارض تحت رجله. دكتورة جاكلين كانت لسة موطية و مفنسة قدامه. شدها من شعرها و زقها عالارض.



أ: انزلي يا متناكة نضفي

ج: حاضر يا سيدي



نزلت علي ايدها و ركبها و بدات تلحس لبن سيدها من عالارض. احمد كان لسة بينهج و زبره لسة بيرعس. دكتورة جاكلين قربت من زبره و لحست نقطة لين كانت لسة علي زبره. أحمد طبطب علي راسها اكنه بيطيطب علي كلب جابله الكورة زي مطلب منه.



أ: قومي يا حبيبتي. انتي كدة ابتديتي تبقي كلبة مطيعة. انا رايح مشوار و هرجعلك علي معاد القفل عشان تاخدي مكافئتك.

ج: حاضر يا سيدي

احب اسمع تعايقاتكو و رايكوا. الجزء اللي جاي مش هيتاخر

شكرا لكل التعليقات الايجابية و السلبية. شجعتوني اكمل كتابة. ياريت برضو اسمع ارائكو

الجزء الرابع

أحمد رجع قبل معاد القفل بشوية و دخل علي دكتورة جاكلين من الباب الخلفي اللي جاي من مدخل البيت اللي في ضهر الصيدلية عشان باب الصيدلية كان لسة مغلق. دكتورة جاكاين كانت قاعدة عالكرسي اللي كانت لسة من كم ساعة ماسكة فيه و بتتجلد علي ضهرها من العامل اللي شغال عندها. اتفاجئت بدخول أحمد و نطت بسرعة قامت من عالكرسي وقفت علي رجلها و حطت ايديها قدامها و بصت في الارض. كانت لابسة بس الجيبة، و الستيانة حاطة الحمالات بتاعتها بس مش قافلاها من ورا عشان مش مستحملاها علي ضهرها مكان الضرب.



أحمد وقف في مكانه يبص حواليه في المعمل. دكتورة جاكلين كانت نضفت المكان، مسحت الارض من اثار البول، غسلت البلوزة بتاعتها و نشرتها علي حامل و فاتحة عليها مروحة عشان تنشف. بصلها لاقاها شعرها مفكوك من ديل الحصان اللي بتعمله عادتا و مندي واضح انها غسلته. سابها و طلع برة في الجزء الامامي من الصيدلية و سمعته بيفتح ادراج بيدور علي حاجة. بعد كدة دخل عليها و في ايده علبة كريم. دخل قعد عالكرسي و شاورلها قدامه عالارض.



أ: تعالي اقعدي هنا

ج: (مترددة) اقعد؟

أ: اه اقعدي. هحطلك كريم مرطب ولا هتلبسي و تروحي ازاي؟

ج: (مستغربة) حاضر…



قعدت قدامه علي ركبها مدياله ضهرها. اول مأحمد لمس ضهرها بنقطة من الكريم جسمها اتنفض من الألم. بس بعدها بثانية محستش غير بسقوعية الكريم و جسمها قشعر. ضهرها ابيض زي التلج مفهوش حتي ولا حسنة. أحمد زاح شعرها جابه قدامها و نزل الحمالات بتاعة الستيانة، اللي طبعا وقعت عشان مش مقفولة من ورا و مفيش حاجة مسكاها. و بدأ يدهن الكريم علي ضهرها كله.



كان بيحرك ايده بالراحة خالص. دكتورة جاكلين لسة مرتبكة و متلخبطة. من دقايق قبل مأحمد يرجع كانت عمالة تفكر تقتله. كانت بتفكر تحطله سم في اي حاجة ياكلها او يشربها عشان تخلص من الكابوس ده. شوية الحنية المزيفين دول مكانوش هيخلوها تبطل تكرهه. مهو مفيش حل تاني غير انها تقتله. كانت الافكار دي عمالة تلف و تدور في دماغها لحد مهو مد ايده حطها تحت دقنها و لف وشها ناحيته و قرب وشه من وشها اوي.



أ: بيهمس. انا مش حابب أعاقبك بس انتي مسمعتيش الكلام. فكنتي لازم تتعاقبي عشان تتعلمي.



وشها احمر من الغضب و كانت علي وشك تزعق و تقوله اروح ازاي انا لجوزي دلوقتي باللي انت عملته في ضهري ده؟بس مسكت نفسها بمجهود كبير اوي. و سكتت مردتش. كانت عمرها مكرهت حد في حياتها بالطريقة دي. بس في نفس اللحظة وصل لحواسها ريحة أحمد. ريحة سجاير. علي ريحة برفان رخيص. بس في المجمل ريحة راجل، او ذكر بمعني اصح. بعدت وشها لكن هو لفه تاني ناحيته و قرب شفايفه منها اوي اكنه هيبوسها.



أ: انا عايزك توصليني بعربيتك انهاردة

ج: بس الناس… قصدي حاضر…

أ: (بابتسامة) حاضر حاف كدة؟

ج: حاضر يا سيدس



مد ايده و اخد الستيانة من قدامها لبسهولها و شدها يقفلها خلاها اتنفضت شوية عشان خايفة تتألم. بس لما قفلها محستش بحاجة اوي. قامت خدت بلوزتها شكتها بسرعة عشان تتاكد الريحة راحت منها و لبستها. أحمد طلع من الباب الخلفي استناها برة. و هي قفلت الصيدلية لوحدها و نزلت الباب الكبير و فتحت عربيتها وهي عمالة تت تلفت حواليها و احمد ركب جنبها.



‏أول ما ابتدت تسوق أحمد قال لها على طريق مختلف تمشي منه . فضله ماشين حوالي ‫ربع ساعة لحد مالطريق ايتدي يفضي خالص حواليهم وبقو في حتة كلها زراعة. أحمد شاورلها على دخله تخش فيها بين بيتين كان واضح عليهم أنهم مهجورين والدنيا كلها ضلمة تماما حولهم .أحمد مسك إيد دكتورة جاكلين وباسها من كتر الخضه وإنها مش متوقعة حاجة زي كده شدت ايديها بسرعة.



‏أ:ايه مالك

‏ج:مفيش بس

‏أ:هو أنتي بس اللي ينفع تبوسي إيدي ولا ايه

‏ج:لا عادي مش قصدي بس

‏أ:بقوللك إيه تعالي نرجع نقعد ورا



‏جاكلين اتخضت جدا و قعدت تبص حواليها بره العربية



‏ج:لا مش هينفع هنا أكيد حد هيعدي ويشوفنا

‏أ:( يضحك ) متخافيش أنا عارف الحتة دي كويس ومفيش أي حد بيجي هنا الساعة دي

‏ج:طب وليه في العربية ما إحنا كنا في الصيدلية معملتش اللي أنت عايزه ليه هناك

أ:‏ (نبرة تهديد) وبعدين بقى أنتي هتزعليني منك ليه؟

‏ج: (بتردد) طيب خلاص خلاص وفتحت الباب ونزلت وأحمد راح زاقق الكرسي بتاعها لقدام خالص وبعد كده نزل هو كمان من العربية الكرسي اللي كان قاعد عليه لقدام عالاخر و ركب ورا. مسك أيدها وباسها تاني وراح مشبك صوابعه في صوابعها وقرب من وشها قوي وحاول يحط شفايفه على شفايفها بس هي دورت وشها ماقدرتش تخبي مشاعر الكره و الاشمئزاز منه.



‏لكنه لف وشها تاني ناحيته بحزم وهو مبرق بنظرة ترهيب و حط شفايفه على شفايفها تاني وهو لسة ماسك أيدها. والمرة دي دكتورة جاكلين سابتله شفايفها. وبدأ أحمد يمص شفايفها ويدخل لسانه جوا بؤها. ساب أيدها وبدا يحسس على صدرها. دكتورة جاكلين برغم مشاعر الكره ناحية أحمد اللي زادت بالذات بعد العقاب بالحزام كانت برضه ست وعندها شهواتها ورغباتها وبدأت شوية شوية ترخي أعصابها وتسلم كل الدفاعات.



‏بدون ما تأخذ بالها كان أحمد فتح البلوزة ومطلع بزة بره الستيان وبيقفش فيها جامد ومرة واحدة قرص على حلمتها جامد خلاها فتحت بؤها وصوتت بصوت واطي. راح أحمد ضحك ورجع يبوسها تاني بس المرة دي إيده راحت على فخذها ابتدأ يرفع الجيبة. في ثانية كانت إيده جوا الاندر و صوابعه فتحت شفايف كسها وبييفرك في ذنبورها. دكتورة جاكلين بدات تحس صهد و سخونة في جسمها كله وبقت أعصابها سايبة كأنها مش متحكمة في جسمها.



‏أحمد نزل بشفايفه على رقبتها وهو بيبوس فيها برقة لحد ما وصللل للبزة وبدا يرضع فيها ويمص في الحلمة جامد وكل ما يمص دكتورة جاكلين تحس روحها بتتسحب لتحت. كل ده وهو لسة بيفشخ كسها بس أول ما حس أن الدكتورة حتوصل لشهوتها راح شايل إيده بسرعة. الدكتورة شهقت بصوت عالي كأنها روحها اتردت فيها.



‏أحمد كان مبتسم قوي أكنه فخور باللي عمله وراح جايب إيدو قدام وشها عشان تشمها



أ: كل ده؟ ايه شلال نازل منك؟



بعد كدة اخد ايده على بقه و شمها وبعدين لحس صوابع كأنه لسة مخلص أكلة سمينة و بيلحس صوابعه وراها.

دكتورة جاكلين كانت مغمضة عينيها و وعمالة تنهج. الرغبة والشهوة حرفيا بتاكل في جسمها كانت خلاص على آخرها لو مكانش ناوي ينيكها كانت لازم تطفي شهوتها بنفسها على الأقل.



ج: (و هي مبتسمة) أنت ايه يا أخي شيطان؟ وحطت شفايفها على شفايفه وبدأت هي اللي تاكل شفايفه وتدخل لسانها جوا بقه وغصب عنها ايدها راحت على كسها وقعدت تلعب في نفسها.



‏بعد كده سابت شفايفه ودخلت على رقبته قعدت تبوس فيها وتعض فيها بالراحة و طبعا أحمد كان في قمة الهيجان ، سابها هي اللي تقود الدنيا شوية بعد كده راحت الدكتورة راجعة لورا شوية ومسكت التي تيشرت بتاعته قلعتهاله. شالت أيدها من كسها وبدأت تمشيها على صدره المشعر أحمد مكانش رفيع اوي و مكانش عضلاته جامدة بس مكانش تخين. دكتورة جاكلين حط أيدها على صدره وراحت بشفايفها على حلمة صدر أحمد تبوس فيها وتطلع لسانها تلحسها تعض فيها بالراحة. وبايدها التانية بدأت تحسس على زبرة اللي طبعا كان واقف زي الحديد



‏ أحمد حط ايده على أيدها اللي كانت بتحسس بيها على زبره وبدأ يدوس عليها عشان تمسك هي زبره جامد وكانو هم الاثنين في قمة الهيجان. دكتورة جاكلين فتحت الحزام بتاع أحمد اللي كان لسة بيضربها بيه من شوية، وبعدين فتحت البنطلون ونزلت البوكسر شوية ولقيت وحش نط قدامها رأسه تخينة جدا وعمال يرعص. وأول ما شافته شهوتها تغلبت على كل أحاسيس الكره ناحيته ولقت نفسها بتوطي تبوس زبره و تلحسه



أحمد اخد تليفونه و شغل نور الكشاف علي وش دكتورة جاكلين.



ج: بتعمل ايه؟

أ: عايز اشوف.. منا مش هضيع المنظر ده

ج: طب بس لحسن حد يشوف النور من برة

أ: مقولتلك امان بقا خلصي يلا



دكتورة جاكلين رجعت تاني علي زبر أحمد و فتحت بؤها عالاخر و بدات تمص و تستتطعم كانت بؤها بدأ ياخد علي حجم الزبر و تنزل لحد متدخله كله في بؤها. أحمد رفع نفسه سنة و نزل بنطلونه و البوكسر للاخر. دكتورة جاكلين راحت حالا ماسكة الزبر في ايدها و نزلت ببؤها عن البيوض و بدات تلحس فيهم و تمصهم.



أ: اااااه يخرب بيتك ايه ده؟ دانتي ولا افلام السكس

ج: مممم حلو اوي

أ: عجبك زبري يا حبيبتي؟

ج: اه حبيته اوي

أ: يخرب بيت محنك.. انتي شرموطة؟

ج: اه انا شرموطة اوي

أ: و بنت شرموطة؟

ج: (و هي عمالة تمص) اه انا بنت شرموطة

أ: امك شرموطة

ج: ماما شرموطة.. و اختي شرموطة..

أ: و بنتك؟

ج: و بنتي.. (و سكتت لمدة ثانية اكنها فاقت لنفسها) و بنتي بنت شرموطة

أ: عايزة لبني؟

ج: اه عايزة لبنك.. عايرة لبنك في كسي اوي

أ: لا انا عايز اجيب في بؤك

ج: هتجيب في بؤي

أ: اه يا شرموطة هجيب لبني في بؤك و تبلعيه

ج: اه هبلع لبنك كله

أ: ولا اقولك.. عايز اجيب علي بزازك.. طلعيهم

ج: اه هاتهم علي بزازي يا حبيبي (و دخلت ايدها جوا الستيانة طلعت البزة التانية و حطيتهم حوالين زبر أحمد)



اول مبدات تلعب ببزازها علي زبر أحمد تليفونها رن، و من النغمة عرفت انه جوزها. بصت لأحمد بتسأل أكنها بتستاذنه. أحمد شاورلها براسه انها ترد. مسكت تليفونها و ردت.



ج: ايوة يا حبيبي

روماني: ايه يا جاكلين فينك كدة؟ العيال قالولي انك لسة مروحتيش

ج: انا اصلي عديت علي واحدة ست عجوزة أديتها حقنة في بيتها و خلاص داخلة عالبيت اهو (و هي بتتكلم أحمد اخد ايديها حطها علي زبره و حركها لفوق و تحت اكنه بيوريها ازاي تضربله عشرة)

ر: طيب انا احتمال اتاخر شوية عندي شوية شغل هخلصهم.

ج: اوك يا حبيبي براحتك اسيبك تشتغل

ر: طب قوليلي هتعمليلنا ايه اكل انا جعان اوي



احمد كان كل ده مصلت الكشاف علي الدكتورة و مستمتع بمنظرها و هي معرية صدرها و بتضربله عشرة و هي بتكلم جوزها. و بعد كدة مد ايده مسك السلسلتين بتوعها. واحدة منهم كانت عبارة عن اسم جوزها بالانجليزي. مسكها حطها قدام زبره و بإيده التانية لفها علي ايد دكتورة جاكلين و خلاها تسرع رتم حركتها



ج: هسلق فرخة و أعملك شوية ملوخية و رز

ر: اااااه بقالي حبة مكلتش ملوخية

ج: تمام اسيبك بقا عشان اطلع اعمل الاكل

ر:ابقي اعمليلنا شوية سلطة



في اللحظة دي بدأ زبر احمد يرعص و جسمه اتشنج و بدأ الشلال. اول نترة طارت بعيد جت علي ضهر الكرسي اللي قدام. تاني واحدة ضربت في وش دكتورة جاكلين خلتها تغمض عينيها و ترجع وشها لورا شوية. بعد كدة بدا اللبن يضرب قي رقبتها و ينزل علي صدرها و السلسلة اللي في ايد أحمد.



ج: حاضر يا حبيبي سلام بقا دلوقتي

ر: باي يا حبيبتي





ج: (و هي بتضحك) ايه كل ده لبن؟



أحمد مردش. كان لسة بياخد نفسه مسح ايده من اللبن اللي جه عليها في شعرها. طفي نور الكشاف و قعد يقلب في تليفونه. و مرة واحدة دكتورة جاكلين سمعت صوتها جاي من تليفون أحمد



"ج: اه انا شرموطة اوي

أ: و بنت شرموطة؟

ج: اه انا بنت شرموطة

أ: امك شرموطة

ج: ماما شرموطة.. و اختي شرموطة.. "



بعد كدة سمعت نفسها و هي بتقوله يجيب لبنه في بؤها و سمعت صوت جوزها في المكالمة. بصيتله و الدموع رغرغت في عينها. دموع كراهية و غضب. غضب من نفسها اكتر مهو منه. عشان ازاي يعني هي صدقت انه ممكن يكون اتغير مثلا او هيبقي كويس معاها.



هجمت عليه و حاولت تشد التليفون من ايده لكنه فتح كفه علي وشها كله و زقها بعيد.



أ: ابعدي بالقرف اللي عليكي ده يا بنت النجسة

ج: انت ايه يا اخي ؟ دانت ألعن من الشيطان

أ: شيطان ايه با مرة يا لبوة.. انتي بس اللي كسك بياكلك و متعرفيش تعيشي من غير ازبار

ج: و لما انا واقعة في غرامك كدة امال مصورني ليه و ماسك عليا ذلة؟

أ: لا دي امان بس لحسن في مرة تتجني في عقلك كدة ولا كدة..(وضحك) و كمان عشان لما توحشيني اعرف اشوفك

ج: انا هقتلك.. هقتلك.. (و هجمت عليه تاني و ايديها حوالين رقبته)

أ: (ضربها قلم علي وشها و مسك ايدها لواها جامد خلاها لفت بوسطها و صوتت من الوجع) خلي بالك من اللي بتقوليه و بتعمليه عشان هيبقي فيه عقاب علي كل حاجة.



و هو لسة لاوي دراعها اخد تليفونها من علي المسند و حطه قدام وشها عشان يتفتح. و قعد يقلب فيه.



ج: انت بتعمل ايه بتليفوني يا حيوان انت؟

أ: حيوان؟ مااااشي .



أحمد ساب دراعها و رمالها تليفونها عالارض. و وراها شاشة تليفونه.



أ: دي نمرة جوزك؟ و دي نمرة رامي ابنك؟ و دي نمرة كارولين بنتك؟

ج: لا لا لا (بتعيط بحرقة) لا انا في كابوس.. لا ده اكيد مش بيحصل..

أ: تحبي ابتدي بمين؟ بجوزك؟ اوريله و انتي ماسكة ذبي و و بتكلميه و انا بجيب لبني علي اسمه اللي علي صدرك؟ ولا ابعت لبنتك و انتي بتقولي عليها بنت شرموطة؟ ولا اسمع ابنك و انتي بتطللبي مني اجيب في بؤك؟

ج: ابوس ايدك ارحمني بقا.. انا تعبت.. مس عارفة اعمل ايه تاني عشان ارضيك.. خد فلوس.. خد كل اللي انت عايزه و رجعلي حياتي

أ: حياتك بقت كلها بتاعتي .. كل حاجة فيكي بقت ملكي..

ج: عشان خاطري بقا يا احمد.. قصدي يا سيدي..

أ: بكرة تلبسي البلوزة اللي قولتلك عليها. و اول جزء من عقابك علي اللي عملتيه إنهاردة ده انك بكرة مش هتلبسي لا ستيانة ولا كلوت. و لو شوفتك بيهم هفشك كس امك ..

ج: ازاي بس؟ طب و الناس؟

أ: مليش فيه يا كس امك.



أحمد نزل من العربية و سابها قاعدة محروقة من العياط و صدرها لسة من برة و الدنيا ضاقت بيها زي خرم الابرة. فكرت حتي تنتحر. اكيد اهون من الفضيحة.. بس معندهاش الشجاعة تعملها… فضلت قعدة أيديها مرمية جنبها و مش لاقيه حتي طاقة تلم بعضها و تروح. افترض بعت حاجة فعلا لجوزها ولا عيالها؟ هتوريهم وشها ازاي؟ و قرايبهم و صحابهم هيقولو عليها ايه؟ غمضت عينيها و اتمنت فعلا انها تموت. هي ازاي وصلت المرحلة دي؟ كل ده جزائها عشان خبت علي جوزها من الاول. و يمكن لحد لحظة مأحمد اتجرأ عليها و عمل اللي عمله اول مرة و لمس طيزها و هي بتكلم جوزها كانت لسة الموضوع في ايديها و كانت ممكن تلف تضربه بالقلم و تحكي لجوزها انها خبت عليه حاجة صغيرة و كان الموضوع خلص. طب هي سكتت ليه في اللحظة دي؟ هل هي فعلا شمال زي مهو بيقول عليها؟ هل كانت مستمتعة؟ و هل استمتعت باي حاجة تانية هو عملها؟ طيب مهو اي واحدة اكيد تستمتع بواحد بيلمسها مثلا او بيلعب في صدرها. مش معناها ان هي شمال.



لا. بس مفيش واحدة تستمتع بواحد ينيمها في الارض و يدوس علي وشها. ده اكيد مرض. ايوة هو مرض. طب تروح لدكتور نفساني؟ و تفضح نفسها؟ لا . مستحيل. فجأة صحيت من نوم عميق بس مليان احلام و اصوات غريبة. اتخضت و اتهيألها انها نامت هنا الليل كله، بس خدت موبايلها و بصت في الساعة لاقت ان معداش اكتر من خمس دقايق. قامت و هي العزم رجعلها. قررت انها لازم تنتقم من احمد و انها هتمنع نفسها من انها تستمتع بأي حاجة هو بيعملها. أخدت مناديل و بدات تمسح اللبن من علي صدرها و وشها. و بنور التليفون قعدت تبص حواليها في العربية و شافت البقعة عالكرسي اللي قدامها و مسحتها. دخلت صدرها جوة الستيانة و قفلت البلوزة و رجعت قعدت مكانها. ساقت لحد البيت و هي حاسة بمعدتها واجعاها من ضغط الاعصاب و القلق. يا تري أحمد بعت حاجة فعلا لعيالها او جوزها كعقاب؟ لا معتقدش. هو مش غبي و اكيد عارف انه لو عمل كدة هتبقى اللعبة خلصت و مش هيطول منها حاجة تاني.



دخلت بيتها بتتسحب عشان العيال ميسمعوهاش و ميطلعوش من اوضتهم و يسألوها علي اي حاجة. أخدت غيار و دخلت الحمام تاخد دش. في المراية شافت بواقي لبن أحمد علي شعرها و حست انها محظوظة ان العيال مشافوهاش. دخلت تاخد الدش و هي بتفكر في جوزها. لو الدنيا طلبت معاه انه ينيكها و شاف العلامات علي ضهرها هتقوله ايه. لا يبقي مينفعش ينيكها انهاردة. طب بس هي كانت فعلا محتاجة. بعد كل الاستثارة اللي أحمد عملهالها من غير متوصل للنشوة كانت لسة هايجة. هل ده معناه انها ست شمال؟ لا طبعا هي بس واحد لعب فيها من غير ميكمل للاخر بس كدة.



طلعت بسرعة من الحمام جهزت لجوزها صينية عليها جبنة و بيض مسلوق و حاجات سريعة. و كتبتله رسالة انها تعبانة عشان الدورة الشهرية جاتلها و مقدرتش تعمله ملوخية بس هتعملهاله بكرة. و انها هتخش تنام في اوضة الضيوف عشان هو ينام براحته. قالت لعيالها انها تعبانة و داخلة تنام و دخلت فعلا. طيب هتنام ازاي و هي لسة هيجانة كدة؟ اضطرت تدخل ايدها جوة البيجامة اللي لابساها و تلعب في كسها و تقرص في حلماتها عشان توصل لشهوتها و تعرف تنام. بس طبعا قررت انها متبقاش بتفكر في أحمد و هي بتعمل كدة. عم عبده البواب؟ أمير جوز اختها؟ اه أمير حلو و دكر اوي. و اختها قالتلها انه قليل الادب و انه بيكيفها.



"أمير حبيبي نيكني اوي.. نيك كسي اوي.. عايز تنيكني انا و ماري مع بعض؟ اه يا حبيبي نيكنا احنا الاتنين.. انت بتهيج علي بزازي اكتر عشان اكبر من بتوع ماري.. طب تعالي ارضع منهم يلا.. لا يا أحمد.. لا.. أختي لا لا يا أحمد عايز تلحس كسي.. الحس يا حبيبي.. يلا بقى دخلوا جوايا.. دخلوا كله جوايا يا أحمد.. هات لبنك في كسي يا أحمد.. اه .. اه .. اه يا حبيبي لبنك سخنة قوي كسي.."



‏دكتورة جاكلين وصلت لشهوتها وهي بتتخيل أحمد فوقيها غصب عنها. نعست وهي الدموع بتنزل من عينيها على مخدتها وحاسه بإحساس قرف من نفسها أنها إزاي تتخيل حاجة زي كدا. تاني يوم الصبح المنبه بتاعها رن. قامت غسلت وشها وراحت تسحب على الاوضة بتاعتها تتأكد إن جوزها نزل الشغل. و عيالها كمان نزلو مدرستهم. وقفت قدام الدولاب بتاعها وطلعت البلوزة الصفرا اللي أحمد كان طلبها وجيبة سوداء واسعة وطويله لحد تحت ركبها. وطبعا افتكرت الطلب الثاني اللي طلبوا منها في العربية. قلعت البيجامة و وقفت عريانة قدام المراية تبص صدرها الكبير وتفكر إزاي تنفذ اللي هو طلبه منها.



‏لبست في الأول الجيبة من غير اندر زي ما قال لها وقعدت تلف قدام المراية وتتحرك وتوطي عشان تشوف المنظر عامل إزاي. و لحسن الحظ غياب الاندر مكانش مؤثر قوي غير بس إن الجيبة بتدخل بين فلقتين طيزها لما توطي بس دي سهلة حتبقى تفتكر تشدها لبرة كل مرة توطي فيها.



‏المشكلة الأكبر كانت في البلوزة طبعا. دكتورة جاكلين لبست البلوزة على اللحم و وقفت تبص نفسها وحطت أيدها على أبوها لأن المنظر طبعا كان جدا: صدرها منفوخ بالحجم الطبيعي كله وأجزاء منه بينا من بين الزراير بسبب حجممه وإنه خلي البلوزة مشدود على الاخر. والأسوأ من كل ده كانت طبعا حلماتها اللي واقفين و بارزين جدا من تحت البلوزة. قعدت تحاول تشد البلوزة لبره عشان تبعدها عن صدرها شوية بس مفيش فايدة.



‏بعد كده جات لها فكرة عبقرية خليتها تبتسم. افتكرت أن أحمد قال لها ما تلبسش ستيان لكنه ما قال لهاش ما تلبش باضي تحت البلوزة. فجابت باضي بحملات رفيعة شوية خامته زي الستريتش كده عشان يلم صدرها شوية. ولبست البلوزة فوقيه و فعلا البادي لم الدنيا شوية بس بردو رفع صدرها فوق وخلاه مدور اكثر وبرده محلش مشكلة الحلمات. حاولت تدوس على حلماتها عشان تحاول تداريهم شوية بس هم كانوا واقفين برضو و بارزين.



‏قعدت على الحرف السرير وحط ايدها في راسها

‏وتفكر إزاي حتخرج من البيت كده و الناس و الزباين يشوفوها بالمنظر ده أثناء اليوم. ومرة واحدة جاتلها فكرة ثانية حست أنها ممكن تحل لها المشكلة. جابت بكرة سلوتيب شفاف و قصت منها حتة حطيتها على الحلمة وبعد كده قصت حتة تاني عملت زي حرف إكس على كل حلمة وفعلا الموضوع نجح. حلماتها دخلت لجوة و بقت في نفس مستوى بقية الصدر. ولبست فوقها البادي والبلوزة خرجت وهي فخورة بالفكرة اللي جات لها.



‏ركبت عربيات و مسكت الطريق. كانت كل ما تقرب من الصيدلية تحس بقبضة في قلبها ومعدتها تقرص عليها من خوفها من اليوم اللي لسة بيبتدي ده عمال يزيد. وبدأت تفتكر كل اللي حصل في العربية وتهديد أحمد ليها بأنه يبعث حاجات لاسرتها وصلت قدام الصيدلية والباب كان لسة مقفول وقعدت في العربية شوية تفكر يمكن المرة دي فعلا يكون مش جاي. بس طبعا كانت فاهمة أنها بتضحك على نفسها وإنه أكيد هيكي. شجعت نفسها وقامت فتحت باب الصيدلية ودخلت وبدأت تعمل شغلها العادي ودخل زبون كان راجل كبير في السن واديتله طلبه وفرحت جدا انه مبصش على صدرها وما خدش باله من حاجة في دخلة تاني زبون كان أحمد وصل و صبح على الزبون اللي كان يعرفه كويس وبعد كده دخل ورا المعمل.



‏كان وشه تعبان وباين عليه انه ما نمشي كويس وتقريبا مبصش لدكتورة جاكلين خالص. دخلو كم زبون تاتي و أحمد كان بيرتب حاجة في الفاترينة بصلها وأخذ باله إن في حاجة مش مظبوطة. أول ما الزبون مشي راح ناحيتها بسرعة شدها من شعرها واخذها ورا في المعمل



‏‏ ‏أ: أنتي بتشتغليني ولا بتشتغلي نفسك؟

‏ج: مش فاهمة قصدك ايه

‏أ: أنتي هتستعبطي بكس أمك؟ اتنيلي افتحي البلوزة دي



‏دكتورة جاكلين شدت البلوزة من جوا الجيبة طلعتها وفتحت كل الزراير. قام أحمد زي المجنون وجاب مقص و قص أول حتة من البادي وبعد كده بايديه راح شاقق الباضي قطعه. أول ما شاف بزازها شخر بصوت عالي وضربها قلم جامد صوته رن في المكان و راح قافش في بزة جامد بضوافره



أ: ايه ده يا بنت المرة الزانية



‏دكتورة جاكلين بصت في الأرض وسكتت. أحمد مسك طرف السلوتب وشده جامد من كل حلمة خلاها صوتت وعينيها دمعت من الوجع. في نفس اللحظة دي حد فتح الستارة بتاعة المعمل ودخل عليهم.
 

the king Scorpion

مساعد القائد العام😱
إدارة ميلفات
اداري مؤسس
مساعد المدير
إنضم
16 ديسمبر 2023
المشاركات
44,468
مستوى التفاعل
17,000
النقاط
0
نقاط
242,301
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
جميل استمر حبيبي
 

شرموطة مصرية

ميلفاوي منحرف
عضو
إنضم
13 فبراير 2025
المشاركات
35
مستوى التفاعل
60
النقاط
0
نقاط
341
النوع
عدم الإفصاح
الميول
ثنائي الميول
حلوه اوى هيجتنى كمل الحكايه انا ولعت و خصوصا انى عندى نفس ميولها و عملت اكتر من الى كانت بتعملو وهى صغيره

2p56TR1.jpg
نيفين عز الدين
 

حلم

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
10 مارس 2025
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
نقاط
35
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
فين باقي القصة
 


أكتب ردك...
أعلى أسفل