Le romance
ميلفاوي VIP
العضوية الماسية
نجم الفضفضة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
هَمْسَةُ عاشِقَةٍ
حَبيبتي وَغاليتي : أكْتبُ لَكِ خاطِرتي والتي اسْــتقيْتها من أوْراقِ ذكرياتي الْمُتطايرة فَحطّتْ وَرقةٌ جَميلةٌ فَوْقَ طاوِلَتي الْمُتواضِعَة ،
لَبِسْتُ نَظّارتي وأمْســكتُ بِهذهِ الورقةِ وإذا بها رســالةُ شـــجنٍ وحبٍّ أعادتني لِتلْك الأيامِ الْجــميلةِ ، فأخذْتُ أقْرأُ الكلماتِ الورْديّة
يا غاليتي وَما تحْويهِ مِنْ حُبٍّ وَشَجنٍ ، لَقَدْ كانَتْ إحدى همساتك لي وَالّتي أرْسلتِها لي خِلسة حتّى لا ينكشفُ أمرُها ، أمسكتُ الرِّسالةَ
وَقرأتُ ما بِها فكانتْ أوَّلُ كلمةٍ هِيَ حَبيبي ...، وَما أغلاها مِنْ كلمةٍ قَبَّلْتُ الرِّسالةَ لأستذكِرَ يا حَياتي مِنْ خِلالِ كلماتِكِ الْجميلةِ عِشــقَك
الْورديِّ لي ، وَقُبْلَتَكِ الْمُوقَّعة في آخِرِ الرِّسالَةِ ، قَرأْتُ تِلْكَ الْكَلماتُ حَرْفاً حَرْفاً وَكُلَّما قَرَأتُ سَطْراً وَضَعْتُ خَدّي فَوْقَ قُبْلتِكِ اللّذيذَةِ لِتَنْتَعِشَ ذاكِرَتي
، تأمَّلْتُ تِلكَ الهَمْسَة الجميلة والتي تقولُ : اشتقتُ إليكَ يا حبيبي وَحياتي الغالي : أُحِبُّكَ ، وَكمْ أنا مشــتاقةٌ إليكَ وأنتظركَ أنْ تُكحّلَ عَيْني برؤيتكَ الغالِيةِ
يا حَياتي ! وَتَنْتهي الْهَمْسَـةُ وَأصْواتُ الْبلابلِ تَشدو بِأَعْذَبِ الْألْحانِ الرّقيقَةِ .
حَبيبتي وَغاليتي : أكْتبُ لَكِ خاطِرتي والتي اسْــتقيْتها من أوْراقِ ذكرياتي الْمُتطايرة فَحطّتْ وَرقةٌ جَميلةٌ فَوْقَ طاوِلَتي الْمُتواضِعَة ،
لَبِسْتُ نَظّارتي وأمْســكتُ بِهذهِ الورقةِ وإذا بها رســالةُ شـــجنٍ وحبٍّ أعادتني لِتلْك الأيامِ الْجــميلةِ ، فأخذْتُ أقْرأُ الكلماتِ الورْديّة
يا غاليتي وَما تحْويهِ مِنْ حُبٍّ وَشَجنٍ ، لَقَدْ كانَتْ إحدى همساتك لي وَالّتي أرْسلتِها لي خِلسة حتّى لا ينكشفُ أمرُها ، أمسكتُ الرِّسالةَ
وَقرأتُ ما بِها فكانتْ أوَّلُ كلمةٍ هِيَ حَبيبي ...، وَما أغلاها مِنْ كلمةٍ قَبَّلْتُ الرِّسالةَ لأستذكِرَ يا حَياتي مِنْ خِلالِ كلماتِكِ الْجميلةِ عِشــقَك
الْورديِّ لي ، وَقُبْلَتَكِ الْمُوقَّعة في آخِرِ الرِّسالَةِ ، قَرأْتُ تِلْكَ الْكَلماتُ حَرْفاً حَرْفاً وَكُلَّما قَرَأتُ سَطْراً وَضَعْتُ خَدّي فَوْقَ قُبْلتِكِ اللّذيذَةِ لِتَنْتَعِشَ ذاكِرَتي
، تأمَّلْتُ تِلكَ الهَمْسَة الجميلة والتي تقولُ : اشتقتُ إليكَ يا حبيبي وَحياتي الغالي : أُحِبُّكَ ، وَكمْ أنا مشــتاقةٌ إليكَ وأنتظركَ أنْ تُكحّلَ عَيْني برؤيتكَ الغالِيةِ
يا حَياتي ! وَتَنْتهي الْهَمْسَـةُ وَأصْواتُ الْبلابلِ تَشدو بِأَعْذَبِ الْألْحانِ الرّقيقَةِ .