عاشرت عمتى واتجوزت بنتها ( الجزء الاول )
اسمى احمد و نشأت فى بيئة شعبية ، وعندما كنت صغيرا ، توفت أمى واصبحت اعيش مع والدى ، اللى كان بيعانى فى رعايتى لانى كنت محتاج أم ، وبعد زواج ابى ، وضغط زوجته عليه ، اضطر ابى الى ابعادى عند اخته المتجوزة من راجل غنى ولديها فتاه صغيرة فقط ، وخاصة انها لم تنجب مرة اخرى لاسباب طبية ، ورحبت عمتى بذلك لانها تشتاق الى وجود ولد لها ، تربيت فى بيت عمتى وبنتها مع زيارات متفاوتة من أبى الذى انشغل مع زوجته وابنائه منها .
كنت اعيش مع عمتى كأنها امى تماما وكنت احيانا انام فى حضنها ، لم يكن الامر غريبا ابدا ، فقد اشبعت عمتى مشاعر الامومة الى احتاجها ، ولما وصلت الى سن اكبر ، جعلتنى عمتى اسكن فى حجرة منفصلة لها باب شقة منفصل لانى كبرت ، وان كنت اجلس معهم طوال اليوم وانام فقط فى الشقة المجاروة وحتى فى الاساس كانت جزء من الشقة و لكن عمتى انشاءت جدار فاصل وكان الشقة لها اكثر من باب كما البيوت القديمة وكانت العمارة نفسها ملكا لزوج عمتى
مع وصولى للجامعة و ازدياد رغبتى الجنسية بدأت اشعر بأنى اشتهى عمتى روايح ، لانها كانت ست بلدى بصدر و طيز كبيرة ، وكمان كانت بيضاء زى القشطة ، صدرها بيترقص زى الملبن ، وكانت بتقعد قدامى بملابس خفيفة و كنت اقدر اشوف كلوتها وشعر كسها ، وحتى بزازها وسنتيانها كنت اقدر اشوفهم قدامى بسهولة ولما بتوطى كان ممكن اشوف بزازها كامله وجزء من حلماتها الغامقة ، و دا زود شهوتى رغم انى كنت بحاول امنع الرغبة دى ، لكن مع الوقت مقدرتش وبدأت ادخل الحمام و اطلع هدوم عمتى روايح و اشمها وادعك زبى بسنتيانها وكلوتها وانزل فيهم لبنى ، وكنت اول ما اصحى والاقى زبى واقف اروح على اوضة عمتى لو جوزها كان نزل واحضنها وابوس خدها واشم جسمها علشان اهدى وان كنت بكون عايز ادخل زبى فى كسها المنفوخ واطفى نارى و كمان زاد الموضوع لما عرفت انها بتشتكى من ضعف جوزها وقلة النيك مع جارة ليها ، ووجدت ان دى فرصة ان انيكها انا واكون فحلها و ما دام انا عايزها و هى عايزة طب ليه لا ؟
كلامى مع عمتى بقى فيه تجاوز ، وبقيت اعلق على جسمها او صدرها واقول لها بزازك كبرت او طيزك خست شوية واضربها على طيزها وبقيت اتكلم على حجم زبى وانى لازم اتجوز واحبس مراتى اسبوع علشان اشبع والكلام دا خلى جلستى مع عمتى كلها سكس ورغبة ، وعمتى بقت هى كمان تتكلم على الفنانيين فى اى فيلم و احنا بشوف الافلام سوا وتقول دا شكله واد جامد و البنت دى صدرها كبير ، كنت حاسس انى عمتى هايجة جدا وانا كمان كنت هايج عليها بس مش قادر اخد الخطورة الاولى وبقيت اركز على التحكم فيها ، اشخط فيها واقولها البسى حاجة تغطى صدرك وانتى نازلة او اؤمرها تدخل الاوضة لو جى حد غريب و هى كانت مطيعة ليا و مبسوطة بدور الراجل اللى بمارسه عليها ، لحد ما شوفتها فى يوم و صدرها ناشف قوى و حلماتها واقفة ، وكان واضح انها هايجة قوى اليوم دا و محرومة من الزب و غصب عنى لقيت نفسى مركز على صدرها ، وهى قالت ان صدرها بيوجعها وانا استغليت الكلام وقلت ليها انها تجس صدرها وتشوف لحسن يكون فيه حاجة و بعدها اتجراءت ومسكت صدر عمتى و قفشته بايدى و اتجرأت انى اعصره وقلت لها انا بشوف لو فيه حاجة ، وفضلت امسك صدرها وهى حاولت تمنعنى وقالت خلاص لكن لقيت نفسى ببوس صدرها وبشمه وقلت لها " ريحة بزازك تجنن يا عمتى " وهى ضحكت وقالتى " بطل وساخة وقلة ادب " بمياعة وفهمت انها مستعدة انى اكمل فطلعت بزازها برا العباية ، وبدأت الحس حلماتها وامصها ، حسيت انى خدت الخطوة و مش لازم اتوقف واسيب عمتى لانها فرصة و هى هايجة و مستسلمة انى انيكها ، وخصوصا ان جوزها مسافر يومين ومش راجع .
بدات فى المداعبات لجسم عمتى وبوس جسمها ودخلت ايدى فى كلوتها وبدات ادعك زنبورها وكان كسها مبلول وجاهزة للنيك ، وطلعت ايدى ولحستها وقلت لها ان كسها يجنن ونزلت بوس فى رقبتها ودخلت ايدى فى الكلوت من ورا وبدات احسس على طيزها ودخلت صباعى فى طيزها ، ولما لقتها سايحة على الاخر فتحت رجلها وقلعتها الكلوت و نزلت الحس كسها وبعد ما لحست كسها كانت عمتى خلاص جاهزة للزب ، فقلت لعمتى تعالى ندخل الاوضة و اخدتها وهى مشيت معايا ودخلنا اوضة نومها ونيمتها على السرير و بدأت اقلعها و لاول مرة اقلع عمتى كل هدومها و تبقى عريانة قدامى وفتحت رجلها وشوفت كسها بينزل عسل كتير وواضح انها كانت هايجة وتعبانة على الاخر ، فقلعت انا كمان كل هدومى لانى بقيت مولع و جسمى سخن .
لما قلعت كل هدومى بقى زبى ادام عمتى واقف و ناشف وانا مسكت ايديها وخلت تحسس على زبى و قلت ليها تمصيه ؟ فمردتش لكن فهمت انها عايزة و محرجة تقول ، فأديها الزب فى بقها و قلت ليها مصى الزب زى ما انتى عايزة وفعلا روايح بدأت تمص زبى بقوة و كأنها محرومة و نفسها فى زب شاب قوى لحد ما بقت انا مولع وخلاص على اخرى ففتحت كسها ونزلت الحس كسها المشعر تانى ، لحد ما روايح نزلت تانى وحسيت ان خلاص لازم ادخله فى كسها ، كنت متردد جدا لانى هركب عمتى لكن الشهوة خلتنى مفكرش كتير ودخلته وبدأت انيك عمتى بقوة ، ونزلت بوس فى جسمها وبقيت اشمه و الحسه واعصر بزازها الكبيرة فى ايدى وارضعهم والحس حلماتها وكنت بدخله جوا اكتر وكنت عايزة اوريها قوتى و بدق فيها بكل عزمى و هى اهاتها زادت وبقت تقول " اح ، و اوووف ، زبك كبير وناشف ، بيوجع قوى بس حلو " وكان كلامها مجننى ، وحسيت ان كسها جامد لانه بلع زبى الكبير ، وحسيت انى بدخله فى بحر غويط ، لكن حضنتها جامد وبدات ادقها بقوة واستمرت فى النيك فترة ، وقررت انزل فى كسها كل لبنى ونطرتهم جواها ، وهى كانت بتلحس شفايفها من المتعة ، ولما طلعته اخدتها فى حضنى شوية لقيت نفسى عايز انيكها تانى و فعلا نكتها 3 مرات لحد ما تعبت ونمت فى حضنها ولما صحيت لقيت عمتى فى حضنى و بدأت حياة جديدة معاها .
لما صحيت حسيت انى عريس يوم صباحيته وجنبه عروسته ، وكنت مبسوط جدا ، وهى كمان كانت مبسوطة وشبعانة ، واضح انها كانت عايزة الجنس من فترة ومحرومة ، ضمتها لحضنى وقعدنا نتفرج على التليفزيون فى الاوضة
روايح : ايه اللى عملته فيا دا
أحمد : عملت ايه ؟
روايح : ازاى تنام معايا
أحمد : هو انا اجبرتك ، انتى كنت متقبلة دا
روايح : بس دا غلط انا عمتك
أحمد : كنتى عمتى لكن دلوقتى بقيتى مراتى
روايح : انا كنت تعبانة قوى و محتاجة اتناك
أحمد : خلاص وانا نكتك وشبعتك
روايح : خلاص روح على اوضتك وبلاش نعمل كده تانى
أحمد : الوقت فات على الكلام دا ، خلاص انا مقدرش ابطل انا ما صدقت انى خدت الخطوة دى و بقينا ننام مع بعض ، ومش هبعد عنك
روايح : يعنى هتأخدنى غصب
أحمد : حتى لو غصب هأخدك لانى عارف انك عايزة كده وبتحاولى تتمنعى ، الجنس هيكون طبيعى بينا و مش هسمحلك ترفضى ، وقت ما اكون عايزك هأخدك
روايح : طب سبنى لوحدى شوية
بوست شفايف روايح وسبتها لوحدها وخرجت وهى فضلت فى الاوضة طول اليوم لحد ما جبتلها اكل ، واطمنت عليها ومر يومين من غير كلام بينا ، ولما رجع جوزها بدأت تخرج وكانت ساكتة و مكشرة ، وانا قلت اسيبها تتعود وهى هتشتاق للزب لوحدها لان اكيد جوزها مش هينيكها زيى مهما عمل وفعلا بعد 3 اسابيع من البعد لقيت روايح بتبتسم و فهمت انها اشتاقت لزبى وبتفتح باب النيك بيما ، وانا ابتسمت وقررت انى اول ما جوز عمتى يسافر فى مشوار جديد للشغل هنام فى اوضتها
عاشرت عمتي و اتجوزت بنتها - الجزء التانى
بمجرد ما عرفت ان جوز عمتى رياض قرر يسافر ،وانا فى قمة السعادة لانى عارف انى اول ما يخرج من باب الشقة هتكون عمتى فى حضنى ، وكنت متلهف جدا وعمتى بتحضر هدومه فى الشنطة وببص ليها وابتسم وهى كمان ضحكت لانها عارفة انى هاخدها ، واول ما رياض خرج من الباب قفشت صدر عمتى على طول وقعدت اعصر فيه وبدات اقلعها الجلبية البيتى اللى لبساها بس هى قالتلى اهدى واستنى بالليل علشان نكون براحتنا بس مكنتش قادر وقعدت ابوس فيها وفتحت جلبيتها ورحت اشم بزازها والحسهم ، وهى كانت خايفة لحسن رياض يرجع لاى سبب وقالت انتظر ساعة لحد ما نتطمن او الافضل فى الليل وابات فى سريرها ومع الحاح منها قلت ليها طيب ، وعمتى راحت على المطبخ تحضر اكل للعشاء وانا نزلت اجيب بيرة و سمك و جمبرى لازم الليلة ، واخدت فلوس من كيسها عادى .
ولما رجعت حطيت الاكل ورحت على الحمام اخد دش وحلقت شعر زبى اللى كان غابة ونضفت كويس وقلت علشان اعجبها ، وحطين بروفيوم سكسى جدا كانت شاريه علشان الليلة دى ، ولما الاكل بقى جاهز ، عمتى قالت هتدخل الحمام ، اتحرجت اطلب منها تحلق كسها وخوفت تزعل وقلت بعدين لما ناخد على بعض اكتر و يمكن هى تحلق من نفسها زى ما انا عملت ، بس لما خرجت حضنتها وجسيت مكان الكس ولقيت شعر اقل بس محلقتش كله وقلت احسن برضه واهو تجربة جديدة ، وعمتى لبست قميص نوم يجنن و بزازها الكبيرة كانت طالعة منه ، وقعدنا نتعشى و ناكل الجمبرى و السمك وصبيت البيرة و شربنا وبعدها قلت لعمتى تعالى ندخل الاوضة انتى وحشتينى واخدتها ودخلنا ، بس رجعت تانى اتمم على انى الباب مفقول و المفتاح فيه علشان محدش يجى فجاءة و بعد ما ظبطت كل حاجة رجعت للاوضة .
دخلت الاوضة و لقيت عمتى بتدعك بزازها بكريم و كسها بمسك ، وقعدت ادعك جسمها بالكريم معاها وابوس فى صدرها وطلعت صدرها برا القميص وقعدت اعصر حلماتها وامصها ورفعت باطها واقعد ابوس فيه والحسه واشمه وهى بصراحة كانت جامدة وطلقة فى الليلة وزبى كان هينفجر ، بس قلت اسخنها الاول واخدتها على السرير وقلعتها ملط و نيمتها وقعدت ابوس فى جسمها كله وفتحت رجلها وبدأت الحس كسها اللى ريحته بقت تجنن من المسك ونزلت عسلها مرة و اتنين ومع فرك الحلمة ومصها بقت خلاص على الاخر وبقت تطلع اهاتها وتشخر وتنخر كمان ، ولقتها فجاءة بتطلب تمص زبى وهى اول مرة تطلب حاجة من نفسها وكنت مبسوط اننا اخدنا على بعض وبقت تطلب الزب بنفسها ، فقلت يا سلام انت تؤمرى ، تعالي مصيه ، وفعلا عمتى كانت بتمص بقوة و بتبلع زبى فى بقها وبعدين غيرت مكانها وصدرت طيزها ليها ورحعت تمص الزب وفهمت ان دى حركة 69 ، فرحت على طول الحس كسها ، وبقيت الحس كسها وهى تمص الزب ، وطيزها كانت ملبن و كبيرة و كنت هايج وعايز انيكها فى طيزها بس قلت استنى لما تيجى الفرصة ، بس كنت راشق وشى فى طيزها وبلحس الطيز والكس لحد ما عمتى سخنت والعسل بقى ينزل كتير من كسها .
استعدت للنيك و نيمتها على ظهرها ورفعت رجلها ودخلت زبى اللى دخل بسرعة لان كسها كان غرقان وقعدت انيك فيها بمتعة كبيرة ، وبقت مستمتع اكتر بنظرة وشها وهى بتعض على شفايفها من المتعة وبتقول بصوت مسموع اني اجنن وزبى جامد وناشف وانا بدق فيها اكتر علشان امتعها اكتر ، وبقت اسرع الدق وارفع رجليها اكتر واكتر ، لحد ما نزلت اول مرة ومليت كسها باللبن وهى امبسطت جدا وريحنا شوية و لقيتها هى اللى بتمص زبى تانى وبتدعك فيه بايدها لحد ما وقف ، وطلبت منى انى ادخله ودا كان موقف جديد ان عمتى هى اللى بقت عايزة اكتر ، وبقت جريئة فى الجنس معايا كأنى جوزها و النيك بينا امر طبيعى ، فرفعت رجلها ودخلته فى كسها والدق المرة دى كان قوى و ريحة جسمى وجسمها بقى مثيرة لما اختلط البرفيوم مع ريحة عرقنا وبقيت حاسس انى طاير فى الجو وبقيت مش حاسس بزبى وبقى كسها وزبى حتة واحدة وبقيت اشم فى جسمها وامص حلماتها اللى كانت واقفة كانها عايزة تقولى انها لسه هايجة ولسه عايزة تشبع وفضلت ادق ونتمتع سوا لحد ما نزلت تانى مرة فى كسها .
و حبيت اعمل التالت بس المرة دى مسكت بزازها وضمتهم ودخلت زبى بين بزازها وبدأت انيك بزازها الكبيرة وخلتها كس ليا ، وكنت بدخل زبى فى بقها وانا بنيك بزازها ، النيك فى بزاز عمتى كانت متعة كبيرة لان بزازها كانت ملبن ابيض و منظر البزاز وانا بنيك فيهم كان يخبل ، متعتى بقت مختلفة ، وانا راكب على جسم عمتى وحاطط زبى بين بزازها ، شئ مكنتش اتخيل انه يحصل حتى لو الاحلام ، وخصوصوا ان عمتى كانت لبوة وجسمها نار ومثير ولما قربت انزل قالتى نزل على بزازى و فعلا نزلت اللبن على صدرها ودعكت لبنى فى بزازها واخدتها فى حضنى ونمت ، مكنش فيه طاقة انى اخد دش او هى تاخد دش ، وضميت عمتى وجسمها كان زى الملبن فى حضنى ، جسم عبارة عن لحم ابيض مثير مفيش فيه عضم او عضلات ، مجرد لحم محتاج زب قوى يركبه وبس ، لما اخدتها فى حضنى قعدت ابوس فيها ونامت فى حضنى للصبح
ولما صحيت ملقتش روايح جنبى ، وخرجت من الاوضة لقتها محضرة فطار ، عسل وفطير ولبن وبيض ، وباستنى اول ما شافتنى وقالتى
عمتى : صباح الخير يا سبعى
أحمد : صباح الخير يا قلبى ، انت دا كله
عمتى : مش شقيان ولازم اغذيك ولسه على الغدا لازم اعلفك ، انت وراك شقى بالليل تانى
أحمد : المهم انك امبسطتى امبارح
عمتى : اكيد امبسطت و لسه النهاردة والا تعبت خلاص
أحمد : لا انا متعبتش دا انا هقطعك النهاردة
عمتى : قطعنى زى ما تحب انا ملكك وتحت امرك
أحمد : بقولك ايه انا عايز اطلب منك حاجة
عمتى : قول
أحمد : احقلى شعر كسك النهاردة عايزه محلوق
عمتى : الشعر مش عاجبك
أحمد : لا سكسى وحلو بس عايز اجرب النهاردة وهو محلوق
عمتى : حاضر ، جسمى كله ملكك ، لو عايزنى احلق احلق ولو عايزنى اربى اربى ، لازم اعمل اللى تحبه علشان تنيك كويس وبضمير
أحمد : دا انا هنيك لحد ما اشبعك لبن
عمتى :طب يلا كل وانا هنزل اشوف المحلات وارجع
أحمد : انزل معاكى
عمتى : لا ريح جسمك شوية
نزلت عمتى للمحلات و رجعت بعد 4 ساعات وانا كنت مريح شوية واول ما دخلت من الباب رحت عليها وحضنتها وكنت بشم ريحة عرقها لما رجعت من الحر ، وكانت ريحة مثيرة قوى ، قلعتها العباية السمراء اللى كانت نازلة بيها وقعدت ابوس فى جسمها واخدتها على الكنبة وقلعتها الكلوت وهى لابسة هدومها كلها الا الكلوت ، رفعت رجلها ونزلت بنطلونى وطلعت زبى ودخلته وهى كانت بتقول انها عرقانة لكن انا كنت مستمعة بريحة جسمها ونكتها على الكنبة وكانت نيكة جامدة وانا لابس وهى لابسة هدومها ، كانت رغبة عندى انى انكها وهى لابسة ، وبعد ما نزلت اللبن فى كسها ، جسم عمتى اترعش ونزلت هى كمان وكانت عمتى معجبة قوى بقوتى انى لسه قادر على النيك بعد ليلة امبارح وبالليل اخدت عمتى للسرير وعملت احلى نيكة معاها .
بعد ما رجع رياض جوزها رجعت تانى اتحرم منها بس فى يوم صحيت وزبى واقف وعندى انتصاب صباحى قوى فقلت لا مش هقدر ، ورحت على شقتها وكان جوزها رياض لسه نازل ودخلت اوضتها وهى قال "يا مجنون مينفعش " بس انا مهتمتش بكلامها وسحبتها من رجلها ورفعت الرجلين وقلعت البنطلون ودخلته وقعدت انيك وكانت بقيمص النوم و لما خلصت ونزلت ارتاحت ولبست البنطلون وهى لمت نفسها لان بزازها طلعوا من القميص من النيك وقالت دا غلط وممكن رياض يرجع لاى سبب بس قلت ليها انا من النهاردة مش هقدر ، ولازم انيكك فى اى وقت وخصوصا الصبح لان زبى بيكون منتصب وهيموتنى وهى ضحكت وسكتت .
وبقى الطبيعى ان اصحى من النوم واروح على عمتى واديها الزب بتاع الصبح علشان اهدى ، وهى اتعودت على كده ، وبالليل لو فيه وقت اعمل واحد معاها فى السريع ، ولو جوزها سافر انام معاها فى السرير ونعمل ليلة جامدة ، والنيك خلانى مركز فى دراستى ومش مهتم باى حاجة وحتى البنات فى الجامعة مكنتش مهتم بيهم لان عندى الكس اللى بنيكه ، فمش محتاج حاجة و يوم بعد يوم بقيت اجرب حاجة جديدة او وضع جديدة مع عمتى ومكنتش تقدر تقاوم فحولتى ، لانى كنت حاكمها اكتر من جوزها وفى يوم قررت انى لازم انيك طيزها .
طيز عمتى كانت ملبن و جامدة وعامله زى اللية ، وكنت بضربها عليها كتير لكن فى يوم جبت كريمات و فازلين ودعكت طيزها وهى رفضت بس اجبرتها تجرب ودخلت الرأس بس ونكت طيزها بس وفى كل مرة خلال شهر بدخل براحة و افتحتها شوية شوية علشان كانت بتقول بيوجع لحد ما دخلت زبه فى طيزها و نكتها وفتحت طيزها لان جوزها مكنش له فى الطيز رغم ان طيز عمتى متتسبش ابدا ، وبقت بحب نيك الطيز اكتر وهى كمان بقت تحب الطيز و تطلبه وبقى صوت خبط زبى فى طيزها الملبن اجمل متعة ليا .
فى خلال سنتين من نيك عمتى بقت فى حكم مراتى ، وبعاشرها فى اى وقت عايزه و مكنتش تقدر ترفض لانها بقت تحب النيك منى جدا و بتطلبه ، وفى السنة الثالثة ، النيك زاد وبقيت بنيك كل يوم من الشهوة و كمان رحت جيم العب رياضة و عمتى بقت تعملى اكل مخصوص ، علشان احافظ على لياقتى و قوتى ، وفى يوم عمتى تعبت جامد ورحت بيها للدكتور وقال انها حامل ، وطبعا مكنش فيه شك انها حامل منى و شايله ابنى ، وحاولت اخليها تخلى الطفل ويكون ابننا رغم انه هيشيل اسم رياض جوزها لكن رفضت بشدة وقالت هتكون فضيحة و كفايا اللى بنعمله ، وفعلا نزلت الطفل ، وركبت وسيلة اقوى علشان تمنع الحمل .
الى اللقاء مع الجزء الثالث ......
عاشرت عمتي واتجوزت بنتها - الجزء الثالث
فى السنة الرابعة ليا فى الكلية ، بدأت امارس على عمتى سلطتي كراجل للبيت وجوزها الفعلي اللى بيعاشرها فى السرير وبقت تأخذ الاذن منى فى كل حاجة وحتى لبسها بقى لازم اوافق عليه والا متلبسوش ، ومكنتش بسمح لها انها تخرج عن طوعي وعلى طول كنت بروح على الحمام واجيب خرطوم المياه البلاستيك وادخل ارنها علقة بيه او اعاقبها بالحرمان من الجنس أسبوع ورغم انى كنت بكون هايج جدا بس كنت بمسك نفسى علشان اكسرها لانها بتكون هايجة جدا ومش بتقدر تستحمل الحرمان وبتسمع الكلام وبتطيع اوامرى علشان ترجع تاخد الزب تانى وفعلا لما بتسمع الكلام كنت برجع اديها الزب فى كسها او طيزها .
وفى يوم نزلت عمتى المحل والعباية كانت مفتوحة شوية وهى قاعدة قدام جوزها رياض وكان ساكت ومش قادر يعمل راجل قدامها رغم انه بزازها الكبيرة كانت ظاهرة وطالعة برا السنتيان واللى رايح واللى جى بيبص على بزازها من العمال والتجار ، لكن انا مكنتش قابل دا على رجولتى مش بس لانها عمتى لكن لانى جوزها وهى فى حكم مراتى واول ما روحت عمتى على البيت ، استاذنت من رياض انى امشى علشان وريا مشوار مهم ، ورحت على البيت وجبت عمتى من شعرها ومسكت بزازها وعصرتهم فى ايدى وقلتلها "بزازك دى لو بانت تانى يا شرموطة هقطعهم وإذا كان رياض مش عارف يبقى راجل معاكى ، فأنا راجل وهعرف أحكمك واربيكى " واديتها كام قلم على وشها علشان متكررهاش وفعلا محصلتش تانى وعمتى بقت تخاف منى والعباية بقت دايما مقفولة .
كنت بشوف فى وش عمتى روايح نظرة سعادة وفرحة لما تحس انى بحكمها ومسيطر عليها وانها بتخاف منى ، كان واضح انها كان نفسها فى راجل بالصفات دى ، كانت عايزة تخضع لراجل بجد وانا بقيت الراجل دا ، وكتير كانت بتسكت لما ارنها علقة من دول لما تعمل حاجة او تخالفنى وكأنها مستحقة للتأديب وسعيدة بدا لان جوزها من حقه يأدبها ويضربها ، كنت حاسس انى عمتي روايح فيها طبع من المازوخية والخضوع للفحل لكن مخدتش الفرصة علشان ميولها دى تظهر لان جوزها كان ضعيف علشان كده استسلمت لفحولتى ورجولتى اللى كانت تتمنى تكون فى شريكها فى الحياه او فى السرير ، وكتير لما كنت اضربها اخدها واعاشرها وهى كانت مبسوطة بكده وبقى العادى انى اعاشرها بعد ما ارنها علقة وبقى الضرب بيحصل من وقت للتانى علشان اشبع رغبة عمتى فى الخضوع واشبع رغبتى فى السيطرة عليها .
فى البيت كنت بخلي عمتى تلبس براحتها لانها قدامى فى البيت لانى فى حكم جوزها وانا اللى بعاشرها ، وهى بقت تلبس مكشوف وفخادها وبزازها باينة فى البيت قدامى عادى ، لبس عمتى المكشوف قدامى وخصوصا انها احيانا بتلبس من غير سنتيان وتكون حلمتها الغامقة باينة ليا من اللبس اواحيانا بدون كلوت وشعر كسها باين قدامى ، دا كان لافت نظر جوزها رياض وحاول يكلمها بس عمتى كانت مسيطرة عليه وخصوصا ان رياض كان مكسور قدامها بسبب انه مش بينيكها وعاجز جنسيا فكان بينخ ويطاطى رأسه معاها وهى كانت بتشخرله دائما وهو حاضر وطيب على عكسى كنت بحكمها وبكسر دماغها و كنت احيانا بتجرأ واقعد جنبها واحسس على طيزها لحد ما تسخن وتضحك من جرأتى معاها ، او ازنقها فى المطبخ واديها بعبوص سريع ومرة وجوزها فى الحمام نزلتها على ركبتها وطلعت زبى تمصه وفعلا فضلت تمص لحد ما سمعت صوت باب الحمام وقامت وقفت بسرعة ، وكنت بتحرش بيها بالكلام واعاكسها واقولها "طيزك كبرت واحلوت" "بزازك بقت بطيختين كبار" وكنت بقرصها فى جسمها عادى بزها او فخدها ، وبقت عمتى حبيبتى اللى بعشقها ولبوتى اللى بركبها .
عمتى بقت تهتم بجسمها علشان مبصش برا ، وخصوصا انى بقيت اشتهي حريم من اصحابها فى المنطقة وابوص عليهم وزبى بيوقف عليهم ، فبقت تلبس لانجيرى سكسى اكتر وتحط برفانات غالية و مثيرة وعملت رجيم علشان تنزل الدهون من وسطها وبقى جسمها نار يتأكل أكل ، ودا أثر عليا وبقت بركبها كتير وفى اى وقت بتكون لوحدها بأخذها على الاوضة على طول و انيكها كذا مرة لحد ما اتعب وهى كانت مبسوطة لان جسمها مليان وبتحب النيك الكتير وانا كنت مكفى شهوتها و حاططها على زبى على طول .
احيانا كنت بحب اعمل شهر عسل مع عمتى وبأخدها بحجة انى بشوف حاجات فى الشغل وهى تزور قرايب ليها ونروح الاسكندرية نتفسح وفعلا بنزور شوية قرايب هناك وبعدين باخدها فى شقة بأجرها عن طريق صاحب ليا علشان محدش يسأل عن اى بيانات عننا وهو كان فاهم انى بنيك نسوان فيها وميعرفش انها عمتى ، وهناك بتلبس عمتى قميص النوم الابيض بتاع الدخلة وبدخل عليها فى الشقة وبفضل انيك فيها طول الليل لحد تانى يوم ، دق دق فى كسها وطيزها لحد ما أشبعها كأنها عروسة فى ليلة دخلتها وبعد يومين او 3 ايام فى السرير بنرجع تانى و عمتى كانت بترجع فرحانة قوى لانها حست انها عروسة معايا .
بعد ما اتخرجت رياض جوز عمتى فاتحني في الجواز من اى بنت تعجبني وأنه هيساعدنى لانى هكون دراعه اليمين فى الشغل زى ابنه ، وناس كتير فى المنطقة كانوا شايفيني شاب مستقيم ومش بتاع بنات و ملتزم ولازم اتجوز ومكنش عندى سبب اقوله لرياض او التجار اللى بتعامل معاهم وخصوصا ان فيه تجار منهم عرضوا بناتهم عليا ، لحد ما فيه تاجر لمح ليا ان "رنا " بنت عمتى موجودة وسنها مناسب وأنا أولى بيها من الغريب خصوصا ان رياض كاتب أغلب ثروته باسم بنته علشان محدش من اخواته يشاركها فى الميراث علشان معندوش الا بنت واحدة .
موضوع رنا كبر فى دماغى وخصوصا لو اتجوزتها هتكون علاقتى بعمتي طبيعية ووجودى معاها فى اى مكان واى وقت هيكون طبيعى لانها عمتى وحماتى وكمان لو بنتها كشفت الموضوع مش هتعمل فضايح زى الغريبة فقلت فى عقلى لما رنا تيجى البيت فى اى اجازة من عند جدها لازم الاغيها واقرب منها واكيد رياض مش هيمانع وكمان روايح ممكن تقبل وترحب,
ولما جت رنا قابلتها وبقيت بهزر معاها ولاول مرة اخد بالى ان رنا حلوة فعلا وصدرها كمان كبير ، صحيح مش زى عمتى بس بالنسبة لسنها تعتبر بزازها كبيرة وقلت خلاص خلال الاجازة دى لازم اضبطها ، وفعلا بقيت لازق ليها وبقيت بخرج معاها بحجة ان لازم يكون معاها راجل ورحت حاطط ايديها فى دراعى وبكوع ايدى كنت بحك فى بزازها وهى كانت مكسوفة بس ساكته وانا بحك فى بزازها ، وبقيت بحك فيها وفى جسمها فى الرايحة والجاية وبقت متخرجش الا معايا .
حسيت ان (رنا ) قابلة علاقتى ومياله ليا وفى يوم لقتها جايه على اوضتى اللى تعتبر شقة لوحدها وطلبت اساعدها فى شيل حاجة وانا رحت معاها ومكنش حد فى البيت وحسيت انها عايزانى اقعد معاها وقلت لازم اخد خطوة ، وخلتها تعمل شاى لينا ولما قعدت طلبت تجيب سكر اكتر وهى ماشية جيت من وراها ودخلت ايدى من تحت باطها وقعدت اقفش فى بزازها وفعلا بزازها كانت كبيرة وناشفة شوية ممكن لانها صغيرة ، مش طرية وملبن زى عمتى ، بس حسيت انى بقفش بزاز عمتى وهى صغيرة وكنت سعيد بالاحساس دا ، وهى كانت بتتأوه وتطلب منى اسيبها بس بمحن زى عمتى ففهمت انها عايزة تتناك زيها ، وان الرفض دا نوع من المحن مش اكتر .
بعد ما قفشت بزاز رنا لفترة حسيت انها ساحت وداخت وبدأت تترعش وفهمت انها كده نزلت عسل فى كلوتها ، وقعدتها وقعد ابوس فيها ورفعت باطها وبوسته من فوق الهدوم ورحت مقلعها البادى وبقت بالسنتيان بس من فوق بس لقيت باطها مشعر قوى زيادة وكنت بشم فى جسمها كان نفس ريحة عمتى روايح ، حسيت ساعتها انى بحضن روايح الصغيرة ودا هيجنى جدا لان اخيرا هنيك روايح وافتحها بنفسى لان رنا فى حضنى كانت بالضبط روايح ، وهمست فى ودنها "انا هطلب ايدك من ابوكى يا رنا وهتجوزك وادخله فى كسك شرعى ايه رايك " وهنا رنا ردت بمحن ليا " كلم بابا الاول" وهنا فهمت ان رنا خلاص موافقة وأنها راغبة فيا وتانى يوم كلمت عمتى وقلت ليها ان رنا مشعرة زيادة بشكل مبالغ فيه وهى قالت ان البنات لازم متحلقش شعر جسمها الا قبل الجواز علشان العادات انها متحلقش لحسن الناس تقول شرموطة ، وفهمت قصد عمتى وطلبت منها تحلق لرنا وانى خلاص هطلبها من رياض ، وهى مكنتش حابه بس مقدرتش تتكلم معايا ، قالت اللى تشوفه بس رنا هتأخدك منى ، وانا قلت لعمتى بعد ما حضنتها انى مقدرش ابعد عنها وانى اقدر اكفى رنا وامها فى السرير ، وحسيت بغيرة من عمتى على رنا لكن قلت دى غيرة نسوان عادى وانا هحكم الاتنين .
لما كلمت رياض كان مرحب ويمكن كان مستنى بس اقوله انا ، وقالى متشلش هم حاجة الشقة والعفش جاهزين واى مبلغ هتحتاجه الجوازة انا سداد ، وفعلا رياض حضر لينا شقة فى حتة كويسة بس كانت باسم رنا وكل العفش كان باسم رنا علشان يضمن حق بنته وانا مكنش ممانع على العكس مش هتفرق وكفاية انى هدخل عليها ببلاش ، لكن عمتى صممت انى اسكن فى نفس العمارة فوق ورياض رضخ لرغبة عمتى وبنى دور فوق شقتنا علشان نتجوز فيها ، كان واضح انى عمتى خايفة ابعد عنها لما اتجوزت برا ، وقالت الحجة انها عايزة بنتها جنبها ، وعملنا خطوبة فى الاول عقبال ما نحضر للجواز وبعد الخطوبة بقيت بخرج كتير مع رنا وببوسها عادى وبمسك بزازها ورنا كانت شهوانية زى امها وكنت بطلع بزازها وبمص حلماتها عادى ومكنش فيه اى ممانعة منها يعنى ما عدا نيك الطيز و الكس كنت بلعب فى جسمها زى ما احب .
كنت متفق مع عمتى انها تجيب لرنا هدوم شبه هدومها وحتى الهدوم الداخلية ، وكمان البرفيوم بتاعها يكون زى عمتى بالضبط ، كنت عايز رنا هى عمتى بالضبط بس صغيرة وكأنى يوم دخلتى بدخل على روايح وافتحها بنفسى ، كنت مبسوط قوى انى هأخد روايح الصغيرة فى حضنى وهنيكها بزبى ورغم ان عمتى كانت غيرانة بس نفذت الكلام وجابت لرنا كل اللى طلبته.
وبعد تجهيز الشقة و وصول العفش بقى خلاص دخلتى على رنا بقت على الابواب ومستنتش انى رنا تخلص دراسة قلت ندخل وبعدين تكمل براحتها ونأجل الخلفة شوية وكلها سنة وتخلص ، ووافق رياض وعلى اجازة الصيف فى السنة الثالثة لرنا ، حددنا ميعاد الفرح وخلاص دخلتى على رنا او روايح الصغيرة زى ما كنت بقولها وعمتى برضه بتقولها بقت خلال ايام .
الى اللقاء فى الجزء الرابع ........
عاشرت عمتي واتجوزت بنتها - الجزء الرابع
فرحى على رنا كان حلو جدا ورقصنا وفرحنا والمعازيم كلهم كانوا فرحانين ، لان الفرح كان متكلف و فى حتة حلوة ، وعمتى كانت لابسة طقم جامد ومجسم عليها وصدرها كان بارز فى الهدوم وكل الرجالة عينهم على بزاز عمتى اللى كانوا كبار وطيزها اللى كانت كأنها واحدة ست تانية وراها ، وكانت بترقص معانا بمرقعة و شرمطة واضحة للمعازيم ، لدرجة انه فيه رجالة طلعوا على المسرح وكانوا عايزين يحكوا فيها ويغازلوها ، وفضلت محجز على عمتى وباعدها عن الرجالة من كتر التحرش ، بس كنت عاذرهم ، لانى انا شخصيا كان زبى واقف على عمتى ، لدرجة انى فكرت اخدها نيكة سريعة قبل ما ادخل على رنا ، وهمست فى ودن عمتى
أحمد : مش تهدى شوية بجسمك الجامد دا ، انا شكلى هدخل عليكى النهاردة بدل رنا
عمتى : وفر لبنك النهاردة لروايح الصغيرة ولما تفتحها كأنك فتحتنى ، بنتى رنا حتة منى
أحمد : هفشخها كأنها انتى النهاردة
عمتى : شد حيلك يا عريس وطول رأسنا مع رنا
أحمد : هو لسه هطول رأسكم ، انا بركب كس الوحش ، كس روايح الكبيرة مش هقدر على الصغيرة
عمتى : عينى عليك باردة ، انت زى الفل ، فحل وجامد وعارفة انك تسد مع اى واحدة ، متع البنت النهاردة بقى وشبعها زى ما مشبع امها
أحمد : نامى واطمنى بنتك رنا هتدق دقة حلوة ، وهنططها على زبى النهاردة لحد ما تشبع ، والا انتى مش مجربة زبى ، تعالى اوريكى
عمتى : لا لا اهدى اهدى ، انت شارب كتير النهاردة ، واحنا حوالينا ناس
أحمد : صدقينى عايز اعمل معاكى واحد دلوقتى فى السريع
عمتى : بطل جنان ، وركز مع عروستك ، وكمان انت لسه نايم معايا وعامل ثلاثة مش واحد اول امبارح ، انت يا دوب سبتنى امبارح علشان مشغول فى فرحك ولولا كده كنت خدت الزب زى كل يوم
أحمد : هانت ، كلها كام يوم شهر عسل واجيلك يا بطل واحطك على زبى واكييفك
عمتى : وانا هكون فى انتظارك يا فحلى
سبت روايح بالعافية لانى كنت هايج عليها ، وكملت رقص مع رنا وبعد الفرح روحنا وقبل ما نطلع شقتنا انا ومراتى رنا ، روايح حضنت بنتها وبعدين اخدتها انا فى حضنى وقعدت ابوس فيها قدامهم وحسست على بزها وعصرته فى السريع وانا بحضنها ومحدش علق على اعتبار أنها عمتى وحماتى وفى مقام أمى لانها مربيانى، لكن محدش فيهم حتى جوزها رياض يعرف ، انى فحل عمتى روايح وبعاشرها معاشرة الزوج لمراته بقالى سنين وبركبها فى سريرها حتى قبل فرحى على بنتها بأيام ، يعنى لو حد جس كس عمتى روايح هيلاقى لبنى لسه فى كسها .
دخلنا الشقة وبدأت احضن رنا وابوسها فى شفايفها ورقبتها وبدأت اقلعها الفستان لكن لقيتها مكسوفة قوى وطلبت منى انها تقلعه فى اوضتها لكن صممت انى اقلعها بنفسى وقلت ليها انها لازم تأخد عليا وانى بعد ساعات هدخل عليها وهتكونى مراتى ، وبالعافية قلعت رنا الفستان وبقت بالكلوت والسنتيان قدامى وطلبت منى فرصة تلبس قميص النوم الابيض اللى اختارته مع امها بنفسى لانى كنت عايزها تلبس نفسى قميص امها فسبتها شوية تلبس القميص وتحط البرفان اللى بتحطه روايح ، ولما رجعت كنت قلعت هدومى وبقيت بالكلوت واخدتها فى حضنى وشميت جسمها وكانت بالضبط عمتى روايح ، ريحة جسمها ولبسها وهنا حسيت انى هفتح عمتى روايح ودا اللى كان نفسى فيه .
بدأت اقفش بزاز رنا وطلعتهم برا القميص ومصيتهم ولحست حلماتها اللى بقت واقفة قوى ، رنا حلماتها بتوقف بسرعة وبتهيج بسرعة زى امها بالضبط ، نسخة منها وشيلت رنا وقولت ليها انها روايح الصغيرة وهى مفهمتش المقصود بالضبط لانها فهمت انى بدلعها لكن متعرفش انى بحبها علشان هتكون نسخة من عمتى فى السرير ، ولما دخلت الاوضة برنا وحطيتها على السرير ، نزلت بوس فى جسمها ورفعت باطها ولحسته وشميته ، وكانت نفس ريحة باط عمتى المثير ولما قلعتها كل هدومها لقت كسها سايح ومنزل عسل وفهمت انها بتسيح بسرعة و بتنزل كتير ، طلعت زبى وطلبت منها تمصه بس اتكسفت ويا دوب لحست شوية وباسته وقلت ماشى لانها لسه فى الاول وبكره هتاكله مش تمصه بس زى امها روايح ما بتعمل معايا اللى بتأكل زبى أكل ، وقلت فى بالى مسير رنا تبقى لبوة متمردة وشرموطة فى السرير زى امها وتمتعنى زيها .
بدأت ادخل زبى فى كس رنا ومع النيك البسيط بقت رنا تدخل فى المود و المتعة وآهاتها زادت وبقت تتمحن زى روايح وبعدها فتحتها ونزلت ددمم وريحت شوية وبدأت انيك فيها اقوى وهى بقت مندمجة فى النيك وعلمت معاها 3 مرات لحد ما نامت فى حضنى من كتر اللبن وانا انبسطت جدا معاها ، حسيت انى فتحت عمتى روايح وكأنى بنيك عمتى وهى صغيرة و دى متعة كان نفسى فيها بس كان فى خيالى دايما عمتى ودا حسسنى ان المتعة مع عمتى هى الاساس وأنها ادمان وبحبها فعلا وبشتهى جسمها لكن بطلت افكر ونمت جنب رنا لحد الصبح وصحينا على صوت الباب .
لما فتحت الباب لقيت رياض و عمتى دخلوا ، وباركولى وراحت روايح على رنا فى الاوضة ، وقعدت مع رياض ولما روايح خرجت ، كانت مبسوطة وواضح ان رنا شكرت فى زبى جدا ودا مكنش غريب على روايح لانها بتاخد نفس الزب ، ورغم انى كنت لسه نايك ومفضي لبنى فى رنا امبارح ، لكن لما شفت روايح جنبى وشميت ريحتها ، زبى وقف وكنت هايج عليها واخدتها فى حضنى قدام رياض وقعدت ابوس فى خدها ورقبتها وكان رياض متضايق من حركاتى مع عمتى بس مكنش يقدر يتكلم لان عمتى كان ملجماه وكاسرة شخصيته و مخلياه دلدول ، وبمجرد ما طلبت عمتى منه يروح الشقة تحت يجيب حاجات مقدرش يقول لا ونزل ورنا خرجت وقعدت معانا شوية وقالتى انها داخله الاوضة لانها دايخة شوية ، وكان واضح ان رنا عايزة الزب تانى ، وانا بمجرد ما دخلت رنا رحت قفشت بزاز امها روايح وفتحت عبايتها وبقيت ببوس فى بزازها وبفرك حلماتها ، وكنت عايزها بس هى قالت مش هينفع وقلت فى بالى فى اقرب فرصة هاخدها ، ولما نزلت روايح دخلت كملت نيك فى رنا وبقت بنيك فيها يوميا بالصبح والليل بس برضه لسه عايز روايح اكتر وهايج عليها .
خلال شهر كنت بنيك فى رنا كنت عايز اى فرصة علشان انزل على شقة عمتى وانكها ، لكن رنا على طول معايا وفى حضنى وعايزة الزب ، ودايما رنا فى رجلى عند امها او لما امها تيجى عندى برضه ن يا دوب دقايق بتغيب واروح ابوس فيهم روايح وخلاص ، وفضلت 3 شهور محروم من كس عمتى لحد ما نزلت رنا للجامعة فى اخر سنة لها ، وهنا اول ما نزلت بكام يوم ، نزلت على شقة عمتى بعد ما رياض خرج ، ومن اول ما دخلت من الباب وانا واخد عمتى فى حضنى ونازل فيها بوس ودخلت ايدى فى كلوتها وبدات ادعك كسها وافرك بظرها وقلت ليها عايز انيك كسك ، مش قادر وهى تضحك وتقولى وانا كمان وحشنى زبك ، رحت قلعت عمتى وخلتها بالكلوت والسنتيان وهى كانت عايز تاخد دش الاول لكن انا قلت ليها انا عايزك بريحة جسمك وحشتينى جدا وكمان انا هنيكك كده ، وفعلا خدتها للسرير ونزلت بوس فى جسمها لحد ما وصلتها للرعشة كذا مرة وفتحت رجلها ونزلت لحست كسها ودخلت زبى ونكت عمتى ، يمكن اكتر من نص ساعة وانا نازل دق فى كسها وبدخل زبى واخرجه بقوة وسرعة وكنت مبسوط جدا انى بنكها بالسرعة دى والقوة دى ولسه مكمل و منزلتش ، وعمتى كانت بتحب فيا انى بطول فى النيك جدا وبقعد مدة طويلة ، لحد ما عرقت وفرهدت تحت منى وبقيت اشم ريحة جسمها العرقان من النيك وكان يخبل ويجنن ، عرق عمتى وهى بتتناك بيكون سكسى جدا ومثير وبيوقف زبى اكتر واكتر وبيخلينى انيك فيها اكتر واكتر ، وبعد متعة كبيرة نزلت فى عمتى اللبن كله وعملت اول واحد .
و ريحت جنبها شوية علشان استعد واديها التانى ، وفعلا اتعدلت وقعدت الحس فى عرق باطها وجسمها واشمها وجبتها من شعرها علشان تمص زبى وقلت ليها "مصى يا لبوة الزب لحد ما يشد تانى " وفعلا عمتى مصت زبى جامد وفضلت تدعك بايدها لحد ما زبى بقى صاروخ ، فرحت فتحت رجلها واديتها الزب تانى و طولت اكتر من اول نيكة وعمتى كانت عينيها بتزوغ من كتر الشهوة و المتعة والنيك وانا بكمل دق فيها من غير رحمة علشان امتعها اكتر لان عارف ان عمتى بتحب النيك القوى والزب الناشف اللى بيشق كسها .
عمتى كانت جرعة المخدرات بتاعتى ومقدرش ابعد عنها مهما حاولت وحتى مع وجود رنا لسه عايزها وحتى وانا بنيك رنا بفكر فى روايح ، وحسيت انى نفسى اتجوز عمتى رسمى واخلف منها رغم استحالة دا ، بس للاسف دى كانت مشاعرى ورغبتى لان حبى لعمتى تجاوز الشهوة و بقى حب حقيقى .
النيك فى عمتى بقى صعب فى نفس البيت لانى احيانا لما بطلع ل رنا بيكون جسمى شايل ريحة جسم امها وزبى لسه عليه عسل كس امها ، ودا كان مقلق لرنا لانها بقت حاسه ان فيه حاجة بينى و بين امها بس مكنتش متأكدة ، بس حسيت انها بتحاول تجذبني ليها وبقت تقعدنى وتطلع زبى وتمصه جامد لحد ما انزل , وتسألنى لو عجبنى المص وبقت تلحبنى كل يوم فى السرير سؤاء بالمص او تفتح رجلها وتطلب النيك و ربت شعر باطها زى امها روايح علشان تثيرنى ورغم انها كانت رافضة نيك الطيز إلا أنها بدأت تسمحلى احك زبى فى طيزها علشان تريح شهوتى .
قررت اجهز الشقة بتاعت عمتى اللى فى مكان بعيد وكنت هتجوز رنا فيها فى الاول ، وفرشت الشقة ونقلت هدوم ليا ولعمتي هناك وجبت هدوم داخليا ليا وانا وعمتى وقمصان نوم ، وبقيت اخدها ونروح هناك نجيب عشا وبيرة وحشيش ، ونقعد نحشش سوا ونشرب واخدها انكها براحتى بدون قلق من نزول رنا او وجودها ، وكمان كنا بنعمل مزاج بالحشيش والشرب وبنكون فوق قوى ودماغنا عاليا ، ولما بنرجع بنعيش حياتنا عادى ، وكنت احيانا بمسك صدر عمتى قدام جوزها ، لان رياض مكنش فى الحساب لانه بقى خاضع ليا وانا بقيت ابعته فى شغل بعيد وكان مطيع ليا وكمان عمتى كانت عاملاه طرطور وبتهزقه قدامى وبتكسر كرامته لدرجة انها شخطت فيه وقلعت شبشبها قدامى وبدأت تضربه بيه وانا اللى حوشت عن رياض اللى بقى زى العيل فى حضنى وانا بحوش شبشب عمتى عنه وبعدها بقيت انا راجل البيت رسمى وكلمتى هى اللى بتمشى ، وكان رياض فى اضعف وقته وخصوصا ان مرض السكر والضغط كان قاضى عليه ، وبقى رياض بيأخد الاذن منى فى كل حاجة فى الشغل او غيره خوفا من شبشب عمتى.
بقيت متأكد ان رياض مش ممكن يعمل حاجة ليا او لروايح حتى لو دخل علينا وانا راكبها فى السرير وبقيت حاسس ان فاهم العلاقة اللى بينا وساكت لانه معندوش حلول تانية ، لان رنا كل حاجة باسمها وعمتى مسيطرة على البيت وبقت تديله المصروف يوميا وبقت قدامى تمد ايديها فى صدرها وتطلع فلوس من السنتيان وتدى المصروف لرياض ، وبقى رياض كل يوم منتظر ياخد مصروفه او اى مبلغ يطلبه من صدر عمتى لانها بتحط فلوس فى صدرها وبتقصد انها تمد ايدها قدامى علشان اشوف بزازها ورياض بيشوفنى وانا شايف بزاز مراته وهى بتطلع الفلوس وفى مرة بزها كله طلع بالحلمة مع الفلوس ومحصلش رد فعل من رياض .
مع تخرج رنا ونهاية دراستها بقيت بفكر فى الخلفة وبدأنا أنا ورنا نسعى عند الدكاترة بدون نتيجة ، وحسيت ان ممكن دا عقاب ليا بسبب علاقتى بأمها ، "عمتى روايح" وحاولت أتوقف عن نيك عمتى وطالبتها اننا نبطل العلاقة ، وحاولت كام شهر وكنت ببعد عنها ومش عايز اشوفها لانها لما بتبقى قدامى غصب عني بضعف ، طوال فترة البعد كنت بتمنى ان رنا تحبل منى ، وفعلا حصل الحمل وكانت فرحة كبيرة .
بعد حمل رنا سبتها براحتها بدون جنس لحد ما الحمل يثبت ، لكن اضطريت اشوف عمتي وهى كانت مع رنا على طول وبقت تقعد قدامى من غير كلوت علشان اشوف كسها المشعر وبقت تلعب فيه بحجة الهرش قدامى وكانها بتغرينى ، وكمان بقت تفتح جلابيتها قدامى وبزازها طالعة ليا وحلماتها الغامقة بقت تلفت نظرى وتحرشت بيا فى المطبخ ومسكت زبى ، حاولت التزم وابعد عن عمتى لكن لقيت نفسى تحت ضغط منها ، ومقدرتش امسك نفسى ولما طلبت منها نتقابل فى الشقة رفضت و بقت تتعولق معايا .
كنت فاهم ان عمتى بتعمل كده علشان تولعنى اكتر وتضمن انى مبعدش عنها تانى ، لكن لما فضلت تتمنع عليا ومش عايزة تاخد الزب ، فقدت عقلى تماما وسبت رنا فى البيت ونزلت على شقة عمتى وكان رياض لسه مجاش ، واول ما دخلت قفشتها وبوستها ومسكت صدرها وعصرته وهى حاولت ترفض وقالت "لا مش عايزه" لكن قلت ليها انى مش هسيبها وانى هنيكها برضاها أو غصب عنها ، وفعلا لعبت فى كس عمتى وفركت بظرها لحد ما نزلت وسحبتها على اوضتها وقلعتها الكلوت غصب وكانت لسه لابسة حلبية البيت والسنتيان وما انتظرتش انى اقلعها لانها كانت رافضة فقلت ليها " انتى هتاخدى الزب يعنى هتاخديه وانتى مع النيك هتقلعى لوحدك " وفعلا دخلت زبى فى كسها وبدأت ادقها بكل قوة وهى لابسة هدومها ومع كتر النيك فى الكس بدأت عمتى تسخن وتسيح وتدخل فى مود النيك وصوت الاح والاوف منها كان مالى الاوضة ، وهى بنفسها زى ما توقعت قلعت الجلبية وانا رحت فاكك السنتيان لانها كانت مولعة من النيك ، ورفعت باطها وشميته ولحسته وكان ريحته تجنن واخدتها فى حضنى وبقيت بدق كسها بقوة اكتر وبقى لحمها يترج فى حضنى وبقت تبوس صدرى وتلحس جسمى وفهمت انها خلاص ساحت وطلبت النيك كالعادة ، وبقينا نبوس بعض ونلحس بعض واندمجنا فى النيك زى المعتاد .
كان زبى راشق فى كس عمتى واحنا الاتنين غارقين فى شهوتنا ومندمجين قوى وعملنا احلى نيكة من فترة ، والعسل كان بينزل شلال من كسها ولما قربت انزل رفعت رجلها على الاخر ومسكتها جامد علشان افضى كل لبنى جواها ومعرفتش تلففص منى ونزلت لبنى كله فى كسها وسبت زبى جوا لحد ما طلع لوحده لما نام وبدأت ابوس فيها تانى علشان اعمل معاها واحد تانى وهى استجابت واتعدلت وبدأت تمص زبى لحد ما وقف ودخلته تانى فى كسها وطولنا فى التانى وهى جسمها عرق وبقت تتموحن اكتر وصوت هز السرير بقى عالى من كتر النيك فوقيه ولما نزلت التانى فى كسها قلبتها علشان انيك طيزها ورحت ابوس طيزها والحس خرمها ووسعت الخرم ودخلت زبى وقعدت ادق فى طيزها الكبيرة الملبن وكملت الثالث فى طيزها وعمتى كانت فى عالم تانى من المتعة وانا كمان كنت مش حاسس بالمكان أو الزمان لحد ما نزلت ونمت جنبها فى السرير وعمتى راحت نامت فى حضنى لقيتها اتخدرت من اللبن اللى فى كسها ونامت فى حضنى عريانة .
خدت دش فى بيت عمتى علشان ريحة جسمها وكمان عسل كسها اللى مغرق زبى ولبست هدومى وطلعت لرنا مراتى وادركت ان نيك عمتى ملوش رجوع وانى مش هقدر ابطل جنس معاها وهى كمان مش هتسبنى ، واعتبرت دا امر مرضى ملوش علاج واستمر حمل رنا وخلفت بنت وكنت عايز اسم البنت روايح على اسم عمتى لكن رنا شافت الاسم قديم قوى واستقريت معاها على اسم "روح" على اعتبار أنه اسم جديد وقريب من اسم عمتى اللى بعشقها
الى اللقاء مع الجزء الخامس --------
عاشرت عمتي واتزوجت بنتها ( الجزء الخامس )
بعد ما خلفت رنا بنتنا " روح " بزازها كبرت علشان الرضاعة وجسمها ادور وبقت جامدة وجسمها اكثر اثارة ، وبقيت برضع من بزازها مع البنت وبمص لبنها ، وبعد شهرين بدأت انكها زى الاول وكنت مستمتع جدا بكسها بعد الخلفة ، اللى بقى اجمد من كس عمتى واخدت طيز رنا وفتحتها وبقى نيك طيز رنا مزاج عندى.
نيك طيز عمتى ورنا بقى بالتناوب ، كل يومين اخد طيز واحدة منهم و انكها ، وبصراحة طيازهم الاتنين كانت اجمد من بعض ، رنا خلاص مبقتش ترفض اى حاجة ، واللى عايزه بعمله واخدها باى طريقة احبها وسلمت نفسها لزبى انيكها على مزاجى ، لدرجة انى فى يوم بصيت على بزاز رنا الكبار وقلتلها طلعى بزازك برا السنتيان وفسمعت رنا الكلام وطلعت بزازها وانا مسكتهم وطلعت زبى وحطيته بين بزازها وبدأت انيك بزازها والحقيقة كانت متعة جامدة وانا حاشر زبى بين بزازها الملبن وبقت بزازها كس ليا ، وفضلت انيك لحد ما نزلت لبنى على بزازها ، بعد ما نزلت لبنى على بزازها ودعكت بزازها باللبن ، وتانى يوم نزلت لعمتى روايح وامرتها تطلع بزازها وهى سمعت الكلام و عملت نفس الشئ ونكن بزاز عمتى لحد ما نزلت لبنى ودعك بزازها باللبن وبقت كمتعة جديدة رغم انى عمتلها قبل كده مع عمتى كام مرة ، بس دلوقتى بقت عادة دائمة دلوقتى لرنا وعمتى ، انى انيك بزازهم وطيازهم الى جانب نيك الكس الطبيعى .
رنا كانت عاشقة زبى وبقت خاضعة ليا اكتر من الاول وخصوصا انى بقيت بنكها كتير ويمكن بقيت انكها اكتر من عمتى ، ومن كتر ما رنا بقت متكيفة من زبى قررت انى ادير أملاكها بنفسى لانى حسب كلامها بقيت سيدها وفحلها والطاعة الكاملة لفحلها واجبة ، ولما رنا عرضت الموضوع على امها روايح رحبت جدا ، لانى فحلها برضه وطبيعى ان الاتنين يتفقوا على ادارة الفلوس والمحلات لانى فعليا راجل البيت وراكبهم هما الاتنين فى سريرهم ورحت مع رنا ولغينا التوكيل لابوها وعملته ليا ، واكتشف رياض ابوها الموضوع فجاءة وبقى زى المجنون وطلع عندى الشقة وكان فاكر انى انا اللى سلطت بنته عليه لان الاملاك اصلا بتاعته وكاتبها باسم رنا علشان محدش يورث معاها ، وهنا خرجت رنا بقميص النوم الشفاف وكانت بزازها بارزة منه ويا دوب مغطى الحلمة ، ومكنتش مصدق ان رنا تطلع قدام ابوها بالشكل دا بس حسيت ان رنا مش عامله اعتبار لابوها و شايفاه مش راجل اصات ومجرد دلدول لامها ويمكن شايفاه خول كمان ، كمان بقت جريئة جدا ومش بتخاف وقالت لابوها ان دى رغبتها وانها فلوسها وهى حرة فيها .
ولما حاول رياض يهاجمها ، رنا كانت بترد بوقاحة وسفالة و كانت بتقلل من ابوها قدامى وهزئته لحد ما نزل وهو بيغلى من الغضب ، حسيت بالصدمة قوى انا كمان ، لما شوفت رنا بالقوة دى ، حسيت انها اتغيرت جدا مع الوقت و مبقتش البنت الطيبة الغلبانة اللى عايشة مع جدها ، واضح ان رجوعها للعيش مع امها خلى اخلاقها فاسدة وشرموطة زى عمتى روايح ، نفس الوساخة والجبروت ولما رياض كلم عمتى لقاها موافقة وداعمة لبنتها وليا وهنا انكسر رياض تماما وعرف انه خلاص مبقاش له سلطة فى البيت ولا فى المحلات ، وعمتى كمان طلبت منه انه يبطل يروح المحلات ويقعد فى البيت ويشوف طلباتها وكانت بتبعته يجيب الخضار وباقي احتياجات البيت كخدام تحت رجلين عمتى .
عمتى بعد كده سحبت اغلب فلوس رياض من البنك ودا كانت سيولة بسيطة معاه للشغل، لانها كانت ممضياه على توكيل وهو ميعرفش ولما عرف رياض مقدرش يفتح بوقه لان رنا وعمتى عملوا عليه سيطرة ، وبقى فكرة أن هياخد المصروف منهم واقع وبعد ما كانت عمتى بتعمل كده من باب الدلع والسيطرة وهو فاهم دا ، لان عنده املاكه وممكن يتصرف فيها ، لكن دلوقتى بقى الامر مفروض عليه ومبقاش فيه قدام رياض الا انه يطالب بمصروف اسبوعى علشان يقعد على القهوة او يشترى لنفسه حاجة ويرجع للبيت يخدم عمتى ويجيب طلباتها .
عمتى علمت مصروف لرياض كل أسبوع ، وكان بياخده من عمتي او رنا ، وبقي الطبيعى ان عمتى او رنا تحط الفلوس فى السنتيان ولما يطلبه منهم تروحى عمتى او رنا بالتحسيس والتقفيش على بزازهم ويطلعوا الفلوس فى وسط بزازهم متغرق بعرق صدرهم ، وكان الموضوع من عمتى مقبول شوية لانها مراته ، لكن اصعب حاجة على رياض لما يوقف قدام بنته رنا علشان المصروف وهى بتحط ايديها فى بزازها وتفضل تحسس وتقفش بزازها وتطلع مصروف ابوها من السنتيان او من بين فلقة بزازها .
رنا بقت تقول لابوها اسمه عادى بدون اى احترام او تقدير يعنى بتقول رياض عادى ، وهو تقبل الوضع لان مصروفه بقى بياخده فى الغالب من بين بزاز رنا ودا كان اصرار منها علشان تكسره وبموافقة عمتى على كده ، وبقيت انا براحتى تماما قدام رياض يعنى احضن وابوس عمتى وامسك صدرها بدون اى رد فعل من رياض واحيانا بتكون عمتى ومراتى رنا بقمصان النوم قدامى وافضل احضنه وابوسهم ورياض واقف بيخدم علينا وراضى بمكانه كديوث للاتنين وبعد شهور قرر ت عمتى انها تنقل رياض لاوضة لوحده فى اخر الشقة وبقت تنام لوحدها فى الاوضة ودا بسبب عجز رياض الجنس الكامل واللى خلاص بقى زبه زى الجلدة الميتة بدون روح مجرد حاجة مدلدلة زى ما عمتى قالت لى وممكن عمتى من وقت لاخر تروح عنده تحلب زبه مرة او مرتين علشان يهدى وخلاص .
وفى يوم وصلت بيت عمتى ودخلت لقيت ابويا جوا والموقف كانت مفاجئ ليا لانى مشفتوش من زمن وقابلته بفتور وبرود لكن حسيت انه حزين و نفسه يقرب منى وطلب منى ازوره ووافقت بامتعاض كبير ورحت فعلا زورته وشوفت اخواتى الاتنين ولاد مراته ، وشوفت مراته اللى طردتنى زمان وكنت نافر منها لكن هى حاولت تقرب منى وتكررت زيارتي لابويا لحد ما كلمني بصراحة انى انسى الماضى وأن جوازه كان أمر طبيعى وغريزة وانه مكنش يقدر يحتفظ بابن مع زوجته.
مرات ابويا بدرية بقت تلبس براحتها قدامى وانا حسيت انها بتحاول تقرب منى وبصراحة عجبنى صدرها لما شوفته وهى فاتحة جلابيتها وكمان فخادها ورغم اني حاولت ابعد عن الموضوع لكن شهوتى غلبتنى وبدأت اقرب منها واغازلها ولما لقيت عندها قبول زنقتها فى الصالة وبوستها وقفشت بزازها وبقيت اقفش فيها كل ما اروح وحسيت انى العداء اللى بينا قل وبقينا سمن على عسل من كتر المداعبات اللى بينا وبقى الطبيعى بينا انى ابوسها او احضنها واقفش بزازها لما ازورها وحتى قدام ابويا .
كان عندى سعادة داخلية ان بداعب مرات ابويا بدرية ودا علشان اثبت لابويا انه باعنى علشان واحدة اى حد ممكن ياخدها وان بدرية لما بقى ضعيف جنسيا مع كبر السن بقت حيحانة على اى زب ، وفى نفس الوقت كان عندى رغبة قوية انيك بدرية فى سرير ابويا وكنت عارف انها مستعدة وانها وقت ما اطلب هتفتح رجليها وخصوصا انها عارفة انى بدير املاك مراتى وعمتى ، وبصرف على عيالها وبدى فلوس لابويا وحسيت من كلامها انى بقيت راجل البيت وان كسها بقى جزء من حقوقى عليها .
طلبت من بدرية تيجى شقتى الجديدة اللى كنت موضبها لعمتى زمان ، وهى فهمت انها رايحة تتناك ولما انتظرتها وجبت الاكل والشرب ، لقتها بترن الجرس ودخلت وكانت قمر فى شكلها وبرفانها ، واحنا الاتنين كنا فاهمين انها ليلة دخلتى عليها ، واننا هننام مع بعض فى السرير ، واول ما دخلت من الباب ، قعدت ابوس فيها وطلبت منها تغير وتلبس حاجة حلوة وافتكرت هتلبس قميص من بتوع عمتى اللى فى الدولاب لكن لقتها معاها قميص نوم جامد وعريان من عند الحلمة وبزاز بدرية كانت حلوة فى القميص وحلماتها كان وردى مش غامقة زى رنا و عمتى ، خرجت رقصت ليا وقعدنا نأكل وشربنا بيرة سوا ، ومسكتها وقلعتها القميص ومصت بزازها وحلماتها الوردى وحطيت راسى بين بزازها وقعدت ابوس وحقيقى كانت جامدة وحسيت انها هتكون ليلة دخلة حكاية واخدتها فى السرير وفتحت رجليها ولقيت كسها مبلول فنزلت لحست الكس وبعبصت طيزها وقعدت ابوس فى باقى جسمها ورفعت باطها ولحسته ولما بدرية بقت سايحة وجاهزة رفعت رجلها ودخلت زبي وبدأت انيكها.
كس بدرية كان مختلف عن رنا وعمتى يمكن لانها اكبر من رنا واصغر من عمتي لكن كان دخلتى عليها ليها طعم مختلف ،وبعد ما نكتها مرتين كانت بدرية فى حالة نشوة و متعة عالية وقعدت تبوس فى جسمى زى المجنونة وتلحس حلمتى وشفايفى وفهمت انها جعانة سكس ، وعايزة زب من زمان ، وبقيت مش مستغرب انى نايمة فى حضنى وهى مرات ابويا لانى نكت عمتى نفسها ونيمتها فى حضنى ، بس فضلت رغبتى انى انكها فى سرير ابويا موجودة لحد ما رحت فى يوم واتأكدت انى ابويا مش راجع الا بالليل ودخلت واخدتها للسرير وقلعتها الكلوت بالغصب وفتحت رجليها ونكتها وبعد ما عملت واحد معاها لبست هدومى وقعدنا فى الصالة وكنت مبسوط انى حققت رغبتي ، وهى كمان كانت مبسوطة لانى اخدتها غصب وفرضت فحولتى عليها وكان واضح انها حابة كده .
نيك بدرية مكنش له اولوية فى حياتى مجرد مرات بسيطة كل مدة علشان اثبت لنفسى سيطرتى عليها لكن اغلب النيك بيكون لعمتى علشان ارضى شهوتها العالية وكمان لانها اهم شخصية فى البيت ورضائها مهم وبعد عمتى ، بيكون النيك فى كس رنا لانها بقت تطلب الجنس اكتر من الاول لانى طول ما انا بنيك فيهم ومشبعهم من زبى ولبنى فأنا فى الامان ومرضى عنى منهم لانهم شراميط و بيعبدوا الزب .
رغم ان ابويا كان مبسوط بتحسن علاقتى بيه وكمان لانى بقيت بصرف على بيته وبديله اللى هو عايزه من الفلوس ، لكن كان عنده غضب داخلى من تصرفاتى مع بدرية لانى كنت بعاكسها قدامه وكمان بلمسها لكن مكنش عنده قدرة يتكلم لان ميقدرش يكفى مصاريف البيت فكان قابل بمداعباتى لبدرية وساكت ويمكن يكون حس بعلاقتى بيها كمان وساكت زى رياض ما كان حاسس بعلاقتى بعمتى ، لكن كل دا مكنش فارق معايا لان مقتنع ما دمت بصرف على البيت من فلوسى يبقى من حقى كس بدرية فى اى وقت .
وبعد مرور وقت مش كتير ، قررت انيك بدرية فى طيزها زيها زى رنا وعمتى ، وهى حاولت ترفض لكن مسكتها ورميتها على السرير وقلعتها الكلوت وحطيت زبى فى طيزها غصب عنها ونكتها ومسمعتش اى كلام منها ترفض فيه وهى استسلمت بعد شوية لزبى وخدته فى طيزها وبدأت تتأوه زى كل مرة وخلاص عجبها نيك الطيز ، كنت بحس بسيطرة كبيرة لما اخد بدرية غصب يمكن علشان مشاكلى معاها زمان ، لكن امبسطت انى بقيت رسمى بأنيك نسوان العيلة فى طيازهم سواء بالرضا او الغصب ، ما هو لازم اخد طيازهم وانكهم فيها ما دمت فحلهم ، و فى الوقت كنت فاهم انى ملك زمانى وحاسس انى ملكت الدنيا ، فلوس وعز وأملاك رنا بديرها وبحط زبى فى اكساس وطياز نسوان العيلة ، روايح و بنتها رنا ، ومرات ابويا بدرية ، لكن مكنتش اعرف ان ممكن حال الدنيا كله يتشقلب فى لحظة وممكن اخسر كل حاجة بسهولة .
الى اللقاء مع الجزء السادس
عاشرت عمتي واتجوزت بنتها - الجزء السادس
حياتى بقت فى الفترة دى عبارة عن متعة وجنس ، كل يوم باخد ست شكل وانيكها ، سواء عمتى او مراتى رنا او مرات ابويا بدرية ، كنت بركب كل يوم واحدة منهم فى طيزها او كسها أو بأنيك بزازهم ، لحد ما افضى لبنى فيهم واتمتع بجسمهم ، وبقيت عايز متعه اكتر واشتهيت انيك اكثر من ست فى سرير واحد وكان صعب اخد رنا مع امها او اى واحدة منهم مع بدرية بس قدرت اخلى بدرية تقوم بدور القواد ليا ، لانى من ساعة ما عرفت بدرية وحسيت انها كلبة فلوس وتعمل اى حاجة مقابل المصلحة .
وبقيت اطلب من بدرية تشوفلى ستات غلابة من المنطقة انيكهم واديهم فلوس وبدرية رحبت بدور القوادة زى ما توقعت ، وجابلتى نسوان انيكهم في السر ، وبقيت انيكهم فى وجود بدرية فى البيت بس انا والست فى السرير وبدرية بتعرص علينا برا وبعد كده بقيت اخد معاهم بدرية عريانة فى حضنى وأحقق رغبتى فى نيك اتنين نسوان فى السرير ، فبقيت اخد الست الاول واقلعها عبايتها و السنتيان والكلوت وابدأ ابوس فيها واسيحها وانيك فيها ، وبعدها انادى على بدرية وأمرها تقلع هدومها وفعلا كانت بتقلع الجلابية بتاعت البيت و السنتيان والكلوت وتدخل معايا فى السرير وانيكهم هما الاتنين وامتع زبى بيهم زى ما انا عايز .
ومع تكرار العلاقات بقت اجيب بدرية تسخن الستات اللى معاها ويفضلوا يسيحوا فى بعض قدامى ، وبعدين يقلعوا بعض ملط ويلحسوا فى اكساس وبزاز بعض لحد ما اسخن واخدهم هما الاتنين انيك فيهم ونعمل احلى نيكة سوا وبقيت اجرب ستات مختلفة ، بزاز صغيرة او وسط او كبيرة ، بشرة بيضاء او سمرا ، والستات كانوا مبسوطين لانى كنت بديهم فلوس حلوة وفى نفس الوقت مكنتش بذل اى واحدة منهم أو بهددهم باى فضيحة ، احنا كنا بنعمل سكس ونقضي وقت حلو فى السرير وخلاص ، علشان كده كنا بنكرر الجنس مع ستات كتير وبنخرج كلنا من السرير مبسوطين ولما بشوفهم بعد كده بكون عادى معاهم وبيننا احترام ومحدش بيحس باى حاجة كانت بينا ، علشان كده مكنش عندهم مانع اننا نكرر الموضوع وكل فترة نعمل سوا نيكة فى سرير بدرية .
فضلت مندمج فى ممارسة الجنس مع النسوان لحد ما بقيت اسمع مشاكلهم واعرف بؤسهم وظروفهم ودا حسسنى انى حقير جدا وانتهازى وبقيت اساعد اغلبهم بدون ما انام معاهم وخصوصا ان فيه منهم بيعالجوا ولادهم او ازواجهم ، كنت حاسس انى رغم كل عيوبى ان لسه جوايا انسان كويس ، صحيح غرقان فى ملذاتى لكن لسه جوايا مشاعر طيبة وانسانية وتعاطف مع الناس ودا كان محسسنى ان ممكن ابطل كل دا وابقى كويس فى يوم من الايام ، وابطل اكون اسير لشهوتى ، وكنت فعلا بتمنى اكون قوى الارادة وابطل اى شئ سيئ بعمله وخصوصا ان نظرة الناس ليا كانت كويسة لانهم ميعرفوش الجانب الخفى فى حياتى وفضل من كل الستات دول شوية النسوان الشراميط اللى بيحبوا يتناكوا ودول اللى فضلت مكمل معاهم و بنيكهم مع بدرية .
بدرية طلبت منى ان اشغل اخوها رضا اللى لسه مخلص دبلوم تجارة فوافقت والواد كان مطيع ليا وكمان منافق درجة اولى ورغم انى فاهمه بس كان عاجبنى قوى تملقه ونفاقه ليا ، وكان على طول طوع امرى ومش بيبان عليه اى اعتراض لما بيشوفنى مع بدرية لوحدنا ، لدرجة ان حسيت انه عارف بعلاقتي مع أخته بدرية و ساكت ، وبقى زى البهلوان معايا وبقيت باخده معايا فى حتت كتير كخدام وكمان كان بيعمل جو فى القعدات .
رضا كان بيفهم فى السباكة و الكهرباء فكنت ببعته للبيت وعند عمتى يشوف اى صيانة وهما كمان رحبوا وبعدين بقى ابن البيت وبيجى على طول وعمتى ورنا مراتى بيكون معاه لو جى يصلح حاجة حتى لو انا مش موجود ، لكن بدأت اتضايق انهم بيلبسوا براحتهم قدامه وهو زبه بقى يوقف على جسمهم وخصوصا ان بزازهم كبيرة وظاهرة ، وكتير بقيت المح زبه واقف على بزاز مراتى رنا وخصوصا انها كانت بتوطى كتير وبزازها كلها بتكون ظاهره له وبعد كده قطعت رجله من المرواح للبيت واختصرت وجوده على المحل لكن احيانا كنت برجع الاقيه هناك ويقول هما اللى بعتولى .
القلق زاد عندى لما رنا لغت التوكيل اللى كانت عملاه ليا ، وقرر أنها تباشر كل حاجة بنفسها وتيجى المحل وتمضى الورق وتقعد مع رضا فى غيابى ويضحكوا ودا خلانى هتجنن رغم انى بأنيكها كويس ومقصرتش بس هى فيها داء الشرمطة زى امها وخاصة ان رضا جسمه زى الطور وعرفت من المنطقة انه ميلفات وكمان فيه ستات شراميط متجوزين وماشيين معاه لانه زبير ودا زود قلقى منه .
فى الوقت دا ، المرض اشتد على رياض وبقى قاعد فى اوضته وفيه واحدة بتيجى تتابع حالته من المنطقة و بتديله الحقن ، ووجود رياض فى اوضته على طول نايم من أثر العلاج بقى يسهل عليا انى لما انزل عند عمتى براحتى واخليها فى حضنى وقت اطول وحتى هى بقت تلبس قميص نوم فى الصالة و هى فى حضنى لان رياض مكنش بيصحى كتير وغالبا العلاج بيكون قوى و نايم و بقى عادى اخد عمتى وانيكها بدون قلق.
كانت عمتى واخدة راحتها فى حضنى و صوت اهاتها وصراخها من زبى مكنش مقلق لينا لان اوضة رياض بعيدة وحتى لو سمع مكنش فارق معايا او مع عمتى ان رياض يحس او يعرف لانه بالنسبة لينا يعتبر ميت مجرد جثة بتتنفس والمرض هده تماما وكمان حتى لو عرف او شاف مكنش ممكن يقدر يخرج عن طوع عمتى او يفتح بوقه لكن بعد فترة روايح عمتى زهقت من وجوده ومكنتش عايزة تراعيه خالص ، ونقلته مستشفى ودفعت له تمن الاقامة و ريحت دماغها وبقينا ننام مع بعض عادى وابات عندها بحجة انى اطمن عليها ومسبهاش لوحدها .
بقيت أنا الوحيد اللى بازور رياض وكنت متعاطف معاه بس برضه عارف انه مجرد دلدول لعمتي وخاضع ليها ومكانه تحت باطها يشمه ويلحسه وانه مش راجل حقيقى قادر عليهم زى ما انا عامل لكن فى وسط الزيارة لقيت رياض بيكلمنى بابتسامة واثقة
رياض : خلى بالك من نفسك ، انت عايش بين جوز ضباع
أحمد : تقصد ايه يا رياض
رياض : انت عارف !
أحمد : اطمن رنا مراتى وانا حاكمها كويس وعمتى كويسة معايا
رياض : لازم تخاف لحسن تكون مكانى فى يوم من الايام ، انا بعدت بنتى عنها لكن لما رجعت وعاشت معاها ، شربت برضه من طبعها الغدر والشرمطة وبقت زيها
أحمد : مش كل الرجالة زى بعض يا رياض وانت للاسف مكنتش حاكم بيتك ودا اللى خلا عمتى و رنا يقلبوا عليك وتحطك فى الوضع دا
رياض : تفتكر انك مختلف
أحمد : اكيد طبعا
رياض : على كل حال اتقبل نصيحتي ولو ضاق بك الحال اهرب متنتظرش زيى الحال يتعدل
أحمد : حاضر يا رياض ، ارتاح انت بس
رياض : العمر بيجرى وقوتك مش هتفضل و هيجى اليوم اللى يتبدل حالك
خرجت من عند رياض وشى مقلوب وخايف انى اواجه نفس المصير لو قلبوا عليا زيه بس قلت فى بالى انا مختلف وصعب اتقارن بواحد زى رياض ومعداش شهر الا واتوفى رياض وزعلت عليه جدا ، على عكس رنا اللى لبست قميص نومها وطلبت الزب فى ليلة موته عادى وقالت الحى ابقى من الميت لكن عمتى قعدت كام يوم زعلانة وبعدها خدتها عادى فى السرير والموضوع اتنسى وبقى ذكرى ، ورجعت امارس الجنس معاهم طبيعى واكتر من الاول .
بعد سنة بالضبط من التوتر والقلق جالى مرض السكر ودا اثر على ادائى الجنسى بشكل واضح وحتى زبى بقى يوقف بعد مجهود ودا كسرنى قوى قدام نفسى ، وطبعا بطلت انيك بدرية او اى ستات من ناحيتها وقللت من نيك عمتى و بقيت يا دوب مكتفى برنا مراتى وللاسف لما حاولت اخد منشطات جنسية زاد الموضوع سؤء لانها بتزود الحالة اكتر ومع الوقت بقيت ماشى بالحبوب حتى مع رنا رغم انها بترفع ضغطى لكن كنت مستعد اموت ولا اكون ضعيف جنسيا وزبى مرخى قدام رنا لانها فعلا زى مال ابوها عنها هى وامها ضباع وممكن تركبنى وتحطنى تحت باطها لو حست انى خلاص ناخيت و مش قادر ، وخصوصا ان جسمها بقى جامد وطيزها وبزازها بقت جبارة واحتياجها الجنسى بقى كتير .
عمتى روايح بقى فين وفين لما اعمل معاها واحد لما تسخن جدا وتطلب بنفسها الزب ، وكمان مبقتش احب نيك روايح قوى لان جسمها كبر وبزازها دلدلت ، وكمان مبقتش ملاحق على شهوة وهيجان رنا وطلبها المستمر للنيك خلانى بعد فترة انخ قدامها وبقيت اهرب من السرير واتحجج وكان طبيعى انها تفرض شخصيتها عليا لما فهمت انى بقيت مش قادر البى رغبتها ، ومع الوقت بقيت تحت باطها رسمى و رنا بقت هى الراجل فى البيت والكلمة كلمتها ، انكسار زبى قدام شهوة كسها خليتنى قدامها زى الخول اللى مش عارف يقوم بحقوها الزوجية وبقت تلقح عليا بالكلام علشان تكسرنى اكتر ، والتلقيح بقى تصريح منها انى مبقتش خلاص راجل ما دام مش قادر انيك ، وبقيت ملزم ان اطيع واخضع لها لانى مبقتش فحل زى الاول ولاول مرة فى حياتى احس باحساس رياض فى عز جبروت عمتى وبداية علاقتى بيها وافتكرت كلامه لما قال ان الدنيا هتدور بيا وهكون فى مكانه .
جيت فى يوم على المحل وعرفت ان رنا مع رضا فى المخزن فنزلت بسرعة ولقيتهم وافقين عادى بس زب رضا كان واقف قوى وصدر رنا كان ظاهر ولما شافنى رضا استأذن ومشى ، وانا زعقت لرنا علشان بزازها ، لكن هزأتنى وكسرتنى وشخرتلى وانا ناخيت قدامها واخدتها وروحنا ولما دخلت اوضة النوم مسكت رنا وقلعتها الكلوت وحسست على كسها ودخلت صباعى وزى ما توقعت كانت رنا مبلولة يعنى نزلت شهوتها على زب رضا ، وكمان الكلوت كان مبلول قوى فاخدتها وفتحت رجلها ونزلت لحس فيها ودخلت زبى اللى كان واقف من كتر غيرتى عليها لما شوفتها مع رضا وكمان كسها المبلول ، وقعدت انيك فيها بقوة ونزلت مرتين وقلت لازم اشبعها من زبى علشان متبصش برا ، لكن حسيت انى مش زى الاول برضه وفين وفين لما انيك رنا نيكة حلوة زى دى ، وبقيت كل ما ادخل البيت اتسحب لحسن تكون مع حد او اجس كسها لحسن الاقى لبن فيها من رجالة تانية تكون اتناكت منهم ، الشك ملأ قلبى لكن مكنتش قادر اتكلم
فى خضم القلق و الشك والتوتر شوفت رضا نازل من شقة عمتى بالليل فرحت على شقتها ولقيتها مبسوطة ودخلت اوضتها بحجة اشوف حاجة فى السقف ولقيت ملايات السرير منعكشة و فيها بلل كأنه لبن وسوايل كسها ففهمت ان رضا بينيك عمتى وأنه حل محلي فى سريرها ، لكن تقبلت الموضوع لانى مبقتش قادر حتى اكفى رنا ، و فى يوم لمحت رضا مشى من المحل وتوقعت انه رايح لعمتى فسبت الشغل ومشيت وراه وفعلا دخل البيت وطلعت وراه وطلعت على شقتى الاول فوق عمتى لانى كنت خايف يكون طلع لرنا ، بس لقيت رنا لوحدها فاطمنت شوية لكن بعد ربع ساعة قلت اكيد دلوقتى هو مع عمتى وسخنوا بعض ودخلوا السرير فنزلت شقة عمتى و كان معايا المفاتيح و فتحت براحة ورحت على ممر صغير فى الصالة كان فيه شباك بيطلع على اوضة نوم عمتى ودا لان تصميم البيت قديم وكان فيه حاجات زى كده ، وانا زمان كنت براقب عمتى منه ، وبصيت على اوضتها من الشباك الصغير وفعلا شوفت اللى توقعته وانكسرت جدا ووشى احمر لانى مكنتش متخيل انى هشوفه فى يوم من الايام .
المنظر كان بالجنب وعمتى كان عريانة ملط ورجليها مرفوعة لحد راس السرير ورضا فاشخها بزبه اللى كان بيطلعه ويتف على كسها ويدخله تانى وفعلا الواد زبه زب حمار وعريض ولان رضا كان اسمر شوية كان باين كانه فحل زنجى من اللى بيطلعوا فى افلام السكس ، رضا كان بيقطع كس عمتي وبيضربها على وشها وهى هتموت من الهيجان والمتعة وعسلها بينزل شلالات من كسها ، لقيت نفسى بتفرج وزبى وقف على المنظر و تسمرت مكانى والوقت عدى ومحستش انه بينيك فى عمتى الوقت دا كله ولقيت نفسى غصب عنى بدعك زبى ومقدرتش امسك نفسى وطلعت زبى وبدأت اضرب عشرة على منظر رضا مع عمتى ونطرتهم فعلا ومسحت بسرعة المكان وخرجت وشكرت الظروف ان محدش منهم خد باله او شافنى كانت تبقى مصيبة و لما دخلت على رنا رحت على الحمام وضربت عشرة تانى ورحت على اوضة النوم وفجأه بكيت لانى حسيت انى مستمع قوى بالاحساس الجديد اللى رضا عايشنى فيه وهو مع عمتى وهو الدياثة ، خلاص بقيت ماشى فى متعة الدياثة ما دام بقيت مش قادر على متطلبات الفحولة بعد ضعفى الواضح قدام اكساس النسوان .
رنا لما شافتنى جت وخدتنى فى حضنها زى الطفل وبكيت على بزازها وهى طبطبت عليا ولقيت نفسى بشم باطها المشعر وبلحسه وهى دعكت زبى لحد ما نطرتهم وخلاص فهمت انى بقيت مش راجل قدام رنا وان زمن الفحولة خلص وبقيت فى الطريق علشان اكون رياض التانى فى البيت وتكون رنا مكان امها وخصوصا ان شخصيتها قلبت على أمها زمان
الى اللقاء مع الجزء السابع .....