• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى ومميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

واقعية ذكرياتي مع اللبوه غاده زميلتي وعشيقتي أيام الجامعة (عدد المشاهدين 2)

هاني الزبير

ميلفاوي محترف
عضو
إنضم
20 ديسمبر 2023
المشاركات
97
مستوى التفاعل
75
نقاط
410
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

﴿ملحوظة : جميع الشخصيات وقت أحداث هذه القصة 18+﴾

هذه القصة خاصة وحصرية لموقع (منتدى ميلفات) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
______________________

أقسم لكم أن هذه القصة حقيقية بنسبة 100%.
أنا هاني شاب 27 سنه من الصعيد ولكني عايش في القاهرة، رياضي وسيم لي علاقات غرامية وجنسية أحياناً مع الكثير من الصديقات الجميلات المثيرات وخاصة مع بعض زميلاتنا من أيام الدراسة في الجامعة الخاصة، ويعلم الجميع بأني ميسور مالياً وعندي سيارة خاصة وأقيم وحدي في شقتي الصغيرة بالقاهرة وأهلي عايشين بالصعيد.
منذ سنوات قليلة أثناء فترة دراستي الجامعية في السنة الثالثة كنت قد تعرفت على فتاة زميلتنا في الكلية رائعة الجمال وذات عيون ساحره وجسم مثير وذات أنوثة طاغيه مثل أجمل نجمات البورنو، وما لفت نظري إليها هو تحررها في لبسها الذي يبرز سحر جمالها الفتان وأنوثتها المثيرة بالإضافة إلى نظرات عيونها الشاردة، ولاحظت أن عيونها دائماً تبحث عني وتلاحقني بنظراتها المثيرة.
وكنت قد تعرفت عليها وسط الشلة وعرفت إن إسمها غاده ومعانا في نفس الكلية ولكنها لسه في سنة تانية، ولاحظت أن عيونها كلها سكس مما شجعني أن أتقرب منها أكتر، وبعد أن تعارفنا صرنا أصدقاء، وكنت أتعمد الإنفراد بها بعيداً عن باقي الشلة وأن أتمادى في مداعبتها وملامستها لدرجة التحرش الجنسي بها دون ممانعة منها بل وتجاوبها معي في ما أفعله، وبسرعة وخلال فترة بسيطة توطدت علاقتي بها وتحولت علاقتنا من الزمالة والصداقة إلي علاقة حب وعشق وشغف ونلتقي بصفة يومية على إنفراد في السينيمات والمتنزهات والكازينوهات وفي سيارتي ولا تخلو لقاءاتنا من التحرش الجنسي والأحضان والقبلات الساخنه والمثيرة حتى وصلنا لدرجة إنها كانت تمص لي زوبري وأمص لها حلمات بزازها وأفرك لها كسها من فوق كلوتها ونتشارك تدخين الحشيش مع بعض وهي معي في السيارة، مما شجعني أن أخدها معايا لشقتي الخاصة لكي نكون لوحدينا وبراحتنا بعيداً عن عيون المتطفلين، وهي لم تمانع.
وكل ذلك وأنا أعتقد أنها لسه بنت مش مفتوحة.
وأول مرة تكون معايا في شقتي لوحدينا كنا من أول اليوم حتى الليل على أساس أن أهلها بيكونوا عارفين إنها في الجامعة.
ويومها شربنا بيره ودخنا حشيش لزوم الإنبساط، وطلبت منها إنها تقلع البادي عشان تكون براحتها فلم تمانع وقلعت البادي وصارت بالسنتيان فقط من فوق ولسه لابسه البنطلون، وأنا قلعت القميص وأخدتها في حضني بصدري العاري ورقصنا على مزيكا هاديه وهي في حضني وببوسها في رقبتها وشفايفها وبحسس بإيدي وبضغط على طيزها ناحية زوبري وبقفش في بزازها من فوق السنتيان، لقيتها هي هايجه وبتحسس وبتتغط على ضهري وبتدفن بزازها في شعر صدري وبتدخل إيدها جوه بنطلوني من ورا وسخنت وصوت نفسها ودقات قلبها عالي وبتتنهد وبتأن من الهيجان والشهوة فأنا تشجعت وفكيت لها السنتيان ونزلت مص ولحس وعض في حلمات بزازها وهي هايجه وممحونه أوي وبتغرس ضوافرها في ضهري، وأنا نزلت على بنطلونها وفكيته وقلعتهولها وسحبت كلوتها بإيدي وأنا بقلعها البنطلون وهي سايحه مني خالص ومتجاوبة معايا وبتشد بنطلوني وقلعتهولي بالبوكسر وبقينا عريانين ملط إحنا الإتنبن، وقعدت على الكنبة وأخدتها على حجري وهي في حضني وضميت جسمها أوي وأنا شغال مص ولحس فى شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها وهي بتفرك طيزها على زوبري ومسكت زوبري بإيدها وبتفرش بيه شفرات كسها إللي غرقان من عسل شهوتها، وهي كانت خلاص سايحه مني خالص.
وكنا مش مرتاحين على كنبة الصالة فطلبت منها ندخل على السرير أحسن وهي سايبه نفسها ليا أعمل فيها إللي أنا عايزه.
أنا شيلتها في حضني ودخلت بيها على أوضة النوم ونيمتها على ضهرها وهي كأنها متخدرة وفاتحة فخادها وظهر قدامي كس لم أرى في جماله في كل ما رأيت من أفلام سكس، وهي مسكت زوبري بتحسس عليه وأنا مسكت كسها المنفوخ بكف إيدي فملأ كسها كف إيدي ونزلت بلساني عليه مص ولحس وهي تزيد في صراخها: أوووووف مش قادرة يا حبيبي أووووووف.
وتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي.. ولساني شغال لحس في كسها ودخلته بين شفرات كسها الورديه وبمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجه مستويه وأنا بأعض بظرها بين شفرات كسها بشفايفي وبمص أحلى وأطيب عسل، و هي قامت ومسكت زوبري وباسته وظلت تلحس راس زوبري بلسانهاه ثم دخلته في بوقها وتمص فيه بلهفه وشغف وكأنه مصاصة عسل أو أيس كريم وظلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زوبري حتى أصبح أطول من دراعي.
كانت هي بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل وهي مسكت زوبري وحطته على كسها وبتصرخ : آآآآآآه آآآآآآه هموت أحححح مش قادره يا هاني دخله بسرعه كسي مولع أحححح هموت يا روحي دخلوووو كله كله أوي أوي بسرعه آآآآآآه.
وعماله تعض في كتفي ورقبتي وهايجه وموحوحه أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجني أوي، لكن أنا قولت لها: لأ يا مجنونه بلاش وخلينا من بره بس عشان إنتي لسه بنت.
هي صرخت بهياج شديد وقالت: مش مشكلة يا روحي بعدين نبقا نتصرف أوووووف هموت مش قادره يا هاني دخله في كسي أححححح آآآآآآه، دخل زوبرك في كسي آآآآآآه يا هاني.
أنا كنت بفرش لها كسها بزوبري ومتحكم في نفسي شوية ومش عايز أدخل زوبري في كسها وأفتحها وتصير مصيبة لإني كل ده كنت أعتقد إنها لسه بنت ومش مفتوحة.
هي كانت خلاص سايحه مني خالص وهايجه مووت وصرخت وقالت: أوووووف يخربيتك بقولك دخلوووو يا حبيبي أنا مفتوحة.. أحححح... مفتووووحة.
أنا سمعت كده وإتجننت وهيجت عليها أكتر وبقيت بنيكها وأفشخها بعنف.
وهي رفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها عليها فإنزلق زوبري كله في كسها بفعل إثارتنا وهياجنا إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة، وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة، وأنا حسيت إن زوبري زاد عرض راسه جوه كسها، وقبضت عليه بكسها وبتتلوى تحت مني زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قدف عسله.
ولم نتوقف إحنا الإتنين عن مص الشفايف وعن مص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم بشعر صدري المثير.
وهي حوطت ضهري بفخادها حتى لا يفلت زوبري من كسها ثانية واحدة، وأنا بحرك زوبري في كسها لبره وجوه عشان أهيجها أكتر وبإيدي شغال لعب وبعبصه في طيزها الطرية الملبن من ورا وإختلط صراخها مع صوت أنفاسنا إحنا الإتنين مع كل أحححح و آآآآآآآآه و أوووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زوبري جوه كسها الموحوح.
وأنا رفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زوبري من كسها وقعدت وأخدتها على حجري وهي في
حضني وهي بجسمها بترفع وتنزل نفسها على زوبري بمساعدتي والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
فضلنا كده قرب الساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وبتصرخ أوي فنيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وزوبري كل ده بيرزع في كسها، وأنا لما حسيت إني قربت أنزل ضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري وأنا حشرت زوبري كله أوي في كسها ومسكت طيزها الملبن أوي من تحت وشغال فيها بعبصة بصوابعي وفي لحظة واحدة كنا جبنا إحنا الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها، وأخدتها في حضني وإحنا عريانين ملط، وطبعاً ماخرجتش زوبري من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا خَرجت زوبري من كسها قامت هي وطبعت بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وزوبري واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنه مدفونه في شعر صدري المثير وبإيدي شغال تقفيش في فلقتي طيزها الملبن من ورا وصوابعي شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولع.
وهي لسه في حضني لما حست بإنتصاب زوبري تاني لفت بجسمها وبقا ضهرها في وشي وأخدت إيديا الإتنين وحطتهم على بزازها ومسكت زوبري وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي وأنا رشقت زوبري كله في طيزها وقالبها ونيمتها على بطنها وحطيت وسادة صغيرة تحت كسها ونمت فوق منها بنيكها في طيزها الملبن وهي بتتأوه وبتأن وبتصرخ من الشهوه : أوي أوي آآآآآآه أحححححح آآآآآآه أوووووووف.
ومن شدة الهيجان إيديا الإتنين بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخادي محوطة فخادها المهلبيه وشفايفي بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله، وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وكنت فشخت طيزها نيك، رفعت جسمي شوية وقلبت جسمها ونيمتها تاني على ضهرها ورجعت أنيكها بعنف وبشهوه مجنونه في كسها أهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغه وهي متجاوبه معايا أوي وكأنها لبوه محترفة نيك.
ولما هي حست إني خلاص قربت أنزل لبني في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت بلبونه على بين بزازها.
وأنا فهمت هي عايزه إيه وطلعت زوبري من كسها وقعدت على بطنها بحنيه وحطيت زوبري بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وأنا شغال نيك رايح جاي في بزازها نص ساعة، ومن شدة الإثارة قذفت من زوبري كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها فإلتهمت زوبري بين شفايفها مص بشهوه ورغبه وبجنون.
وبعد شوية كان زوبري وقف تاني أكتر من الأول وأنا تحولت إلي فحل شهواني، وسحبت زوبري من بوقها وحشرته تاني مرة واحده في كسها وهي بتصرخ ومولعه وموحوحه أوي أوي ورزعتها في كسها المره دي بهيجان ورغبة وشهوه حامية أوي لما كانت خلاص هتموت وكأن داس عليها لوري مش زوبر هاني حبيبها. وإستمرينا كده نيك ومليطة طول اليوم.
وريحنا شوية وأنا واخدها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط وهي ماسكه زوبري، ولما صحينا بعد ساعة كانت غاده نايمه عريانه في حضني، وهي بتحسس على زوبري وعلى كل جسمي وأنا بقفش في حلمات بزازها وشفايفها في شفايفي وبتقولي: مبسوط يا روحي.
أنا: أوي أوي يا روح قلبي.
غاده: متحرمش منك يا نور عيني، أنا عمري ما كنت أحلم بإني ممكن أتمتع كده، وماكنتش أعرف إن ممكن واحدة تتمتع بزوبر حد كده غير وأنا تحت زوبرك وفي حضنك الحنين ده يا روحي، هاني حبيبي روح قلبي إنت حسستني إني أميره آآآآآآه.
وأنا ضميتها أوي في حضني ودوبنا في بوسه ملتهبه وحضن حنين ودافي أوي، ولما هي حست إن زوبري وقف تاني وهاقوم أنيكها تاني.
فبعدت جسمها براحة شوية عني وقالت لي: هاني حبيبي إنت مش بتهمد يا روحي؟ أنا كسي إتهرى، قوم تعالى نقوم ناخد شاور سوا مع بعض عشان أنا إتأخرت معاك وبعدين نعمل اللي إنت عايزه في أي وقت تاني وبعدين أنا مش هطير يا روحي أنا من دلوقتي بتاعتك وإنت بتاعي.
ودخلنا الحمام سوا وإستحمينا مع بعض، وإحنا في الحمام أنا هيجت عليها تاني وزوبري إنتصب ووقف تاني وهي معايا في البانيو، وكان ضهرها في وشي وزوبري بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الملبن وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكتها من وسطها وشديتها على جسمي ودخلت زوبري براحة في طيزها وهي بتضحك بلبونه وشرمطه وبتصرخ بوحوحه : آآآآآآه أححححح فشختني يا مجرم آآآآآآه أحححححح وجعت طيزي يا روحي آآآآآآه أحححححح.
ونيكتها تاني أحلى نيكة في الحمام في طيزها الملبن، ولما خلصنا نيك لبسنا هدومنا ونزلت وصلتها لبيتها.
ومن بعد ذلك اليوم كنت دايماً أخدها معايا لشقتي الخاصة من الصبح حتى آخر اليوم وأنيكها في كسها وطيزها وبعدها أوصلها لبيتها.
ولم تتوقف علاقتنا الجنسية مع بعض، بل تطورت بممارسة طقوس وأوضاع مجنونه ومثيرة لتحقيق المزيد من الشهوه والمتعة بإستمرار.
وفي مرة وهي معايا في الشقة وبعد ما خلصنا نيك وهي نايمه في حضني على السرير قالت لي: هاني حبيبي عايزه أعيش معاك تجربة جديدة ومجنونه.
أنا: هوه فيه جنان أكتر من إللي إحنا بنعمله؟
غاده: عايزاك تنيكني في مكان مفتوح من غير سقف يعني مننا للسما.
أنا: مفتوح إزاي يعني؟
غاده: مفتوح يا روحي.. مش عارف يعني إيه مفتوح !!
أنا: كسك هوه إللي مفتوح يا روحي.
غاده إنفجرت في الضحك.
وقالت لي: لأ.. بجد يا حبيبي عايزاك تنيكني في مكان مفتوح... نفكر فيها كده ونحاول نعملها عشان خاطري.
ومن بعد المرة دي أنا فكرت إزاي نعملها دي، عشان أبسطها وأمتعها،
وتذكرت واحد قريبي في القاهرة عنده لنش صغير في النيل وهو عامله ومخصصه لزوم سهراته ولمتعته ومزاجه الخاص.
فكلمته وطلبت منه أن أستعير اللنش بتاعه لمدة يوم عشان هأعزم أصحابي يوم عليه، طبعاً هو وافق وعلمني طريقة قيادة اللنش والتحكم فيه.
وأخدت اللنش منه، وكنت قولت لغاده وعرفتها وكانت هتطير من الفرحة لما عرفت، وإتفقت معاها تقضي يوم نيك ومليطة على اللنش مع بعض.
ويومها الصبح... أنا كنت واخد معانا أكل جاهز وسجاير حشيش وبيره لزوم المزاج والإنبساط والمتعة طول اليوم، وأخدت اللنش ومعايا غاده لوحدينا وإتحركنا بيه في النيل من منطقة الجيزة إلي جنوب حلوان ووقفنا باللنش في منطقة خالية في النيل.
وكنا طول الرحلة بنحشش وشغالين شرب وتنطيط ورقص على المزيكا.
وأول ما ووقفنا وإحنا على سطح اللنش أخدت غاده في حضني وإحنا بنرقص مع بعض وقولت لها: مبسوطه يا روحي، أهه مننا للسما ومفيش حد معانا.
غاده وهي في حضني وشفايفها في شفايفي قالت لي: بموت فيك يا حبيبي... بحبك أوي أوي.. عايزاك تقعد كده زي السلطان وأنا الجارية بتاعتك يا روحي، بس أصبر دقيقة واحدة أنزل أغير هدومي تحت وأرجعلك يا روحي.
وهي نزلت تحت في غرفة اللنش، وأنا قلعت القميص والبنطلون وقاعد بالسليب فقط وولعت سيجارة حشيش فوق على السطح، وأنا كنت مجهز مرتبة خفيفه عشان ننام عليها على سطح اللنش.
وبعد 5 دقائق كانت غاده طالعه من تحت شكلها وكإنها حورية البحر ولابسه بيكيني أحمر فتله مثير جداً مبين جسمها كله ومعظم طيزها وكسها وبزازها.
رغم إني شوفتها كتير عريانه ونيكتها بزوبري في كسها وطيزها، لكن أنا أول ما شوفتها كده إنبهرت وزوبري وقف وبيشق السليب من إنتصابه، وقومت وقفت وأخدتها في حضني.
غاده راحت بايساني في شفايفي ومسكت زوبري بالسليب وقالت لي: هاني حبيب قلبي أصبر شوية يا حبيبي.. أقعد وشغل المزيكا عايزه أرقصلك وأمتعك يا روحي.
أنا شغلت مزيكا وقعدت في الأرض على سطح اللنش وهي بترقص بلبونه وشرمطة وبتقرب مني وتبعد، كل ده وهي بين فخادي وبتلف بجسمها وتنزل وتطلع وبتتلوى وهي بترقص بلبونه وشرمطة أوي أوي.
وكل تقرب مني بجسمها ألحس لها بلساني في فخادها وكسها وطيزها.
وأنا سحبت لها الأندر بتاعها بشفايفي وبمص وألحس لها كسها وأخدتها في حضني ونيمتها على ضهرها فوق المرتبة وهي فاتحة فخادها وأنا بفرك لها كسها بإيدي.
غاده سحبت السليب بتاعي وقلعتهولي ونزلت مص ولحس فى زوبري بشفايفها ولسانها بشهوة جنونيه، وأنا قلعتها السنتيان وبقينا عريانين ملط إحنا الإتنين، ونزلت مص ولحس فى حلمات بزازها وهي هايجه وممحونه أوي أوي، وكنا بنتقلب على بعض وإحنا في قمة الهيجان والمتعة.
ونيمتها على ضهرها وهي فاتحه فخادها ورافعه رجولها ونمت فوق منها وزوبري واقف ومنتصب بين فخادها وأنا بفرك بيه على شفرات كسها وهي بتصرخ من الشهوه والمتعة صرخات أكيد سمعها الناس على ضفتي النيل، وبتترجاني إني أدخله بسرعة في كسها المولع نار🔥.
وهي رفعت فخادها وحوطت وسطي بفخادها وبتضغط بيهم على ضهري فوق جسمها ورفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها عليها فإنزلق زوبري كله في كسها بفعل إثارتنا وهياجنا إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة، وفضلت أدخل زوبري في كسها وأخرجه وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوه والمتعة.
ولإني كنت شارب حشيش فطولت في النيك المرة دي لما هي كانت خلاص هتموت مني، وبعد وقت طويل نزلت حمولة زوبري في كسها وكنا جبنا إحنا الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها، وأخدتها في حضني وإحنا عريانين ملط، وطبعاً ماخرجتش زوبري من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا خَرجت زوبري من كسها قامت هي وطبعت بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني، وغطينا جسمنا بملاية خفيفه وروحنا في النوم في غفوة بسيطة لمدة نصف ساعة تقريباً.
وبعدها قومنا وأنا لبست السليب وهي لبست الأندر بس وسابت بزازها عريانه، وأكلنا وشربنا بيرة وسجاير حشيش، وهي بتلعبلي بإيديها في زوبري وأنا بلعبلها في كسها وطيزها وحلمات بزازها وهي في حضني وشفايفنا بتقطع بعض بوس ومص ولحس وهيجنا تاني على بعض وقلعتها الأندر بإيدي وهي سحبت السليب بتاعي وقلعتهولي وطلبت مني نقوم نرقص سلو مع بعض على مزيكا هاديه وإحنا عريانين ملط.
أنا قومت وشغلت مزيكا أسبانيه هادية وأخدتها في حضني إحنا بنرقص وزوبري واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وبزازها الملبن مدفونين في شعر صدري، وهي لفت بجسمها وأصبح زوبري بيحك في طيزها وأنا حاضنها من ورا وببوسها في رقبتها وشفايفها وبحسس بإيدي وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها.
وهي قالت لي: أححححح.. هاني حبيبي.. طيزي يا روحي وحشها زوبرك... مش قادره يا روحي دخلوووو.. دخلوووو كله كله أووووووف.
وهي لسه في حضني أنا ميلت جسمها لقدام شوية وبدخل زوبري واحدة واحدة في طيزها وهى سايحه مني خالص وبتصرخ من الشهوه: أححححح.. ناااااار.. حبيبي دخلوووو.. دخلوووو كله كله أححححح.. حلووووو أوي أوي.
وأنا بدخل زوبري وبخرجه في طيزها براحه وهي هايجه وممحونه أوي أوي.
ونزلت لبني في طيزها وطفيت نارها بلبن زوبري في طيزها.
ورجعنا نمنا تاني على المرتبة وشغالين تحسيس وتقفيش ومص ولحس وهي هايجه وممحونه أوي.
فإلتهمت زوبري بين شفايفها مص بشهوه ورغبه وبجنون.
وبعد شوية كان زوبري وقف تاني أكتر من الأول وأنا تحولت إلي فحل شهواني، وسحبت زوبري من بوقها وحشرته تاني مرة واحده في كسها وهي بتصرخ ومولعه وموحوحه أوي أوي ورزعتها في كسها المره دي بهيجان ورغبة وشهوه حامية أوي لما كانت خلاص هتموت وكأن داس عليها لوري مش زوبر هاني حبيبها. وإستمرينا كده نيك ومليطة طول اليوم حتى قبل غروب الشمس بشوية.
وبصراحة كانت تجربة مثيرة ومجنونه إني أنيكها في مكان مفتوح على سطح اللنش ومننا للسما زي ما هي طلبت مني.
وده كان أحلى وأجمل يوم في عمري قضيته مع اللبوه غاده، وأحلى نيك ومليطة في كسها وطيزها.
وظلت غاده معايا عشيقة وحبيبه، وكنا طوال الثلاث سنوات الباقيين لها في الكلية نقضي وقت متعتنا مع بعض في شقتي لوحدينا مش أقل من أربعة مرات كل أسبوع وكنا نقضي اليوم مع بعض من أول اليوم حتى الليل على أساس أن أهلها بيكونوا عارفين إنها في الجامعة، وأحياناً كانت تقضي معايا عدة أيام أو أسبوع في شقتي وكانت بتعرف أهلها إنها طالعة رحلة مع الكلية كذا يوم.
حتى إتخرجت وتزوجت من واحد قريبها وسافرت معه للخليج ولم أراها من وقتها.
ولكنها كانت ذكريات جميلة.











ر









 

الميلفاوية الذين يشاهدون هذا الموضوع

مواضيع متشابهه المنتدى التاريخ
سلطان ميلفات قصص سكس قصيرة متنوعة 0 537
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 1 2K
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 1 2K
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 0 510
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 0 781
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 0 577
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 0 316
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 1 411
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 0 223
القاهر قصص سكس قصيرة متنوعة 0 272

مواضيع متشابهه

أعلى أسفل