• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة امى ومواقف الرفض ال12 (7 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,850
مستوى التفاعل
3,622
نقاط
50,121
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

الموقف الأول: الصباح في المطبخ​

في مطبخ المنزل الدافئ، تستيقظ الأم باكرًا لتحضير الإفطار، مرتدية روبًا خفيفًا يعانق جسدها الناضج والممتلئ. يدخل ابنها المراهق، يرتدي شورتًا قصيرًا يكشف عن عضلاته النامية، ويقترب منها من الخلف، يضع يديه على خصرها بلطف. "أمي، أنتِ جميلة جدًا، أفكر فيكِ دائمًا... دعيني أظهر لكِ حبي الخاص." تشعر بحرارة جسده ضد ظهرها، قلبها يدق بسرعة من الإثارة الممنوعة، لكنها تدفعه بعيدًا بحزم: "لا، يا بني! أنا أمك، وأنا مخلصة لأبيك. هذا محرم وخطأ كبير." يبتسم الابن بجرأة، يمسك بيدها ويضعها على صدره: "لكن أشعر برغبتكِ، أمي. سأجعلكِ سعيدة أكثر من أبي." ترفضه بدراما، تسحب يدها وتبتعد، جسدها يرتجف من الرعشة الخفيفة في أنوثتها، لكنها تصر على الرفض: "اخرج من هنا، هذا لن يحدث أبدًا." يغادر الغرفة لكنه ينظر إليها بنظرات جائعة، مصممًا على المحاولة مرة أخرى.

الموقف الثاني: الاستحمام المشترك​

في الحمام الدافئ، بعد يوم طويل، تدخل الأم للاستحمام، لكن الابن يتبعها سرًا، يخلع ملابسه ويدخل تحت الدش معها. الماء الساخن يجري على جسديها العاري، ثدييها الممتلئين ومنحنياتها الجذابة. يقترب منها، يضمها إليه: "أمي، جسدكِ يدفعني للجنون. دعيني ألمسكِ، نحن وحدنا." تشعر بصلابته ضد فخذها، الحرارة تنتشر في جسدها رغم إرادتها، لكنها تدفعه بقوة: "توقف! أنا أمك، وأحب أباك. هذا محارم، وأرفضه تمامًا." يستمر الابن في الإغراء، يمد يده نحو صدرها، يلمس حلماتها بلطف: "أعرف أنكِ تشعرين بالشيء نفسه، سأجعلكِ تنسين كل شيء." ترفضه بإصرار درامي، تغطي جسدها بالمنشفة وتصرخ: "اخرج فورًا، هذا خطأ فظيع!" تشعر برطوبة بين ساقيها من الإثارة المكبوتة، لكنه يغادر مبتسمًا، واعدًا بالعودة.

الموقف الثالث: الليل في غرفة النوم​

في منتصف الليل، بينما الأب مسافر، يتسلل الابن إلى غرفة نوم أمه، حيث تستلقي مرتدية قميص نوم شفاف يكشف عن جسدها الناعم. يجلس بجانبها على السرير، يهمس: "أمي، أحلم بكِ كل ليلة. دعيني أقبلكِ وأملأكِ." يمد يده تحت الغطاء، يلمس فخذها بلطف، مما يجعلها تئن خفيفًا من المتعة غير المتوقعة. لكنها تقوم فجأة، تدفعه بعيدًا: "لا، يا بني! أنا مخلصة لأبيك، وهذا محرم. توقف عن هذا الجنون." يصر الابن، يقرب وجهه من عنقها ويقبلها بلطف: "أنتِ تحتاجين إليّ، أمي. سأكون أفضل من أبي." ترفضه بحزم درامي، تقوم وتشعل الضوء، عيناها مليئتان بالغضب والرغبة المكبوتة: "غادر غرفتي الآن، لن أسمح بهذا أبدًا." يتراجع لكنه يرسل نظرة إغراء، مصممًا على الاستمرار.

الموقف الرابع: الرحلة العائلية​

خلال رحلة عائلية في السيارة، بينما الأب يقود، يجلس الابن بجانب أمه في المقعد الخلفي. ترتدي تنورة قصيرة تكشف عن ساقيها الناعمتين. يضع يده على ركبتها سرًا، يهمس: "أمي، أريد أن أكون معكِ هنا والآن. دعيني ألمسكِ." تشعر بأصابعه تنزلق نحو أعلى فخذها، الحرارة تشتعل فيها، لكنها تسحب ساقها بعيدًا وتقول بصوت منخفض: "توقف! أنا أمك، وأحب أباك. هذا محارم وممنوع." يستمر الابن في الإصرار، يمسك بيدها ويضعها على ساقه: "شعري برغبتكِ، سأجعل الرحلة ممتعة." ترفضه بدراما خفيفة، تحرر يدها وتغير جلستها، جسدها يرتجف من الإثارة: "لا أكثر، هذا يؤذيني." يبتسم وهو ينظر إليها، مصممًا على فرصة أخرى.

الموقف الخامس: التمرين في الصالة​

في صالة الرياضة المنزلية، تمارس الأم تمارينها مرتدية ملابس رياضية ضيقة تبرز منحنياتها وثدييها المرتفعين. ينضم إليها الابن، يرتدي شورتًا يكشف عن انتصابه الواضح. يقترب منها أثناء رفع الأثقال، يضع يديه على خصرها لـ"مساعدتها": "أمي، جسدكِ مثير جدًا. دعيني أقرب أكثر." تشعر بحرارة يديه، نبضها يتسارع، لكنها تدفعه: "لا، يا بني! أنا مخلصة لأبيك، وهذا محرم تمامًا." يصر الابن، يضمها إليه ويقبل كتفها: "أنتِ تريدينني، أمي. سأجعلكِ تشعرين بالقوة." ترفضه بإصرار درامي، تبتعد وتتوقف عن التمرين: "اخرج من هنا، هذا خطأ!" تشعر برعشة في أسفل بطنها، لكنه يغادر وهو يعد بالمحاولة مرة أخرى.

الموقف السادس: العشاء العائلي​

أثناء عشاء عائلي هادئ، بينما الأب مشغول بصحيفة، يجلس الابن مقابل أمه، يمد ساقه تحت الطاولة ليلمس قدمها بلطف، ثم يصعد نحو فخذها. ترتدي فستانًا يعانق جسدها، وتشعر بحرارة قدمه قريبة من سرها. يهمس عبر الطاولة: "أمي، أريد أن أكون داخلكِ. دعيني أظهر لكِ." أنفاسها تتسارع، الرطوبة تنتشر فيها، لكنها تسحب ساقها وتقول بصوت منخفض: "توقف فورًا! أنا أمك، وأرفض المحارم. أحب أباك." يستمر الابن في الإغراء، يرسل نظرات ساخنة: "سأنتظر حتى نكون وحدنا، أمي." ترفضه بحزم درامي، تقوم وتغادر الطاولة بحجة: "كفى، هذا ينتهي هنا." لكن عيناه تتبعانها، مصممًا على كسر مقاومتها.

الموقف السابع: التنظيف في الغرفة​

في غرفة الابن، أثناء تنظيفها الأم، ترتدي قميصًا واسعًا ينكشف عن صدرها عند الانحناء. يدخل الابن فجأة، يغلق الباب ويقترب منها: "أمي، أنتِ تجعلين غرفتي ساخنة. دعيني أساعدكِ بطريقتي." يمسك بذراعها، يقربها منه حتى يلامس جسداهما. تشعر بصلابته ضد بطنها، الحرارة تنتشر في أعماقها، لكنها تدفعه بعيدًا: "لا، يا بني! هذا محرم، وأنا مخلصة لأبيك تمامًا." يصر الابن، يمد يده نحو ثديها بلطف: "أعرف أن جسدكِ يستجيب، سأجعلكِ تئنين." ترفضه بدراما، تفتح الباب وتصرخ خفيفًا: "اخرج، هذا ليس مكانه!" تشعر برعشة خفيفة في جسدها، لكنه يغادر مبتسمًا، مصممًا على العودة.

الموقف الثامن: المشاهدة التلفزيونية​

في غرفة المعيشة، أثناء مشاهدة فيلم رومانسي معًا، يجلس الابن بجانب أمه على الأريكة، ترتدي بيجاما خفيفة تكشف عن ساقيها. يضع يده على فخذها بلطف: "أمي، الفيلم يذكرني بنا. دعيني أقبلكِ كما في المشهد." تشعر بأصابعه تنزلق نحو أعلى، أنفاسها تتسارع من الإثارة، لكنها تسحب يدها وتقوم: "توقف! أنا أمك، وهذا محارم ممنوع. أحب أباك." يستمر الابن، يقرب وجهه ويهمس: "أنتِ تشعرين بالحرارة، سأكمل ما بدأ الفيلم." ترفضه بحزم درامي، تغلق التلفزيون وتبتعد: "لا أكثر، هذا ينتهي الآن." ينظر إليها جائعًا، مصممًا على فرصة أخرى.

الموقف التاسع: التسوق في المتجر​

أثناء التسوق في متجر مزدحم، يقترب الابن من أمه في غرفة القياس، حيث ترتدي فستانًا جديدًا ضيقًا يبرز منحنياتها. يدخل سرًا، يضمها من الخلف: "أمي، هذا الفستان يجعلكِ مثيرة. دعيني أخلعه عنكِ." تشعر بحرارة جسده ضد مؤخرتها، الرغبة تشتعل رغم رفضها، لكنها تدفعه: "لا، يا بني! هذا محرم، وأنا مخلصة لأبيك." يصر الابن، يقبل عنقها بلطف: "نحن وحدنا هنا، سأجعلكِ تشعرين بالمتعة." ترفضه بإصرار درامي، تفتح الستارة وتصرخ خفيفًا: "اخرج فورًا!" تشعر برطوبة في ملابسها، لكنه يغادر وهو يعد بالمحاولة لاحقًا.

الموقف العاشر: السباحة في المسبح​

في مسبح المنزل الخاص، ترتدي الأم بيكيني يبرز ثدييها ومؤخرتها المستديرة. ينضم الابن إليها في الماء، يقترب ويضمها: "أمي، الماء يجعل جسدكِ لامعًا. دعيني ألمسكِ تحت الماء." تشعر بيده تنزلق نحو أسفل بطنها، الحرارة تنتشر فيها، لكنها تدفعه بعيدًا: "توقف! أنا أمك، وهذا محارم. أحب أباك." يستمر الابن، يقبل كتفها المبلل: "أنتِ ترتجفين من الرغبة، سأملأكِ هنا." ترفضه بحزم درامي، تخرج من المسبح وتغطي نفسها: "لا، هذا خطأ كبير!" يتبعها بنظراته، مصممًا على الإغراء مرة أخرى.

الموقف الحادي عشر: المكالمة الهاتفية​

في غرفة نومها، أثناء مكالمة هاتفية مع الأب، يدخل الابن ويجلس بجانبها، يمد يده تحت الغطاء: "أمي، أخبريه أنني أحبكِ أكثر. دعيني أظهر لكِ الآن." تشعر بأصابعه قريبة من سرها، أنفاسها تتسارع، لكنها تسحب الغطاء وتقول بصوت منخفض: "لا، يا بني! هذا محرم، وأنا مخلصة له." يصر الابن، يهمس في أذنها: "سأجعلكِ تصرخين بينما هو على الخط." ترفضه بدراما، تغلق الهاتف وتدفعه: "اخرج، هذا يؤذيني!" تشعر بنبض في جسدها، لكنه يغادر مبتسمًا، مصممًا على العودة.

الموقف الثاني عشر: الحفلة العائلية​

في حفلة عائلية مزدحمة، ترتدي الأم فستانًا أنيقًا يعانق جسدها، يقترب الابن منها في زاوية هادئة: "أمي، الجميع مشغول، دعيني أقبل شفتيكِ." يمسك بيدها ويقربها، تشعر بحرارة أنفاسه، الرغبة المكبوتة ترتجف فيها، لكنها تسحب يدها: "توقف! أنا أمك، وهذا محارم ممنوع. أحب أباك." يستمر الابن، يقبل يدها بلطف: "سأجعل الليلة لا تُنسى." ترفضه بإصرار درامي، تبتعد نحو الجميع: "لا أكثر، هذا ينتهي!" يتبعها بنظرات جائعة، مصممًا على كسر حاجزها.

بعد المواقف الـ12 الطويلة من الإغراء والمقاومة، ومع تغير الابن إلى شاب في العشرينيات من عمره، قوي البنية ومليء بالرجولة الناضجة، بدأت الأم تشعر بانهيار حواجزها الداخلية. كانت قد حاربت الرغبة الممنوعة لأشهر، محافظة على إخلاصها لزوجها، لكن عيني الابن الداكنتين، جسده المفتول العضلات، وإصراره الدؤوب بدأ يذيب إرادتها كالثلج تحت شمس الصيف. في تلك الليلة المشحونة بالتوتر، كان المنزل هادئًا، الزوج مسافرًا كعادته، والأم مستلقية في غرفتها، ترتدي قميص نوم أبيض شفاف يعانق منحنيات جسدها الناضج، ثدييها الممتلئين يرتفعان ويهبطان مع أنفاسها المتسارعة. كانت تفكر فيه، في ابنها الذي أصبح رجلاً، وكيف أن لمسته الأخيرة في الموقف الأخير تركت أثرًا حارقًا في روحها.

يتسلل الابن إلى غرفتها بهدوء، جسده عاري الصدر، عضلات بطنه المنحوتة تتلألأ تحت ضوء القمر المتسلل من النافذة. يقترب من السرير، عيناه مليئتان بحب مختلط بالشهوة الجامحة. "أمي... لقد حان الوقت. لا تستطيعين مقاومة هذا بعد الآن. أنا أحبكِ كامرأة، كعشيقة، لا كابن فقط." صوته عميق، يهز أعماقها، وهي تشعر بقشعريرة تنتشر في جسدها ككهرباء. تحاول الرفض مرة أخيرة، تقوم جالسة، عيناها مليئتان بالدموع والرغبة: "لا، يا ولدي... أنت في العشرينيات الآن، لكنك لا تزال ابني. أنا مخلصة لأبيك، هذا محرم." لكن كلماتها ضعيفة، مرتجفة، وجسدها يخونها؛ حلماتها تتصلبان تحت القميص، وحرارة تنتشر بين فخذيها.

يجلس بجانبها، يمد يده بلطف ليلمس خدها، أصابعه تنزلق نحو عنقها، ثم إلى كتفها، ينزلق القميص قليلاً ليكشف عن كتفها الناعم. "أمي، أنتِ تعرفين أن هذا الحب أقوى من أي شيء. دعيني أظهر لكِ كم أنا رجل الآن، كم أستطيع أن أملأ فراغكِ." يقرب وجهه من وجهها، أنفاسه الساخنة تمتزج بأنفاسها، وفجأة، يقبل شفتيها ببطء رومانسي، لسانه يداعب شفتيها بلطف، مستكشفًا دفء فمها. تشعر بصدمة أولية، تحاول الابتعاد، لكن يديه تمسكان بخصرها بلطف قوي، تجذبانها نحوه. ال قبلة تتعمق، تصبح أكثر شغفًا، وهي تئن خفيفًا، جسدها يستسلم تدريجيًا، يداها ترتفعان لتلمسان صدره العاري، أصابعها تتتبع عضلاته كأنها تكتشف عالمًا جديدًا.

مع تزايد الإثارة، ينزلق يداه نحو أسفل، يرفع قميصها ببطء، يكشف عن بطنها الناعم، ثم فخذيها الممتلئتين. "أنتِ جميلة جدًا، أمي... جسدكِ يناديني منذ زمن." يهمس بين قبلاته، وهي تغمض عينيها، الرغبة تغلب على الندم. ترفع ذراعيها لتسمح له بخلع القميص تمامًا، جسدها العاري الآن أمامه، ثدييها المرتفعين، حلماتها الوردية المنتصبة تنتظران لمسته. يقبل صدرها بلطف، لسانه يدور حول حلمة واحدة، يمصها ببطء مثير، مما يجعلها تئن بصوت أعلى، أصابعها تغوص في شعره، تشجعه دون كلمات. "يا إلهي... هذا خطأ، لكنه يشعر بالصواب الآن." تهمس هي، صوتها مختنق بالمتعة.

يستمر في النزول، قبلاته تنزل نحو بطنها، ثم إلى أسفل، يفصل ساقيها بلطف، يجد سرها الرطب المنتظر. يقبل فخذيها الداخليين أولاً، يثيرها ببطء درامي، ثم يصل إلى مركز أنوثتها، لسانه يداعبها بلطف، يستكشف كل طية، مما يجعل جسدها يرتجف بعنف، أنينها يملأ الغرفة. "أنتِ طعمكِ حلو كالعسل، أمي... أريد أن أجعلكِ تصرخين." يقول بصوت مغري، وهي ترفع حوضها نحوه، مستسلمة تمامًا للمتعة الرومانسية الممنوعة. بعد دقائق من الإثارة المتزايدة، تصل إلى ذروتها الأولى، جسدها يرتعش بعنف، أصابعها تمسك بالملاءات بقوة.

الآن، يقوم هو، يخلع ما تبقى من ملابسه، يكشف عن رجولته المنتصبة، قوية وجاهزة. يستلقي فوقها بلطف، جسداهما يلتصقان، حرارتهما تمتزجان. "أمي، أنتِ ملكي الآن. دعيني أدخلكِ." يهمس، وعيناها تلتقيان بعينيه في لحظة رومانسية عميقة، مليئة بالحب المعقد. توافق بصمت، تساعده بيدها ليوجه نفسه إليها، ومع دفعة بطيئة، يدخلها، يملأها تدريجيًا، مما يجعلها تئن من المتعة المختلطة بالألم الخفيف. يتحرك ببطء أولاً، رومانسيًا، يقبل شفتيها بينما يدخل ويخرج، ثم يزيد السرعة تدريجيًا، جسداهما يتحركان في تناغم مثالي، عرقهما يمتزج، أنينهما يعلو.

مع كل حركة، يهمس كلمات حب: "أحبكِ، أمي... أنتِ أجمل امرأة في العالم." وهي ترد بين أنفاسها: "يا ولدي... هذا حبنا السري الآن." يصلان إلى الذروة معًا، جسداهما يرتجفان في انفجار من المتعة، يصرخان بصوت واحد، ثم ينهاران في حضن بعضهما، متعانقين تحت الغطاء، الرومانسية تغلف اللحظة رغم الدراما الممنوعة. في تلك الليلة، استسلمت الأم لحب ابنها البالغ، مفتحة بابًا جديدًا من الشهوة والعاطفة التي ستستمر في الخفاء.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل