• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة عمر وسلمى( الجمهورية ) | السلسلة الثانية | ـ تسعة اجزاء 13/2/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
607
مستوى التفاعل
549
نقاط
1,380
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
➤السابقة

الجمهورية ج ١

كانت القاهرة تغرق في صمت جنائزي لم تعهده من قبل

الساعة تشير إلى السابعة مساءً، موعد حظر التجوال. ستائر النوافذ مسدلة بخوف، وأضواء الشوارع الصفراء الكئيبة تنعكس على الأسفلت الخالي إلا من مدرعات الجيش التي تمر كل حين بـعجلاتها الثقيلة التي تطحن الأرض، مثيرة الفزع والطمأنينة في آن واحد.

في حي المطرية،، بداخل الشقة الضيقة

كان سعيد قد انقطع عن العمل وأصبح ملازماً للبيت لا يخرج إلا للجلوس على القهوة مع أصدقائه، كلما حصل على بعض المال من سارة

سارة باستهزاء

— أنت استحليت القعدة، طالما لاقي اللي تصرف ع البيت

كان سعيد يرتدي لا يرتدي سوى شورت قصير يدخن سيجارته بتناحة، ممدد على السرير

— يا حبيبتي صبرك عليا بس .. مكلم ناس أصحابي هيشوفولي شغل .. بس أديكي شايفة البلد كلها واقفة

سارة كانت ترتدي قميص نوم أسود بسيط، وتنظر إليه بنظرة احتقار ممزوجة بشهوة غريبة.. شهوة السيطرة على الضعيف.

اقتربت منه، ودفعت كتفه بقوة جعلته ينام على ظهره.

سارة بصوت آمر

— نام على ضهرك يا اللي مالكش لازمة.. نام واعمل بلقمتك

سعيد باستسلام حقيقي ممزوج بخضوع جنسي

— اؤمريني، أنا خدامك يا هانم

ضحكت سارة بسخرية، وخلعت الشورت عن جسده الهزيل، لتكشف عن زبره

سارة مدت يدها وقبضت على زبره المرتخي

— وريني هيبقى لك لازمة.. ولا أخرطك للبط أحسن

سعيد بتحدى

— بط إيه ووز إيه بس .. أنا الدكر بتاعك

سارة بضحكة رقيعة مجلجلة

— دكر ؟ .. انت مش واخد بالك إن بقالك شهر ما جيتش جنبي

سعيد يدافع

— منهم أسبوع كان عليكي البريود، وشايفك علطول راجعة م الشغل مهدود حيلك ومش عاوز أتعبك .. أصل شغلك في مكتب المحاماه ده هادد حيلك الفترة دي ع الآخر

اعتلت سارة جسده. جلست فوقه وهي تباعد بين ساقيها، ووجهها في وجهه، وعيناها تلمعان بقسوة.

أمسكت زبره وبدأت تعصره بيدها بقوة

سارة

— أنا اللي حيلي مهدود ؟ .. ولا زبرك اللي نايم ومبلط زي صاحبه

سعيد يئن من الألم والضغط

— آآآه.. يا سارة براحة

صفعته سارة على وجهه صفعة خفيفة ولكن مهينة.

— انت تخرس.. طول ما زبرك مرخي

دلكت سارة زبره بقوة، وضحكت بسخرية لازعة

— أما نشوف هيقف من غير الحباية والدهان ولا أخرطه للبط

قامت واقفة فوق رأسه، مباعدة بين ساقيها الممتلئتين، ونظرت إليه من أعلى كأنها إلهة غاضبة تعاقب عبداً آبقاً.

رفعت قميص نومها الأسود حتى خصرها، كاشفة عن جسدها السفلي العاري، وعن كسها المكتنز وطيزها العريضة التي تفوح منها رائحة أنوثة مختلطة برائحة طيزها

سارة بصوت آمر لا يقبل النقاش

— طالما لسانك طويل في الكلام ع الفاضي.. نخليه ينفعنا في حاجة تانية

أشارت لكسها.تأمره

— إلحس كسي يا اللي مالكش عازه

جلست ببطء وثقل فوق وجهه مباشرة.

دفنت أنفه وفمه في كسها.
شعر سعيد بالاختناق، برائحة طيزها وعرق فخذيها، وبظلام دامس يطبق عليه. حاول التملص برأسه يميناً ويساراً، لكن فخذيها القويين أطبقا على أذنيه ورقبته كماشة.

سارة وهي تضغط بطيزها على جبهته وعينيه

— شم.. شم ريحة طيزي يا خول

لأول مرة يسمع سعيد كلمة خول من سارة أثناء الجنس .. شعر بمهانة تحولت لهيجان، وانتصب زبره

بدأت سارة تفرك كسها في وجهه بحركات دائرية بطيئة ومذلة.

زنبورها المنتصب كان يحتك بشفتيه، وشفراتها المبللة تلطخ وجنتيه.

سارة تئن بصوت مكتوم

— أيوه.. افتح بقك يا خايب.. افتح والحس.. الحس كسي

تحت وطأة الاختناق، فتح سعيد فمه مستسلماً .. وجد لسانه طريقاً رطباً وسط الظلام. بدأ يلحس زنبورها، ويمرر طرف لسانه بين شفراتها المتورمة.

سارة تنهدت بصوت مسموع، وأمسكت بشعر رأسه من الخلف، وبدأت توجه رأسه

— أيوه كده.. خليك مطيع .. مص الزنبور ده.. مصه

سعيد يمص ويصدر أصوات شفط رغماً عنه، بينما سارة تزيد من ضغط فخذيها.

رفعت سارة نفسها قليلاً، وزحفت للأمام، لتضع فتحة شرجها فوق أنفه مباشرة

— والحتة اللي ورا دي كمان

تضحك سارة باستهزاء

ألصقت خرم طيزها بفمه، وبدأت تفركه ببطء.

سعيد يشهق ويختنق، ورائحة طيزها القوية تملأ رئتيه.

سارة

— الحس.. الحس طيزي.. الحس الخرم

اضطر سعيد أن يمد لسانه ليلعق محيط شرجها، وما بين فخذيها، في قمة الإذلال.

سارة كانت تتلوى فوق وجهه، تشعر بنشوة القوة المطلقة

سارة بغضب

— هو أنت بتدور بلسانك حوالين خرم طيزي ليه ؟.. ما تجيب لسانك عليه وتلحسه

نفذ سعيد مشمئزاً من رائحة النجاسة

سارة تصرخ بنشوة

— أيوه كده.. هو ده مكانك.. تحت.. تحت طيزي.. وشك مكانه هنا

تحركت سارة بجسدها من فوق رأس سعيد

وصاحت وهي تنظر لزبره

— شفت أما بقيت خول مذلول تحت طيزي، زبرك وقف وبقى حديدة إزاي

رفعت سارة نفسها قليلاً، ووجهت زبره نحو كسها. أدخلته، وبدأت تتحرك فوقه حركة ميكانيكية عنيفة، وكأنها تستعمل لعبة وليس رجلاً.

سعيد كان يغمض عينيه بقوة

مالت سارة عليه، وعضت أذنه بقسوة

بللت إصبعها بلعابها، ودفعته فجأة في شرج سعيد.

انتفض سعيد وصرخ صرخة مكتومة

— أحححح.. يا سارة.. إيه ده؟

سارة وهي تضحك وتدفع إصبعها وتخرجه بحركة بعبصة مهينة

— بنيكك بصباعي يا خول ، عشان يبقى لك لازمة

سارة تبعبصه بقوة

— قول إنك خول.. قرل إنك مش راجل.

سعيد وهو يرتجف مستسلماً لإصبعها في طيزه ولحركتها فوق زبره

— أنا.. أنا خول .. ارحميني.. أنا بسمع الكلام.. أنا تحت أمرك يا هانم

سارة تزيد من سرعة الركوب والبعبصة

— أيوه.. أنا اللي ماسكك من طيزك.. تصفع طيزه بيديها وهي تعتصرها

— وأنا اللي بركبك.

قذف سعيد بسرعة شديدة، وارتخى جسده تحتها كخرقة بالية.

قامت سارة من فوقه بقرف، ومسحت ما نزل منه بملاءة السرير المتسخة.

نظرت إليه وهو ينهج بذل، وقالت

— أهو كده بقى لك لازمة

دخلت سارة الحمام واغتسلت وعادت تتهيأ للخروج.. نظر سعيد لزوجته التي كانت تقف أمام المرآة، ترتدي ملابس الخروج وتضع الكحل في عينيها ببرود

همس سعيد بصوت مذلول

— أنتي رايحة فين يا مجنونة؟.. الحظر بدأ.. والضرب في المليان بره

عدلت سارة لياقة قميصها، وأخرجت من حقيبتها كارنيه وعلقته في رقبتها، عليه شعار جريدة مغمورة وكلمة صحافة بالبنط العريض.

— أنا معايا تصريح مرور.. الأستاذ عمر طلعهولي.. ورايا شغل في المكتب.. قضايا المعتقلين مالهاش آخر، والمكتب مليان شغل وهبات فيه للصبح.. وأنا مش هقعد جنبك نندب حظنا.. لازم حد يصرف على البيت يا.. يا مدام سوسن

طأطأ سعيد رأسه بذل، وتناول علبة سجائره يشعل آخر سيجارة بيد مرتعشة وقال بنبرة ذليلة

— طب اديني أجيب علبة سجاير

صمت يسحب نفثاً عميقاً وينفث الدخان بقوة وتابع

— ولو تديني أجيب حتة حشيش .. دماغي خربانة بقالها فترة

سارة تضحك وهي تخرج النقود من حقيبتها وتلقيها على الأرض بجوار السرير إمعاناً في إذلاله ، وقالت وهي تزم شفتيها

— بس ما تتأخرش بره، عشان تاخد بالك م العيال ، ما تسيبهمش لوحدهم يا مدام سوسن

خرجت سارة وصفقت الباب خلفها، تاركة راجل البيت تتنقل عينيه بين التليفزيون والنقود الملقاه على الأرض ودخان السيجارة الذي يملأ الغرفة، بينما هي نزلت السلم بخطوات واثقة، تشعر بنشوة غريبة. نشوة أنها تكسر سعيد وتكسر الحظر.. وأنها ذاهبة إلى المنطقة الحرة.

********************************

في استوديو شقة الزمالك ، كان الجو مختلفاً تماماً.

لا خوف هنا، بل احتفال.

موسيقى تسلم الأيادي تصدح من التلفزيون بصوت منخفض كخلفية مستمرة.

عمر كان يقف في منتصف الصالة، يرتدي تي شيرت كاكي اللون ..موضة المرحلة، وبنطلوناً عسكرياً مموهاً، وفي يده كأس ويسكي.

كان يبدو وكأنه الحاكم العسكري لهذه الشقة. السلطة تليق به.

حوله الفريق سلمى، نادية، حسام، وسارة ومدحت وزوجته هبة الذين قرروا البيات في الاستوديو استغلالاً للحظر.

قال عمر وهو يشير للشاشة التي تعرض صوراً للكمائن

— شايفين؟.. البلد كلها واقفة.. محدش بيتحرك غير الدولة.. وإحنا هنا دولة جوه الدولة.

ضحكت نادية وهي تشعل سيجارة

— إحنا دولة المزاج يا جنرال.. والناس برا هيموتوا من الكبت والخوف.. محتاجين اللي يفك عنهم.

نظر عمر لـ مدحت وهبة، وقال وعيناه تلمعان ببريق المخرج السادي

— عشان كده.. الفيديو بتاع الليلة هيكون تحية لرجالة الكمائن اللي بيحموا البلد م الإرهاب.. هنصور فيديو بعنوان تفتيش ذاتي.. جاهزين؟

تحول ركن الصالة إلى كمين ليلي. إضاءة زرقاء وحمراء متقطعة كتأثير سارينة الشرطة.

صف من الكراسي رُتب ليشبه مقاعد سيارة ملاكي.

عمر يرتدي زي ضابط شرطة قميص ميري ضيق يبرز عضلاته، ونظارة شمسية سوداء رغم أن الوقت ليل، وطبنجة في حزامه، وقناع يخفي وجهه

حسام يرتدي زي عسكري أمن مركزي بملابس سوداء، ويحمل بندقية خشبية، وعلى وجهه قناع يداري ملامحه.

مدحت يرتدي قميصاً وكرافتة دور المواطن الشريف المسالم.

هبة ترتدي عباءة سوداء ضيقة جداً ومفتوحة، وتحتها قميص نوم تايجر يصرخ بالإغراء، وطرحة مرتخية تظهر نصف شعرها الأشقر المصبوغ.

صاحت سلمى Action

مدحت يجلس خلف دريكسيون وهمي، وبجواره هبة.

صوت فرامل.

يظهر عمر الضابط فجأة، ويطرق بيده على زجاج السيارة الوهمي بعنف.

عمر بصوت أجش مرعب

— اركن ع اليمين يا مواطن.. رخصك وبطايقك.. أنتوا إيه اللي ممشيكم في الحظر؟

يرتبك مدحت بتمثيل

— و**** يا باشا مروحين.. إحنا ناس شرفاء.. وبنحب الجيش والشرطة.. تسلم الأيادي يا باشا.

ينظر عمر لـ هبة نظرة فاحصة، ينزل النظارة الشمسية قليلاً ليتأمل صدرها الذي يعلو ويهبط

— شرفاء؟.. ومنين نضمن؟.. مش يمكن المدام مخبية مفرقعات في صدرها؟.. الإرهاب ملوش أمان اليومين دول.

هبة تتكلم بصوت مائع، وهي تمضغ لبانة بوقاحة

— مفرقعات إيه يا باشا؟.. ده أنا بلدي والبلدي يوكل.. فتشني لو مش مصدق.

يفتح عمر باب السيارة الوهمي، ويسحب هبة من ذراعها للخارج.

عمر

— انزلي يا مدام.. تفتيش ذاتي.. ارفعي إيدك لفوق.

ترفع هبة يدها، فيبرز صدرها العارم.

يقف مدحت الزوج ويحاول الكلام

— يا باشا دي مراتي

يصرخ فيه حسام العسكري ويوجه البندقية لصدره

— ارجع مكانك يا مواطن.. دي أوامر الباشا.. دي إجراءات أمنية.. ولا أنت خايف من التفتيش عشان إرهابي؟

يرفع مدحت يده باستسلام وجبن

— لا يا باشا.. أنا مش إرهابي.. أنا مواطن استقرار.. فتشوها.. فتشوها عشان مصر.

يبدأ عمر التفتيش.

يمرر يده الكبيرة ببطء وجرأة على جسد هبة من الخارج.

يلمس خصرها، ثم يصعد لثدييها. يعتصرهما بيده بقوة من فوق القميص التايجر.

عمر

— أيوه.. فيه هنا أجسام غريبة.. لازم نتأكد.

يدخل يده داخل فتحة صدرها، ويخرج حلمتها يقرصها.

تتأوه هبة بصوت عالي

— آآآه.. يا باشا.. فتش بذمة.. الأمان أمانك.

مدحت يتابع المشهد، وعرقه يتصبب، ويده في بنطلونه تدلك قضيبه بتهيج

— أيوه يا باشا.. اتأكد.. الأمن مفيش فيه هزار.

يديرها عمر، ويجعلها تستند بيديها على كبوت العربية طاولة منخفضة .

يرفع عباءتها من الخلف.

مؤخرتها الكبيرة تظهر بالسترينج التايجر.

عمر يضرب طيزها بكفه صفعة مدوية.

عمر

— والشنطة الخلفية دي فيها إيه؟.. مخبية سلاح هنا؟

هبة تهز طيزها بغنج

— السلاح جوه يا باشا.. سلاح دمار شامل.. بس محتاج خبير مفرقعات يبطله.

يفك عمر حزامه، ويخرج قضيبه الضخم.

عمر يوجه كلامه لمدحت

— شايف يا مواطن؟.. ده جهاز كشف المتفجرات.. هدخله دلوقتي عشان اطمن على سلامة المدام.. وتفضلوا ماشيين في أمان اللله.

مدحت يهز رأسه بذل ونشوة

— دخل الجهاز يا باشا.. طهر البلد.. طهرها من جوه.

يقتحم عمر هبة من الخلف.

يدخل قضيبه في كسها بقوة، فـ تصرخ هبة

— آآآآه.. تحيا مصر.. أيوه يا باشا.. فتش كسي.. فتش جوه كمان.. طلع الإرهاب.

عمر ينيك هبة وهي منحنية أمامه، وحسام العسكري يمسك مدحت الذي يستمتع بالمشاهدة عن قرب.

يقول عمر وهو يلهث ويضرب في لحمها

— البلد دي محتاجة دكر يمسكها، عشان تمشي صح.. مش كده يا مدام؟

هبة تصرخ بنشوة

— أيوه يا سيادة الضابط.. نيكني ومشيني بزبرك.

قذف عمر على طيز هبة.

ثم قال

— اتكلوا على اللله.. الطريق أمان.. ولو عوزتوا تفتيش تاني.. الكمين موجود ٢٤ ساعة.

بعد الـ Cut

انفجر الجميع في الضحك والتصفيق.

قال مدحت وهو يمسح العرق

— السيناريو ده حلو يا متر


كانت سارة تجلس في الركن تشاهد نهاية مشهد الكمين مع هبة، وجسدها يرتعش من الإثارة المختلطة بنشوة إذلالها لزوجها منذ قليل في المطرية. كانت تشعر بنار الغيرة وهي ترى هبة تتلقى مني الضابط عمر.

مشاعرها كانت خليطاً من كراهية لزوجها العاطل، ورغبة جارفة في هذا الجنرال المتجبر الذي يوزع الأدوار والأرزاق.

قامت سارة، واقتربت من عمر وهو يمسح عرقه بمنشفة، وقضيبه لا يزال يلمع بآثار المعركة.

همست له بصوت مسموع للفريق كله، وهي تفرك فخذيها ببعضهما

— طب واللي معهاش رخصة يا باشا؟.. ملهاش نصيب في الأمن الليلة دي؟

ابتسم عمر ابتسامة هادئة، ونظر لساعته، ثم نظر لحسام ومدحت وقال بصوت القائد

— الليلة دي حظر شامل.. والكمين برة مبيرحمش.. ومحدش هيروح بيته. البيت هنا سايع الكل.

ثم التفت لسارة، ومرر إصبعه على شفتيها برفق

— أما أنتي يا مدام سارة.. فملفك كبير.. أنتي ليكي تحقيق خاص .. غمز لها.. جهزي نفسك لفتح الملفات كلها.. الفيلم الجاي هنصور اعترافات زوجة الإرهابي ال*****.. وعايزك تكوني جاهزة لفتح الملفات

عضت سارة على شفتها السفلى بلهفة وطاعة

— أنا جاهزة يا باشا.. اللي تؤمر بيه.. أنا بايتة في الحجز لحد ما تطلبني.

تحولت شقة الزمالك تدريجياً إلى ما يشبه حمامات الرومان القديمة أو مستعمرة للعرايا.

اختفت الحواجز تماماً بين الفريق. اعتيادهم على رؤية أجساد بعضهم البعض تحت أضواء الكشافات، جعل العري في الصالة والمطبخ أمراً روتينياً.

مدحت يتمشى في الصالة عارياً تماماً ، وفي يده زجاجة بيرة، يضحك مع حسام الذي كان يجلس عارياً إلا من شورت رياضي أمام اللابتوب يراجع المواد المصورة، ويعدل الأصوات

هبة كانت تقف في المطبخ تحضر بعض السندوتشات، وهي ترتدي بادي حمالات وتترك نصفها السفلي عارياً تماماً، غير عابئة بنظرات الرجال، فقد أصبح جسدها مشاعاً بصرياً للأصدقاء وشركاء العمل.

سارة جلست بقميص نومها القصير وسطهم، وقد ظهرت من فتحته الواسعة إحدى حلمتيها ..تشعر أنها وسط عائلتها الحقيقية، عائلة من الشهوانيين مثلها.


في غرفة النوم الرئيسية.. مملكة الجنرال

بعيداً عن صخب الصالة، كان الجو في غرفة عمر مختلفاً.

إضاءة أباجورات دافئة، ورائحة معطر جو لافندر هادئ، ومكيف الهواء يضخ نسمات باردة تلطف حرارة الأجساد.

على السرير الواسع، استلقى عمر عارياً تماماً، مستنداً بظهره إلى الوسائد الوثيرة، يدخن سيجارة حشيش استرخاء.

بجواره، التحمت به سلمى، عارية هي الأخرى، تدفن رأسها في صدره، وساقها اليسرى ملقاة فوق ساقيه، يدها تعبث بكسل في شعر صدره.

انفتح باب الغرفة بهدوء.

دخلت نادية. كانت ترتدي روباً حريرياً قصيراً مفتوحاً.

كانت قادمة من الغرفة المجاورة حيث تنام طفلتها جنى

نظرت لعمر وسلمى بابتسامة أمومة غريبة لا تتناسب مع ما تفعله أمام الكاميرا.

نادية بصوت هامس

— جنى نامت خلاص.. البنت دي كبرت وبقت بتفهم.. لازم ناخد بالنا بعد كده.

رد عمر بصوت رخيم

— متقلقيش يا نودي.. جنى بنتي أنا كمان.. وهتتربى أحسن تربية.. تعالي.

خلعت نادية الروب ورمته على الكرسي، وصعدت إلى السرير لتكمل الضلع الثالث.

اندست في الجانب الآخر لعمر. أصبح عمر يتوسط الأختين.

وضعت نادية رأسها على كتفه، وتنهدت تنهيدة طويلة تحمل هماً ثقيلاً.

لاحظ عمر شرودها.

عمر

— مالك يا نادية؟.. فيه حاجة منكدة عليكي؟

صمتت نادية للحظة، ثم قالت وهي ترسم دوائر وهمية بإصبعها على صدر عمر

— مهاب بعت رسالة النهاردة على الموبايل

اعتدلت سلمى قليلاً لتسمع، ونظر عمر لنادية بجدية

— بعت منين؟.. وكاتب إيه؟

نادية

— رقم سوداني.. بيقول إنه هربان في السودان وقاعد في شقة مع شباب من الجماعة.. وحالته كرب.. بيسأل على جنى.. وبيقولي خلي بالك منها وحافظي عليها لحد ما الغمّة تنزاح ونرجع نحكم تاني.

ضحك عمر ضحكة قصيرة ساخرة، ونفث الدخان

— يرجعوا؟.. دول راحوا في الوبا خلاص.. المهم.. أنتي رديتي عليه؟

نادية هزت رأسها بالنفي

— لا.. خفت أرد.. ومردتش أعمل بلوك عشان أعرف أخباره.. تفتكر أعمل إيه؟

أطفأ عمر سيجارته في الطفاية الكريستال بجوار السرير، ثم استدار بجسده نحو نادية، وأمسك وجهها بين يديه بحنان وحزم في آن واحد.

عمر

— بصي يا نادية.. اللعب دلوقتي بقى ع المكشوف.. مهاب انتهى.. وجود اسمك على ذمته بقى خطر عليكي وعلى البنت وعلينا كلنا.

نادية بقلق

— يعني أعمل إيه؟

عمر

— تردي عليه بكرة.. رسالة واحدة قصيرة ومحددة.. طمنيه على البنت.. وقوليله جملة واحدة أنا رفعت قضية طلاق للضرر.. ولو باقي على العشرة.. طلقني عشان نخلص بالمعروف.

شهقت نادية

— تفتكر هيوافق؟

عمر ببرود وثقة

— هيوافق.. هو دلوقتي ضعيف ومطارد وخايف عليكي وعلى البنت من الأمن.. هيطلق عشان يفك ارتباطكم ببعض.. وده اللي إحنا عايزينه.

ثم قبلها في جبهتها قبلة طويلة

— أنتي بتاعتي أنا يا نادية.. شرعاً وعرفاً وفعلاً.. لازم نخلص من ورقة مهاب دي عشان تبقي حرة بجد.

ابتسمت نادية، وشعرت بحمل جبل ينزاح عن صدرها. عمر يفكر لها، ويقرر لها، ويحميها.

نادية وهي تقبل يده

— حاضر يا عمر.. هعمل اللي تقول عليه.. أنا ماليش غيرك.

تدخلت سلمى بمشاغبة لكسر حدة الكلام

— طب وأنا ماليش في الحب ده ولا إيه؟.. ولا الطلاق هياخد الجو كله؟

ضحك عمر، وجذب الاثنتين لحضنه، تلاحمت الأجساد الثلاثة العارية تحت الغطاء.

عمر

— أنتوا الاتنين روحي.. تحسس طيز نادية وطيز سلمى بيده.. والسرير ده هو وطني الوحيد. جمهورية السرير

كانت نادية لا تزال متأثرة بحديث التحرر من زوجها، وتشعر بفيضان من العاطفة الجياشة تجاه هذا الكيان الجديد الذي تنتمي إليه.

رفعت نادية رأسها من على كتف عمر الأيمن، ونظرت عبر صدره العاري العريض إلى الجانب الآخر، حيث كانت سلمى تتمدد مستندة برأسها على كتف عمر الأيسر، ويدها تعبث في شعر صدره.

التقت عيون الأختين فوق جسد الجنرال الذي يفصل بينهما ويجمعهما في آن واحد.

ابتسمت نادية ابتسامة ذات مغزى، ومدت يدها اليسرى لتعبر فوق صدر عمر، وتلمس وجه سلمى برفق.

نادية بصوت هامس ومبحوح

— عارفة يا سوسو.. أنتي وحشاني أوي.. حاسة إني عايزة أدوب فيكي.. عايزة أنسى الدنيا كلها في حضنك.

لم تنتظر سلمى. رفعت جذعها قليلاً، ومالت بجسدها فوق عمر لتلبي النداء.

وفي نفس اللحظة، زحفت نادية بجسدها المكتنز لتقترب أكثر.

التقت الأختان في قبلة فرنسية عميقة فوق وجه عمر وجسده مباشرة.

شكلت أجسادهما قوساً من اللحم الأنثوي يظلل عمر.

كان عمر يشعر بثقل صدورهم.. ثدي نادية الأيمن يضغط على صدره، وثدي سلمى الأيسر يلامسه، بينما شعرهما ينسدل ليغطي وجهه كستارة من الحرير الأسود والبني، يعزله عن العالم ولا يترك له سوى رائحة أنفاسهما المختلطة.

تحت هذا القوس البشري المثير، فتح عمر عينيه ليرى تلاحم الشفاه والألسنة فوقه بمسافة سنتيمترات. منظر الأختين وهما تمارسان الحب فوقه كان الفيتيش الأقوى لديه.. قمة السيطرة والامتلاك.

زحفت سلمى بجسدها الرشيق أكثر، لتعتلي جسد عمر تماماً، ثم تحركت لتعتلي جسد نادية، ليصبح الوضع نادية بالأسفل، ثم سلمى فوقها، وعمر يراقبهما أو يشارك من الجانب أو الخلف.

دفنت سلمى وجهها في ثنايا رقبة نادية، تشم رائحتها.. رائحة الأمومة المختلطة برائحة الجنس.

سلمى

— ريحتك بتجنني يا نادية.. جسمك ده بيهيجني أوي.. عضت شحمة أذنها.. عايزة أكلك.

نادية وهي تغمض عينيها وتفتح ساقيها لسلمى

— كلي يا قلبي.. كلي واشبعي.. الخير كتير.. جسمي ده بتاعك وبتاع عمر.

نزلت سلمى بوجها لأسفل. قبلت ثديي نادية الثقيلين، وداعبت الحلمات بلسانها، ثم واصلت الهبوط لمنتصف الجسد.

وصلت لكس نادية، الذي كان رطباً

فتحت سلمى شفرات أختها بيديها، ودفنت وجهها في الكس الممتلئ.

بدأت تلحس بلسان عريض، وتصدر أصوات شفط مسموعة.

نادية تصرخ وتشد ملاءة السرير

— آآآآآه.. أيوه يا سلمى.. الحسي.. هاتي زنبوري.. مصيه جامد.. حلو أوي.. أختك هايجة ع الآخر.

سحب عمر نفسه قليلاً للخلف، واستند بظهره إلى تاج السرير، يراقب اللوحة الحية أمامه بأنفاس لاهثة، وعيناه تلمعان ببريق انبهار حقيقي. لم يتدخل بيده ولا بجسده، اكتفى بكونه المشاهد الأول لهذا العرض الخاص.

قال عمر بصوت أجش، وهو يرى لسان سلمى يعبث بكس نادية

— ايه الجمال ده ؟.. المشهد ده لو اتصور هيجيب ملايين المشاهدات.. أشعل سيجارة ويداه ترتجفان.. تدروا يا بنات؟.. الليز ده مزاج تاني خالص.. إحساس ناعم بس فاجر.. فيه لغة تفاهم الرجالة مبيفهموهاش.

رفعت نادية رأسها قليلاً، وهي غارقة في نشوتها، ونظرت لعمر ثم لسلمى

— عندك حق يا عمر.. لمسة الست للست مختلفة.. بتوصل للأعصاب اللي الراجل مبيعرفش يجيبها.. مسكت شعر سلمى

— كملي يا سوسو.. لسانك بيفهم كسي عايز إيه.

رفعت سلمى وجهها المبلل بسوائل أختها، وابتسمت بعيون ناعسة

— الكس للكس رحمة يا نادية.. إحنا بنحس ببعض من غير كلام.. زحفت بجسدها لأعلى.. تعالي في حضني.. عايزة أحس بلحمك كله.

انزلقت سلمى لتنام فوق نادية تماماً، وجهاً لوجه، وصدراً لصدر.

تعانقت الأختان عناقاً حميمياً دافئاً، تداخلت فيه السيقان.

بدأت سلمى تحرك حوضها ببطء، تفرك كسها المبتل بكس نادية.

التحم الزنبوران المنتصبان ببعضهما، وبدأ صراع ناعم ولزج بين الشفرات.

نادية تهمس في فم أختها

— آآآآه.. أيوه.. حكي.. حكي كسي بكسك.. السخونية دي بتدوخني.. عضت شفة سلمى برقة.. شفراتك ناعمة أوي يا بت.

سلمى وهي تغمض عينيها وتزيد من الاحتكاك

— كسك هو اللي سخن أوي.. حاسة إننا بقينا عجينة واحدة.. تتنهد.. ريحة جسمك مهيجاني

وسط هذا الاحتكاك المثير، تسللت يد نادية لأسفل، وبينما هي تحتضن أختها، مررت يدها خلف ظهر سلمى، ووصلت إصبعها الوسطى لفتحة شرج سلمى.

وفي نفس اللحظة، فعلت سلمى المثل.

بدأت بعبصة متبادلة، ولكنها ليست عنيفة.. كانت رقيقة،ناعمة بأطراف الأصابع، وكأنها تدليك لنقطة ضعف خفية.

نادية تهمس

— ريحة طيزك وحشتني يا سوسو

رفعت نادية أصبعها إلى أنفها تشم ريحة طيز سلمى المميزة

يعلق عمر

— سلمى عليها ريحة طيز ، أدمنتها من أيام الخطوبة

تضحك سلمى بميوعة ودلال

اهتاجت نادية بشدة من ريحة طيزها وهما ملتصقات ببعضهما

سلمى تتأوه بلذة وهدوء

وتدفع هي الأخرى إصبعها في شرج نادية.. وأنتي كمان.. طيزك بتشد صباعي.. دافي أوي جوه.. حاسة بنبضك ع صباعي.

تحول المشهد لرقصة بطيئة من المتعة.

الكس يحتك بالكس من الأمام، والأصابع تداعب برفق الشرج من الخلف بانسجام تام.

نادية بصوت ممحون

— دخلي صباعك جوه شوية.. أيوه.. الحتة دي.. بتكهربني.. تضغط بكسها على كس سلمى

سلمى تدفن وجهها في عنق نادية

— بحبك يا نادية.. بحب السكس معاكي أوي

قالتها وهي تضغط إصبعها في جدار شرج أختها

— يلا هاتي.. هاتيهم يا لبوة.. كسك بيغرق كسي.

الاحتكاك أصبح أسرع، والأصابع تغوص أعمق وتتحرك بمهارة محترفات يعشقن بعضهن.

نادية تشد على ظهر سلمى

— خلاص.. مش قادرة.. هجيبهم.. هجيبهم يا سلمى.

سلمى تصرخ صرخة مكتومة في كتف نادية

— وأنا كمان

ارتعش جسدها

— آآآآآه.. جيبتهم

انتفض الجسدان معاً في رعشة أورجازم طويلة وممتدة.

اختلطت سوائل الكسين معاً لتشكل بركة صغيرة دافئة بين فخذيهما، بينما الأصابع لا تزال مستقرة بدفء داخل فتحات الشرج، وكأنها أقفال تمنع الروح من الخروج.

هدأت الحركة، وظلتا متعانقتين، أنفاسهما تحرق وجوه بعضهما، وعيون عمر تراقبهما بحب وشهوة، وكأنه يشاهد أجمل فيلم رومانسي ليز

همست نادية وهي تقبل عين سلمى

— عمرنا ما هنشبع من بعض.

ردت سلمى وهي تلعق عرق نادية

— ولا من عمر

نظرت للجنرال.. تعال يا عمر.. تعال خدنا في حضنك.. إحنا استوينا خلاص.

التحم الثلاثة عرايا، تداخلت الأذرع والسيقان في سكون تام، يغلفهم دفء ا الحب المحرم.

بينما في الخارج، كان حظر التجوال يفرض سكونه على المدينة

عمر وسلمى ج ٢


( للتعرف على وليد وشهد راجع الجزء الرابع من سلسلة خطوط ممنوعة )


كانت شمس الصباح تتسلل إلى صالة الفيلا الفاخرة المطلة على البحر، لتفضح ما ستره ليل الأمس.

رائحة عطور باريسية باهظة اختلطت برائحة الجنس، وبقايا دخان الحشيش العالق في الستائر المخملية، ورائحة المني التي تفوح بوضوح من الأرائك الجلدية التي شهدت حفلة جنس جماعي صاخبة لعلية القوم.

بالطبع لم يحضر وليد عبد العظيم ضابط مباحث الآداب الحفلة. هو لا يظهر في الصورة أبداً. هو الإله الخفي الذي يهبط في الصباح ليتفقد الرعية ويجمع الغنائم.

في الجناح العلوي، كان وليد يجلس على حافة السرير، عاري الصدر، يلف خصره بفوطة بيضاء، ويشعل سيجارة مارلبورو أحمر محشوة بالحشيش والتي تجهزها له محظيته شهد، الواجهة التي تدير أعماله في الدعارة

بجواره، كانت شهد تجلس عارية تماماً، شعرها منكوش، وجسدها المكتنز يحمل آثار غزوة صباحية عنيفة شنها وليد فور وصوله.

كانت تتململ في جلستها، ترفع ردفها الأيمن ثم الأيسر، غير قادرة على الاستقرار. وجهها يحمل تعبيراً يمزج بين الألم والدلال.

مالت بجسدها، ووضعت يدها تحت طيزها تتلمس فتحة شرجها المتورمة، وقالت بصوت مائع وهي تزم شفتيها

— آآآه يا وليد.. زبرك كان عنيف أوي المرة دي

تأوهت وهي تحاول الإستقرار في جلستها.. طيزي بتوجعني أوي.. مش عارفة أقعد

ضحك وليد بصوت أجش،وهو ينفث دخان الحشيش في اتجاهها، ثم ناولها السيجارة

— خدي.. اشربي دي.. الحشيش ده بنح طبيعي.. هيسكنلك وجع خرم طيزك

سحبت شهد السيجارة بلهفة، وسحبت الدخان القوي، ثم زفرته وهي تسترخي قليلاً على الوسائد، تاركة ساقيها مفتوحتين بإهمال، لتظهر لوليد آثار حيوانيته بوضوح.

شهد

— بس الواد اللي مسمي نفسه الجنرال ده يا باشا.. هو والفريق بتاعه.. عاملين شغل عالي.. الفيديوهات بتاعتهم في الحفلة امبارح كانت هي التحلية.. البهوات كانوا بيتفرجوا عليها ع الموبايلات وعجباهم أوي

ابتسم وليد بخبث، ومد يده ليلتقط جهاز اللابتوب من على الكومودينو.

وليد بسخرية

— الجنرال؟.. ده محامي اسمه عمر.. ومكتبه في عمارة في وسط البلد.. واللي معاه دول، مراته وأختها مرات واحد إخواني هربان.. وباقي الفريق ده عرفناه كله

اتسعت عينا شهد بذهول، وسقط رماد السيجارة على صدرها العاري

— ياه.. أنتوا عرفتوا كل ده؟.. ده محدش يعرف شكلهم من الأقنعة.. وأنا كنت فاكرة إنهم محترفين بيستغلوا من برة مصر

وليد بغرور رجل المباحث

— مفيش حد بيلبس قناع في البلد دي إلا وبنكون عارفين مقاس وشه.. موضوعهم مش آداب بس .. ده ملف أمني جاي من فوق.. الأمن بعتلنا في الآداب الملف بتاعهم من أسبوع

فتح اللابتوب، أدار وليد الشاشة ناحية شهد، وضغط زر التشغيل.

كان مشهد عجلة الإنتاج الشهير.

على الشاشة، ظهر عمر بقناعه الأسود، وهو يدك نادية في طيزها بعنف، بينما نادية تصرخ بصوت يجمع بين الألم والنشوة السياسية

— أيوه يا جنرال.. اديني استقرار.. نيكني وطلع عين أمي بس احميني.. أنا عايزة الأمن والأمان في طيزي.

انفجر وليد في الضحك وهو يشاهد المشهد، وشهد تتابع بانبهار وهي تدلك طيزها المتألمة بتعاطف مع نادية.

أشار وليد للشاشة بالسيجارة

— الواد ده صنايعي.. بيعرف يعمل البورنو بالسياسة صح

سحب نفساً من السيجارة

— بيعرف يخاطب الغريزة اللي عند الناس إنهم عايزين دكر يركبهم ويمشيهم.. وده اللي البلد محتاجاه الأيام دي.

أغلق وليد الجهاز فجأة، ونظر لشهد نظرة عمل جادة

— اسمعي يا شهد.. أنتي اللي هتروحيله مكتب المحاماة بتاعه .. هتقوليله جملة واحدة أنت اتكشفت يا متر عمر.. ملفك أنت وفريق سكس زون بقى عند مباحث الآداب، والقرار طالع بالقبض عليكم.

شهد وهي تفرك حلمتها بتفكير

— ها وبعدين

وليد

— سيبيه يرتعب شوية.. وبعدين ارميله الطوق.. قوليله إنك جاية من طرف ناس تقيلة في البلد.. ناس تقدر تحميه وتخليه يكمل.. بس بشروطنا.

نفث وليد دخان الحشيش وتابع بنظرة ماكرة

— الأمن عايز الواد ده يشتغل تحت إيدينا.. الفيديوهات دي هتبقى سلاح في المعركة الجاية.. هنستخدمه عشان نفضح الإخوان ونلمع العهد الجديد.. وهو وشطارته بقى في السيناريوهات.

قامت شهد بصعوبة، وهي تشد عضلة فخذها لتخفف الضغط عن شرجها الملتهب، ووقفت أمامه عارية، تتمايل بميوعة

— أوامرك يا باشا.. هروحله واخليه يبوس الجزمة.. بس بشرط

وليد وهو يمسح بيده على طيزها

— تتشرطي وأنتي متهانة في طيزك؟.. قولي.

شهد بابتسامة لزجة

— عاوزاك تلحس لي كسي يا وليد

ضحك وليد بسخرية، لكنه انصاع لطلبها كجزء من طقوس الرشوة التي يتقنها. نزل برأسه بين فخذيها المكتنزين، وبدأ يلعق بظرها بلسان خشن، بينما كانت شهد تنظر إلى رأسه الخاضع تحتها بنشوة انتصار لا علاقة لها بالجنس.

لم تكتفِ بذلك، بل ضغطت بيدها على مؤخرة رأسه بقوة، ودفعت وجهه للأسفل أكثر، نحو فتحة شرجها التي ألهبها هو منذ قليل.

همست بصوت يقطر غطرسة وهي تشعر بأنفاسه الساخنة تلفح فتحة شرجها المتورمة

— أيوه يا وليد باشا.. الحس طيزي اللي بهدلتها بزبرك.. عشان تعرف إننا خالصين.

كانت لحظة نادرة انقلبت فيها الآية ، الضابط الذي يركب الجميع، يركع الآن ليلعق شرج عاهرته المتورم، الملوث ببقايا منيه الجاف، قبل أن يرسلها لتصطاد له فريسة جديدة

*******************************

كانت غرفة النوم في شقة شارع العشرين بفيصل غارقة في فوضى حميمية محببة. رائحة معطر الجو اللافندر المختلطة برائحة برفان هبة المثير تملأ المكان.

ضوء التلفزيون الأزرق الراقص هو المصدر الوحيد للإنارة، يلقي بظلال متحركة على الجدران المطلية بدرجات الموف والبنفسجي المتدرجة

على الشاشة، كان مذيع التوك شو يصرخ بنبرة تحذيرية، وضيوفه يتحدثون عن خيار الصفر وانهيار الجنيه، وعن قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

صوت المذيع

— الناس لازم تفهم.. اللي حاطط قرشين في البنك قيمتهم بتقل كل يوم.. الفلوس لازم تتحرك.. لازم تدور في السوق وإلا هتتاكل.. عجلة الإنتاج لازم تدور يا جماعة

على السرير الواسع، الذي يحتل معظم مساحة الغرفة، كانت هبة تمدد جسدها المكتنز بإهمال لذيذ، وكأنها لوحة لامرأة من عصر النهضة ولكن بلمسة شعبية.

كانت ترتدي قميص نوم ستان أزرق قصير، انحسر عن ساقيها العريضتين الممتلئتين، ليكشف عن بشرة بيضاء طرية، وعن سيلوليت خفيف في الفخذين يزيدهما إثارة وواقعية.

كانت مستلقية على بطنها، ترفع ساقيها للأعلى وتؤرجحهما في الهواء بملل، مما جعل مؤخرتها الكبيرة تبرز كـ تل من اللحم المهتز مع كل حركة.

كانت غارقة في شاشة هاتفها، وجهها مضاء بنور الموبايل، وتطلق ضحكات خليعة مكتومة بين الحين والآخر.

دخل مدحت الغرفة وهو يجفف وجهه بالفوطة، ووقف لحظة يتأمل هذا المنظر جبل اللحم الممدد أمامه، وصوت الانهيار الاقتصادي في الخلفية.

زحف مدحت على السرير ببطء، وجلس بجوار طيزها، ووضع يده على فخذها البارد، يمسده بنعومة محاسب يقدر قيمة الأصول.

مدحت

— بتضحكي على إيه يا هبة والدنيا خربانة في التلفزيون كده؟.. المذيع بيقولك الفلوس قيمتها بقت تراب.

اعتدلت هبة، وتقلبت على ظهرها بكسل، ليتجمع صدرها الممتلئ أمام عيني مدحت، ورفعت الموبايل في وجهه

— سيبك من التلفزيون والهم ده.. شوف الستات هنا عايشين إزاي

ضحكت بميوعة

— أنا متابعة جروب اسمه بولشيت.. ده مسخرة يا مدحت.. الستات فيه قالبينها سداح مداح.

مدحت بفضول

— بولشيت؟.. ده جروب إيه ده؟

هبة وهي تغمز له

— ده جروب ترفيهي للستات بس.. بس إيه.. خفضت صوتها.. نصه سحاقيات مستخبيين.. الستات بتدخل تحكي بلاوي.. وفيه نسوان بيبعتولي على الخاص صورهم.. بيقولولي أنتي شكلك مريح.. وعايزين شات سكس وفضفضة.

رمت الموبايل جنبها، ومطت شفتيها بضيق مصطنع

— عالم هايجة وفاضية.. وانا ببعتلهم فيديوهات سكس زون عشان أعلي ترافيك الموقع

التقط مدحت الخيط فوراً. نظر للتلفزيون حيث المذيع يتحدث عن الاستثمار، ثم نظر لزوجته المثيرة وللموبايل الذي يعد بزبائن من نوع خاص.

مدحت بجدية، وعيناه تلمعان بطمع

— بتعلي ترافيك الموقع اللي المتر عمر بيكسب من وراه قد كده ويرمي لينا فتافيت

ترد هبة بدهشة

— انت بتحسد الراجل .. صحيح البني آدم ما يملاش عينه غير التراب .. ده انت كنت موظف كحيان ودلوقتي عمر بيقبضك بالدولار .. ومعانا فلوس كتير الحمد ***

مدحت يعترض

— هو احنا هنفضل طول عمرنا تحت طوع عمر .. وبعدين هي الفلوس دي مش بدفع تمنها من كرامتي في فيديوهات الدياثة

هبة تضحك باستهزاء

— كرامتك ؟

مدحت بعقلية المحاسب

— بقولك إيه .. عندي فكرة مشروع حلو .. ما تيجي نريح النسوان الهايجة دي يا هبة؟

هبة بفضول

— إزاي ؟

مدحت يشعل سيجارة وعينيه تلمع

— المذيع عنده حق.. الفلوس اللي في البنك دي بتخسر.. وإحنا لازم ندورها.. والستات اللي ع الجروب دول.. هما المشروع

اقترب منها أكثر، وهمس

— اسمعي يا هبة.. أنا عندي فكرة مشروع يلم الستات الهايجين ، دول كنز

اعتدلت هبة، وسندت ظهرها للمخدة، ورمقته بنظرة استفهام

— كنز إيه يا حسرة؟.. دول بيفاصلوا في تمن الكوسة.. عايز تطلع منهم بفلوس إزاي؟

تنهد مدحت، وبدأ يلقي شباكه

— بصي يا هبة.. أنا عملت جردة سريعة لحساباتنا.. فلوسك اللي في البنك من شغل الدبلجة طول السنين اللي فاتت

بلع ريقه بطمع

— مبلغ محترم.. الفوايد بتقل

ضغط على فخذها بقوة أكبر ليشعرها بالخطر

— عمر بياكلنا يا هبة.. بيلهط الآلافات بالدولار ويرميلنا العضم.. وإحنا هنفضل لحد إمتى تحت طوعه؟.. الواد بيكبر وبيتوحش.. وممكن في لحظة يرفسنا.. ساعتها هنعمل إيه؟

هبة بدأت تفكر، كلامه يلمس وتراً حساساً لديها. هي أيضاً تشعر أنها تستحق أكثر.

هبة

— عندك حق.. أنا كمان مبقتش مرتاحة لتحكماته.. بس هنعمل إيه؟.. الفلوس اللي معايا دي شقا عمري في الاستوديوهات.. خايفة أغامر بيها وتضيع.

ابتسم مدحت ابتسامة الثعلب، وزحف على السرير ليقترب منها أكثر، وكأنه يوشوشها بسر حربي

— مش هتضيع.. دي هتزيد وتجيب دهب.. لو شغلنا دماغنا.

— أنا فكرتلك في مشروع تفصيل عليكي.. بيوتي سنتر وسبا في حدائق الأهرام.. منطقة لسة بكر، ومليانة من الستات الفاضية اللي أنتي كنتي بتقري بوستاتهم دول.

هبة عقدت حاجبيها

— سبا؟.. وأنا مالي ومال السبا؟

مدحت

— أنتي الواجهة.. مدام هبة سيدة الأعمال.. المكان ده هيكون مملكتك.. حمام مغربي، مساج، دلع.. الستات هتيجيلك تدفع وهي مبسوطة.. بس مش ده المكسب الحقيقي.

خفض صوته، ومرر يده على صدرها بحركة جريئة

— المكسب الحقيقي في الدولاب المقفول.. البضاعة اللي الستات بتموت عليها في السر.. الفياجرا الحريمي.. الزيوت.. الأدوات الجنسية واللعب اللي بتتهرب.. الحاجات دي يا هبة بتتباع بأضعاف تمنها.. والست بتدفع وهي مغمضة عشان تشتري كيفها وسترها.

لمعت عينا هبة. الفكرة دغدغت جانباً مظلماً فيها.

هبة

— طب والزبائن؟.. هنعرفهم منين؟

أشار مدحت للهاتف الملقى بجوارها

— من هنا.. من الجروبات اللي أنتي عايشة فيها.. أنا هعملك جيش أكونتات فيك.. مدام سوسو.. وأم فوفو.. وهنسخن الجروبات دي.. يا جماعة أنا روحت سبا مدام هبة وارتحت راحة محستهاش مع جوزي.. والستات هتنزل عليكي زي المطر.

صمتت هبة للحظات، تتخيل نفسها المدام التي تدير هذا العالم السري، وتتحرر من سطوة عمر.

نظرت لمدحت نظرة إعجاب بذكائه الشيطاني، وقالت بصوت بدأ يتغير لنبرة الشهوة

— تصدق يا واد يا مدحت.. دماغك دي ساعات بتعجبني.. وضعت يدها على رقبته.. بس أوعى تغرقنا

مدحت وهو يدفن وجهه في عنقها، يستنشق رائحة جسدها الممتلئ

— هنلعب بالفلوس.. وبالستات كمان.. المكان ده هيبقى المصيدة بتاعتنا.. واللي تقع.. مش هتخرج.

بعد الاتفاق على البيزنس، مال مدحت بجسده ليقبل عنق هبة، محاولاً استجداء انتصاب لم يطاوعه تماماً. كانت قبلاته باردة، ويده تتحرك على جسدها المكتنز برتابة أداء واجب زوجي ممل.

تأففت هبة، ودفعت كتفه برفق، ونظرت إلى قضيبه المرتخي داخل الشورت، ثم نظرت في عينيه بتهكم لاذع

— مالك يا مدحت؟.. الموتور مريح ليه؟.. ولا يكونش التعريص بقى خلاص في دمك ؟

حاول مدحت التبرير بصوت مهزوز

— لا أبداً .. هيوقف أهو .. بس سخنيني شوية

ضحكت هبة ضحكة فاجرة، ومدت يدها لتعصر قضيبه النائم بقسوة وقرصت حشفته

— شكلك مابقتش تهيج يا خول غير بالتعريص.. مابيقفش غير لما تشوف الرجالة بتنيكني

ما إن سمع مدحت كلمة خول وتعريص، حتى انتفض جسده كأن تياراً كهربياً مسه. تغيرت أنفاسه، وبدأ قضيبه يصحو ببطء تحت يدها القاسية. لاحظت هبة التحول، فعرفت مفتاحه.

نامت على ظهرها، وفتحت ساقيها الممتلئتين أمامه، وقالت بصوت آمر وهي تلمس كسها

— أيوه كده.. بان على حقيقتك

بصقت على يدها ودهنت كسها

— مش هيركبني مدحت جوزي.. لا.. اللي هيركبني دلوقتي مدحت المعرص الديوث.. مدحت اللي نفسه يشوف الجنرال عمر وهو بيشقني.

هجم مدحت عليها كالكلب الجائع، يلهث ويدفن وجهه في صدرها، بينما يده تعبث بكسها

— أيوه يا هبة.. قولي.. سمعيني.. عمر بيعمل فيكي إيه؟

هبة وهي تغمض عينيها وتتخيل، لترفع من وتيرة هيجانها هي أيضاً

— عمر ده دكر يا مدحت.. مش زيك.. زبره بيملاني.. بيفرتك كسي

رفعت وسطها تتأوه بشبق وغنج مثير

— بتخيله دلوقتي بينيكني.. وأنت واقف فاشخ له رجلي يا خول يا معرص

مدحت وهو يدفع قضيبه الذي انتصب تماماً الآن داخلها بقوة ويتحرك بجنون

— اه أنا معرص وقرني، يا لبوة يا شرموطة .. انتي محتاجة ولا عشر رجالة يفشخوكي عشان تتكيفي يا لبوة يا متناكة

هبة بهياج شديد

— قول كمان.. كلامك هيجني أوي .. ارزع زبرك جامد فيا . زبرك صغير .. عاوزه زبر عمر

هبة تصرخ من المتعة

— استنى .. عاوزاه في طيزي

استدارت هبة فوراً بجسدها المكتنز، واتخذت وضع الدوجي، رافعة طيزها العريضة المهتزة في وجه مدحت، كأنها تقدم له الهدف وقالت بوقاحة

— دخله في طيزي يا خول .. أهو تصبيرة لحد ما أشوف زبر كبير يملا طيزي

استخدم مدحت كمية كبيرة من لعابه على فتحة شرجها، وبيد مرتعشة من فرط الهيجان، وجه قضيبه نحو الفتحة المتسعة من كثرة نيك عمر لها في طيزها

دفع مدحت قضيبه بقوة، فانزلق بداخلها وسط لزوجة اللعاب.

شهقت هبة استمتاعاً، وبدأت تحرك طيزها للخلف لتستقبله، بينما يدها تمتد لأسفل كسها وتبدأ في فركه بسرعة

هبة وهي تلهث وتضرب بالمخدة

— أيوه يا يا معرص يا قرني.. نيك طيزي.. بس ماتفتكرش إنك بتنيكني.. عمر هو اللي بينكني

زادت من سرعة فرك بظرها

— وسع السكة لسيدك عمر.. وسعها عشان لما يجي أكون جاهزة

مدحت وهو يصفع طيزها بيده، وعرقه يتساقط على ظهرها

— أنا بوضبهاله أهو.. أنا بجهزهالك يا مدام.. عشان لما الجنرال يدخل ، يلاقيها سالكة

دفع بقوة أكبر

— أنا الصبي بتاعه.. أنا المعرص اللي بيخدمكم

صرخت هبة، وقد اقتربت من النشوة، تتخيل أن من يعتليها هو عمر، وأن مدحت مجرد أداة تافهة

— افشخ طيزي يا معرص.. افشخها يا أبو زب صغير.. زبرك ده لعبة بتسلي بيها لحد ما يجي الزبر الحقيقي

عضت شفتها

— عمر زبره بيشقني.. بيوصل لقلبي.. أنت يدوب بتخربش ع الباب.. اخدم سيدك بذمة يا ديوث.

وصلت كلمات التحقير لمدحت، فأصبح يضرب بخصره في طيزها بسرعة هيستيرية، وهو يئن كالحيوان الجريح

— أيوه.. زبري صغير.. زبري خدام لزبره.. آآآآه يا هبة.. يا فاجرة.. هجيبهم.. هجيبهم في طيزك

في تلك اللحظة، تشنج جسد هبة، وتقوست بظهرها وهي تفرك بظرها بأقصى سرعة، مطلقة صرخة طويلة

— آآآآه.. يا عمر

قذف مدحت لبنه الساخن داخل أمعائها، وهو يرتعش فوقها، مفرغاً كل دياثته وشهوته في آن واحد.

سقطت هبة منبطحة على بطنها، تلهث بصوت مسموع، وجسدها لا يزال ينتفض من توابع الأورجازم.

سحب مدحت قضيبه الرخو ببطء من فتحة شرجها المتسعة.

ومع خروج القضيب، اندفع الهواء المحبوس في أمعائها للخارج، مختلطاً بمني مدحت اللزج، محدثاً صوت خروج غازات مسموع وطويل، اهتزت له فلقتا طيزها.

نظر مدحت للمنظر المثير .. السائل الأبيض يسيل مختلطاً بقذارة الجسد، وصوت الغازات الذي يكسر صوت اللهاث.

مسح عرقه، وضرب على طيزها ضربة خفيفة، وقال بابتسامة راضية

— صحة وعافية يا لبوتي.. طيزك فكت أهي وارتاحت


*******************************

كان مكتب عمر خالد في وسط البلد قد خلع ثوب الفقر القديم منذ سنوات، ليتحول إلى قلعة منعزلة عن ضجيج الشارع بالخارج. ضم إليه عمر الشقة المجاورة ليتوسع فيه

بمجرد أن تعبر الباب المصفح المبطن بالجلد العازل للصوت، ينتقلك الزمن من عشوائية القاهرة إلى برودة وتكييف المكاتب الفاخرة.

الجدران العالية كُسيت بألواح من خشب الأرو الداكن المستورد، والأرضية غطتها سجادة إيرانية حمراء تبتلع وقع الخطوات.

اختفت رائحة الغبار والكتب القديمة، وحلت محلها رائحة العود الكمبودي المعتق الذي يفوح من مبخرة كهربائية أنيقة في الزاوية، ورائحة الجلد الطبيعي المنبعثة من طقم الشيسترفيلد الإنجليزي الوثير.

كان عمر يجلس خلف مكتب ضخم من خشب الماهوجني، يبدو خلفه وكأنه قاضي يصدر الأحكام لا محامي يدافع عن المتهمين. أمامه أحدث جهاز iMac بشاشة عملاقة، وبجانبه علبة سيجار كوبي وصندوق مجوهرات فضي يحوي ولاعاته الثمينة.

رن جرس الانتركم الداخلي، وصوت هبة السكرتيرة الناعم يخبره بوجود زائرة.

ضغط زر الفتح الإلكتروني، ودخلت امرأة.

كانت ترتدي ملابس رسمية تايير باهظة الثمن، تفوح منها رائحة عطر شانيل نفاذ، نافست رائحة العود في المكان.

كان وجهها لغزاً .. نظارة شمسية سوداء كبيرة تخفي نصف ملامحها، وشعر أسود فاحم ينسدل بنعومة على كتفيها. وقفت للحظة تتأمل فخامة المكتب بنظرة خبيرة تقدر ثمن الأشياء، وكأنها تقول لنفسها الولد ده شبعان.

وقف عمر مرحباً بابتسامة مهنية واثقة، تليق بمحامي لم يعد يقبل إلا القطط السمان

— أهلاً يا فندم.. اتفضلي.. مين اللي رشحلك المكتب؟

جلست المرأة أمامه على الكرسي الجلد الفاخر، وضعت حقيبتها الهيرميس على المكتب بجرأة، وقالت بصوت هادئ، واثق، يحمل نبرة سخرية خفية

— لا يا متر.. أنا مش جاية في قضية.. ولا حد رشحلي المكتب.. أنا جاية عشان أقولك إني معجبة.. معجبة جداً بـ سكس زون.

سقط قلم المون بلان الثقيل من يد عمر على سطح المكتب الزجاجي محدثاً رنيناً مكتوماً.

تجمدت ملامحه الباردة. هذا الاسم لا يعرفه أحد.. لا أحد خارج الدائرة المغلقة جداً هو، نادية، سلمى. الفريق كله يرتدي أقنعة، السيرفرات تم نقلها منذ زمن ومؤمنة في الخارج، وكل شيء يتم في الخفاء التام.

حاول عمر أن يحافظ على ثباته الانفعالي الذي اشتراه بماله، وقال بصوت متحشرج قليلاً

— سكس زون إيه؟.. أنا مش فاهم حضرتك بتتكلمي عن إيه.. ده مكتب محاماة دولي.. حضرتك أكيد غلطانة في العنوان.

لم تهتز المرأة. مالت برأسها قليلاً، وتلفتت حولها في أرجاء المكتب الفخم، وقالت ببرود قاتل

— مكتب دولي فعلاً.. الديكور صارف ومكلف.. باين عليه خير الإنتاج.. بس الشغل كله من شقة الزمالك؟

شحب وجه عمر تماماً، وظهرت حبات عرق بارد على جبهته رغم برودة التكييف المركزي. الكلمات علقت في حلقه. إنها تعرف الشقة، وتعرف أن هذا الثراء ليس من المحاماة.

تابعت هي قصفه بلا رحمة

— بص يا متر.. عشان نوفر وقت.. وفلوس.. أنت متخيل إنك بتلعب في الآداب؟.. لا.. ملفك أكبر من كده بكتير.. ملفك أمني.. وجاي من فوق.. من فوق أوي

كلمة أمني في مصر لها وقع السحر الأسود، حتى على الأغنياء. تعني أنك لن تذهب إلى النيابة، بل ستذهب وراء الشمس. تعني مصادرة الأموال، وغرف التحقيق الباردة، والكهرباء.

ارتعدت يد عمر وهي تستند على المكتب الضخم الذي لم يعد يحميه. شعر أن هذه الجدران الفاخرة تتحول لقضبان سجن ذهبي.

قالت وهي تلاحظ رعبه وتستمتع به

— اطمن.. أنا جاية من طرف ناس تقيلة في البلد.. ناس مقدرة مواهبك.. ومش عايزين يضروك.. بالعكس.. عايزينك تكمل.. وهما اللي هيحموك، وهيخلوا ملفك في التلاجة.

صمتت للحظة، تركت الصمت يثقل كاهله.

ببطء شديد، وبحركة مسرحية مدروسة، أخرجت علبة سجائر رفيعة، أشعلت واحدة، ونفثت الدخان بهدوء لأعلى، ليختلط برائحة العود.

ثم رفعت يدها، وخلعت النظارة الشمسية.

ظهر وجهها. كانت شهد تمتلك جمالاً فجاً، شهياً، لا يخطئه رجل خبير بالنساء مثل عمر.

عيون واسعة مكحلة بذكاء شيطاني، والأهم.. تلك الشفاه. شفاه مكتنزة، ممتلئة، ومصبوغة بلون أحمر قاني، تبدو وكأنها خلقت لغرض واحد فقط .. أن تمتص وتلتهم. ابتسامتها كانت دعوة صريحة للخطيئة، تثير رغبة البلوجوب عند كل ذكر يراها.

قالت شهد والدخان يخرج من بين شفتيها المثيرتين ببطء

— الحماية دي مش ببلاش يا متر.. الحماية مشروطة.

عمر وهو يحاول استجماع شتات نفسه

— مشروطة بإيه ؟ .. أنا تحت أمركم

شهد أشارت بالسيجارة

— الفيديوهات بتاعتك تبقى بتوجيهاتنا.. الدولة داخلة على معركة تكسير عظام.. وإحنا عايزينك معانا.. فيديوهاتك لازم تفضح الإخوان والإسلاميين زي ما بتعمل، بس كمان عاوزينك تلمع العهد الجديد.

مالت بجسدها للأمام، ونظرت في عينيه مباشرة

— أنت راجل سياسي قديم يا عمر.. وثوري من أيام الجامعة.. وعارف كويس إن الديمقراطية دي متنفعش مع الشعب المصري.. وإننا معندناش أحزاب سياسية بجد.. كلهم بتوع مصالح.. عايزين كراسي السلطة عشان مصالحهم.. مش عشان مصلحة البلد.

هز عمر رأسه، وقد بدأ الرعب يتحول إلى نوع من التواطؤ. كلامها يلمس الجرح القديم بداخله، جرح الثورة التي خذلته.

قال عمر بصدق، وعيناه تلمعان بنظرة انتقامية

— أنا متفق معاكي.. أنا شوفتهم في الميدان.. وشوفتهم وهما بيبيعونا.. الجيش لازم هو اللي يسيطر ع البلد الفترة دي.. البلد دي لو مسكها مدنيين هتضيع.. الرئيس القادم لازم يبقى راجل عسكري.. يخلصنا من الفوضى ويحارب الإرهاب

ابتسمت شهد، ابتسامة الرضا عن العميل الجديد

— حلو أوي.. يعني متفقين.. أنت هتكمل شغلك باللي أنت مقتنع بيه.. أهو محدش فرضه عليك.. ضحكت بسخرية.. أديك شوفت ثورة 25 يناير عملت إيه.. خربت البلد وضيعتها.. ولازم ده يتصحح.. واحنا بنصححه.

ثم عادت لترتدي وجه سيدة الأعمال الصارم

— ده الشرط الأول.. الشرط التاني للحماية يا متر.. هو 50% من دخل الموقع.. بالنص.

نظر عمر إليها. كان يعرف أن هذا هو ضريبة البقاء على قيد الحياة.

قال باستسلام واقعي

— الشرط الأول متفق عليه برضايا.. لأن ده قناعتي دلوقتي وده اللي أنا عاوزه فعلاً.. أما الشرط التاني

تنهد عمر وأشعل سيجار ونفث الدخان الكثيف

— ده أنا مجبر عليه.. ومعنديش خيار تاني غير الموافقة.

ضحكت شهد، وقامت من مكانها، ليزداد إبراز مفاتن جسدها في التايير الضيق

— برافو يا متر.. اتفقنا.

مدت يدها لتصافحه، فشم عمر رائحة العطر الممزوجة برائحة الدخان والأنوثة الطاغية.

قالت وهي تضغط على يده

— مستنية أشوف فيديو الهوم ميد الجاي على سكس زون .. عايزاك تبهدل الأحزاب السياسية.. أصحاب المصالح اللي طمعانين في السلطة وهم آخرهم كلام وهري.. ولو مسكوا البلد هيخربوها أكتر ما هي خربانة.. غمزت له.. فرجني إبداعك يا جنرال

ارتدت نظارتها الشمسية، وغادرت المكتب، تاركة عمر وحيداً وسط الغبار، شارد الدهن من الخارج، يرتعش من الداخل


********************************

في استوديو الزمالك .. ديكور غرفة نوم شعبية .. أويمـة مدهبة وملايات ستان حمراء فاقعة.

الإضاءة حمراء خافتة، توحي بالحرارة والاختناق.

على السرير.

نادية تقوم بدور المعلمة توحة، ترتدي قميص نوم بلدي مفتوح الصدر تماماً، وشعرها منكوش بعناية، وتضع قناعاً يغطي منطقة العينين فقط لزيادة الغموض والإثارة.

نادية تتقلب على السرير بعنف، عرق غزير زيت ومياه يغطي جسدها المكتنز، وتصدر أصوات أنين عالية مكتومة، في حالة شبق قاتل، تدعك بزازها وتفرك كسها وزنبورها وتبعبص طيزها وهي تتمحن وتعض شفتيها

نادية تصرخ بصوت مبحوح وهي تضرب المرتبة

— يا بت يا شوشو.. الحقي معلمتك.. النار قايدة في جسمي.. هاتيلي المخدر بسرعة.. مش قادرة أتحمل.

تدخل هبة تقوم بدور الشغالة شوشو، ترتدي جلباباً ضيقاً يبرز مفاتنها، وقناعاً أسود يغطي نصف وجهها.

هبة تجري ناحية السرير

— سلامتك يا معلمة.. سلامتك يا ست الكل.. أنا خدامتك.

تبدأ هبة في في لحس كس نادية لتهدئة نارها القايدة.. لكن نادية تدفع رأسها بضيق

— مش نافع.. لسانك ناعم أوي يا بت.. أنا كسي عايز حفر.. لسانك ده بيلعب ع الوش.. اندهي للجيران.. اندهي للشراميط سوسو وفيفي.. يمكن تقدروا تطفوا ناري.

تختفي هبة من الغرفة وتعود ومعها سلمى وسارة جميعن عرايا عدا الأقنعة

سلمى كانت ترتدي قناعاً ملوناً، وسارة يغطي وجهها **** أسود لا يظهر سوى عينيها

يهجم الثلاثة هبة، سلمى، سارة على جسد نادية الممتلئ الممدد على السرير.

سلمى تعتلي صدر نادية، تعض حلماتها بعنف وعشوائية

بينما سارة تنزل بين فخذي نادية، تدفن رأسها في كسها.. تزيح طرف ال**** دون أن يظهر وجهها، وتبدأ في اللحس بنهم

بينما نادية تصرخ من الهيجان

— مش قادرة يا شراميط جسمي مولع .. كسي قايد نار وطيزي بتاكلني

بدأت هبة تدلك طيز نادية وتحاول حشر أصابعها في شرجها أنا بسلكلك السكة يا معلمة.. الفلوس والراحة هما الحل.

رغم كل هذا المجهود من الثلاث نساء، نادية تزداد هيجاناً وغضباً.

وجهها يحمر، وعروق رقبتها تنفر، وتصرخ

— بس.. بس يا خيبانة منك ليها.. ترفس سلمى برجلها فتوقعها أرضاً.. أنتوا بتلعبوا.. أنتوا بتزغزغوني.. ده مش نيك.. ده لعب عيال.

تجلس نادية على السرير، صدرها يعلو ويهبط، وتنظر لهم باحتقار

— اللحس والمص ده ماينفعش معايا.. أنا خزاني مليان وعايز تفريغ.. أنا عايزة دكر.. دكر يملاني ويكسر عضمي.. مش نسوان طرية زيكم.

تقوم نادية وتلف عباءة سوداء ضيقة، وتتجه للباب بخطوات غاضبة

— غوروا.. أنا هنزل الشارع.. هنزل أجيب راجل من قفاه يطفيني.. البلد دي مفيهاش غير النسوان ولا إيه؟

تخرج نادية من الكادر وهي تسب وتلعن، بينما الفتيات الثلاث ينظرن لبعضهن بضحكات مائعة

ركن في الاستوديو تم تجهيزه ليبدو كـ قهوة بلدي. طاولة معدنية، كراسي خيزران، وصوت كركرة شيشة في الخلفية.

مدحت يجلس واضعاً ساقاً فوق ساق، يرتدي جاكيت بدلة وربطة عنق أنيقة، وقناعاً يخفي وجهه، لكنه من الأسفل عاري إلا من بوكسر قطني أبيض اللون، ويمسك جرنال يتظاهر بقراءته، لكنه يختلس النظر للنساء المارات.

حسام يجلس بجانبه، يرتدي جلباباً ويضع قناعاً يبدو كوجه جمجمة أو وجه عابس، ويدخن الشيشة بشراهة.

تدخل المعلمة توحة الكادر.

ترتدي عباءة سوداء شعبية تبرز جسدها، لكنها مشدودة لتبرز تضاريس طيزها الضخمة، وصدرها يكاد ينفجر من القماش.

تقف وسط القهوة، وتنظر لمدحت وحسام بقرف، ثم تبصق على الأرض بصوت عالي

—اتفوووه..بلد خولات.. مفيهاش دكر

ينظر مدحت في الجرنال بتوتر، محاولاً تجاهلها.

نادية تقترب منه، وتهز وسطها بعنف، وترفع العباءة لتكشف عن فخذها الأبيض المكتنز

— إيه يا بيه ؟.. عامل نفسك بتقرا ؟.. ما تقوم تشوف الولايا عايزة إيه؟.. ولا البدلة دي منظر والعدة ميتة ؟

تضحك نادية باستهزاء وتغادر الكادر وهي تردد

— مفيش فايدة.. بلد وسخة مافيهاش راجل

نفس المشهد يتكرر.

نادية تدخل أجرأ، ترفع العباءة حتى وسطها لتكشف طيزها العارية لمدحت وحسام

— بلد وسخة مافيهاش راجل

هنا ينتفض مدحت. يلقي الجرنال على الأرض، ويقف وقفة مسرحية

— جرى إيه يا ولية يا هايجة أنتي؟.. بلد إيه اللي مافيهاش راجل ؟.. أنا موجود.. أنا النخبة اللي هتكيفك.

تقف نادية، وتنظر له من فوق لتحت، وتضحك بسخرية

— أنت؟.. يا أبو كرافتة حمراء؟.. تمسك حزامه.. شكلك فرفور وبتاع كلام.. بس أهو نواية تسند الزير.. وريني يا دكر هتعمل إيه.

تغمز له نادية

— هستناك في الأوضة يا جبهة الإنقاذ .. بس لو طلعت فالصو.. هفضحك في الحارة كلها.

تخرج نادية وهي تتمايل.

يجلس مدحت مكانه وهو يرتجف، يمسح عرقه

— يا نهار أسود.. دي ولية مفترية.. دي هتاكلني.. أنا برنامجي ( يشير لزبره ) مش هيسد معاها.. دي واسعة أوي يا حسام.

يضحك حسام بصوت خبيث وتهتز لحيته من تحت القناع، ويمد يده تحت الطاولة ليخرج كوز لانشون أحمر، ضخم، وطويل بشكل مبالغ فيه، وما زال بغلافه البلاستيكي اللامع.

حسام

— ما أنا عارف إنك مش قدها.. دي غول.. وأنت أفندي.. الحل عندي.

يضع عمود اللانشون الضخم في يد مدحت

— خد ده.. عمود لانشون فاجر.. طري ومتماسك ولونه أحمر زي الشعارات.. ده الوحيد اللي هيملأ طيزها وكسها.

مدحت يمسك اللانشون بذهول، ويتحسسه

— كوز لانشون؟.. يا عم دي عايزة لحم.. هتعرف الفرق.

حسام يغمز له

— يا غبي.. السياسة نجاسة.. ونيك الهايجة دي عايز حيلة

يوشوش في أذنه

— اشرط عليها النيك في الضلمة.. قولها أنا كيفي النيك في الضلمة.. وفي الضلمة كله محصل بعضه.. ادحش اللانشون في كسها، وهي من لهفتها مش هتركز ده زبر ولا عمود لانشون.. المهم كسها يتسد.

ينظر مدحت لعمود اللانشون الضخم، ثم ينظر لمدخل غرفة نادية، وتلمع في عينه نظرة الانتهازية.

يأخذ اللانشون ويخفيه داخل جاكيت البدلة

— تصدق فكرة .. هو ده الحل مع الولية الهايجة دي

يقف مدحت ويعدل الكرافتة

— أنا رايحلها.. ادعيلي يا شيخنا

يخرج مدحت متجهاً للغرفة، بينما حسام يضحك وهو يداعب لحيته، ناظراً للكاميرا يقول

— البس يا جبهة الإنقاذ

انتقال لغرفة النوم.

نادية تلهث، وتلقي بنفسها على السرير، فاتحة ساقيها المكتنزتين على مصراعيهما

— تعال يا سبع البرومبة.. تعال يا جبهة الإنقاذ.. وريني همتك.. أنا كسي ناشف وعايز يتروى.

يدخل مدحت بحذر، يغلق الباب خلفه، ويتلفت حوله. يده تتحسس كوز اللانشون البارد المختبئ تحت الجاكيت.

مدحت بصوت مهزوز يحاول فيه تصنع الثقة

— أنا جيت يا معلمة.. بس زي ما اتفقنا.. كيفي النيك في الضلمة

نادية تضحك باستهزاء وهي تفرك كسها

— ماشي يا جبهة الإنقاذ.. طفّي النور.. المهم الفعل.. أنا مش عايزة أشوف وشك، أنا عايزة أحس بـ العمود.

يطفئ مدحت النور تماماً.

الإضاءة ظلام شبه دامس، إلا من ضوء أحمر خافت جداً يتسرب من الشباك، والتصوير يتم بالإنفرا رد

في الظلام، يُسمع صوت حفيف ملابس مدحت، وصوت فتح غلاف اللانشون البلاستيكي خشخشة خفيفة.

يقترب مدحت من السرير، ويمسك عمود اللانشون الضخم بيديه الاثنتين نظراً لضخامته وثقله، ويبدأ في توجيهه نحو حرارة جسد نادية.

مدحت يهمس لنفسه

— خدي العمود يا هايجة.. أنا هكيفك

يبدأ مدحت في حشر عمود اللانشون اللزج داخل كس نادية الواسع والمبتل.

تطلق نادية ضحكة خليعة

— هئ هئ هئ.. تعجبني أما تبدأ بالبعابيص

يتجمد مدحت في مكانه، ويرتبك بشدة وهو يسمع نادية تقول

— ده تسخين حلو.. صباعك ناعم أوي.. دخل زبرك بقى

مدحت بصوت مذعور

— بعابيص إيه يا ولية؟.. ده برنامج الإنقاذ كله.. ده العمود اللي حلتي.

فجأة، يُركل الباب بقوة

تُضاء الأنوار الساطعة كشافات التصوير لتعمي العيون.

يدخل عمر الجنرال عارياً تماماً إلا من بيادة في قدميه، وصدره العاري يلمع. خلفه تقف سلمى وهبة وسارة يراقبن المشهد بشماتة.

يرى عمر المنظر مدحت يقف ببدلته، ممسكاً بـ عمود لانشون أحمر رخيص ماركة صلاح وعب فتاح، يحاول حشره في نادية.

عمر يصرخ بصوت زلزل الغرفة

— وسع يا بتاع اللانشون.. انزل يا جبهة الإنقاذ.. مش عارف تكيفها، سيبهالي

يهجم عمر، ويركل مدحت بالبيادة في طيزه، فيطير مدحت ويسقط اللانشون على الأرض، ليتدحرج تحت السرير بمهانة.

عمر ينظر لنادية التي تغطي وجهها من النور

— الست دي مش عايزة عمود لانشون.. دي عايزة عصب.. عايزة دكر يملاها بجد.

تقوم نادية، وترى عمر بطلته المهيبة، وعضلاته المفتولة، وقضيبه الحقيقي المنتصب كالصخر.

تلمع عيناها بالرغبة والخضوع

— أيوه.. تزحف إليه.. هو ده.. هو ده اللي كنت مستنياه ع القهوة.. انجدني من العيال دي يا دكر

يدفع عمر نادية لتنام على بطنها، ويرفع مؤخرتها الضخمة للأعلى.

ثم ينظر لمدحت الملقى على الأرض بجوار اللانشون

— قوم يا أفندي.. بما إنك فاشل في النيك.. خليك صبي.. تعال هنا.

يزحف مدحت بذل

— أمرك يا باشا.. أنا تحت أمرك.

عمر يأمره

— افشخلي طيزها.. افتحلي السكة.. وظيفتك إنك تسهل الدخول.. وتتفرج وتتعلم الرجولة.

يمسك مدحت بفلقتي طيز نادية الضخمتين، ويبعدهما عن بعضهما بيديه المرتعشتين، لتظهر فتحة شرجها بوضوح أمام المدفع.

مدحت وهو يفتحها

— السكة سالكة يا ريس.. الطريق ممهد للدخول.. خش بتقلك.

يقترب عمر، ويدفع قضيبه في شرج نادية.

نادية تصرخ صرخة مدوية، تمزج الألم باللذة القصوى

— آآآآآح.. أيوه.. شقني.. هو ده الدكر.. نيكني وكيفني.

عمر يتحرك بوحشية، وصوت ارتطام جسده بجسدها يملأ الغرفة.

عمر لمدحت

— شايف يا جبهة الإنقاذ ؟

يصفع عمر طيز نادية ويأمر مدحت

— وسع الفلقة دي كمان.. عايز أشوف العمق.

مدحت يوسع أكثر، وعينه على قضيب عمر وهو يختفي ويظهر، ويقول بانبهار المهزوم

— **** عليك يا كبير.. أنا كنت بلعب في الهوامش.. أنت دخلت في المتن.

تصل نادية للذروة، جسدها ينتفض تحت وطأة عمر، وتصرخ بهستيريا لحظة الأورجازم

— هو ده .. أيوه كده يا مكيفني

يخرج عمر قضيبه بسرعة،ويقذف منيه بغزارة على نادية ومدحت وهو يصرخ لحظة القذف

— إنتي لسه شوفتي حاجة ؟.. ده إنتي هتتكيفي لما ترضعي كيف

يقف عمر يلهث، ثم يلتقط عمود اللانشون من الأرض، ويرميه على مدحت

— خد.. اتعشى بده أنت والعيال بتوعك

نهاية المشهد.. زوم أوت على مدحت وهو يحتضن اللانشون بذل، ونادية تنظر لعمر نظرة عشق وامتنان.

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجمهورية ج ١٢ و الثالث من السلسلة الثانية
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

في شقة مصر الجديدة، خيم صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت المقرئ المنشاوي بالقرآن الكريم.اختفت رائحة الملوخية والتقلية والمحشي والفراخ، التي كانت تميز بيت الحاج خالد يوم الجمعة، وحلت محلها رائحة الموت الباردة، وروائح الكفن

على فراشه الخشبي القديم، أسلم الحاج خالد روحه بهدوء. مات الرجل الطيب وهو مطمئن أن ابنته الصغرى سلمى في عصمة رجل قانوني محترم هو عمر، وأن ابنته الكبرى نادية وبنتها رغم هروب زوجها الإخواني، إلا أن أختها وزوج أختها لن يتركوها.

لم يستيقظ لصلاة الجمعة.. مات الرمز الأخير للزمن الجميل

في سرادق العزاء ، وقف عمر في الصف الأول لتقبل العزاء، بجوار أعمام نادية وسلمى وأبناء عمومتهما.

كان يرتدي بدلة سوداء قاتمة، وملامح وجهه مرسومة بعناية لتعكس الحزن والوقار والمسؤولية في آن واحد.

غياب مهاب زوج نادية كان محور همسات الحاضرين. الجميع يعرف أنه هارب ومطلوب أمنياً

كبار العائلة والجيران يصافحون عمر، يسلمونه الراية والأمانة

— البركة فيك يا متر.. الحاج خالد تعب وشقي عشان يربي بناته.. وسابهم في رقبتك.. أنت بقيت كبيرهم وراجلهم الوحيد.

هز عمر رأسه بوقار مصطنع، مدركاً أن المجتمع منحه الآن صك الوصاية الكاملة على نادية وبنتها الصغيرة.

بعد انصراف المعزين، كانت الشقة تغرق في دموع سلمى ونادية

سلمى، رغم انهيارها من الحزن، كانت تحاول التماسك. أما نادية، الطبيبة القوية ونجمة سكس زون، فقد تحطمت تماماً.

ربما لارتباطها نفسياً بأبيها في مراهقتها حين عانت من عقدة إليكترا

كان أبوها في نظرها هو الحماية، والعفة، والمثالية، بموته، شعرت أن شيئاً ما تحطم بشدة

لمحت نادية عمر يدخل الصالة، بهيمنته الطاغية التي تملأ المكان.

دون وعي، اتجهت نحوه وهي تنهار، وتعلقت برقبته كطفلة، ودفنت وجهها في صدره وهي تنتفض

— بابا مات يا عمر

وضع عمر يده على رأسها، ماسحاً شعرها بحركة تملك ومواساة، وقال بصوت هادئ يحمل نبرة

— أنا موجود يا نادية.. أنا سندك، وأبوكي، وجوزك

في الركن الآخر، كانت سلمى تراقب المشهد بعيون دامعة وحمراء.

رغم حزنها على أبيها، إلا أن غريزة الأنثى بداخلها استيقظت فجأة بإنذار خطر. رأت أختها الكبرى تذوب في أحضان زوجها، شعرت بالغيرة من فكرة أن نادية باتت تأخذ الحصة الأكبر من الرعاية والحب من جانب عمر

تحركت سلمى بهدوء، ودخلت شرنقة الحزن التي تحيط بهما.حشرت جسدها بين عمر وأختها نادية، وزاحمت أختها في الحضن

وجد عمر نفسه محاصراً بين جسدين يتفجران طاقة حزن

نادية الكتلة الممتلئة الساخنة تضغط بصدرها على صدره، وسلمى الجسد المشدود المتوتر تحيط بخصره

ظل الثلاثة ملتحمين بقوة في سكون، وصوت المذياع لازال يصدح من السماعة في ركن الصالة

فجأة هوت سلمى بقبلة عنيفة تعتصر فيها شفاة عمر ومثلها لشفاة أختها نادية

في تلك اللحظة، تحول الحزن إلى طاقة جنسية هائلة. الموت الذي كان يحوم حولهم، جعلهم يشعرون بحاجة ماسة وجنونية، لإثبات أنهم ما زالوا أحياء.

نظرت نادية لعمر، وعيناها تلمعان ببريق غريب، بريق الشهوة المختلطة بالدموع، كانت النظرات أبلغ من أي كلمات .. عضت شفته السفلى بقسوة جعلته يتألم

بينما سلمى هجمت على رقبة عمر بقبلة دموية عنيفة، وهي تفتح سوستة بنطلونه ثم مدت يدها وقبضت على قضيبه الذي انتصب بقسوة، وكأنها تمسك طوق نجاة

الحزن يتحول إلى شبق ،سقط الثلاثة على السجادة وسط الصالة، بملابس الحداد السوداء التي بدأت تتمزق في فوضى.

كانت نادية تشد شعر عمر وهي تأكل شفاهه بعنف ، وكانت سلمى تزاحمها، تدفع نادية لتأخذ نصيبها من القبلات واللمسات المثيرة.

عمر، وسط هذا الطوفان من الشهوة والدموع، تحول إلى وحش.

مزق بلوزة نادية ليكشف صدرها الذي يعلو ويهبط، وشدها من شعرها بقوة أيقظت حواسها المخدرة، ثم التفت لسلمى وقبلها بعنف كتم أنفاسها.

اختلطت أصوات البكاء بأصوات الآهات، وصوت تمزق القماش بصوت ارتطام الأجساد بالأرض.

في حضرة الموت، كان الجنس هو الطقس الوحيد الممكن لقهر الفناء.

مارسوا الجنس كأنهم يقاتلون، كأنهم ناجون من حادث مميت، يتفقدون أجساد بعضهم البعض بلمسات حارقة، ليتاكدوا أن الدماء ما زالت تجري في العروق، وأن القضيب ما زال قادراً على منح الحياة في بيت دخله الموت.

**************************

في الأيام التالية

حاولت نادية أن تدفن حزنها على أبيها بالإنغماس في العمل بعيادتها الخاصة بعدما استقالت من العمل الحكومي

جلست خلف مكتبها الفخم، ترتدي بالطو أبيض ناصعاً فوق ملابس الحداد السوداء وشعرها ملموم بصرامة

دخلت امرأة في الثلاثينيات، وجهها شاحب يعكس انطفاء الروح وإلى جوارها رجل يضج بفحولة وعيناه تحملان نظرة وقحة ومقتحمة، تفحصت عيناه وجه وجسد نادية المكتنز فور دخوله

جلس الزوج ولم ينتظر أن تتحدث زوجته، بل بادر بالكلام بلهجة خشنة

— احنا جايين عشان مشكلة عند مراتي

أشار لزوجته بضيق

حاولت نادية الحفاظ على مهنيتها، وتجاهلت نظراته التي تنهش صدرها من تحت البالطو. نظرت إلى الزوجة ووجهت السؤال إليها

— المدام بتشتكي من إيه ؟

ردت الزوجة بصوت خفيض

— عندي جفاف يا دكتورة.. وجع مع الجماع زي ما يكون عليا البريود

قاطعها الزوج

— بتشتكي من اللي بيشتكي منه أي راجل.. بتاعها ناشف يا دكتورة.. مفيش ميه.. مفيش متعة.. كل ما أجي ألمسها تصرخ وتقولي بيوجعني .. بحط جل جبته م الصيدلية.. وبرضه بتتوجع

ارتبكت نادية من طريقة كلام الرجل، لكنها حاولت التماسك، وقالت بوقار

— ممكن يكون التهاب أو نقص هرمونات.. ده بيسبب عسر الجماع

قاطعها الزوج بضحكة ساخرة، ومال بجسده للأمام فوق المكتب، لتصل رائحة سجائره النفاذة لأنف نادية

— عسر جماع إيه بس.. الست دي باردة.. أنا راجل دمي حامي وعايز ركوب كتير.. وهي مش قادرة تجاريني.. ولا بتستحمل الدق.

تنهد وعيناه مثبتتان داخل عيني نادية وتابع يوقاحة

— أنا عملت البدع معاها.. فرجتها على أفلام سكس عشان تسخن.. فتحتلها موقع مشهور اسمه سكس زون.. ده موقع عليه فيديوهات بلدي أصلي.. الستات فيه تحل من ع المشنقة.. بس دي.. ولا حياة لمن تنادي.

ارتبكت نادية من ذكر اسم سكس زون إلى جانب نظرات الرجل الوقحة لصدرها، وقالت بحدة وقد اكتسب وجهها صرامة أكثر

— اتفضلي يا مدام ع السرير عشان أكشف عليكي.

قام الزوج مع زوجته، وقال بصوت منخفض وهو يمر بجوار نادية

— شوفيلنا حل يا دكتورة.. يمكن البركة تحل على إيدك

طلبت نادية من الزوجة أن تخلع ملابسها الداخلية وتستلقي على سرير الكشف.

كانت الزوجة تتحرك ببطء وانكسار، بينما الزوج واقف بتبجح، لم يخرج ولم يجلس على الكرسي الجانبي كما يفعل الأزواج المحترمون، بل وقف ملاصقاً لسرير الكشف، وعيناه تلتهمان المشهد بنظرة شهوانية حيوانية

ارتدت نادية الجوانتي اللاتكس، وحاولت تجاهل وجوده خلف ظهرها.

انحنت نادية بجذعها لتفحص مهبل المريضة.

في تلك اللحظة، ومع انحنائها، برزت طيزها المكتنزة علامتها المسجلة في فيديوهات سكس زون وتحددت تفاصيلها بوضوح تحت الجيب الأسود الضيق.

لمحت نادية بطرف عينها خيال الزوج وهو يقترب خطوة، وشعرت بأنفاسه الكريهة تلفح رقبتها من الخلف، وكأنه يتحرش بها عن بعد.

سمعت صوته الأجش يهمس بوقاحة وهو ينظر لطيز نادية لا لزوجته

— تصدقي يا دكتورة.. يخلق من الشبه أربعين.

رفعت نادية حاجبها باستغراب

— أفندم؟

ضحك الزوج ضحكة قصيرة، وقال بوقاحة من يظن أنه يمدح

— أصل جسم حضرتك فيكي شبه فظيع في العود والخلفية يعني من توحة بتاعة سكس زون اللي مكسرة الدنيا

نظرت له نادية بحدة، وقالت بصوت صارم، وهي تشير لوجهه بأصبعها

— الزم حدودك يا أستاذ.. إيه قلة الأدب دي؟..إيه اللي بتقوله ده ؟.. اتفضل بره

تدخلت الزوجة

— معلش يا دكتورة .. هو كلامه دبش .. ما بيعرفش يتكلم .. حقك عليا

ارتبك الزوج، وحاول تدارك الموقف وهو يتراجع

— آسف يا دكتورة.. ده أنا كنت بمدحك و****

كانت نادية تضحك بداخلها من الموقف، وشعرت بإثارة من إعجاب الجمهور بها في شخصية توحة، وشهرتها التي وصلت لزبائن العيادة، إلا أن المنطق كان يحتم عليها التصرف كطبيبة محترمة وقورة .. أسرعت نادية إنهاء الكشف للتخلص من الموقف

— فعلاً فيه جفاف شديد.. والمهبل عندك ضيق شوية .. وده اللي بيسبب الألم والتقلصات .. هاكتبلك موسع للمهبل

اندفع الزوج بفظاظة، ومد يده يفتح إحدى فلقتي طيز زوجته بلهفة ليظهر شرجها الضيق وقال بنبرة رجاء

— وده كمان والنبي يا دكتورة .. اكتبيلها حاجة توسعه .. الخمسة بتاعتها ضيقة أوي ومش بتستحمل ادخله فيها

قالها ومد إصبعه، بحركة همجية، غرسه في فتحة شرج زوجته أمام نادية.

تأوهت الزوجة بألم مكتوم .. آه

أشاحت تادية بوجهها تداري ابتسامتها، ثم زفرت متأففة وهي تسمعه يقول

— أنا عايز دهان يوسع المسائل.. يخلي الخمسة الضيقة دي تسيب خالص.. عشان لما أدخل، أدخل في السالك.. وأحس إن معايا نتاية بجد.. فاهماني طبعاً يا دكتورة؟

كانت نادية تصارع كبت ضحكاتها وتتقمص دور الطبيبة الرصينة،كلماته، نظراته لطيزها، طريقته في وصف الجنس الشرجي..جعلها تشعر بالإثارة

أنهت نادية الفحص، وخلعت القفاز وهي تقول

— طيب.. طيب يا أستاذ.. هكتبلكم العلاج اللازم.

خرجت نادية من خلف الستارة، بينما الزوج يتبعها بخطوات ثقيلة، وعيناه مثبتتان على اهتزاز طيزها تحت البالطو بشهوة

جلست نادية خلف المكتب،وأخرجت دفتر الروشتات، وأمسكت القلم

جلس الزوجان أمامها

— اكتبي يا دكتورة.. اكتبي اللي يخلي المقفول يسلك

بدأت نادية تكتب

R/ GTN Rectal Ointment

قالت بصوت متحشرج وهي تتجنب النظر إليه

— ده دهان شرجي.. هيستخدم مرتين في اليوم

قاطعها الزوج بخبث

— ده بيعمل إيه يا دكتورة؟.. بيوسع السكة؟

نادية وهي تبتلع ريقها

— ده بيرخي عضلات الشرج.. بيقلل الانقباض عشان الألم يروح.. ويساعد على التوسيع تدريجياً.

ضحك الزوج ضحكة قصيرة

— أيوه كده.. **** يكرمك يا دكتورة.

أكملت نادية الكتابة

R/ Premarin Vaginal Cream

دهان مهبلي قبل النوم يومياً لمدة شهر

R/ K-Y Jelly

— وده كريم مهبلي قبل النوم.. عشان يعالج الجفاف ويزود الإفرازات الطبيعية.. ومعاه جيل مزلق وقت الجماع.

علق الزوج وهو ينظر لزوجته المنكسرة ثم لنادية

— ياريت يا دكتورة مراتي تبقى زي الستات اللي بنشوفهم.. بيبقوا غرقانين ميه.

R/ Flibanserin Tab

كتبت الصنف الأخير بيد أثقل

— ودي أقراص.. حبة كل يوم بالليل لمدة 3 شهور.. ده كورس كامل.

سألها بفضول وقح

— دي فياجرا حريمي يعني؟.. هتهيجها؟

ردت نادية باختصار طبي صارم تحاول به إنهاء جلسة الكشف

— دي بتشتغل على المخ.. بتعالج البرود الجنسي وتزود الرغبة عند السيدات.. بس لازم تستمر عليها فترة.

قطعت الروشتة من الدفتر، ومدت يدها بها إليه.

مد الزوج يده، وتعمّد أن تلامس أصابعه أصابع نادية الناعمة لحظة استلام الروشتة. سحبت نادية يدها بسرعة

أمسك الزوج الروشتة وقبلها بسخرية، ثم نظر لنادية

— تسلم إيدك يا دكتورة.. ولو العلاج جاب نتيجة، هابعتلك زباين بالهبل

سحب زوجته من ذراعها، وغادر العيادة، تاركاً الباب مفتوحاً خلفه، وتاركاً نادية تغرق في الضحك، لكنها سرعان ما شردت قليلاً.. لقد حدث المحظور. الشاشة التي كانت تفصل عالم سكس زون عن عالم الدكتورة نادية قد كُسرت.

الجمهور دخل العيادة. العيون التي كانت تتخيلها خلف الكاميرا، أصبحت الآن أمامها، وتلاحظ تشابه الأجساد وطريقة المشية بين الدكتورة نادية والمعلمة توحة

**************************

كانت الساعة تشير للعاشرة مساءاً. نادية ما زالت في العيادة، وعمر وسلمى قررا قضاء سهرة زوجية خاصة في المطبخ لإعداد العشاء.

صوت كاظم الساهر يصدح من سماعة الموبايل

كانت سلمى ترتدي هووت شورت جينز قصير جداً يكشف عن نصف مؤخرتها المكورة، وبادي أبيض بحمالات رفيعة يلتصق بصدرها الذي يهتز مع كل حركة.

كانت تقف أمام البوتاجاز، تقلب صلصة المكرونة بملعقة خشبية، وهي ترقص وتلف وسطها بحركات احترافية، تتمايل بطيزها يميناً ويساراً مع الإيقاع، وتغني بصوت عالي ضاحك

— زيديني عشقاً زيديني .. يا أحلى نوبات جنوني

كان عمر يجلس على رخامة المطبخ، يرتدي بنطلون تريننج مريح وعاري الصدر، يراقب زوجته الشقية وهي ترقص له. كان يقطع الخيار للسلطة، لكن عينيه كانتا تأكلان جسد سلمى أكثر من الخيار.

ضحكت سلمى وهي تلتفت له، وغمزت بطرف عينها

— سرحان في السلطة ولا في البطاطا ؟قالتها وخبطت بيدها على طيزها وتابعت

— بقالنا كتير ما عملناش سكس لوحدنا يا عمر.. من غير نادية.. وحشني أيام ما كنا لوحدنا.

قفز عمر من فوق الرخامة، واقترب منها وهي تعود لتقليب الصلصة، وحاصرها بينه وبين البوتاجاز. وهو يقلد كاظم ويغني في أذن سلمى

— يا أحلى امرأة بين نساء الكون… أحبيني

يا من أحببتك حتى احترق الحب… أحبيني

دفن وجهه في عنقها من الخلف، وشم رائحتها بعمق. كانت رائحة سلمى مميزة مزيج من عطر فيكتوريا سيكريت، ورائحة جسدها المثيرة، ناتجة عن الرقص وحرارة المطبخ.

همس عمر وهو يعض شحمة أذنها

— فاكره ذكريات الأغنية دي أيام خطوبتنا

ضحكت سلمى

— ودي حاجة تتنسي ؟ .. كنا بنرقص سلو عليها وبعدها تهري طيزي نيك

نزلت يده لتقبض على طيزها من فوق الهوت شورت، وسحبه لأسفل قليلاً ليكشف عن شق طيزها

— طيزك دي من يوم ما عرفتك وهي مجننة أهلي

جثا عمر على ركبتيه خلفها، بينما هي مستمرة في تقليب الطعام وتدندن مع الأغنية.

دفن أنفه في شق طيزها، وسحب نفساً طويلاً كأنه يتعاطى مخدرات

— أححح.. ريحة طيزك دي بتعملي دماغ أعلى من الحشيش.

ضحكت سلمى بصوت خليع، وفتحت ساقيها أكثر لتمنحه مساحة أكبر

— من زمان بقولك هعبيها في أزايز وابيعها لك

باعد عمر بيديه بين فلقتي طيزها أكثر ، ومد لسانه، وبدأ يلحس الجلد الناعم بين فخذيها من الخلف، ثم صعد بلسانه ليمسح شق مؤخرتها بحرفية، وصولاً إلى فتحة شرجها

ارتعشت سلمى، وتركت الملعقة في الحلة، واستندت بكفيها على حافة البوتاجاز

— آه يا عمر .. لسانك حلو أوي في الحتة دي .. بيخلي جسمي يسيب خالص

بيد خبيرة، مد عمر يده من الأمام، ليداعب بظرها المنتفخ من تحت قماش الشورت الضيق، بينما يده الأخرى تسللت للخلف.

بلل إصبعه الأوسط من لعابه، ودفعه ببطء داخل فتحة شرجها الضيقة.

شهقت سلمى شهقة لذة ممزوجة بالمفاجأة

— آآآه

دفعت طيزها تجاه وجهه أكثر وهي تمسك بأصبعه وتدفعه لداخل طيزها أعمق

— دخل صباعك في طيزي جوه

زاد عمر من وتيرة اللحس والبعبصة. لسانه يعبث بفتحة شرجها وما حولها، وإصبعه يخرج ويدخل بإيقاع متناغم مع موسيقى أغاني كاظم المتتالية

قالت سلمى بصوت لاهث، وهي تنظر للسقف وتستمتع بكل لحظة

— أنا بحب ده أكتر من النيك.. ده مزاج عالي .. ده كيف.

أثارت كلماتها رجولة عمر وتحديه، فزاد من سرعة لسانه وحركة إصبعه، كأنه يريد أن يثبت لها أن لسانه وحده قادر على إيصالها للنشوة.

خلعت سلمى الهوت شورت وصعدت تجلس على رخامة المطبخ .. باعدت بين فخذيها وفتحت شفرات كسها لعمر ، الذي انهال يلحس كسها بسرعة ونهم، بينما أصبعه داخل طيزها، وهي مستلذة مستمتعة ترتعش ، وإفرازات كسها تنهمر

سلمى تصرخ بصوت مكتوم وهي تضرب الرخامة بيدها

— هجيبهم.. هجيبهم يا عمر... دخل لسانك في كسي.. آآآآآه

انتفض جسدها.. في لحظة الأورجازم العنيف، حيث كانت سلمى ترتعش بين يدي عمر وفمه، وفخذاها يرتجان بعنف..

انفتح باب الشقة فجأة.

دخلت نادية، منهكة، بملابسها السوداء، وترمي حقيبتها على الكنبة.

سمعت الموسيقى العالية والآهات القادمة من المطبخ.

مشت ببطء، لترتسم على وجهها ابتسامة تعب ممزوجة بشهوة.

وقفت نادية عند عتبة المطبخ، عيناها تلمعان ببريق يجمع بين الإرهاق والشهوة، كانت سلمى تجلس نصف جالسة على الرخامة، الجزء العلوي من جسدها ما زال مغطى بالـ بادي الأبيض الذي ابتل بالعرق والتصق بصدرها، بينما نصفها السفلي عاري تماماً. ساقاها متباعدتان بإهمال لذيذ، وكسها الحليق الوردي يلمع تحت ضوء المطبخ، مبللاً بسوائل الشهوة ولعاب عمر، وفتحة شرجها المتوردة تبدو متسعة قليلاً وآثار بعبصة عمر واضحة عليها.

كان عمر يقف بين فخذي سلمى، يلهث، وصدره يعلو ويهبط .. ضحكت نادية بصوت مبحوح، وهي تخلع حذاءها بكعب قدمها الأخرى

— كده من غيري يا أندال؟

ابتسم عمر وهو يمسح عرقه

— كنا بنسخن لحد ما تيجي يا نودي

سألت نادية وهي تتلفت تجاه غرفة جنى

— وجنى نايمة ؟

ردت سلمى بصوت مبحوح من أثر النشوة

— نامت من بدري.. ما تقلقيش، واخدة دوا الحساسية وهتنام للصبح.

تحركت نادية بسرعة، وذهبت لغرفة ابنتها. ألقت نظرة سريعة .. الملاك الصغير نائم في سكون، وأغلقت الباب بهدوء.

عادت للمطبخ وهي تفك أزرار بلوزتها السوداء بحركات سريعة ومتوترة، كأن الملابس تحرق جلدها. ألقت البلوزة، ثم البنطلون، ثم الملابس الداخلية، لتصبح عارية تماماً، جسدها المكتنز الأبيض يسطع وسط المطبخ.

لم تنطق بكلمة، بل جثت على ركبتيها فوراً أمام عمر.

أمسكت زبره

— وحشتني يا جنرال.. الزبون اللي في العيادة النهاردة هيجني.

أطبقت بشفتيها المكتنزتين على زبره، وبدأت تمتصه بنهم وشراهة واحترافية عاهرة بورنو، لسانها يداعب الرأس الحساسة، ويدها تعتصر الخصيتين. كان مصاً عميقاً، يخرج أصواتاً مبللة مثيرة، جعلت عمر يرجع برأسه للخلف ويئن

— آآآه يا نودي.. انتي دكتورة في المص

بعد دقائق من المص العنيف، وزبر عمر قد تحول لجلمود صخر سحبت نادية فمها، وقفت، واستدارت لتواجه الرخامة بجوار سلمى.

انحنت بجذعها للأمام، واستندت بمرفقيها على الرخامة، ورفعت طيزها الضخمة عالياً في وضع الدوجي، وقامت بـ نصب ظهرها بمهارة، لتبرز فلقتا طيزها بشكل مغري لا يقاوم، نفس الهزة والشكل الذي أثار جنون الزبون في العيادة.

نظرت للخلف لعمر، وقالت بصوت مليء بالتحدي والشبق

— شايف طيزي يا عمر؟.. الزبون قالي الخلفية دي شبه بتاعة توحة

عمر مندهشاً وزبره يعبر فتحة كس نادية المبتل من فرط الشهوة

— ده بجد ؟ .. حد اتعرف عليكي في العيادة ؟

نادية تشهق

— آآآآه .. نيكني يا عمر .. أنا راجعة هيجانة أوي

سألت سلمى بدهشة وهي تتضع اللمسات الأخيرة على طعام العشاء

— ده إزاي ده ؟

بدأ عمر يتحرك بداخلها بعنف وقوة، صوت ارتطام حوضه بطيز نادية يملأ المطبخ

نادية وهي تصرخ وتدفع طيزها للخلف لتستقبله أعمق تقول وسط لهاثها

— راجل جايب مراته تكشف .. وعينه ما نزلتش عن بزازي وطيزي ، وقالي إن جسمي شبه توحة بتاعة سكس زون

قالتها وصرخت بصوت متحشرج

— هجيبهم.. هجيبهم يا عمر

تشنج جسد نادية، وعضت على ذراعها لكي لا تصرخ وتوقظ جنى، ويندفع ماؤها من فرط هيجانها على بلاط المطبخ، بينما عمر زاد من سرعته، ليقذف منيه في أعماقها، وجسده يتشنج من اللذة

سقط عمر فوق ظهرها، وانسحقت بزازها على الرخامة الباردة، يلهثون، ومتشابكين في طقسهم الخاص جداً، حيث لا فرق بين المطبخ وغرفة النوم، ولا بين الدكتورة والعاهرة.

ارتدى الثلاثة ملابس خفيفة مريحة عمر بـ تيشيرت وشورت، ونادية وسلمى بـ كاش مايوه منزلي

تحلقت العائلة حول طاولة السفرة الصغيرة في الصالة

كان الجو يحمل خمول ما بعد الجنس، ممزوجاً بجوع حقيقي بعد المجهود العنيف.

بدأت نادية تغرف الطعام في الأطباق، وهي ما تزال تشعر بآثار عمر بداخلها، وقالت بصوت هادئ، وكأنها تستعيد شريط اليوم

— تصدق يا عمر.. الراجل بتاع النهاردة ده قلقني بجد.. حسيت إننا في يوم ممكن نتكشف

تنهد عمر وهو يبتلع الطعام

— إحنا مكشوفين من زمان

تجمدت نظرات سلمى لعمر بفزع وتوقفت عن مضغ قطعة اللحم، بينما سعلت نادية، وناولها عمر كوب الماء

ساد الصمت للحظة.

تابع عمر بصوت منخفض

— من فترة.. جاتلي واحدة المكتب.. اسمها شهد.

سألته سلمى بفضول

— مين شهد دي؟

تابع عمر وهو يواصل الأكل

— مرسال.. جاية من طرف ناس تقيلة في البلد.. أمن الدولة.

شهقت نادية، وسقطت الشوكة من يد سلمى على الطبق محدثة رنيناً مزعجاً.

نادية بصوت مرتعش

— أمن الدولة؟.. وعارفينك؟

عمر ببرود

— عارفين كلنا.. بالاسم والعنوان والملف الكامل.. شهد دي جت وقالتلي بالحرف أنتوا تحت عنينا.. ومكملين برضانا.

انفعلت سلمى، ووجهها يحمر غضباً وخوفاً

— ومقلتلناش ليه وقتها يا عمر؟.. مخبي علينا مصيبة زي دي ليه؟

حاولت نادية تهدئتها، لكنها نظرت لعمر بعتاب

— سلمى عندها حق.. ده مش سر يتخبى.. ده حياتنا ومستقبلنا.

دافع عمر عن نفسه بهدوء، وهو يشبك أصابعه على الطاولة

— ماكنتش عايز أرعبكم ع الفاضي.. كنت بحاول أفهم أبعاد اللعبة الأول.. هما مش عايزين يقبضوا علينا دلوقتي.. هما عايزين يستغلونا.

شرح لهم الاتفاق الحماية مقابل 50% من الدخل وتوجيه الفيديوهات سياسياً لضرب الإخوان وتلميع النظام.

قال عمر بمرارة

— إحنا بقينا كلاب حراسة ليهم.. بنعملهم الشغل الوسخ اللي الإعلام الرسمي ميعرفش يعمله.. بنخاطب الغريزة عند الناس عشان نمرر رسايلهم.

نظرت نادية لطبقها وقد فقدت شهيتها تماماً

— وبعدين؟.. هنفضل كده لحد إمتى؟.. لحد ما يتحرق كارتنا؟

رد عمر بنظرة واقعية قاسية

— بالضبط.. في اللحظة اللي يحسوا إنهم خلاص خدوا الغرض .. مش هيرحمونا.. هيقدمونا كبش فداء للرأي العام.. قضية آداب كبرى تلهي الناس عن أي مصيبة تانية.

ساد صمت ثقيل، أثقل من صمت الموت.

أدرك الثلاثة أنهم يرقصون على حافة هاوية، وأن المتعة والمال والسلطة التي يملكونها الآن هي مجرد إعارة مؤقتة من وحش أكبر.

كسر عمر الصمت بصوت حازم، وكأنه يعلن خطة حرب

— عشان كده.. أنا بدأت أعمل حسابي لليوم الأسود ده.

نظر لهما بتركيز

— مفيش مليم بيفضل في مصر.. كل الدولارات اللي بتدخل من الموقع، وكل اللي بنملكه، بيتحول دلوقتي برة مصر.. على حسابات أوف شور متأمنة.

سألته سلمى

— إزاي؟.. البنوك مراقبة.

عمر

— مش عن طريق بنوك.. عن طريق سماسرة.. ناس شغلهم غسيل الأموال وتهريبها.. بياخدوا نسبة كبيرة.. بس مش مهم.. المهم إن الفلوس بتوصل برة.

أمسك يد نادية ويد سلمى وضغط عليهما بقوة، وكأنه يجدد عهد العصابة

— إحنا هنكمل لعب معاهم.. هنمثل دور الخدامين المطيعين.. بس عنينا على الباب.. وفي اللحظة المناسبة، قبل ما الغدر يطولنا.. هنكون برة البلد دي.. بفلوسنا وكرامتنا.

تلاقت النظرات، التي تتفق أن سكس زون لم يعد مجرد موقع جنسي، بل أداة يملكها النظام

بينما كان الصمت يغلف مائدة العشاء في شقة الزمالك بعد حديث الهروب، اهتز هاتف عمر الموضوع بجوار طبقه، معلناً عن اتصال بصوت رنين مميز. نظر عمر للشاشة، فقرأ الاسم شهد.

رفع عينيه لنادية وسلمى، وقال بابتسامة صفراء

— أهي جت على السيرة

فتح الخط، وفتح مكبر الصوت ليسمع الجميع، بينما نادية وسلمى تحبسان أنفاسهما.

جاء صوت شهد من الطرف الآخر، ناعماً، يحمل بحة غرف النوم

— مساء الخير يا جنرال

عمر بنبرة رسمية حذرة

— مساء النور يا مدام شهد

ضحكت شهد ضحكة خليعة قصيرة

— أنا بحييك على فيديو كوز اللانشون.. فيديو عبقري.. وصلتوا الرسالة صح.. أحزاب جبهة الإنقاذ دي ناس طرية بتوع لانشون.. والبلد عايزة دكر بجد ومافيش غيره.

صمتت لحظة ثم أضافت بنبرة مائعة

— والمعلمة توحة.. دي جامدة أوي ؟..خلت نص البلد يضرب عشرة عليها.. برافو.

ثم تابعت بنبرة عملية بحتة

— التحويل البنكي وصل يا متر.. كله تمام.. مستنيين الفيديو الجاي

عمر بنبرة جادة

— أنا تحت أمركم يا افندم

شهد تضحك

— وعشان إنت مطيع وملتزم معانا .. إنت معزوم على حفلة ما بيحضرهاش غير الناس التقيلة .. وهتجيب معاك مراتك وأختها .. أني نفسي أتعرف على توحة أوي .. هابعتلك اللوكيشن والميعاد .. سي يو يا متر

أغلق عمر الخط، ونظر لنادية وسلمى

— شكلنا داخلين في ليلة كبيرة أوي


***************************

على الطرف الآخر، في فيلا شهد الفاخرة، أغلق وليد عبد العظيم الهاتف الذي كانت شهد تتحدث منه عبر مكبر الصوت، وألقاه بجواره على السرير.

كان وليد يجلس نصف عاري، يستند بظهره العريض إلى الوسائد الوثيرة، ويدخن سيجارة حشيش فاخر ، بينما شهد تجلس بجواره عارية تماماً، جسدها المكتنز يلمع تحت ضوء الأباجورة الخافت.

نفث وليد الدخان بسخرية وأعطى السيجارة لشهد لتشاركه التدخين، وقال بصوت أجش

— الواد ده وفريقه خلاص بقوا لعبة في إيدنا.. الأمن كل اللي يهمه إن سيناريوهات الفيديوهات تخدم المرحلة.. تلمع الجيش وتفضح الإخوان والنشطاء.

ضحك بخبث وهو ينظر لشهد وهي تسحب نفس الحشيش

— إنما لعبة الفلوس دي لعبتي أنا.. الواد فاكر نفسه ذكي وبيخرج فلوسه بره مصر عشان يهرب..ما يعرفش إن سماسرة غسيل الأموال اللي بيحولولوا الفلوس دول.. بتوعنا إحنا.. شغالين لحسابنا.

اتسعت عينا شهد بانبهار حقيقي، وهي تملس على صدره العاري

— يا ابن اللعيبة.. يعني هو بيحوشلك بره؟

وليد بزهو

— بالضبط.. هو بيحول الفلوس من جيبه اليمين لجيبنا الشمال

قالت شهد وهي تنفث الدخان وتعطيه السيجارة

— أنت أستاذ ومدرسة يا باشا.. دماغك دي ألماظ.

تحركت غرائز وليد السادية مع شعوره بالسيطرة المطلقة. جذب شهد من شعرها بعنف، وقرب وجهها من فخذه

حاول أن يقلبها على بطنها ليمارس الجنس الشرجي المفضل لديه، لكن شهد قاومته بنعومة، ونظرت له بنظرة رجاء وانكسار مصطنع

— بلاش طيزي النهاردة

تأوهت وهي تمسك طيزها

— وارمة من المرة اللي فاتت ومش مستحملة.. سيبني أنا هعملك مساج وأدلعك بطريقتي

استسلم وليد لطلبها، فمددت جسده المعضل على السرير. سكبت شهد زيتاً عطرياً دافئاً على يدها، وبدأت تدلك عضلات ظهره ومؤخرته بحرفية عالية، ثم انزلقت بجسدها العاري لتستقر بين فخذيه. التهمت قضيبه في فمها، تمصه بعمق وخبرة عاهرة محترفة، بينما يداها تباعدان بين فلقتي مؤخرته المشعرة. وبحركة جريئة، دفنت وجهها في مؤخرته، وبدأت تلعق فتحة شرجه بلسانها الرطب، تدور حول الحلقة المنقبضة وتدفع لسانها داخلها، لتمنحه لذة الريمينج المذلة التي يعشقها رجل السلطة وليد جاعلة إياه يئن بصوت مكتوم وهو يضغط على رأسها ليزيد من التصاق وجهها بمؤخرته.

بعد دقائق. اعتدل وليد، لتواصل شهد بمص زبره ولحس خصيتيه حتى قذف في فمها .. ابتلعت منيه ولحست كل ما علق بزبره وهي تنظر في عينيه لتمنحه أحد مشاهده المفضلة

هدأ وحش وليد قليلاً ، ونظر لشهد التي كانت تمسح فمها بظهر يدها، وقال وهو يستعيد تركيزه العملي

— اسمعي يا شهد.. يوم الخميس الجاي حفلة فيلا السخنة.. حفلة تقيلة.. رجال أعمال كبار، وناس من الحزب القديم والجديد.. غمز لها.. ناس بتدفع بالدولار وبتحب اللحم البلدي.

أشار لها بجدية

— عاوز عمر والشراميط مراته وأختها يشاركوا في الحفلة

ابتسمت شهد

— علم وينفذ يا باشا.. هخليهم يمتعوا البهوات.. توحة لوحدها هتعمل أحلى شغل.

الجمهورية ج ١٣ و الرابع من السلسلة الثانية

كانت سيارة الـ لاند كروزر السوداء تشق طريق القطامية - العين السخنة كأنها رصاصة في قلب الليل. بداخلها، ساد صمت متوتر بين الثلاثة. عمر يقود بتركيز، يرتدي قميصاً كتانياً أبيض وبنطلوناً بيج سمارت كاجوال، وبجانبه سلمى في فستان سهرة قصير مكشوف الظهر، وفي الخلف تجلس نادية بجمبسوت أسود أنيق يبرز تضاريس جسدها بوقار خادع.

كانوا يتوقعون حفل عشاء، تعارفاً رسمياً، ربما بعض المجاملات مع رجال أعمال ببدلات رسمية ونساء بفساتين سواريه.

لكن ما كان ينتظرهم خلف أسوار فيلا تلال السخنة كان شيئاً آخر تماماً.

توقفت السيارة أمام البوابة الضخمة. حرس خاص ببدلات سوداء وأجهزة لاسلكي فحصوا الدعوات بصمت، ثم فتحوا البوابة الحديدية ببطء، وكأنهم يفتحون باباً لعالم سفلي.

بمجرد أن عبروا الممر الحجري الطويل المحاط بأشجار النخيل والإضاءة الخافتة، ووصلوا إلى منطقة الحديقة الخلفية المطلة على البحر مباشرة، صفعهم المشهد. كانت حفلة جنسية ع المكشوف

الإضاءة حول حمام السباحة الإنفينيتي كانت زرقاء وبنفسجية خافتة، تعطي للأجساد العارية لوناً شمعياً مثيراً. موسيقى ديب هاوس ناعمة تصدح في الخلفية، تمتزج بصوت تلاطم أمواج البحر، وصوت آخر أكثر وحشية.. صوت الآهات، واللهاث، وارتطام الأجساد

توقف عمر في مكانه، وتسمرت سلمى ونادية خلفه.

لم يكن هناك بدلات رسمية، ولا فساتين.

الحضور،رجال أعمال ونواب، وسيدات مرافقة، كانوا شبه عرايا، أو عرايا تماماً.

لقد خلعوا مناصبهم وألقابهم عند البوابة، وارتدوا فقط غريزتهم.

في الحديقة الشاسعة، توزعت بؤر المتعة .. على حافة المسبح رجل ستيني، شعره مصبوغ بالأسود الفاحم، وجسده مترهل، يجلس على الشيزلونج، ممسكاً بكأس ويسكي فاخر. وعند قدميه، كانت تجثو فتاتان في مقتبل العشرين، عاريتان تماماً. إحداهما تلعق أصابع قدميه بخضوع تام، والأخرى تدفن وجهها بين فخذيه المترهلين، تمتص زبره الرخو بإحتراف، محاولة بعث الحياة فيه، بينما هو يمسح على شعرها بلامبالاة وكأنه يداعب قطة أليفة، ويتحدث في هاتفه المحمول

في المياه الدافئة، كانت هناك مجموعة متشابكة. ثلاثة رجال ضخام الجثة، يحيطون بامرأة فاتنة الجمال. كانت المرأة تضحك بصوت عالي وهي عارية الصدر، بينما يحملها أحد الرجال من خصرها، والآخر يداعب نهدها الأيسر بفمه، والثالث يغوص تحت الماء، وتظهر فقاعات الهواء حولها لتدل على ما يفعله بين فخذيها تحت السطح. كانت تبدو كحورية بحر وقعت في أسر قراصنة، لكنها مستمتعة بالأسر.

تحت أشجار النخيل المنطقة المظلمة، في الظلال، كانت هناك حركة عنيفة. شاب مفتول العضلات يبدو كمدرب جيم أو حارس شخصي تم استئجاره للمتعة يمارس الجنس مع سيدة أربعينية ممتلئة القوام. كان يسندها على جذع النخلة، ويرفع ساقها عالياً، ويدقها بعنف وحشية، بينما هي تصرخ بصوت مكتوم وتغرز أظافرها في ظهره العاري، تفريغاً لكبت سنوات من الزواج الرسمي البارد.

وبينما الثلاثة عمر، ونادية، وسلمى يقفون مذهولين، يحاولون استيعاب أن هؤلاء هم أسياد البلد، شقت شهد الزحام واتجهت نحوهم.

كانت شهد ترتدي روب حريري شفاف يظهر تحته طقم لانجيري أحمر ناري، وفي يدها كأس شمبانيا.

اقتربت منهم بابتسامة المدام التي تدير السيرك، وقبلت عمر في وجنته، ثم سلمى ونادية

— أهلاً بالجنرال.. أهلاً بفريق الأحلام.. نورتوا الحفلة

عمر، وهو يحاول استجماع ثباته الانفعالي، أشار برأسه للمشهد حولهم

— إحنا كنا فاكرينها حفلة تعارف يا مدام شهد.. مش حفلة جنس جماعي.

ضحكت شهد بصوت رنان، وأشارت بكأسها لرجل أعمال معروف يمارس الجنس الفموي مع فتاة شقراء بجوار البار

— ما هو ده التعارف عندنا يا عمر.. الصفقات الكبيرة مابتتمش في مكاتب مكيفة.. بتتم هنا.. لما الباشا يقلع ويبقى على حقيقته، والشهوة تجمعه بشريكه.. الثقة بتتبني.

اقتربت من نادية، وتفحصت جمبسوتها المحتشم بسخرية، ومدت يدها لتلامس خصر نادية المكتنز

— وبعدين أنتوا جايين قافشين كده ليه؟.. فكوا.. المكان هنا ملوش قوانين غير قانون واحد.. استمتع.. مفيش ألقاب، مفيش عيب.. فيه بس متعة.

نظرت سلمى لنادية، وبريق الإثارة بدأ يطغى على الخوف في عينيها. الجو العام، رائحة العطور المختلطة برائحة البحر والمني، أصوات الآهات الصريحة.. كل هذا كان مخدراً قوياً يسري في العروق.

صفقت شهد بيدها، لتقترب خادمتان عاريتان الأثداء ، وحول خصرهما مآزر صغيرة، تحملان صينية فضية عليها كؤوس شامبانيا مثلجة ومناشف بيضاء صغيرة.

أخذت شهد كأساً، وناولته لـ عمر، ثم لـ سلمى ونادية، وقالت بابتسامة خبيثة وهي تلامس يد عمر

— اشرب يا جنرال.. الشامبانيا هنا مش عشان نسكر.. دي عشان نعرف نستمتع

تجرع عمر الكأس دفعة واحدة، وكأنه يتجرع الشجاعة، بينما كانت عيون سلمى ونادية تدوران في المكان بذهول ممزوج بفضول قاتل. لقد بدأ سم المكان يسري في عروقهم.

الهواء كان مشبعاً بالجنس والشهوة

أخذتهم شهد في جولة وسط الحديقة، كمرشد سياحي في متحف الرذيلة.

كانت الحديقة مقسمة إلى مناطق نفوذ جنسية، كل منطقة لها طقوسها وروادها

على طاولة البار الرخامية الطويلة، كان يجلس رجل أعمال، صاحب توكيلات سيارات، بكرشه الضخم الذي يتدلى فوق المايوه. كان يمسك سيجاراً كوبياً بيد، وباليد الأخرى يمسك مؤخرة فتاة عشرينية نحيلة، ترتدي فقط كعب عالي وعقداً ماسياً حول عنقها.

كانت الفتاة منحنية أمامه، ظهرها للبار، ورجل آخر يبدو كعضو برلمان شاب يقف خلفها، ينيكها من الخلف. كان يضرب طيزها ببطنه المسطح بإيقاع منتظم، بينما هي تصرخ وتتأوه، وتميل لتلعق حلمة رجل الأعمال الجالس أمامها.

همست شهد لعمر وهي تشير لهم

— شايف الباشا اللي قاعد؟.. ده بيخلص رخصة استيراد مع سيادة النائب.. والبت دي هي الختم اللي بيمضوا بيه العقود.

منطقة الشيزلونج ..تحت مظلة خشبية أنيقة، كان هناك زوجان في الأربعينيات. الزوج طبيب تجميل شهير كان يجلس مسترخياً، يشاهد زوجته سيدة راقية وهي تمارس الجنس مع شاب أسمر مفتول العضلات يبدو كمدرب سباحة.

كان الشاب ينام على ظهره، والزوجة تعتليه، تقفز فوق قضيبه بجنون، وصدرها المكتنز يرتج لأعلى ولأسفل، وهي تصرخ

— أيوه.. افشخني.. جوزي مش بيعرف ينيكني زيك.

بينما الزوج يصور المشهد بهاتفه، ويدلك زبره ببرود، مستمتعاً بإذلال رجولته.

علقت سلمى وهي تعض شفتها

— يا نهار أسود.. ده الدكتور فلان.. أنا كنت لسه عنده في العيادة

ضحكت شهد

— هنا مفيش دكاترة يا لولو.. هنا فيه قرون بتتركب بمزاج أصحابها.

في ركن معزول، تحيط به أشجار كثيفة، كان هناك مشهد أكثر وحشية.

رجل ضخم، يرتدي قناعاً جلدياً أسود، يمسك بـ كرباج صغير، وأمامه ثلاث نساء عاريات تماماً، يزحفن على أيديهن وأرجلهن كالكللابب.

كان يلسع مؤخراتهن بالكرباج، فتصرخ الواحدة تلو الأخرى، ثم يعطي الأمر بوسوا الجزمة. فيتسابقن لتقبيل حذائه الجلدي اللامع.

نادية، التي كانت تراقب المشهد باهتمام، شعرت بقشعريرة تسري في جسدها المازوخي الخفي. هذا المشهد لمس وتراً حساساً بداخل توحة.

وصلوا إلى منتصف الحديقة، حيث كانت الأنظار بدأت تتجه إليهم. الضيوف الجدد دائماً ما يثيرون شهية القدامى.

وقفت شهد أمامهم، ونظرت لملابسهم بسخرية

— كفاية فرجة.. أنتوا بقيتوا شواذ وسط الحفلة.. الكل هنا عريان.. والكل هنا بيستمتع.. وأنتو لسه بهدومكم

اقتربت شهد من سلمى. مدّت يدها وداعبت حمالة فستان سلمى المكشوف الظهر، ونظرت لجسد نادية المحبوس داخل الجمبسوت الأسود

— ليه الجمال ده يتدارى.. الناس اللي هنا بتشم ريحة الجديد.. وأنتوا ريحتكم ريحة صيد طازة لسه متغلف.

نظر عمر حوله. كانت العيون تتجه إليهم فعلاً.

الضيوف القدامى العرايا ينظرون لهؤلاء الثلاثة المحتشمين نظرة الذئب للحمل. التناقض بين عري الجميع وملابس عمر ونادية وسلمى، جعلهم أكثر إثارة، وأكثر استهدافاً.

كانوا الفاكهة المحرمة التي لم يتم تقشيرها بعد.
همست سلمى لعمر وهي تلتصق بظهره
— عمر.. الناس بتبصلنا.. أنا خايفة.

رد عمر بصوت يحاول أن يكون ثابتاً

— إحنا ضيوف يا سلمى.. محدش يقدر يقربلنا غصب.. إحنا نتفرج ونمشي.

لم يكن يعلم أن قانون الفرجة هنا غير مسموح به، وأن ضريبة الدخول هي المشاركة.

تركتهم شهد وذهبت لتصافح أحد الضيوف، تاركة إياهم بملابسهم وسط طوفان من العري، هدفاً واضحاً لأي صياد يجرؤ على الاقتراب.

بينما كانوا يقفون وسط هذا الكرنفال العاري، اقترب منهم رجل خمسيني، ضخم الجثة، بكرش يتدلى فوق مايوه ماركة عالمية، وفي يده سيجار كوبي وكأس ويسكي بلاك ليبل. كانت عيناه حمراوين من فرط السكر والشبق، ومسلطتان بوقاحة على جسد نادية المكتنز

لم يضيع الرجل وقتاً في المقدمات. مد يده الغليظة المليئة بالشعر، وقرص مؤخرة نادية، ثم مال عليها بأنفاسه الكحولية

— إيه الملبن ده يا بطل.. ما تيجي نطلع فوق في الروقان.. أنا حاجز سويت لوحدي.

تجمدت نادية، ونظرت لعمر بخوف.

تدخل عمر بسرعة، ووضع يده على صدر الرجل ليبعده برفق ولكن بحزم

— لا مؤاخذة يا باشا.. المدامات اللي معايا مش لكده.. إحنا ضيوف.

ضحك الرجل بسخرية، ونظر لعمر بسخرية

— كلنا هنا ضيوف وجايين نفصل ونروق

ثم أشار لنادية بإصرار وبكلمات ممطوطة من فرط السكر

— بقولك إيه.. أنا دافع اشتراك العضوية أد كده عشان أخد اللي يعجبني.. والحتة دي عجباني.

قبل أن يتطور الموقف، تدخلت شهد كالأفعى. سحبت الرجل من ذراعه بدلال، وهمست له بكلمات هدأت من روعه، وأشارت له إلى فتاة أخرى تنتظر، فغادر وهو يبرطم بكلمات نابية، بينما هرع المختصون بالأمن والمدربون على التعامل مع حالات السُكر المفرط كهذه ، للسيطرة على الموقف حتى لا يفسد الحفل

التفتت شهد إلى عمر، ووجهها خالي من الابتسامة هذه المرة. كانت نظرتها باردة، قاسية، نظرة القواد الذي يملك رقاب عبيده.

قالت بصوت منخفض، ولكنه حاد كالشفرة

— إيه اللي هببته ده يا عمر؟.. أنت فاكر نفسك فين؟.. في نادي الجزيرة؟

عمر بنبرة دفاعية

— الراجل كان بيمد إيده يا شهد.. وأنتي عارفة اتفاقنا.. إحنا بنصور، بننتج، بس .. مش دعارة.

ضحكت شهد ضحكة قصيرة، مليئة بالتهكم

— دعارة؟

تنهدت بملل

— الحفلة هنا للمتعة يا حبيبي.. وهتفرق إيه يعني؟.. ما الحريم بتوعك دول بيمارسوا الجنس مع الرجالة التانية في الفريق بتاعكم قدام الكاميرات.. ولا عشان ده تمثيل يبقى حلال، وهنا يبقى حرام؟

اقتربت منه حتى لامس صدرها العاري صدره، وقالت بنبرة تهديد صريح

— اسمع يا جنرال.. الفريق كله بتاعنا.. من أصغر عيل بيشيل إضاءة لحد توحة هانم.. أنتوا بتوعنا.. بتشاركوا في اللي نقولكم عليه.. مش بس فيديوهات سياسية.. لا.. وكمان ترفيه عن البهوات اللي حامينكم.

أشارت برأسها للفيلا المضاءة خلفهم، حيث يختبئ وليد في الظلال

— الباشا الكبير مبيحبش حد يكسرله كلمة.. والناس اللي هنا دي دافعة أرقام فلكية عشان يتبسطوا.. لو حد طلب حاجة، تتنفذ.. وإلا..

صمتت لتترك الخيال يكمل التهديد، ثم ختمت وهي تربت على خد نادية

— محدش غاصبكم.. بس افتكروا إن الستر اللي أنتوا فيه ده.. إحنا اللي ماسكينه.. وممكن نرفعه في ثانية.

تركتهم وغادرت لتتابع ضيوفاً آخرين، تاركة إياهم عرايا أمام الحقيقة.
نظر عمر لنادية وسلمى.
لم يكن هناك مفر. لقد تحولوا رسمياً من صناع بورنو إلى أدوات متعة لعلية القوم.

لكن الغريب.. أن نادية لم تكن تبكي.
كانت تنظر للرجل الذي **** بها منذ قليل، وهو يمارس الجنس مع فتاة أخرى، وعيناها تلمعان ببريق غريب. بريق الرغبة

همس عمر بصوت مبحوح

— إحنا في مصيدة.. بس مش فاهم ليه جابونا هنا ؟

ردت نادية بصوت ثابت، وهي تفك أزرار الـ الجمبسوت من الأسفل

— عشان نبقى أدوات في إيدهم .. ومين قالك إني متضايقة يا عمر؟

تدخلت سلمى

— واضح إنهم عاوزين نادية .. توحة واكلة دماغ نص الشعب وشهد واللي وراها عاوزين يدخلوها الليلة بتاعتهم

ابتسمت نادية ابتسامة توحة الماجنة وقالت

— المكان هنا يسحر.. والناس دي ريحتها فلوس وسلطة

نظرت لعمر بشبق

— أنا عايزة أجرب وسطهم.

وبدون مقدمات، سحبت نادية يد عمر، واتجهت نحو منطقة الشيزلونج.

هناك، كان يجلس رجل أعمال خليجي ومعه شريك مصري، يراقبان الجو بملل.

اقتربت نادية منهم بجرأة، وانحنت أمامهم وهي تعرض طيزها العارية للضوء الخافت، وقالت بصوت أنثوي خاضع

— مساء الخير يا بهوات.. تسمحوا نشاركم السهرة؟

لمعت عيون الرجال.

في دقائق، كانت نادية منحنية على حافة الشيزلونج، والرجل المصري بجسمه الرياضي رغم كبر سنه ينيكها من الخلف بقوة، يضرب طيزها بعنف أثار جنونها وجعلها تصرخ بآهات حقيقية
— آآآه يا كسي

بينما عمر وجد نفسه منخرطاً في حالة من الديوثية الراقية. كان يقف أمام نادية، يمسك يدها ويقبلها، بينما رجل آخر ينيكها، وسلمى تشارك الخليجي قبلات ساخنة على الجانب الآخر.

لم يكن اغتصاباً.

كان حفلة جنس جماعي برضاهم الكامل.
نادية شعرت بأنها ملكة يشتهيها أصحاب الملايين.

وعمر شعر بنشوة القواد الذي يملك أغلى فرسة في الحفلة وهو يشارك نيك الأخريات

وسلمى ذابت في أحضان الرجال

مستمتعين بإثارة ومتعة الجنس الجماعي الحقيقي، وليس تصوير أمام الكاميرات

انتهت الحفلة مع بزوغ الفجر.

عادوا للسيارة، منهكين، أجسادهم تحمل رائحة الجنس.

ساد الصمت في بداية الطريق، لا يسمع سوى صوت العجلات تنهب الأسفلت.

كسر عمر الصمت، وهو ينظر لنادية في المرآة الخلفية، وسأل بحذر

— أخباركم إيه؟.. حد ضايقكم بزيادة؟

ردت نادية وهي تسند رأسها على الزجاج، وعيناها مغمضتان بابتسامة راضية وضحكت بصوت ناعس

— دي كانت ليلة مختلفة وجديدة.. أنا كنت هايجة أوي واستمتعت جداً

التفتت لها سلمى من المقعد الأمامي

— أنا كمان يا نادية.. كانت تجربة جديدة وانبسطت

ضحك عمر، وقد زال عنه ثقل الكرامة المجروحة، ليحل محله منطق المصلحة

— ما كنتش أعرف إن معايا جوز لباوي أوي كده .. المهم إننا دخلنا الدايرة.. بقينا منهم وبنمسك عليهم ذلات زي ما بيمسكوا علينا.

*************************

بعد شهرين فقط من تلك الليلة الماجنة، تحولت فكرة مدحت الشيطانية إلى واقع ملموس في شارع هادئ بمنطقة حدائق الأهرام.

يافطة أنيقة باللونين الوردي والذهبي تحمل اسم سبا وبيوتي سنتر هبة.. للرقي والاستجمام للسيدات فقط.

من الخارج، يبدو المكان كأي صالون تجميل راقي .. واجهة زجاجية مغطاة بملصقات لنساء حسناوات، ورائحة زيوت المساج العطرية الأرجان واللافندر تفوح بمجرد فتح الباب الزجاجي.

لكن في الداخل، كان المكان عبارة عن مصيدة متقنة الصنع.

في الغرفة الخلفية الضيقة، المخصصة للإدارة، كان مدحت يجلس خلف مكتب خشبي صغير، وأمامه لاب توب ودفتر حسابات.

كان يدخن بشراهة، بينما أصابعه تطقطق على الكيبورد بسرعة. كان مدحت يدير كتيبة كاملة من الحسابات الوهمية على جروبات النساء المغلقة.

يكتب بصفة مدام سوسو .. يا بنات أنا جوزي كان هاملني، بس روحت سبا هبة عملت حمام مغربي وإزالة شعر، رجعت عروسة وجوزي مانامش طول الليل من الانبهار.

ثم يرد على نفسه بصفة أم فوفو أبوس إيدك ابعتيلي العنوان ع الخاص، أنا المكنة عندي ريحت وجوزي بيبص بره.

فُتح باب المكتب، ودخلت هبة.

كانت تبدو كـ مدام محترفة. ترتدي يونيفورم السبا عباءة قصيرة من الستان الأسود بحزام يلتف حول خصرها العريض، وصدرها المكتنز يكاد يفيض من فتحة الصدر . وجهها يلمع من آثار البخار، ومكياجها صارخ لكنه جذاب.

أغلقت الباب خلفها، ورمت رزمة من النقود على مكتب مدحت.

هبة بانتصار ونهجان خفيف

— عد يا سيدي.. دي حصيلة غسيل ومكواة وسمكرة ودوكو لثلاث زباين من بتوع الجروب.. الستات جاية ريقها ناشف

أمسك مدحت الفلوس، وبدأ يعدها، وعيناه تلمعان بشهوة المال

— أنا قولتلك الستات الهايجة دي منجم دهب.. بس ده القرش الحلال.. إحنا عايزين نفتح الدولاب.

أشار مدحت إلى دولاب معدني بني في زاوية الغرفة، مقفولة بقفل كبير.

قام من على كرسيه، وفتح القفل، ليظهر أرفف مكدسة بمنتجات مهربة لا تباع في الصيدليات نقاط سبانيش فلاي لتهييج النساء، وكريمات تضييق المهبل، ومزلقات بنكهات الفواكه، والأهم.. ألعاب جنسية سيليكونية هزازات بأحجام مختلفة تم تهريبها وسط شحنات مستحضرات تجميل صينية.

أمسك مدحت هزازاً سيليكونياً وردي اللون، بحجم قضيب ضخم، وشغله ليصدر صوتاً أزيزاً خافتاً، وقربه من وجه هبة وهو يبتسم بخبث

— شايفة الحتة دي؟.. دي جاية عليا بـ ميتين جنيه.. هتتباع للزباين الـ VIP بـ ألفين.. الست من دول جوزها بيسيبها ويدي ظهره وينام، فتاخد ده تحطه في كسها وتعيش خيالاتها.. وإحنا اللي بنقبض التمن.

أخذت هبة الهزاز من يده، ومررته على رقبتها وصدرها فوق الستان، مستمتعة بالذبذبات التي جعلت حلمتيها تتصلبان، وقالت بضحكة ماجنة

— تصدق يا مدحت إن حتة السيليكون دي بتعمل شغل أحسن من اللي أنت بتعمله؟.. أطفأته ورمته في الخزانة

— اقفل الدولاب ده دلوقتي.. بره فيه زبونة صيدة، اسمها رانيا.. باين عليها العز والكبت.. طالباك بالاسم يا أم فوفو.. جاية تعمل جلسة مساج استرخائي عميق.. هسيبك تعد الفلوس، وأروح أنا أظبطها وأرميلها الطعم.

خرجت هبة من المكتب، واتجهت لغرفة المساج المضاءة بنيون أزرق خافت.

على سرير المساج، كانت رانيا تستلقي على بطنها، عارية تماماً إلا من منشفة صغيرة تغطي طيزها. امرأة في أواخر الثلاثينيات، جسدها نحيل وممشوق، لكن بشرتها باهتة وعضلاتها متوترة كوتر كمان مشدود.

اقتربت هبة، وسكبت زيت اللوز الدافئ، وبدأت تدلك ظهر رانيا وكتفيها بحركات قوية وعميقة.

تأوهت رانيا باستمتاع وارتخاء

— آآه.. إيدك تتلف في حرير يا مدام هبة.. أنا عضمي كله مكسر.

هبة بصوت ناعم، خفيض، وهي تنزل بيديها لتدلك أسفل الظهر، مقتربة من حافة المنشفة

— سلامتك من التكسير يا حبيبتي.. ده مش تكسير شغل.. ده تكسير أعصاب.. الست لما بتبقى مش مرتاحة من جواها، عضمها بيوجعها.. وراجلها في البيت مش مقدر النعمة.

التقت الكلمات بوتر حساس داخل رانيا. الستات في غرف المساج يعترفن بأسرار لا يقلنها في غرف الاعتراف.

ردت رانيا بحسرة، وصوتها مكتوم في وسادة السرير

— نعمة إيه بس؟.. ده أنا متجوزة حتة تلج.. بقالنا شهرين ما لمسنيش.. ولما بيلمسني بيبقى تأدية واجب خمس دقايق ويقوم يغسل بتاعه.. أنا حاسة إني كبرت وعجزت وأنا لسة في التلاتين.

ابتسمت هبة ابتسامة انتصار خفية. الطريدة وقعت في الفخ.

أزاحت هبة المنشفة قليلاً لأسفل، وبدأت تدلك فخذي رانيا، وتقترب بيديها المزيّتتين من المنطقة الحساسة بحركات احترافية تبدو طبية لكنها تثير النهايات العصبية.

هبة بهمس

— تعجزي إيه بس ؟.. ده أنتي جسمك يجنن.. الغلط مش فيكي، الغلط في الراجل اللي هناك.. بس أنتي مش لازم تستسلمي للكبت ده.. الست لما كُسها بينشف ومابيرتويش، وشها بيطفي.

انتبهت رانيا للفظ الجريء الصريح، لكنها لم تعترض، بل شعرت بخدر لذيذ يسري في جسدها من لمسات هبة.

رانيا
— وهعمل إيه بس يا مدام هبة؟.. أروح أدور على غيره يعني؟

انحنت هبة، وتحدثت في أذن رانيا مباشرة، ويدها تضغط برفق على طيزها

— سر الست في دولابها يا مدام رانيا.. أنا عندي في السنتر هنا قسم خاص للزباين الثقة اللي زيك.. حاجات مستوردة من برة.. زيوت إثارة.. وأجهزة مساج شخصية بتشتغل بالسرعات.. تحطيها بين فخادك وتعيشي كأن معاكي عشر رجالة.. لا حد يشوفك، ولا حد يذلك، وتفضي الكبت ده كله في سريرك.

ارتعش جسد رانيا تحت يدي هبة. الفكرة نفسها، مع تدليك هبة المثير، جعلت إفرازاتها تبلل المنشفة تحتها.

رانيا بصوت لاهث

— أجهزة إزاي؟.. حاجات زي اللي بنشوفها في الأفلام؟.. دي أمان؟

هبة وهي تضرب على طيز رانيا بخفة وتضحك

— أمان الأمان.. وسرها باتع.. تخلصي المساج، تدخلي معايا المكتب أوريكي الكتالوج وتختاري اللي يريح نارك.. هخليكي ترجعي بيتك تمشي على الحيط من المزاج.

بعد نصف ساعة، كانت رانيا تخرج من السبا، وفي حقيبة يدها هزاز سيليكوني وزجاجة زيت إثارة، بعد أن دفعت ثلاثة آلاف جنيه نقداً، وهي تشعر أنها اشترت حريتها الجنسية.

في الغرفة الخلفية، كانت هبة تقف أمام مدحت، وتلقي بالنقود الإضافية على اللاب توب الخاص به.

هبة بغرور، وهي تضع يدها في وسطها

— قولتلك أنا اللي بمسك الستات دي من الوجع بتاعهم.. البت كانت هتبوس إيدي عشان أديها اللعبة.. الحرمان ده سلعة بتتباع غالية أوي يا مدحت.

نظر مدحت للفلوس، ثم نظر لهبة.

رائحة الفلوس، مع مظهر هبة المتعرق المسيطر، أيقظت شيطانه الخاص المريض.

وقف مدحت، واقترب منها، وعيناه تلمعان ببريق الدياثة والشهوة المادية. نزل على ركبتيه أمامها، وأدخل يديه تحت عباءة الستان القصيرة، وقبض على فخذيها الممتلئين.

مدحت بصوت أجش وهو يدفن وجهه في بطنها

— أنتي مديرة فاجرة.. أنتي بتشغلي النسوان وتفشخي جيوبهم.. أخذ يشم رائحة إفرازاتها وعرقها من تحت الملابس.. ريحتك جايبة آخر الشارع.. ريحة ست قوية ومفترية.

شدت هبة شعره بقسوة، وأرغمته على النظر لأعلى في عينيها. كانت تستمتع بدور المدام المسيطرة، ليس فقط على الزبائن، بل على هذا الزوج المعرص.

هبة بوقاحة، وهي تفتح ساقيها قليلاً لتسمح له بفرك كسها من فوق الملابس الداخلية

— عجبتك المدام يا واد؟.. شاطر في لم الفلوس وعدها.. أومال في السرير هلهل ليه ومابتقومش غير لما تفتكر أسيادك؟

مدحت وهو يلهث، ويده تعتصر طيزها العريضة

— أنا الخدام بتاع السنتر.. أنا القواد اللي بيجيبلك الزباين عشان تبيعيلهم الكيف.. أنا المعرص بتاعك وبتاع عمر يا هبة.. نيكيني بكلامك.. ذليني زي ما بتذلي الزباين.

رفعت هبة إحدى ساقيها، ووضعت قدمها على حافة مكتب الحسابات، لتكشف عن فخذيها بالكامل أمامه، وقالت بصوت أمر يقطر شبقاً وسادية

— طلع الديلدو الأسود الكبير من الخزنة يا خول.. الزبونة أخدت الروز الصغير.. أنا بقى عايزة الكبير يدخل في طيزي دلوقتي.. عايزة أحس بيه بيفشخني.. وأنت اللي هتمسكه وتدخله فيا وأنت راكع تحت رجلي.. وريني هتعرف تخدم المدام ولا أخصم من حسابك يا معرص؟

تحرك مدحت بلهفة الكلب المطيع نحو الخزانة، ليحضر ليحضر الزبر الصناعي، وعقله يسبح في دوامة من الأرقام، والفلوس، والخضوع الجنسي المريض لزوجة أصبحت تدير شبكة من الشهوات، وهو ليس سوى محاسبها، وقوادها، وعبدها المطيع في الغرفة الخلفية.

********************

كانت سارة تجلس على طرف السرير في شقة المطرية الضيقة، نار الغيرة التي اشتعلت في صدرها.

كانت تضع الهاتف على أذنها

— كده برضه يا سوسة .. اعرف انك فتحتي سبا من الفيسبوك.. هو انا هحسدك عشان تخبي عليا ولا انا منفسنة ؟

تستمع لـ هبة وهي تتعلل بحجج واهية لتبرير إخفائها خبر افتتاح السبا.

سارة وهي تضغط على شفتها السفلى بغيظ، محاولة رسم ابتسامة صفراء لا تراها هبة

— لا يا حبيبتي، مفيش زعل ولا حاجة.. ألف مبروك يا مدام هبة.. **** يوسع عليكي وعلى الأستاذ مدحت..أنا قولت أباركلك بس صمتت قليلاً تستمع لرد هبة

— ماشي يا حبيبتي، هبقى أعدي عليكي أعمل حمام مغربي، أشوف الدلع اللي بيقولوا عليه.. مع السلامة.

أنهت المكالمة، وألقت الهاتف على السرير بعنف، وكأنها تلقي حجراً.

زفرت بقوة، وقالت بصوت مسموع يقطر غلاً

— يا بنت الكلب يا هبة.. سبا وبيوتي سنتر في حدائق الأهرام؟

التفتت سارة نحو الصالة، حيث كان زوجها سعيد يجلس على الأرض بـ فانلة حمالات وشورت، وأمامه كوب شاي وطفاية مليئة بأعقاب السجائر. كان يلف سيجارة حشيش بتركيز شديد، وكأنه يمارس طقساً مقدساً ليهرب من واقعه المذل، تاركاً التلفزيون يبث أخبار الإنتخابات الرئاسية القادمة

نهضت سارة، ومشت نحوه بخطوات ثقيلة. وقفت فوق رأسه، تضع يديها في خصرها، وتتأمل هذا الكائن الذي كان يوماً ما الشيخ سعيد المهاب، وأصبح الآن مجرد مدام سوسن التي تركبها متى شاءت.

سارة بصوت لاذع، كضربة سوط

— مش قولتلك كذا مرة بلاش تلف القرف ده قدام العيال.. أنت هتفضل قاعدلي كده بتسف في الهباب ده طول النهار؟.. الرجالة بتفتح مشاريع وبتعمل فلوس ، وأنت قاعد تلفلي سجاير زي النسوان العواطلية؟

لم يرفع سعيد عينيه إليها. كان قد اعتاد الإهانة، بل وأصبح يجد فيها نوعاً من الخدر المريح الذي يعفيه من مسؤولية الرجولة.

سعيد بصوت متهدج وهو يلعق ورقة البفرة

— يا سارة قولتلك البلد واقفة.. وبعدين ما أنتي بتنزلي المكتب وبتجيبي قرشين حلوين.. مكفيين البيت وزيادة.

ركلت سارة الطفاية بقدمها، فتناثر الرماد على السجادة الباهتة.

انتفض سعيد، لكنه لم يجرؤ على الرد.

نزلت سارة على ركبتيها أمامه، واقتربت بوجهها من وجهه، وعيناها تلمعان بتصميم شيطاني.

سارة بنبرة حادة

— قرشين المكتب دول بيطلع عين أمي عشان أجيبهم.. الأستاذ عمر بيديني ملاليم قصاد اللي بعمله.. وأنا مش هفضل طول عمري شغالة عنده.. البت هبة جوزها شغّل دماغه وفتحلها سبا، وبيشغلوا فلوسهم

أمسك سعيد سيجارة الحشيش المشتعلة، وسحب نفساً طويلاً، ثم أخرجه ببطء وقال باستسلام

— وهنعمل إيه بس يا سارة؟.. نجيب منين رأس مال نفتح بيه مشاريع؟.. إحنا حيلتنا حاجة؟

لمعت عينا سارة، فهي مضطرة للإفصاح عن مدخراتها من تصوير البورنو ومن قبله الدبلجة والمونتاج ، لكنها ترددت ثم اتخذت قرارها.. بعد فكرة خبيثة قفزت إلى رأسها للتو. نظرت لجسد سعيد النحيل، ثم تذكرت كيف أذلته في السرير، وكيف أصبح طوع أمرها، مستعداً لفعل أي شيء مقابل جرعة من الحشيش أو تفريغ شهوته المريضة.

سارة بخبث، وهي تمد يدها لتمسح على فخذه بحركة تحمل من التهديد أكثر مما تحمل من الحنان

— رأس المال موجود.. بس عايز دكر يشغله.. ضغطت على فخذه بقوة أوجعته.. وأنت الدكر بتاعي يا سعيد.. مش كده؟

ابتلع سعيد ريقه بصعوبة، ونظر إليها بخوف

— دكرك يا سارة.. دكرك وتحت أمرك.. بس فهّميني.. رأس المال ده منين؟

وقفت سارة، وبدأت تدور حوله في الصالة كأنها تدور حول فريسة.

توقفت أمامه، وتابعت بصوت منخفض، كأنها تلقنه درساً

— رأس المال مش فلوس يا سعيد.. رأس المال هو الجنس.. والبلد دي مليانة جنس رخيص وغالي، محتاج اللي يسوقه.

عقد سعيد حاجبيه ببلادة

— جنس إيه؟.. أنا مش فاهم حاجة.

نزلت سارة لمستواه مرة أخرى، وأمسكت حمالة الـ فانلة بقوة، مقربة وجهها منه حتى اختلطت أنفاسها برائحة الحشيش في فمه

— إحنا هنفتح مكتب زواج شرعي.. بس مش أي زواج.. زواج متعة، ومسيار، وعرفي

اتسعت عينا سعيد. الفكرة مرعبة ولكنها مغرية. كان يعرف أن هذا العالم السري مليء بالمال، لكنه كان أجبن من أن يدخله.

سعيد بتردد

— يا سارة ده لعب بالنار.. وممكن نتسجن فيها.

أفلتت سارة حمالة الفانلة، وضربته على مؤخرة رأسه ضربة مهينة

اقتربت منه، وتحدثت بصوت منخفض، كأنها تلقنه درساً في الشيطنة

— ركز معايا يا خايب.. البلد مليانة أرامل ومطلقات.. الواحدة من دول قاعدة في شقتها، وبتقبض معاش جوزها أو أبوها.. كُسها واكلها ونفسها في راجل ينيكها ويطفي نارها، وفي نفس الوقت يصرف عليها ويدلعها.. بس متقدرش تتجوز رسمي عشان المعاش مايتقطعش، وعشان كلام الناس.. فاهم؟

أومأ سعيد برأسه ببطء، بدأت الفكرة تتسرب لعقله المخدر.

تابعت سارة وهي تلوح بيدها في الهواء كأنها ترسم خطة

— وعلى الناحية التانية.. مليان رجالة معاها فلوس.. متجوزين وزهقانين من نسوانهم، أو نسوانهم كبرت في السن.. الراجل من دول عايز حتة طرية تدلعه.. يروحلها يوم ولا اتنين في الأسبوع.. ينيك، وياكل، ويتبسط، ويرمي الفلوس ويمشي.. من غير وجع دماغ، ولا مسؤولية تنكد عليه، ولا بيت يتفتح رسمي.

سعيد وعيناه تتسعان

— أنتي قصدك.. جواز عرفي؟

ابتسمت سارة بانتصار وضربت على فخذه

— عليك نور.. توفيق راسين في الحلال.. زواج متعة ومسيار متغلف بورقتين عرفي.. أنا بصفتي شغالة في مكتب محاماة، هظبط الورق والعقود عشان كله يبقى في السليم ، وتبقى الحكاية قانونية.. وأنت يا سعيد.. أنت السمسار.. أنت اللي هتجيب الزباين.

بلع سعيد ريقه، وسأل بفضول المحروم

— وهنستفاد إيه إحنا من الليلة دي؟

سارة بضحكة جشعة

— العمولة يا حيلتها.. إحنا هناخد عمولة محترمة في إيدنا كاش من العريس قبل ما يلمس العروسة.. ده غير أتعاب المحاماة بتاعتي.. والتسعيرة هتكون على حسب البضاعة.

بدأت سارة تفصل له قائمة الأسعار بعقلية قوادة محترفة

— يعني.. الست اللي عندها شقتها ومقيمة فيها، دي سعرها غالي، لأنها بتوفر على الراجل تمن إيجار شقة مفروشة، بيدفعلها مصروفها الشهري المتفق عليه، وإحنا بناخد العمولة .. والست اللي جسمها حلو، وطيزها كبيرة، وصغيرة في السن، دي تسعيرتها تضرب في اتنين.. كله بتمنه يا سعيد.. الحلاوة بتمن، والمكان بتمن.

لمعت عينا سعيد، فكرة المال السهل دغدغت خياله، لكنه سأل بحذر

— طب والرجالة دي هنجيبهم منين؟

سارة وهي تضغط على ركبته

— من معارفك.. ومن ع النت بس الهدف الأكبر بقى.. خفضت صوتها أكثر.. الخلايجة.

سعيد بلهفة

— الخلايجة؟

سارة
— أيوه.. دول هتجيبهم من صاحبك اللي عنده تاكسي وبيشتغل مع الخلايجة .. الخليجي اللي بينزل مصر شهر في الصيف.. ده مش عايز فنادق ووجع قلب.. ده عايز شقة فيها ست متستتة، تطبخ له، وتغسل له، وتفتحله رجليها كل ليلة.. ولما يسافر يقطع الورقة.. ده بقى الدفع معاه بالدولار والريال.. عمولتنا فيه هتكون ألوفات.. وساعتها الفلوس هتجري في إيدينا

نظر سعيد لسارة. كانت تتحدث عن الدعارة المقنعة بمنتهى الثقة والاحترافية. وللغرابة، هذا الحديث، وتخطيطها لبيع أجساد النساء، جعله يشعر بإثارة جنسية. انتصب قضيبه تحت الشورت. لقد وجد نفسه في دور القواد

لاحظت سارة نظراته، ولاحظت الخيمة الصغيرة التي ارتفعت بين فخذيه.

نظرت إلى الإنتصاب باحتقار، وضحكت ضحكة مجلجلة ومستفزة

— زبرك وقف يا سعيد؟.. مدت يدها وقبضت على زبره المنتصب من فوق القماش بقسوة.. إيه؟.. فكرة إنك تبقى قواد بتجيب رجالة لنسوان هايجة هيجتك؟

تأوه سعيد من قبضتها، لكنه لم ينكر

— الفكرة.. الفكرة حلوة يا سارة.. هتجيب فلوس.

عصرت سارة قضيبه أكثر حتى تألم، وقالت وهي تنظر في عينيه بـ سادية طاغية

— هتجيب فلوس عشان أنا اللي بفكر، وأنا اللي بشغّلك.. أنت مجرد خول بينفذ الأوامر.. قواد شغال عند مراته.. فاهم يا مدام سوسن؟

سعيد وهو يلهث، والنشوة تعميه

— فاهم.. فاهم يا هانم.. أنا تحت أمرك.. هجيبلك الزباين اللي أنتي عايزاهم.

وقفت سارة، ونفضت يديها وكأنها تنظفهما من قذارته، ونظرت له من أعلى باحتقار ممزوج بالرغبة في الإذلال

— طالما زبرك صحي على سيرة التعريص.. قوم ادخل الأوضة.. اقلع واستناني ع السرير على ركبك.. هوريك القوادة بتعمل إيه في الخدام بتاعها لما يعجبها تفكيره.. هديك أم حتة *** بعبوص بصباعي يخليك تلف حوالين نفسك.. يلا غور قدامي.

زحف سعيد حرفياً على ركبتيه نحو غرفة النوم، ككلب مطيع وجد أخيراً سيده، بينما وقفت سارة في الصالة، تبتسم بانتصار. لقد ولدت للتو شبكة دعارة جديدة، مغلفة بختم النسر وأوراق المحامين

****************************

كانت القاهرة في أواخر مايو 2014 تعيش حالة من الهياج القومي. الشوارع تضج بمكبرات الصوت التي تصدح بأغنية بشرة خير وتسلم الأيادي، والنساء يرقصن أمام اللجان الانتخابية تمايلاً وتهليلاً، وكأن المدينة بأكملها تحتفل بـ ليلة دخلتها على العهد الجديد.

في شقة الزمالك، كان فريق سكس زون يستعد لتوثيق هذه اللحظة التاريخية، ولكن على طريقتهم الخاصة.

أغلق عمر نوافذ الصالة ليعزل ضجيج الشارع، لكنه ترك صوت الأغاني الوطنية يتسرب بخفوت ليكون خلفية المشهد.

وقفت سلمى خلف الكاميرا، تضبط الإضاءة الحمراء الدافئة، بينما كانت نادية “توحة” تقف في منتصف الكادر، في كامل تألقها الشعبي الماجن.

كانت نادية ترتدي جلابية بلدي ضيقة جداً، مفصلة خصيصاً لتبرز تضاريس جسدها. الجلابية مقلمة طولياً، ومفتوحة من الصدر لتكشف عن نصف نهديها المكتنزين، ومشقوقة من الجانبين حتى أعلى الفخذين.

بدأت سلمى التسجيل.

نظرت نادية للكاميرا، ورفعت يدها اليمنى بزهو، لتبرز إصبعها السبابة المصبوغ بـ الحبر الفسفوري الوردي، دليلاً على إدلائها بصوتها في الانتخابات.

تمايلت نادية بطيزها الكبيرة يميناً ويساراً، وبدأت تتحدث للكاميرا بنبرة توحة المايعة، التي تقطر شبقاً وتلقح بالكلام السياسي

— يا صباح الفل على كل راجل دكر في البلد دي.. أنا النهاردة نزلت اللجنة، ووقفت في الطابور، وغطست صباعي في الحبر زي ما أنتوا شايفين

قربت إصبعها الفسفوري من شفتيها ولعقته ببطء وإثارة

— النسوان بره بترقص في الشارع من

فرحتها.. بس توحة مابترقصش غير في السرير.. ومابترقصش غير للدكر اللي هيحميها.

مطت شفتيها، وضربت بكفها على طيزها الضخمة التي اهتزت بعنف تحت الجلابية

— البلد دي كانت سايبة.. واللحم كان متبهدل والعيال الصيع كانوا طمعانين فينا.. بس خلاص.. الدكر رجع.. وأنا فوضته.. فوضته يركب، ويدلدل رجليه، ويفشخ أي حد يقربلي.

في هذه اللحظة، دخل عمر الكادر.

كان يرتدي فانلة قطنية مموهة تشبه زي الصاعقة تبرز عضلات صدره وذراعيه، وبنطلون جينز أزرق، ونظارة شمسية سوداء، متقمصاً دور الجنرال المنقذ.

لم يتحدث عمر بكلمة واحدة. هيبته كانت في صمته وعنفه.

اقترب من نادية، وأمسك بيدها التي تحمل الحبر الفسفوري، رفعها أمام عينيه من وراء النظارة، وكأنه يراجع وثيقة الولاء. ثم بلمسة خشنة، سحبها من خصرها لتلتصق به.

نادية وهي تلهث، وتنظر إليه بخضوع أنثوي كامل يعكس خضوع الجماهير

— أنا أديتك صوتي يا باشا.. رقبتي سدادة.. وجسمي كله تحت أمرك.. اعمل فيا اللي أنت عايزه.

مد عمر يده، وبحركة واحدة عنيفة ومسرحية، شق الجلابية البلدي من منتصفها، لتتمزق وتكشف عن جسد نادية العاري تماماً تحتها. لم تكن ترتدي أي ملابس داخلية. نهر من اللحم الأبيض المكتنز يفيض أمام الكاميرا.

شهقت نادية شهقة لذة، ولم تبدِ أي مقاومة، بل لفت ذراعيها حول عنقه

— أيوه.. قطعني.. اضرب بيد من حديد يا جنرال.. البلد بلدك.

رفعها عمر من خصرها، وألقاها على السرير الواسع خلفهما.

انقض عليها كوحش جائع استرد مملكته. باعد بين ساقيها الممتلئتين، ودون أي مقدمات ناعمة، أدخل قضيبه فيها بقوة غاشمة.

صرخت نادية صرخة مدوية هزت الاستوديو

— آآآآه.. يا دكر.. املا كسي أمن وأمان يا باشا.

بدأ عمر يضرب حوضه بها بعنف وإيقاع عسكري سريع متلاحق. كل ضربة كانت تجعل صدر نادية يرتج، وطيزها تصفع الملاءة. كان ينكحها بغلظة وسيطرة تامة

بينما كانت نادية كلما زاد عنفه، زاد استمتاعها. كانت تخدش ظهره بأظافرها، وتصرخ بكلمات

— افشخني.. كمان.. أنا بحب الركوب الناشف.. دوس عليا عشان البلد تنضف.. آآآه.. يا سيدي وسيد البلد.

سلمى خلف الكاميرا كانت تبتسم وهي تقرب العدسة لتلتقط تفاصيل وجه نادية المحتقن باللذة المطلقة، وتفاصيل الحبر الفسفوري على إصبعها وهي تقبض به على الملاءة بقوة من فرط النشوة، ثم تعود لتأخذ كادراً واسعاً للجنرال وهو يعتلي فريسته.

وصل عمر لقمة نشوته، فاستدار ليجعل نادية في وضع الدوجي. أمسك بشعرها بقوة، وجذب رأسها للخلف لتنظر للكاميرا، بينما هو يستمر في دك شرجها بوحشية.

نادية بصوت متقطع وعينين نصف مغمضتين من الهياج

— أيوه.. خدني من ورا ومن قدام.. أنا بتاعتك.. والناس كلها بتاعتك.

تأوه عمر، وأفرغ شحنته داخلها بقوة، ثم انسحب وسقط بجوارها وهو يلهث، بينما نادية سقطت على وجهها، جسدها المكتنز ينتفض في ارتعاشات ما بعد الأورجازم، كوطن منهك سلم مقدراته للتو.

صاحت سلمى من خلف الكاميرا

— ستوووب.. برافو يا جنرال.. برافو يا توحة.. فيديو حلو

اعتدل عمر وهو يمسح العرق عن جبهته، وخلع النظارة السوداء ليتحول من الجنرال إلى المخرج مرة أخرى، وضحك وهو ينظر لنادية الممدة

— الفيديو ده بيلخص اللي بيحصل في البلد بالظبط.. الناس بره بترقص عشان تتركب، وتوحة قدام الكاميرا بترقص عشان تتركب.. نظر لسلمى.. هنسميه تفويض توحة.. وننزله الليلة، مع إعلان النتيجة الرسمية.

نهضت نادية بكسل، وابتسمت وهي تنظر لإصبعها المصبوغ بالحبر

— تصدق يا عمر؟.. الفيديو ده فيه حتة حقيقية.. أنا فعلاً كنت هايجة بجد.. جو الانتخابات والزحمة، وإحساس إن فيه سلطة غاشمة هتدوس علينا كلنا.. إحساس مرعب بس.. عضت شفتها.. بيهيج الدم في العروق.



الجمهورية ج ٥

في الغرفة الخلفية الضيقة لسبا حدائق الأهرام، كان مدحت يجلس في الظلام، والمصدر الوحيد للضوء هو شاشة اللاب توب أمامه. لم يكن يراجع حسابات أو يرد على رسائل الجروبات هذه المرة.. كان يراقب.

على الشاشة، كان يُعرض بث حي ومباشر من كاميرا دقيقة زرعها بنفسه في فتحة تهوية غرفة الـ VIP الخاصة بالبخار والمساج.

كان يلهث ببطء، وعيناه الجاحظتان تلتهمان التفاصيل، بينما يده تعبث بقضيبه المحبوس داخل بنطاله، يستحضر نشوته المريضة من كونه القواد المتلصص على مملكته.

داخل غرفة البخار

كانت الأجواء مشبعة ببخار كثيف يحمل رائحة اللافندر، وضوء أبيض خافت يضفي على المكان صبغة حميمية مثيرة.

على سرير المساج الجلدي الأسود، كانت شيرين تستلقي على بطنها. سيدة في أوائل الأربعينيات، زوجة رجل أعمال ثري.. لكنها تمتلك أيضاً جسداً جائعاً، وروحاً مهملة من زوج لا يرى فيها سوى قطعة ديكور يتركها لينام مع فتيات العشرينيات.

كانت شيرين عارية تماماً، بشرتها البيضاء الملساء تلمع بالزيوت العطرية، وطيزها الممتلئة بعناية أطباء التجميل ترتفع قليلاً مع كل نفس عميق تأخذه.

فوقها، كانت تقف هبة.

خلعت هبة عباءة الستان المعتادة، واكتفت بارتداء بادي أسود ضيق جداً وحمالات رفيعة، يكاد ينفجر من صدرها المكتنز، وهوت شورت قصير يكشف عن فخذيها الممتلئين. كان يبدو عليها الهياج الجنسي، مما زادها وحشية وإثارة.

بدأت هبة بسكب الزيت الدافئ على ظهر شيرين، وشرعت في تدليكها بحركات قوية وعميقة.

مع كل ضغطة، كانت شيرين تتأوه بصوت مكتوم.

هبة بصوت خفيض، لزج، يحمل من المكر أكثر مما يحمل من الاسترخاء

— جسمك مشدود أوي يا مدام شيرين.. العضلات دي شايلة هم وتعب ميتوصفش.. انحنت أكثر حتى لامس صدرها المكتنز ظهر شيرين.. أنتي محتاجة تفكي.. محتاجة اللي يحس بكل حتة فيكي.

شيرين بصوت متهدج، مخدر بفعل البخار واللمسات

— آآه.. مفيش حد بيحس بيا يا هبة.. الراجل اللي في البيت عامل زي لوح التلج.. سايبني زي البيت الوقف.

ابتسمت هبة ابتسامة انتصار. في هذه اللحظة، لم تعد مجرد مدلكة، بل تحولت إلى سيد يروض فريسته.

نزلت هبة بيديها المزيّتتين إلى أسفل ظهر شيرين، ثم انزلقت بجرأة لتمسد فلقتي طيزها بحركات دائرية بطيئة. ارتعش جسد شيرين، لكنها لم ترفض، بل باعدت بين ساقيها قليلاً بحركة لا إرادية فضحَت كبتها.

هبة وهي تقترب بفمها من أذن شيرين، وتهمس لها

— الرجالة غشيمة يا شيرين هانم.. مابيعرفوش يطلعوا الحلاوة دي.. الست هي اللي بتفهم الست.. هي اللي بتعرف إيه اللي بيبسطها ويخلي كسها يندي.

اللفظ الصريح في هذا الجو المشحون كسر آخر حواجز الحياء.

استدارت شيرين ببطء على ظهرها. كانت تتنفس بسرعة، وصدرها العاري يعلو ويهبط. نظرت في عيني هبة، فرأت فيهما شبقاً صريحاً ورغبة في السيطرة.

لم تتردد هبة. صعدت بركبتيها على سرير المساج ، وجلست مباعدة بين ساقيها لتستقر بين فخذي شيرين.

انحنت هبة، والتقمت شفتي شيرين في قبلة عميقة، شرسة. تبادلتا اللعاب بنهم، بينما يدا هبة تعتصران بزاز شيرين، تفرك حلمتيها القاسيتين بخبرة.

شيرين تئن في فم هبة، وتلف ذراعيها حول رقبة المدلكة، غارقة في اللمسة الأنثوية الناعمة والقوية في آن واحد.

نزلت هبة بشفتيها لتقبل رقبة شيرين، ثم صدرها، وصولاً إلى بطنها.

شيرين وهي تلهث وتشد شعر هبة

— آآآه يا هبة.. إيدك.. إيدك بتجنن.. أنا جسمي كله سايب.

هبة وهي تنظر لـ كس شيرين الحليق والأحمر الداكن المكلبظ كقنفذ صغير، والذي كان يلمع بإفرازات الشهوة

— هخلي جسمك يسيب خالص يا هانم.. هنسيكي اسمك.

بللت هبة أصابعها بالزيت وإفرازات شيرين معاً، وبدأت تداعب بظرها بحركات دائرية سريعة. شيرين تقوس ظهرها، وتدفع حوضها لأعلى، مأخوذة بلذة لم تعهدها من قبل.

لم تكتفي هبة بذلك، بل مدت يدها الأخرى إلى طاولة صغيرة بجوار السرير، وسحبت هزازاً سيليكونياً وردي اللون من بضاعة مدحت. شغلته ليصدر صوته الأزيزي، ودفعته ببطء داخل فتحة مهبل شيرين، بينما استمرت في فرك بظرها بإصبعها.

صرخت شيرين صرخة مدوية هزت الغرفة

— آآآآآه.. أيوه.. دخليه كمان.. دخليه.. آآآه يا هبة.. أنا هجيبهم.. هجيبهم.

هبة وهي تزيد من سرعة الهزاز وفركها، وتنظر لها بسادية منتصرة

— هاتي كل اللي عندك يا هانم.. جيبي شهوتك.. طلعي الكبت.. محدش هيعرف يكيفك غيري.. أنا بتاعتك وتحت أمرك.

في الغرفة الخلفية

كان مدحت يلتصق بالشاشة، أنفاسه لاهثة، وعرقه يتصبب كأنه هو من يجلس في غرفة البخار.

رؤية زوجته المكتنزة وهي تسيطر على سيدة من طبقة الأسياد، وتجعلها تصرخ وتتلوى كالكلبة الجائعة تحت أصابعها والهزاز البلاستيكي، فجرت بداخله بركاناً من الدياثة والنشوة المادية.

أخرج قضيبه المنتصب بالكامل، وبدأ يمارس الجنس الذاتي بعنف هيستيري.

كان يهمس لنفسه بعيون جاحظة

— أيوه يا هبة.. افشخيها.. دلعي الهانم وخدي فلوسها.. أنا المعرص اللي بيصوركم.. آآآه.. فلوس ونسوان.. لحم الهوانم رخيص تحت إيدينا.. هاتي يابت الفلوس وهاتي اللبن.. آآآه.

في اللحظة التي تشنج فيها جسد شيرين على الشاشة، مطلقة صرخة الأورجازم الطويلة، وتهاوت هبة فوقها تلهث وتلعق عرقها، كان مدحت يقذف ماءه اللزج على أزرار اللاب توب، وهو يرتجف بمتعة مريضة، متعة القواد الذي لا يلمس البضاعة، لكنه يملك مفاتيح المخزن.

بعد دقائق، هدأت الأنفاس.

شيرين تستلقي في استرخاء تام، كأن جبلاً انزاح عن صدرها.

هبة تمسح جسدها بمنشفة، وتقول بصوت عملي وقد عادت لتقمص دور المدام

— نعيماً يا هانم.. الجلسة دي حسابها هيكون مختلف شوية.. دي جلسة تفريغ طاقة خاصة جداً.

شيرين وهي تنظر لها بامتنان وشهوة لم تنطفئ تماماً

— اطلبي اللي أنتي عايزاه يا هبة.. الجلسة دي هتبقى مرتين في الأسبوع.. وأنا هدفع اللي تطلبيه. المهم ده سر بينا

ابتسمت هبة. لقد تحول السبا رسمياً إلى وكر سحاق راقي يدر آلاف الجنيهات، تحت إشراف الديوث القابع في الظلام.

************************

في شارع ضيق متفرع من شوارع عين شمس المزدحمة، حيث تتلاصق العمارات، كانت توجد شقة بالدور الأرضي استأجرتها سارة لتكون المقر السري لشبكة الزواج العرفي. مكان عشوائي جدرانه تحتفظ برطوبة معتمة، ونوافذه مغلقة بإحكام دائم لا يسمح بتجدد الهواء، الداخل إليه يذوب في الزحام، والخارج منه لا يلتفت إليه أحد.

بمجرد أن أغلقت سارة باب الشقة الحديدي خلفها، خلعت ال**** الأسود الذي كانت ترتديه طوال الطريق من المطرية لتتقي به عيون الجيران.

وقفت أمام مرآة الصالة، تعدل لفة حجابها الإسبانش الملون، وتملس بيديها على عباءتها السوداء. لم تكن عباءة فضفاضة للستر، بل كانت مفصلة بضيق شديد يحبس جسدها ويبرز صدرها المكتنز، وتلتف حول طيزها العريضة بوقاحة صارخة، وقاحة محترفة بورنو تتستر بمسحة من التدين الشكلي.

فُتح الباب الخشبي ببطء، ودخل سعيد. كان يرتدي قميصاً باهتاً وبنطلوناً قماشياً واسعاً، يبدو كـ سمسار رخيص.

خلفه، دخل أبو طلال، رجل خليجي في أواخر الخمسينيات، زاد دخوله من الإحساس بضيق الغرفة. كان حضوره ثقيلاً، يترك أثراً مكتوماً في هواء الصالة الراكد، وبجواره فتاة في أوائل العشرينيات، ترتدي فستاناً ضيقاً ومكياجاً صارخاً لا يتناسب مع نظراتها الزائغة.

جلست سارة خلف مكتب خشبي صغير في الصالة، وابتسمت ابتسامة تجارية واسعة

— أهلاً وسهلاً يا أبو طلال.. نورت مصر كلها.. الشيخ سعيد بلغني إنك مستعجل وعايز تخلص الورق عشان تلحق تستمتع بإجازتك في الحلال.

جلس أبو طلال، ونظر للفتاة التي جلست بجواره وعيناه تلتهمان ساقيها المكشوفتين

— تسلمين يا أم العروسة.. أنا راجل أدور ع المتعة الحلال وما أحب وجع الراس.. البنت عجبتني.. نخلص الورق، وندفع المعلوم، ونتوكل على **** لشقتي في المهندسين.

فتحت سارة درج المكتب، وأخرجت ورقتين مطبوعتين بعناية، وتحدثت بثقة، مستغلة غطاء عملها مع عمر

— الورق جاهز يا أبو طلال.. عقود جواز عرفي صيغتها قانونية مية في المية.. أنا جايباها ومظبطاها من مكتب الأستاذ عمر المحامي الكبير اللي أنا شغالة معاه.. يعني جواز شرعي يرضي ****

أشارت للفتاة بصرامة

— البنت هتبصم وتمضي هنا.. وأنت هنا.. والشيخ سعيد هيمضي كشاهد أول.. وأنا هختملكم الورق كشاهد تاني.

أخرج أبو طلال قلماً ذهبياً، ووقع بسرعة، ثم دفع الورقة للفتاة التي بصمت بيد مرتعشة.

بمجرد انتهاء التوقيع، أخرج الخليجي من جيب جلبابه رزمة سميكة من الدولارات، ووضعها على المكتب.

— هذا المتفق عليه يا أختي.. عمولة المكتب، وأتعاب الشيخ سعيد، ومقدم العروسة.

سحبت سارة الرزمة بهدوء، وألقتها في درج المكتب

— مبروك يا عريس.. إجازة سعيدة، و**** يقويك.

خرج أبو طلال والفتاة. وبمجرد أن أُغلق الباب الحديدي، انسحب معهما آخر تيار هواء عابر، ليسود صمت ثقيل وحرارة خانقة داخل الشقة الكئيبة.

سقط قناع الأخت الملتزمة، وظهر وجه القوادة السادية.

فتحت سارة الدرج، وأخرجت رزمة الدولارات، وبدأت تعدها ببطء، وصوت الورق يطقطق في سكون الغرفة.

سارة وهي تنظر لسعيد الذي كان يقف أمام المكتب كالتلميذ المذنب

— تلات تلاف دولار كاش في نص ساعة يا سعيد.. البت دي لقطة.. سنانها بيضا وجسمها طري.. الخليجي هيفشخها شهر، ويرميها، وندورلها على غيره.

سعيد بصوت خفيض، وعيناه مثبتتان على الأرض

— الحمد *** يا سارة.. الرزق بيحب الخفية.. أنا تعبت على ما لقيت البت دي، أبو طلال كان طالب مواصفات معينة وجسم مليان.

توقفت سارة عن عد النقود، ونظرت له باحتقار متعمد

— تعبت؟.. أنت بتسمي قعدتك ع القهاوي وشمشمتك ورا النسوان تعب؟.. أنت مجرد كلب صيد بيجيب اللحم ويرميهولي هنا.. أنا اللي بطبخ الليلة، وأنا اللي بظبط الورق وأحميك.. فاهم يا خول؟

سعيد بصوت مهزوز، وقد اعتاد الإهانة

— فاهم يا سارة هانم.. أنا الخدام بتاعك.

ابتسمت سارة ببرود، وقامت من خلف المكتب. مشت ببطء في المساحة

المحدودة بين الأثاث والجدران، حتى وقفت أمامه مباشرة. عباءتها الضيقة جداً تبرز بروز بطنها وطيزها وتفرض سيطرتها على الحيز الضيق الذي يقفان فيه.

سارة بصوت آمر يقطر شبقاً وسادية

— طالما أنت كلب صيد مطيع وجبت الفريسة.. يبقى لازم تاخد مكافئتك.. أشارت بإصبعها للأرض المكسوة بسجادة رخيصة.. انزل على ركبك يا سعيد.

ارتجف سعيد، لكنه لم يتردد. نزل على ركبتيه أمامها، ورأسه في مستوى خصرها المكتنز. كان يعرف هذا الطقس، وكان في قرارة نفسه يشتهيه بقدر ما يذله.

سارة وهي تباعد بين ساقيها قليلاً تحت العباءة، وتنظر له من أعلى

— الخليجي هياخد البت ينيكها على سرير حرير.. وأنت زبرك هيقف من الفرجة والتعريص.. بس أنت مش راجل عشان تنيك.. أنت مدام سوسن.. ومكانك تحت رجلي.

مدت سارة يدها، ورفعت طرف عباءتها السوداء ببطء حتى خصرها، ثم تخلصت من ملابسها الداخلية الدانتيل بلمسة واحدة، لتلقي بها على المكتب بجوار الدولارات. كشفت عن فخذيها الممتلئين وعريها الكامل من الأسفل، ليصطدم هواء الغرفة الراكد بحرارة جسدها.

أمسكت برأسه، وجذبته نحو الأرض لتلغي المسافة بينهما تماماً

— بوس رجلي يا خول.. الحس التراب اللي بمشي عليه.. وبعدها تطلع لفوق.. حتة حتة.

انحنى سعيد، وطبع قبلات ذليلة على حذائها اللامع، ثم بدأ يزحف بشفتيه صعوداً على باطن فخذيها المكتنزين. كانت حرارة جسدها المحبوسة تحت خيمة العباءة السوداء تلفح وجهه. كان يتنفس بصعوبة، يلهث ككلب محبوس في مساحة لا تتسع لغيره. سخونة المكان المكتوم، وانعدام التهوية في هذا الحيز الضيق بين ساقيها، جعلت العرق يتفصد من جبهته ويسقط على السجادة.

سارة وهي تمسك بشعره وتوجه رأسه بعنف نحو منبع الحرارة بين فخذيها

— غطس وشك هنا.. الحس كسي يا قواد.. خلي زبرك يقف على ذُلك.

دفن سعيد وجهه في كسها. بدأ يلعق شفراتها المتورمة، محاصراً في تلك العتمة الخانقة تحت قماش العباءة.

سارة تئن بصوت يحمل نشوة السيطرة، وتضرب وجهه وصدغه برزمة الدولارات بخفة مهينة

— أيوه.. الفلوس دي تمن تعريصك.. مص زنبوري.. مصه.. أنت مالكش لازمة غير إنك لسان تلحس كسي.

انصاع سعيد يلحس، ويمتص زنبورها بقوة، بينما هي تحكم حصارها على رأسه بفخذيها، تمنع عنه الهواء إلا ما يمر عبر جسدها. ثم بحركة قاسية، دفعته للخلف قليلاً، واستدارت لتعطيه ظهرها، منزلة طيزها العريضة نحو وجهه في تلك الزاوية المعتمة.

— والحتة دي كمان من ورا.. الحس خرم طيزي.. ودخل لسانك فيه يا معرص.

أخرج سعيد لسانه، وبدأ يلعق فتحة شرجها طاعةً لأمرها. كان يلعق ويستنشق في ذلة مطلقة، وهو يرى الدولارات تتطاير أمام عينيه داخل هذا الحيز الخانق، ويسمع إهاناتها التي تحولت إلى سيمفونية لشهوته. كان يمارس أقذر أنواع الخضوع للمال، وللسلطة التي تمثلها زوجته.

بعد دقائق من هذا الإذلال، استدارت سارة. كانت عيناها تلمعان بشبق سادي. نظرت إلى الخيمة البارزة في بنطاله الباهت، وأمرته بصرامة

— فك البنطلون ده.. ووريني هتعرف تنيكني كأنك راجل، ولا هتفضل خدام؟

بيد مرتعشة، أخرج سعيد زبره المنتصب، ووجهه نحو كسها المبلل بلعابه. دفع زبره داخلها بقوة أثارتها.

لكن سارة لم تكتفي باحتوائه. أرادت كسر آخر ذرة من كبريائه الذكوري. لفت ذراعها حول خصره، وبللت أصابعها، ثم غرزت إصبعين فجأة وبقوة في فتحة شرجه.

انتفض سعيد وصرخ صرخة مكتومة اهتزت لها جدران الصالة

— آآآه.. يا سارة.. إيه ده؟

سارة وهي تزيد من سرعة وعنف حركتها في طيزه، بينما هو يضرب حوضه فيها محاصراً بين الاختناق والألم واللذة

— ببعبصك يا خول.. بنيكك في طيزك عشان تعرف تنيك من قدام.. أنت من غير بعبصتي دي ماتسواش حاجة.. نيك جامد.. قول إنك مدام سوسن.. قول إنك قواد شغال تحت طيزي.

سعيد وهو يلهث، والنشوة تعميه وسط حرارة أجسادهما المتلاحمة، وقطرات العرق تتساقط منه على صدرها

— أنا قوادك يا هانم.. أنا مدام سوسن الخول بتاعك.. ارحميني.. آآآه.

زادت سارة من عنف إيلاج أصابعها وقسوة كلماتها، تسحقه نفسياً وجسدياً، حتى وصلت إلى ذروتها. تقوست بظهرها، وقبضت على كتفيه بقوة غرزت فيها أظافرها، وأطلقت أنة طويلة وعميقة تعلن فيها انتصارها المطلق وتفريغ شحنتها.

وفي نفس اللحظة، لم يتحمل سعيد هذا المزيج المتفجر من الإذلال السادي، فقذف منيه داخلها بانقباضات عنيفة، وانهار جسده الهزيل فوقها كخرقة بالية.

أزاحته سارة من فوقها ببرود، وتركته يلهث على السجادة، بينما التقطت رزمة الدولارات مرة أخرى، تبتسم وكأنها للتو أنهت صفقة أخرى ناجحة.

*************************

في فيلا وليد وشهد

كان وليد عبد العظيم يستلقي على ظهره، يده الخشنة تعتصر طيز شهد التي كانت تعتليه بمهارة، تقفز فوقه بإيقاع مدروس لا يخلو من خضوع. ورغم ذروة الجنس، كانت عينا وليد باردتين، تدوران في سقف الغرفة كشاشة تعرض ملفات وتقارير، بينما شهد تلهث وتدير وسطها باحترافية لتستخرج منه أقصى متعة ممكنة.

بعد أن قذف وليد بتأوهات مكتومة، تدحرجت شهد بجواره

أشعل وليد سيجارة، ونفث الدخان الكثيف نحو السقف، وقال بصوت أجش يحمل ثقة ضابط يرى كل شيء

— العيال بتوع سكس زون كبروا.. وفاكرين نفسهم بيلعبوا من ورا مباحث الآداب.

اعتدلت شهد، وسندت رأسها على ذراعه بفضول

— عيال مين يا باشا؟.. عمر؟

وليد بابتسامة ساخرة

— أنا بتكلم عن اللي مشغلهم معاه.. البت هبة وجوزها.. والبت سارة وجوزها.. فاكرين إننا نايمين على وداننا.

أخذ وليد نفساً عميقاً من السيجارة وتابع وهو يمرر يده على فخذ شهد البارد

— رجالة الآداب عندي راصدين الفريق كله. السبا بتاع حدائق الأهرام اتقلب وكر دعارة وسحاق للهوانم اللي بيدفعوا.. وشقة عين شمس المتدارية بقت مكتب جواز عرفي بيورد لحم رخيص للخلايجة والرجالة اللي معاها فلوس

شهد بعيون متسعة

— وهنعمل معاهم إيه ؟

وليد

— اللحم اللي بيتباع في السوق ده لازم يتدفع عليه ضريبة حماية.. أنا لو نزلت بوكسين دلوقتي، هلمهم كلهم في قضايا آداب.. بس أنا مش هادبح البقرة اللي بتحلب.

أطفأ وليد السيجارة في المنفضة الكريستالية، والتفت لشهد بنظرة آمرة لا تقبل النقاش

— تروحي لعمر مكتبه.. تبلغيه بكل التفاصيل دي، وتفهميه إن مباحث الآداب عينها عليهم كلهم.. وإن الملفات جاهزة على مكتبي.. لو عايزين الورق ده يفضل في الدرج،والمشاريع دي تكمل من غير كبسات.. يبقى هناخد 30% من كل قرش بيدخل السبا أو شقة العرفي.

شهد بطاعة

— أوامرك يا باشا.. هروحله.

وليد وهو يعود للاستلقاء ويغمض عينيه

— وتبلغيه كمان.. إن الأسبوع الجاي فيه حفلة تقيلة في الغردقة.. البهوات عايزين يغيروا جو.. وعمر وفريقه كلهم لازم يكونوا هناك

**************************

في مكتب عمر للمحاماة، كانت الجدران المكسوة بالخشب الداكن تضفي على المكان طابعاً من الوقار. خلف المكتب، كان عمر يجلس غارقاً في أوراقه، قبل أن يُفتح الباب وتدخل شهد، ترتدي فستاناً نهارياً ضيقاً ونظارة شمسية أنيقة، بخطوات امرأة تملك مفاتيح اللعبة.

جلست شهد أمامه، ووضعت حقيبتها الجلدية الغالية على المكتب.

— عندي ليك أخبار مش هتعجبك يا جنرال.. فرقتك بتلعب من وراك.. ومباحث الآداب حطاهم تحت عينيهم.

عقد عمر حاجبيه، وترك القلم من يده

— آداب إيه وفرقة إيه يا مدام شهد؟.. وضحي كلامك.

ببرود، بدأت شهد تسرد له التفاصيل

— هبة ومدحت قلبوا السبا دعارة وسحاق.. وسارة وسعيد فاتحين شقة في عين شمس للجواز العرفي.. مباحث الآداب راقبتهم، وصورت الزباين، والملفات بتاعتهم بقت جاهزة عشان قوة تنزل تلمهم كلهم.

اتسعت عينا عمر. كان يعلم بوجود هذه المشاريع كأفكار صغيرة، لكنه لم يتخيل أنها تحولت إلى شبكات دعارة كاملة، والأسوأ.. أن الأمن رصدهم. أحس بأن الجدران الخشبية تضيق عليه.

عمر وهو يبتلع ريقه محاولاً التماسك

— والعمل يا شهد؟.. لو اتقبض عليهم، سكس زون هيقع وهنتاخد في الرجلين، والفيديوهات اللي بعملها للقيادات هتقف.

ابتسمت شهد، وانحنت للأمام حتى ظهر شق صدرها

— ما هو ده اللي مخلي مباحث الآداب سايباهم لحد دلوقتي.. الناس الكبيرة مقدرة دورك.. وعشان كده بعتوني ليك برسالة واضحة.. الآداب هتسيبهم يشتغلوا وتوفرلهم حماية ومحدش هيهوب ناحيتهم.. بس تمن الحماية دي 30% من أرباح السبا ومكتب عين شمس.. الفلوس دي تتجمع كل شهر وتتحولي على الحساب مع نسبة ال ٥٠٪؜ بتاعة سكس زون ، أوديها للجهات إياها.. غير كده، البوكس هيشرفهم الليلة.

أدرك عمر حجمه الحقيقي. هو ليس شريكاً للسلطة، بل مجرد قواد لصالح الباشوات، وعليه أن يجمع الإتاوة من قوادين أصغر منه ليرضي الباشوات.

هز عمر رأسه باستسلام مرير

— مفهوم.. هجمعهم وأبلغهم.. الـ 30% هتدفع.

وقفت شهد لتنصرف، وقبل أن تفتح الباب، التفتت إليه بنظرة ذات مغزى

— آه.. وبلغهم يجهزوا نفسهم.. الأسبوع الجاي فيه حفلة خاصة جداً في الغردقة.. الفريق كله يكون موجود يا عمر

خرجت شهد، تاركة عمر غارقاً في دخان سيجارته، يشعر لأول مرة أن حبل المشنقة، أو بالأحرى حبل الدياثة السياسية، يلتف حول عنقه وعنق فريقه بالكامل.

************************

في صالة شقة الزمالك الواسعة

دخان السجائر الكثيف يملأ المكان في طبقة رمادية راكدة، يحول الصالة إلى ما يشبه زنزانة تحقيق

جلس عمر على مقعد جلدي منفرد في صدر الصالة، يضع ساقاً فوق الأخرى ببرود طاغي ووقفت سلمى خلفه، بينما تمددت نادية بكسل على أريكة جانبية.

على الجانب الآخر، جلس الأربعة الآخرون متقاربين كمتهمين في قفص.. سارة بملامحها الصارمة، وبجوارها سعيد يفرك يديه بخوف، ومدحت ينظر للأرض، بينما هبة تعض شفتها السفلية بتوتر.

كسر عمر الصمت الثقيل، وصوته يخرج هادئاً

— البلد دي مفيهاش سر بيستخبى.. خصوصاً لو السر ده بيجيب فلوس من ورا ضهر الحكومة.

رفع مدحت رأسه بسرعة، بينما اعتدلت سارة في جلستها.

أشار عمر بإصبعه نحو مدحت وهبة

— سبا حدائق الأهرام.. جلسات مساج الـ VIP.. والسحاق اللي داير في أوضة البخار مع الهوانم.. وأنت يا أستاذ مدحت قاعد ورا الشاشة تتفرج وتلم الكاشات.

انتفضت هبة، و شعر مدحت بأن جدران الغرفة تطبق على صدره.

لم يمهلهم عمر لاستيعاب الصدمة، بل نقل إصبعه فوراً نحو سارة وسعيد

— وشقة عين شمس المتدارية.. الخليجي اللي بيدفع بالدولار عشان ياخد حتة لحمة طرية بورقة عرفي مدموغة بختم مكتبي، اللي سارة هانم بتستغله من ورايا.. والشيخ سعيد اللي بقى سمسار وقواد تحت الطلب.

ارتعش سعيد وكاد يسقط من على مقعده. هبت سارة واقفة، بشراسة تطفو على وجهها كقطة محاصرة

— أنت بتراقبنا يا أستاذ عمر؟.. إحنا بنشوف أكل عيشنا.. واحنا مقصرناش في شغلنا معاك.. طالما كده، يبقى مالكش دعوة باللي بنعمله بره

لم يغضب عمر، بل أطلق ضحكة قصيرة، وأشار لها بيده لتجلس

— اقعدي يا سارة.. مش أنا اللي براقبكم.. دي مباحث الآداب هي اللي مراقباكم وهتقبض عليكم .

ساد صمت مرعب. الكلمة كانت كافية لبث الرعب في أوصالهم.

انحنى عمر للأمام، واستند بمرفقيه على ركبتيه، متحدثاً بنبرة واقعية مريرة

— أنتوا فاكرين إنكم بتلعبوا في الضلمة؟.. مباحث الآداب راصدة دبة النملة. كل زبون دخل السبا، وكل خليجي مضى ورقة، متسجل عندهم بالصوت والصورة.. الملفات بتاعتكم على مكاتب الكبار، وكان زمان بوكسين لموكم كلكم بتهمة إدارة شبكات دعارة.. بس الناس التقيلة دي قررت تسيبكم.. عشان خاطري، وعشان مصلحتهم.

سأل مدحت بصوت مهزوز، وعقلية المحاسب تبحث عن مخرج من هذه الغرفة الخانقة

— والمطلوب مننا إيه يا جنرال؟.. إحنا تحت أمرك وأمر البهوات.

ابتسم عمر بمرارة القواد الذي يدفع إتاوة لمن هو أكبر منه

— المطلوب هو ضريبة الحماية.. مباحث الآداب هتسيب السبا ومكتب عين شمس، وهتوفرلكم غطاء أمني .. محدش هيقدر يهوب ناحيتكم.. بس في المقابل، تلاتين في المية من أرباحكم بره هتتجمع كل أول شهر وتتسلملي، عشان أوصلها للجهات إياها.. غير كده، السجن مستنيكم.

أومأت سارة وهبة بسرعة، فالخسارة المالية أفضل من السجن.

اعتدل عمر في كرسيه، وتابع

— الكبار عاملين حفلة خاصة جداً الأسبوع الجاي في الغردقة.. وطالبين الفريق كله يكون موجود

بلع الجميع ريقهم، لكن عمر لم يمنحهم فرصة للاعتراض، بل أكمل بصرامة

— بس قبل الغردقة.. الأمن طالب مننا فيديو سياسي جديد

هنا، التفت سعيد لسارة بملامح تكسوها الحيرة المطلقة. نظر لعمر ثم لزوجته، وسأل ببلادة

— فيديو إيه يا أستاذ عمر؟.. سارة قالتلي إنها بتشتغل سكرتيرة معاك في المكتب.. إحنا مالنا ومال الفيديوهات والسياسة؟

انفجرت نادية في ضحكة ماجنة من موقعها على الأريكة، وابتسمت سلمى.

نظر عمر لسعيد بشفقة ساخرة، ثم وجه حديثه لسارة

— أنتي لسة مفهمتيش جوزك إحنا بنعمل إيه هنا يا سارة؟.. سايباه مغفل كده؟

أغمضت سارة عينيها للحظة، ثم التفتت لسعيد الذي كان ينظر إليها كأبله. لم تحاول التبرير، بل استخدمت سطوتها المعتادة لسحقه.

سارة بوقاحة فجة أمام الجميع

— أنا ممثلة بورنو يا سعيد.. المكتب اللي بشتغل فيه ده واجهة .. شغلي الحقيفي في سكس زون شغالة في دبلجة ومونتاج أفلام السكس من زمان ، وبعدين بقيت أمثل فيديوهات سكس.. أنا بتناك هنا قدام الكاميرات عشان أصرف على عيالك وبيتك يا سعيد.

اتسعت عينا سعيد. الصدمة ألجمت لسانه. نظر حوله، للوجوه التي تراقبه، ليدرك أنه كان الديوث الأكبر، المغفل الذي يعيش على فتات جسد زوجته المستباح للجميع.

حاول سعيد أن ينهض، أن يفتعل غضبة كرامة رجل شرقي، لكن سارة أمسكت بياقة قميصه، وجذبته لأسفل بقوة أوقفت أنفاسه

— اقعد يا خول.. هتروح فين؟.. مباحث الآداب ماسكانا كلنا من رقبتنا.. لو فتحت بقك هتترمي في السجن بتهمة القوادة في شقة عين شمس.. أنت مدام سوسن.. ومكانك تحت جزمتي، وقدام الكاميرا معايا.

نظر عمر لسعيد المكسور، وتابع توزيع الأدوار بلا رحمة، وكأن شيئاً لم يحدث

— الفيديو الجاي هيكون عن جهاد النكاح.. هنصور وكر للإرهابيين.. أنا هبقى أمير الجماعة.. وأنت يا مدحت، وأنت يا سعيد، هتبقوا المجاهدين الخرفان بتوعي وحسام معانا.. أشار لنادية، وسارة، وهبة.. وأنتوا التلاتة هتبقوا مجاهدات النكاح اللي جايين تهبوا نفسكم لنصرة الدين.. وسلمى هتصور وتشاركنا الليلة.

ارتجف جسد سعيد، بينما اتسعت عيون سارة وهبة. كانتا معتادتين على الجنس، لكن فكرة التصوير في مشهد جماعي صريح يحمل هذه القذارة السياسية والدينية كانت مرعبة ومثيرة في آن واحد.

ضحك عمر بسخرية لاذعة لينهي الاجتماع

— أنتوا هتبقوا قدام الكاميرا بهدومكم المقطعة، وأنا هأمركم تتبادلوا النسوان وتنيكوهم نصرة للدين.. هنحول الاستوديو لسلخانة لحم باسم الجهاد.. جهزوا نفسكم.. التصوير بكرة بالليل.. واللي مش عاجبه الدياثة قدام الكاميرا، مباحث الآداب جاهزة تبعته سجن العقرب يتداس هناك بجد.

***********************

في استوديو شقة الزمالك

أُسدلت ستائر سوداء ثقيلة على الجدران لتوحي بأجواء خيمة في قلب الصحراء. الإضاءة الوحيدة كانت تأتي من مصابيح زيتية معلقة في السقف، تلقي بظلال راقصة ومخيفة، ليتحول الاستوديو إلى خيمة جهادية، تم تعليق رايات سوداء تحمل عبارات الجهاد

تربع عمر في المنتصف، يرتدي جلباباً قصيراً ولحية مستعارة، وبجانبه حسام ومدحت وسعيد في هيئة المجاهدين المرابطين. والأقنعة السوداء تغطي نصف وجوههم ، بينما تتدلى اللحى الكثيفة المستعارة ، وكل واحد يحمل بيديه رشاش كلاشينكوف بلاستيكي لعبة

أما النساء نادية وسلمى وهبة وسارة، فقد دخلن الخيمة، ترتدي كل منهن نقاباً أسود يخفي الوجوه ، بينما العباءات السوداء القصيرة الضيقة الملتصة بالأجساد ، تخفي تحتها ملابس داخلية مثيرة شفافة

تغير صوت عمر ليصبح أجشاً، متحدثاً بفصحى ركيكة ومسرحية

— يا معشر المجاهدين.. لقد منّ **** علينا اليوم بفتح مبين.. وها هن سبايا الكفار بين أيدينا.. لحم حلال، جاء ليروي ظمأ أسود الخلافة بعد عناء الجهاد.

نظر للثلاثة حسام ومدحت وسعيد بحزم مصطنع

— أيها الجند.. هل أنتم جاهزون لبذل الغالي والنفيس.. ولنكاح ما طاب لكم من النساء نصرة للدين؟

رد حسام ومدحت بصوت مفتعل

— جاهزون يا أميرنا.

بينما همس سعيد بخوف جاهزين يا أمير.

وقف عمر، ومشى بخطوات ثقيلة نحو النساء. وبحركة مسرحية عنيفة، أمسك طرف عباءة نادية، وجذبه بقوة ليمزقه، ثم فعل المثل مع سلمى، وسارة، وهبة.

تحت العباءات السوداء، كانت النساء شبه عاريات. يرتدين لانجيري فاضح، قطع من الشبك والدانتيل التي تكاد تنفجر من اللحم المكتنز

صاح عمر مكبراً

— **** أكبر.. انظروا إلى غنائم الحرب.. التفت لرجاله الثلاثة.. هذه هي جهاد النكاح التي وعدتكم بها.. لحم طري يشتهي سيوفكم.

جلس عمر في المنتصف، وجذب نادية لتجلس بين فخذيه.

— أنا الأمير.. ولي حق الاختيار الأول.. هذه لي

أمسك عمر بزاز نادية بقوة

بدأت كلمات عقود الزواج. نطقت نادية بصوت متهدج من خلف نقابها

— زوجتك نفسي على كتاب **** وسنة رسوله، نصرة للجهاد.

رد عمر ببرود وهو يضع يده على فخذها

— قبلت زواجك.. تعالي إلى الفتح.

تكررت الجملة بين الباقين. وفي لحظات، تحولت الخيمة إلى ساحة جنس جماعي.

هجم مدحت على سارة، بينما زحف سعيد نحو هبة. أما حسام، فقد جذب سلمى من خصرها بقوة، وطرحها أرضاً.

عمر ينيك نادية، يرفع ساقيها على كتفيه، ويدفع زبره داخلها بقوة وهي تقول

— اغزوني يا أمير.. افتح حصوني.. دك معاقل الكفر في كسي.. **** أكبر

ومدحت ينيك سارة من الخلف، بينما سعيد ينيك هبة بآلية وعيناه معلقتان بزوجته التي تتناك أمامه.

أما حسام، فقد كان زبره يغوص في كس سلمى. كان يضرب حوضه فيها بوحشية، وسلمى تتلوى تحته، تخدش ظهره العاري، وتتأوه

مشهد قطع سينمائي يوحي بمرور الوقت، ربما أسبوع في زمن الفيلم الوهمي.

تغيرت الإضاءة لتصبح حمراء خافتة.

كان الرجال يجلسون في دائرة على الأرض بملابسهم الأفغانية ولثامهم، كأنهم في مجلس شورى حربي.

بينما بقيت النساء منقبات في الخلفية، جالسات في وضعية الاستعداد.

كان حسام يعبث بسلاحه الكلاشينكوف البلاستيكي اللعبة، وبدا عليه الضجر. مال ناحية عمر وقال بصوت خشن وقوي من وراء اللثام

— يا أمير.. لقد مللنا من زوجاتنا.. والمجاهد يحتاج لتجديد النشاط ليعود للقتال بهمة

أشار عمر للنساء أن يقتربن.

وقفن في طاعة مصطنعة، عيونهن تلمعن بترقب لمعرفة الفحل الجديد.

بدأ عمر إعادة توزيع النساء

في ثوانٍ، تمتم الجميع بصيغ الطلاق والزواج أنتِ طالق.. زوجتك نفسي.. قبلت النكاح، لتبدأ جولة جديدة من الجنس الجماعي الحار

أوقف مدحت سلمى ووجهها للحائط، ورفع العباءة السوداء عن طيزها، ودخل فيها بقوة، ينيكها في شرجها بعنف

— طيزك دي غنيمة حرب.. وزبر المجاهد أولى بيها.

سلمى تتأوه بمتعة حقيقية

— آآآه.. نيك يا مُجاهد.. افشخ طيزي

بينما سعيد كان نائماً على ظهره، ونادية تركبه في وضعية الفارسة

— دخل زبرك إلى الجهاد في كسي

انقض عمر على سارة

رفع عباءتها، وكشف عن بزازها الكبيرة الطرية

دفعها للحائط، ورفع ساقها اليسرى على كتفه، ودخل فيها بزبره وهو يقول

— أيوة يا مُجاهدة النكاح.. دوقي زبر الأمير.

سارة تئن بصوت عالي، وتلف ساقيها حول خصره

— يا أمير.. زبرك هو اللي بيحكم.. زبرك بيشق كسي

في الجانب الآخر، كان حسام يمسك برأس هبة بقوة وشراسة، وهي راكعة أمامه، تمص زبره من فتحة سرواله، ثم استدارت بوضع الدوجي.حسام يضرب طيزها بقسوة

— وسعي طيزك للمجاهد.

باعدت هبة بيديها فلقتي طيزها ، ليعبر زبر حسام شرجها

الأجساد تتشابك، النقابات السوداء تطير في الهواء لتكشف عن وبزاز مبللة بالعرق تتدلي خارجها

الأوضاع أصبحت سريالية أجساد متشابكة في وضعيات جماعية، أطراف تتداخل، وألسنة تلحس في كل مكان.

عمر يمسك سارة من شعرها، يجر وجهها نحو زبره وهو ينيك نادية ، بينما سلمى تجلس على وجه سعيد يلحس شرجها، وهي تمص زبر مدحت

وحسام ممدد على الأرض وهبة تعلو وتهبط على زبره

انطلقت الصرخات الأخيرة في وقت واحد. انهمرت السوائل من النساء لتلطخ أجساد المجاهدين ، وقذف الرجال المني على أجساد المجاهدات

سقط الثمانية وسط الخيمة السوداء، يلهثون وسط الأجساد المتوهجة .. كانت الأقنعة لا تزال على وجوههم

صاح عمر

— Cut

الفيلم ده جامد.. جهاد النكاح على أصوله.

***********************

في القبو الزجاجي الضخم لفيلا فارهة منعزلة على شواطئ الغردقة، كان الحيز مصمماً ليكون معزولاً عن العالم الخارجي تماماً. خلف الزجاج السميك، كانت أمواج البحر الأحمر تتلاطم في عنف، كما تتلاطم الأجساد العارية بداخل الفيلا في فوضى لا تحكمها سوى السلطة المطلقة.

كان حفل جنس جماعي لهواة الجنس السادي والمازوخية

المكان كان مغلقاً كزنزانة من الكريستال والرخام، زنزانة لا يدخلها سوى السادة، ولا يخرج منها العبيد إلا أشلاء نفسية.

كان فريق سكس زون الثمانية يقفون عند مدخل القبو، كقطيع سيق إلى المذبح دون سابق إنذار.

تقدمت نحوهم شهد بروبها الحريري الشفاف، تمسك بكأس نبيذ وتنظر إليهم بنظرة تقييمية باردة، كمن يتفحص بضاعة اشتراها للتو. أصدرت أمرها القاطع

— اقلعوا الهدوم دي فوراً.. ومتعوا البشوات.

بدأ الثمانية في خلع ملابسهم بتردد وذلة. عمر، سلمى، نادية، هبة، مدحت، سارة، وسعيد.

أما حسام، فقد كان يتشبث بكاميرته الصغيرة كدرع أخير. لكن شهد اقتربت منه، وانتزعت الكاميرا من يده ببرود، وألقتها على أريكة قريبة لتهشم عدستها.

شهد بابتسامة قاسية تذيب كل أوهامه

— مفيش كاميرات يا بطل.. أنتوا الليلة الكومبارس، مش المخرجين.. مفيش مونتاج هيجملكم.. اقلع زيهم.

خلع حسام ملابسه بمهانة، ليقف عارياً تماماً. بمجرد أن سقطت آخر قطعة قماش عن الفريق، انقضت عليهم ذئاب الحفل، لتسقط معها كل أوهام السيطرة التي عاشوها في شقة الزمالك.

الباشا الضخم، أحد أباطرة المقاولات في البلد، لم ينظر لسارة كأنثى، بل كمنفضة سجائر حية. جذبها من شعرها المصبوغ، وأجبرها على الانحناء أمامه على طاولة البلياردو الخضراء. وأمر سعيد بالركوع تحت الطاولة.يلحس كسها من الأسفل، بينما هو يضرب بزبره في شرج سارة بعنف وحشي. سارة تصرخ بألم، وسعيد محاصر في الأسفل، يلعق في ذلة مطلقة

لم يكن هناك سيناريو، ولم يكن سعيد يمثل دور. كان مجرد حشرة تُداس. الباشا كان ينيك طيز سارة بوحشية لا تعرف الرحمة، ينظر لسعيد في الأسفل باحتقار ويأمره بالاستمرار في لحس كسها ولحس خصيتيه.

سارة تصرخ بألم حقيقي، لأول مرة لا تتصنع اللذة، بل تبكي من قسوة الانتهاك. ظهر رجل أخر ممسكاً بكأس من النبيذ بيده اليسرى ، بينما يده اليمنى تمسك بزبره المنتصب بقوة ودفعه بعنف في فم سارة التي كادت تتقيأ مختنقة بزبره ، وسعيد محاصر في الأسفل، يختنق بخصيتي الباشا، والإذلال ، وهو يدرك أن دياثته لم تعد فنطازيا تُباع، بل أصبحت حقيقته المذلة.

في الوقت الذي كانت هبة ممددة على طاولة رخامية باردة، محاطة بسيدات مجتمع راقيات ورجال أعمال ينهشون لحمها. كانوا يتعاملون مع جسدها كـ بوفيه مفتوح.. في طقوس سحاقية وإيلاج عنيف للأصابع في كسها وشرجها وفمها، بينما مدحت يقف عارياً، يشاهد زوجته تُفترس دون أن يملك حق الاعتراض.

مدحت، المحاسب الذي كان يجمع الأموال من وراء الزجاج في السبا، يقف الآن عارياً يشاهد زوجته تُفترس، تُقلب يميناً ويساراً، تصرخ وتستغيث به بعينيها، دون أن يملك حق الاعتراض.

صعدت إحدى السيدات فوق وجه هبه وألصقت كسها بفمها تفركه بوجهها وقطرات البول وإفرازات الشهوة تغرق وجه هبة .. بينما رجل آخر دفع مدحت فوق هبة ، ينيك شرجه بقوة وهو يضحك

في الوقت الذي كانت نادية تتلوى على أريكة دائرية، تُنتهك من ثلاثة رجال في وقت واحد، يعاملونها كقطعة لحم ميتة.

كانت تتناك من ثلاثة رجال في وقت واحد، محاصرة بين رجلين ، أحدهم أسفلها وزبره في كسها ، والثاني فوقها وزبره يهري شرجها فشخ ، بينما الثالث يقبض بيديه على رأسها وينيك فمها بسرعة وقوة ، وهي تصرخ متألمة تشعر بالإذلال.

عمر، الذي لطالما ادعى أنه الجنرال، لم يتحمل رؤية مملكته تنهار. حاول التدخل، اندفع نحو شهد التي كانت تجلس تراقب المشهد باستمتاع

— شهد إحنا متفقناش على كده.. دول فرقتي.. إحنا لينا وضعنا

ضحكت شهد ضحكة رنانة، وأشارت لحارسين ضخمين. في ثانية واحدة، كان عمر مطروحاً أرضاً، عارياً، ووجهه ملتصق بالرخام البارد، وحذاء الحارس يضغط على رقبته.

انحنت شهد فوقه، وهمست في أذنه كفخ يطبق على عنقه

— وضع إيه يا معرص؟ أنت مجرد قواد شغال عندنا. تتفرج وأنت ساكت، ولو فتحت بقك هخلي الرجالة دي تعمل فيك اللي بيعملوه في نسوانك دلوقتي. اتفرج على حجمك الحقيقي.

أغمض عمر عينيه، ودمعة قهر حارة فرت منه. لقد أدرك أنه لم يكن شريكاً للسلطة يوماً، كان مجرد خادم يمسح أحذيتهم.

بينما كان حذاء الحارس يطحن ما تبقى من كبرياء عمر على الرخام، جذبته شهد من شعره بقسوة لتجبره على فتح عينيه، ليرى انهيار آخر قلاعه. على بُعد خطوات قليلة منه، كانت سلمى، ملكة الاستوديو المدللة وحبيبته، تُساق كجارية رخيصة.

تقدم منها رجل سيادي ستيني، بوجه متجهم ورائحة سيجار فاخر تفوح من أنفاسه، يجسد السلطة المطلقة التي تملك حق الاستحواذ دون استئذان. أمسك الرجل سلمى من عنقها بقسوة لم تعهدها في تمثيليات الزمالك، ودفعها بعنف لتجثو على ركبتيها أمام وجه عمر مباشرة.

نظر الرجل لعمر الملقى تحت الحذاء بابتسامة صفراء لا تخلو من احتقار، ثم التفت لسلمى التي كانتترتجف، تنظر لعمر بعينين تستغيثان وممتلئتين بالرعب، لكنها لم تجد في عينيه سوى عجز قواد مسحوق لا يملك حتى تحريك إصبعه لإنقاذ نفسه. وتحت وطأة الخوف وسطوة المكان، سقطت مقاومتها تماماً، واستسلمت للوحش الكاسر أمام عيني حبيبها.

ناكها الرجل بكل قوة وعنف أمام عمر مستمتعاً بالنظر لوضع عمر الذليل المسحوق ، وهو يخرج زبره من طيز سلمى ملوثاً ببقايا شرجها ويدفعه في فمها لتمصه وتنظفه

كان عمر يسمع أنفاس سلمى المتقطعة، ويرى جسد زوجته يُنهش بوحشية وبلا رحمة على بُعد سنتيمترات من عينيه الدامعتين. كل تأوه يخرج منها تحت وطأة الرجل السيادي الستيني، وكل إهانة تتلقاها، كانت بمثابة بصقة ساخنة في وجه عمر، تؤكد له أن جمهورية السرير التي توهم أنه يحكمها لم تكن سوى كذبة، وأن السرير الحقيقي تملكه الدولة، وتنام عليه متى شاءت، وتغتصب عليه من تشاء، وأنه ليس سوى مجرد مشاهد رخيص في حفلتهم.

أما حسام، الشاب، فقد كان نصيبه هو السقوط الأقسى.

اقتربت منه سيدة مجتمع في أواخر الخمسينيات، زوجة أحد الحيتان. كانت عارية، جسدها يحمل آثار عمليات تجميل باهظة، ونظرتها تقطر سادية وغروراً يبتلع مدناً بأكملها. كانت تمسك بكأس نبيذ، وبجوارها يقف شاب مفتول العضلات، حارس شخصي مستأجر للمتعة.

أشارت السيدة لحسام بظفرها الطويل المطلي بالأحمر

— هاتلي الولد ده .. عاوزاه

بإشارة منها، انقض الحارس الشخصي على حسام، وأجبره على الركوع على السجاد الوثير. جلست السيدة العجوز ذات النفوذ الطاغي على حافة مقعد مخملي، وفتحت ساقيها المترهلتين.

أمسكت بشعر حسام بقسوة أدمعت عينيه، وجذبت وجهه بقوة نحو حوضها في تلك المساحة الخانقة بين فخذيها، حيث الهواء معدوم والحرارة لا تُطاق.

حاول حسام التراجع، لكن الحارس الشخصي خلفه ضغط على مؤخرة عنقه بقسوة، ودفعه للأمام. وجد حسام نفسه يلحس كس السيدة العجوز في ذلة تامة، يلهث بحثاً عن الهواء في هذا الحيز المكتوم، بينما هي تعبث بشعره باحتقار.

ولم يتوقف الإذلال هنا. ابتسمت السيدة للحارس الشخصي خلف حسام، وأومأت برأسها.

أخرج الحارس زبره الضخم، وأمسك برأس حسام من الخلف. وفي لحظة واحدة، بينما كان حسام مجبراً على لحس كس السيدة، أُجبر على فتح فمه ليتلقى قضيب الحارس الذي اندفع في حلقه بقسوة.

كان حسام يُسحق تماماً. عيناه تدمعان من الاختناق، وكرامته تتمزق. كان يُستغل كـ أداة مجردة، كقطعة أثاث حية تُستخدم لتفريغ شهوات علية القوم. لم يكن هناك كادر، ولا إضاءة، ولا توجيه.. كان مجرد لحم رخيص يُداس تحت أقدام السلطة التي كان يظن أنه يتحكم في صورتها.

استمر الحفل لساعات. الأجساد الثمانية لفريق سكس زون تبدلت وتلطخت في سيمفونية من الذل. حرارة الأجساد زادت من اختناق القبو، حتى أصبحت الرؤية ضبابية.

في تلك الليلة، عندما أُلقيت ملابسهم إليهم في الفجر ليغادروا كالكللابب المطرودة، أدرك الجميع، من عمر الذي نُكس رأسه، إلى حسام الذي فقد روحه.. أنهم مجرد بضاعة استهلكتها الدولة ورمتها.

في طريق العودة الطويل والمظلم للقاهرة، لم ينطق أحد بكلمة، لكن الصمت كان يصرخ بحقيقة واحدة لن يكون لهم مخرج سوى التمرد.. أو الهروب.

**************************

في الشقة السرية المخصصة لإدارة موقع سكس زون، حيث تقبع السيرفرات الضخمة كوحوش إلكترونية تبتلع خطايا المدينة وتضخها في صمت، وبعد يومين من العودة من الغردقة.. كان الهواء يفوح برائحة هزيمة ثقيلة لا تبددها المراوح.

كان حسام يجلس وحده في الزاوية المعتمة، يحيط به الطنين الرتيب لأجهزة التحكم. أصابعه الباردة تضرب على مفاتيح اللاب توب بآلية، يتابع لوحات تحكم الموقع ومؤشرات الزيارات وأكواد الصيانة كمن يحدق في هاوية مرعبة. عيناه محاطتان بهالات سوداء عميقة، ووجهه شاحب كوجه جثة طفت للتو على سطح الماء. لم يذق طعم النوم منذ تلك الليلة. كلما أغمض عينيه، داهمه إحساس الاختناق القاتل في تلك المسافة المكتومة بين فخذي السيدة العجوز، وطعم الإذلال الذي التصق بحلقه، وثقل الحارس الذي سحقه كحشرة.

لوحة التحكم، والأكواد، وسيرفرات الموقع التي طالما اختبأ خلفها واعتبرها درعه وسلطته المطلقة التي يتحكم بها في ملايين المتابعين، بدت له الآن مجرد ومضات إلكترونية عاجزة، وخردة لا قيمة لها أمام سطوة النفوذ الحقيقي الذي داس على رقبته.

وسط هذا الانسحاق الصامت، فُتح الباب، ودخل عمر. كان يحاول جاهداً استدعاء قناع الجنرال الذي سقط، مرتدياً قميصاً أسود مكوي بعناية، ويمشي بخطوات مصطنعة الثقة، لكن عينيه كانتا تفضحان انكساراً يداريه بالكبرياء.

وقف عمر خلف حسام، يراقب الشاشات المليئة بالأرقام والرسوم البيانية التي تومض في العتمة، وقال محاولاً تلطيف الجو المسموم بنبرة ادعى فيها الثبات

— إيه يا بطل.. قافل على نفسك مع السيرفرات ليه؟.. اللي حصل في الغردقة ده ، عشان يفكرونا بحجمنا.. ضريبة بندفعها عشان نفضل عايشين سلاطين ، ومحدش يقدر يلمسنا بره.

توقفت أصابع حسام عن الضرب على لوحة المفاتيح. ساد صمت ثقيل لم يقطعه سوى أزيز مراوح تبريد السيرفر. التفت حسام ببطء بكرسيه الدوار، ولم تكن في عينيه تلك اللمعة المطيعة للمهندس الذي ينفذ أوامر المخرج. كانت عيناه تقطران غلاً صافياً، كزجاج مكسور يعكس ضوءاً قاتماً.

— سلاطين؟.. أنت لسة بتكدب على نفسك يا عمر وتصدق الكدبة؟

صوته كان مبحوحاً، يخرج كحشرجة من قاع حلقه.

— إحنا مش سلاطين.. إحنا مجرد قوادين وشراميط بدرجة موظفين أمن. السيرفرات دي اللي كنت فاكرها بتديني قوة وبتخليني أحرك ملايين، طلعت مجرد لعبة في إيد اللي داسوا على وشي ووشك. أنا انداست كرامتي واتمسح بيا بلاط الفيلا.. وأنت؟.. الجنرال اللي كان بيوزع الأدوار على السرير، وقف يتفرج على مراته والفرقة بتاعته بتتهرس زي اللحم الرخيص تحت جزم البشوات، ومقدرتش تفتح بقك.

احتقن وجه عمر، وتقلصت عضلات فكه. حاول استدعاء نزعته الثورية القديمة ، لكن الكلمات وقفت في حلقه.

— حسام.. الزم حدودك إحنا في مركب واحدة، واللي حصل كان عشان يكسروا عينينا.. بس إحنا لسة ماسكين أقوى منبر في البلد. الموقع بتاعنا لسة بينيم ملايين.

أطلق حسام ضحكة جافة، خالية من أي مرح، وأدار شاشة اللاب توب بعنف نحو وجه عمر.

— بينيم مين؟.. بص على الشاشات دي يا جنرال بص على الكومنتات ومعدل الزيارات الناس فاقت. الجوع كسر الشهوة يا عمر. التعويم والغلا وخراب البيوت خلوا الناس تدخل تتفرج وتسبلنا وتسب للي مشغلنا. اللحم الأبيض بتاع سارة ونادية مبقاش ينسيهم اللحمة اللي مش لاقيين ياكلوها.. مسكناتك انتهت صلاحيتها.

تأمل عمر المؤشرات الحمراء المتهاوية على الشاشة، بينما واصل حسام هجومه بلا رحمة، مشيراً بإصبعه نحو السيرفرات الضخمة المضاءة بالأزرق

— الشارع بره بيغلي، والناس بتشتم الفيديوهات اللي بنعملها عشان نلمع النظام ونخدرهم. لو كملنا في السكة دي، الناس هتدوسنا بجزمهم قبل ما الدولة تخلص علينا. إحنا لازم نقلب الطاولة يا عمر.

عقد عمر حاجبيه، وسأل بتوجس

— نقلب الطاولة إزاي؟ أنت اتجننت؟ عايزنا نعادي الباشوات؟ دول يفرمونا ورا الشمس.

وقف حسام، واقترب من عمر حتى تقاطعت أنفاسهما. لأول مرة، لم يتراجع الشاب أمام بطش القائد.

— هم فرمونا خلاص يا عمر.. إحنا ميتين إكلينيكياً من ساعة ما رجعنا من الغردقة. يا إما نستخدم السيرفرات دي ونجيبهم الأرض معانا، يا إما نبطل الشغل ده.

التقط حسام أنفاسه، وتحدث بنبرة شيطانية تقطر انتقاماً

— إحنا لازم ندير الموقع تاني لحسابنا.. فيديوهات الهوم ميد ترجع تاني تعبر عن الشارع ، والمواطن يلاقي فيها نفسه

تراجع عمر خطوة للوراء، مستنداً على أحد الرفوف المعدنية الباردة. كان يزن الكلمات في رأسه. الغضب ينهش قلبه مما حدث في الغردقة، وفي نفس الوقت يرى انهيار مملكته بأم عينيه على شاشات حسام.

— وأنت فاكر إن الفرقة هتوافق؟ سارة وهبة ومدحت وسعيد .. دول جبناء، لو لقونا هنلعب ضد الحكومة هيسلمونا تسليم أهالي.

ابتسم حسام ابتسامة ملتوية، قاسية

— كلنا في مركب واحدة .. إيه رأيك يا جنرال؟ هنفضل نتناك تحت رجليهم والموقع بيقع؟.. ولا نفتح عليهم أبواب جهنم ونرجع نعبر عن الشارع بجد؟

وقف عمر شارداً في تلك اللحظة، وسط السيرفرات وقال

— أو نعمل الهوم ميد بدون سياسة خالص ونريح دماغنا

*********************

في نفس الوقت، وتحديداً في موقف ميكروباصات ميدان الجيزة.

كانت شمس الظهيرة تضرب رؤوس الناس بلا رحمة، والهواء مشبع بعوادم السيارات ، والوجوه تكسوها ملامح اليأس العاري. القاهرة لم تعد تلك المدينة التي تبتلع همومها بالضحك أصبحت وحشاً جائعاً يكاد يلتهم نفسه.

قرار تعويم الجنيه الأخير هبط كالمقصلة على رقاب الجميع. الأسعار تضاعفت في ليلة واحدة. كيلو اللحم أصبح خيالاً، ورغيف العيش تقلص حجمه حتى بات يشبه العملة المعدنية، وتذاكر المترو التهمت ما تبقى من جيوب الموظفين.

داخل ميكروباص متهالك يفوح منه رائحة الجلد الصناعي المحترق، كان الركاب محشورين كعلبة سردين. الصمت سائد، لكنه صمت مشحون بكهرباء الغضب، كقنبلة موقوتة تنتظر شرارة.

في المقعد الخلفي، كان شاب في منتصف العشرينيات، يمسك بهاتفه الصيني المكسور الشاشة، ويشاهد خلسة فيديو من سكس زون عبر إحدى مجموعات التيليجرام السريعة. كان الفيديو يلمع الجمهورية الجديدة

في الماضي القريب، كان هذا الشاب سينزوي في غرفته المظلمة، يتابع الفيديو بشهوة مكبوتة، يستمتع بمشاهدة الجنس والشتائم الفجة. لكن اليوم، كان الوضع مختلفاً.

صوت التأوهات الماجنة كان يتسرب من سماعة الإيربودز إلى أذنيه.

التفت رجل في أواخر الخمسينيات، يرتدي قميصاً مدعوكاً وعيناه غائرتان، ونظر للشاب باشمئزاز.

— إحنا في إيه ولا في إيه؟ الناس مش لاقية تاكل، وأنت بتتفرج على سكس؟

رفع الشاب عينيه، ولم يكن فيهما خجل، بل غضب

— ما هي البلد كلها بقت سكس يا حاج .. هم بيشغلونا بالسكس ده عشان ننسى إن كيلو البصل بقى بعشرين جنيه. بيلهونا بالسكس عشان ننسى الجوع.

تدخل سائق الميكروباص، الذي كان يمسح عرقه بفوطة صفراء متسخة، وضرب على عجلة القيادة بعنف

— الأجرة هتزيد يا جماعة .. البنزين غلي تاني، والأخ اللي بيتفرج ع النيك.. إحنا اللي متناكين في البلد دي

هكذا كانت فيديوهات سكس زون قد فقدت مفعولها السحري، اللحم العاري الذي كان يلهبهم، أصبح يستفز حرمانهم من لقمة العيش، والأدوار السياسية الفجة التي يلعبها فريق عمر لم تعد تجد لها صدى سوى الشتائم واللعنات على من يقف خلف هؤلاء العرايا ومن يحميهم.

الجمهورية ج ٦

في الشقة السرية المخصصة لإدارة موقع سكس زون، حيث تقبع السيرفرات وتومض شاشات المراقبة، كان المزاج العام يغلي بالتوتر.

جلس حسام أمام لوحات التحكم، وعيناه تتابعان المؤشرات الحمراء التي تهبط بانحدار مستمر. خلفه وقف عمر، يدخن سيجارته بعصبية، بينما جلست نادية وسلمى على أريكة جلدية تتابعان الموقف بقلق. لم يكن ما يؤرقهم هو الوطنية أو حال البلد، بل لغة الأرقام الصارمة.. الترافيك ينهار، الاشتراكات تُلغى، والمعلنون ينسحبون.

ضرب حسام بيده على المكتب، وقال بصوت حاد

— الناس قرفت يا عمر. الموقع بيموت. الفيديوهات اللي بنعملها عشان نلمع بيها الحكومة ونخدر الناس مبقتش تجيب همها. الجوع كسر الشهوة.. المواطن اللي مش لاقي ياكل، لما بيشوف فيديو بيعرّص للحكومة، بيقفل الموقع ويشتمنا. إحنا بنخسر فلوس بالهبل.

أخذ عمر نفساً عميقاً من سيجارته، وعقلية المقاول البراجماتي تعمل بأقصى سرعتها

— يعني إيه؟ نقفل الدكان؟ إحنا متفقين مع البهوات ع النظام ده

قاطعه حسام بجرأة غير معتادة، وصوته يرتجف بغل مكتوم لم يفارقه منذ تلك الليلة الكابوسية في الغردقة

— البهوات مش هيدفعولنا من جيبهم لو الموقع فلس

نهض حسام من مقعده، واقترب من عمر وعيناه تشتعلان بنار. لم يكن يفكر في الأرقام فقط، بل في المسافة الخانقة بين فخذي السيدة العجوز وهي تجبره على لحس كسها بعنف وثقل الحارس وهو يحشر زبره في فمه بقوة

— الشارع بيغلي؟ يبقى نبيع للشارع الغليان بتاعه. نركب التريند. الناس عايزة تشوف الحكومة وهي بتفشخها على المكشوف.. عايزين يحسوا إن فيه حد بيعبر عن قهرهم .. الترافيك هيرجع يضرب في السما، والفلوس هترجع زي المطر

تدخلت نادية، وعيناها تلمعان، وهي تتأرجح في جلستها وكأنها لا تزال تشعر بالأيدي الغليظة التي نهشت كسها وطيزها هناك بلا رحمة

— بس كده الكبار هيطربقوها على دماغنا.. هيقبضوا علينا ونترمي في السجن؟

هنا، تغيرت ملامح عمر. انطفأت لمعة عيني الجنرال المعتادة، وحل محلها سواد قاتم. تذكر برودة الرخام تحت خده، وثقل حذاء الحارس على رقبته، وصوت أنفاس سلمى وهي تتناك بعنف سادي أمام عينيه

سحق عمر سيجارته في المنفضة بعنف كأنه يسحق عنقاً، وابتسم ببرود مريض، وقد راقت له فكرة

— احنا هنعمل اللي قاله حسام ، ونقلب عليهم الترابيزة

تنهد بعمق وتابع

— بس واحنا بره مصر

*************************

في غرفة الإدارة الملحقة بسبا حدائق الأهرام، جلس الأربعة حول المكتب الخشبي العريض، جلس مدحت بقميصه المفتوح الذي يكشف عن ترهل بطنه، يمسح جبهته المليئة بحبات العرق، وتلمع عيناه الجاحظتان بنظرة محاسب يرفض الخسارة. وإلى جواره جلست هبة، ترتدي ملابس المساج الضيقة التي تبرز صدرها المكتنز، واضعة ساقاً فوق الأخرى بتوتر.

على الجانب الآخر، جلس سعيد منكمشاً في مقعده، محتفظاً بوضعية الخضوع الدائمة كظل باهت لزوجته. بينما سارة، التي تصدرت المشهد، كانت ترتدي عباءة سوداء مجسمة تلتف حول جسدها الفائر ، وخصلات شعرها الأسود الناعم تتدلى من ال**** الإسبانيش، تسند ثقل صدرها على حافة المكتب، وتفرض سطوتها بملامح تقطر دهاءاً خالصاً .. دهاء امرأة قررت أن تستقل بمملكتها بعيداً عن أوهام الآخرين.

كسر مدحت حاجز الصمت، وصوته يحمل مرارة التاجر الذي سُلبت بضاعته غصباً

— أنا جبت آخري من عمر ومن سكس زون. اللي حصل في الغردقة ده ميتسكتش عليه. إحنا بتوع بيزنس ومزاج.. أنا ديوث آه، وببيع المتعة بفلوس، وبحب أتفرج على مراتي وهي بتتناك.. بس إحنا روحنا هناك كإننا عبيد. اتاخدنا غصب لحفلة جنس سادي، من غير إرادتنا ومن غير مقابل مادي مليم واحد. أنا وقفت أتفرج على مراتي وهي بتتفشخ نيك من الكللابب السعرانة، وذل وإهانة ببلاش .. إحنا إيه اللي يدخلنا في سكة السياسة وقرفها؟ . والسياسة مابتجيبش غير الخراب، والكبار مابيرحموش.

رفع سعيد عينيه المنكسرتين، وهز رأسه ببطء، مستدعياً طعم المهانة

— مدحت معاه حق. عمر بيلعب بالنار، فاكر نفسه جنرال وهو مجرد قواد بيعرّص على قوادين أكبر منه. أنا مش عايز أروح الاستوديو ده تاني.. إحنا ملناش دعوة بالسياسة ومشاكلها، أنا مش عايز أكون تحت رحمة الباشوات.

هنا، التمعت عينا سارة ببريق الطمع، وانحنت للأمام لتتولى زمام القيادة

— وهو ده المطلوب.. إحنا نخلع من عمر ومن سكس زون خالص. إحنا مبقناش محتاجينهم في حاجة. البيزنس بتاعنا كبر وبيجيب فلوس حلوة، من غير وجع الدماغ بتاع فيديوهات الهوم ميد والمباحث.

وجهت سارة حديثها لهبة ومدحت، وكأنها تطرح مناقصة تجارية كبرى

— إيه رأيكم ندمج الشغل؟ شبكة السحاق والدعارة الراقية اللي هبة عاملاها هنا في السبا .. الهوانم الهايجة اللي بتيجي تدفع ألوفات عشان تريح كسها وتخلي هبة تنيكهم.. ندمجها مع شقة الجواز العرفي اللي أنا وسعيد فاتحينها للخلايجة والرجالة المريشة في عين شمس. الاتنين يكملوا بعض. الهانم اللي بتيجي السبا، اللي تحب أظبطلها أنا رجالة عرفي في السر وتتناك في الحلال وهي مطمنة.. والخليجي اللي بيجيلي الشقة حيحان وشايل زبره على كتفه، أبعتهولكم السبا ياخد جلسة مساج سبيشيال بأسعار مضاعفة. نعمل شبكة مقفولة علينا، واللحم يلف في دايرتنا، والفلوس كلها تصب في حجرنا وبلاها الشغل مع عمر

ابتلع مدحت ريقه، وعقلية المحاسب الجشع بداخله بدأت تضرب الأخماس في الأسداس، ليرى الأموال تتراقص أمامه. لكن هبة قاطعته بصوت مرتعش

— الكلام ده حلو أوي يا سارة والفلوس هتلعب في إيدينا.. بس إنتي ناسية حاجة مهمة. إحنا لسة تحت جزمتهم. إحنا بندفع إتاوة كل شهر من شقانا ومن أرباح السبا وشقة عين شمس عشان مباحث الآداب تسيبنا في حالنا.. روحنا لسة في إيد الكبار

ابتسمت سارة ابتسامة خبيثة، ومليئة بالاستخفاف. أشعلت سيجارة، ونفثت الدخان ببطء، وقالت بنبرة امرأة كشفت اللعبة بأكملها

— آداب إيه وكبار إيه يا هبة؟ فتحي مخك التخين ده معايا أنتي ومدحت. من يوم ما اتقالنا إننا متراقبين ولازم ندفع الإتاوة.. حد فيكم شاف ظابط؟ حد فيكم جاله أمين شرطة حتى يهدده ؟

نظر مدحت لسعيد في حيرة، وهز رأسه بالنفي التام.

أكملت سارة، وصوتها يعلو بثقة المنتصر الذي أمسك بخيوط المؤامرة

— إحنا لا شوفنا حد ولا حد عتب بابنا. أنا متأكدة إن دي اشتغالة من عمر الجنرال بتاعنا بيلعب بينا وبيستغل خوفنا، وهو اللي بيلهف فلوسنا وتعبنا، واسمها إتاوة للكبار. عمر قواد كبير وبيحلبنا عشان يعوض اللي بيخسره.

ساد صمت مشحون في الغرفة. الكلمات وقعت على مدحت وهبة كالصاعقة. فكرة أنهم كانوا يقتطعون ثلث مجهودهم وتعبهم في الدعارة والقوادة، ليدفعوها لشخص يستغفلهم، أشعلت نار الغضب في صدورهم.

حسمت سارة الأمر، وهي تطفئ سيجارتها بعنف على سطح المكتب

— إحنا هنروح لعمر ونقوله في وشه إننا مش هنشتغل معاه في سكس زون تاني، وإننا اكتفينا بشغلنا ومحناش بتوع سياسة. والإتاوة دي مش هندفع منها قرش أحمر.. لو مباحث الآداب بجد هي اللي طالبة الفلوس، يبقى مش هندفعها غير لما ظابط الآداب ييجي بنفسه لحد السبا أو الشقة ويطلبها إيد بإيد.. غير كده، عمر ميطولش مننا مليم.

نظر مدحت لهبة التي التمعت عيناها بالموافقة، ثم التفت لسعيد الذي هز رأسه بخضوع تام لسارة، وقال بلا مبالاة

— ولا نروح ولا نيجي .. أحسن حاجة ما نردش على اتصالاته لما يطلبنا في شغل ، ولا نحوله فلوس من هنا ورايح

**************************

في الشقة السرية المتوارية في أزقة عين شمس، حيث يُباع الجنس وتُشترى الكرامة بالدولارات، فُتح الباب ليدخل سعيد. كان يسير بخطوات متخاذلة، يسبق رجلاً خليجياً ضخم الجثة في أواخر الخمسينيات، يرتدي جلباباً أبيض تفوح منه رائحة عطر العود الفاخر، وحقيبته الجلدية يحملها سعيد .. الذي كان يمجد ويعظم في ضيفه بابتسامة سمسار رخيص.

في الصالة الكئيبة، كانت سارة تقف خلف مكتبها الخشبي،بعبائتها السوداء التي تبرز مفاتن جسدها الشهي وحجابها الإسبانيش الأبيض الذي يزيدها إثارة، وبجوارها فتاة عشرينية تقف كمعروضة في فاترينة ترتدي فستاناً قصيراً ضيقاً يكاد يتمزق فوق جسدها المثير، وتحديداً فوق طيزها المكتنزة التي يفضلها الزبائن.

استقبلت سارة الرجل بمياعة مدروسة

— يا ألف أهلاً وسهلاً يا أبو مشاري.. خطوتك عزيزة. العروسة مستنياك على نار، وعقد الجواز جاهز وواقف بس على إمضتك والبصمة.

أسبلت سارة عينيها، وغمزت بمكر وهي تقترب من أبو مشاري، تهمس له وكأنها تشاركه سراً مقدساً

— الشيخ سعيد فهمني طلبك.. وعرفت إن كيفك الخلفي.. عشان كده نقيتلك عروسة أستاذة، متأسسة في النيك الخلفي.

جذبت سارة الفتاة من ذراعها بعنفوان مبطن، وأدارتها لتعطي ظهرها للرجل الخليجي، لتبرز طيزها الكبيرة المستديرة بوضوح تحت القماش المشدود. أمرت سارة الفتاة بصرامة قوادة محترفة

— شلحّي يا بت.. فرّجي عريسك على البضاعة عشان يدفع وهو مبسوط.

بآلية وتخدير، رفعت الفتاة فستانها القصير لتكشف عن طيزها العارية تماماً. باعدت بين فلقتيها بيديها، ليظهر التورم والإتساع البادي على فتحة شرجها البنية الداكنة، كدليل صارخ على كثرة النيك فيها.

بدأ أبو مشاري يلهث، وتلاحقت أنفاسه. تسمرت عيناه الجاحظتان على طيز الفتاة وفتحة شرجها المثيرة للغاية أمامه، حتى أن قضيبه انتصب فوراً من المنظر، وبدأ يمسح عرقاً تفصد فجأة على جبهته. لكن، وبحركة غير متوقعة، تجاهل الفتاة، واقترب من سارة. كانت رائحة عطرها المثير النفاذ، وجسدها المحبوس في العباءة السوداء الضيقة تبرز بروز بطنها وثقل بزازها، تثير فيه شبقاً أعمق من طيز وشرج الفتاة.

همس أبو مشاري بلهجته الخليجية الثقيلة، وعيناه تلتهمان تفاصيل سارة

— أنا مستعد أدفع كل اللي تطلبينه يا أم العروسة.. بس أبغاكي أنتي.. نتزوج الحين وأعطيكي اللي تبغين.

انفجرت سارة في ضحكة رقيعة، عالية، تردد صداها في الجدران الرطبة، وقالت بدلال متعمد

— يا ريت كان ينفع يا أبو مشاري.. هو أنت متعرفش إني متجوزة؟.. أنا مرات الشيخ سعيد اللي جابك لحد هنا.

نظر أبو مشاري لسعيد الذي كان يقف في الزاوية كقطعة أثاث بالية، ثم عاد بعينيه ليتفحص جسد سارة من أعلى لأسفل، وألحّ بهيجان واضح أعمى بصيرته

— أبغاكي أنتي.. وأعطيكي وأزيدك فوق ما تبغين.. بس تصيرلي الحين.

ضحكت سارة بميوعة أشد، ووضعت يدها في وسطها، لتدفع بـطيزها الشاهقة للخلف قليلاً، في حركة زادت من وله أبو مشاري الذي كاد يسيل لعابه.

وقبل أن ترد أسرع الرجل بفتح حقيبته الجلدية الفاخرة، وأخرج رزمتين سميكتين من الدولارات ذات المئة، وألقى بهما على سطح المكتب أمام سارة.

صوت ارتطام الرزم بالمكتب كان كتعويذة سحرية مسحت كل ما تبقى من روابط مقدسة في الغرفة. تسمرت عينا سارة على الدولارات الخضراء. نظرت للفتاة العشرينية التي لا تزال تقف رافعة فستانها، وقالت ببرود حاسم

— طب روحي أنتي يا عروسة دلوقتي

غادرت الفتاة، فالتفتت سارة نحو زوجها سعيد. كان ينظر للرزم الخضراء بشهوة مزدوجة شهوة المال الذي يعبده، وشهوة الدياثة التي اعتادها في سكس زون. التفتت سارة لأبو مشاري، وصوتها يقطر طاعة قوادة رأت ثمنها

— من عيوني يا أبو مشاري.. تحت أمرك.. أنا من دلوقتي، ولحد ما تسافر وترجع بلدك، مراتك وحلالك وتعمل فيا اللي يرضيك.

ثم التفتت إلى سعيد. لم تعد الزوجة، بل تحولت إلى الآمرة الناهية. نظرت له باحتقار، وأمرته بصوت كالسوط

— طلقني يا سعيد.

اتسعت عينا سعيد بذهول وهو ينظر لسارة التي تابعت بنبرة آمرة لا تقبل النقاش

— طلقني يا خول يا معرص

ابتلع سعيد ريقه بصعوبة. نظر للدولارات، ثم لعيني زوجته القاسيتين، ثم للرجل الخليجي الذي يترقب. انهار آخر معقل لرجولته، وبصوت متلعثم، خفيض، لا يكاد يُسمع من فرط الذل، نطق

— أنتي.. طالق.

لم ترمش لسارة عين. سحبت من الدرج فوراً عقد زواج عرفي جديد، فارغ، وكتبت اسمها هي بخط واضح وثابت. دفعت الورقة نحو الخليجي الملهوف

— امضي يا أبو مشاري.. امضي يا جوزي.

بلهفة وحش جائع، انقض أبو مشاري على الورقة، وقع وبصم دون أن يقرأ حرفاً.

وبينما كان يطوي العقد ويضعه في جيبه، اقتربت منه سارة حتى لامست صدره. نظرت في عينيه المشتعلتين، ثم مالت نحو أذنه، وبهمس يشبه فحيح الأفاعي، أطلقت عرضها الأخير

— ما تجيب رزمتين كمان يا عريس.. وأخلي طليقي الخول ده يفشخلك طيزي، وأنت بتشقها بــ زبرك

الفكرة وطريقة نطق سارة لجملتها الأخيرة، جعلت أبو مشاري يكاد يقذف على نفسه من فرط الشهوة

**************************

في شقة المهندسين الفارهة، التي استأجرها أبو مشاري لتكون مساحته الخاصة في مصر. الإضاءة الخافتة المنبعثة من أباجورة زاوية كانت تلقي بظلال ضخمة ومتحركة على الجدران، كأنها مسرح عرائس عبثي تحركه رزم الدولارات.

على السرير الوثير، كان أبو مشاري يعيش نشوة المنتصر. جسده الضخم يهوي بثقله فوق سارة المنبطحة على ظهرها تحته تلف ساقيها حول خصره. كان ينيكها بصلف وثقة رجل اشترى الجسد والصك معاً. كان يضرب بزبره بقوة في كسها، يلهث بكلمات النشوة، بينما سارة تتلوى تحته باحترافية عاهرة ومستلذة في نفس الوقت.

في الزاوية المظلمة من الغرفة هناك، كان يجلس سعيد على مقعد وثير، يضم ركبتيه إلى صدره، وعيناه الجاحظتان تتابعان كل حركة، وكل ارتطام. كان يتنفس بسرعة، يغرق في متعة دياثته حتى أذنيه. رؤية الرجل الخليجي ينيك زوجته التي باعها قبل ساعات قليلة، كانت تشعل في جسده الهزيل نشوة مذلة

بعد دقائق، دفعت سارة صدر أبو مشاري بخفة واحترافية، واستدارت لتتخذ وضعية الدوجي. رفعت طيزها المكتنزة العريضة عالياً في الهواء، لتعرضها أمام عيني الخليجي المشتعلتين، بينما وجهها ينظر نحو الزاوية المظلمة حيث يجلس سعيد.

وجهت سارة كلامها لأبو مشاري، بصوت يقطر فجوراً ودلالاً

— الخلفي كيفك اهو يا جوزي .. دخل إيرك في طيزي .. فتحة طيزي عاوزاك

وقبل أن يندفع أبو مشاري بـ قضيبه المحتقن لافتراس غنيمته، أوقفته سارة بتمحن مدروس

— استنى يا جوزي..

في هذه اللحظة، تحولت نظرة سارة من غنج العاهرة إلى سادية الجلاد. ثبتت عينيها على سعيد القابع في الظلام، وبنبرة آمرة، قاسية، لا تقبل النقاش، أصدرت أمرها

- تعالى الحس طيزي يا معرص، وافتح خرم طيزي يا خول لجوزي حلالي عشان يفشخها

ينفذ سعيد الأمر باستمتاع ، وهو يلحس شرج سارة ويوسعه بأصبعه أمام أبو مشاري.. ثم ينزل اسفل سارة ويلحس كسها من تحت بينما ابو مشاري يهوي بطعنات قضيبه في شرجها

كانت الغرفة تدور في فلك سارة. هي من تتحكم في إيقاع النشوة لأبو مشاري الذي يطعنها من الأعلى، وهي من تتحكم في إيقاع الذل لسعيد الذي يلحس كسها من الأسفل.

***************************

في غرفة الـ VIP المخصصة لكبار الزوار داخل سبا حدائق الأهرام، كانت الأجواء مصممة بعناية لعزل الزبون عن العالم الخارجي تماماً. إضاءة خافتة تنبعث من شموع موزعة باحترافية، موسيقى استرخاء هادئة تتردد في الخلفية، ورائحة الزيوت العطرية الفاخرة تملأ الهواء الدافئ.

على سرير المساج الجلدي الأسود المبطن، كان أبو مشاري مستلقياً باسترخاء تام، مستسلماً للأيدي التي تعبث بجسده .. وقفت سارة على جانب، وهبة على الجانب الآخر، لتنفيذ جلسة مساج فور هاند سبيشيال. كانت حركاتهما متناغمة، تضغطان على العضلات المتصلبة بخبرة، لتذيبا التوتر من جسد الرجل الخليجي الضخم.

بعد نصف ساعة من التدليك العميق للظهر، استدار أبو مشاري ببطء ليتقلب على ظهره، مأخوذاً بحالة من التخدير اللذيذ. استمرت هبة وسارة في تدليك الصدر والساقين .. ثم اقتربت هبة، وبحركة عملية لا تخلو من غنج، مدت يدها وخلعت عنه الشورت الورقي الديسبوزيبل، لتكشف عن قضيبه المنتصب، وتبدأ هبة في مساج قضيبه ، بينما تولت سارة تدليك خصيتيه وباطن فخذيه برقة ونعومة

صعدت سارة فوق السرير تجلس القرفصاء فوق عانة أبو مشاري التي تغطت بشعر عانته الكثيف .. أمسكت زبره ومررته بين شفراتها وعلى بظرها ثم أولجته داخل كسها .. تعلو وتهبط بإحترافية واستمتاع حتي قذف أبو مشاري وجسده يتشنج من المتعة

بعد انتهاء العاصفة على سرير المساج، انتقل أبو مشاري إلى غرفة الساونا الملحقة. وسط سحب البخار الكثيفة التي تعبق برائحة الأعشاب، جلس الرجل ينعم باسترخاء ما بعد الجنس.

دخلت سارة وهبة، وقد استبدلتا أدوار العاهرات بأدوار المتخصصات في العناية الجسدية. بدأتا في عمل حمام مغربي أصيل الماء الساخن ينهمر على جسده، بينما تقومان بدعك جلده بالصابون الأسود والليفة المغربية الخشنة، لتفتيح المسام، في طقس يعيد للجسد حيويته.

في صالة الاستقبال الأنيقة للسبا، خلف المكتب الخشبي الصغير، وفي منتصف الجدار تماماً، كانت تُعلق صورة رسمية كبيرة للرئيس السيسي ببدلته الأنيقة ونظرته الموجهة للأمام بوقار دولة. وتحت هذه الصورة مباشرة، كان مدحت يقف، يفرك يديه بترقب السمسار الذي ينتظر عمولته.

فُتح الباب الزجاجي الداخلي، وخرج أبو مشاري. كان يسير بخفة ونشاط غير عاديين لرجل في مثل سنه وحجمه. وجهه محمر بنضارة واضحة، ويبدو عليه الرضا التام، كضيف ثقيل أنهى للتو وليمته الدسمة، وتجشأ بارتياح.

استقبله مدحت بابتسامة تجارية واسعة، وانحناءة خفيفة تقطر تفخيماً وتعظيماً

— نعيماً يا أبو مشاري.. خطوتك عزيزة، والسبا نور بوجودك. أتمنى تكون الجلسة ريحتك ومزاجك اتظبط.

رد أبو مشاري بابتسامة واسعة، وهو يعدل ياقة جلبابه الأبيض الناصع

— تسلم يمينكم.. شغلكم يوزن بالدهب. لحمكم طري، وما قصرتوا.

أدخل أبو مشاري يده في حقيبته الجلدية، وأخرج رزمة سميكة من الدولارات الخضراء. وضعها على سطح المكتب، تماماً تحت إطار الصورة الرسمية المعلقة على الجدار. التمعت عينا مدحت الجاحظتان وهو يسحب الرزمة بهدوء، يلمس الملمس الورقي الخشن الذي يمثل بالنسبة له غاية المراد.

وهكذا، وفي هذا الحيز الضيق، وتحت نظرات الصورة الرسمية التي تراقب المشهد في صمت، أُعلن رسمياً عن اتحاد الرباعي سارة، سعيد، هبة، ومدحت. تحولوا إلى دائرة بيزنس مشتركة، حيث اللحم هو الأصل الوحيد المتبقي للبيع، والدولار الخليجي هو السيد الذي يشتري كل شيء.

***************************

في كمبوند هادئ وراقي بحدائق أكتوبر، حيث تغوص الفيلات والشقق الفارهة في صمت مريب يعزلها عن ضجيج القاهرة، كانت مدام دولت تعيش عزلتها المخملية. سيدة في أواخر الخمسينيات، أرملة لمدير كبير سابق في إحدى شركات البترول، ترك لها معاشاً ضخماً وشقة واسعة ابتلعها الفراغ بعد زواج أبنائها.

خلف واجهة الأرملة الوقور، كانت دولت تعيش حياة سرية صاخبة. كانت تمضي لياليها الطويلة أمام شاشة الموبايل، تكتب بشغف محموم قصصاً إيروتيكية جريئة باسم مستعار على منتديات القصص الجنسية. كانت تتلذذ بتعليقات القراء الباحثين عن المتعة في كتابتها، وتستمد من خيالها الجامح طاقة تدفعها لممارسة الجنس الذاتي بعنف لتبديد حرمانها الجسدي المتراكم. جسدها كان يغلي، وخيالها لم يعد يكتفي بالكلمات المكتوبة أو اهتزازات الأجهزة البلاستيكية.

رن جرس الباب، لتستيقظ دولت من شرودها. فتحت الباب لتجد أمامها هبة.

كانت هبة ترتدي عباءة نبيتي ضيقة بشكل يثير الانتباه، تبرز بوضوح استدارة طيزها وبروز بزازها، وتلف رأسها ب**** إسبانيش بيج يظهر مساحة من شعرها الأسود الناعم. في يدها كانت تحمل سرير مساج احترافي قابل للطي من ماركة إيرث لايت، وعلى كتفها حقيبة جلدية صغيرة.

استقبلتها دولت بابتسامة متوترة، تحاول الحفاظ على غطاء الاحترام

— أهلاً يا هبة.. مدام شيرين صاحبتي شكرتلي فيكي جداً، وقالتلي إن إيدك تتلف في حرير عشان المساج.

ردت هبة بابتسامة خبيثة، وعيناها الخبيرتان تتفحصان عطش السيدة التي أمامها

— يا ألف نهار أبيض يا هانم.. شرف ليا، وأتمنى شغلي يريّح حضرتك ويظبط مزاجك.

في غرفة النوم الواسعة ذات الستائر الثقيلة المعتمة، فردت هبة سرير المساج. حاولت دولت الاحتفاظ بملابسها الداخلية، لكن هبة اقتربت منها بنبرة مائعة، تذيب بها آخر حواجز الحياء

— يا هانم مفيش داعي للكسوف.. إحنا ستات زي بعض، والمساج الصح لازم يوصل لكل حتة في الجسم عشان العضلات تفك.

استسلمت دولت، وخلعت ملابسها لتستلقي على بطنها. كان جسدها الخمسيني يحمل آثار الزمن، لكنه كان جسداً معتنى به جيداً بشرة بيضاء ملساء بفعل الكريمات الغالية، لحم ممتلئ وطري، وطيز عريضة ومكتنزة تعكس راحة السنين، لكنها تصرخ طلباً للّمس والمداعبة.

أخرجت هبة زيوتاً عطرية دافئة، وبدأت في تدليك ظهر دولت باحترافية عالية. تنهدت دولت بارتياح، لكن الإيقاع تغير عندما انزلقت يدا هبة بجرأة نحو طيز دولت، تمسد فلقتيها بحركات دائرية قوية، ثم تقوم برجرجة لحمها المكتنز باستمتاع متعمد.

صدر عن دولت صوت مبحوح، نصف نائم ونصف متيقظ

— اللله.. إيدك حلوة أوي يا هبة.. بحب الضغطة دي.

ابتسمت هبة بخبث، وسكبت مزيداً من الزيت الدافئ. انزلقت أصابعها بجرأة أشد لتداعب المسافة بين فلقتي طيز دولت، ملامسةً فتحة شرجها بخفة أرسلت قشعريرة كهربائية في جسد الأرملة.

بدأت هبة تبث سمومها الناعمة في أذن دولت

— جسمك ملبن يا هانم، بس محروم.. الست مننا مهما كبرت بتحتاج راجل يملا عينها وسريرها.. بس أنا عارفة إن الهوانم اللي زيك مبيقدروش يتجوزوا رسمي عشان العيال وكلام الناس والورث.

كانت أصابع هبة تتحرك ببطء حول فتحة شرج دولت، بينما الخدر يسري في جسدها.

— بس الحلال كتير يا هانم.. الجواز العرفي في السر بيحمي الست، ويجيبلك فحل شباب لحد سريرك، يريحك مرتين تلاتة في الأسبوع، ويمشي من غير ما حد يحس.

كانت الكلمات تتسرب إلى عقل دولت بالتزامن مع تسرب إصبع هبة داخل فتحة شرجها. أطلقت دولت تأوهاً طويلاً ومستمتعاً، بينما البلل بدأ يلمع بوضوح بين شفرات كسها أمام هبة ، معلناً استسلامها لسطوة اللمسة.

طلبت هبة منها التقلب على ظهرها. تقّلبت دولت برفق، وصدرها يلهث.

انتقلت هبة لتدليك بزاز دولت، تقرص حلمتيها المنتصبتين وتداعبهما بالزيت، ثم انحدرت بيديها نحو أسفل بطنها، لتبدأ في تدليك كس دولت المبلل، وتولج إصبعين بداخله.

في تلك اللحظة، عاشت دولت حالة من الانفصال الوجداني. ككاتبة إيروتيكا، بدأت تتخيل نفسها بطلة لإحدى قصصها الفاضحة. الكلمات التي كانت تكتبها في الخفاء تجسدت واقعاً حاراً بين فخذيها.

لم تكتفي هبة بأصابعها، بل انخفضت برأسها، وبدأت تقبل وتقضم وتلحس كس دولت وتمتص بظرها بشراهة، بينما إصبعها الآخر يتحرك داخل فتحة شرجها في إيقاع مزدوج.

صرخت دولت، وقد ذاب وقار الأرملة تماماً، لتنطق بالحوار الذي طالما صاغته على لسان بطلاتها

— آآآه يا كسي.. مش قادرة يا هبة.. لسانك وشفايفك حلوة أوي على كسي.. عايزة كمان

رفعت هبة رأسها قليلاً، ومررت جهاز فيبراتور صغير وضعته فوق زنبور دولت لتزيد من جنونها، وهي تهمس

— الحلاوة دي كلها خسارة في الأجهزة البلاستيك يا هانم.. مفيش حاجة في الدنيا تعوض نفس راجل حقيقي، وزبر سخن يملأ كسك بجد.. أنا هجيبلك عريس ينسيكي اسمك، وعقد جواز حلال ومضمون في مكتبنا.

وسط اهتزازات الفيبراتور وأصابع هبة، ضربت نشوة الأورجازم جسد دولت بعنف، لتنتفض وتصرخ بالموافقة المطلقة على الصفقة.

***********************

بعد عدة أيام

في مكتب الزواج العرفي في عين شمس، دخلت دولت تتخفى خلف نظارة شمسية سوداء ضخمة وإيشارب، بصحبة هبة.

خلف المكتب، جلست سارة بعباءتها الضيقة، ووقف سعيد ومعه رجل آخر كشهود. وفي الزاوية، كان يجلس العريس شاب عشريني، مفتول العضلات، يرتدي تيشيرت ضيقاً يبرز فحولته، ونظراته تفيض بوقاحة البائع الذي يعرف قيمة بضاعته.

تم توقيع الأوراق في دقائق. سحبت سارة رزمة النقود الكبيرة التي تمثل عمولة المكتب من يد دولت المرتعشة، وابتسمت ابتسامة القوادة المنتصرة، ثم غمزت للشاب

— مبروك يا عريس.. مراتك هتاخدك على شقتها في أكتوبر عشان الدخلة.. عايزينك ترفع راسنا وتشرف المكتب، وتدلع الهانم وتبسطها

بمجرد أن أُغلق الباب الحديدي خلف مدام دولت وعريسها المأجور وهبة، عاد الصمت الكئيب ليخيم على شقة عين شمس، لكنه صمت يزن آلاف الجنيهات. جلست سارة خلف مكتبها، ترتب عمولتها الجديدة بثقة امرأة باتت تملك مفاتيح اللعبة. رفعت عينيها نحو سعيد الذي كان يقف يراقبها، وسألته بنبرة عملية جافة خالية من أي مشاعر

— أبو مشاري سافر ورجع بلده؟

أومأ سعيد برأسه مؤكداً وهو يفرك يديه

— أيوه.. طيارته طلعت الصبح.

ببرود شديد، فتحت سارة درج المكتب، وسحبت ورقة الزواج العرفي التي باعت بموجبها جسدها للخليجي لأيام مضت. وبحركة بطيئة، مزقت الورقة إلى نصفين، ثم إلى أرباع، وألقتها في سلة المهملات كأنها تتخلص من منديل ورقي مستعمل. استندت بظهرها إلى المقعد، ونظرت إلى سعيد بنبرة آمرة، كأنها تطلب منه إغلاق النافذة

— رُدني يا سعيد.

أطلق سعيد ضحكة قصيرة، ساخرة ومجوفة.. ضحكة رجل يدرك تماماً عبثية رجولته المهدورة، وشرع **** الذي تحول في هذه الغرفة إلى مجرد سوستة تُفتح وتُغلق حسب تسعيرة الدولار. ابتلع ريقه، وبصوت يحمل خضوع الديوث، نطق بالصيغة الشرعية

— راجعتك لعصمتي وعقد نكاحي يا سارة.

عادت سارة زوجة له بكلمة، كما خرجت من عصمته بكلمة. لم تعقب على رده، بل اكتفت بتسوية حواف الأوراق النقدية على المكتب، وتحدثت وعيناها تلمعان بطموح طبقي جديد بدأ يتبلور في رأسها

— عيالنا بيكبروا يا سعيد، وبقى معانا فلوس.. عاوزين بقى نطلع من القرف والمطرية دي، ونروح حتة نضيفة تليق بينا وبمقامنا.

انحنى سعيد برأسه في انصياع تام، كظل باهت لا يملك سوى السير خلف خطواتها، وأجاب بصوت خافت

— اللي تشوفيه يا سارة

****************************

في نفس غرفة النوم التي شهدت صفقة هبة، كانت الأضواء خافتة.

على السرير الواسع، كان الشاب العشريني يمارس فحولته المشتراة بضراوة. كان ينيك دولت بقوة غاشمة تعوض سنوات من الحرمان والخيالات الورقية. جسده الرياضي الأسمر يتعالى ويهبط فوق جسدها الممتلئ الأبيض، وهي تلتف حوله بذراعيها وساقيها كغريقة تتشبث بطوق نجاة، تبتلع زبره الضخم داخل كسها بشبق حقيقي لا تصنع فيه.

كانت تلهث، وتغرز أظافرها في ظهره، وتهمس لنفسها وللواقع الذي انتصر أخيراً على خيالات المنتديات والأجهزة البلاستيكية

— آآآه.. معاكي حق يا هبة.. مفيش حاجة في الدنيا تعوض حضن راجل، ولا زبر حقيقي يملا كس الست ويرويها بجد.

الجمهورية ج ٧

في الشقة السرية المخصصة لإدارة موقع سكس زون، وقف عمر، يدخن سيجارته بعصبية وتوتر ينهش أطرافه، بينما جلست نادية وسلمى على أريكة جلدية، بقلق نساء أدركن أن مملكتهن تتهاوى.

نفث عمر سحابة كثيفة من الدخان، وسبّ بصوت يقطر غلاً

— ولاد الوسخة الأندال.. خلعوا مننا بعد ما شبعوا.. لحم اكتافهم من خيرنا، ودلوقتي مبقاش يهمهم حد.. سابوا المركب تغرق.

لم يرفع حسام عينيه عن الشاشة، ورد ببرود ومرارة

— سيبك منهم يا عمر.. كنت مستني منهم إيه يعني؟ شرف المهنة؟ .. العيش والملح ؟ .. انسى هبة وسارة واجوازهم؟

اعتدلت نادية في جلستها، ملامحها القاسية تعكس خبرة سنوات حياتها، وقالت بواقعية فجة

— كلنا قوادين يا عمر.. المصلحة فوق أي حاجة، والقرش هو اللي بيحكم. طالما الموقع بيقع، كان لازم ينطوا.

نظرت سلمى لعمر بعينين زائغتين، والخوف يمحو دلالها المعتاد

— ناوي تعمل إيه يا عمر بعد ما الموقع وقع والشغل باظ؟ الكبار عينهم علينا، والعيال هربت.. فعلاً ناوي نسافر بره مصر ونشتغل من بره زي ما قولتلي؟

سحق عمر سيجارته في المنفضة بقسوة، والتمعت عيناه ببريق الثعلب الذي لطالما ميزه.

— أنا مأمن ضهري من يوم ما جاتلي شهد. الفلوس كنت بهربها بره طول الفترة اللي فاتت وانتو عارفين ، بس الجديد إني اشتريت الأسبوع اللي فات شقة كبيرة في تركيا عن طريق وسيط عقاري من شلة غسيل الأموال.. متسجلة بأسامي شركات أوفشور، محدش يقدر يوصلها.

تبادل الجميع نظرات المفاجأة الممزوجة بالارتياح، لكن عمر رفع إصبعه محذراً، وتابع بخبث

— بس إحنا مش هنهرب زي الفيران في الضلمة. إحنا هنلعب معاهم بوكر على المكشوف. الشارع بيغلي من الجوع والغلا، والناس قرفت من فيديوهات تلميع الحكومة. إحنا هنصور فيديو، بيعري النظام وبيفشخ سياسة البلد، ونرميه على الموقع.

ابتسم حسام، وقد فهم اللعبة فوراً، لتكمل نادية بتوجس

— ولو الكبار شافوه وحسوا بالغدر؟

أجاب عمر بثقة مقامر يضع كل رقائقه على الطاولة

— لو اعترضوا وحسينا منهم الغدر.. نكون صفينا ممتلكاتنا هنا، ونطير على تركيا، ونقلب الموقع من هناك لمنصة معارضة. لكن.. لو سكتوا وعملوا نفسهم مش واخدين بالهم، عشان عودة الترافيك للموقع معناها ملايين هترجع تدخل جيوبهم، وهما في الأول والآخر كلاب فلوس.. يبقى تمام، نفضل قاعدين ونركب التريند براحتنا.

وقف حسام، وعيناه تشتعلان بنار مريضة، متذكراً ذل الغردقة

— يبقى نجهز الكاميرا.. إحنا اللي هنكتب السيناريو المرة دي.

****************************

في استديو شقة الزمالك

أمر عمر بإطفاء مكيفات الهواء بالكامل. أراد أن يكون العرق حقيقياً، لزجاً، وخانقاً. قُسم الاستوديو إلى زاويتين. الأولى مكتب حكومي كئيب لمسؤول توزيع الدعم، مروحة سقف بطيئة تصدر صريراً رتيباً يزيد من الإحساس بالاختناق. والثانية مكتب فخم بارد يعكس قسوة الدائن الأجنبي ورأس المال.

وقف حسام خلف الكاميرا المحمولة يدوياً ليضفي طابع التسريبات الفضائحية

صاح عمر
— أكشن

جلس عمر خلف المكتب الخشبي المتهالك. ارتدى قميصاً صيفياً رديئاً .. نصف مفتوح، متعرقاً، وسيجارة كليوباترا تتدلى من فمه. ووجهه مختفي تحت القناع المموه ..تخلى عن أناقته ليتقمص دور المسؤول الحكومي في زمن الشح.

فُتح الباب، ودخلت سلمى.ترتدي قناع أسود يغطي نصف وجهها

تم تجريد سلمى من رفاهيتها المعتادة. كانت ترتدي عباءة شعبية سوداء باهتة وممزقة من الحواف. لكن العباءة كانت ضيقة بشكل مستفز، تعتصر بزازها وتبرز تفاصيل طيزها، لتُظهر الأنوثة الفجة تحت قماش الفقر. وقفت تلهث، وعرق حقيقي يتصبب بين نهديها.

سلمى بصوت مكسور، يقطر ذلة

— أبوس إيدك يا بيه.. حصة التموين بتاعتي اتوقفت.. العيال بتموت من الجوع والأسعار ولعت.. أصرف منين؟

نفث عمر الدخان في وجهها ببرود، ومرر عينيه بوقاحة على جسدها المحبوس

— البلد بتمر بظروف صعبة يا مدام.. الكيس اللي هتاخديه فيه غيرك أولى بيه. الدعم ده غالي أوي، والدولة محتاجة اللي يدعمها .. وأنتي ما شاء ****، صحتك حلوة وعندك اللي تدعمي بيه.

اقتربت سلمى بخطوات بطيئة، انحنت للأمام حتى استندت بيديها على الخشب، لتسمح لفتحة العباءة بالتمدد، كاشفة عن لحمها المكتنز. أسبلت عينيها، وتحدثت بنبرة تجمع بين الانكسار والشبق

— أنا تحت أمر الدولة يا باشا.. خد من جسمي واديني العيش.. أنا مستعدة أدفع ضريبة الدعم كلها.

ابتسم عمر بصلف، وقف واقترب منها. وبحركة عنيفة، جذب طرحتها لتسقط، ثم مزق العباءة من المنتصف. دفعها بقسوة لتستدير، وأجبرها على الانحناء فوق المكتب الحكومي. رفعت سلمى طيزها، بينما عمر يلتصق بظهرها، يلهث وعرقه يقطر على رقبتها، وصفع فلقتي طيزها بقوة

— هو ده الدعم الحقيقي.. المواطن لازم يسلم نفسه للحكومة عشان ياكل.. افتحي لنفسك سكة يا روح أمك

باعدت سلمى بيدها إحدى فلقتي طيزها ، ودفع عمر زبره في كسها من الخلف، محاصراً جسدها بثقله عليها فوق خشب المكتب الحكومي. لم تكن هناك أي مقدمات، بل شراسة جابي ضرائب ينتزع متأخراته بالقوة.

مع أول ارتطام عنيف، صرخت سلمى. صرخة مواطنة تُسحق تحت جنازير الفقر، تتلوى تحته وتلهث بكلمات تقطر ذلاً

— آآآه.. نيكني يا باشا واديني الدعم.. خد كسي وطيزي واديني العيش.. افشخني يا باشا .. أنا راضية أتناك بس العيال تاكل

كانت أنفاس عمر اللاهثة تلفح رقبتها، وعرقه يتساقط على ظهرها. قبض على خصلات شعرها ليجبرها على الثبات، وتحدث بصوت أجش، يقطر سادية

— العيش غالي يا لبوة.. والدولة مافيهاش موارد تديكي حاجة ببلاش.. هنيكك لحد ما تجيبي آخرك.

مع كل دفعة قاسية من جسده، كانت سلمى تنتفض، وصدرها يرتطم بالمكتب. أسبلت عينيها لعدسة الكاميرا التي يمسكها حسام، وتأوهت

— موافقة يا باشا.. نيكني وافشخني بس اديني حصتي

ابتسم عمر بصلف، وضرب بيده على طيزها بصفعة مدوية تردد صداها في الاستوديو، واستمر في نيك سلمى بعنف، ثم جذبها من شعرها ووجه زبره في فمها وهو يقذف يصيح

— خدي حصتك يا لبوة.. ارضعي الخير وبوسي زبري

كان حسام يقترب بالعدسة ليلتقط قطرات المني اللزجة على وجه سلمى وفمها، ونظرة الانكسار والذل في عينيها

*************************

في غرفة النوم الرئيسية بفيلا وليد عبد العظيم وشهد، حيث الجدران المبطنة تكتم أسرار السلطة، كان الهواء ثقيلاً، مشبعاً برائحة الدخان الأزرق الفاخر المتصاعد من سيجارة حشيش يتبادلها وليد وشهد، مختلطاً بعطر نسائي نفاذ.

على السرير الدائري الشاسع، تمدد وليد عارياً، مستنداً بنصف جسده العلوي على وسائد من الحرير، وإلى جواره جلست شهد عارية تماماً، تتناول حبات العنب من طبق فضي كبير مليء بالفاكهة وُضع بينهما. لم تكن شهد مجرد واجهة لأعمال وليد في الدعارة وغسيل الأموال فحسب، بل كانت كاهنة المعبد التي تدير متعة الباشا وتنتقي له قرابينه.

وفي منتصف الغرفة، كانت تقف القرابين.. امرأة ثلاثينية، ناضجة، تتفجر أنوثة. جسدها المكتنز، وطيزها المرتفعة المتكورة، كانا بمثابة المواصفات القياسية التي يفضلها وليد ليلتهمها. كانت ترتدي بدلة رقص من قطعتين بلون نبيتي قاتم، مطرزة بخيوط ذهبية وقشور سمك تلتقط إضاءة الغرفة الخافتة. حمالة الصدر تكاد تنشطر تحت ثقل بزازها الممتلئة، وحزام الخصر يتدلى على طيزها تاركاً مساحة شاسعة من بطنها المكشوفة ترتجف مع كل حركة.

تمايلت المرأة بخلاعة على أنغام موسيقى إيقاعية. كانت عينا وليد تتابعانها بنظرة مالك يتفحص عقاراً جديداً، بينما شهد تراقبها بنظرة التاجر الذي يعرض بضاعته. بدلال وميوعة، وبابتسامة تقطر شبقاً، بدأت المرأة في فك قطع البدلة. أسقطت حمالة الصدر أولاً لتتحرر بزازها تتدلى بحلماتها البنية النافرة، ثم حلت عقدة الخصر لتسقط التنورة وتدوس عليها بقدميها العاريتين.

أصبحت عارية تماماً، تقف وسط الغرفة كوليمة شهية، قبل أن تزحف ببطء، كقطة جائعة، صاعدةً نحو السرير الشاسع لتنضم إلى سيد الليلة وكاهنته.

ظل وليد ممدداً في نصف جلسته، فرعوناً ينتظر الخدمة. زحفت المرأة حتى استقرت بين فخذيه، وانضمت إليها شهد. مد وليد يديه القويتين، وقبض بقسوة محببة على خصلات شعر كل منهما، دافعاً برأسيهما نحو زبره.

شهد والمرأة يتناوبان على مص زبره ولعق خصيتيه بمهارة.. بينما تتحرك رأسيهما صعوداً وهبوطاً تحت قبضة يديه

كانت المرأة مأخوذة حقاً بما تراه، راغبة في إرضاء غرور الباشا الذي تعلم أن متعته الكبرى تكمن في تضخيم ذاته. رفعت رأسها قليلاً، واللعاب يلمع على شفتيها، وتحدثت بغنج ونبرة تقطر شبقاً وانبهاراً

— زبرك صخرة يا باشا .. زبر سُلطة صحيح.. أول مرة أتعامل مع زبر كبير وجامد كده.. عاوزه أجربه في كسي .. هاموت عليه

ابتسم وليد بصلف، وترك شعرها، لتفهم الإشارة. نهضت المرأة واعتلت جسده، متخذة وضعية الفارسة، بينما انزلقت شهد نحو صدره، تداعب حلمتيه بلسانها وترضعها ، وتلعق عنقه بحرفية قوادة تعرف كيف تبقي نار سيدها مشتعلة.

أمسكت المرأة بـ زوبر وليد وجلست عليه ليغوص في كسها .. تتحرك صعوداً وهبوطاً بعنف ، وصوت إرتطام لحمها المكتنز بجسد وليد يثيره

بينما كانت المرأة تلهث وتعتصر كسها حول زبره، همست شهد في أذن وليد، بنبرة غيرة مصطنعة

— كس الشرموطة دي حلو ؟.. مكيفك ولا تنيك كسي أنا؟

اكتفى وليد بابتسامة متسعة، يستمتع بكونه مركز الكون. في تلك اللحظة، مالت المرأة بجذعها للأمام، وبدأت تقمط بكسها على زبر وليد وتتمحن قائلة

— حاسس بكسي يا باشا وهو قامط على زبرك اللي فاشخني ده؟

لم يرد وليد بالكلمات، بل بالفعل. السلطة لا تحب من يعتليها طويلاً. أمسك بخصر المرأة بقوة، وقلبها بحركة عنيفة لتسقط على ركبتيها ويديها متخذة وضعية الدوجي. وأشار لشهد لتتخذ نفس الوضعية بجوارها.

شهد والعاهرة في وضع الدوجي ، ترفع كل منهما طيزها وتهزها لوليد ، في الوقت الذي يتناوب هو على نيك كس كل واحدة.. يوزع طعناته هنا وهناك لتبقيا على قيد اللذة والذل.

لكن وليد لم يكتفِ باللعب في المساحات الآمنة. ككل ذي سلطة مطلقة، كان يبحث عن تجاوز الخطوط.

اندفع بـ زبره الكبير المنتصب بقوة نحو فتحة طيز الشرموطة، باحثاً عن الفتحة الأضيق والأكثر إيلاماً. صرخت المرأة بقوة، صرخة حقيقية هذه المرة

— آآآه يا طيزي .. مش قادرة يا باشا.. زبرك بيوجعني أوي.. براحة

لكن كلماتها كانت كالوقود لغروره. اهتاج وليد تماماً لسماع انكسارها. ضرب فيها بعنف أشد، محولاً صراخها إلى لحن لانتصاره.

بعد فترة من النيك العنيف ، سحب وليد زبره الملطخ بعنف من خرم طيز الشرموطة ، ونظر لشهد نظرة سادية آمرة تفهمها جيداً .. ووجهه نحو فم شهد التي لم تتردد في فتح فمها، وتتلقفه لتمصه بشراهة ، كـ قسم ولاء تؤديه للباشا

في هذه الأثناء مد وليد يده يباعد بين فلقتي طيز الشرموطة الملقاه أمامه ، ليتأمل المشهد الذي يرضي ساديته .. فتحة الشرج المحمرة، الملتهبة، والمفتوحة على آخرها كفوهة، يوثق حجم انتهاكه لها.. ثم سحب زبره من فم شهد وقذف منيه الحارق مباشرة على شرج المرأة، لتنتفض وتتألم، بينما جسد وليد يتشنج مستلذاً بصرخاتها المتألمة

عندما انتهت النيكة، وارتمت المرأة على السرير تلهث كذبيحة، وتراجعت شهد تمسح فمها بظهر يدها، أخذ وليد حبة عنب من الطبق الفضي المقابل له، ومضغها ببرود شديد، ناظراً إلى السقف، وكأن ما حدث للتو لم يكن سوى ممارسة روتينية لحقه الطبيعي في التهام ما يشاء، متى شاء، وكيفما شاء.

غادرت المرأة الغرفة وهي تجرجر بقايا بدلة رقصها، تاركة وراءها أنفاساً متلاحقة. وأغلقت الباب خلفها،، لم يتبقى سوى وليد وشهد، عاريين تماماً وسط ملاءات السرير المجعدة التي شهدت للتو طقوس السطوة والانسحاق.

اعتدل وليد في جلسته، وأسند ظهره العريض إلى اللوح المبطن للسرير. التقط ولاعته الذهبية، وأشعل سيجارة حشيش جديدة، ساحباً منها نفساً عميقاً ملأ صدره، قبل أن ينفث سحابة كثيفة من الدخان في سقف الغرفة.

تراجعت شهد لتستند بجواره، تسند رأسها على كتفه، خلعت عباءة الجارية المطيعة وارتدت ببراعة وجه شريكة الإمبراطورية التي تدير مملكته من الباطن. امتدت يدها لتأخذ سيجارة الحشيش من بين أصابعه، وسحبت نفساً وهي تقول بنبرة عملية جافة، تتناقض تماماً مع حرارة جسدها العاري

— العيال بتوع السبا والجواز العرفي.. سارة وهبة وأجوازهم الخولات.. ركبهم الغرور. فاكرين إنهم لما خلعوا من عمر بقوا كبار في السوق، وبطلوا يدفعوا.

لم ترف لوليد عين، بل مرر يده ببطء على بطنه الممتلئة، وقال ببرود

— والواد عمر نزل فيديو جديد على سكس زون معارض للنظام .. بيستغل غلا الأسعار وجوع الناس عشان يلم ترافيك ويعمل نفسه بطل

نفثت شهد الدخان من أنفها بضيق

— عمر ركب دماغه. بدل ما يلم نفسه بعد ما نص فريقه سابه

اتسعت ابتسامة وليد لتكشف عن أسنان صفراء، ابتسامة رجل أمن مخضرم يرى الفريسة وهي تضع قدمها طواعية داخل المصيدة. أخذ السيجارة من شهد مجدداً، وقال بصوت عميق ومسترخي جداً

— عمر غبي.. فاكر إن اللعب في السياسة زي اللعب في السكس. هو كده بيلف حبل المشنقة حوالين رقبته بإيده.. بس إحنا هنسيبه

استدارت شهد نحوه، ووضعت يدها على صدره العاري، وسألت بفضول ممزوج بترقب

— طب وهنعمل إيه معاهم؟ هنسيب سارة وهبة يدخلوا السوق بتاعنا، ونسيب عمر يهيج الشارع؟

أطلق وليد ضحكة خافتة، لكنها كانت ضحكة سادية خالصة، ضحكة لا تخرج إلا من رجل يمتلك مفاتيح السجون وأقفال الشقق السرية معاً. سحبها من خصرها نحوه بقوة أوجعتها، وهمس في أذنها بصوت كفحيح الأفعى

— أنا هقولك هنعمل إيه معاهم

*******************************

في مكتب عمر خالد المحامي ، كان عمر يجلس خلف مكتبه، يدخن بعصبية .. دخلت شهد.

لم تكن مجرد امرأة تدخل غرفة، بل كانت كتلة من الغواية تمشي على قدمين، تفرض سطوتها الأنثوية قبل أن تنطق بحرف. كانت ترتدي فستاناً أسود ضيقاً يعتصر جسدها الشهي بشراسة يبرز استدارة طيزها المثيرة مع كل خطوة، ويكاد يختنق تحت ثقل نهديها المكتنزين. أما وجهها، فكان يقطر إثارة وشهوة عيناها تحملان نظرة لبوة شبعت للتو، وشفتاها المصبوغتان بأحمر شفاه ناري، كانتا تبدوان وكأنهما خُلقتا خصيصاً لافتراس رجولة من يقف أمامها، تصرخان بالشبق وتوقظان في ذهن من يطالعهما أشرس الخيالات الفموية ورغبات الامتصاص واللعق المجنونة.

حاول عمر أن يبدو هادئاً، رغم اختلاج صدره واضطراب أنفاسه أمام هذا الحضور الطاغي الذي يمزج بين التهديد الأمني والشبق الحيواني. رسم ابتسامة باهتة، وقال

— أهلاً يا مدام شهد.. نورتي المكتب.. خير؟

توقفت شهد أمام المكتب، وبابتسامة ساخرة باعدت بين شفتيها المثيرتين، قائلة

— خير يا عمر.

أخرجت من حقيبتها سيجارة رفيعة. أسرع عمر، بحركة لا إرادية تعكس خضوعه الباطني، وأشعل قداحته ليقربها من شفتيها. سحبت نفساً عميقاً، ونفثت الدخان ببطء وهي تنظر في عينيه مباشرة، ثم قالت بهدوء يسبق العواصف

— أنا مش جاية أقولك إن الكبار زعلانين من فيديو الهوم ميد الأخير بتاعك.

تنهد عمر بصوت مسموع، وكأن جبلاً انزاح عن صدره، وتحدث بلهجة التاجر الذي يبرر خسائره

— أومال إيه سبب الزيارة الكريمة؟ نسبة الـ 50% واقعة الفترة الأخيرة.. بس ده لإن الموقع فعلاً واقع.

ردت شهد بثقة، وهي تتكئ بيدها على سطح المكتب ليميل جذعها للأمام، متعمدة إبراز شق صدرها العارم

— لا، مش موضوع فلوس.. مش كل اللي ورايا مؤيدين للنظام. فيه منهم معارضين.. ومش عاجبهم التعويم والغلاء ورفع الضرائب.. عشان كده، كمل براحتك واعمل اللي تشوفه في مصلحة الموقع.

اتسعت عينا عمر بلمعة حيث ترجم الكلمات إلى أموال قادمة

— دي حاجة عظيمة.. يعني الموضوع مش سياسة عندهم.. الموضوع بيزنس وفلوس، وهم عاوزين الموقع يرجع تاني يجيب فلوس وبس

قاطعته شهد بحسم، وقد تبدلت نبرتها المائعة إلى قسوة مبضع الجراح، لتكشف له حجمه الحقيقي

— هو أنت رجعت للمعارضة عشان وطني وثوري؟ إحنا فاهمين كويس إنك بتلعب على الحبلين وعاوز تعلي الترافيك تاني وتلم فلوس. إن كان ع السياسة يا عمر... فاللي بيحكموا البلد مش ساديين بيتلذذوا بجوع الناس. البلد دي استلموها خردة، مفيهاش إنتاج ولا موارد، وملايين بتاكل وتشرب من دعم الدولة بتستلفه عشان توفره. التعويم، ورفع الدعم، والأسعار اللي ولعت دي، كانت جراحة مريرة عشان المريض ميموتش خالص. هما بياخدوا القرارات الصعبة اللي غيرهم خاف ياخدها عشان يبنوا دولة تقف على حيلها.

أخذت نفساً آخر من سيجارتها، واقتربت بوجهها المثير أكثر، ونظرت له باحتقار

— لكن أنت بتعمل إيه؟. بتجيب مراتك وأختها وتعريهم قدام الكاميرات، وتستغل قهر الناس عشان تلم دولارات وتحطها في جيبك .. كده انت مناضل وثوري ؟ .. إنت مجرد قواد بتاجر بالجنس

ابتلع عمر ريقه بصعوبة، وقد أخرسته الكلمات التي عرت حقيقته. لكن شهد لم تمنحه فرصة للتبرير، بل ابتسمت مجدداً تلك الابتسامة الغليظة

— بس زي ما قولتلك.. السياسة ملهاش كتالوج. الكبار اللي مشغليني عاجبهم اللعب ده، وشايفين إن الغليان اللي في الشارع محتاج يتفرغ في حتة بدل ما ينفجر في وشهم. طول ما فيديوهاتك بتعلي الترافيك وتجيب كاش.. العب في السياسة براحتك. اعمل سيناريوهات هوم ميد، اشتم الحكومة، عارض السلطة، افضح غلا الأسعار وجوع الناس.. الكاميرا كاميرتك، والموقع موقعك، والشارع بيحب السكس اللي متبل بالسياسة.

أطفأت سيجارتها في المنفضة أمامه، واستدارت لتعطيه ظهرها، تاركة طيزها تتمايل بانتصار وهي تغادر الغرفة.

بينما جلس عمر خلف مكتبه، منتشياً بنشوة زائفة. لقد ظن أنه انتصر، وأنه حصل على الضوء الأخضر من الكبار ليلعب في المنطقة المحرمة، ولم يدرك أن تلك الشفاه المكتنزة ، قد نطقت للتو بحكم إعدامه، وأن فخ وليد عبد العظيم قد نُصب بإحكام، في انتظار أن يخطو الخطوة الأخيرة.

**************************

في غرفة الإدارة الملحقة بسبا حدائق الأهرام، جلس مدحت يفرز رزماً من الدولارات والجنيهات، من حصيلة الفترة الماضية بعد الاستقلال عن عمر، بينما جلست سارة تضع ساقاً فوق الأخرى بزهو. وبجوارهما هبة وسعيد يتابعان الأرقام بنشوة قوادين تذوقوا للتو طعم الثراء.

فجأة، وبدون أي مقدمات أو استئذان، انفتح الباب الزجاجي.

دخلت شهد.

ترتدي تايير كلاسيكياً أسود اللون، ضيقاً وصارماً،، مع نظارة شمسية غالية رفعتها فوق شعرها المصفف بعناية. لكن حضورها كان قاسياً، يقطر سطوة وتهديداً.

بمجرد أن وقعت أعين الأربعة عليها، تجمد الدم في عروقهم. رأوا فيها شبح الغردقة. تذكروا فوراً برودة رخام الفيلا، ورائحة الأنفاس السادية، وثقل الأجساد الغليظة التي افترستهم كوجبة مجانية. تذكرت سارة وهبة كيف تم تمزيق لحمهما، وكيف غاصت الأزبار الضخمة في كس وطيز كل منها بلا رحمة، بينما كانت شهد تقف هناك، تراقب انسحاقهن ببرود، وكأنهما مجرد فتحات رخيصة تُرمى للكلاب السادية، تحت أنظار أزواجهما.

حاولت سارة أن تتماسك، وابتلعت ريقها بصعوبة لترسم ابتسامة ترحيب مصطنعة، بينما تضم فخذيها لا إرادياً

— أهلاً يا مدام شهد.. خطوة عزيزة.. السبا نور

لم ترد شهد التحية. تقدمت بخطوات واثقة، وسحبت كرسياً لتجلس أمام المكتب. ألقت حقيبتها الجلدية الفاخرة، وأخرجت منها فلاشة صغيرة ومظروفاً بنياً، ألقتهما فوق رزم الدولارات التي كان مدحت يعدها.

شهد بصوت هادئ، يقطر ثقة وسخرية فجة

— أبو مشاري الخليجي اللي حشر زبره فيكي شهر يا سارة.. ومدام دولت أرملة البترول اللي هبة شربت مية كسها وجوزتوها عرفي لعيل ينيكها.. وجلسات الفور هاند اللي بتخلص بـ نيك جماعي.. وشقة الجواز العرفي في عين شمس.. كبرتوا في السوق، وبطلتوا تدفعوا الـ 30%.

ارتجفت يدا هبة، وانكمش سعيد في مقعده كعادته، بينما تلمس مدحت جبهته التي تفصدت عرقاً. سارة حاولت الدفاع عن مملكتها الوليدة بنبرة مرتجفة، تحاول تبرير تمردها

— عمر كان بيستغفلنا يا هانم.. بياخد شقانا وتعبنا ويحطه في جيبه ويقولنا إتاوة للكبار.. إحنا ما صدقنا نقف على رجلينا.

أطلقت شهد ضحكة قصيرة، ضحكة من يعرف أسرار الآلهة في مدينة الخطايا

— عمر كان طماع ومغرور، بس في دي مكنش بيكدب يا سارة. الـ 30% دي مكنتش بتدخل جيبه. دي كانت التمن اللي بتدفعوه عشان بوكس الآداب ما يجيش يلمكم، وتفضلوا شغالين في الدعارة وتلموا فلوس .. انتوا متراقبين بالصوت والصورة، ومباحث الآداب تقدر تلمكم في أي وقت، وتخلي العساكر تتسلى على طيازكم بتهمة إدارة شبكة دعارة.

ساد صمت مرعب.انكسرت سارة تماماً، وانهار غرورها الطبقي. مدت يدها نحو رزم الدولارات على المكتب، وقالت بصوت مكسور خاضع

— إحنا تحت أمرك يا هانم.. اللي تؤمري بيه هيمشي. الـ 30% هتندفع

رفعت شهد يدها، وأعادت الدولارات نحو سارة بطرف إصبعها في حركة مليئة بالتعالي

— أنا مش جاية ألم فكة يا سارة، ولا جاية أرجعكم خدامين عند عمر

تبادل الأربعة نظرات الذهول. أكملت شهد، وقد تغيرت نبرتها من التهديد إلى التفاوض

— أنا جاية أعمل معاكم شراكة. انتوا شطار، وعندكم زباين تقال، بس شغالين بعقلية السماسرة وبياعين الشوارع. أنا عندي سلسلة مراكز مساج وتجميل ونوادي صحية في أرقى حتت في البلد، وكلها متغطية أمنياً ومحدش يقدر يهوب ناحيتها. من بكرة، السبا بتاعكم ده، وشقة عين شمس، هتنضم لشبكتي.

انحنت شهد للأمام، وعيناها تلمعان ببريق الصفقات، وصوتها يحمل وعوداً بالثراء الفاحش والفجور المحمي

— هتكبروا.. هوسع نشاطكم. الزباين الـ VIP بتوعي، المستثمرين، رجال الأعمال، والباشوات اللي ازبارهم مبتقفش غير على اللحم الغالي، هيبقوا زباينكم. هتشتغلوا معايا.. والحماية الأمنية عليا.. إحنا هنبقى شركا في شغل بيجيب ملايين

نظرت سارة إلى مدحت، الذي لمعت عيناه الجاحظتان بجشع أعمى محا كل ذرة خوف. ونظرت هبة لسعيد الذي هز رأسه موافقاً بخضوع تام.

لقد أدركوا في هذه اللحظة أنهم انتقلوا من قوادين صغار إلى قوادين بحجم دولة. تحول رعبهم من ذكريات الغردقة واختراق أجسادهم إلى انبهار بالغطاء الأمني الذي سيحميهم وهم يمارسون دياثتهم ودعارتهم على نطاق أوسع وبأسعار خيالية.

ابتسمت سارة، ابتسامة قوادة وعاهرة أدركت أخيراً أن تسعيرتها قد تضاعفت بشكل جنوني، وقالت بثقة جديدة ووقاحة صريحة

— إحنا معاكي يا مدام شهد.. من الليلة دي إحنا تحت أمرك وأمر ازبار الباشوات.

****************************

في شقة الزمالك، حيث يمتزج دخان الحشيش الفاخر بإحساس الانتصار الذي يشعر به عمر بعد نجاح فيديوهاته الأخيرة . كان سرير غرفة النوم الشاسع مغطى بأوراق بنكية، وعقود شراء موثقة، وصور لشقة فخمة تطل على مضيق البوسفور في إسطنبول.

جلس عمر في منتصف السرير، عاري الصدر، يسحب أنفاساً عميقة من سيجارته، وعيناه تلمعان ببريق وهو يراجع الأرقام على شاشة اللابتوب. على يمينه، كانت نادية تستلقي بقميص نوم أسود شفاف بالكاد يغطي بزازها الكبيرة الطرية، تراجع حسابات التحويلات البنكية بتركيز. وعلى يساره، جلست سلمى بملابس داخلية حمراء مثيرة، تدلك كتفيه بغنج.

قال عمر بصوت يحمل غروراً

— الكبار دول فاكرين إننا خدامين ليهم.. بس أنا مش غبي. أنا مش هفضل تحت رحمتهم.

وضعت نادية اللابتوب جانباً، واقتربت منه لتمسد على صدره بمكر

— كلام شهد إن محدش هيتعرضلنا ده ميتصدقش يا عمر.. دول بياكلوا بعض. بس إنت لعبتها صح. الشقة بتاعت تركيا جاهزة، وحساباتنا هناك مليانة دولارات.

أطفأ عمر سيجارته، ونظر إليهما بنظرة تتأرجح بين جنون العظمة والشهوة العارمة

— بالظبط.. إحنا هنصفي كل حاجة هنا بالبطيء. الشقق والمكتب والعربيات.. هنحول كل مليم لتركيا. هنلعب معاهم لعبة المعارضة في الفيديوهات، ونعملهم اللي هما عاوزينه عشان نلم كاش أكتر، بس في اللحظة اللي نشم فيها ريحة غدر أو قلق، هنكون على طيارة إسطنبول.. وهنسيبلهم البلد تولع بيهم.

لمعت عينا سلمى بفرحة، وانحنت لتقبل عنقه، هامسة بصوت مليء بالشبق

— إنت دكر بجد يا عمر.. بتعرف تركب الموجة وتركب الكبار كلهم.

كلمات سلمى، مع منظر الدولارات وعقود تركيا، أشعلت في دماء عمر ناراً لا تُطفأ. الشعور بأنه يؤمن مستقبلهم بالملايين، تحول إلى طاقة جنسية متفجرة.

دفع عمر الأوراق جانباً بقسوة، لتتناثر العقود على الأرض. التفت إلى نادية، وجذبها من خصرها ليلصقها به، بينما أسقط حمالة صدرها لتتحرر بزازها الممتلئة بحلماتها ذات الهالات البنية المثيرة. وفي نفس اللحظة، مدت سلمى يدها بجرأة، وأخرجت زبر عمر من سرواله، وبدأت تداعبه بشفاهها الساخنة، ولسانها الرطب

عمر وهو يلهث، ناظراً لنادية التي بدأت تفرك كسها بفخذه

— إحنا هنعيش ملوك بره.. بس لحد ما نسافر، هنعصر البلد

تحول السرير إلى ساحة مجون صريحة. كانت نشوة السلطة والمال هي المحرك الأساسي. انقضت نادية على شفتي عمر تقبله بشراهة، بينما غاصت سلمى بوجهها بين فخذيه، تلتقم زبره المنتصب بمهارة وعمق، تمتص عصارة غروره بنهم.

تبادلت نادية وسلمى الأدوار بانسجام عاهرات محترفات يعرفن كيف يرضين سيدهن. سحب عمر سلمى من شعرها برفق ليرفعها، وأجبرها على الانحناء في وضعية الدوجي فوق العقود المتناثرة. باعد بين فلقتي طيزها، واندفع يشم ريحة طيزها بشبق وهياج شديد

— يخرب بيت ريحة طيزك يا لبوتي

بدأ يلحس شرجها بتلذذ ويقضم ما حوله ، ثم نصب ظهره ،وبدفعة واحدة، غرس زبره في كسها الدافئ. شهقت سلمى بلذة حقيقية، بينما كانت نادية تستلقي أمامها، لتفتح فمها وتلتقط ثدي سلمى تلعقه بشبق، وتوضع حلماتها ،وفي نفس الوقت تداعب نادية كسها بأصابعها.

كان عمر يضرب حوضه في سلمى بقوة وإيقاع متسارع، يصفع طيزها بيده لتتورد باللون الأحمر، وعيناه معلقتان بـ نادية التي تتلوى أمامهما. كان يشعر بأنه إمبراطور لا يُقهر ..يمتلك المال، ويخدع السلطة، ويخترق أجساد أختين تخضعان له تماماً. كل طعنة وكل ارتطام كانا يؤكدان له وهم الفحولة والسيطرة المطلقة.

تداخلت أنات سلمى مع لهاث نادية، وصرخات عمر المكتومة وهو يوزع سيطرته بينهما.

كانت نشوة السلطة والمال المسروق هي المحرك الأساسي. انقضت نادية على شفتي عمر تقبله بشراهة، بينما غاصت سلمى بوجهها بين فخذيه، تلتقم زبره المنتصب بمهارة وعمق، تمتص عصارة غروره بنهم.

تبادلت نادية وسلمى الأدوار بانسجام عاهرات محترفات يعرفن كيف يرضين سيدهن. سحب عمر سلمى من شعرها برفق ليرفعها، وأجبرها على الانحناء في وضعية الدوجي فوق العقود المتناثرة. باعد بين فلقتي طيزها، واندفع يشم ريحة طيزها بشبق وهياج شديد.

— يخرب بيت ريحة طيزك يا لبوتي

بدأ يلحس شرجها بتلذذ ويقضم ما حوله، ثم نصب ظهره، وبدفعة واحدة غاشمة، غرس زبره في كسها الدافئ. شهقت سلمى بلذة حقيقية، بينما كانت نادية تستلقي أمامها، لتفتح فمها وتلتقط ثدي سلمى تلعقه بشبق، وتمتص حلماتها، وفي نفس الوقت تداعب نادية كسها بأصابعها.

كان عمر يضرب حوضه في سلمى بقوة وإيقاع متسارع، يصفع طيزها بيده لتتورد باللون الأحمر، وعيناه معلقتان بـ نادية التي تتلوى أمامهما. كان يشعر بأنه إمبراطور لا يُقهر.. يمتلك المال، ويخدع السلطة، ويخترق أجساد أختين تخضعان له تماماً. كل طعنة وكل ارتطام كانا يؤكدان له وهم الفحولة والسيطرة المطلقة. تداخلت أنات سلمى مع لهاث نادية، وصرخات عمر المكتومة وهو يوزع سيطرته بينهما.

في ذروة جنون العظمة، سحب عمر زبره المشتعل من سلمى، واستدار نحو نادية. دفعها لتستلقي على ظهرها، ورفع ساقيها ليضمهما بقسوة نحو صدرها، كاشفاً عن طيزها وكسها في وضعية استسلام وانكشاف كامل.

نظر إليهما بزهو مريض، طاغية يكسر كل المحرمات، وقال بصوت يلهث بالشبق والغرور

— محدش هيقدر يطولنا ، ولا يحطنا تحت رجليه.. أنا أذكى منهم كلهم... أنا اللي هركبهم كلهم وافشخهم زي ما هفشخ طيزك

اندفع عمر وغرس زبره الغليظ في فتحة طيز نادية. شهقت نادية بقوة واستمتاع وتلوت تحت ثقله، بينما زحفت سلمى فوراً لتشارك في الطقس المحرم. اندست برأسها بين فخذي أختها المفتوحتين، وبدأت تدعك كس نادية بيدها بمهارة عاهرة خبيرة. في ثواني، تدفقت عصارة نادية بغزارة لتغرق كف سلمى التي رفعت وجهها المشتعل وقالت بهياج

— كسك هايج وغرقان يا نودي.. عاوزه اكله

هوت سلمى بوجهها على الفور، وبدأت تمتص زنبور أختها بشراهة، وتقضم وتلحس شفرات كسها، ليغرق فمها بماء شهوة نادية. كان المشهد يفيض بالفجور .. عمر يطعن شرج نادية ، وسلمى تلحس كسها

صرخت نادية بمتعة مجنونة، وقد دفعها هذا الهجوم المزدوج إلى متعة ولذة فائقة

— خلاص مش قادرة.. هاجيبهم.. إلحسي جامد يا سلمى.. إلحسي

زادت سلمى من سرعة وحركة لسانها المحمومة، وفي نفس اللحظة زاد عمر من طعنات زبره في طيز نادية، يضرب حوضه بوحشية وهو يرى اتساع فتحة طيزها واحمرارها حول زبره.

صرخت نادية وهي تغرز أظافرها في السرير، وعيناها تنقلبان للأعلى

— هاجيبهم.. هاجيبهم

تشنج جسدها بالكامل، وضربتها موجة أورجازم عنيفة نفضت أطرافها، بينما استمرت سلمى في امتصاص نشوتها بشبق.

سحب عمر زبره المنتفض من طيز نادية في اللحظة الأخيرة، وقذف ماءه الأبيض الساخن ليغرق شرجها وفلقتي طيزها المكتنزة، وهو يلهث بانتصار الطاغية.

استلقت نادية تلتقط أنفاسها بصعوبة، لكن المجون لم يكن قد انتهى. مسحت سلمى فمها الملوث بماء شهوة أختها، ونظرت لعمر ونادية بعينين تلمعان بالجوع، وقالت بلهجة آمرة لا تقبل الرفض

— دوركم بقى.. عايزه تلحسولي كسي وطيزي لحد ما أجيبهم

استلقت سلمى على ظهرها، ورفعت حوضها للأعلى. انقض عمر على كسها، يغرس وجهه بين فخذيها، يلحس ويمتص زنبورها بلسانه الخبير وشفتيه المتمرسة، يمتص إفرازاتها بشراهة رجل لا يشبع. ومن الخلف، انحنت نادية، وبدأت تلعق فتحة شرج أختها، تمرر لسانها على التجعيدات، وتداعب الشرج بمهارة سحاقية فجة.

كانت سلمى تتلوى بينهما، تغرس يداً في شعر عمر والأخرى في شعر نادية. لسان عمر ينهش بظرها من الأمام، ولسان نادية يخترق شرجها من الخلف

— جميل أوي .. بحب كده أحلى من النيك .. كمان أكتر .. آآآه يا كسي .. مش قادرة

تصاعدت حرارة جسد سلمى، وبدأت أنفاسها تتقطع، حتى فقدت السيطرة تماماً، وتصرخ

— آآآه.. كمان.. إلحسوا جامد.. مش قادرة.. هاجيبهم.. هاجيبهم يا عمر

تصلب جسد سلمى، وارتعدت فخذاها بعنف وهي تصل للأورجازم، مغرقة وجه عمر بماء شهوتها، لتكتمل دائرة الفجور المطلق فوق عقود الأموال المهربة.

الجمهورية ج ٨

في قلب القطامية هايتس، حيث تصطف القصور كقلاع صامتة تعزل سادة البلد وأثرياءها عن بؤس الشوارع، كانت سيارة الدفع الرباعي السوداء التابعة لمراكز شهد التجميلية تعبر البوابات الحديدية الضخمة بسلاسة فالأمن هنا لا يفتش سيارات الخدمات الخاصة المعتمدة التي تداري أسرار الكبار.

نزلت هبة، ترتدي زياً طبياً أنيقاً يونيفورم باللون الكحلي الداكن، يحمل شعار المركز التجميلي الراقي. كانت تحمل حقيبة جلدية فخمة وسرير مساج متنقل. لم تعد هبة تلك القوادة التي تدير سبا في حدائق الأهرام لقد صقلت شهد مظهرها لتليق بدخول غرف نوم النخبة، لكنها من الداخل لا تزال تحتفظ بشراسة بنات القاع وجوعهن لالتهام من هم أعلى.

كانت هبة تراجع في ذهنها السيناريو المحفوظ الذي تستخدمه مع زبونات السحاق من الطبقة الراقية.

التمهيد بالمساج .. اللعب على وتر الحرمان، ثم الانقضاض وممارسة الجنس في دور السيطرة.

في الطابق العلوي للقصر، داخل غرفة نوم ملكية تتوسطها ثريا فرنسية وسرير شاسع بأعمدة مذهبة، كانت نيفين هانم تنتظر. سيدة في أواخر الأربعينيات، تحتفظ برونق طبقي صارم، لكن عينيها كانتا غائرتين، محاطتين بهالات سوداء تفضح إدمانها لمضادات الاكتئاب والمهدئات. كان القصر بالنسبة لها زنزانة واسعة من الذهب فزوجها مشغول دائماً بالسياسة، والمؤتمرات، والفتيات الصغيرات اللاتي يشتريهن في السر ليداري عجزه، تاركاً إياها تتعفن ببطء في ثلاجة النفوذ.

استقبلت نيفين هبة بفتور ووقار مصطنع

— مدام شهد بلغتني إنك أحسن أخصائية في المركز.. عضمي كله مكسر، ومحتاجة جلسة تفك أعصابي من الشد ده .. جهزي السرير يا هبة، وقتي ضيق.

ردت هبة بابتسامة مهنية تخفي خلفها دهاء عاهرة محترفة تلتقط رائحة الحرمان من على بُعد أميال

— تحت أمرك يا هانم.. الجلسة دي هترجعك صبية، وهتنسيكي أي تعب، وهتفك كل حتة متكتفة فيكي.

فردت هبة السرير المبطن.وخلعت نيفين الروب الحريري، واستلقت على بطنها. كان جسدها الأبيض الممتلئ يعكس عناية فائقة بمنتجات باهظة الثمن، لكنه كان بارداً، متيبساً، يفتقد لحرارة اللمس الحقيقي ولذة اختراق زبر حقيقي ساخن.

بدأت هبة تسكب الزيت الدافئ ، وتمرر يديها الخبيرتين على ظهر نيفين وعنقها. كانت تضغط بمهارة، وتدلك العضلات المتشنجة، بينما الصمت الثقيل يغلف الغرفة.

ببطء، انزلقت يدا هبة نحو الأسفل. تجاوزت خط الخصر، وبدأت تعجن فلقتي طيز نيفين المكتنزة بحركات دائرية، قوية، ومحسوبة، وتمرر كفها بين فلقتيها وتداعب بأصبعها شرجها

أطلقت نيفين تنهيدة عميقة، وبدأت تسترخي تحت حرارة الزيت والأصابع التي تعرف طريقها جيداً.

انحنت هبة لتهمس في أذن الهانم، بصوت خافت يقطر غواية ومواساة شيطانية، كما السيناريو المحفوظ

— لحمك ملبن يا هانم.. متكلف وغالي أوي، بس خسارة.. العروق ناشفة، وكسك ده مفيش إيد حنينة بترويه.. العز ده كله ميعوضش حضن يدفيكي ويطفي نار الشوق اللي بتاكل في كسك ده.

انتظرت هبة الانهيار المعتاد.. انتظرت تنهيدة الحرمان ودموع الشكوى من الزوج العاجز

لكن ما حدث كان العكس تماماً.

أطلقت نيفين ضحكة قصيرة، جافة، ومستفزة، ثم التفتت برأسها لتنظر إلى هبة بعينين تقطران استعلاءاً

— وفري الديباجة والجو الشعبي ده لزبونات المراكز بتاعتكم يا هبة. أنتي فاكرة نفسك دكتورة نفسية جاية تعالجني من الكبت؟

تسمرت يدا هبة، وتلاشى غرورها في ثانية.

اعتدلت نيفين، واستلقت على ظهرها، كاشفة عن جسدها العاري بوقاحة امرأة تشتري المتعة بمالها، وقالت بصوت آمر كمن يوجه خادمة

— أنا مش الست المكسورة اللي جوزها هاملها عشان عاجز. أنا اللي قرفانة منه، ومن ريحته، ومن قرفه، وبقرف يلمسني. أنا دافعة لشهد فلوس كتير في الجلسة دي عشان أنتي تيجي هنا تمتعيني

أشارت نيفين بإصبعها نحو كسها، وأصدرت أمراً مباشراً داس على كل كرامة هبة المتبقية

— اقلعي اليونيفورم ده، وانزلي هنا بين رجليا شوفي شغلك من سكات.. ووريني مدام شهد معلمة كلابها يلحسوا إزاي.

سقط قناع المنتصرة عن وجه هبة. أدركت في هذه اللحظة أنها لم تقتحم قصور النخبة لتسيطر عليهم، بل دخلوها كأدوات تفريغ فاخرة. ابتلعت إهانتها، وتذكرت تعليمات شهد الصارمة، فخلعت ملابسها ببطء، وركعت بين فخذي الهانم المفتوحتين.

غاصت هبة بوجهها بين فخذي نيفين، كأجيرة تنفذ مهمة. بدأت تلعق بظر الهانم وتمتص حواف كسها بإيقاع ميكانيكي متسارع فرضه عليها الأمر الصارم. لم تكن نيفين تتلوى بحرمان، بل كانت تستلقي كإمبراطورة تستقبل الجزية. كانت تقبض بيدها على شعر هبة، توجه رأسها يميناً ويساراً بقسوة لتزيد من متعتها الخاصة، وتضغط بها للأسفل لتجبرها على الغوص أعمق، بينما تنظر لسقف الغرفة المذهب بنشوة باردة.

ومع تصاعد الإيقاع، احتكت هبة بجسدها محاولة ممارسة السحاق والاندماج كما تفعل عادة، لكن نيفين دفعتها بركبتها لتمنعها من الالتصاق بها، هامسة بقسوة

— قولتلك شوفي شغلك بلسانك.. أنا لسه ما أمرتكيش تعملي حاجة تانية

استمرت هبة في لحس كس الهانم بمهانة وذل، حتى تصاعدت أنفاس نيفين، تعتصر شعر هبة التي تمرر لسانها بخبرة على حواف كسها المنتفض، تلعق بظرها بشراهة وإيقاع متسارع جعل نيفين ترفع حوضها في الهواء لا إرادياً، باحثة عن المزيد من هذا الغرق.

— آآآه.. كمان يا كلبتي.. الحسيني كمان.. ريحي كسي يا كلبة

نهضت نيفين من على سرير المساج ببرود، وقبضت على خصلات من شعر هبة، ساحبة إياها بقسوة تجاه السرير المذهب الشاسع. كأنها تجر أداة مملوكة لها، جارية اشتراها نفوذها. تمددت نيفين على بطنها وسط الملاءات الحريرية الباردة، وبنبرة آمرة تقطر فوقية واستعلاء

— الحسيلي طيزي يا كلبتي.

نفذت هبة أوامر الهانم بلحس شرجها وتقبيل وقضم ما بين فلقتي طيزها، تغوص بأصبعها السبابة في خرم طيز نيفين تبعبصها بقوة، بينما تتأوه نيفين بنشوة مزدوجة نشوة الجسد المثار، والنشوة الأكبر .. نشوة السيطرة

— دخلي صباعين مش واحد في طيزي يا كلبة .. افشخيلي خرم طيزي ع الآخر

بعد قليل ، انقلبت نيفين على ظهرها بحركة مفاجئة، وجذبت هبة من ذراعيها لتسقط فوقها وتعتليها. لم يكن هذا عناقاً للشهوة، بل كان استيلاءاً كاملاً.

اعتلتها هبة بجسدها الشعبي الفائر مع جسد الهانم المخملي في ممارسة سحاقية محمومة. التصق الجسدان، وبدأت هبة في تمسيد جسد نيفين بجسدها ، تفرك كسها بـ كس نيفين في احتكاك عنيف تفرضه نيفين، بينما أصابع هبة تغوص عميقاً في كسها

تقبض الهانم بأظافرها المطلية على ظهر هبة وطيزها، لتتحكم هي في إيقاع الاحتكاك لصالحها. الهانم هنا لا تستسلم للذة، بل تعتصر الأداة لتستخرج منها أقصى درجات الشبق. تصاعدت أنفاس نيفين

— آآآه يا كسي .. هاجيبهم يا كلبتي

تشنج جسد نيفين بعنف، وضربتها ارتعاشة الأورجازم العنيفة، لتطلق صرخة متملكة، أنانية، تعلن فيها سيادتها المطلقة على الجسد الذي استأجرته.

بمجرد أن خمدت ارتعاشات جسدها، تبخرت كل ملامح النشوة من وجه نيفين ليعود إليها قناعها الجليدي. دفعت هبة من فوقها ببرود، كمن يزيح غطاءاً لم يعد بحاجة إليه. التقطت مناديلاً معطرة من الكومود المجاور، ومسحت جسدها باشمئزاز خفي، نظرت إلى هبة التي كانت لا تزال راكعة على السرير، تلهث وفمها ملوث بالزيت، وقالت بنبرة خالية من أي مشاعر، وهي تلف الروب الحريري حول جسدها

— لمي حاجتك يا هبة. خدي البقشيش بتاعك من على التسريحة، وقولي لشهد تبعتك كل يوم خميس.. تقدري تغوري دلوقتي.

وقفت هبة على قدمين ترتجفان. ارتدت زيها الطبي الكحلي، والتقطت رزمة الأموال الإضافية البقشيش بيدين باردتين. أخذت حقيبتها وغادرت القصر بخطوات منكسرة. لقد سقط الوهم تماماً أدركت الليلة أن صعودها المادي مع شهد لم يحررها من القاع، بل جعلها مجرد مرحاض فاخر يفرغ فيه أسياد البلد كبتهم وعقدهم النفسية، ثم يطردونها خارج الأسوار بمجرد انتهاء المهمة.

******************************

في عمق مزارع المنصورية، حيث تختفي قصور الأثرياء خلف أسوار شاهقة وأشجار كثيفة تعزلهم عن عيون الرعاع، كانت سيارة الـ SUV السوداء ذات الزجاج الداكن تقطع الطريق الترابي. في المقعدين الأماميين، جلس مدحت وسعيد يدخنان في صمت، بينما في الخلف، جلست سارة وهبة تستعدان للعب دور لم تعتادا عليه.

كانت الوجهة فيلا طارق بيه الإعلامي الأبرز، وأسد الشاشة الذي يطل كل ليلة ليصرخ في وجوه المصريين، يطالبهم بربط الأحزمة، وتحمل الجوع، وتقديس قرارات الحكومة التي تدعوا للتقشف الإقتصادي

توقفت السيارة داخل الجراج السفلي للفيلا. نزل مدحت وسعيد ليقفا بجوار السيارة ينتظران العمولة الفلكية، بينما هبطت سارة وهبة، وقد استبدلتا ملابسهما الأنثوية المعتادة بملابس جلدية سوداء رخيصة ومبتذلة كورسيهات ضيقة تعتصر لحمهما وتبرز نهودهما، وأحذية ذات كعوب مدببة وعالية جداً، وبأيديهما كرابيج جلدية قصيرة. كان هذا هو الطلب الخاص الذي نسقته شهد.

فتح لهما حارس أخرس باباً حديدياً يقود إلى قبو معتم بدروم عازل للصوت تماماً.

بمجرد أن خطتا للداخل، تبخرت صورة الإعلامي الوطني.

في منتصف القبو المضاء بلمبات حمراء خافتة، كان طارق بيه الرجل الذي ترتعد منه مؤسسات بصوته الجهوري عارياً تماماً، يطوق رقبته طوق جلدي للكلاب، ويركع على أطرافه الأربعة فوق سجادة خشنة، منتظراً جلاديه.

بمجرد أن رأى سارة وهبة بأحذيتهما المدببة، لمعت عيناه ببريق مرضي، وبدأ يلهث كالكلب، واللعاب يسيل من شدقيه.

تقدمت سارة بخطوات بطيئة، يتردد صدى كعبها العالي في القبو. وقفت أمامه مباشرة، وبنظرة احتقار حقيقية وليس تمثيلاً ، رفعت قدمها، ووضعت كعب حذائها المدبب على خده المترهل، وضغطت بقسوة حتى التصق وجهه بالأرض.

سارة بصوت حاد، يقطر قسوة واشمئزازاً

— مين اللي تحت جزمتي ده؟ أسد الشاشة؟ المذيع الدكر اللي بيفشخ الغلابة كل ليلة ويقولهم تقشفوا؟ انطق يا خول.. أنت إيه؟

أغمض طارق عينيه، واهتز جسده بنشوة عارمة وهو يتنفس رائحة الجلد الرخيص وحذاء سارة، ورد بصوت متهدج، يفتقد لأي ذرة رجولة

— أنا كلب.. أنا حتة خدام مأجور.. أنا كداب ومنافق.. دوسي على وشي كمان يا سارة.. أنا ماليش لازمة.

اقتربت هبة من الخلف، وضربت بكرباجها الجلدي ضربة لاسعة على طيزه العارية، ليتلوى طارق ويطلق صرخة مكتومة.

هبة بسخرية لاذعة

— الرجولة اللي بتمثلها على الشاشة دي، طلعت طيز يا طارق بيه؟ زبرك مابيقفش ومابتعرفش تنيك زي الرجالة؟ لازم تنداس وتبل ريقك من تحت جزمنا؟

زحف طارق بلهفة نحو قدمي سارة، وبدأ يلعق حذاءها الجلدي بلسانه، كأنه يغسل خطاياه المتراكمة وعقدة نقصه التي يداريها بالصوت العالي.

أشارت سارة لهبة. رفعتا ملابسهما الجلدية القصيرة، لتكشفا عن جسديهما العاري بالكامل واكساسهم الحليقة عدا مثلث من شعر العانة مشذب بعناية، وتلمع من الأسفل.

أمرت سارة المذيع المنهار بأن يقترب أكثر، وصوتها يجلد كرامته

— طالما أنت كلب السلطة، يبقى تلحس أسيادك.. إلحس اكساسنا بلسانك يا سوسن

زحف طارق على ركبتيه، لاهثاً وذليلاً. اللسان الذي يطلق الشعارات، امتد الآن ليلعق قذارة خطاياه بانكسار تام. غاص بوجهه بين فخذي سارة، يلعق كسها بشراهة كلب جائع يستجدي الرضا. كانت سارة تشعر بإثارة تضاعفت بإحساس السيطرة، تنظر إليه باحتقار، تسبه بأقذع الألفاظ، وتصفع مؤخرة رأسه بقسوة ليغوص أعمق، بينما هبة تقف بجوارها وتضحك بسخرية على انهيار هيبة الباشا.

كان طارق يستمد نشوته الوحيدة من هذا التدمير الممنهج لصورته العامة، يتلذذ بانسحاقه التام تحت أقدام امرأتين من قاع المجتمع الذي يحتقره، وكأنه يعاقب نفسه على كل كذبة نطق بها أمام الكاميرات.

المازوخية التي تسكن طارق بيه كانت تتطلب عقاباً أعمق، اختراقاً يوازي اختراقه لوعي البسطاء بالكذب.

أخرجت هبة من حقيبتها عضواً ذكرياً اصطناعياً ضخماً، وارتدته فوق خصرها، وأحكمت ربطه جيداً .. نظرت لطارق الذي اتسعت عيناه برعب مصطنع ولذة حقيقية، وأمرته بالاستدارة والانحناء، ليتخذ وضعية الدوجي المذلة.

هبة بوقاحة فجة

— ارفع طيزك لفوق يا دكر الشاشة.. عشان تاخد فيها يا سوسن.

بدفعة واحدة غاشمة، وبلا أي تمهيد، اقتحمت هبة شرجه. غاص الزبر الصناعي في فتحة طيز طارق بعنف وقسوة، ليطلق المذيع صرخة مدوية مزجت بين الألم المبرح واللذة المريضة التي يبحث عنها. كانت هبة تدفع بحوضها بقوة، تصفع طيزه المترهل لتهرس ما تبقى من كبريائه الزائف، بينما وقفت سارة أمامه تصفع وجهه يميناً ويساراً، واستدارت تجبره وهو في قمة خضوعه واختراقه، على لحس خرم طيزها.

صوت طارق المتهدج يردد مصر بتنهض.. لازم نستحمل، بينما يرتد جسده للأمام والخلف تحت وطأة الاختراق الذي يمزق رجولته

بعد أن انتهى الطقس المازوخي الذي طلبه طارق .. صعدت سارة وهبة الدرج في صمت. خلعتا ملابس الجلد، وعادتا كعاهرتين محترفتين، قاما بتأدية وظيفة مدفوعة الأجر.

بمجرد خروجهما للجراج، فُتح باب السيارة السوداء. كان مدحت يجلس في مقعد القيادة، يطوي رزمة ضخمة جداً من الدولارات أجر الصمت، بخلاف ما دفعه طارق لشهد، بينما سعيد ينفث دخان سيجارته باسترخاء.

نظرت سارة لمدحت الذي يلمع الجشع في عينيه، وقالت ببرود وهي تعدل ملابسها

— ما البلد مليانة فلوس أهي

أدار مدحت محرك السيارة، وابتسم ببلادة الديوث المنتصر

— مش المهم البلد فيها فلوس ولا لأ .. المهم الفلوس تبقى مع مين

******************************

في الطابق السادس والثلاثين من أحد أفخم فنادق القاهرة المطلة على النيل، حيث يُعزل الأثرياء عن ضجيج العاصمة وعرق فقرائها بزجاج عازل للصوت وخدمة أسطورية. لم يصعد سعيد وسارة من المصعد الرئيسي المُذهب، بل تم اقتيادهما عبر مصعد الخدمات الخلفي، بتنسيق مسبق من شهد.

بمجرد أن فُتح باب الجناح الرئاسي، ابتلع السجاد الفارسي الوثير صوت خطواتهما. اتساع المكان، والثريات الكريستالية، ورائحة العود الملكي المعتق التي تعبق في الهواء، جعلت سارة تشعر بضآلتها. ورغم أنها كانت ترتدي فستاناً أحمر صارخاً، ضيقاً ومثيراً، اختارته بعناية لتبدو كـ هانم غالية الثمن، إلا أن فخامة المكان جردتها من غرورها، وأعادتها لحجمها الحقيقي مجرد جسد للمتعة .. تُطلب دليفري في منتصف الليل لخدمة الأسياد.

أما سعيد، فقد كان يسير خلفها منكمشاً، يفرك يديه بتوتر، وتلمع عيناه الجاحظتان برهبة ممزوجة بالطمع وهو يختلس النظر للتحف والأثاث المذهب، محاولاً تجاهل حقيقة ما جاء ليفعله.

في منتصف صالة الجناح، جلس الشيخ منصور .. مستثمر سيادي من العيار الثقيل، جاء للقاهرة ليستثمر أموالاً ضخمة، وكان إرسال سارة له مجرد بونبوناية صغيرة لإمتاعه. كان يرتدي روباً حريرياً كحلي اللون، مفتوحاً ليكشف عن صدره العريض المشعر، ويمسك بيده سيجاراً كوبياً غليظاً. لم يكلف نفسه عناء الوقوف لاستقبالهما، بل نظر إليهما بنظرة فاحصة، قاسية، نظرة خبير يثمن عقاراً معروضاً للبيع.

تحدث منصور بصوت غليظ يحمل لكنة خليجية آمرة، متجاهلاً سعيد تماماً، وموجهاً حديثه لسارة بوقاحة الشاري

— شهد قالت إن جسمك يستاهل تمنه.. شلحي الفستان ده، خليني أشوف طيزك

رفعت سارة يدها ببطء، وسحبت سحاب الفستان، ليطير الحرير الأحمر ويسقط على السجاد الفارسي، كاشفاً عن جسدها الفائر المتوهج المثير للغاية .. بزازها الكبيرة المشدودة، وطيزها العريضة الثقيلة التي تثير لعاب منصور الذي مرر عينيه على تفاصيل جسدها العاري ببطء، وتوقف بنظره عند تقاطع فخذيها، ثم ابتسم بصلف.

فجأة، التفت إلى سعيد، الذي كان يهم بالانسحاب للغرفة الأخرى، وأوقفه بصوت كالسوط يجلد رجولته

— أنت رايح فين يا ديوث؟ أوقف عندك.

تسمر سعيد في مكانه، وابتلع ريقه بصعوبة. أشار منصور بإصبعه نحو زاوية قريبة جداً من الأريكة الجلدية الضخمة التي يجلس عليها

— توقف هنا، في الزاوية دي. تاخد طفاية السيجار دي في إيدك، والفوطة دي.. ولما أعرق وأنا شغال، تقرب تمسح ضهري من غير ما تنطق حرف. أنت هنا عشان تخدمني وتمسح عرقي وأنا بدفن زبري في كس مراتك وبفشخ طيزها.

لم يكن ذلك غريباً على سعيد ، فقد اعتاد أن

الأداة التي تسهل ****** شرفه وتوثق دياثته. نظر إلى لمعان رزم الدولارات المرصوصة بعناية على الطاولة الزجاجية وابتسم قائلاً

— تحت أمر سموك

انحنى سعيد بخنوع تام، والتقط الطفاية الكريستالية الثقيلة والفوطة، ووقف في الزاوية كطاولة بشرية.

نهض منصور، وأسقط الروب الحريري عن جسده، كاشفاً عن زبر ضخم، غليظ، ينتصب بشراسة غازي لا يعرف الرحمة. اقترب من سارة، لم يداعبها، ولم يمهد لها، بل جذبها من شعرها ، جلس وهو جاذباً شعرها لتنحني على زبره تمصه وتلعق خصيتيه بإحترافية عاهرة أولاً ، وطمعاً في المزيد من الدولارات بإرضاء وإمتاع سيدها ثانياً

منصور بلهجة آمرة

— تعالى يا ديوث .. أشعل لي السيجار

نفذ سعيد الأمر بإنحناء ذليل ووقف بجوار زوجته وهي تمص زوبر الشيخ منصور وهو ينفض رماد سيجارته في الطفاية بيد سعيد

زحف منصور بجسده قليلاً لأسفل ، ووجه رأس سارة بيديه ناحية شرجه .. فهمت سارة وبدأت تلحس شرج منصور وتداعب بلسانها ما حوله ، بينما سعيد يراقب مهتاجاً وزبره منتصب ويقطر المزي اللزج والفوطة على كتفه.. منصور يتأوه مستمتعاً مستلذاً وهو يسحب نفساً من سيجاره وينفض الرماد في الطفاية التي يحملها سعيد الذي تتنقل عيناه بوميض بين منظر زوجته وهي تلحس شرج منصور وبين منظر رزم الدولارات على الطاولة الزجاجية

بعد فترة من المص واللحس ، وقف منصور وهو يشد شعر سارة لتنحني فوق ذراع الأريكة الجلدية الوثيرة. دفعها لتتخذ وضعية الدوجي، رافعاً طيزها العريضة في الهواء ومباعداً بين فلقتيها، لتكون فتحة كسها في مستوى حوضه تماماً.

اقترب منصور بثقله، لم يمنحها فرصة للاستعداد أو التمهيد. أحكم قبضتيه الغليظتين على فلقتيها بقسوة كمن يثبت أوتاداً في أرض اشتراها للتو. وبدفعة واحدة غاشمة، ومحملة بغرور الثروة، اقتحم حصونها.

شهقت سارة شهقة مكتومة مزقت فخامة الجناح الرئاسي، وارتعد جسدها بالكامل تحت وطأة هذا الاختراق الجاف والقاسي الذي لم يحمل ذرة من الرحمة. لم يكن ينيكها، كان يدهسها. استمر في ضرب حوضه فيها بإيقاع آلة هدم لا تتوقف، يصفع طيزها المرفوعة ببطنه العريضة مع كل ارتطام مدوي .. وتعلو تأوهات سارة التي تمتزج بألم حقيقي من فرط الشراسة وغياب المداعبة .. كانت أنفاسه الساخنة تلفح ظهرها، بينما أصابعه تنغرز في لحمها تاركة علامات حمراء كأختام ملكية حصرية

منصور يأمر

— تعالي يا ديوث ، الحس ها الطيز .. بدي أنيكها

اندفع سعيد الخادم المطيع ، يباعد بيديه فلقتي طيز زوجته ويلحس شرجها من الأعلي، ومنصور يواصل طعناته في كسها من الخلف

أخرج منصور زبره من كس سارة ، ودفعه في خرم طيزها .. شهقت سارة تتألم

— آآآه يا طيزي .. بالراحة

قالتها وهي تسرع تبصق على كفها وتدهن اللعاب حول فتحة طيزها ، للتخفيف من ألم شرجها ..بينما منصور يتلذذ بألمها وينيك طيزها بعنف

كانت الغرفة تعج بأصوات اللهاث وصفع الأجساد. سارة تتلوى، تغرز أظافرها في الجلد الفاخر للأريكة، وتصدر أنات مكتومة من الوجع، وهي تشعر بـ زبره يمزق شرجها.

بدأ العرق يتفصد من ظهر منصور الغليظ. ودون أن يتوقف عن طعن سارة واختراقها بوحشية، صرخ بصوت لاهث وآمر

— امسح العرق يا كلب.. نشّف ضهري وأنا بنيكها

تناول سعيد الفوطة البيضاء من على كتفه ، وبدأ يمسح العرق اللزج من على ظهر الرجل الذي يخترق زوجته أمامه.

وفجأة وفي لحظة غير متوقعة لسعيد .. أخرج منصور زبره من شرج ساره ،ونظر في عيني سعيد بقسوة

— مص إيري يا ديوث

جذب منصور رأس سعيد نحو زبره بعنف .. امتنع سعيد بذهول ووجهه محتقن بفعل قبضة منصور

— افتح تمك يا ديوث .. افتح

سعيد يحاول التخلص من قبضة منصور برفق ، لكن صوت سارة المكتوب يأمره

— مص زبر سيدك يا خول يا معرص

سعيد في هذا الوضع الخانق ويد منصور تقبض على رأسه من قفاه ، لمح منظر رزم الدولارات على المنضدة .. سقطت الطفاية من يد سعيد على الأرض بدوي يعلن سقوطه وهو يركع ركبتيه ويفتح فمه ببطء ويبدأ في امتصاص زبر منصور الملوث ببقايا شرج زوجته

تناوب منصور بعض الوقت على نيك شرج سارة وفم زوجها سعيد قبل أن يتقلص جسده ويقذف على وجه سعيد وشرج سارة

منصور وهو يلهث بشدة

— امسح إيري يا ديوث ونظفه

تناول سعيد الفوطة من على كتفه بيد مرتعشة ، وبدأ يمسح بالفوطة زبر منصور ينظفه ، ثم مسح المني من على وجهه

كانت سارة تتحسس بأناملها فتحة شرجها الملتهبة ، في تلك اللحظات، لم تكن هناك أي متعة في عيني سارة، بل ألم حقيقي، وانسحاق تام تحت ثقل رأس المال المتوحش الذي يغتصب بلا شفقة، ويأخذ ما يريد لمجرد أنه دفع الثمن. وقبل أن تنهض معتدلة ، كانت رزم الدولارات تُقذف على طيزها ووجه سعيد، وتتلوث ببقايا المني على شرج سارة

سعل منصور وتجشأ ، وأشاح بيده لهما

— يلا .. مع السلامة .. اللحم في بلدكم رخيص أوي.. بس ميزته إن طيزه بتعرف توطي للكبير.



في طريق العودة، انزلقت السيارة الفارهة بنعومة على أسفلت كورنيش النيل. في المقعد المجاور، جلست سارة تميل بجسدها جانباً لتخفف ألم شرجها المبرح، لكن وجهها كان يشع بنشوة خالصة متجاهلة كل وجع، وعيناها تلمعان بجشع وهي تتفحص رزم الدولارات بأناملها وتقول بابتسامة واسعة

— دي فلوس كتيرة أوي يا سعيد.. الشغل مع شهد هيطلعنا فوق أوي.



كان سعيد يقبض على عجلة القيادة بيدين ترتجفان. شارد الذهن، يحاول ابتلاع مرارة الانتهاك التي لا تزال عالقة في حلقه .. صدمة نزوله على ركبتيه ومص زبر الشيخ منصور لا تفارقه. هرباً من شبح المشهد ومن إحساسه بحجم ومذاق زبر منصور في فمه، حاول التشبث بحديث سارة عن المال ليتناسى

— معاكي حق.. الشغل مع شهد هينقلنا حتة تانية خالص. شهد فاتحتلنا سكة الكبار اللي هتعملنا بشوات بجد.. وكل حاجة ليها تمن يا سارة.

هرباً من الصمت الخانق الذي يضخم إحساسه بالمهانة، مد سعيد يده المرتعشة وضغط زر الراديو في السيارة

انطلق صوت المذيع يمهد لمقتطفات من مؤتمر رئاسي عن الأزمة الاقتصادية، وفي ثواني، ملأ صوت الرئيس صالون السيارة الجلدي بنبرته المعتادة

— أنا بكلمكم بمنتهى الصراحة.. لولا وقوف أشقائنا في الخليج جنبنا، مصر ماكانتش هتقدر تقف على حيلها أبداً.. كل التحية والتقدير لأخواتنا اللي ساندونا بالدولار والودايع عشان نعدي الأزمة.. أنا لو ينفع أتباع هتباع

ابتسم سعيد ابتسامة صفراء، وقال بحماس بنبرة تقطر سخرية سوداء، وكأنه يواسي نفسه

— معاك حق يا ريس .. يسلم فُمَّك.. لولا وقوف الأشقاء ودولارات الأشقاء مكناش هنعرف نعيش.. الجوع كافر، والفقر بيخلي الواحد يبيع حتة من لحمه عشان يسد جوعه، سواء كان فرد أو بلد.. كلنا بنتباع عشان نعيش.

داس سعيد على دواسة البنزين بقوة، لتنطلق السيارة الفارهة في قلب العتمة، تحمل بداخلها عاهرة وقواداً، يمثلان الوجه الحقيقي لجمهورية كاملة.. جمهورية لا تكفي مواردها لإطعام ملايين الأفواه الجائعة، فلم يجد حكامها .. في لحظة عجز واضطرار .. سوى عرض أصولها للبيع لمن يملك ثمن البقاء.

*******************************

الجمهورية ج ٩ والأخير

في زاوية غرفة الاستوديو، حيث الإضاءة الحمراء الخافتة تضفي على المكان طابعاً شيطانياً. وقف حسام يضبط عدسة الكاميرا المثبتة على الحامل الترايبود.

كانوا جميعاً كالمعتاد يرتدون أقنعة سوداء تخفي ملامحهم

كان عمر يرتدي جاكيت بدلة رسمية وكرافتة فقط، بينما نصفه السفلي عاري تماماً. أمامه وقفت نادية بقميص نوم أسود شفاف بالكاد يغطي نهديها المكتنزين، بينما جلس حسام وسلمى على الأرض عاريين تماماً

صاح حسام من خلف قناعه، واندفع ليدخل الكادر

— أكشن

بدأ عمر يضخم صوته بغطرسة، موجهاً حديثه لنادية وعيناه تفترسان جسد سلمى العاري

— الصندوق مش هيدفع دولار واحد من غير ضمانات. الدعم يتشال، والضرايب تزيد.. والمواطن لازم يقلع ملط، عشان خطة الإصلاح الاقتصادي تمشي.

ردت نادية بصوت خاضع يقطر غواية، وهي تمرر يديها على جسد حسام الراكع أمامها

— أوامرك يا فندم.. بس المواطن بيصرخ من الغلاء والقرارات دي بتوجعه أوي.

خلع عمر الجاكيت ببطء، وألقاه أرضاً ليبقى بالكرافتة فقط، واقترب من سلمى كوحش كاسر. جذبها من شعرها بقسوة لتستلقي على السرير، وقال بصوت لاهث

— فهميهم إن الوجع ده ضروري.. وإن ده هو اللي هيبني البلد . جراحة مريرة عشان المريض يعيش ، وده يبقى الصب في المصلحة

قام عمر بتقييد سلمى بحبل غليظ ، وتكميم فمها بشريط لاصق رمادي اللون، وقال بنبرة سادية

— تعالي يا لبوة خدي صب في المصلحة

انقض عمر بثقله، يغرس أصابعه في فخذي سلمى المرتعشتين، واندفع ينيكها بعنف. لم يكن هناك تمهيد ناعم، بل اختراق غاشم ومؤلم.

وفي الخلفية، كانت نادية تقيد حسام بالحبل وتكمم فمه بشريط لاصق ، ثم اعتلته بإيقاع محموم، بزازها الكبيرة ترتفع وتهبط مع صعودها وهبوطها، وقطرات العرق تنزلق من رقبتها لتسقط على وجهه. كانت تعتصره بفخذيها كمفترسة جائعة

تداخلت الأصوات وصفعات الأجساد المرتطمة ببعضها بقسوة، أنات سلمى المكتومة خلف القناع، ولهاث نادية المحموم الذي يملأ الغرفة. تصاعدت حرارة الأجساد الأربعة في تلاحم مثير.

كان عمر يضرب حوضه بوحشية، وعروقه تنفر من فرط النشوة. التفتت نادية وهي تتلوى فوق حسام، وصرخت بشهوة حقيقية

— آآآه.. المواطن بيضحي يا فندم.. متكتف بيصرخ تحتنا.. كمل.. كمل خطة الإصلاح

زاد عمر من سرعة طعناته الهستيرية في جسد سلمى الذي كاد يتمزق تحته، حابساً أنفاسه استعداداً للذروة. قبض على خصرها بعنف، وصرخ بأعلى صوته في الكاميرا وهو يفرغ كل حمم نشوته داخلها بضربات متتالية

— أنا هصب دلوقتي.. القرارات دي كلها بتصب في مصلحة المواااااطن

فجأة رن جرس الباب.

تجمد الجميع. كان رنيناً طويلاً، ثقيلاً، ومصحوباً بطرقات قوية منتظمة

توقفت أنفاس عمر اللاهثة. نظر إلى الكاميرا التي لا تزال تسجل ، ووميضها الأحمر ينبض في العتمة، ثم نظر إلى سلمى وحسام المقيدين والمكممين على السرير كجزء من فيلم إباحي.

أدرك في جزء من الثانية أن السيناريو الذي يخرجه في الداخل، قد وصل مخرجه الحقيقي ليطبقه في الخارج.

تحطم باب الشقة المُصفح بضربة واحدة مدوية

اقتحمت المكان قوة مدججة بالسلاح. رجال بملابس مدنية، وآخرون بأقنعة سوداء تكتيكية، تشبه تماماً الأقنعة التي استخدمها عمر وحسام في فيديوهاتهم لتزييف السلطة.

صرخ ضابط العمليات الملثم بصوت زلزل الجدران

— كله مكانه ولا حركة

تقدم ضابط بخطوات هادئة نحو عمر، الذي كان الوحيد المتبقي بملابسه العلوية .. البدلة الرسمية والكرافتة. انتزع الضابط القناع الأسود من على وجه عمر بقسوة، ورماه بنظرة احتقار ممزوجة بانتصار بارد

— المحامي الثوري.. وعنتيل الثورة.. أهلاً بيك في الأمن الوطني. الفيلم خلص يا أستاذ عمر.

سحب الضابط كارت الميموري من الكاميرا، ونظر إليه ضاحكاً بسخرية لاذعة

— ده هيبقى حرز ضمن احراز القضية.. إهانة رموز الدولة، وتكدير السلم العام، وممارسة الفجور.

وفي تلك اللحظة، شُق صف الضباط، ليدخل وليد عبد العظيم.

ببدلته الإيطالية وعطره الأرستقراطي، وقف ينظر إلى عمر المرتجف من أعلى. أشار وليد بإصبعه المزين بخاتم فضي لامع نحو عمر، وقال جملته التي ستظل تطارد عمر لسنوات

— احنا اللي بنخرج الفيلم من البداية يا عمر

سِيق الجميع إلى الخارج. عمر، سلمى، نادية، وحسام.. نزلوا الدرج نصف عراة، تُغطيهم ملاءات قذرة، وسط نظرات الجيران المذعورة وهمساتهم الفضائحية. تم تشميع شقة الزمالك، وصودرت السيرفرات من شقة الموقع، وتبخرت ملايين تركيا.

وفي سيارة الترحيلات المظلمة والمكتومة، جلس عمر بجوار نادية وسلمى وأمامهم حسام.

كانت نادية تضحك ضحكاً هستيرياً، ضحك من فقد عقله بعد أن فقد كل شيء، بينما سلمى تبكي بصمت مطبق، دموعها تغسل بقايا المكياج عن وجهها.

أسند عمر رأسه الحليق إلى الجدار المعدني البارد. نظر من الشبك الحديدي للنافذة الصغيرة لسيارة الترحيلات. رأى شوارع القاهرة الأسفلتية تبتعد.. نفس الشوارع التي نشأ فيها كشاب نقي ، يكافح من أجل لقمة العيش ومستقبل بسيط

تذكر الظلم بعد تخرجه من كلية الحقوق بعدم تعيينه في النيابة ، ثم عمله بالكباريه

تذكر جملته هو، التي طالما برر بها سقوطه في تجارة البورنو

إحنا بنبيع الحقيقة العارية.

ابتسم عمر بمرارة شقت شفتيه الجافتين.

الآن فقط أصبحت الحقيقة عارية تماماً، وباردة، ومظلمة خلف الأسوار.. لتغلق الدائرة على الجميع في زنزانة واحدة، بلا إنترنت، وبلا كاميرات، وبلا أقنعة.


**************************

مرت السنوات داخل الزنازين ثقيلة، رطبة، كأنها دهر من العزلة. في السجن، لا يتوقف الزمن، بل يتعفن. تتآكل الوجوه، وتذوب الأحلام، ولا يتبقى للمسجون سوى الغل, ذلك الوحش الكامن في الصدر، يتغذى على ذكريات الخيانة ويكبر يوماً بعد يوم، منتظراً لحظة الخروج لينهش لحم من صنعوا المأساة.

في صباح أحد أيام عام 2026، خرج الأربعة من سجونهم.. وقفوا على جانب الطريق الواسع، تحدق عيونهم بذهول في السيارات الفارهة التي تمرق كالبرق، وفي ملامح قاهرة لم يعودوا يعرفونها. قاهرة ابتلعتها الكباري الإسمنتية الشاهقة، وتغيرت جغرافيتها لتلائم ساكني الجمهورية الجديدة.

كان عمر 45 عاماً يقف بظهر مشدود رغم الإنهاك. الشيب غزا جانبَي رأسه، مانحاً وجهه وقاراً حزيناً لا يناسب ماضيه، لكن عينيه كانتا غائرتين، تشتعلان بترقب ذئب جائع. بملابسه القديمة التي احتفظ بها في الأمانات بدت فضفاضة على جسده الذي خسر عضلاته الرياضية، وتحول إلى نحافة قاسية نحتتها قهر السنين.

بجانبه وقفت سلمى 42 عاماً، ترتدي عباءة سوداء وطرحة تخفي شعرها. لم تكن عجوزاً، لكن اللمعة التي كانت تميزها انطفأت. الخطوط الدقيقة حول عينيها لم تكن تجاعيد شيخوخة، بل آثار حزن عميق. كانت لا تزال جميلة، لكنه جمال حزين، مكسور، ومنتهك.

أما نادية 44 عاماً، فكانت الأكثر تماسكاً. قسوة السجن لم تكسرها، بل صقلت قسوتها الداخلية. جسدها ما زال يحتفظ بأنوثته الطاغية، وعيناها تلمعان بغضب مكتوم، رافضة إعلان الهزيمة.

وخلفهم وقف حسام، يمسح عدسات نظارته الطبية التي شرخها الزمن، ويبدو عليه التوتر العصبي وكأنه لا يزال يتوقع صفعة من سجان خفي.

توقفت سيارة ميكروباص متهالكة. صعدوا إليها متجهين إلى قاهرة لا يعرفونها، محملين بخبرة الألم، ورغبة الانتقام، وشعور مرير بضياع أجمل سنوات العمر.

بعد ساعات، كانوا يجلسون على حصيرة بلاستيكية مهترئة في غرفة حقيرة فوق سطح إحدى عمارات بولاق الدكرور العشوائية. كان التناقض صارخاً يصفع الوجوه من فوق السطح، يرون على الضفة الأخرى للنيل ناطحات السحاب الزجاجية تلمع في شمس الأصيل، بينما هم يغرقون في العرق وزحام القاع.

رمت سلمى حقيبتها البلاستيكية التي تحوي بقايا ملابس السجن، ونظرت حولها بقرف، ثم سألت بيأس اكتسبته من سنوات السجن

— احنا مافيش حاجة من فلوسنا وممتلكاتنا يا عمر لسه معانا ؟

أخرج عمر علبة سجائر كليوباترا، وأشعل واحدة، وقال بصوت خشن يحمل نبرة مريرة

— إحنا رجعنا للصفر تاني يا جماعة.. ما انتوا عارفين إني كنت بعت كل حاجة عشان نهرب لـ تركيا ، واللي كنت بديهم الفلوس يهربوها بره .. طلعوا تبع شهد واللي وراها ونصبوا علينا .. بس انا مش هاسيبهم .. وفلوسنا هترجع

ضحكت نادية ضحكة مريرة وهي تخلع حذاءها البلاستيكي

— وبنتي جنى زمانها عروسة ١٦ سنة ، آخر حاجة عرفتها عنها ، إن مهاب عرف يخلي ناس من هنا يبعتوها السودان عنده

رفعت سلمى رأسها لعمر

— طب وأهلك يا عمر؟ مامتك وأخواتك؟

أشعل عمر سيجارة أخرى، ونظر ليده التي تبرز عروقها، وقال بألم مكتوم

— أنتي ناسية إن تهمتنا مكنتش سياسة بس؟ تهمتنا كانت الآداب والفجور. أبويا مات في تالت سنة من سجني من حسرته وفضيحته في المنطقة.. مات وهو مكسوف ينزل يصلي الجمعة عشان كلام الناس .. ده أبو المحامي الديوث .. أخواتي باعوا شقة العيلة وهجوا عشان يهربوا من العار. أمي قالتلي في آخر زيارة .. لو خرجت، ابعد عننا.. إحنا نسيناك.

ابتلع عمر غصة في حلقه، ونظر لرفاقه الثلاثة بعينين تشتعلان بنار الانتقام

— احنا ما لناش غير بعض دلوقتي، واللي نصبوا علينا وسرقوا فلوسنا ولعبوا بينا، لازم نوصل لهم وننتقم منهم ونرجع فلوسنا

نفثت نادية الدخان بملل

— هتنتقم إزاي وإنت شحات؟

تدخل حسام الذي كان منزوياً في الركن، يعبث في لابتوب قديم ومتهالك دبره من أحد معارفه القدامى وهو خارج من السجن

— سيبك من الندب ده.. إحنا مابنموتش يا نادية. إحنا زي الفيروس، بنطور نفسنا

عدل حسام نظارته المكسورة، وقال وعيناه تلمعان بذكاء شيطاني لم ينطفئ

— لقطت وصلة واي فاي من القهوة اللي تحت.. السرعة تعبانة بس شغالة. بصوا يا جماعة.. عالم 2019 بتاع سكس زون، انتهى ومات.

أدار حسام شاشة اللابتوب ناحيتهم. كانت الشاشة تعرض مقاطع فيديو قصيرة Reels و TikTok. فتيات بملابس ضيقة يرقصن بحركات إيحائية سريعة

تابع حسام بحماس

— سكس زون القديم والقصص الطويلة والهوم ميد ده بقى موضة قديمة. الجيل بتاع 2026 نفسه قصير.. عايز مقطع 15 ثانية يهيجه ويقلب. والأهم من ده كله.. إن محدش في البلد دي بقى يفرق بين الحقيقة والوهم.

فتح حسام برنامجاً جديداً معقداً للذكاء الاصطناعي AI، وقام بتصوير وجه نادية وأعاده بالبرنامج لـ أيام عزها وجمالها الصارخ، وبضغطة زر، ركب وجهها على جسد ممثلة بورنو شابة، رشيقة، وتقوم بحركات جنسية صريحة بدقة مذهلة.

شهقت سلمى ووضعت يدها على فمها

— إيه ده؟.. دي نادية

ابتسم حسام بانتصار

— ده الـ Deepfake التزييف العميق.. وده الـ AI. في 2026 يا سلمى .. احنا هنوصل لشهد ونصطادها هي واللي وراها بالتكنولوجيا الجديدة

لمعت عينا عمر ببريق الجنرال الذي وجد ساحة معركة جديدة، أسلحتها لا تُرى بالعين المجردة وقال

— وحفلات الجنس الجماعي اللي شهد واللي وراها بيديروها ، أكيد لسه شغالين فيها

رد حسام

— بالظبط.. بس نوصل لـ شهد الأول

قامت نادية، ووقفت على حافة السطح، تنظر لأضواء القاهرة البعيدة التي طردتهم. هبت نسمة هواء ليلية طيرت خصلات شعرها، وارتسمت على وجهها ابتسامة قاسية

— حلو أوي الكلام ده.. احنا ندور في مراكز المساج والتجميل وهنوصل لها

رد عمر بحماس

— أنا لسه حافظ الرقم المميز اللي كانت بتكلمني منه .. يا ريت ما تكونش غيرته

نظر حسام إلى الابتوب بخيبة أمل

— بس في مشكلة يا متر.. عشان يبقى في إيدنا التكنولوجيا الجديدة والـ AI ، محتاجين سيرفر قوي وكروت شاشة غالية عشان الريندر Render.. واللابتوب ده آخره يفتح فيسبوك. محتاجين رأس مال كبير عشان نبدأ اللعبة.

نظر عمر لنادية وسلمى بنظرة ذات مغزى، وقال بثقة رجل يعرف من أين تؤكل الكتف

— مفيش مشكلة.. الفلوس هنجيبها

ضحك عمر ضحكة مبحوحة، جافة، لا تعرف الرحمة

— يبقى هنبدأ من هنا.. من فوق سطوح بولاق .. هنجيب كس أمك يا شهد انتي واللي وراكي

*****************************

في هذا الجحر المعلق فوق سطح بولاق، لم يعد العري حالة طارئة أو خطيئة تُخفى خلف الأبواب المغلقة، بل أصبح الزي الرسمي لأجساد تأكلها رغبة مكبوتة لسنوات في أرواح جردها السجن من كل شيء.. إلا الغريزة الخام المستعرة.

في الحمام الملحق بالغرفة، والذي لا يستر من بداخله سوى ستارة بلاستيكية ممزقة وباب خشبي مخلوع الرزة، كانت سلمى تقف تحت دش مياهه ضعيفة، تفوح منها رائحة الكلور المركز.

كانت عارية تماماً، تحاول غسل جلدها المتعطش للمس. رفعت ذراعيها لتفرك إبطها بالصابونة الرخيصة، فاهتز ثدياها الممتلئان الناضجان؛ فرغم السنوات، ما زالا يحتفظان بذاكرة الغواية، حلمتاهما الداكنتان منتصبتان بصلابة تحت تيار الماء البارد، تناديان من يعتصرهما.

فجأة، انزاحت الستارة البلاستيكية بفظاظة. دخل حسام عارياً إلا من بوكسر قطني مهترئ، يتدلى فوق عظام حوضه البارزة، بينما يبرز من أمامه خيمة واضحة لزبر محتقن، ينبض بجوع سنين.

وقف حسام أمام المرحاض البلدي الذي يبعد سنتيمترات قليلة عن سلمى المبللة، أنزل سرواله، وبدأ يتبول بصوت مسموع.

كان صوت ارتطام بوله بماء المرحاض يمتزج بصوت مياه الدش المتقطعة. رائحة النشادر النفاذة اختلطت برائحة الصابون ، ورائحة جسد سلمى الذي يحمل رائحة أنوثة مختمرة ومحرومة.

قالت سلمى وهي تفرك فخذيها باللوفة الخشنة، دون أن تنظر إليه، بل كانت تثبت عينيها على المرآة المكسورة أمامها، تراقب قطرات الماء تنزلق على شق صدرها

— الماية ضعيفة أوي يا حسام.. مش قولت هتسرق وصلة الموتور

نفض حسام قضيبه المنتصب بعد أن انتهى، ولم يرفع البوكسر. التفت إليها ببطء، وعيناه الجائعتان تتفحصان طيزها المغطاه برغاوي الصابون، البارزة المثيرة تحت الماء. نظرة رجل قضى سنوات يفرغ شهوته على ذكريات باهتة، والآن يرى اللحم الحي يهتز أمامه.

اقترب منها خطوة، التصق ظهره النحيل بظهرها، ومرر كفه الخشنة على طيزها، يعتصرها بقوة .. أطلقت منها شهقة خفيفة، ثم بلل إصبعه الأوسط وأدخله بين فلقتي طيزها، يمسح على حلقة شرجها المنقبضة.

— جسمك لسه حلو ويهيج يا سلمى.. كبرتي، بس جسمك لسه واقف ومشدود.. أنا محروم بقالي سنين، ناسي ملمس اللحم الطري.

الحرمان في داخلها كان وحشاً ينهش أحشاءها. أرجعت ظهرها للخلف لتلتصق بصدره، وأغمضت عينيها مستمتعة بلمسته الخشنة واحتكاك زبره الصلب بأسفل طيزها، تلك اللمسة التي أيقظت بركاناً خامداً بين فخذيها.

— تصدق صعبت عليا يا واد.. أنا كمان محرومة سنين، كسي نشف من الركنة، وعاوزه أتناك

في تلك اللحظة المكهربة بالشبق، دخلت نادية. كانت ترتدي قميصاً داخلياً قطنياً شفافاً، تلتصق قماشته الرقيقة بثدييها، لتبرز حلمتاها داكنة قاسية. شعرت بالإثارة وهي تجد حسام يقف خلف سلمى، يفرك زبره المحتقن في طيزها العارية تحت الماء.

جلست نادية على المرحاض ببرود لتقضي حاجتها، أشعلت سيجارة، وقالت بصوت أجش وهي تنفث الدخان الكثيف في وجهيهما، بينما عيناها تشتعلان ببريق فاحش

— كملوا يا حبايبي..أنا عاوزه أتفرج. كسي واجعني من الشوق وعايزة أبل ريقي

استعادت سلمى ذاكرة ممثلة البورنو القديمة. مالت بجذعها للأمام، أسندت يديها على جدار الحمام المتقشر، ورفعت إحدى رجليها لتسندها على حافة البانيو المتهالك، فباعدت بين فخذيها على آخرهما، عارضة شق كسها الوردي المنتفخ، الذي بدأ يفرز عصارة شهوته اللزجة

أمسك حسام بزبره الذي يكاد ينفجر من شدة الانتصاب، ودفعه برفق، محتكاً بشفراتها المبللة، موسعاً فتحة كسها الظمآن. انزلق ببطء إلى الداخل، انقبضت عضلات مهبلها الجائعة حول زبره تعتصره.

أطلقت سلمى تأوهاً عميقاً، مشبعاً بلذة حرمان طال لسنوات

— آآآه..وحشني الإحساس ده أوي.. وحشني الزبر جوايا

بدأ حسام يتحرك بوسطه، يدفع زبره بقوة متزايدة، يفرغ حرمان السنين في جسدها. صوت ارتطام حوضه بطيزها ، أخذ يتردد في الحمام الضيق. كل دفعة كانت تغوص لأقصى عمق، وكل صرخة من سلمى كانت إعلاناً بعودة الحياة لـ كسها.

على المرحاض، كانت نادية تتابع المشهد وتتنفس بصعوبة. الدخان يتصاعد من سيجارتها، بينما يدها اليسرى انزلقت تحت قميصها الشفاف، تعتصر ثديها بقسوة، تفرك حلمتها البارزة حتى كادت تدميها، ويدها اليمنى غاصت بين فخذيها، تعبث في كسها الذي غرق في إفرازاته، تدلك بظرها المحتقن بمتعة لذيذة، وعيناها معلقتان بزبر حسام وهو يدخل ويخرج من كس سلمى.

لم تعد نادية قادرة على الاكتفاء بدور المتفرج، فالحرمان الذي نهشها لسنوات لم يعد يحتمل الصبر. ألقت بسيجارتها في المرحاض، وقالت بصوت مبحوح بالشبق

— أنا هيجت أوي ، وكسي مولع

وبحركة واحدة متمردة، خلعت قميصها الشفاف لتتحرر بزازها الكبيرة بحلماتها المنتصبة من الهياج. خطت بقدميها الحافيتين داخل البانيو المتهالك، لتنصهر داخل ساحة الجنس المشتعلة

اقتربت من ظهر حسام، طوقت خصره النحيل بذراعيها، وألصقت صدرها بظهره، تظغط بزازها في في ظهره، وهمست بصوت مبحوح يقطر شبقاً

— كفاية عليها كده.. هات زبرك، كسي مش قادر .. جعانة نيك أوي

سحب حسام زبره من كس سلمى، لاهثاً، تقطر منه عصارة شهوتها . لم تبتعد سلمى، بل استدارت لتواجه أختها نادية.

احتضنتها بقوة ، وهي تهمس بشوق

— وحشتيني أوي يا نودي .. وحشتني أيام زمان

التقت شفاه الأختين في قبلة فرنسية جائعة، لسان سلمى يلتف حول لسان نادية، يتذوقان معاً طعم الحرمان ودخان السجائر، بينما راحت يد سلمى تعتصر بز نادية بقوة.

استدارت نادية، وأسندت يديها على الحائط بجوار سلمى، مباعدة بين فخذيها الممتلئين لتمنح حسام رؤية كاملة لكسها الغارق في إفرازاته. لم يتردد حسام .. قبض على زبره الصلب ودفعه في كسها دفعة واحدة.

شهقت نادية بقوة، ورمت رأسها للخلف على كتف سلمى

— آآآه يا حسام.. يحححح .. وحشني احساس زبر في كسي

بدأ حسام يضرب بوسطه بعنف، حوضه يصفع طيز نادية بصوت طرقعة ملأ الفراغ الصغير. كانت نادية تدفع نفسها للخلف لتستقبل كل طعنة، بينما سلمى نزلت على ركبتيها وقد عادت إليها روح ممثلة البورنو المحترفة بعد سنوات الحرمان، مدت لسانها وبدأت تلعق خصيتي حسام المتدليتين، وتمتص ما يسيل من زبره أثناء دخوله وخروجه من كس نادية.

تبادلت الأجساد أدوار اللذة بجنون حيواني. سحب حسام زبره من نادية، واستدارت سلمى لتعطيه ظهرها، وباعدت بين فلقتي طيزها بيديها، عارضة حلقة شرجها الوردية المنقبضة. بلل حسام شرج سلمى بلعابه، وبدأ زبره يتسلل داخل فتحة طيزها ببطء.

تأوهت سلمى تشعر بـ ألم ومتعة حارقة

— حلو أوي يا حسام.. آآآه.. بيوجع.. بس كمل.. كمل

كان حسام ينيك طيز سلمى ، بينما نادية تقف أمامهما، تفرك بظرها بيدها، وتقرب ثديها من فم سلمى التي راحت ترضع حلمتها بنهم وهي تتأوه مع كل طعنة في شرجها.

لم يكد حسام يستمتع بسخونة وضيق طيز سلمى، حتى التفتت نادية وأسندت طيزها على فخذيه، مباعدة بين فلقتيها هي الأخرى

— دوري.. عاوزه أتناك في طيزي أنا كمان.

بدأ حسام ينيك طيز نادية. كانت عضلاتها تعتصره بقوة كادت تفقده صوابه، فزاد من سرعة ضرباته، يتنقل بين كس سلمى وطيز نادية، ثم يعكس الأدوار، كمسعور يغرف من بئر متعة لا ينضب، وسط شتائم بذيئة وآهات صريحة تعكس سنوات القهر المكبوت

تشنج جسد سلمى أولاً، تقلصت عضلات كسها وشرجها بعنف، وصرخت صرخة طويلة وهي تقبض على حافة البانيو، لتغرق فخذيها بسائل أورجازم نافذ أراح كل عصب في جسدها المنهك.

لحقتها نادية، التي كانت تفرك بظرها بجنون بينما زبر حسام يمزق طيزها، أطلقت زفرة خشنة وعميقة، وانتفض جسدها بين يديه، قاذفة عصارة شهوتها

أما حسام، فلم يعد قادراً على كبح جماح زبره المحتقن. وقذف دفقات المني داخل طيز نادية مستمتعاً بسخونة شرجها حول زبره

****************************

وصل عمر وحسام لعيادة نادية القديمة . كسروا الأقفال كمن يقتحم قبراً، وباعوا كل ما تبقى من أجهزة طبية ومعدات الكشف لتاجر روبابيكيا. تلك الأموال حوّلها حسام بعبقريته إلى أجهزة إلكترونية. اشتروا حواسيب تجميعية مزودة بكروت شاشة قادرة على معالجة الذكاء الاصطناعي وعمليات الريندر المعقدة.

في غضون أيام، تحولت غرفتهم القذرة فوق السطوح إلى غرفة عمليات تكنولوجية. حسام، الهاكر القديم الذي أدار إمبراطورية سكس زون، استعاد لمسته السحرية. باستخدام الرقم المميز القديم لـ شهد، وبناء شباك من الهندسة الاجتماعية والتتبع الرقمي، نجح في اختراق هاتفها بالكامل. زرع برمجية تجسس متطورة، وفجأة، انفتحت بوابة الجحيم الرقمي. رسائل الواتساب، جهات الاتصال، وتفاصيل حفلات الجنس الجماعي.. كلها أصبحت تتدفق على شاشاتهم في بولاق. أصبحوا يمتلكون عيني وأذني شهد، أدركوا حينها أن شهد ليست مجرد قوادة راقية، بل هي واجهة لإمبراطورية غسيل أموال ودعارة سياسية، وأن الخيط الذي يمسكون به سيقودهم لزلزال يضرب القمة والخطوة الأولى لاستعادة أموالهم قد بدأت.

*************************

خلال تلك الأيام، التي تلت خروجهم من السجن، تحول الجحر الضيق فوق سطح بولاق إلى مستعمرة للجسد المحرر. كان الأربعة عمر، وسلمى، ونادية، وحسام يتجولون في أرجاء الغرفة الضيقة عرايا تماماً، أو بقطع ملابس داخلية مهترئة بالكاد تداري عوراتهم. لم يكن هناك أي حيز للخجل فذاكرة فيديوهات الـ هوم ميد التي صنعوها معاً في ماضيهم، كانت قد سحقت أي حواجز للحياء بينهم منذ زمن بعيد.

لكن العري في تلك الأيام لم يكن مجرد استكمال لماضي، بل كان يحمل بُعداً نفسياً أعمق. بعد سنوات طويلة من السجن وضياع أموالهم ، طمست هوياتهم وقهرت أرواحهم، أصبح العري بمثابة انسلاخ من جلد الزنزانة، وتحرر من قيد لا يزال يسكن رؤوسهم.

كان تلامس أجسادهم العارية ببعضها عفوياً أثناء التحرك في المساحة الضيقة، نوعاً من التعافي الوحشي لاسترداد ملكيتهم لأنفسهم.

ولهذا، انفجرت الغريزة بلا كوابح. تحولت ممارستهم للجنس إلى طقس يومي شره، وجبة دسمة لا تتوقف لأشخاص خرجوا لتوهم من مجاعة قاحلة. كانوا يتبادلون الجنس مع بعضهم في كل زاوية على المراتب الإسفنجية الملقاة أرضاً، بجوار الحواسيب، وفي الحمام المتهالك، ينقضون على بعضهم البعض بشراهة لا تعرف الشبع.

والمفارقة هنا، أن الجنس بينهم هذه المرة اختلف جذرياً عن ماضيهم. لم يكن أوردر تصوير. كان جنساً حقيقياً، خاماً، وصادقاً لحد الوجع. كانت كل آهة تخرج من حناجرهم، وكل رعشة أورجازم، هي تفريغ لشحنات الكبت، وشهوة غاضبة، واحتياج لملء ذلك الفراغ المظلم المرعب الذي حفرته سنوات السجن وضياع أموالهم في نفوسهم. كانوا يلتهمون أجساد بعضهم البعض بضراوة، ليس فقط طلباً للذة، بل ليثبتوا لأنفسهم، أنهم ما زالوا ينبضون بالحياة.

في هذه الأثناء، كان عمر يتوسط المرتبة، عارياً تماماً، وزبره متدلي بين فخذيه، يراقب سلمى ونادية وهما تتجردان من ملابسهما الداخلية ببطء مغري

حسام كان خلف نادية، يلعق عنقها بشراهة، ويداه تعتصران بزازها .. بينما سلمى انقضت بوجهها على زبر عمر في وضع 69، تمتصه بشراهة امرأة عطشى، تمصه وتلحس خصيتيه وتداعب عانته بلسانها، بينما غاص وجه عمر بين فخذيها المفتوحين، يلعق كسها المبتل الذي يفيض بعصارة الشهوة، يمرر لسانه داخل شفراتها ويمتص بظرها المنتفخ بمهارة جعلت جسد سلمى ينتفض وتئن بصوت مكتوم

في نفس اللحظة، كانت نادية قد اتخذت وضعية السجود الدوجي بجوارهم، رافعة طيزها العريضة لأعلى. وحسام ينيكها من الخلف

تبادلت الأجساد المواقع بانسيابية

نهضت سلمى من فوق عمر، واتجهت لحسام، بينما زحف عمر خلف نادية، ليدفع زبره في كسها الساخن.

الجنس هنا كان غسيلاً للروح من قذارة الزنازين، وإثباتاً ملموساً بأنهم ما زالوا أحياء، وأن اللذة هي سلاحهم الأخير.

اختلطت الآهات بالشتائم البذيئة، حتى انتشت الأجساد، مفرغين شحنات الغضب، والغل، والانتقام في بؤرة واحدة من اللذة.

سقطوا على المراتب المتعرقة، أجسادهم تتلاحم وتلهث بصوت عالي تتداخل أنفاسهم في صمت الغرفة المظلمة، لا يقطع هذا الصمت العاري سوى وميض شاشات الحواسيب التي لا تزال تسحب بيانات شهد.. إيذاناً بأن الحرب الكبرى، قد بدأت للتو من فوق سرير الرغبة.

شرع الجميع في تدخين السجائر، واتجه حسام أمام الشاشات ، وفجأة تسمّر وعيناه تلتهمان أسطر الأكواد والبيانات المهربة من هاتف شهد.. توقفت أصابع حسام عن النقر على لوحة المفاتيح. سحب نظارته المكسورة عن عينيه المجهدتين، واستدار نحوهم ببطء. كان وجهه يحمل تعبيراً مزيجاً بين الصدمة، والانتصار الشيطاني.

— يا جماعة

قالها حسام بصوت مبحوح، يرتجف من فرط الإثارة

— أنا جبت قرار اللبوة دي.. أنا اخترقت الموبايل، والآي كلاود، وحساباتها المتشفرة. شهد دي مش مجرد قوادة كلاسيك.. إحنا قدام كنز علي بابا، وبلاعة ملهاش قرار.

اعتدل عمر في جلسته، وسحق سيجارته في الطفاية بجواره، وانتبهت نادية وسلمى، لتسأله نادية وعيناها تلمعان بفضول مفترس

— لقيت إيه يا واد؟ انطق.. الفلوس فين؟

ابتلع حسام ريقه، وأدار إحدى الشاشات نحوهم

— لقيت حفلة.. مش أي حفلة. دي مانشن بارتي .. هتتعمل الأسبوع الجاي في قصر معزول في العين السخنة. حفلة جنس جماعي تنكرية، معمولة مخصوص على شرف أمير عربي، وعاوز يغسل مليار دولار في مشاريع سياحية

شهقت سلمى، واعتدلت جالسة لتضم ركبتيها العاريتين إلى صدرها

— مليار دولار؟ وشهد هي اللي بتنظم الليلة دي كلها؟ مين اللي ساندها وموقفها على رجليها كده؟

هنا، اتسعت ابتسامة حسام، ابتسامة من اكتشف الثغرة القاتلة في درع العدو

— أنا عرفت مين البوص الكبير، اللي مشغل شهد ومخليها واجهة لكل قذارته

عقد عمر حاجبيه وسأل بصوت خفيض.

— مين الراجل ده يا حسام ؟

نظر حسام لعمر مباشرة في عينيه، وألقى بالقنبلة

— ده العقيد وليد عبد العظيم.. رئيس مباحث الآداب.

ساد صمت مميت في الغرفة

الرجل الذي يمثل القانون.. الذي يأمر بكسر أبواب غرف النوم ليجرجر النساء والرجال بتهم الفجور.. الرجل الذي يحمي الآداب العامة ويسجن أمثالهم لسنوات في زنازين الرطوبة والذل.. هو نفسه أكبر قواد ومبيض أموال في البلد

انفجرت نادية في ضحكة هستيرية، ضحكة شرسة خرجت من أعماق قهرها، وضربت فخذها العاري بيدها

— حاميها حراميها يا ولاد المتناكة

لكن عمر لم يضحك. العقل القانوني الإجرامي بداخله بدأ ينسج خيوط المشنقة. قام من مكانه، واقترب من الشاشة، عينيه تشتعلان بنار الانتقام البارد، وقال بنبرة هادئة ومميتة

— دي الضربة القاضية يا حسام. لو الفلوس اللي نصبوا علينا فيها راحت، فإحنا دلوقتي قدامنا فرصة نملك رقبة وليد وشهد، ونخليهم كلاب تحت رجلينا.. بس إزاي هنوصلهم جوه القصر ده؟

عاد حسام لشاشته، وأجاب بثقة المهندس الذي وضع خطة اختراق محكمة

— الحفلة دي تنكرية يا متر .. ولع لي سيجارة تاني

صمت وعينيه تلمع بانتصار وتابع

— لكن أنا معايا كلمة السر بتاعة البوابة

تنهد عمر بعمق وهو ينفث دخان سيجارته ببطء وتلذذ

— رئيس مباحث الآداب بشحمه ولحمه، واللبوة بتاعته شهد، هيبقوا عبيد عندنا. الفلوس اللي سرقوها هترجع أضعاف مضاعفة، ولو فتحوا بوقهم بكلمة، فضيحتهم هتبقى على كل شاشة في العالم بتقنية مفيهاش ذرة شك.. إحنا رايحين حفلة الأمير العربي دي يا جماعة.. رايحين نفتح أبواب جهنم على دماغهم.
( سيتم استكمال هذه القصة ضمن السلسلة الثانية لـ خطوط ممنوعة )


تمت

محمود مودي
مارس ٢٠٢٦
 

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
9,345
مستوى التفاعل
5,000
نقاط
92,102
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح

Loatse

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
15 فبراير 2026
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
نقاط
35
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
هو انت مش هتكمل قصة النسوان البلدي سبب عشقي لخالتي
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل