• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة قصيرة واقعية الأمهات والمتعة | المجموعة القصصية الرابعة | اثني عشر قصة (7 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,878
مستوى التفاعل
3,818
نقاط
75,605
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
➤السابق

01- فشخت امي - للكاتب (a7asexy)

ساحكي لكم كيف نكت امي ام بزاز ملبنة و طيز كبيرة و احلى مكوة في العالم في نيك محارم سكس و كانت امي امراة جميلة و سكسية و كنت احب ان انيكها منذ ان بلغت و صرت اتمحن عليها و زبي ينتصب على جسمها حتى نكتها مثلما ساحكي لكم . و لعلمكم فان امي امراة في الاربعين من عمرها و لها جسم رهيب حيث تملك بزاز كبيرة ملبنة و شفتهم عدة مراة حين كانت ترضع اخي الصغير و احيانا كنت اختلس النظر عليها حين تغير هدومها او في الحمام اما طيزها فكنت كلما جلست ارى فخذيها و طيزها حين لا تلبس كيلوت و كسها كمان و انا في كل مرة اتمحن اضرب عليها العشرات لغاية ما وصلت الى درجة جنسية ساخنة جدا و رحت نكت امي و هي نايمة و جاءتني الفكرة حين دخلت ذات يوم الى غرفتها و لقيتها تغط في نوم عميق و فخذها مبين و هي بشرتها بيضاء جدا . و اقتربت منها لمست فخذها و شفت بزازها كانت خارجة من الروب لانها ترضع و تلبس روبات تبين البزاز و لمست حلمتها الوردية و نزلت قبلتها من الحلمة و لحستها و حسيت بشهوة كبيرة في محارم مع امي نار و طلعت زبي و كان منتصب و قايم جدا عليها و رحت احكه على طيزها بين الفلقتين حتى لمس راس زبي خرم طيزها و كان طيزها ساخن و حامي لما نكت امي و هي نايمة و بعدين جاتني شهوة غريبة جدا و حسيت ان زبي راح يكب فرحت خبيتو تحت البوكسر و جبتهم في البوكسر و قذفت لبني و كان كثيف و غزير و امي نايمة و لا تحس باي شيئ و بعد ان نكت امي ارتحت و ذهبت عني المحنة رغم اني ظليت في ذلك اليوم اضرب العشرات كلما انتصب زبي و انا ساخن جدا حين تذكرت حلاوة طيز امي و زبي اللي كان يتحك عليه . و بعد حوالي اسبوع قررت انيك امي هذه المرة من كسها و لم يكن امامي الا حل واحد حتى انيكها و ذوق كسها و دخل زبي فيه و هو الحبوب المنومة في القهوة و رحت للصيدلية و شريتهم
و في تلك الليلة انتظرت حتى حضرت امي قهوة المساء و كانت معتادة عليها ثم وضعت لها قرص من المنوم و بقيت اراقبها و هي ترتشق القهوة و انا المس زبي من تحت الطاولة على جسم امي الجميلو بزازها التي كانت تقابلني و هي ملبنة لانها كانت ترضع اخي الصغير و انا اتمحن على حلمتها الجميلة و اتمنى لو اني ارضعها مكان اخي . و حين اكملت القهوة نظفت الطاولة و ما هي الا نصف ساعة حتى جاءت عندي و اخبرتني انها تحس بتعب شديد و طلبت مني الاعتناء باخي لانها تريد ان ترتاح في غرفتها قليلا و هنا كانت احلى لحظة حين نكت امي نيكة حقيقية و امسكتها من يدها و هي متكئة على كتفي حتى وصلنا الى غرفة نومها و كان ابي لم يدخل الى البيت بعد ثم مددتها على السرير و تظاهرت اني اغطيها . و قبل ان اغطيها اغمضت عيناها و كنت المس لها فخذيها و انا اضع عليها الغطاء ثم لمست بزازها و ذلك حتى اتاكد انها نائمة و حين لم ترد قبلتها من فمها و قلبي ينبض بقوة بين شعور ممتزج باحلى اللحظات حين نكت امي و مارست عليها سكس محارم و نيك ساخن و بين الخوف من ان تفتح عينيها لكنها ظلت نائمة دون اي ردة فعل .و حين تاكد تماما انها نامت اخرجت لها بزازها الملبنة و نظرت جيدا فيهما و كان على بزتها اليسرى خانة سوداء قريبة من حلمتها الوردية الكبيرة و هنا رضعتهما بقوة و الحليب يخرج من بزاز امي و انا امصه و كان لذيذا جدا و اخرجت زبي لحظتها و ادخلته بين بزاز ماما الكبيرة الملبنة و نكتها من بزازها و لم اتحمل تلك القوة الجنسية و اللذة العارمة حتى قذفت حليبي فوق بزازها المملوءة بالحليب و اسرعت الى المطبخ و احضرت منشفة و مسحت بها بزازها و قد نكت امي من صدرها حتى قذفت بكل متعة و لذة في محارم نيك رائع مع امي النائمة و حين كنت امسح بزاز امي الملبنة الكبيرة كانت تتحرك بكل لذة امام انظاري و انا راى الحلمتين التان اعشقهما و لا اصبر عليهما و وضعت المنشفة امامي على السرير و نزلت الحس كس امي و ادخل لساني فيه
و في كل مرة كنت انظر الى امي و انا خائف من ان تفتح عينيها و تراني انيكها و امسكت زبي حين انتصب جيدا و قربته من كسها و كم كان كسها ساخن جدا و جميل و اطلقت تنهيدة عميقة جدا من قلبي ياه على حلاوة كس امي و جماله و بدات احك زبي بين شفرتي كسها و بما انها كانت نائمة فان كسها لم يتبلل لكني بصقت فيه و بصقت على زبي و كان بصاقي لزجا جدا لاني تناولت الحلوى و حين وضعت راس زبي في فتحة كسها حين نكت امي دخل زبي بطريقة سريعة جدا و احسست بلذة لن انساها و كانت احلى لذة جنس اذوقها في احلى نيك محارم مع امي . و لم اصدق اني ناكي امي لحظتها و تذكرت ايام المحنة حين كنت ادخل المرحاض و انا ادهن زبي بالصابون و استمني و صورة بزاز امي المبنة و حلمتها التي يمصها اخي بين عيناي و اظل ادلك حتى احلب زبي و لكني الان فوقها راكب و زبي في كسها . و حاولت ان افعل لها كل ما اعرف من فنون النيك و الجنس رغم قلة خبرتي و كنت احمل رجليها تحت ابطاي و ادفع زبي بقوة كبيرة جدا حين نكت امي يومها و في كل مرة اتوقف حين احس اني على وشك القذف لاني بصراحة لم اكن اريد ان اقذف بسرعة و افقد احلى لذة نيك محارم مع امي الفاتنة و احيانا اخرج زبي كاملا من كسها و ابقى ارى البزاز و الحلمتين ثم ادخله ببطئ شديد داخل كسها الوردي الذي محنني و و كررت العملية عدة مرات و انا مستمتع بها لكن في النهاية استسلمت امام حجلاوة و قوة كس امي و لم اعد استطيع التحكم في زبي و قربت المنشفة و وضعتها فوق بطن امي و وضعت زبي فوق المنشفة و بدا زبي يقذف حليبه بقوة و القطرة الاولى كانت خارج المنشفة و قريبة من بزاز امي الممتعة ثم قبلتها من فمها بحرارة و البست لها الكيلوت بعد ان مسحتها جدا و غطيتها و اانا منتشي بعد ان نكت امي احلى سكس محارم
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
02- امى الحنونه و قميص النوم - للكاتب (Al BoB)

اقسم بان لااحد يعرف قيمة الاقدار الا بعد ان يلعب القدر لعبته مع الشخص وياخذ الشخص يفكر هل هو حلم او حقيقة القدر ياساده ساحكى لكم اكبر لعبة قدر حصلت معايا بدون مقدمات كثيرة حدثت القصة فى 2009 لقد كنت الابن الوحيد لابى وامى وكانت امى متعلقة بي جدا امى جميلة جدا تزوجت من ابى وكان عمرها 22 كل من يشاهدها يقول انها احتى محافظة بشكل كبير على رشاقتها ودائما تلعب فى جيم ومتابعة على المشى يوميا باضافة لا تاكل الا العطام الصحى الذى يحافظ على حيوتها وكما انها متفتحه ومثقفة جدا بالنسبة لامى جميع طلباتى مجابة بسبب خوفها عليا وحبا فيا لااذكر انها ضربتنى يوما لانها لاتحب ان ترانى ابكى وكان ابى كذلك ولكن اقل باشياء بسيطة فى العاطفة عدت الايام والسنين ومازالت العاطفة بينى وبين امر كما هى الحب الشديد لابنها وعاطفة الخوف عليه حتى دخلت الصف الثالث الثانوى وكان اليوم الذى غير علاقتى بامى من حب شديد الى اكثر فاكتر حتى اصبحت تخف عليا من نسيم الهواء انه يوم وفاه ابي الذى تركنا انا وامى انهارت حالة النفسية جدا وكانت امى هى من تهون عليا بدلا من انا اقوم بهذا الدور بعد ذلك دخلت امتحانات الثانوية وحصلت على80 فى المية زعلت كثيرا من نفسى الا وعدتنى بانها سوف تدخلنى بالفلوس الكلية التى كنت اتمنها كما وعدتنى بمفاجاة كبيرة بعد دخولى الكليه شكرتها جدا على ذلك بدات التعود على السهر يوميا فبل دخولى الكلية وتعرفت على الشرب والسجاير حتى امى لاحظت ذلك وزعلت منى جدا ومن حبي لامى رفضت الاستمرار فى هذا الطريق بدات بعد ذلك اتعرف على جنس المحارم من صديقى من ايام الثانوى كنت على اتصال دائما به ونصحنى ان اجرب جنس المحارم لانه اكثر متعه فى الحياة وقالت لى انى ساستمتع كثير مع امى وخاصة وان امى مازالت صغيرة وجميلة ومحافظة على شكلة واكد لى انى ربما هى الاخرى تحتاج لى لانها بل رجل بدات اندهش واقتنع بكلامه خصوصا وانى امى فى 41 من عمرها وكل من يراها يعطيها 28 سنة بل اقل فعلا كنت افتخر بجمال وحلاوتها بدات افكر فى امر جيد اقنع نفسى بان امى ربما تكون محتاجة الجنس معى ولكن حيائها يمنعها وفعلا بدات التجسس علىها فى الحمام واثناء نومها وهى بملابس النوم الخفيفة واتعمد الدخول عليها الغرفة بدون استاذان لربما تكون عارية حتى لاحظت ذلك توقفت فترة عن ذلك وبدات بان ادخل لها من باب تانى وهو الاغراء فى يوم خرجت بحجة شراء ملابس لى واثناء شرائى لفت نظرتى قميص نوم حريمى يجنن فدخلت فعلا المحل واشتريت القميص وطلبت من صاحبة المحل تلف القميص لفة هدايا تعمدت ان اتاخر وفعلا عدت وكانت امى قد نامت فقررت ان اتركها امام المراية حتى تلفت نظر ماما ودخلت نمت واذا ماما بتصحينى علشان افطر معاها كانت الساعة 3 عصر دخلت الحمام فاذا بماما محضرة فطار 5 نجوم فقلت لها اية الفطار الحلو دا لمين فردت علىا لاحسن ابن فى الدنيا فحسيت ان الهدية ربما عاملة مفعول ويكون اليوم بداية الخير بدانا نفطر فقلت لماما اية رايك فى الهدية فردت عليا انها اجمل هدية جاتلها فى حياتها وشكرتنى وبوستنى من خدى فقلت لها بان ترتدى القميص بحجة انه تشوفه على مقاسها ولا ولكن رفضت وقالت انها قاسته فقلت لا اضغط عليها ربما تكون مكسوفة منى وقررت ان امارس الجنس معها اليوم جاء المساء ودخلت امى الحمام لكى تستحم وانا فكرت انتظرها فى عرفتها حتى تخرج من الجمام وفعلا فتحت الدولاب واخرجت القميص الجديدة منه حتى ترتديه فاذا بامى تخرج من الحمام وهى ترتدى بشكير الاستحمام وتفاجئت بوجودى فى غرفتها وطلبت منى الخروج لاستكمال ارتداء ملابسها ولكنى رفضت قبل ان ترتدى القميص الجديد ولكنها رفضت ولكنى صممت فقالتى لى اخرج وانها سوف ترتدى القميص ولكنى رفضت صممت ان اراها وهى ترتدى القميص احست امى انى ربما شربت شئ يلعب بعقلى فضربتنى بالقلم على وجهى بسبب تصميمى وكانت اول مرة امى تضربنى فى حياتى فغضبت جدا وقررت ان اعاقبها بان اتعدى عليها جنسيا وفعلا شديت البشكير الذى يسترها من على جسمها فوقعت عينى على اجمل واحلى جسم فى الدنيا كان جسمها قطعة من قشطة ممزوجة بعسل نحل جسم خارج من لوحة فنان ربما استغرق برسم هذا الجسم 10 سنوات حتى يخرج هذا الشكل المبدع فاذا بجسمى وعينى تتسمر امام هذا الجسم امام تلك البزاز وهذا الكس الذى ربما يكون الارواع فى العالم اجمل من كس اى بطلة فلم سكس كس محلوق لا يوجد به شعرة واحدة فاذا بامى ترمنى خارج غرفتها لا اعرف كيف خرجت ومتى كأنى كنت فى غيبوبة تامة واذا بامى تقفل الباب بالمفتاح حتى لا ادخل عليها مرة اخرى وبدات اسمع بكاء شديد خارج من غرفة امى فاحسست انى عدت الى الوعى مرة ثانية حاولت الدخول لكى اهديها واتاسف لها الا انها رفضت واخذت اترجها ان تهدى وانا خلف الباب توقفت عن البكاء بعد نص ساعة وانا دخلت غرفتى افكر مرة فى امى وجسمها ومرة اخرى اللوم نفسى الى ان نمت وبعد ذلك استقيظ الساعة 5 فجرا خرجت من غرفتى وبدات ابحث عن امى فى كل مكان لكى اصلحها ولكنها لم تكن موجودة اخذت التليفون واتصلت بماما فاذا بخالتى ترد علىا تقول ان امى بخير وانها ستجلس يومين عندها فقلت لها الصراحة انا حسيت بانى ماستهلش وزعلت من نفسى واقطع علاقتى بفكرة جنس المحارم وايضا صديقى هذا الذى وصلنى بهدة الحالة الجنسية كان بقى على بداية دخولى الكلية 6 ايام فكرت بان اذهب لامى عند خالتى اعتذر لها وارجعها البيت بس ارجع وقلت اسيبها يومين وفى نفس الوقت كنت مكسوف انى تكون خالتى عرفت واولادها كمان عرفوا مر يومين ورحت عند خالتى دخلى و سلمت عليها واولادها ودخلت غرفة امى وطلبت من خالتى ان تتركنى مع امى شوية فعلا هديت امى من ناحيتى وبوست ايدها ورجلها ورجعت انا وماما البيت وعرفت منها انها ماقالتش حاجة لخالتى مرت الايام وحاولت ارجع ثقتى فى امى الى ان دخلت الكلية واذا بالقدر يبعت لى ايمان احبها وهى حبيتى مرت الايام والايام ودخلت سنة تانية وفى يوم فجاتنى بانها ستشترى لى سيارة احدث موديل 2009 ولكنى قلت لامى بان تبدل المفاجاة وتخطب لى ايمان وفعلا خطبت ايمان فى اول سنة تانية واتفقنا ان الفرح اخر سنة تانية وبدات اجهز الشقة وكانت شقتى فى الدور الثانى فوق شقة امى مباشرة بصراحة حنيت لايام الشراب ورجعت تانى بدون ماتحس امى وايمان واصبحت شبة مدمن كل حاجة جربتها وظلت الايام على ذلك الكلية وايمان والشراب وامى الى قبل الفرح بيومين نصحنى صديق بنوع منشط جنسى جاءت ليلة الدخلة وكان حبة المنشط سبب النكثة مع ايمان ولم استطع عمل اى شئ اول يوم وتانى يوم بدات اهرب من نظرات ايمان الى النزول الى شقة امى الى ان حست امى بي وشاهدة فى مرة دموع وجاء تحدثت مع مشاكلى مع ايمان وبدات احكى لها كافة الفاصيل الشراب والمنشط الجنسى قالت لى لا تحزن سافعل اى شئ لتعود لك ابتسامتك قالت عد الى شقتك استحم وتعالى بعد نص ساعة لااخفى عليكم لم استطيع ماذا ساتفعل امى لكى تعود ابتسامتى فعلت ماقلته امى وبعد نص ساعة نزلت اليها ضربت الجرس فاذا امى بقميص النوم الذى اشترته لها من فترة كدة وكان هياكل منها حتة الشقة مجهزة النور الخافت ادخلتنى وفالت سبلى نفسك خالص ادخلتى غرفتها وكأن غرفة لم اشاهدها من قبل كأنها غرفة عروس فى ليله دخلتها دخلت فاذا بماما اية رايك فى القميص مش كاان نفسك تشوفه علىا اغيره بواحد تانى على ذوقى ولا عجبك قلتلها لا سبيه دا هياكل منك حتة ضحتك ماما ضحكة لبوة وقالت بوسنى من فمى وبدات اقبلها من فمها اقولكم يا سادة حاجة كدة اجمل طعم فى الدنيا وبدات اندمج وتحول البوس بينا الى نيك بالالسنه وعض الشفايف ولاقيت ماما شبة راحت فى غيبوبة وانزلتها على السرير واصبحت نائمة على ظهرها وبدات اجردها من ملابسها وبدات امارس كل اللى شاهدته فى افلام السكس مددت أصابعي الخمسة إلى إلى ثدي أمي فقبضت عليه اعتصره ثم مددت اليد الأخرى إلى الثدي الآخر رحت أعتصرهم بعنف اخذت ارضع حلماتها بكل شراها الى ان تحول لونهما الى احمر ووالدتي لا تبدي أي حراك وكأنها تحولت إلى صخرة صماء فامتدت يدي إلى ما بين فخذيها المضمومين أريد أن أنال من كسها كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا وبظرها واضح ففكرت هل ان بظرها هو هكذا ام انه قد انتصب بفعل الاثارة احسست ان حركتها اصبحت بطيئة ولا اعرف هل انها توشك ان تنام ام انها تحس بالخدر وبدات انزلت على هذا الكس الرائع وامعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان الى الجوانب بشدة وبدأت اقبل شفرتاها واداعب البظر بلساني بدا جسمها يرتفع من على السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه الى كسها ولا اعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان اقرب الى الغيبوبة وها هى تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ بقوة وهمست ادخله بكسى ارجوك تشجعت وجعلت احد اصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها واحسستها تكتم صرخة وتكتم انفاسها وبدأت احس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة ابقيت اصابعي تداعب بظرها الى ان افلتت انفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …اسرع …بعد ..اكثر …وبدأت رعشتها التي ضننت في البداية انها رعشتها الكبرى أي انني ضننت انها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح ان هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي بعد ذلك اخرجت صابعى ودخلت زبري كله بكس امى وها انا انيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ اريد بعد …اريد اكثر …ان رعشتي لم تنتهي ..اه سأموت لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وانا انيكها لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت احس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لان يفلت الا بعد ان يستنفذ كل طاقته
لا اعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني احسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكانها في نوم عميق وانا نمت بجوارها عاريا تمام بعد ذلك استيقظت الساعة العاشرة على صوت قوم بلاش كسل قلت لها صباح الخير ياماما قلت قول صباحية مباركة هوا انا ماكنتش عروستك امبارح و اية قلت لها انتى احسن واجمل كل حاجة فى حياتى قالتى ياحبيبى دا انتا حياتى كلها وباستنى من شايفى بوسة بعطم الحب وققالت لى قوم خد دش على مجهزلك الفطار فعلا دخلت الحمام واخذت دش وخرجت الى السفرة تفاجأت من الاكل كلة اسماك وجمبرى وفوسفور سالت لماذا كل هذ قالت ليك طبعا يابطل مش انتا متزوج علشان تقدر على الزواج وتشوف حالك مع عروستك فقلت لها ما انتى عروستى ياماما فقالت لا انا ساعدتك بس علشان اشوف ضحكتك تانى بعد امى تاكلنى بنفسها وبعد ان انتهيت قالت ماما لى اطلع لعروستك وعاوزاك تفرحها النهاردة قلت لها ماشى وفعلا ذهبت الى شقتى ابحث عن ايمان ولكن لم اجد سوى رسالة منها مكتوبة بالروج على مراية غرفة النوم بقول فيها روحت اتعالج عند دكتور وتعالى عندى انا فى بيت اهلى اخذت التليفون اتصل بايمان ولكن تليفونها مغلق بعد ذلك نزلت تحت عن ماما وقالت لها عما فعلته ايمان ولا تحزن يومين وهيتحل الموضوع فقلت لها لا انا حزين وعاوزك تصلحينى فقالت ماما انتا خلبوص وقامت واخذتنى على اوضة نومها لمارس الجنس معها وفعلا اخذنا نمارس الجنس وكانت هذه المرة لاتختلف عن امس بل كانت الاروع وفى هذة المرة عملت امى مص زبى وفتح طيزها وكانت امى مستمتعة جدا من مص والنيك فى طيزها واستمر الحال اسبوع كامل انيك امى الصبح وبالليل وانيكها فموى وشرجى ومهبلى واحيانا بين بزازها وهى لاترفض طلبى كما لا تكل ولا تمل حتى نسيت ايمان حتى جاء يوم اتصلت بي تطلب منى ان اطلقها وفعلا لم اكدب خبر طلقتها وعرفت بعد ذلك ان ايمان سبب مرضى وامى دكتورتى التى شافتنى والان انا امارس الجنس شبة يوميا حتى الان بكل انواعة واوضاعه وفنونة
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
03- اجمل نيكه مع امى بدايتها المصيف - للكاتب (AhmedHosni)

اسمى احمد 23 سنه وعايش مع امي و ابويا ,ابويا عندو شلشل نصفي من اكتر من 5 سنين موش بيقدر يتكلم ولا يتحرك وقاعد علي كرسي متحرك “كرسي مدولب” باستمرار ,وفي الصيف اللي فات روحت انا وامي وابويا المصيف في اسكندرية ,امي طبعا ***** عشان كدا بتنزل البحر بالمايوه الشرعي ,وفي يوم نزلت انا وامي البحر لأن امي موش بتعرف تعوم اوي وخصوصا ان جسمها مليان شوية ,ودخلت انا وامي في البحر لجوه لحد ما الماء بقي مغطينا لحد الرقبة ,وطبعا كنت ماسك امي عشان متنزلش في الماء لتحت وكل شويه ارفعها لفوق بسبب الموج العالي عشان ارفعها من الماء فعيني تقع علي بزازها وصدرها الابيض ,المايوه بتاعها بقي مبلول بالكامل واتلزق علي جسمها بالظبط وبقيت امي كأنها عريانة قدامي ,ودي كانت اول مره احس ناحية امي بالشهوة ,امي بدأت تحس بدوخه خفيفة واجهاد من الموج والطلوع والنزول مع الماء ,فاترمت في حضني
وقالتلي “طلعني يا احمد عشان خلاص موش قادرة احرك جسمي”
فحضنت امي من ورا ولفيت دراعاتي حواليها ,دراعاتي كانت محيطة بجسم امي بالكامل ,جسمها كان زي الملبن بين دراعاتي كأني ماسك كيس زبدة كبير وايديا عماله تتغرس في لحمها الطري ,انا كنت حاضنها من ورا يعني ضهر امي كان ملزوق في بطني ,وايديا من قدام كانت تحت بزاز امي بالظبط ,يعني بزاز امي الكبيرة كانت مرفوعة علي ايديا ,وامي كانت بزازها كبيرة اوي وطريه مدورة ,امي كانت عماله تتحرك مع حركة الموج وطيزها عماله تخبط في زبري من تحت ويتحشر زبري بين فرادي طياز امي الطرية الكبيرة ,زبري بدأ يهيج من نعومة طيز امي وطراوتها مع كل خبطة من طيزها لزبري ,لدرجة ان زبري بدأ يقف بالفعل ودخل بين فرادي طياز امي واحنا في الماء ,ومعرفتش اذا كانت امي خدت بالها من زبري وهو مدفون بين فرادي طيازها اللي زي الزبدة ولا لاء ,زبري هاج اكتر ولقيت نفسي موش قادر اقاوم طياز امي الكبيرة ولقيت نفسي عاوز انيكها بأي طريقة ,فنزلت البوكسر اللي كنت لابسه لحد ما كشفت زبري وانا تحت الماء وبدأت ادفع زبري بشكل متتالي بين فرادي طيازها واستغليت ان امي موش حاسه بأي حاجه لانها زي مبقولكم كانت مجهدة ودايخة جدا وكانت تقريبا موش حاسه بحاجه ,ومع التصاق زبري بفرادي طياز امي الناعمة لقيت المني اندفع من زبري زي القنابل وطلع المني فوق وش الماء بس انا بمجرد ما شوفت المني بتاعي وهو طالع سحبت امي بسرعة بعيد عنه عشان متلاحظش حاجه ,وخدت امي بين دراعاتي وطلعت بيها من الماء ,واحنا طالعين من الماء لقيت حتت مني ابيض ملزوقه علي المايوه بتاع امي من عند طيزها من ورا فخفت لحسن حد يلاحظ بقعة المني دي فضربت امي علي طيزها ومسحت بقعة المني بأيدي وطبعا امي زعلت مني ساعتها جدا , دي كانت اول مره انيك فيها امي ومن بعد الموقف دا وانا بقيت مبفكرش غير في امي وطيز امي اللي زي الزبدة وحتي لما بتفرج علي سكس علي الانترنت دايما بتخيل اني نايم في حضن امي وبرضع بزازها وبلعب في طيزها بصوابعي وبنيكها ,وبعد النيكة الساخنة اللي حصلت بيني وبين امي في عرض البحر رجعنا من المصيف بكم يوم(انا متعود دايما اني احمل افلام من الانترنت واسمعها علي شاشة التلفزيون مع ابويا وامي في الصالة ) حملت فيلم رعب عشان اسمعه انا وابويا وامي في الليل ,وفي الليل فتحت التلفزيون وشلت الفيلم وطبعا ابويا كان قاعد علي الكرسي المتحرك بتاعه وانا وامي قاعدين علي الكنبه المواجهة للتلفزيون مباشرة ,امي بطبيعتها بتخاف من افلام الرعب وعشان كدا لما بتسمع معايا فيلم رعب بتبقي قاعدة جنبي وملتصقة بيا بالكامل وانا ببقي لافف دراعي حواليها من ورا رسها وكف ايدي بيبقي علي كتفها وهي بتبقي ساندة راسها علي كتفي وصدري ,واحنا بنسمع الفيلم جه منظر في الفيلم البطل دخل الكافيه اللي شغاله فيه البطلة وكان في آخر الليل ومكنش فيه حد في الكافيه غيرهم والبطل زنق البطلة عالبار ونزلها الكيلوت ونزل فيها نيك بعد ما قطع طياز البطلة لحس بلسانه ,امي بمجرد ما شافت المنظر دا غمضت عينيها لأن امي من النوع الخجول شوية ,امي كانت في اليوم لابسه لانجري اسود شفاف “كيلوت وسوتيان” ومن فوق لابسه روب حرير خفيف
الروب كان مفتوح شوية فكنت شايف لحم وراك امي وهو بيلمع من البياض بتاعه والكيلوت والسوتيان لانهم كانو من الشيفون الشفاف فكنت لامح لحم بزازها وكسها من تحت وبدأت افتكر النيكه الساخنة اللي نيكتها لأمي في البحر من كم يوم وبدأت اهيج علي امي ,انا بصيت علي امي وهي مغمضة عينيها ولأننا في الصيف والجو كان حر جدا فأمي كان علي وشها عرق خفيف فمديت ايدي علي جبهتها ومسحت شوية عرق بصباعي فأمي فتحت عينيها وتبص عليا ولقيتني بلحس عرقها من علي صباعي ,فضربتني ضربة خفيفة علي صدري
وقالتلي “ايه القرف اللي انت بتعمله دا يا احمد”
فقلتلها “لا يا امي ,عرقك بالنسبة ليا زي كأس من النبيذ ,واي حاجه تخرج منك ملهاش مكان غير جوفي”
امي بصت علي بتأثر شديد من كلامي وقالتلي “ايه اللي انت بتقوله دا يا احمد ,انا امك موش عشيقتك”
مقدرتش امسك نفسي من نظرات امي الساحرة ,فمديت ايدي بسرعة ناحية كس امي ودخلت ايدي من تحت الكيلوت مباشرة ودفنت صباعي اللي في النص في كسها من جوه ولقيت امي مدت ايديها بسرعة ناحية ايدي عشان تنقذ كسها من صباعي المغروس جوه كسها ,امي حاولت تسحب ايدي وتخرجها بس مقدرتش ,وبدأت احرك صباعي في كسها من جوه لفوق ولتحت وفضلت ابعبصها بصوابعي لحد ما امي دابت بين ايديا ومقاومتها ليا انهارت تماما وبقيت امي بتتجاوب مع حركة صوابعي في كسها ,امي اغمضت عينيها وتاهت في عالم النشوة فخرجت صوابعي من كسها ولقيت صوابعي غرقانه بسائل ابيض لزج فحطيت صوابعي في بقي وبدأت امص السائل من علي صوابعي ,كان سائل عديم المذاق والرئحة بس كان علي لساني اطعم من العسل ,ونزلت بين وراكها الحس الرحيق اللي خارج من كسها ,وانا ونازل بين وراك امي عند كسها وكانت امي فاشخه وراكها عن بعض وفاتحه كسها لآخره لقيت امي بتنزل الكيلوت بتاعها لتحت وبتجذب دماغي ناحية كسها واندفع لساني بالكامل بين شفرات كس امي البيضاء المحمرة المنتفخة من الدم المندفع فيهم من الشهوة ,كس امي ابتلع لساني بالكامل وثنايا اللحم في جدران مهبلها كانت غرقانة بالافرازات اللزجة المتماسكة ,انا كنت بستمتع بطعم وريحة افرازات مهبل امي الشهية كأنها شهد ,قمت من بين وراك امي وقومتها ولفيت دراعاتي حول بطنها ورفعت امي من علي الارض وقلبتها وخليت رجليها لفوق وراسها لتحت وحطيت كس امي عند فمي وبدأت الحس شفرات كسها وامصهم بلساني وشفايفي وفم امي من تحت كان مقابل زبري اللي واقف زي العمود ولقيت امي ابتلعت زبري بين شفايفها واخذت تمصه وتعتصر زبري بين شفايف بقها الناعمة ,وانا بلحس شفرات كس امي لقيت امي عماله تقمط “تعصر” خرم طيزها عرفت ان طيز امي حيحانة علي زبر فنزلت امي لتحت شوية وجبت خرم طيزها تحت لساني وبدأت العب بلساني علي خرم طيز امي وقدرت بالعافية ادخل لساني في خرم طيز امي الضيق ,نزلت امي علي الارض ونيمتها علي ضهرها ورفعت وسطها لفوق وفشخت رجليها عن بعض واتفتح خرم طيزها قدامي ضغطت علي خرم طيزها بصباعي الكبير ضغطه جامدة وبمجرد ما صباعي ضغط علي خرم طيز امي لقيت امي صرخت بصوت عالي وهي بتتأوه من النشوة وبتقول “آآآآآآآآآآآآآه-احححح-اووووف”
ودخلت صباعي في خرم طيزها عشان اسلكها وطيزها كانت سخنة جدا مقدرتش اقاوم فمسكت زبري اللي كان واقف زي الحديد وبليته بريقي عشان اقدر ادخله في طيز امي من غير ما ألمها ,وبالفعل حطيت الدبوس بتاعي “طرف زبري” في خرم طيزها وبدأت ازحلقه في طيز امي الساخنة وامي عماله تصوت من المحنة والهيجان وادفن زبري بالكامل في احشاء امي الساخنة وبين جدران امعائها الضيقة الرطبة ,انا كنت بحرك زبري في طيز امي بهدوء شديد عشان متتعبش بس لقيت امي كانت هايجة جدا وبدأت هي تدفع طيزها في اتجاه زبري عشان تخلي زبري ميبعدش عن طيزها خالص ,امي كانت شرقانة بشكل تام لزبر يدفن في طيزها من زمان بدأت احرك زبري في طيزها بسرعة وامي متجاوبة معايا بشكل انسيابي جدا ,وانا بنيكها في طيزها لقيت سائل بينقط من كسها علي الارض ,فهمت ان كسها شرقان هوه التاني لزبري فخلعت زبري من طيزها ودخلته في كسها بسرعة وبمجرد ما زبري ادفن في كسها امي صوتت من المحنة بآه شديدة اوي كأنها اول مره تتناك في كسها وبعد نصف ساعة من النيك الساخن قذفت المني بتاعي في كسها ولقيت امي بتتأوه من سخونة المني اللي نزل من في كسها واتعدلت امي علي زبري وفضلت تلحس المني اللي بينقط من زبري وتمصمص في بيضاني وبعد جلسة النيك الساخن دي ببص انا وامي لقيت ابويا قاعد علي الكرسي وباصص عليا وانا نازل نيك في مراته قدام عينه ,بس طبعا الشهوة كانت مغطية علي افكارنا تماما خلتنا منلاحظش وجوده معانا ,وبعد كدا نقلت ابويا في الاوضة بتاعتي وبقيت انا بنام في الاوضة بتاعتهم مع امي وبنيكها كل يوم

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
04- اتزنق فى نيكه راح لامه - للكاتب (نهر العطش)

في يوم حدثني احد الاصدقاء عن لحظة حاسمة غيرت حياته وعلاقته باسرته(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) وقد وجدت انها تستحق ان يطلع عليها اعضاء المنتدى وقد قمت بكتابتها مستعينا بخيالي وبما جاء على لسان صاحبي ، حيث قال : في احد الامسيات الصيفبة و بعد ان انتهينا من العشاء وشرب الشاي غادرت خطيبتي واهلها الى منزلهم ودخلت امس الى غرفتها لتبدل ثيابها وتبداء بترتيب المنزل وتنظيف المطبخ . وكنت انا في الصالة في حالة يرثى لها فقد جعلتني الاثارة التي حصلت عليها من خطيبتي في حالة احتقان واشعر بمغص شديد في منطقة الخصية وكنت اضع يدي اسفل بطني واتلوى من الالم عندما فاجأتني امي وسألتني ما بك ؟ زلم اتمكن من اخفاء الامر عنها لقد كان جسدي يرتجف من الالم(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) . فقالت هل تشعر بالم في بطنك؟ فاجبتها لا ولكن اسفل البطن ، عند الحالبين اه انه الم لا يحتمل . فاقترحت امي ان اذهب الى المستشفى فقد يكون الامر خطيرا ! ولكنني كنت اعلم ان ما يحدث لي هو بسبب الاثارة الجنسية لقد كنت طيلة اليوم وانا افكر بخطيبتي وجمالها الساحر وكانت افكاري كلها جنسية وهي التي سببت لي هذا الاحتقان المؤلم وانا اعلم ان علاج ذلك يتطلب ممارسة جنسية او على الاقل ان امارس العادة السرية وافرغ ما في داخلي من هياج جنسي . واقتربت مني امي تلح علي ان نذهب الى المستشفى وانا محرج منها ولا اعرف ماذا اقول لها . وكنا انا وامي وحدنا في البيت حيث ان ابي قد سافر منذ بضعة ايام لظروف تتعلق بعمله ولا يوجد في البيت سوانا انا وامي .واخيرا اضطررت ان اخبرها بانني اعرف سبب الالم(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) ولم اتمكن من التخلص من اسئلتها الا بعد ان اخبرتها ان ذلك هو احتقان بسبب الاثارة الجنسية . وكانت هذه اول مرة اتكلم بمثل هذه الجرأة مع امي التي سوف تبلغ الخمسين من عمرها بعد اسابيع قليلة وانا طبعا ابنها الوحيد وعمري 24 سنة . ومع ذكري لكلمة الاثارة الجنسية احسست بامي تتلعثم في كلامها معي وكانها تحس بالخجل او الارتباك وقد اثار عندي هذا الشعور رغبة غريبة لم تخطر ببالي قبل ذلك !!لقد خطر ببالي ان انظر الى امي التي لا تزال تحتفظ برشاقتها وجمالها وهي تبدو اصغر من سنها بكثير نظرت اليها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )واحسست كانها فتاة صغيرة مرتبكة امام شاب يصارحها بغرامه فخطر لي ان استغل هذا الوضع الى ناحية اخرى قد تحق لي ما لم اكن احلم به. وجلست وانا امسك اسفل بطني والالم يزداد شدة وقلت لامي لا اعرف ماذا افعل ؟ ارجوك يا امي ساعديني . فقالت امي كيف اساعدك؟ فقلت لها انني بصراحة خائف جدا وان مثل هذه الاحتقانات حدثت عندي سابقا وهي تزداد حدتها في كل مرة وقد ذهبت قبل مدة الى الطبيب الذي قال لي انها سوف تزول بعد الزواج ولكنني يمكنني قبل الزواج ان امارس العادة السرية لتخفيف الاحتفان (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ). فقالت امي وقد احمر خداها حسنا وما هي المشكلة؟ فجاءت الفكرة ببالي كانني قد رتبتها منذ زمن وقلت لها انني كلما حاولت ان امارس العادة السرية لا اتمكن من الوصول الى النهاية وانني يزداد توتري والمي ولا اعرف لماذا. وكنت طبعا اكذب في هذه النقطة حيث انني من اكثر الشباب الذين يحبون ممارسة العادة السرية . فقالت امي بحنان وارتباك حاول هذه المرة ، ادخل الى الحمام وحاول ان تسترخي وتفكر بحبيبتك وسوف تنجح . فقمت الى الحمام وبعد ان نزعت ثيابي فكرت ان انتظر دقائق(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) او اكثر الى ان تسأل امي عني لإاذا فعلت سوف اطلب منها المساعدة . وفعلا بعد عشرة دقائق اقتربت امي من الحمام ونادتني فاجبتها بصوت متقطع اه انني اتألم ساعديني يا امي.
ففتحت امي الباب ووجدتني اجلس امامها عاريا وزبري منتصبا والعرق يتصبب مني فقلت لها لا استطيع ارجوك ساعديني ان الالم يشتد علي . فتناولت امي منشفة ووضعتها على جسدي العاري وامسكت بيدي وقالت لي انهض الى فراشك وتمدد قليلا . واثناء سيرنا الى غرفتي تعمدت ان اجعل زبري المنتصب يخرج من المنشفة لكي تراه امي ، وتعمدت اسقاط المنشفة عندما تمددت على سريري .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) وجلست امي بجانبي وانا اعتذر منها لهذا المنظر الذي لم يكن ينبغي ان تراني فيه وهي تخفف عني وتقول لا تنسى انني *** وطالما ابدلت لك ثيابك وحممتك ولا داعي للخجل مني . وقد شجعني ذلك لاطلب منها المزيد فقلت لها امي ارجوك ساعديني وحاولي ان تفعلي ذلك بيدك . فقالت هل تريد ان اعمل لبطنك مساجا ؟ فأجبتها نعم وايضا اريد ان تفعلي مساجا لزبري . فابتسمت وهي تخفي ارتباكها ولكنها مدت يدها الدافئة تفرك اسفل بطني ومنطقة العانة ونزلت الى خصيتي المحتقنتين واخيرا امسكت زبري وبدأت تحرك يدها للاعلى والاسفل وانا لا اصدق ان خطتي نجحت وان امي تقوم بيدها بممارسة العادة السرية لي!
وكنت اتألم فعلا ولكنني في حالة من النشوة لم احس بها من قبل ولم اتأخر كثيرا حيث احسست انني سوف اقذف فبدأت اتلوى من اللذة وتعمدت ان اجعل زبري يقذف كل ما بداخله على امي ، فتناثرت البقع على ثوبها وعلى يديها وتطايرت بعض القطرات فوصلت شعرها ووجها !(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) فقالت مبتسمة هل ارتحت الان ؟ انظر ماذا فعلت ب***! فامسكت بيدها اقبلها واشكرها واعتذر منها على ماسببته قائلا انه حدث بدون ارادتي ، وقالت لي انها تقدر ذلك والمهم انني ارتاح بعد كل هذا . ولم استطع ان اخفي عليها شعوري بالتحسن ولكنني لا اريد ان ينتهي الموقف هذه النهاية …
ذهبت امي الى الحمام مباشرة وبقيت لوحدي في السرير اتخيل الاحتمالات الممكنة الحدوث وفكرت بامي وماذا تفعل بالحمام الان ؟وهل ستعود الي ؟ام انها ستذهب الى فراشها مباشرة ؟ وقررت ان لا اتمادى مع امي اكثر مما فعلت ،ولكن اذا عادت هي الي فسوف يكون الامر مختلفا. وبعد اكثر من ساعة سمعت صوت امي تقترب من غرفتي ونادتني لتعرف هل انني نائم ام لا فاجبتها انني لا ازال صاحيا ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) فدخلت الي ووجها مشرق ففكرت انها قد تكون داعبت نفسها وحصلت على بعض اللذة …وسألتني عن الالم الذي اعاني منه فقلت لها انني افضل ولكنني لا ازال احس ببعض الالم فقالت وماذا تعني بذلك فاجبتها مبتسما بتوسل : قد احتاج واحدة اخرى فقالت انتظر وحاول ان تسترخي فقد تنام ويختفي الالم تدريجيا واذا احتجتني سوف اكون مستعدة لمساعدتك
فرحت كثيرا للتجاوب الذي وجدته من امي والامل الذي اعطتني بانها مستعدة لمساعدتي .
وعادت الي بعد ان تركتني لنصف ساعة وسألتني عن حالي فقلت لها ان الالم يزداد فدخلت الغرفة واقتربت مني وكشفت الغطاء عني حيث كنت لا ازال عاريا وزبري منتصبا ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) وصاحت مندهشة ماهذا؟ لماذا لا يزال منتصبا بهذه الشدة ؟ بالتاكيد هذا بسبب افكارك الجنسية!!!
فقلت لها اوه يا امي لا تلوميني فانا لا يمكنني التحكم به . فقالت حسنا هل انت بحاجة الى مساعدة ؟ فقلت لها بلهفة نعم يا امي . فتقدمت وجلست جنبي على السرير وابعدت الغطاء ونظرت قليلا الى جسدي العاري ثم امسكت زبري المنتصب واخذت تحرك قبضتها عليه الى الاعلى والاسفل .كنت في حالة نشوة شديدة وسعادة لا يمكن وصفها. وقطعت امي الصمت وسألتني كيف احس ؟ فاجبتها انه احساس عظيم باللذة ولكنني لا اريد ان يتكرر ما حدث على ثيابها. فقالت هل تريد ان ابقى بعيدة ؟ فقلت لها لا(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) وانما من الافضل لو تنزعي ثوبك. فقالت انها فكرة جيدة ولكنها لا ترتدي شيئا تحت ثوبها . ولم تتاخر امي حيث قامت على الفور واطفأت النور ولكنها لم تغلق الباب فبقي ضوء الممر ينير الغرفة ونزعت ثوبها ورمته على الارض ولاول مرة انتبه الى جمال جسد امي ونضارته …وجاءت الى سريري وهي عارية وامسكت زبري تحركه وتداعبه وكانها لا تريد ان انتهي بسرعة . وكنت اتحرك ببطء لافسح لها المجال لتتمدد جنبي ثم قلت لها قد تتاخر هذه المرة فارجوك تمددي جنبي ، وفعلا تمددت امي بجانبي حيث وضعت رأسها على يدي اليسرى ممسكة بيدها اليمنى زبري المنتصب وقمت بوضع يدي اليمنى على صدرها اداعبه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )ووجدتها مستمتعة بمداعبتي فقمت بوضع رأسي على صدرها وقبلته وداعبت حلماتها بلساني وكانت تنتفض كلما قمت بحركة اضافية . وبعد قليل بدأت انزل بيدي الى الاسفل فمررت على بطنها ووصلت الى عانتها وقمت بفركها وانا ارقب امي وهي تفتح ساقيها كأنما تدعوني لانزل يدي الى كسها ، ولم اتأخر عليها كثيرا حيث وضعت اصابعي بين فتحتي كسها وبدأت بتحريكهما ومداعبة بظرها ، وكانت امي تكتم انفاسها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )وكان جسدها يرتفع وينخفض وكانت تتلوى كالافعى !! وفجأة لم يعد ب***انها ان تكتم انفاسها فاطلقت صرخة احسست انها اسمعت الجيران واستمرت بالصراخ تقول اسرع …استمر …اه …لا تتوقف وجائتها رعشة قوية فامسكت برأسي بيدها اليسرى وسحبته الى فمها واخذت تقبلني بشراهة وهي تتوسل استمر اريد اكثر وكانت يدها الاخرى تهز زبري بشدة …هنا بدأت بادخال اصبعي بكسها وقد تعالى صراخها وتوسلها مطالبة بالمزيد وكانت قبضتها على زبري قد اشتدت وكانت تسحبه باتجاه كسها وكل ذلك اوحى لي بان اللحظة المناسبة قد حانت وانني يجب ان انيك امي الان ! وفعلا عدلت وضعي بحيث اصبحت فوقها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )وسألتها هل تريدين ان ادخله بكسك؟ فقالت وماذا تنتظر ! ادخله بسرعة. وهكذا وجدت نفسي انيك امي بكل حماس وكانت هي تصرخ بي ان لا اتوقف وكانت تعتصرني بيديها ورجليها الى ان قذفت كل ما لدي بكسها في رعشة جاءتنا في وقت واحد ! بعدها تمددت جنب امي مسترخيا وهي كانها في نوم عميق !!!لا اعرف كم مر من الوقت ولكني انتبهت الى امي وهي تنهض من السرير وتذهب الى الحمام وسرعان ما عادت جنبي وهي لا تزال عارية وعندما تمددت جنبي قبلتها بخدها ، فهمست هل تحس بالارتياح الان؟ فقلت لها نعم ، فسألت وهل زال الالم ؟ فاجبتها نعم مع قبلة اخرى؟ ولكنها قالت لي انها تحس بان الالم انتقل اليها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) وهي تحس برحمها يتقلص بشدة وكأنه يريد جولة اخرى وقالت لي انها لم تحس بحياتها برعشة بهذه القوة ابدا !!! ولم اتأخر عن امي وقمت اقبلها واداعب نهديها ونكتها مرة اخرى بعدها نمنا كلانا نومة عميقة ولم نصحو الا عند الظهيرة وعندما ذهبت الى الحمام لاتبول واغتسل جاءت امي خلفي وقالت هل تمانع ان نستحم سوية؟ فقلت لها ان ذلك يسعدني وخاصة اذا كان في نهايته جولة اخرى من النيك. واثناء استحمامنا تبادلنا القبل وكلمتني امي عن شعورها واحساسها بالحاجة الى زبري بداخل كسها وشكرتني لانني منحتها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )هذا القدر من المتعة واتفقنا ان يبقى الامر سرا بيننا بعدها نكتها مرة اخرى في الحمام …
وبعد ان انهى صاحبي حكايته مع امه اخبرني انه الان محتار بين حبه لخطيبته ورغبته بالزواج منها بسرعة وبين علاقته بامه التي جعلته ينتظر بلهفة الاوقات التي يختلي معها بها . فقلت له لا يوجد مشكلة يا صديقي ب***انك ان تجمع الاثنتين وتنيكهما سوية .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) فقال ولكن ذلك مستحيل . فقلت له انه ليس مستحيلا اذا تمكن من اقناع امه بان تقيم علاقة جنسية مع خطيبته وان تجعلها تتعلق بها وان يتفق مع امه على يوم يدخل عليهما وهما في وضع جنسي فاضح فيقوم بنيك خطيبته امام امه التي تتدخل تدريجيا بمساعدتهما ومن ثم ينتقل الى امه وينيكها امام خطيبته وبعد ان ينتهي منهما يلوم خطيبته بانها السبب في جعله ينيك امه،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) وهي بالتاكيد سوف تحاول ان تبرر الموقف مما يعطيه الفرصة لاعتبار علاقته الجنسية بامه امرا طبيعيا ومرغوبا من قبل خطيبته . ووجدت صاحبي يتحمس للفكرة وبدأ يضيف لها ثم وعدني انه لو نجح بذلك فانه سوف يدعوني لأنيك امه وخطيبته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
05- نيك امى وهى نايمة جنبى على السرير - للكاتب (ضيف)

انا من عشاق الجنس لكن ماكنتش بفكر بجنس المحارم قبل كدة
انا الوسطانى بين أخين وابويا بيشتغل بالليل لأن دى ظروف شغله
مرة كنت تعبان ونمت بدرى دخلت على السرير ونمت لقيت امى نايمة جنبى لأن دا مكان نومها هى واخويا الصغير لكن انا عشان كنت تعبان نمت قبل ما إخواتى يطفوا التلفزيون عشان كدا نمت على سرير ماما المهم قمت هايج روحت ماسك التليفون من جنبى وقعدت اتفرج على سكس وقبل ما اضرب عشرة لقيت جلابية امى مرفوعة وبنطلونها مقطوع من ناحية الكس ولباسها باين روحت سايب التليفون وقالب نفسى ناحيتها لأننا كونا نايمين عكس عكاس وامى نومها تقيل ، روحت مطلع زبى وقربته من كسها ودعكته فيه شوية وبعدين دخلته وحسيت بدفء غريب وجميل ورحت مطلع ومدخل زبى لحد ما جبتهم جوة
ونمت صحيت تانى يوم متصور إن امى مش عارفة حاجة روحت قايم مسـلم عليها مردتش حتى أخواتى إستغربو ولما نزلوا قالتى إيه إلى إنت عملته دا يا خول قولتلها وكلى خوف إيه قالتلى مش إمبارح انت نكتنى صح
روحت مجمد قلبى وقولتلها يعنى كنتى عارفة ومتكيفة راحت ضربانى بالالم وقالتلى انا هقول لأبوك لما يجى
ولما ابويا جه ماقالتلوش حاجة ونام وبعدين راح الشغل روحت قايلها إنتى مقولتيش لأبويا ليه ؟ مش قولتلك إنتى اتكيفتى سكتت ومشيت قعدت شوية جاتلى فكرة إنى اغتصبها وبما إنها ماقلتش لأبويا على اول مرة يبقا مش هتقوله على تانى مرة
قلعت هدومى وروحت عليها شافتنى قالع قالتلى إيه دا يا متناك روح إلبس قولتلها المتناك دا إلى ناكك إمبارح يا لبوة وهينيكك دلوقتى
نطيت عليها وقعدت ابوس فيها وقطعت هدومها وسكيت الباب ، رجعت لقتيها بتعيط ، مسكت إيدها وسبتها على السرير وقعدت اعض فى بزازها من على السنتيانة وهي عمالة تفرك منى وتصرخ روحت كاتم صوتها وقولتلها لو مسكتيش هعجنك ضرب خافت وسكتت روحت مقلعها السنتيانة وهي ماسكاها على بزازها روحت باعد إيديها ولقيت السنتيانة وقعت وبزازها خدوا راحتهم ولاقيتهم كبار وحلماتها واقفين وبزازها كانت فى منتهى البياض روحت هاجم على بزازها ببوقى زى الوحش على فريسته وامص وامص فيهم ولما زبى إنتصب على اخره
روحت مقلعها اللباس وفتحت رجليها ونزلت على كسها اللى كان فيه حبة شعر صغيرين وحطيت لسانى عليه وروحت واكله من حلوته
وهى عمالة تتأوه وتقول اه اه اه اااه يا كسى وقومت حطيت زبى فى كسها بسرعة وقعدت انيك فيها بقوة وهي تقول اه اه اه اه لحد ماطلع منها اه كبيرة لما نطرت لبنى جواها وطلعت زبى من كسها ودخلت إستحميت وطلعت لقيتها غيرت هدومها وقاعدة خايفة وانا دخلت نمت من التعب
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
06- تعرفت على ماما بالشات ونمت معاها - للكاتب (استاذ ميلفات)

قصتي هي صارت معي من شهرين بالضبط ، ولا تستغربوا اللي رح احكيلكم ياه لأنو صار بجد وبطريقة عجيبة ما بتخطر على بال رح عرفكم عن نفسي أول أنا سمسم وهادا اسم مستعار طبعا عمري 16 سنة طالب ثاني ثانوي لبناني بعيش بقطر الدوحة بابا متوفي من 5 سنين وحيد لأهلي مقيم مع ماما وبيت خالي اللي بيشتغل بقطر بفيللا كبيرة بالدوحة أنا وماما بالدور الأرضي وبيت خالي بالدور الأول أنا من الطلاب المتفوقين دراسيا هوايتي الأساسية الكومبيوتر والإنترنت وقت فراغي ما إلي أصدقاء خارج وقت المدرسة بقضي وقتي كله مع ماما بالبيت ومع بيت خالي بنخرج يوم الخميس للبحر أو المولات.
رح عرفكم على ماما واشرحلكم لحتى تعرفوا ظروف القصة اللي صارت معي ماما ست عمرها 35 سنة طويلة بيضاء بيقولوا عنها جميلة جداً وهي فعلا جميلة وجها متل القمر وجسمها زي جسم بنت عمرها 18 سنة مليان خصرها نحيف رجليها مليانين بشرتها متل الحليب وناعمة ماما منـقبة ما بتظهر وجها لأحد غيري أنا وبيت خالي ما بتخرج من البيت أبداً إلا معي أنا أو خالي ماما متخرجة من الجامعة بعد ما تزوجت بابا بس عمرها ما اشتغلت أو خرجت من البيت.
خالو عمره 42 سنة دكتور في أحد المستشفيات الحكومية متزوج زوجته اسمها جوجو (اسم مستعار) مشغول عطول بين المستشفى وعيادته الخاصة بيطلبوه بحالات إسعاف كتير يعني أكتر وقته بالشغل عنده بنت اسمها زيزي عمرها 14 سنة وولد اسمه طمطم عمره 10 سنين مرت خالو جوجو عمرها 32 سنة حلوة سمرا قصيرة مليانة بتحب الضحك والفرفشة طبعاً طول النهار ووقت خالي مانو موجود هي وماما مع بعض على طول في البيت.
رح ابتدي القصة بعد هالمقدمة الطويلة متل ما قلت أنا من هواة الكومبيوتر والانترنت مرة في المدرسة سمعت بعض الشباب عم يحكوا عن الاتصال والتشات مع بنات ومركبين كميرات وبيشوفوا بعض والبنات بيعرضوا أجسامهم العارية على الكاميرا وفي منهم بيتعرفوا على بعض وبيلتقوا بشق وبيمارسوا الجنس وأكترهم ستات متزوجات.
بعد ما سمعت هالقصة رحت السوق واشتريت كاميرا وركبتها عالجهاز وفتحت المسنجر وصرت جرب اصطاد بنت أو سيدة مركبة كاميرا وأنا ملهوف لأنو عمري ما شفت جسم مرة عارية ولا حتى بعرف أي شي عن تفاصيل جسم المرة وصرت كل يوم بعد ما اخلص من واجباتي ودروسي اقفل باب غرفتي وافتح المسنجر وجرب حظي وبعد جهد تعرفت على وحدة صارت تعمل معي تشات وبدا الحديث عادي عن العمر والعمل وتفاجأت إنها بالدوحة طبعا أنا عطيتها اسم مستعار (سامي) وعمر مو صحيح 25 سنة والموقع كندا وأنا لبناني مقيم بكندا وانبسطت إني لبناني متلها وطبعا الحديث بدا بريء وشوي شوي صارت تسألني أسئلة غميقة عن الجنس وإذا كان إلي صاحبة بكندا وكيف بمارس معها الجنس وصار الكلام معها عالمكشوف عن طول زبي وإذا كان تخين وقالتلي إنها عمرها 30 سنة متزوجة بتحب الجنس وزوجها ما بيمارس معها إلا بالمناسبات يعني محرومة جنسيا وعندها ولد واحد بس عمره 16 سنة وصرت أنا كل يوم اجلخ زبي مرتين وتلاتة على كلامها وصرت فكر بطريقة التقي معها ومارس معها الجنس وبعد أسبوع من الحديث اليومي عالمكشوف عن كسها وجسمها وزبي وطوله وكيف بنيك صاحبتي المزعومة طلبت مني نفتح الكاميرا وفرجيها على زبي لأنها من كتر ما وصفتلها طوله صارت تتمنى تشوفه ووافقت على شرط ما تشوف وجهي لأني كنت خايف من أي صدفة نلتقي بشي مكان وبتصير قصة ما بخلص منها واشترطت عليها كمان تفرجيني على كسها ووافقت طبعا وصرنا كل يوم أنا وقف زبي واعرضه على الكامير وهي تعرض كسها وتلعب فيه بصوابعها ومرات تجيب خيارة وتصير تدخلها وتطلعها بكسها ومرات بطيزها وصرنا نجلخ مع بعض على الكاميرا لحتى أنا نزل وهي تنزل وكلمها وتكلمني سكس وتتأوه على المايكروفون وتتكلم كلام كله جنس وشهوة وكانت عادتي قبل ما اتعرف عليها اجلس أنا وماما مع بعض بالسهرة نتكلم ونتفرج عالتلفزيون لحتى نروح ننام ويوم اتأخر بالجلوس معها تناديلي بس بعد ما تعرفت على هالست صرت اقفل باب غرفتي واستغربت أنو ماما ما عادت تناديلي وأكتر من مرة اقطع التشات لحتى روح اشرب أو ادخل الحمام ما شوف ماما بالصالون ؟ واعرف انها بغرفتها وكنت مبسوط إنها مشغولة ما بتناديلي وتقطع علي المناظر واللام السكسي مع صاحبتي .
بعد فترة شهر أو أكتر شوي من التحادث الجنسي وعرض زبي وكسها والجلخ على الكاميرا صرت احلم عطول أنو نايم معها وصرت اتمنى شوف وجها بس كيف ؟ تاني يوم حولت الحديث معها من الجنس إلى اسئلة عن حياتها كيف بتعيش شو بتعمل بالبيت وقلتلها بتمنى زور قطر لأتعرف عليها لأني حبيتها وقالتلي يا ريت تجي قطر وبلتقي أنا وياك وبنتنايك عطول وبخليك تبسط بكسي وأنا بنبسط بزبك الكبير ووعدتها إني إجي قطر بس بشرط تفرجيني وجها حتى اتعرف عليه إذا إجيت طبعا مانعت بشكل شديد انها تفرجيني وجها وقالتلي رح تشوفو بس تجي قطر ورح يكون مفاجأة بس توصل قطر واكدتلي إنها حلوة وسكسية ورح تعجبني بعدين طلبت منها على الأقل رقم التلفون ووعدتها إجي الأسبوع القادم واقضي اسبوع بقطر وبعد ممانعة ومجادلة شوي رضيت تعطيني رقم جوالها منشان اتصل فيها أول ما بوصل قطر وبديت سجل رقم الجوال وكانت المفاجأة الصاعقة . كان رقم الجوال هو رقم جوال ماما لم أصدق وطلبت منها تأكيد الرقم وأنا أرتجف من الصدمة وأكدت الرقم تاني مرة وفعلاً كان رقم ماما الست اللي ما بتخرج من البيت واعتذرت منها مباشرة بحجة قدوم ضيوف واغلقت الجهاز على وعد الاتصال بكرا وخرجت من غرفتي مذهول مو مصدق ماما عم تعرض كسها عالكومبيوتر ماما ممحونة وبدها تتناك ماما عاملة حالها شريفة ماما وماما والأفكار براسي متل موج البحر وماما من وين إلها كومبيوتر ؟ رجعت عالغرفة وصرت فكر كيف بدي اتصرف وصرت اتخيل كس ماما وأصايعها والخيار بيدخلو فيه كيف ماما بتكلمني عن زبي وكيف بتشتهيه وصابني وجع راس وصداع عنيف مصدوم من تصرفات ماما اللي مستحيل كانت تخطر عبالي
وخرجت من الغرفة عالصالون وشفت ماما جالسة عم تشوف التلفزيون وشكلها مبسوطة ولما شافتني سألتني إذا كنت مريض لأنو وجهي أصفر وباين علي تعبان فقلتلها شوية إرهاق وبروح ما فيني شي ورجعت على غرفتي وأنا خجلان أنو اجلس مع ماما بعد اللي صار وصرت فكر وصار عندي صراع جوا نفسي هل اسكت عن الموضوع واقطع الاتصال وغير إيميلي وللا تابع
بس مع مين مع ماما ؟؟
كنت رح جن وآخر الشي قررت اراقب ماما بالبيت وانتظرت تاني يوم لحتى طلعت لبيت خالي وفتشت غرفتها وتفاجئت أنو عندها لاب توب مخبيته بالخزانة وخط تلفون مستقل لوحدها خافيته بدرج الكومودينا وأنا ما عندي علم بهاشغلات وطبعا زادت الصدمة وقررت تابع معها عالإنترنت لشوف لوين بدها توصل خاصة هي موعودة بصاحبها الكندي بعد أسبوع ونتيجة الاستمرار والمقارنة بين اللي عم شوفه من ماما عالإنترنت ومقارنته بالواقع بالبيت صارت ماما بالنسبة إلي عبارة عن أنثى فقط وبديت حس إني بشتهيها وبحبها وبدي نيكها وصرت راقب حركات جسمها وجسمها بالتفصيل وصرت فكر بطريقة لحتى اكشفلها كل شي وخليها تعرف إني أنا صاحبها الكندي صرت الحقها لما تدخل الحمام وصرت راقبها لما بتخلع تيابها من خرم الباب وصرت شوف اللي كنت شوفه عالكاميرا صرت شوفه حقيقي وزادت شهوتي لماما أكتر وأكتر وصرت فكر أكتر وأكتر كيف بدي أوصلها وإجتني فكرة طلبت من خالي جهاز لاب توب إعارة للمدرسة ورحت ركبت مايكرو كاميرا بغرفة ماما ووصلتها باللاب توب وصرت شوف كسها على جهازي وقت نعمل تشات، وشوفها كلها وشوف كل غرفتها على شاشة اللاب توب وعم سجل كل شي عم يصير بغرفتها وبعد ما سجلت ثلاثة جلسات وحفظتهم كان باقي على وصول صاحبها المزعوم يومين لأني أكتدلها إني جايي ورح اتصل فيها بس وصل المطار وبس أوصل رح تعطيني العنوان وبعد ما أحجز بالأوتيل رح تعطيني العنوان وتجيبني البيت (وقت بكون أنا وأولاد خالي بالمدرسة ومرات خالي نايمة وخالي طلع الشغل) وتدخلني من الباب الخلفي للفيللا بدون ما حدا يحس وفعلاً بعد يومين طلعت المسا من البيت بحجة بدي قابل صديقي ورحت فندق ماريوت واتصلت بماما من الأوتيل وقلتلها إني وصلت ووعدتني بكرا الصبح الساعة 7 وعطتني العنوان بالتفصيل رجعت البيت ودخلت الصالون وشفت ماما كتير مبسوطة زيادة عن العادة وصارت تسالني عن المدرسة وجلسنا مع بعض عالتلفزيون متل زمان لأنو مافي تشات وصديقها المزعوم بكرا عندها المهم رحت غرفتي وصرت فكر بخطة بكرا كيف بدي فاجئ ماما تاني يوم الصبح فاقت ماما بكير كتير على غير عادتها وصارت تساعدني على تجهيز نفسي للمدرسة وهي مبسوطة وأنا مرتبك من لحظة اللقاء والصدمة المهم طلعت مع خالي وصلني المدرسة بس ما دخلت وهي أول مرة بحياتي بغيب عن المدرسة وأخدت تكسي وكان باقي عالموعد 20 دقيقة بس وصلت قريب البيت ونزلت من التكسي وصرت راقب المدخل الخلفي للفيللا والساعة سبعة إلا خمسة انفتح الباب بشق وبين راس ماما وهي منـقبة وصارت تبص يمين وشمال انتظرت ربع ساعة حتى صارت الساعة 7 وعشرة وأنا شايف ماما بتفتح الباب وبتسكره بعصبية ورجعت عالباب الرئيسي للفيللا ورنيت الجرس مع أنه معي المفتاح وبعد خمس دقائق من الرنين المستمر فتحت ماما الباب وتفاجأت فيي وارتبكت وقالتلي شو بك رجعت من المدرسة ما داومت قلتلها حاسس حالي تعبان وأخذت أذن من المدير طبعاً ماما صارت عصبية وصارت تكلمني بطريقة غريبة وأنا صابر لأني عارف السبب وبعد شوي وأنا شايفها طالعة وداخلة عالباب الخلفي ناديتلها وقلتلها تعالي نجلس عالتلفزيون حابب تشوفي فلم جديد جبته من رفيقي اللي اسمه سامي ولما نطقت الاسم حسيتها تفاجأت وسألتني من هذا سامي قلتلها بس تشوفي الفلم رح تعرفي من سامي وحطيت الفلم في الفيديو سي دي وشغلت الجهاز وبدا عرض الفلم وعند المشهد الأول لغرفة ماما وهي عريانة وعم تجلخ صرخت وركضت على غرفتها وسكرت الباب ولحقتها وقلتلها عرفتي مين سامي ، أنا سامي ، أنا اللي زبه طويل ، أنا من كندا وصرت اصرخ عليها وقلها كل شي صار وصرت قلها عم تعرضي كسك عالعالم بدك تنتاكي يا شرموطة عم توعدي رجال لينيكوكي بالبيت يا قحبة يا حميانة يا يا …
وبعد ساعة قلتلها افتحي الباب وللا بفضحك ببيت خالي وبعد شوي فتحت الباب وكانت دايخة من الصدمة ودخلت على غرفتها وجلست عالسرير وقلتلها اقلعي كل ثيابك بدي شوفك عريانة بدي نيكك صارت تصرخ وترفض بعدين طلعت زبي الكبير وهددتها بالفضيحة وصرت كلمها بعدين بالهداوة بدي تتناكي أنا موجود معك عطول وإنتي حبيتي زبي وأنا بحبك وبحب الحس كسك وشوي شوي لانت وبدت ماما تقلع ثيابها وأنا عاري والعب بزبي لحتى صارت عارية تماما وشفت كسها عالطبيعة لأول مرة بحياتي بشوف كس ومين كس ماما الحلو كانت ناتفته بانتظار سامي وأنا سامي وبديت الحسلها كسها وهيي تتأوه ونامت عالسرير وفتحت رجليها بزيادة وصرت دخل لساني جوا كسها وهي عم تفرك وتغنج وحسيت إنها نزلت مرتين وبعدين من كتر شهوتها سحبتني على بطنها ودخلت زبي بكسها وصرت بوسها من كل قطعة بطالها لحتى نزلت جواها كل الحليب ومن يومها صارت تناديلي سامي لما بدها تتناك وبعد اسبوع بدلت غرفة نومها وحطت غرفة فيها سرير مزدوج وصرت نام معها كل يوم كأننا متزوجين وصارت حبوب منع الحمل ما تفارقها وصارت يوم تجيها الدورة الشهرية نيكها من طيزها طبعا شوي شوي تفتحت مواهب ماما الجنسية وصارت تعمللي استعراضات سكسية بالبيت بعد ما خلص دروسي وصرت عطول أنا وياها بشهر عسل
هدا اللي صار معي من شهرين وأنا من شهرين عريس عايش مع ماما الحميانة الشرموطة المنيوكة متل زوجها ومنعتها من الانترنت لحتى ما تروح تتناك من واحد تاني ووعدتني أنو ما حدا ينيكها غير أنا خاصة إنها حبت زبي الطويل والعريض وخاصة إنا بالبيت لوحدنا بنعمل اللي بدنا ياه بدون ما حدا يحس.
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
07- نجوى وابنها حسام - للكاتب (هشام الزبير)

اسمى نجوى متزوجة شابة جميلة 27 سنة واعمل اخصائية نفسية فى المركز الطبى وزوجى اسمه عادل يعمل فى احدى شركات البترول فى البحر الاحمر ولى ابن اسمه حسام يدرس فى الثانوى .
نعيش فى الفيلا الخاصة بنا فى القاهرة وحسام ابنى له غرفة خاصة به وفى الفترة الاخيرة لاحظت حاجة غريبة لما زوجى بينام معايا بحس ان فيه حد بيراقبنا وكنت حاسة انه حسام .
بحكم عملى كاخصائية نفسية قلت احاول اقرب منه واراقبه واعرف مشكلاته وفعلا فتحت غرفته وهو مش موجود لقيت صورتى وانا فى البحر فى احدى الكتب انا استغربت وقلت هراقبه لماييجى .
جه حسام واتغدينا كلنا وبعدين دخل غرفته وانا دقائق روحت اشوفه لقيته مطلع زبه وبيلعب بصورتى وانا مش مصدقة حجم زبه كبير ده اكبر من زب ابوه ولقيته نازل لعب فى زبه وانا بصراحة سخنت لان حسام شاب جميل وكمان زبه طلع حكايه ورجعت غرفتى بسرعة وانا هموت من منظر زبه وبفكر هعمل ايه ولقيت نفسى بفكر فيه بينى وبينكم الواد حسام عسل ودايخة ومتوترة وكسى مولع .
استنيت لما جوزى خرج وذهبت لغرفة حسام ابنى .
وقولت له ازيك ياسمسم ؟
قاللى : ازيك ياماما ..
وجلست بجانبه وكنت لابسة روب مافيش تحته اى لبس وقعدت اتكلم مع ابنى حسام .
وقلت له : حافظ على صحتك .
لقيت وجهه احمر وبقى خجلان وحاول يغير الموضوع وانا رحت .
قولت له : انت شايل صورتى عندك ليه ؟
وهو مرتبك ..
رد : صورة اييه ياماما ؟
قولت له : انت هتستهبل ؟ احكيللى ياسمسم انا امك ماتخفش .
قاللى : بصراحة انا اتعرفت على فتاه واخدتنى معاها البيت ومارسنا الجنس .
انا قلت : يالهوى وبعديين ؟
قاللى : انا اتعودت على الجنس معاها بس هيا مسافره وانا مولع.
ورحت قولت : طيب صورتى ايه حكايتها ؟
قاللى : ياماما انت جميلة جدا وبتخيل نفسى انام معاك عشان كده اخدت صورتك وانت لابسه المايوه
وانا هموت من كلامه وروحت مقربه شويه .
وقلت له : يعنى انت بتحبنى ؟
قاللى انت اجمل ست شفتها .
وانا سايحة على الاخر .
وقلت له : طيب ياسمسم ايه اللى بيعجبك فيا جسمى ؟
قاللى : بصراحة ياماما طيزك تهبل وبزازك ملبن وعليك شفايف تتمنى حد يمصهم .
وانا خلاص سحت من كلامه ودايخة .
وقلت له : نسيت اهم حاجة ياسمسم .
قاللى : وهو وجهه احمر انا نفسى اشوف كسك ؟
قلت له : بص ياحسام نعمل اتفاق انك تبعد عن البت دى وانا هاعملك كل حاجة انت عاوزها ..
ضحك وقاللى : كل حاجة كل حاجة ظ
قلت له : انا تحت امرك وبحبك لانك ابنى ومش هتفضحنى .
لقيته قرب منى .
وقاللى : عاوز ابوسك ؟
قلت له بس بسرعة عشان بابا زمانه جاى .
وراح ماسك شفايفى نازل مص ولحس فى لسانى بطريقة شهوانية وانا سيباه وهموت ورحت فى عالم تانى وراح نازل رضع فى بزازى وبيلحس بطنى وانا بتنهد .
وبقوله : كفايه ابوك زمانه جاى كفايه ياسمسم ابوك هيسافر كمان يومين وهبقى اضبطك ..
لقيته طلع زبه ..
وقاللى : مصيه ؟
قلت له : ياسمسم خلص بقى هنتفضح ابوك على وصول .
راح شاددنى لتحت ومخلينى امص له زبه وانا مسكت زبه هاكله من حلاوته وحسام نازل فعص فى جسمى ولقيته راح منزل لبنه على بزازى وقعدت امسحهم وعدلت نفسى وخرجت بسرعة ودخلت المطبخ احضر الغداء ومفيش ثوانى وجوزى جه من الشغل ودخل يقلع هدومه ولقيت حسام دخل المطبخ .
وبيقوللى : انت عسل يانوجة .
وانا ضحكت براحة ..
وقلت له : اصبر كلها يوميين وابوك مسافر وهخليك تنسى اسمك .
وجلسنا على السفرة وقعدنا نتغدى وحسام وانا بنبتسم لبعض ابتسامه خفيفة وخلصنا الغدى وطلعت مع جوزى وطلب منى انه ينيكنى وغيرت هدومى ونمنا ودخل زبه فى كسى وانا بتخيل حسام انه هو اللى بينيكنى ولقيته .
قاللى : انه مسافر مامورية وهيسافر من شغله على طول وانا طبعا فرحانه عشان البيت هيفضى ليا انا وابنى حسام وتانى يوم سافر وحسام كان فى المدرسة وانا لبست اجمل قميص نوم عندى وكليوت اسمر وحطيت برفان ولقيت الجرس بيرن وحسام دخل .
وقاللى : وحشتينى وراح بايسنى فى شفايفى .
وانا كمان نازله مص فى شفايفه ورحت فى عالم تانى ولقيت حسام نازل رضع فى بزازى وراح مطلع زبه وراح .
قاللى : نفسى اشوف كسك
رحت فتحت رجلي وجبت الكليوت على جنب لقيته
بيقول : يالهوى ده عسل ياماما كسك ده ملبن .
ونزل لحس ودخل لسانه جوه كسى وانا .
باصرخ : اف اف اح اح مش قادرة .
ورحت همست له فى اذنه
قلت : دخله ياسمسم بحبك
راح جايب الكليوت على جنب وراح مدخل زبه انا قعدت .
اصرخ : براحة هتموتنى .
وزب حسام داخل فى كسى بيقطعه داخل وطالع وزبه كبير ولقيت كسى بينزل عسل من كثره النيك وناكنى ساعة وقعد ينيك فى بزازى وناكنى فى كسى من ورا وطيزى لازقة فى بطنه وانا .
باصرخ : نزلهم ياحسام هموت ؟
راح منزل لبنه على كسى وطيزى ورحت متديرة وماسكه زبه ارضع فيه ورحت ضارباه بضحك .
وقلت له : مش براحة ياحسام دانت طلعت مصيبة فى النيك ؟
وقعدنا نضحك ونمنا فى حضن بعض وقعد ينيك فى كسى وطيزى وكل حته فى جسمى فى غياب ابوه .
وفى يوم لاانساه ابدا ابوه قعد معانا شهر وانا وحسام مش عارفين نختلى ببعض غير بالبوس والمسك فقط .
حسام طلب منى اخرج معاه فى السيارة واستاذنت من جوزى ولقيت حسام خدنى فى مكان بعيد فى الصحراء .
وانا كنت لابسه بنطلون .
راح فاتح ليه السوسته .
وطلع زبه ونزل نيك فى كسى ساعة وانا نايمة جوه السيارة .
وراح منزلهم جوه كسى .
ويومها قعد يمص شفايفى ربع ساعة .
وكانت اجمل نيكة .
وفضل حسام ينيك كسى وطيزى وبزازى وبطنى وكل جسمى فى غياب ابوه .
لانى لااقدر استغنى عن زبه الجميل.

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
08- خالد وامه مريم - للكاتب (noha fuck)

انا خالد 21 سنة اعيش مع امى مريم 38 سنة التى تزوجت بنت 16 سنة لابى على 40 سنة وانجبتنى فى اول سنة من الزواج واختى الصغيرة منى 16 سنة
ابى توفى من 10 سنوات وترك مريم امى 28 سنة فى قمة جمالها للعلم انها من الريف حيث القوام المشدود والصدر المستدير والارداف التى تنظر لها الرجال دائما وترك منى اختى 6 سنوات منى تشبه امها فى كل شىء من الجمال مع اختلاف الطول منى اطول من سنها بقليل وتركنى انا 11 سنة وترك المسؤولية عليا ايضا
كانت تمتلك امى مصنع صغير للملابس ومحل ملابس نسائى ايضا
المهم بحكم انى شاب كنت دائم التفكير فى الجنس كلام وصور وافلام والنظر الى البنات والسيدات بما فيهم مريم امى ومنى اختى مجرد نظرات على صدورهم واردفهم وكنت فى بعض الاوقات استمنى عليهم دى حاجة طبيعية جدا محدش يقدر يمنع نفسه من النظر الى صدر مستدير تبرز منه حلمتان او طيز تتحرك باستمرار من اضعف الحركات ولا من ملابس داخلية تحتار من كيفية ملابسها من صغرها كنت عايش فى جو كله إثارة وكنت كل ما أحس بهياج اذهب للاستمناء فى الحمام بعد الانتهاء من الدراسة فى الكلية
كنت اغلب الوقت فى البيت وامى فى العمل واختى بين المدرسة والدروس بدات افكر فى الجنس اكتر وكيف اشبع غريزتى ومع من ؟ هنا فكرت فى اختى انها تمر بنفس الفترة التى مريت بها فترة المراهقة فكيف تفكر فى الجنس وفكرت فى مريم امى كيف تعيش من غير جنس لابد من ان هناك اسرار فى حياة كلا منهم وبدات الافكار تراودنى هل يقومون بالعادة السرية مثلى او ان منى لها حبيب ؟ طب ومريم هل تمارس الجنس مع شخص اخر ؟ لا لا مريم من الريف ولا تستطيع فعل هذا لانها رفضت الزواج بعد ابى واختى ايضا من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت
وفى اثناء تفكيرى دخلت مريم وسالتنى عن منى ثم دخلت غرفتها واستعملت التلفون وبدات فى الحديث مع احدى اصدقائها علياء التى تعيش مع عائلتها لان زوجها مسافر على طول ولم تنجب المهم بدا الكلام بصوت منخفض بدات الافكار تعاود تانى وان مريم تعاشر شخص اخر اقتربت من الباب بس ما سمعتش رفعت سماعة التلفون سمعتها تتحدث عن العادة السرية وانها مش مساعداها فى حاجة وانها بتفكر فى الجنس كل يوم وعاوزة حل تانى يكون احسن بس علياء نصحتها بان ده احسن علاج للى زيهم يعنى المحرومين من الجنس ونصحتها بانها تعملها اكتر من مرة فى اليوم وفى اماكن مختلفة
رحت الحمام واستمنيت من الكلام اللى سمعته وبصراحة صعبت مريم عليا اوى بعد ساعة دخلت عليا وطلبت منى مجلة للازياء استغربت وهيه تعرف تجيب المجلات الى زى كدة قالت لى انا عاوزة المجلات اللى بيشوفوها الشباب اللى زيى
فهمتها انى ما كنتش بشوفها كدب طبعا بس هيه صممت انى لازم اجيب لها مجلتين على الاقل بحجة انها عاوزة تعمل صور على الملابس الداخلية وبالفعل جبتهم وبدات تتفرج عليهم قدامى المجلات كان فيها صور عريانة خالص بس استمرت فى مشاهدتها وكانت مبسوطة اوى وانا كنت مكسوف جدا
شكرتنى وطلبت منى انى ادخل معاها غرفتها (أوضتها) علشان اقول لها على بعض الملابس الجديدة
رحت وانا ماشى وراها كانت عينى على طيزها وكنت بتخيلها عريانة هيه كانت ماسكة العباية بايديها كانت مشدودة اوى لدرجة انها مبينة اللباس والفلقة بتاعة طيزها المنظر اثارنى جدا لدرجة انى زبى انتصب وحاولت اخفاءه
عرضت عليا بعض الملابس الداخلية الغريب وبيجامة قالت انها بتاعتها مصمماها مخصوص ليها وصممت انها تلبسها قدامى
خرجت بسرعة بحجة انى عاوز ادخل الحمام بس ما دخلتش وقفت ورا الباب وبصيت عليها من خرم الباب بس للاسف كانت واقفة بعيد ما عرفتش اشوفها بس كنت حاسس بشهوه كبيرة اوى
خبط على الباب قالت لى ادخل
بسرعة دخلت كانت واقفة امام المرايا وكانت بتلف شعرها الطويل الاسود ويدها مرفوعة لاعلى والبيجامة قصيرة والبنطلون كان ضيق اوى كانت شبه عارية من اسفل كانت ملامح طيزها مكتملة تماما واللباس كان متحدد جدا كان اسود وصغير كانت لسه مفرجانى عليه ولفت نظرى اوى البيجامة كانت صفراء وشفافة المنظر تعبنى اكتر ايه ده حد يشوف الجمال ده ويستحمل حتى لو كانت امه كان زبى منتفخ وكنت باحاول اخفاءه استدارت ويا ريتها ما كانتش استدارت لاقيت صدرها منتفخ بشكل عجيب كان ابيض اوى وكان ملتصق وكانت البيجامة لها حوض واسع اوى نزلت البيجامة شوية وقالت لى ايه رايك

قلت لها جميله اوى

قالت لى حلوة عليا
قلت لها جدا
مسكت ايدى وقعدنا على السرير وقالت انها عاوزة تقولى على حاجة بس مكسوفة ومش عارفة تبتدى ازاى
استغربت
قالت لى انها بتمر بظروف صعبة وانها تعبانة اوى من الوحدة وانها صعب تتجوز فى الوقت ده وانى لازم اقف جنبها
فهمت وافتكرت كلامها مع علياء صحبتها وقلت لها انا ممكن اعملها ايه
سكتت وبعدين قالت لى انها متعودة على عادة بتعملها بتحسسها براحة بس لازم تتغير من وقت لاخر وانها عاوزانى اعملها لها بدلا منها
قلت لها ايه هيه ؟

قالت زى ما انتو بتعملو
قلت لها بنعمل ايه ؟
قالت لى العادة السرية
بالرغم من انى عارف ايه قصدها بس لما قالت لى جسمى كله هاج واتنفض وسكتنا شوية وانا عمال افكر انا بحلم ولا ايه وبعدين قالت لى رايك ايه ؟
قلت لها ماشى انا موافق
قالت لى بس انت تعرف حتعملها لى ازاى ؟

قلت لها لا ازاى؟
نامت على ضهرها وفتحت رجليها وطبعا كانت بطنها عريانة وسرتها وصدرها كان بيتهز وعريان منظر محدش يستحملو كنت مولع مشعلل مسكت ايدى وحطت صوابعى على كسها كانت المنطقة سخنة اوى وبدات تدعك بالراحة وكانت بتحاول تدخل صوابعى فى كسها اللى كان بيزداد سخونة انا كمان كنت سخن وبدات انا فى الدعك لدرجت انها سابت ايدى كنت زى المجنون عمال ادعك ادعك فوق وتحت وبره وجوه لحد لما تشنجت ايدى بصيت لها لاقيتها مغمضة عينيها وبتمص شفايفها قلت لها خلاص ؟
بصت لى وقالت لى انا بقالى اكتر من10 سنين محرومة وانت بتقول لى خلاص

سكتت شوية وبعدين قالت لى خالد
رديت نعم
قالت لى قوم اقف ادامى واخلع هدومك
وقفت وقلعت التى شرت وهي كانت بتدعك بس بطريقة ناعمة شوية بصوباع واحد قالت لى البنطلون
وطبعا كان زبى باين . قلعت ابتسمت وقالت لى ايه ده يا خالد مسكته علشان اداريه
قالت لى لا لا ما تخبيهوش اخلع اللباس بسرعة
خلعت وبقيت عريان خالص وكنت حاسس بهياج شديد قالت لى قرب شوية واعمل لى زى ما انا باعمل
ركعت على ركبى وهي قاعدة على السرير وفاتحة رجليها وكانت مبلولة شوية قلعت البيجامة ولاقيت بزازها بتتهز من السوتيانة السودا بصت لى وانا كنت تايه وقفت فجاة لدرجة انها ضربتنى بكسها فى وجهى وقعت على ضهرى وكانت زى ما تكون بتقول لى ان ده حقيقة مش خيال
نزلت البنطلون وكان بزازها نازلين منها وابتسامة على شفايفها جميلة اوى وقفتنى وقالت لى ايه رايك تحب تسعدنى اكتر
قلت لها احب اوى
قالت لى طب انسى انى امك انا مجرد ست وانت شاب ومن حقى وحقك اننا نمارس الجنس مع بعض قلت ايه ؟
من غير كلام خدتها فى حضنى ونزلت بوس فيها وهي كمان كانت بتمص شفايفى زى المجنونة نمنا على السرير وانا فوقها حسيت بايدها بتمسك زبى وكانها بتعدله فتحت رجليها وقعت بنهم وبدات ادعك فى بزازها وابوس فيهم خلعت لها السوتيانة واقعد الحس بزازها وبطنها وسرتها لحد اللباس نزلته واحدة واحدة ولاقيت الكس الاحمر اللى اى حد يتمناه
ييييييييييياههههههههه كان مفهوش ولاشعراية وكانها عروسة فى ليله الدخلة بدات احسس وبعدين ادعك وبعدن نزلت عليه بلسانى الحس واعضعض كانت بتتاوه وانا باعمل كده وقالت لى يالا بقى دلوقى
قمت ومسكت زبى اللى كان غرقان بليته شوية وبدات احسس بيه على كسها اللى كان غرقان هو كمان وبسهولة لاقيته بيدخل ويطلع وينزل عملت زى الافلام بالظبط زى المنشار جوه بره جوه بره
كانت لحظات ممتعة اوى كنت غايب عن الوعى لكن كنت حاسس بالمتعة دخلته كله لمدة نص ساعة بدون حركة ضغط فقط وكانت مريم بتحس بألم بسيط وانا كمان كنت حاسس بانى عمال انزل
خرجته ونمت جنبها وزبى زى الحنفية عمال يجيب من غير ما اطلب منها حسيت انها بتلف جسمها وتجيب رجلها ناحية راسى وبعدين بدات تلحس زبى وتمصه ودخلته كله فى فمها ياه احساس جميل اوى كنت زى الملك نامت عليا خلف خلاف بس ما كنتش طايل كسها لانها قصيرة اتقلبت بقت هي تحت وانا فوق وبدات امص والحس كسها تانى

الوقت عدى بسرعة قعدنا مع بعض حوالى خمس ساعات وطلبت منى انى امشى لان منى زمنها جاية وانها مبسوطة اوى من اللى حصل وشكرتنى كتير وقالت لى انها بتحبنى اوى
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
09- الأم الخجولة الحنونة - للكاتب (نهر العطش)

بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفـل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي... ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما... توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما......!(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء...! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم....
احضرت لها الدواء... ولكن كيف سادلكها...؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اذا ابتسمت وبسمتها خجولة... وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)mوصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي... ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك... و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني)(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف)(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه....! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك ... طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ ... آخ ... ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي... وبعد قليل تململت فنزلت عنها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)mواخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت بي امص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة ... وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
10- الام المحرومه من النيك - للكاتب (zby game awe)

فى البداية أحب أعرفكم أن الحكاية دى حقيقيه وحصلت فعلا معايا فى صيف سنة 2009 أعرفكم بنفسى أنا أسمى أحمد وعايش مع أمى و أخويا الصغير و والدى مسافر بره مصر بيشتغل فى الخليج وعمرى أى سنى حاليا 18 سنة و امى 44سنة و اخويا 13 سنة و عايشين فى إحدى أحياء القاهرة المتوسطه أنا كنت أقرأ وأسمع كتير عن جنس المحارم و قصصه كانت بتهيجنى وبتثيرنى أوى لكن عمرى ما فكرت فى أمى من ناحية الجنس غير لما حصل موقف بالصدفة و هو كنت فى أحدى المرات بتفرج على ألبومات الصور القديمة العائليه فى البيت و لقيت صورة لأمى و هى بترضع أخويا بصراحة منظر بزازها جننى مع أنى كان ليا علاقات كتير و شفت كتير أوى بس عمرى ما شفت صدر بالجمال ده كبير و مدور ساعتها أتجننت و بتاعى وقف جامد أوى و بقيت أمارس العادة السريه على الصورة كتير و بقى شكل بزازها مسيطر على تفكيرى و أبتديت أراقبها وهى بتغير هدومها و قدرت أشوفها أكتر من مرة عريانة و أمى قصيرة شوية و بيضه أووووووووى و عليها بزاز كبيره وحلماتها بنى غامق ونافره و طياز ها تجنن أوى و جسمها مشدود يعنى جسمها يدى أن سنها أصغر من كده بكتير . أبتديت افكر فعلا أزاى أنيكها و خصوصا أبويا مسافر و أكيد هى محتاجة تتناك وأكيد كسها هايج على الزبر و دى حاجة هتسهلى موضوعى و بقيت أفكر أعمل لحد ما جتلى فرصة أحنا عندنا شقة تانية و كنا بنوضب فيها و نجدد فيها حاجات بويات و حاجات كده كانت الشقة خلصت و كان المفروض أنا و هى نروح نرتب شوية حاجات فيها هناك و ننظفها بعد ما العمال خلصت نقاشه وسباكه وحاجات مشابهه لكده وأتفقت مع أمى هسبقها و أنها تحصلنى على هناك بس قبل ما أروح أخذت شويه فلفل مطحون حاميين وروحت أستناها فى الشقه وعديت على الصيديله و جبت منها هناك حبوب لعلاج البرود الجنسى للسيدات حاجة كده زى الفياجرا بس حريمى و طلعت على الشقة و بعد ما روحت على الشقة فتحت دولابها و مسكت كل هدومها وسختها بوية و حاجات من اللى كان العمال شغالين بيها ما عدا قميص نوم واحد فقط كنت أنا بحبه أوى عليها لون اخضر كده و حمالات و قصير و كان بيبين صدرها كله تقريبا وحطيت فى كلوتها من قدام بسيط من الشطه الحاميه وقعدت كأن مفيش حاجه أستناها وشوية و جت و وضبنا الشقة و خلصنا و كانت عاوزة تاخد دش دخلت تشوف الهدوم لقتها كلها متوسخة قلتلها لما كان العمال بيحركو الدولاب أتفتح و كل اللى فيه وقع اتوسخ و ملاقتش غير القميص ده تلبسه والكلوت ده المهم دخلت أستحمت و طلعت لبساهم وعملنا سندوتشات و أكلنا و أنا كنت طحنت الحبوب و حطيتها فى العصير شربنا العصير و قعدنا نتفرج على التليفزيون و بعد شوية أبتديت ألاحظ أن حركة أمى بقيت كتير و عمالة تحك قوى ناحيه بتعها كسها وتحط رجل على رجل و تضم رجلها هنا عرفت أن الشطه أبتدت تحرقلها كسها وأبتدت تشتغل فأبتديت أهرج معاها و أقولها مالك ياأمى فيه حاجه تعباكى ولا أيه مالك مش على بعضك ليه لقيتها فجأه راحت قيلالى روح سخنلى ميه وشوفلى حاجه أقعد فيها مش قادره ومن غير متتكسف منى عملت نفسى مش فاهم قلتلها مالك ياأمى قلتلى أسمع الكلام بسرعه وراحت قايمه رافعه القميص ومنزله الكلوت ولقيت لمعان غير طبيعى فى كسها وحسيت بأحمرار بين الشفرتين ولقيتها فى قمه هيجانها روحت عملت نفسى بهزر معاها ومش فاهم و أبتديت أزغزغها و وسط ما أنا بهرج معاها خبطت أيدى فى محبس الستيان فأتفك و شفت أحلى صدر فى الدنيا كانت أول مرة أشوفه وجه لوجه ولقيتها جريت على الأوضه لما حست جسمها كله أتعرى قدامى وروحت وراها الأوضه لقيت أمى طبعا أتلخمت و أتكسفت أوى وقلتلى ياأحمد أنت أبنى ومش عارفه فى أيه فى الكلوت عملى حرقان فى ؟؟ وسكتت مكملتش كلامها روحت ضاحك وقلتلها تحبى أجبلك حاجه من الصيدليه مطهر قلتلى لأ و أنا بصراحة كنت متنح من هول منظر جسمها وكبر بزازها وهيجانى على كسها وسكتنا انا وهيه وكأننا سكرانين وفوقت على صوت أمى بتقلى مش فادره حرقان جامد فى كسى ولقيتها نطقت كلمه كسى وحسيت بالدنيا بتلف وبتدور بيا وغير قادر على الصمود والوقوف على رجلى اول ما سمعت امى بتقلى كس روحت متجرأ عليها وقيلها جسمك جميل قوى وتعالى ياأمى أشوف أيه اللى حرقك فى كسك وكملت كلامى وأنا بقرب منها ناحيه بزازها وأمسكتهم فى أيدى وهى لم تمانع وهى مازالت على حكه فى كسها بكلام زى أحح نار قلتلها ده على كده أنا كنت حمار و مش بفهم فسألتنى ليه ؟ رديت عشان مكنتش برضى أرضع من صدرك و أنا صغير مفيش حد بيفهم يسيب صدر بالجمال ده هى أتكسفت أوى و أنا كملت فى كلامى و قولتلها لسه حسه بحرقان قلتلى أوى نار مولعه شطه قلتلها ده أنا لو تجيلى فرصة أرجع عيل و أرضع منك ومن بزازك مش هسيبك أبدا فجأتنى قالتلى ليه كل ده قولتها لو جتلى الفرصة أنى أرضع منك تانى مش هسيبك أبدا و قعدت ألف و أدور و أعيد نفس الجملة لحد ما لقتها بتقولى للدرجة هما عجبينك بزازى ونفسك ترضع منهم قولتلها اه , قلتلى و لو حققتلك أمنيتك ؟ قلتلها نفسى قلتلى طب روح جيب الفوطه وبلها ميه وتعالى حاول تنضفلى من تحت جايز أبرد وهخليك ترضع بزازى بس ده بينى و بينك و حلفتنى انى عمرى ما هقول لحد و فعلا جبت الفوطه مبلوله لقتها جت قعدت على الكنبة ورايحه راجعا لورا ومفرجحه وراكها ورجليها وفتحتلى كسها على أخره وقلتلى بالفوطه المبلوله أمسحلى كسى من بره وجوه أحسن مولعه نار ولما مسحتلها كسها بالفوطه حسيت بكسها بينزل سائل لزج أبيض ممزجه بلون أصفر خفيف قوى و فجأتنى وطلعت صدرها من القميص وأنا مكنتش مصدق نفسى روحت مقرب عليهم و قعدت أبوس فيهم و أمصمص فى حلمتها و أقفش فيهم و قعدت على كده كتير و كنت حاسس بصوت هيجانها و هى عمالة تتأوه شوية و حاولت أقلعها القميص و أحط أيدى على كسها راحت مزعقالى وقلتلى مش طايقه حاجه عليه تلمسه

و سابتنى و قامت و دخلت الحمام و قفلت على نفسها هنا أنا حسيت أن كل أحلام راحت وفاقت ورجعت لصوابها وطبيعتها المعتاده وخرجت بعد فتره من الحمام وحسيت كأنها أخدت دوش حمام حتى هديت وشعرت بالراحه والمهم قلتلى يلا نلبس ونروح الشقه التانيه علشان أخوك لوحده وفعلا روحنا ومن التعب والهيجان اللى كنت انا عليه مارست العاده السريه ونمت زى القتيل لتانى يوم وتانى يوم الصبح جت أمى صحتنى و صبحت عليا و لا كأن فى حاجة حصلت شوية و سألتنى لو عاوز أفطر قلتلها عاوز أشرب لبن فقلتلى مفيش فى البيت لبن و لو عاوز أنزل أشترى قلتلها أنا عاوز لبن من بزازك لقتها بصت و أبتسمت و جت ناحيتى و طلعت صدرها و أنا بينى و بين نفسى قلت هى هتسيب نفسها المرة دى مسكت صدرها و قعدت أبوس فيه و أرضع و برده أول ما حاولت أحط أيدى على كسها قلتلى أيه اللى بتعمله و سابتنى و قامت و فضلنا ساكتين لحد الغدا أكلنا و كل واحد ساكت هى متعودة بعد الغدا بتخش تنام ساعة و هى متعودة تنام على ظهرها مش على جنبها المهم أنا كنت قاعد فى الصالة مولع و على أخرى و كنت يعنى لو رسيت أنى هغتصبها هعمل كده كنت خلاص على أخرى شوية و دخلت عليها الأوضة لقيتها نايمة و رجليها مفتوحة شوية و القميص عشان قصير أوى لما نامت أترفع شوية فبقت فخادها كلها باينة أنا معرفش أزاى ركبت عليها وبقيت بين رجليها و موسع الأندر بتاعها و بلحس كسها اللى يجنن و بجد أحلى كس فى الدنيا هى صحيت على المنظر مستحملتش لقتها بتصوت أاااه أاااه بتلحس حلو أوى يا أحمد عمر ما أبوك لحسه قبل كده تجنن و أنا كل ده مركز بس ألحس كسها و من كتر هيجانها و محرومة من الزبر والنيك بقالها فتره من ساعه ما أبويه مسافر جابت شهوتها مرتين و أنا بلحس كسها بس شوية و لقتها راحت شدتنى و جابتنى على جنب السرير و راحت منزلالى الشورت و قعدت تدعك فى زبرى ورحت مطلع بزازها و قعدت أمصمص فيهم و أرضع منهم جامد و رجعت تانى ألحسلها كسها جامد و هى خلاص مش قادرة و عمالة تصوت أاااه و أنا مركز و بلحسلها كسها لحد ما لقيتها بدأت تشخر وبتصوت وتقلى دخله بقى فى كسمك بقى دخله أرحمنى و دخله وأنا مصدقت روحت قايم و روحت حاطت زبرى كله مرة واحده راحت شهقة شهقه عاليه و مصوتة بجد لحد دلوقتى فاكرها و قعدت أنيك فيها و هى تقلى أنت ياخول اللى حطيلتى الشطه أمبارح فى كلوتى وخليت كسى ولع و تصوت و أنا أنيك و هى جابتهم كتير أووووى و فضلت أنيك فيها لحد مقربت أنزل لبن زبرى قلتلى أوعى تنزل جوه فى كسى وروحت منزلهم على بطنهاو دى كانت أول مرة أنيك فيها أمى و كانت أحلى نيكة و أحنا دلوقتى بقلنا سنة و كام شهر سوا كأننا عاشق و عشيقته و بنعمل كل حاجة و بنعمل حاجات غريبة أوى
🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
11- انا وامى الجميله - للكاتب (soad manyoka)

تدور احداث هذه القصة العام الماضي في شهر تشرين الثاني من العام 2011 يعني قبل حوالي 4 شهور من الان وتتمحور هذه القصة حولي انا وامي حيث ان العائلة تتالف من 6 اشخاص ، ابي البالغ من العمر 44 عاما والذي يعمل في البرازيل وامي ميرفت البالغة من العمر 34 عاما وانا عامر البالغ من العمر 19 عاما واختي هدى البالغة من العمر 15 عاما واخي هادي الذي يبلغ 13 عاما واخي الصغير ماجد الذي بيلغ من العمر سنة ونصف والذي كان لا يزال يرضع من امي الى حد كتابة هذه القصة

كنت احب امي حبا كبيرا كاي حب ابن لامه والتي عوضتني عن حنان ابي الذي سافر الى البرازبل وانا بعمر 3 سنوات للعمل هناك فكانت تحبني انا واخوتي حبا كبيرا ، وامي هي امراة جميلة جدا وكل من يراها يتمنى ان تكون زوجته وكانت امي لا تتكلم كثيرا مع الرجال ولا مع الاقارب حيث كانت دائمة الزيارة الى بيت جدي وبيت اخوالي وكنت انا من اقوم بتوصيلها دائما مع اننا نعيش في بلد عربي متحرر ، فقبل العيد بيوم واحد كنت اوصل امي الى السوق لشراء لوازم العيد ومن ثم اوصلها الى بيت جدي وكانت ترتدي بلوزة وتنورة طويلة وال**** وقد نسيت ان اقول لكم ان امي ليست من النوع الذي يرتدي الملابس القصيرة داخل المنزل حيث كانت دائما ترتدي العباية داخل البيت ، ولكني لاحظت عليها وهي بجانبي بالسيارة بانها تضع يدها كثيرا على صدرها الايسر فسالتها اذا كانت تشعر بالم فقالت لي لا ، وبعد ان اشترينا لوازم العيد واوصلتها الى بيت جدي عدنا الى المنزل وما ان وصلنا الى البيت دخلت امي الى الحمام لتتحمم وانا ذهبت الى غرفتي لكي اعمل على الكمبيوتر ولم يكن في البيت سوى اختي هدى واخي ماجد ، وبعد حوالي ساعة دق باب غرفتي واذا بامي تدخل الى غرفتي وشعرها لا يزال مبلل وهي ترتدي بيجاما حمراء ضيقة على غير العادة وصدرها بارز الى الامام وايضا ظهرت طيزها كبيرة بعض الشيء لان امي ليست ضعيفة او سمينة لكن صدرها كبير نوعا ما ، وبدات بالحديث الي وطلبت مني ان لا اطلع الليلة من البيت لسهر ليلة العيد مع رفقي وسالتها لماذا قالتلي انها سوف تقول لي شيء مهم ويجب ان لا يعلم به احد ولا قريب ولا بعيد لكني لم اسكت طويلا وسالتها ما هذا الشيء الذي يستدعي هذا الكتمان كله قالتلي انها تشعر بالم بصدرها وانت احسست بذللك وانا بجانبك بالسيارة قلتلها ايه شعرت بك وقلتلها انا شو فيني اعمللك قالت لي انت ابني الوحيد الذي استطيع ان اقول له هذا الشيء ، قالتلي ان ماجد اخي لم يعد يرضع من صدرها من حوالي اسبوع كامل وان صدرها مليء بالحليب وهذا ما سبب لها بثقل كبير في صدرها وبدا يغلب عليه الاحمرار كما يقولون بدأ بالتحجر وعندها قالت لي بانها بحاجة الي كي ارضع من صدرها الليلة بعد ان يناموا اخوتي ويجب ان لا يعلم اي شخص بهذا الموضوع وقلت لها موافق وانا سعيد جدا واكاد اطير من الفرح لأن صدرها جميل جدا ولم ارى من جسمها الا الشيء القليل طوال حياتي ذللك الجسم الابيض ناصع البياض سوف ارى منه شيئا وصدرها سوف يكون في فمي .
استأذنت منها وخرجت من البيت وقلتلها سوف اعود بعد حوالي ساعة لكي اخفي خجلي واحمرار وجهي عنها وقالت لي اوكي بس لا تتاخر ، خرجت من البيت وانا لا اقدر ان افكر بشيء الا بما سوف يحدث هذه الليلة بيني وين امي وكنت انتظر ساعات المساء بلهفة لكي ارضع من صدرها وارى شيئا من جسمها الذي لم ارى منه شيئا عدت الى المنزل حوالي الساعة الرابعة عصرا وكانت امي قد اعدت طعام الغذاء لكي نتغذى انا واخوتي ، جلسنا نتناول طعام الغذاء وانا انطر الى امي بين الحين والاخر لكي لا تراني وبعدها ظللت انا وامي وحدنا على طاولة الغذاء بعد ان قام اخي واختي الى المطبخ واذا بامي تقول بصوت منخفض بدي احكي معك بعد شوي بالمطبخ قلت لها ماشي وبدأت بلم الصحون عن الطاولة ومن ثم تقوم بوضعها في المطبخ وقبل ان تلم اخر صحن غمزتني بعينها لكي اقوم معها الى المطبخ فقمت معها على السريع فوضعت الصحن على المجلى وقالتلي ان اقول لاخوتي بانني لن اسهر الليلة خارج البيت لاني اشعر بتعب قلت لها اوكي وقالتلي ان اعمل حالي اني بدي نام بكير كي يناموا اخوتي ايضا وذهبنا انا وامي الى غرفة الجلوس لكي نجلس مع اخوتي وانا بدأت اعمل حالي مريض وتعبان واذا باخي بيقلي وين بدك تسهر الليلة قلتلله ما بدي اسهر لاني تعبان واذا ببيت جدي واخوالي يدقون على الباب ليسهروا عندنا الليلة ويعيدوا علينا انا واخوتي وامي وانا شعرت بالحزن لانهم جاءوا وخفت ان يتاخروا كثيرا لكنهم جلسوا 4 ساعات متواصلة تقريبا للساعة التاسعة وبعد ان ذهبوا قامت امي باحضار العصير لنا وبعد ان شربناه قلت لاخوتي باني ذاهب الى غرفتي لكي انام بعد ان غمزتني امي وبعد حوالي 5 دقائق دخل اخوتي الى غرفتهم لكي يناموا ايضا وبعد حوالي نصف ساعة دخلت امي الى غرفتي وجلست بجانبي على التخت وكانت قد لبست البيجاما الحمراء التي كانت ترتديها الظهر وقالتلي ان اخوتي قد ناموا عندها احمر وجهي كثيرا وقالتلي انا بدي اروح الى الحمام لكي اتحمم وبس اخلص بنادي عليك تجي لغرفتي قلتلها ماشي وبعد ان خرجت من الغرفة بدأت بالتفكير بما سوف يحدث وبعد حوالي تفكير نصف ساعة واذا بامي تنادي علي لاذهب الى غرفتها فقمت مسرعا وذهبت الى غرفتها فرايت باب الغرفة مغلق بعض الشي واذا بامي بتقلي فوت فعندما دخلت الى غرفتها كانت ترتدي روب نوم طويل لم اره قبل ذللك وكانت جالسة تضع حمرة على شفايفها وقالتلي اقعد على التخت شوي بس لاخلص مكياجي وكانت تفرد شعرها على غير العادة وكان شعرها اسود طويل وبعد حوالي خمس دقائق قالتلي اقفل البرادي وباب الغرفة بالمفتاح فقمت باقفال البرادي وبعد ان اقفلت باب الغرفة بالمفتاح قالتلي اشلح البيجاما وخليك بالبوكسر قلتلها ليش قالتلي ليش مستحي انا امك قلتلها ما انا بس بدي ارضع منك واروح لغرفتي قالتلي لا انت الليلة بدك تنام عندي بالغرفة للفجر وبعدين بتروح لغرفتك قالتلي يلا اشلح قلتلها ما في داعي وانا خجلان كتير منها لكن امي وقفت وقالتلي عامر انت ليش مستحي قلتلها ما مستحي قالتلي ما انت لحاللك بس بدك تشلح انا هلا كمان بدي اشلح وبدي ضل معك بس بقميص النوم فاحمر وجهي كثيرا وامي احست بذللك فاقتربت مني وحطت ايدها على خدي وبدات تشلحني البيجاما وبعد ذللك خلتني بالبوكسر وقامت بفك رباط الروب تاعها وشلحته وعندما شلحته رايت اجمل جسم بحياتي فكان قميص النوم الذي ترتديه قصير جدا وصغير جدا عليها ولم تكت ترتدي تحته سوى الكيلوت فظهر منه جزءا كبيرا من صدرها وافخادها ايضا عندها وقف ايري على الاخر فرات هي ذللك وتبسمت ولكن وحهها احمر فمسكتني من يدي لكي ننام على التخت ونيمتني بجانبها وانا اشعر بان قلبي سوف يقف امي شعرت بذللك وقاتلي عامر حط ايدك على بزازي قلتلها بدي وبدات العب بصدرها الذي كان متل الحرير ناعم الملمس عندها ضمتني كصيرا اليها وبدات تبوسني من وجهي قالتلي يلا عامر بوسني شوي قبل ما تبلش ترضع فبدات اقبل وجهها ورقبتها قالتلي بوسني من شفافي خلالها غبت عن الوعي من النشوة ولم اشعر الا بيد امي داخل البوكسر تلعب بايري وعندها انا بدأت العب ببزازها وبعد شوي انزلت جزءا من قميصها وطلعت بزها اليمين كي ترضعني ويدها لا زالت تلعب بايري فاعطتني حلمة بزها الايمن وبعد قليل بدا حليبها يتدفق في فمي وبعدها طلعت بزها الشمال لكي ارضعه ايضا وبدات امي بالشد على ايري عندها شعرت بنشوة كبيرة فحطيت يدي على طيزها من فوق القميص امي انبسطت كتير لذللك بدات تطلع اصوات عندها خفت طثيرا قلتلها صار شي قالتلي لا بس انا مبسوطة كتير بس قلتلها هلا بيصحوا هادي وهدى قالتلي ما تخاف حطيتلن بالعصير منوم قلتلها منيح وبدأت العب بطيزها اكثر فادخلت يدي من تحت القميص فلامست يدي طيزها وكانت طرية كتير كالحرير بعدها اخرجت امي بزها من فمي وشلحت قميصها النوم فكانت ترتدي كيلوت زهري مخرم يظهر منه كسها فقربت مني وشلحتني البوكسر وبقيت بالزلط وبدأت تلعب بايري ونامت علي وبدات تبوسني من لساني وانا العب بطيزها وانزلت جزءا من كيلوتها فنزلت عني ونامت على ظهرها وطلبت مني ان اشلحها كيلوتها فانزلته لها عندها رايت كسها الابيض الكبير الخالي من اي شعرة وبدأت المسه واخل اصابعي داخله وامي تئن من الشهوة فكان يخرج من كسها ماءا كثيرا امي سحبتني من يدي ونيمتني فوقها لكي تبوسني وخلال بوسي لها مسكت زبي وقالتلي فوته بكسي فمسكت افخادها وقربتها نحوي ودخلت ايري داخل كسها بسرعة فكان كالفرن حام كثيرا ولزج من ماء كسها بدأت الصعود والهبوط عليها وخاصة بطنها واصبح جسمي احمر من النشوة وبعد قليل شعرت بان ايري سوف ينفجر واذا بالمني يخرج من ايري ودخل الى كسها وامي تصيح من الشهوة وبدأت بالصراخ والتعب ظهر عليها فبقيت نائما عليها وامص شفتيها وامي تصرخ عندها بدات من جديد بمص بزازها وبطنها وسرتها لكن امي تعبت من هذه الوضعية ومن نومي فوقها فنامت على جنبها ورايت طيزها الجميلة الكبيرة البيضاء فبدات العب بها وادخلت اصبعي داخل فتحتها فبدات امي عندها بالضحك وقالتلي عجبتك طيزي قلتلها كتير حلوة قالتلي بتحب تنيكني قلتلها يا ريت قالتلي بس بدك تفوته شوي شوي لاني ولا مرة انتكت منها فقامت امي ونامت على بطنها وقالتلي نام على ظهري وفوت ايرك شوي شوي فبدات بادخال ايري لكن ادخاله كان صعبا جدا لكن بعد حوالي ربع ساعة من المحاولة تمكنت من ادخال راس ايري داخل طيزها وامي تصرخ من الالم والنشوة معا وصارت تقلي طلع ايرك من طيزي ما قادرة اتحمله فبقيت نائما قليلا عليها وفجاة ادخلت كامل زبي داخل طيزها وامي تصرخ وبدات تبكي وتقلي حرام عليك خلص تعبت ما قادرة كمل صرت طلعه ودخله بسرعة في طيزها وكانت طيزها حامية جدا وضيقة وبعد حوالي عشر دقايق انزلت المني داخل طيزها واصبحت طيزها حمراء من شدة الضرب والادخال فيها وبعدها نمت بجانبها وانا لا استطيع الحركة لاني اول مرة بنيك فيها بحياتي وبدانا بالضحك انا وامي وقالتلي من اليوم بدك تصير كل ليلة تنام معي بالغرفة بعد ما يناموا اخوتك قلتلها اوكي __________________

🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑🍑
12- لما شفت امي بتلعب في جسمها - للكاتب (sozan_boktor)


امي ست حلوه اوي بيضه مليانه بزازها كبيره وليها كرش بسيط وراك بيضه مليانه درعات قشطه سنها 45 سنه ابويا مات من 5 سنين علي اثر ازمه قلبيه ورفضت امي الجواز علشان متجبليش راجل يضايقني لانها بتحبني اوي فانا وحيدها سني 18 سنه وسيم ابيض البشره مشعر زوبري كبير وتخين اكتر حاجه ليا في الجنس اني اشوف واحده من الجيران بتنشر الغسيل وحته من بزازها تبان وهي موطيه علي حبل الغسيل بتنشر واهيج اوي واجري علي اودتي اطلع زوبري وافضل ادعك فيه لحد ما انزل شهوتي واتهد وانام عمري ما فكرت في امي رغم جمالها لاننا عايشين في مجتمع متدين وامي ست محترمه جدا وبتلبس حشمه حتي في البيت مفيش حاجه من جسمها بتبان وفي يوم في الصيف بالليل صحيت اشرب فكان لازم امر علي اوده امي علشان اوصل للتلاجه ولما قربت لباب اوده امي سمعتها بتوحوح وتقول اه اه اوف اوف اح اح وحشتني يا حبيبي ووحشني زوبرك في كسي كسي عطشان للبنك انا سمعت الكلام ده صعقت امي المحترمه الشريفه بتتناك وكمان في بيتها وعلي سرير ابويا لازم اقتلها العاهره لو كانت اتجوزت كان اشرف لها وليا وللعائله فزقيت باب الاوده علشان اعرف مين عشيقها الفاجره واقتلهم هما الاتنين وانتقم لشرف ابويا ولشرفي ولكن المفاجأه ان امي كانت لوحدها ونايمه علي سريرها علي ضهرها وعماله تلعب في كسها وتدعك في بزازها وتدخل صوابعها في كسها وتغنج وتشخر ظلمتها امي حبيبتي مرديتش تتجوز علشاني بس مش قادره علي هياج جسمها وبتطفي نار شهوتها بايدها المنظر بتاعها وهي عريانه خالص ونايمه علي ضهرها بتلعب في جسمها هيجني اوي ووقف زوبري علي اخره وقلت في بالي حرام اسيبها كده لازم اريحها ورحت متسحب من غير هي ما تحس ورحت ماسك ايدها هي اتخضت لما شافتني وابتدت تبكي وتقولي سامحني يا ابني انا ست ومحتاجه راجل يطفي ناري لكن ماقدرش اجيب راجل يفضحنا ويجبلنا العار انا غلطانه يا ابني ومش هعمل كده تاني وبتحاول تستر جسمها بملايه السرير رحت واخدها في حضني وانا كنت عريان بالشورت بس وقلتها يا امي متخفيش من النهارده انا ابنك وجوزك وحبيبيك وهريحك واطفي نارك وانا عمال احك جسمي في جسمها وهي تبكي وتقولي لا انت ابني ما ينفعش انا خلاص اوعدك مش هاعمل كده تاني وانا زوبري واقف وواخدها في حضني ورحت ماسك ايدها مقربها علي زوبري وهي تشيل ايدها وعماله ترتعش وشفايفها ترتعش اوي وتقولي امشي روح نام في اودتك وانا مسك ايدها واقربها علي زوبري وايدي بتلعب في بزازها الكبيره لحد ما استلسمت ولقت مفيش فايده مش همشي وهي هايجه علي الاخر ابتدت تمسك في زوبري رحت مقرب وشي لوشها ورحت بايسها بوسه طويله وامصمص في شفايفها وازوق لساني في بقها وانا عمال ادعك في بزازها ورحت منزل ايدي التانيه العب في كسها الكبير القابب والمنتوف الناعم لقيته مبلول وملزق وزنبورها واقف و احمر وابتدت تشهق وتقول او او اه اه لا لا متجرجرنيش للغلط امشي روح اودتك وهي بتقول كده ماسكه زوبري بتلعب فيه وانا بلعب في كسها وبزازها ورحت منيمها علي ضهرها وفاتح رجليها ونازل بوشي علي كسها الحس فيه واشفط في زنبورها ولقيتها استسلمت خالص ومسكتني من شعري تزوق وشي علي كسها وتقولي ايه ايوه حلو حلو اووف اووووف اههههه اههههههههههه دخل لسانك دخخخخخله اوووووووي اههههههههه خليني اجيب اححححححححح رحت قايم وعملت وضع 96 وهي راحت ماسكه زوبري بشفايفها تبوس فيه وتلحسه وتلعب في بيضاني بايدها وتقول اومممممممم امممممممممم زوبرك كبيييييير اهههههههههه وتدخله كله في بقها وتخرجه وترجع تدخله تاني وتقولي اممممممم اههههههههه مشششششششش قااااادره حلو حللللللللو حسيت اني هنزل لبني من الهيجان رحت مخرج زوبري من بقها بالعافيه ورحت منيمها علي ضهرها ورافع رجليها علي كتافي وراشق زوبري جوه كسها الي دخل بسهوله من كتر العسل الي نازل من كسها وهي اول ما زقيت زوبري في كسها مره واحده شهقت اوووووووووووف اوووووووف كبييييييييير اوووووووووووي حلللللللللللو اوووووووووووي ناشف اووووووووي وترفعني بوسكها يدخل زوبري اكتر في كسها وانا عملا اخرجه لحد راسه وارجع ادبه تاني في كسها وجابت عسلها كتير مش عارف كام مره لحد مالقيتها بتقولي كقايه كفايه ارحمني كسسسسسسسسسسسي اتهررررررررررري قووووم بقه مش قادره وانا مش سائل فيها ونازل نيك بعنف من حلاوه وسخونه كسها وماسك يزازها بفعص فيهم ولقيتها بتقولي طيب سيبني استريح حبه وكسي يبرد وبعدين نكمل رحت فعلا قايم من عليها وهي راحت مقلوبه نايمه علي بطنها شفت طيزها الكبيره الطريه ما قدرتش امسك نفسي وفضلت ادعها بايدي وافتحها وابص علي الخرم الوردي وابوسه واتف فيه وادخل صباعي وهي تزوم وتقولي لا طيزي لا طيزي لا وانا رحت راكب عليها وحاطط راس زوبري علي الخرم وابتديت ازوق زوبري سنه سنه في طيزها لحد ما دخلت راسه وهي تصوت وتقولي اي اي ايييييييييي طيييييييييزي لاااااااااااا بتوجعننننننننننني خرجه شيله طيييييييييييزي طيزززززززززززززززي ايييييييييييي وانا ازوق زوبري اكتر لحد مادخل لاخره وهي تقولي لااااااااااااااااااااااا طيزززززززززززززززززززي طيزززززززززززززززززي حراااااااام ارحممممممننننننننننننني ولقيت زبري بينزل منه شلال لبن علي دفعات وهي تصرخ احححح احححححححح لبنك سخن بيحرقني احححححح احححححححححح وبعد ما نزلت لبني كله في طيزها جيت اقوم من عليها لقيتها بتقولي خلييييييييييك خلييييييييييييك سيبه سيييييبه جوه هو هينام ويخرج لوحده وفعلا بعد شويه لقيت زوبري بيخرج من طيزها ولبني بيخرج معاه رحت فضلت الحس في خرم طيزها وابوسه لحد ما عينها راحت في النوم رحت واخدها في حضني ونايم ومن اليوم ده بقيت انيكها في اي مكان في الشقه وفي جميع الاوضاع وعلمتني كل فنون النيك وكل الاوضاع وعشنا اجمل ايام حياتنا
 

༒سليم༒

😎صانع السعاده😎
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
برنس الأفلام
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
15 ديسمبر 2023
المشاركات
5,563
مستوى التفاعل
1,471
نقاط
36,912
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مشاركه روعه تسلم ايدك 🌹
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • K
من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 139)
أعلى أسفل