في الوقت ده، الحب ما بقاش صدفة.
بقى خدمة.
تدخل محل تختار الإحساس تدفع وتمشي.
ليلى كانت واحدة من الناس اللي صدقوا إن القلب ممكن يعيش من غير ما يحب.
بس في يوم وهي راجعة من الشغل حست إن في فراغ تقيل جوا صدرها فراغ ما بيتسدش بنوم ولا شغل ولا هزار.
وقفت قدام محل نورته باهتة مكتوب عليه:
تأجير المشاعر – إحساس مضمون أو استرجاع.
دخلت.
الراجل اللي جوه ما رفعش عينه من على الدفتر وقال:
تحبي إيه؟ فرح؟ اهتمام؟ تعلق بسيط؟
سكتت شوية وبعدين قالت:
عايزة أحس بس من غير وجع.
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
تمام.
وقعت العقد من غير ما تقراه.
كانت مستعجلة ومش فارق معاها التفاصيل.
أول ما خرجت قلبها دق.
مش بسرعة دقة ورا دقة، ثابتة،مطمنة.
إحساس نسيته.
تاني يوم صحيت مبتسمة من غير سبب.
بقت تلاحظ حاجات صغيرة: لون السما ضحكة الناس صوتها هي نفسها.
كانت فاكرة إن ده الإحساس اللي استأجرته.
لحد ما شافته.
كان واقف بيستنى القطر عادي جدًا.
بس لما بص لها حست إن في حاجة شدتها.
كلامهم كان بسيط بس مريح.
ضحكوا وسكتوا وما كانش في إحراج.
بعد اليوم ده بقوا يتقابلوا كتير.
ومع كل مقابلة ليلى كانت بتحس إن قلبها مش بيستأجر… ده بيتملك.
كانت تخاف تعترف بده.
وتفضل تقول لنفسها:
ده إحساس مؤقت هيخلص.
في ليلة وهي قاعدة لوحدها افتكرت العقد.
طلعته من الشنطة إيديها كانت بترتعش
قرت السطور بسرعة لحد ما عينها وقفت عند سطر صغير في الآخر:
في حالة اختيار الحب الحقيقي لا يحق للعميل استرداد قلبه بعد التعلق الكامل.
قفلت الورقة.
حطت إيديها على صدرها.
وفهمت الحقيقة متأخر.
القلب اللي اتأجر…
ما بيرجعش زي الأول.
وفي اللحظة دي عرفت إن أكتر إحساس كانت خايفة منه،
هو الإحساس الوحيد
اللي خلاها تحس إنها عايشة.
انتظرو الجزء التاني
الجزء التاني
من بعد الليلة دي ليلى بقت حاسة إن قلبها تقيل
مش وجع خوف
خوف إنها تحب بجد وخوف أكتر إنها تخسر
فضلت تبص له من بعيد تحسب كلامها وتخبي إحساسها
بس القلب ما بيعرفش يمثل
هو كان ملاحظ
كان حاسس إنها أحيانا قريبة قوي وأحيانًا بعيدة بشكل يوجع
وفي مرة وهو باصصلها قال بهدوء:إنتي خايفة من إيه؟
ما عرفت ترد
إزاي تقول له إن قلبها مش ملكها؟
إن إحساسها ليه عقد؟
سكتت وهو ما ضغطش
بس الدنيا ما بتمشيش على مزاج حد
بعد فترة ليلى بدأت تحس بتغير
القلب اللي كان دافي بقى بيوجع
كل ما تتعلق أكتر الوجع يزيد
كأن العقد بيفكرها إن الحب ده مش ببلاش
رجعت المحل
نفس النور الباهت نفس الراجل
قالت بعصبية:عايزة أرجع الإحساس ده
رفع عينه لأول مرة وبصلها شوية وقال:حب حقيقي؟
هزت راسها
قال بهدوء قاسي:ده ما بيرجعش
صرخت:يعني إيه؟ ده قلبي
رد من غير إحساس:القلب بيتأجر بس لما يحب بيختار
خرجت وهي دموعها نازلة
مش عشان وجع الحب
عشان فهمت إن المشكلة مش في العقد
المشكلة إنها ما كانتش فاضية للحب
قابلته بعدها.
كانت ناوية تبعد.
بس لما شافته كل الكلام اللي حضرته وقع
قالت بصوت واطي: أنا بحبك ومش عارفة ده هيوديني فين
ابتسم.
وقال:المهم إنك حاسة
في اللحظة دي ليلى فهمت إن الحب مش أمان ومش ضمان
ومش حاجة تتأجر.
الحب مخاطرة.
والقلب…
عمره ما كان سلعة.
الجزء التالت
ليلى ما نامتش الليلة دي
كلامه كان بيرن في ودنها: المهم إنك حاسة
بس هي كانت حاسة بحاجة تانية إن الوقت بيخلص
تاني يوم العقد اختفى
دورت عليه في الشنطة في الدولاب في كل حتة
ولا كأنه كان موجود أصلًا
رجعت المحل تاني
المرة دي المكان كان أضيق والنور أضعف
قالت بعصبية:العقد فين؟
الراجل رد بهدوء:لما القلب يتعلق الورق مالوش لازمة
قالت بصوت عالي:إنتو بتضحكوا على الناس! بتسرقوا قلوبهم!
قرب منها وقال:إحنا ما بنسرقش إحنا بنكشف
سكتت.
قال:إنتي ما جيتيش هنا عشان تحسي جيتي عشان تهربي بس الحب ما بيتهربش منه
خرجت وهي متلخبطة
وأول حاجة عملتها إنها راحت له
قابلته في نفس المكان اللي اتعرفوا فيه أول مرة
كانت إيديها بترتعش بس صوتها كان ثابت
قالت:أنا قلبي مش آمن ومش مضمون وممكن أوجعك
بصلها وقال:وأنا ما وعدتش نفسي بالأمان
قالت وهي بتعيط: طب لو مشيت؟ لو خوفت؟
رد من غير تردد:يبقى الحب كان حقيقي حتى لو ما كمّلش
ساعتها ليلى حست بحاجة بتتكسر جواها
مش القلب الخوف
قربت خطوة وقالت:أنا مش عايزة أهرب تاني
في اللحظة دي، حست بدقة قلبها بترجع طبيعية
مش مستأجرة
مش مفروضة
اختيار.
ليلى فهمت إن أقوى مواجهة
مش مع المحل ولا مع العقد
أقوى مواجهة
كانت مع نفسها.
انتظروني في الجزء الرابع
بقى خدمة.
تدخل محل تختار الإحساس تدفع وتمشي.
ليلى كانت واحدة من الناس اللي صدقوا إن القلب ممكن يعيش من غير ما يحب.
بس في يوم وهي راجعة من الشغل حست إن في فراغ تقيل جوا صدرها فراغ ما بيتسدش بنوم ولا شغل ولا هزار.
وقفت قدام محل نورته باهتة مكتوب عليه:
تأجير المشاعر – إحساس مضمون أو استرجاع.
دخلت.
الراجل اللي جوه ما رفعش عينه من على الدفتر وقال:
تحبي إيه؟ فرح؟ اهتمام؟ تعلق بسيط؟
سكتت شوية وبعدين قالت:
عايزة أحس بس من غير وجع.
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
تمام.
وقعت العقد من غير ما تقراه.
كانت مستعجلة ومش فارق معاها التفاصيل.
أول ما خرجت قلبها دق.
مش بسرعة دقة ورا دقة، ثابتة،مطمنة.
إحساس نسيته.
تاني يوم صحيت مبتسمة من غير سبب.
بقت تلاحظ حاجات صغيرة: لون السما ضحكة الناس صوتها هي نفسها.
كانت فاكرة إن ده الإحساس اللي استأجرته.
لحد ما شافته.
كان واقف بيستنى القطر عادي جدًا.
بس لما بص لها حست إن في حاجة شدتها.
كلامهم كان بسيط بس مريح.
ضحكوا وسكتوا وما كانش في إحراج.
بعد اليوم ده بقوا يتقابلوا كتير.
ومع كل مقابلة ليلى كانت بتحس إن قلبها مش بيستأجر… ده بيتملك.
كانت تخاف تعترف بده.
وتفضل تقول لنفسها:
ده إحساس مؤقت هيخلص.
في ليلة وهي قاعدة لوحدها افتكرت العقد.
طلعته من الشنطة إيديها كانت بترتعش
قرت السطور بسرعة لحد ما عينها وقفت عند سطر صغير في الآخر:
في حالة اختيار الحب الحقيقي لا يحق للعميل استرداد قلبه بعد التعلق الكامل.
قفلت الورقة.
حطت إيديها على صدرها.
وفهمت الحقيقة متأخر.
القلب اللي اتأجر…
ما بيرجعش زي الأول.
وفي اللحظة دي عرفت إن أكتر إحساس كانت خايفة منه،
هو الإحساس الوحيد
اللي خلاها تحس إنها عايشة.
انتظرو الجزء التاني
الجزء التاني
من بعد الليلة دي ليلى بقت حاسة إن قلبها تقيل
مش وجع خوف
خوف إنها تحب بجد وخوف أكتر إنها تخسر
فضلت تبص له من بعيد تحسب كلامها وتخبي إحساسها
بس القلب ما بيعرفش يمثل
هو كان ملاحظ
كان حاسس إنها أحيانا قريبة قوي وأحيانًا بعيدة بشكل يوجع
وفي مرة وهو باصصلها قال بهدوء:إنتي خايفة من إيه؟
ما عرفت ترد
إزاي تقول له إن قلبها مش ملكها؟
إن إحساسها ليه عقد؟
سكتت وهو ما ضغطش
بس الدنيا ما بتمشيش على مزاج حد
بعد فترة ليلى بدأت تحس بتغير
القلب اللي كان دافي بقى بيوجع
كل ما تتعلق أكتر الوجع يزيد
كأن العقد بيفكرها إن الحب ده مش ببلاش
رجعت المحل
نفس النور الباهت نفس الراجل
قالت بعصبية:عايزة أرجع الإحساس ده
رفع عينه لأول مرة وبصلها شوية وقال:حب حقيقي؟
هزت راسها
قال بهدوء قاسي:ده ما بيرجعش
صرخت:يعني إيه؟ ده قلبي
رد من غير إحساس:القلب بيتأجر بس لما يحب بيختار
خرجت وهي دموعها نازلة
مش عشان وجع الحب
عشان فهمت إن المشكلة مش في العقد
المشكلة إنها ما كانتش فاضية للحب
قابلته بعدها.
كانت ناوية تبعد.
بس لما شافته كل الكلام اللي حضرته وقع
قالت بصوت واطي: أنا بحبك ومش عارفة ده هيوديني فين
ابتسم.
وقال:المهم إنك حاسة
في اللحظة دي ليلى فهمت إن الحب مش أمان ومش ضمان
ومش حاجة تتأجر.
الحب مخاطرة.
والقلب…
عمره ما كان سلعة.
الجزء التالت
ليلى ما نامتش الليلة دي
كلامه كان بيرن في ودنها: المهم إنك حاسة
بس هي كانت حاسة بحاجة تانية إن الوقت بيخلص
تاني يوم العقد اختفى
دورت عليه في الشنطة في الدولاب في كل حتة
ولا كأنه كان موجود أصلًا
رجعت المحل تاني
المرة دي المكان كان أضيق والنور أضعف
قالت بعصبية:العقد فين؟
الراجل رد بهدوء:لما القلب يتعلق الورق مالوش لازمة
قالت بصوت عالي:إنتو بتضحكوا على الناس! بتسرقوا قلوبهم!
قرب منها وقال:إحنا ما بنسرقش إحنا بنكشف
سكتت.
قال:إنتي ما جيتيش هنا عشان تحسي جيتي عشان تهربي بس الحب ما بيتهربش منه
خرجت وهي متلخبطة
وأول حاجة عملتها إنها راحت له
قابلته في نفس المكان اللي اتعرفوا فيه أول مرة
كانت إيديها بترتعش بس صوتها كان ثابت
قالت:أنا قلبي مش آمن ومش مضمون وممكن أوجعك
بصلها وقال:وأنا ما وعدتش نفسي بالأمان
قالت وهي بتعيط: طب لو مشيت؟ لو خوفت؟
رد من غير تردد:يبقى الحب كان حقيقي حتى لو ما كمّلش
ساعتها ليلى حست بحاجة بتتكسر جواها
مش القلب الخوف
قربت خطوة وقالت:أنا مش عايزة أهرب تاني
في اللحظة دي، حست بدقة قلبها بترجع طبيعية
مش مستأجرة
مش مفروضة
اختيار.
ليلى فهمت إن أقوى مواجهة
مش مع المحل ولا مع العقد
أقوى مواجهة
كانت مع نفسها.
انتظروني في الجزء الرابع