متسلسلة محنة الحب - حتي الجزء الرابع 2/1/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
590
مستوى التفاعل
460
نقاط
1,073
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

الجزء الأول:​

انه العام 2012 في احدى الشوارع الجميله في مدينه القاهره كانت هناك عائله بين الطبقه المتوسطه والطبقه الغنيه تسكن في هذا في بنايه متكونه من خمسه طوابق تعيش هذه العائله في شقه تقع بالطابق الاخير كبيره نسبيا وفخمه تتكون من 3غرف نوم كبيره ومطبخ وصاله وحمامين وبلكونتين وتعيش في هذه الشقه ابطال قصتنا وهم
الاب: طارق رئيس فرع بنك حكومي يبلغ من العمر 45 عام طويل ويملك كرش بسبب حبه للأكل ملامحه جميله ويملك بشره بيضاء وشعر نام اسود مخلوط بالشيب وكثير السفر ويملك سياره gmc يوكن موديل السنه

الام: جيهان مدرسه لغه انجليزيه في مدرسه للبنات تبلغ من العمر 38 عام امها سوريه تزوجت وهي بعمر 19 سنه وعلى الرغم من مرور كل هذه السنوات والتعب لكنها لازالت تملك ذالك الجسد الرائه اذ حتى المراهقات والصغيرات يحسدانها على جمالها جسم ابيض اذا تحسس او فرك اصبح احمر كالطماطم وجهها عشريني جميل وانثوي انف صغير ورموش طويله وعيون عسليه وخدود حمراء وشفتان جميلتان عندما تراهما تتمنى تقبيلهما وجسدها مشدود غير مترهل وطري جدا صدراها اكبر من المتوسط ولا تملك كرشاً لكنها تملك طيتين في بطنها تزيدها جمالا افخاذها ممتلئه باللحم الناعم وخلفيتها مستديره وكبيره فتبدو رائعه بالنسبه لجسدها وهي محتشمه ومحجبه خارط الشقه اما داخلها فتبقى بقمصان النوم والبيجامات الضيقه لتضهر اكثر مما تخفي ولطيفه جدا وشعرها ذهبي ناعم كالحرير

الابنه: لينا طالبه في كليه علوم الحاسبات تبلغ من العمر 21 عاما تدرس علوم الحاسبات في جامعه القاهره جميله شعرها اسود كأبيها وبيضاء وجهها لطيف وملامح جميله مقاربه لأمها جسدها ايضا مشدود ومنحوت صدر متوسط وخصر ضعيف وخلفيه فرنسيه على شكل قلب وطريه جدا افخاذها ناعما وممتلئه بالحم شخصيه اجتماعيه ومشهوره في قسمها ولها العديد من الاصدقاء

الابن: علي وهو بطل القصه شاب جيمل جذاب بيلغ طوله185 ووزنه 80 عمره 17 عام سنه ثانيه ثانويه عامه ومجتهد شعره ذهبي مثل امه ويملك رجوله وقوه شخصيه ابيه وهو يلعب كره القدم وعضلاته بدأت بالضهور لانه مشرك في قاعه كمال اجسام ولا يملك تجربه جنسيه حقيقيه ولكنه يحب النساء وله نضره ثاقبه للمرأه ويضرب عشره بشكل شبه يومي وله عده اصدقاء ولكنه يفضل صديقه امير ويعتبره كأخ له
القصه:
انها الساعه 7 صباحا يقرع صوت المنبه في كل ارجاء الشقه تستيقض جيهان اول واحده وتطفئه وهي ترتدي قميص نوم ساتان ازرق ويضهر اغلبيه منحنياتها الشهيه وبعد ان استيقضت توقض الجميع للذهاب للعمل والمدارس وبينما بدأوا يستيقضوا حضرو جيهان قهوه لزوجها وشاي لابنائها وفطور صباحي اعتيادي وبينما انهت كل شيء بدأو يجلسوا على طاوله الطعام واحدا تلو الاخر اول شخص حضر هو زوجها
طارق: صباح الخير ياحبيبتي
جيهان بأبتسامه: صباح النور يله الفطار جاهز
وبعدها اتت لينا وهي بكامل اناقتها جلست على كرسيها وبعدها اتى علي يرتدي بنطال جينز وقميص ابيض وقبل ان يجلس قبل امه من خداها وقال
علي: صباح الخير ياحلوه
جيهان: صباح الخير ياروحي يله فطارك برد
طارق: مفيش بوسه الي ياحيوان
لينا: سيبك منه يابابا ده المدلل تبع ماما
طارق: وانتي القلب تبعي ياحبيبتي
علي: انت كبرت على البوس ياحاج
طارق: كبير بعينك انا لساتني شباب
تبادلت الاسره اطراف الحديث وعندما انهوا افطارهم غيرت جيهان ملابسها ونزلت مع طارق ليوصلها الى المدرسه وهو يذهب الى عمله اما لينا فذهبت الى الجامعه مع سواق صديقتها وعلي خرج اخر واحد من الشقه وذهب الى الثانويه مشيا لانها تبعد عن بيتهم 15دقيقه مشيا فعندما وصل التقى بصديقه امير وجلسا معا واثناء شرح الاستاذ همس امير لعلي وقال له
امير: جبتلك حاجه مرتبه معايا رح تعجبك
علي: شو جبت معك
امير: شريط فيلم سكس جديد
علي: يعم انت مامليت من هي الافلام انا تفرجت عليها لحد مازهقت
امير: بس هي شي جديد متأكد انه رح يعجبك
اخذ علي الشريط من امير وعندما ضرب جرس الخروج عاد علي الي بيته متعبا لانه اليوم كان عنده تدريبه كره في حصه الرياضه وعندما عاد وجد ان امه قد عادت وهي تجهز الغداء فأخذ دش ساخنا ازال التعب كله وبينما كان يغتسل عاد ابيه وبعد ان خرج من الحمام لبس تيشرت نص كم وشورت رياضي وخرج جلس مع اسرته و تناول معهم الغداء وذهب الى مكانه الخاص الذي يتواجد به اغلب الاقات غرفته يداوبك ذاكر قليلا حتى سيطر عليه النوم وقرر ان يشاهد الفيلم ليلا فنام وبعد اربعه ساعات من نومه استيقض متعبا غسل وجهه ووجد ان اخته لينا قد عادت ونزل الى الشارع بقى هناك جالسا مع اصدقائه وعندما حل الليل رجع الى بيته تناول طعام العشاء ودخل غرفته اكمل مذاكره وسحب الشريط من شنطه الدراسه وشغل على جهاز صغير وربط السماعت بأذنه واطفى ضوء غرفته واستلقى على سريره كان الفيلم بين ولد شاب وامرأه اربعينيه طول الفيلم 30 دقيقه ومن كلام الفيلم يبدو انه يمارس الجنس مع امه تعجب على من هكذا فيلم ولكنه اثاره كثيره خاصتا ان خلفيه الامرأه تشبه خلفيه امه فهاج اكثر وضل يضرب عشره بقوه وعندما انتهى الفيلم وجد انه قد انزل مرتين فذهب الى الحمام لينضف نفسه فالحمام بجانب غرفه امه وابيه فعندما اقترب منها سمع صوت اهات امه وهي تقول
جيهان: اه اها اههه اه اوف ياطارق نيكني انا كثير هيجانه
طارق: اوف يا لبوه هفشخك موت
جيهان: اه ايه اه افشخني موت
انصدم علي وتعجب فلم يتخيل في يوم ان امه تمارس الجنس او تتناك حتى ولو كان مع ابيه وضل يتصنت ويسمت هذه الاصوات ولكن لم تمضي سوى ودقيقتين ويسمع ابيه يقول
طارق: اوووه انا نزلت
جيهان: ليش نزلت بسرعه وخليتني هيجانه بناري
طارق: انا تعبان كثير من الشغل ويادوبك عملت هالواحد بدي نام
جيهان: لا تخلي مبرراتك بالشغل ياخول
لم يكترث اليها طارق ونام فقامت جيهان لتذهب الى الحمام وعندما سمع على صوت خطوات امه تسلل بسرعه واختباء قرب الغرفه.... انتهى الجزء الاول واعتذر ان كان الجزء فيه جنس قليل لكن القادم اقوى وهاته هي البدايه

في البدايه احب اشكر كل شخص عجبه الجزء الاول ويعتبر البذره الاولى لمسيرتي والقادم افضل واعتذر عن الاغلاط الاملائيه
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني:​

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
اختبئ علي وراء مقعد الكنبه وعندما خرجت امه وتأكد انها دخلت الى الحمام عاد قرب الباب وبدأ يستمع الى اصوات اهات كثيره يبدو انها تريح نفسها بالحمام
جيهان: اه امممه اوف اههههم امممم يله يله اههههه اممم اه اه اه
وبعد عده دقائق سمع على صوت صرختها
جيهان: ااااهههخخخخخخ
عندها علم انها انزلت عسلها فرجع بسرعه واختبئ بمكانه وبعد قليل خرجت امه الغاليه جيهان تلف منشفه حول نفسها والبخار يخرج خلفها يبدو انها استحمت بعد معركه مع نفسها وبعد ان دخلت امه الغرفه دخل علي مباشره ورائها الى الحمام واغلق الباب ورائه بالمفتاح وضل ينضر في ارجاء الحمام ويتخيل امه كيف تفرك كسها وكيف هو شكله وهل فيه شعر امه انه يلمع وما هو لونه ضل يتخيل وهو منزلا شورته ويفرك زبه ووقعت عينه على مكان تعليق الماشف ورأى الاندر الخاص بها معلقا فسحبه بسرعه كالذئب الذي وجد فريسه بعد ايام من الجوع كان كلوات قماش بنفسجي عادي لكنه شفاف من منطقه الكس كان بالنسبه له شيء فاجر وشهي جدا وما ان قرب انفه من تلك المنطقه الشفافه للاندر وشم تلك الرائحه الغريبه التي يشمها اول مره بحياته تشبه رائحه السكر المطنع وتميل قليلا الى الزفره وبعد ان شم هاته الرائحه الزكيه صعدت قمه الهيجان عنده وبدون وعي نطر لبنه على ارضيه الحمام وكانت كميه كبيره جدا وارتعش علي بقوه اذ اراد ان يقع من شده الرعشه واللذه واحس براحه غريبه وشعور اقرب الى الندم اذ اعاد الاندر الى مكانه وغسل زبه والارضيه وعاد الى غرفته مذهولا من كلام امه وصوت اهاتها وتغنجها ورائحه كلواتها الذي يدمن عليها الشخص اذا شمها لاول مره وضل يفكر بحرمان امه ويبدو انها قد تعبت مع ابيه ولكن ماذا ستفعل هل ستضل على هذا النحو ام انها ستمل وتتوجه الى الغريب ولكن قد تجلب لهم الفضيحه وهل سيقبل ويتقبل ان امه تتشرمط وتكون عاهره وينفضحون مجرد التفكير بهذا الامر ازعجه جدا وضل يفكر الى ان سيطر عليه النعاس وغاب في نومه عميقه وضل يسمع صوت اهات امه في منامه ولم يفق الى ان سمع امع تصيح بوجهه
جيهان: قوم ياعلي اتأخر عالمدرسه الساعه 7.30

ضل علي محدق بأمه دون ان يتكلم وينضر الى جسدها وهي ترتدي جيبه بيج وفوقها معطف بنفس اللون كان على الرغم من ان لباسها كان مستورا وانيقا ألا ان علي ضل يحدق الى ذالك الصدر المشدود وكان زبه مشتدا بالصباح وزاد شده من منضر بزاز امه وعندما رأت جيهان ان ابنها لايستجيب صرخت بوجهه
جيهان: علي قووووم
استفاق علي من غفلته واجابها
علي: حاضر يماما
نهض علي الى الحمام وبدأ يغسل وجهه وكان رأسه يؤلمه ومصدعا بقوه بسبب موقف تلك اليله
ارتدى ملابس المدرسه بسرعه وجمع كتبه وذهب الى المطبخ وجد سندوش جبنه وكوب شاي ساخن وبينما كان يأكلهم اتت له امه وقبلته على خده بحنيه وقالت له
جيهان: متأسفه ياحبيبي لاني صرخت عليك بس كنت مستعجله جدا
علي: ولا يهمك يماما
اعطته امه مصروفه وذهبت وبدأ يحسس على مكان القبله وهو يحدق يخلفيه امه تتحرك قليلا عندما تمشي اكمل فطوره وخرج من المطبخ ذهب الى الثانويه العامه وطول فتره الدام هو شارد لا يستمع لاي شيء حوله يفكر بوالدته وكيف سيتعامل معها بعد الان وفي حصه الرياضه كان الفصل الخاص بعلي منقسم الى فريقين فريق يلعب كره الطائره وقريق يلعب كره سله انضم هو الى فريق كره الطائره واثناء اللعب لم يكن مركزا واتت الكره نحوه بقوه وقبل ان يصدها ضربت الكره وجهه وفقد الوعي وبعد ان فقد الوعي استفاق بعد عشره داقئق وكتب له الاستاذ اذن خروج اخذه وعاد لشقتهم اعد لنفسه فنجان قهوه وجلس في الصاله وحده يفكر وبما انه اولى بلحمه قرر ان يبدأ باستدراج امه الى ان تقع تحت شباكه
انتهى الجزء

طبعا احب اشكر كل شخص شاهد قصتي وكل شخص نصحني وكل شخص علق كلام جميل اشكركم من كل قلبي اما بالنسبه لطول الجزء فالمضوع صعب قليلا لضيق الوقت لكن اعدكم بأن الاجزاء القادمه ستكون طويله
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث:​

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
عادت جيهان اول واحده الى البيت ووجدت ابنها علي نائم على الكنبه في الصاله استغربت قليلا فبلعاده يكون بغرفته فبدأت تفيقه
جيهان: علي علي اصحى ياحبيبي قوم احنا بقينا الضهر
فتح علي عيناه وبدأ يفيق قليلا ورأى امه واقفه امامه بنفس لبس الصباح وثدييها شامخه امامه فرأت جيهان نضره علي الغريبه واسغربت قليلا من نضراته وقالت
جيهان: ليش اجيت لسه المفروض بعد ساعه ويخلص الدوام تبعك
علي: اثناء حصه الرياضه كنا عم نلعب كره الطائره والكره ضربت وجهي وفقدت الوعي و..
جيهان: يالهوييييي قوم قوم بسرعه نروح نكشف ليكون راسك ارتج قوم
علي: صدقيني ياماما انا كويس بس شوي مصدع
جيهان: متأكد؟
علي: طبعا يحببتي رح اريح شويه ويروح الصداع
جيهان: يله رح اغير لبسي واسوي غدا وبعدها اعملك كاسه شاي واعطيك برشام يهدئ الألم
علي: شكرا ياروحي لولاك كان شو صار بحالي
جيهان: لا تقول هيك ياروحي
وقربت جيهان من علي وحضنته بحنيه اما علي فمد يده حول خصرها وحضنها بقوه يتحسس صدرها الذي يلامس صدره ويدها تفرك بخصرها وبعد ان ابتعدت جيهان عنه قالت
جيهان: يله ارتاح شوي بين ما اغير لبسي واعملك غدا
ذهبت جيهان نحو غرفتها واغلقت الباب خلفها اما علي فلم يفوت هذا الفرصه فلحق بها وبدأ ينضر لها من شق المفتاح بطرف عين فرأها وهي تخلع حجابها وبعدها معطفها وبعد ان رمت المعطف خلعت حذائها ذو الكعب العالي وبعدها فتحت سوسه الجيبه وخعلتها بقيته قفط بالبرا الاحمر والاندر بنفس اللون ورأى علي ذالك الجسد الابيض المحمر الذي لم يرى مثله ابدا حتى في افلا السكس لا يوجد هكذا جسد افخاذ سمينه وطريه وطيز كبيره نسبيا تتأرحج في الهواء بكل راحه وخثر ليس ضعيفا جدا فلديها كرش صفير جدا اذا جلست او نامت يصبح طيتين تزيدها جمالا وبزازها الاكبر من حجم المتوسط المشودده وشعرها الذهب الطويل المنسدل على ضهرها فكان علي ينضر الى ذالك الجسد وقلبه يدق بسرعه من الهيجان فكان يتخيل انها تجلس على ركبتها وتمص له زبه بتلك الشفافيف الشهيه وهو يشدها من شعرها بقوه وينطر لبنه على وجهها بكل شهوه هي تلتقط لبنه من وجهها وصدرها وتبتلعه مجرد انه تخيل ذالك صعدت الشهوه عنده الى قمتها ونضر الى امه وهي ارتدت بيجامه زرقاء عليها ورد ابيض شبه ملتصقه علي جسدها ويبين حز الاندر وشكل البرا وبعد ان انتهت من لبسها توجهت نحو الباب وبسرعه كبيره عاد علي الى الصاله فخرجت جيهان من غرفتها وتوجهت الى المطبخ لتحضر الغداء وبينما كانت تسير مرت قرب الصاله ورأت علي جالس على التلفزيون ولكنه متعرق قليلا بسبب الهيجان فقالت له
جيهان: حبيبي قوم خذلك دش وغير لبسك ونص ساعه يكون الاكل جاهز
علي: حاضر يماما
قام علي دخل الى غرفته وهو في قمه هيجانه اخذ منشفته وذهب الى الحمام اقفل الباب وخلع ثيابه وعندما خلع البطال انتطر زبه الذي يبلغ طوله 18 cm ورأس قضيبه احمر من شده الهيجان فوقف تحت الدش ولكن قبل ان يفتح الماء ذهب الى الغساله بلا وعي فتحها وكان يبحث عن شيء ووجده وجد البرا الخاص بأمه لونه بنفسجي فأخذه وشمه بقوه واستشق رائحه عطر مثيره وشهيه عليه بدأ يستنشقه ويحرك قضيبه وما هي ألا دقيقتين حتى نطر كميه لبن كثيره جدا على ارضيه الحمام كان قد هدأ ارتاح قليلا ووقف تحت الماء الساخن لفتره يفكر كيف قد قلب حياته بنفسه بهذه اليومين وبعد ان اكمل استحمامه خرج الي غرفته ولبس تيشرت احمر وشورت اسود بدون بوكسر وخرج من غرفته ذهب الى المطبخ ووجد امه وهي تجهز السفره فحضنها من الخلف فأستقر زبه بين فلقه طيزها وبدأ بينهض قليلا وقال
علي: الحلو شو طابخ اليوم
جيهان: اكلتك المفضله معكرون بالبشميل
علي: تسلم هالأيادي ياروحي
طارق: شو ياروح امك سمعت تأذيت بالكوره
انصدم علي من صوت ابيه فضن انه وحده مع امه في البيت فسحب نفسه من امه وقال
علي: اهلا يابابا لا شغله بسيطه لاتشغل بالك
طارق: هيك عازك يا اسدي مايقف شي بوجهك ابدا
جلسوا على سفره الاكل وتناولو طعامهم وكان علي يسترق النضر الى صدر امه الطري الشامخ واثناء الاكل قال طارق
طارق: انا مسافر لندن عشره ايام عندي توقيع وصولات واجتماع بالفرع الرئيسي
جيهان: تروح وترجع بالسلامه ياروحي
طارق: تسلمي ياعمري ياعلي بدياك بكلمتين انا وانت
علي: حاضر يابابا
بعد ان انهوا طعامهم ذهبت جيهان الى المطبخ لتحضر الشاي وتكلم طارق مع علي
طارق: يا ابني انت الان كبرت وبقيت راجل قد الدنيا ويعتمد عليك
علي: تربيتك ياحاج
طارق مد ايده على مفتاح العربيه واعطاه لعلي وقال
طارق: لازم تنتبه على امك واختك طول فتره غيابي وتوصلهم الى شغلهم ومشاويرهم وتنتبه بالاخص لامك لانو ما الها غيرك
علي: حاضر يا بابا اوعدك انو رح كون عند حسن ضنك
في هذه الاثناء انهوا حديثهم واتت جيهان معها الشاي وعلي جنب كوب ماء وحبتين دواء
جيهان: جد ياعلي اشرب هالبرشام قبل ماتشرب شايك رح يروح وجع راسك
علي: شكرا يارحي
جيهان: بعد كم رحلتك ياطارق
طارق: اليوم الساعه 2بليل ياحببتي
وبعد بعض من الحديث الاعتيادي اتى اتصال لهاتف المنزل الختص قام علي واجاب على الهاتف
علي: الو
امير: شو ياصحبي ان شاء... بقيت كويس
علي: الحمد.... صرت زي الفل
امير: في ماتش كوره قدم بعد ساعه رح تقدر تحضر
علي: نص ساعه وكون موجود للأحمائات
استأذن علي من ابيه وذهب الى غرفته لبس طقم رياضي الخاص بأنتر ميلان وذهب الى الملعب وسجل هدفين وقاد فريقه للفوز بهذه الوديه وذهب هو واصدقائه الى حديقه قريبه من الملعب جلسوا بها وتبادلوا اطراف الحديث واخذ علي وجاباته وبعدها تحدثوا عن النسوان واجسادهم فقال احد رفاق علي اسمه يحيى
يحيى: تعرف ياعلي انو في وحده حاطه عينها عليك
علي: مين وامته عرفت
يحيى: اسمها ساره معايا بالدرس سمعتها تكلم صاحبتها عنك
بقو اصحابه يقولوله يابختك ويتمسخروا عليك لحد ما اقترح عليه امير وقال
امير: اي رأيك تسجل مع يحيى بالدرس ياصحبي
يحيى: فكره حلوه
علي: تمام رح سجل لشوف شو رح يصير كلم الاستاذه يا يحيى وشوف بأي يوم رح بلش معكم
يحيى: تمام ياصحبي
وبعد احاديث طويله بين الاصدقاء بدأت الشمس تغرب والجو يزداد بروده وعندما اراد علي ان يذهب قال له امير
امير:تعال ياعلي عايزك
تمشى علي مع امير نحو بيته وقال له
امير: انت ذقت السجاير قبل كذا
علي: لا ابدا
فمد امير يده نحو جيبه واخرج سيجارتين وقال
امير: جرب هذول وبعدها تتعود
علي: ياواد حتودينا بداهيه
امير: واد ايه وداهيه ايه يعم العالم كله بيدخن سجاير والي اوسخ منها ويشربو خمره وانت خايف من سيجاره عاديه
اخذ علي السيجارتين و عاد علي الى بيته ووجد ابيه مع امه في غرفتهم يجهزون حقيبه سفر ابوه ووجد ان اخته قد عادت ودخل الى غرفته خبئ السجائر بخزانته و اكمل واجباته المدرسيه وبعد ساعين خرج من الغرفه وكان ذاهب الى المطبخ فمر قرب غرفه امه وابيه وكانت الباب مقفوله وسمع امه تقول
جيهان: ياخول انت ماتتعلم تعمل واحد زي الناس العاديه
طارق: اعذريني ياحببتي رح عوضك بواحد تاني بالحمام
جيهان: لا يالعنتيل انا رح اساعدك بحمامك واتحمم معك وأياك تلمسني
اكمل علي سيره سريعا نحو المطبخ وضل هناك حتى دخلوا اهله الى الحمام وبعد ان دخلوا ركض علي نحو غرفه امه ودخلها وجد ان الغرفه رأحتها غريبه رائحه عطر انثوي مثير مخلوطه برائحه لبن خفيفه وكان الفراش مبعثرا فضل يتمسخر على ابيه بقلبه وهو يقول
علي بداخله: ياحسافه عليك ياحاج مع مكنه نيك تهيج الحجر وماتعرف تسوقها
وبعد قليل نادت جيهان علي من داخل الحمام
جيهان: علي ياعلي
علي بارتباك: نعم يماما
جيهان: طفي النار من الطبخه ياحبيبي
ذهب علي واصفئ الطبخه ووجد دينا وهي تساوي سلطه فبدأ يرخم عليها قليلا وبعدها بقليل خرج ابيه وامه من الحمام غيروا ثيابهم ووضعوا الاكل على السفره وبدأوا يتناولوا اكلهم وكان علي مركزا على بزاز امه وهي ترتدي جلابيه بدون برا فكانت حلماتها منتصبه وضاهره وهذا المنضر جعل علي يشتعل من شده الهيجان وبعد ان انهوا اكلهم بدأ طارق يودع اهله فحضن جيهان وقبلها قرب شفتيها وحضن دينا وقبلها علي خديها واخرج 400 جنيه واعطاها لها
دينا: شكرا يا بابا حبيبي
طارق: تسلمي ياعمري خلي بالك من نفسك يله ياوحش خلنا نروح
نزل طارق مع علي الذي اخذ سيكاره وخبأها كي لايراها ابيه وذهب كي يوصل ابيه الى المطار
انتهى الجزء
ملاحضه: هناك بعض الكلمات بالهجه السورين لان جيهان امها وجدتها سوريتان فتخلط بين المصرين والسوري وتحياتنا لجميع اخواننا العرب

الفحل المجنح قال:

الجزء الأول:​

انه العام 2012 في احدى الشوارع الجميله في مدينه القاهره كانت هناك عائله بين الطبقه المتوسطه والطبقه الغنيه تسكن في هذا في بنايه متكونه من خمسه طوابق تعيش هذه العائله في شقه تقع بالطابق الاخير كبيره نسبيا وفخمه تتكون من 3غرف نوم كبيره ومطبخ وصاله وحمامين وبلكونتين وتعيش في هذه الشقه ابطال قصتنا وهم
الاب: طارق رئيس فرع بنك حكومي يبلغ من العمر 45 عام طويل ويملك كرش بسبب حبه للأكل ملامحه جميله ويملك بشره بيضاء وشعر نام اسود مخلوط بالشيب وكثير السفر ويملك سياره gmc يوكن موديل السنه

الام: جيهان مدرسه لغه انجليزيه في مدرسه للبنات تبلغ من العمر 38 عام امها سوريه تزوجت وهي بعمر 19 سنه وعلى الرغم من مرور كل هذه السنوات والتعب لكنها لازالت تملك ذالك الجسد الرائه اذ حتى المراهقات والصغيرات يحسدانها على جمالها جسم ابيض اذا تحسس او فرك اصبح احمر كالطماطم وجهها عشريني جميل وانثوي انف صغير ورموش طويله وعيون عسليه وخدود حمراء وشفتان جميلتان عندما تراهما تتمنى تقبيلهما وجسدها مشدود غير مترهل وطري جدا صدراها اكبر من المتوسط ولا تملك كرشاً لكنها تملك طيتين في بطنها تزيدها جمالا افخاذها ممتلئه باللحم الناعم وخلفيتها مستديره وكبيره فتبدو رائعه بالنسبه لجسدها وهي محتشمه ومحجبه خارط الشقه اما داخلها فتبقى بقمصان النوم والبيجامات الضيقه لتضهر اكثر مما تخفي ولطيفه جدا وشعرها ذهبي ناعم كالحرير

الابنه: لينا طالبه في كليه علوم الحاسبات تبلغ من العمر 21 عاما تدرس علوم الحاسبات في جامعه القاهره جميله شعرها اسود كأبيها وبيضاء وجهها لطيف وملامح جميله مقاربه لأمها جسدها ايضا مشدود ومنحوت صدر متوسط وخصر ضعيف وخلفيه فرنسيه على شكل قلب وطريه جدا افخاذها ناعما وممتلئه بالحم شخصيه اجتماعيه ومشهوره في قسمها ولها العديد من الاصدقاء

الابن: علي وهو بطل القصه شاب جيمل جذاب بيلغ طوله185 ووزنه 80 عمره 17 عام سنه ثانيه ثانويه عامه ومجتهد شعره ذهبي مثل امه ويملك رجوله وقوه شخصيه ابيه وهو يلعب كره القدم وعضلاته بدأت بالضهور لانه مشرك في قاعه كمال اجسام ولا يملك تجربه جنسيه حقيقيه ولكنه يحب النساء وله نضره ثاقبه للمرأه ويضرب عشره بشكل شبه يومي وله عده اصدقاء ولكنه يفضل صديقه امير ويعتبره كأخ له
القصه:
انها الساعه 7 صباحا يقرع صوت المنبه في كل ارجاء الشقه تستيقض جيهان اول واحده وتطفئه وهي ترتدي قميص نوم ساتان ازرق ويضهر اغلبيه منحنياتها الشهيه وبعد ان استيقضت توقض الجميع للذهاب للعمل والمدارس وبينما بدأوا يستيقضوا حضرو جيهان قهوه لزوجها وشاي لابنائها وفطور صباحي اعتيادي وبينما انهت كل شيء بدأو يجلسوا على طاوله الطعام واحدا تلو الاخر اول شخص حضر هو زوجها
طارق: صباح الخير ياحبيبتي
جيهان بأبتسامه: صباح النور يله الفطار جاهز
وبعدها اتت لينا وهي بكامل اناقتها جلست على كرسيها وبعدها اتى علي يرتدي بنطال جينز وقميص ابيض وقبل ان يجلس قبل امه من خداها وقال
علي: صباح الخير ياحلوه
جيهان: صباح الخير ياروحي يله فطارك برد
طارق: مفيش بوسه الي ياحيوان
لينا: سيبك منه يابابا ده المدلل تبع ماما
طارق: وانتي القلب تبعي ياحبيبتي
علي: انت كبرت على البوس ياحاج
طارق: كبير بعينك انا لساتني شباب
تبادلت الاسره اطراف الحديث وعندما انهوا افطارهم غيرت جيهان ملابسها ونزلت مع طارق ليوصلها الى المدرسه وهو يذهب الى عمله اما لينا فذهبت الى الجامعه مع سواق صديقتها وعلي خرج اخر واحد من الشقه وذهب الى الثانويه مشيا لانها تبعد عن بيتهم 15دقيقه مشيا فعندما وصل التقى بصديقه امير وجلسا معا واثناء شرح الاستاذ همس امير لعلي وقال له
امير: جبتلك حاجه مرتبه معايا رح تعجبك
علي: شو جبت معك
امير: شريط فيلم سكس جديد
علي: يعم انت مامليت من هي الافلام انا تفرجت عليها لحد مازهقت
امير: بس هي شي جديد متأكد انه رح يعجبك
اخذ علي الشريط من امير وعندما ضرب جرس الخروج عاد علي الي بيته متعبا لانه اليوم كان عنده تدريبه كره في حصه الرياضه وعندما عاد وجد ان امه قد عادت وهي تجهز الغداء فأخذ دش ساخنا ازال التعب كله وبينما كان يغتسل عاد ابيه وبعد ان خرج من الحمام لبس تيشرت نص كم وشورت رياضي وخرج جلس مع اسرته و تناول معهم الغداء وذهب الى مكانه الخاص الذي يتواجد به اغلب الاقات غرفته يداوبك ذاكر قليلا حتى سيطر عليه النوم وقرر ان يشاهد الفيلم ليلا فنام وبعد اربعه ساعات من نومه استيقض متعبا غسل وجهه ووجد ان اخته لينا قد عادت ونزل الى الشارع بقى هناك جالسا مع اصدقائه وعندما حل الليل رجع الى بيته تناول طعام العشاء ودخل غرفته اكمل مذاكره وسحب الشريط من شنطه الدراسه وشغل على جهاز صغير وربط السماعت بأذنه واطفى ضوء غرفته واستلقى على سريره كان الفيلم بين ولد شاب وامرأه اربعينيه طول الفيلم 30 دقيقه ومن كلام الفيلم يبدو انه يمارس الجنس مع امه تعجب على من هكذا فيلم ولكنه اثاره كثيره خاصتا ان خلفيه الامرأه تشبه خلفيه امه فهاج اكثر وضل يضرب عشره بقوه وعندما انتهى الفيلم وجد انه قد انزل مرتين فذهب الى الحمام لينضف نفسه فالحمام بجانب غرفه امه وابيه فعندما اقترب منها سمع صوت اهات امه وهي تقول
جيهان: اه اها اههه اه اوف ياطارق نيكني انا كثير هيجانه
طارق: اوف يا لبوه هفشخك موت
جيهان: اه ايه اه افشخني موت
انصدم علي وتعجب فلم يتخيل في يوم ان امه تمارس الجنس او تتناك حتى ولو كان مع ابيه وضل يتصنت ويسمت هذه الاصوات ولكن لم تمضي سوى ودقيقتين ويسمع ابيه يقول
طارق: اوووه انا نزلت
جيهان: ليش نزلت بسرعه وخليتني هيجانه بناري
طارق: انا تعبان كثير من الشغل ويادوبك عملت هالواحد بدي نام
جيهان: لا تخلي مبرراتك بالشغل ياخول
لم يكترث اليها طارق ونام فقامت جيهان لتذهب الى الحمام وعندما سمع على صوت خطوات امه تسلل بسرعه واختباء قرب الغرفه.... انتهى الجزء الاول واعتذر ان كان الجزء فيه جنس قليل لكن القادم اقوى وهاته هي البدايه

في البدايه احب اشكر كل شخص عجبه الجزء الاول ويعتبر البذره الاولى لمسيرتي والقادم افضل واعتذر عن الاغلاط الاملائيه
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني:​

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
اختبئ علي وراء مقعد الكنبه وعندما خرجت امه وتأكد انها دخلت الى الحمام عاد قرب الباب وبدأ يستمع الى اصوات اهات كثيره يبدو انها تريح نفسها بالحمام
جيهان: اه امممه اوف اههههم امممم يله يله اههههه اممم اه اه اه
وبعد عده دقائق سمع على صوت صرختها
جيهان: ااااهههخخخخخخ
عندها علم انها انزلت عسلها فرجع بسرعه واختبئ بمكانه وبعد قليل خرجت امه الغاليه جيهان تلف منشفه حول نفسها والبخار يخرج خلفها يبدو انها استحمت بعد معركه مع نفسها وبعد ان دخلت امه الغرفه دخل علي مباشره ورائها الى الحمام واغلق الباب ورائه بالمفتاح وضل ينضر في ارجاء الحمام ويتخيل امه كيف تفرك كسها وكيف هو شكله وهل فيه شعر امه انه يلمع وما هو لونه ضل يتخيل وهو منزلا شورته ويفرك زبه ووقعت عينه على مكان تعليق الماشف ورأى الاندر الخاص بها معلقا فسحبه بسرعه كالذئب الذي وجد فريسه بعد ايام من الجوع كان كلوات قماش بنفسجي عادي لكنه شفاف من منطقه الكس كان بالنسبه له شيء فاجر وشهي جدا وما ان قرب انفه من تلك المنطقه الشفافه للاندر وشم تلك الرائحه الغريبه التي يشمها اول مره بحياته تشبه رائحه السكر المطنع وتميل قليلا الى الزفره وبعد ان شم هاته الرائحه الزكيه صعدت قمه الهيجان عنده وبدون وعي نطر لبنه على ارضيه الحمام وكانت كميه كبيره جدا وارتعش علي بقوه اذ اراد ان يقع من شده الرعشه واللذه واحس براحه غريبه وشعور اقرب الى الندم اذ اعاد الاندر الى مكانه وغسل زبه والارضيه وعاد الى غرفته مذهولا من كلام امه وصوت اهاتها وتغنجها ورائحه كلواتها الذي يدمن عليها الشخص اذا شمها لاول مره وضل يفكر بحرمان امه ويبدو انها قد تعبت مع ابيه ولكن ماذا ستفعل هل ستضل على هذا النحو ام انها ستمل وتتوجه الى الغريب ولكن قد تجلب لهم الفضيحه وهل سيقبل ويتقبل ان امه تتشرمط وتكون عاهره وينفضحون مجرد التفكير بهذا الامر ازعجه جدا وضل يفكر الى ان سيطر عليه النعاس وغاب في نومه عميقه وضل يسمع صوت اهات امه في منامه ولم يفق الى ان سمع امع تصيح بوجهه
جيهان: قوم ياعلي اتأخر عالمدرسه الساعه 7.30

ضل علي محدق بأمه دون ان يتكلم وينضر الى جسدها وهي ترتدي جيبه بيج وفوقها معطف بنفس اللون كان على الرغم من ان لباسها كان مستورا وانيقا ألا ان علي ضل يحدق الى ذالك الصدر المشدود وكان زبه مشتدا بالصباح وزاد شده من منضر بزاز امه وعندما رأت جيهان ان ابنها لايستجيب صرخت بوجهه
جيهان: علي قووووم
استفاق علي من غفلته واجابها
علي: حاضر يماما
نهض علي الى الحمام وبدأ يغسل وجهه وكان رأسه يؤلمه ومصدعا بقوه بسبب موقف تلك اليله
ارتدى ملابس المدرسه بسرعه وجمع كتبه وذهب الى المطبخ وجد سندوش جبنه وكوب شاي ساخن وبينما كان يأكلهم اتت له امه وقبلته على خده بحنيه وقالت له
جيهان: متأسفه ياحبيبي لاني صرخت عليك بس كنت مستعجله جدا
علي: ولا يهمك يماما
اعطته امه مصروفه وذهبت وبدأ يحسس على مكان القبله وهو يحدق يخلفيه امه تتحرك قليلا عندما تمشي اكمل فطوره وخرج من المطبخ ذهب الى الثانويه العامه وطول فتره الدام هو شارد لا يستمع لاي شيء حوله يفكر بوالدته وكيف سيتعامل معها بعد الان وفي حصه الرياضه كان الفصل الخاص بعلي منقسم الى فريقين فريق يلعب كره الطائره وقريق يلعب كره سله انضم هو الى فريق كره الطائره واثناء اللعب لم يكن مركزا واتت الكره نحوه بقوه وقبل ان يصدها ضربت الكره وجهه وفقد الوعي وبعد ان فقد الوعي استفاق بعد عشره داقئق وكتب له الاستاذ اذن خروج اخذه وعاد لشقتهم اعد لنفسه فنجان قهوه وجلس في الصاله وحده يفكر وبما انه اولى بلحمه قرر ان يبدأ باستدراج امه الى ان تقع تحت شباكه
انتهى الجزء

طبعا احب اشكر كل شخص شاهد قصتي وكل شخص نصحني وكل شخص علق كلام جميل اشكركم من كل قلبي اما بالنسبه لطول الجزء فالمضوع صعب قليلا لضيق الوقت لكن اعدكم بأن الاجزاء القادمه ستكون طويله
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث:​

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
عادت جيهان اول واحده الى البيت ووجدت ابنها علي نائم على الكنبه في الصاله استغربت قليلا فبلعاده يكون بغرفته فبدأت تفيقه
جيهان: علي علي اصحى ياحبيبي قوم احنا بقينا الضهر
فتح علي عيناه وبدأ يفيق قليلا ورأى امه واقفه امامه بنفس لبس الصباح وثدييها شامخه امامه فرأت جيهان نضره علي الغريبه واسغربت قليلا من نضراته وقالت
جيهان: ليش اجيت لسه المفروض بعد ساعه ويخلص الدوام تبعك
علي: اثناء حصه الرياضه كنا عم نلعب كره الطائره والكره ضربت وجهي وفقدت الوعي و..
جيهان: يالهوييييي قوم قوم بسرعه نروح نكشف ليكون راسك ارتج قوم
علي: صدقيني ياماما انا كويس بس شوي مصدع
جيهان: متأكد؟
علي: طبعا يحببتي رح اريح شويه ويروح الصداع
جيهان: يله رح اغير لبسي واسوي غدا وبعدها اعملك كاسه شاي واعطيك برشام يهدئ الألم
علي: شكرا ياروحي لولاك كان شو صار بحالي
جيهان: لا تقول هيك ياروحي
وقربت جيهان من علي وحضنته بحنيه اما علي فمد يده حول خصرها وحضنها بقوه يتحسس صدرها الذي يلامس صدره ويدها تفرك بخصرها وبعد ان ابتعدت جيهان عنه قالت
جيهان: يله ارتاح شوي بين ما اغير لبسي واعملك غدا
ذهبت جيهان نحو غرفتها واغلقت الباب خلفها اما علي فلم يفوت هذا الفرصه فلحق بها وبدأ ينضر لها من شق المفتاح بطرف عين فرأها وهي تخلع حجابها وبعدها معطفها وبعد ان رمت المعطف خلعت حذائها ذو الكعب العالي وبعدها فتحت سوسه الجيبه وخعلتها بقيته قفط بالبرا الاحمر والاندر بنفس اللون ورأى علي ذالك الجسد الابيض المحمر الذي لم يرى مثله ابدا حتى في افلا السكس لا يوجد هكذا جسد افخاذ سمينه وطريه وطيز كبيره نسبيا تتأرحج في الهواء بكل راحه وخثر ليس ضعيفا جدا فلديها كرش صفير جدا اذا جلست او نامت يصبح طيتين تزيدها جمالا وبزازها الاكبر من حجم المتوسط المشودده وشعرها الذهب الطويل المنسدل على ضهرها فكان علي ينضر الى ذالك الجسد وقلبه يدق بسرعه من الهيجان فكان يتخيل انها تجلس على ركبتها وتمص له زبه بتلك الشفافيف الشهيه وهو يشدها من شعرها بقوه وينطر لبنه على وجهها بكل شهوه هي تلتقط لبنه من وجهها وصدرها وتبتلعه مجرد انه تخيل ذالك صعدت الشهوه عنده الى قمتها ونضر الى امه وهي ارتدت بيجامه زرقاء عليها ورد ابيض شبه ملتصقه علي جسدها ويبين حز الاندر وشكل البرا وبعد ان انتهت من لبسها توجهت نحو الباب وبسرعه كبيره عاد علي الى الصاله فخرجت جيهان من غرفتها وتوجهت الى المطبخ لتحضر الغداء وبينما كانت تسير مرت قرب الصاله ورأت علي جالس على التلفزيون ولكنه متعرق قليلا بسبب الهيجان فقالت له
جيهان: حبيبي قوم خذلك دش وغير لبسك ونص ساعه يكون الاكل جاهز
علي: حاضر يماما
قام علي دخل الى غرفته وهو في قمه هيجانه اخذ منشفته وذهب الى الحمام اقفل الباب وخلع ثيابه وعندما خلع البطال انتطر زبه الذي يبلغ طوله 18 cm ورأس قضيبه احمر من شده الهيجان فوقف تحت الدش ولكن قبل ان يفتح الماء ذهب الى الغساله بلا وعي فتحها وكان يبحث عن شيء ووجده وجد البرا الخاص بأمه لونه بنفسجي فأخذه وشمه بقوه واستشق رائحه عطر مثيره وشهيه عليه بدأ يستنشقه ويحرك قضيبه وما هي ألا دقيقتين حتى نطر كميه لبن كثيره جدا على ارضيه الحمام كان قد هدأ ارتاح قليلا ووقف تحت الماء الساخن لفتره يفكر كيف قد قلب حياته بنفسه بهذه اليومين وبعد ان اكمل استحمامه خرج الي غرفته ولبس تيشرت احمر وشورت اسود بدون بوكسر وخرج من غرفته ذهب الى المطبخ ووجد امه وهي تجهز السفره فحضنها من الخلف فأستقر زبه بين فلقه طيزها وبدأ بينهض قليلا وقال
علي: الحلو شو طابخ اليوم
جيهان: اكلتك المفضله معكرون بالبشميل
علي: تسلم هالأيادي ياروحي
طارق: شو ياروح امك سمعت تأذيت بالكوره
انصدم علي من صوت ابيه فضن انه وحده مع امه في البيت فسحب نفسه من امه وقال
علي: اهلا يابابا لا شغله بسيطه لاتشغل بالك
طارق: هيك عازك يا اسدي مايقف شي بوجهك ابدا
جلسوا على سفره الاكل وتناولو طعامهم وكان علي يسترق النضر الى صدر امه الطري الشامخ واثناء الاكل قال طارق
طارق: انا مسافر لندن عشره ايام عندي توقيع وصولات واجتماع بالفرع الرئيسي
جيهان: تروح وترجع بالسلامه ياروحي
طارق: تسلمي ياعمري ياعلي بدياك بكلمتين انا وانت
علي: حاضر يابابا
بعد ان انهوا طعامهم ذهبت جيهان الى المطبخ لتحضر الشاي وتكلم طارق مع علي
طارق: يا ابني انت الان كبرت وبقيت راجل قد الدنيا ويعتمد عليك
علي: تربيتك ياحاج
طارق مد ايده على مفتاح العربيه واعطاه لعلي وقال
طارق: لازم تنتبه على امك واختك طول فتره غيابي وتوصلهم الى شغلهم ومشاويرهم وتنتبه بالاخص لامك لانو ما الها غيرك
علي: حاضر يا بابا اوعدك انو رح كون عند حسن ضنك
في هذه الاثناء انهوا حديثهم واتت جيهان معها الشاي وعلي جنب كوب ماء وحبتين دواء
جيهان: جد ياعلي اشرب هالبرشام قبل ماتشرب شايك رح يروح وجع راسك
علي: شكرا يارحي
جيهان: بعد كم رحلتك ياطارق
طارق: اليوم الساعه 2بليل ياحببتي
وبعد بعض من الحديث الاعتيادي اتى اتصال لهاتف المنزل الختص قام علي واجاب على الهاتف
علي: الو
امير: شو ياصحبي ان شاء... بقيت كويس
علي: الحمد.... صرت زي الفل
امير: في ماتش كوره قدم بعد ساعه رح تقدر تحضر
علي: نص ساعه وكون موجود للأحمائات
استأذن علي من ابيه وذهب الى غرفته لبس طقم رياضي الخاص بأنتر ميلان وذهب الى الملعب وسجل هدفين وقاد فريقه للفوز بهذه الوديه وذهب هو واصدقائه الى حديقه قريبه من الملعب جلسوا بها وتبادلوا اطراف الحديث واخذ علي وجاباته وبعدها تحدثوا عن النسوان واجسادهم فقال احد رفاق علي اسمه يحيى
يحيى: تعرف ياعلي انو في وحده حاطه عينها عليك
علي: مين وامته عرفت
يحيى: اسمها ساره معايا بالدرس سمعتها تكلم صاحبتها عنك
بقو اصحابه يقولوله يابختك ويتمسخروا عليك لحد ما اقترح عليه امير وقال
امير: اي رأيك تسجل مع يحيى بالدرس ياصحبي
يحيى: فكره حلوه
علي: تمام رح سجل لشوف شو رح يصير كلم الاستاذه يا يحيى وشوف بأي يوم رح بلش معكم
يحيى: تمام ياصحبي
وبعد احاديث طويله بين الاصدقاء بدأت الشمس تغرب والجو يزداد بروده وعندما اراد علي ان يذهب قال له امير
امير:تعال ياعلي عايزك
تمشى علي مع امير نحو بيته وقال له
امير: انت ذقت السجاير قبل كذا
علي: لا ابدا
فمد امير يده نحو جيبه واخرج سيجارتين وقال
امير: جرب هذول وبعدها تتعود
علي: ياواد حتودينا بداهيه
امير: واد ايه وداهيه ايه يعم العالم كله بيدخن سجاير والي اوسخ منها ويشربو خمره وانت خايف من سيجاره عاديه
اخذ علي السيجارتين و عاد علي الى بيته ووجد ابيه مع امه في غرفتهم يجهزون حقيبه سفر ابوه ووجد ان اخته قد عادت ودخل الى غرفته خبئ السجائر بخزانته و اكمل واجباته المدرسيه وبعد ساعين خرج من الغرفه وكان ذاهب الى المطبخ فمر قرب غرفه امه وابيه وكانت الباب مقفوله وسمع امه تقول
جيهان: ياخول انت ماتتعلم تعمل واحد زي الناس العاديه
طارق: اعذريني ياحببتي رح عوضك بواحد تاني بالحمام
جيهان: لا يالعنتيل انا رح اساعدك بحمامك واتحمم معك وأياك تلمسني
اكمل علي سيره سريعا نحو المطبخ وضل هناك حتى دخلوا اهله الى الحمام وبعد ان دخلوا ركض علي نحو غرفه امه ودخلها وجد ان الغرفه رأحتها غريبه رائحه عطر انثوي مثير مخلوطه برائحه لبن خفيفه وكان الفراش مبعثرا فضل يتمسخر على ابيه بقلبه وهو يقول
علي بداخله: ياحسافه عليك ياحاج مع مكنه نيك تهيج الحجر وماتعرف تسوقها
وبعد قليل نادت جيهان علي من داخل الحمام
جيهان: علي ياعلي
علي بارتباك: نعم يماما
جيهان: طفي النار من الطبخه ياحبيبي
ذهب علي واصفئ الطبخه ووجد دينا وهي تساوي سلطه فبدأ يرخم عليها قليلا وبعدها بقليل خرج ابيه وامه من الحمام غيروا ثيابهم ووضعوا الاكل على السفره وبدأوا يتناولوا اكلهم وكان علي مركزا على بزاز امه وهي ترتدي جلابيه بدون برا فكانت حلماتها منتصبه وضاهره وهذا المنضر جعل علي يشتعل من شده الهيجان وبعد ان انهوا اكلهم بدأ طارق يودع اهله فحضن جيهان وقبلها قرب شفتيها وحضن دينا وقبلها علي خديها واخرج 400 جنيه واعطاها لها
دينا: شكرا يا بابا حبيبي
طارق: تسلمي ياعمري خلي بالك من نفسك يله ياوحش خلنا نروح
نزل طارق مع علي الذي اخذ سيكاره وخبأها كي لايراها ابيه وذهب كي يوصل ابيه الى المطار
انتهى الجزء
ملاحضه: هناك بعض الكلمات بالهجه السورين لان جيهان امها وجدتها سوريتان فتخلط بين المصرين والسوري وتحياتنا لجميع اخواننا العرب
أنقر للتوسيع...
اولا احب اهنيكم بعيد رأس السنه الميلاديه وكل سنه وانتو طيبين ونبقى نشوف ابداعات بعض ومن هذا الجزء سوف تبدأ المتعه الحقيقيه
الجزء الرابع
ركب علي مع ابيه وذهبا الى مطار القاهره وطول فتره الطريق كان طارق يوصي علي بأهله اما علي فكان يفكر بجانب اخر تماماً وهو يقول في نفسه
علي بداخله: ياترى رح يجي اليوم الي اقدر بيه اخلي امي تتسلوح تحت زبي وهل رح تقدر تدفن ضميرها واخليها تحبني وتكون خاتم بصباعي
طارق: علي علي
علي: ايه يابابا انا معاك
طارق معايا ايه يابني صارلي ساعه عم اتكلم معاك وانت ولا هنا بتفكر بايه
ارتبك علي قليلا وقبل ان يجيب قال طارق
طارق: ايه يواد انت بتحب
علي: لا يابابا انا بعيد عن الحب
طارق: لكان شو صاير معاك
علي: مو صاير شي عم فكر بمشكله مر بيها صاحبي امير
طارق: ر... ييسر ليك يابني هي وصلنا

وصل طارق الى المطار قبل موعد اقلاع الطائره بثلاث ساعات يعني حاليا الساعه 11.00 مسائا نزل طارق من العربيه ونزل معه علي اصل حقائبه الى بوابه المطار وحضن ابيه وعاد ركب العربيه هذه المره من مقصوره السائق وحيدا شغل العربيه وعاد اثناء عودته شغل اغنيه لام كلثوم (انت عمري) وشغله سيكارته وكانت هذه اول مره له يدخن وكان يسعل بالبدايه لكنه سرعان ماتعود عليها وكان كل نفس له يفكر بأمه وبجسدها وقرر ان لايتونى عن قراره بممارسه الجنس معها وان يبدأ باغوائها من غدا الى ان تقع تحت زبه وخلال اربعين دقيقه وصل الى شقتهم وركن السياره تحت البنايه صعد نحو الشقه وعند فتح باب الشقه وجد ان الشقه مضلمه توجه الى المطبخ الذي كان نوره يعمل فتح الثلاجه واخرج زجاجه بيبسي وعندما استدار اصطدم بشيء خلفه وفزع ولكن كانت اخته من اصطدم بها
علي: بسم...... خضيتيني
دينا: انت امتا جيت
علي: من شوي وبعدين شو قناه الرعب الي مخليتي على وشك
دينا: هاد ماسك مرطب يارخم
علي: هههههههه تشبهي باتمان
ضل علي يرخم على اخته وبعدها ذهب الى فراشه واستسلم للنوم فكان يومه متعبا جدا
اليوم التالي الساعه 7.00 صباحا
جيهان: علي علي قوم ياحبيبي
علي: اههممم صباح الخير
جيهان: صباح النور امتا رجعت
علي: رجعت الساعه 12.00 لقيتك نايمه
جيهان: اي البارح كتير تعتبت بتجهيز ابوك وتنضيف الشقه
علي: اتصلي ببابا
جيهان: ايه اتصلت ووصل قبل ساعه ونص وحاليا هو بالفندق
علي: حمد... على سلامته
جيهان: يله قوم غسل وشك علشان توصلني للمدرسه وتروح لثانويتك
علي: حاضر
قامت جيهان لتخرج من غرفه علي وعندما ارادت ان تغلق الباب لمحت زب علي منتصب من فوق الفراش ويبدو كبيرا عندما اغلقت الباب عضت شفتها السفليه قليلا وذهبت تغير ملابسها اما علي فقد سرح بمنضر طيز وبزاز امه بقميص النوم الازرق وبدون برا واندر فهاج كثيرا على منضرها وخرج الى الحمام فك مياه فهدأ زبه قليلا ولكنه مجسم بالبوكسر وبعد ان فك مياه غسل وجهه وخرج من الحمام عندما خرج وجد باب امه متوارب فمد وجهه ووجد امه كان يرا جهه ضهرهة فقط وهي لا تراه كانت بالبرا فقط من فوق ومن تحت اندر اسود فتله يخترق فلقتي طيزها الطريه المشدوده وكانت تلبس بنطال جينز اسود وبالكاد لبسته فيبدو ضيقا جدا من جهه طيزها فكانت تعاني من تصعيده وعندما انت ارتداء البنطال استدارت لتلبس البلوزه وقبل ان تستدا ركض علي بكل سرعته نحو غرفته ولم تره ابدا وكان زبه يريد ان يخترق البوكسر ولكنه هدأ من نفسه ولبس بنطال رسمي كحلي وقميص ابيض ولكنه ليس داخل البنطال وحذاء اسود شبه رسمي واكمل لبسه وصفف شعره ورش من عطره الخاص ولبس ساعته وخرج نحو المطبخ وجد امه وهي في قمه روعتها وانوثتها ترتدي بلوزن حمراء وفوقها معطف اسود وبنطال جينز اسود ضيق فشخ من ناحيه طيزها وافخاذها وحذاء كعب اسود و**** يغطي شعرها ومكياج خفيف يزيدها جمالا ورقه
علي: شو القمر رح ينخطب وعم يجهز حال
جيهان: يبكاش انا كبرت على الغزل
علي: كبرتي ايه اصلا انتي احلام من كل بنات العشرين ياحببتي
جيهان: تسلملي ياروحي اصلا انت الي طالع قمر
علي: طبعا اذا هي البطل امي كيف ما اطلع قمر
جيهان: يواد يابكاش
جلس علي وامه يفطران وحدهما فاخته عندها اليوم اجازه ونايمه واثناء فتره الافطار كان علي يتلصلص على صدر امه الذي يبدو كبيرا بهذا البلوزه وبعد ان انهوا فطورهم اخذ علي حقيبته واخذت جيهان اغراضها ونزلوا من الشقه معا نحو العربيه وركب علي بمقصوره السائق وركبت امه الى جانبه
جيهان: ان شاء.... ماحتودينا بداهيه
علي: داهيه ايه انا اعرف اسوق احسن من بابا
جيهان: خلينا نشوف
حرك علي السياره وكانت قيادته منتضمه جدا وسرعته تقريبا بين 70 الى 100 وبعد 15دقيقه وصل علي الى المدرسه التي تدرس بها امه
جيهان: عنجد انت طلعت مو قليل ياعمري
علي: اعجبك انا ياجيجي
جيهان: عالوحده الضهر الاقيك مزروع هنا
علي: حاضر
قبل ان تنزل امه قبلته من خده ودخلت الى المدرسه وبعد ان دخلت امه ادار السياره وذهب الى الثانويه وهو مبسوط كدا من قبله والدته فهي قبله حنينه اعتياديه لكن بالنسبه له شيء كبير لانه يحس بشفتي حبيبته تلامس خده ورأى بنات اثنتين جميلتين يمشيان وهن يأكلنه بعينهم فذهب ولم يعلق على الامر وضلا هاتان البنتان يتهامسان بينهما
البنت1: مين هاد القمر الي وصل ميس جيهان
البنت2: شو دراني يمكن ابنها
البنت1:ياايي شفتي جماله وضحكته ونضراته النا
البنت2: ياغبيه شو دخلنا بيه يمكن مرتبط وهي اول مره نشوفه
البنت1:مابعرف بس دخل عقلي وقلبي وسيارته كبيره وحلوه
عند علي
وصل علي الى المدرسه وقبل ان يصل انهى اخر السيكاره التي اعطاهياه امير واوقف سيارته بالمكان الذي يوقف به الاساتذه سياراتهم فانبهر الطلاب من سياره علي فليس اي شخص ولا حتى المدرسين يملكون gmc يوكن موديل السنه نزل علي من العربيه وكانت اغلب الانضار عليه فدخل الثانويه ودخل الى فصله ضل مع اصدقائه
فكمله يحيى
يحيى: اليوم رح اكلم الاستاذه علشان الدرس ياعلي
علي: تمام كلمها ورجعلي خبر
يحيى: تمام
علي: بقولك يايحيى البنت ساره كيف تعرفني
يحيى: هي تدرس بثانويه البنات الى جمب هي الثانويه واضن انها تشوفك لما نطلع
امير: لا تفوت فرصتك ياصياد وارمي شباكك
علي: بطل سخافه
والحصص تسير الى ان اصبحت الساعه 12.30
اخذ اذن من الثانويه وخرج واتجه نحو المدرسه ولكن توقف عند ماركت اخذ علبه سكاير وولاعه خلاص حب طعمتها وبدى يتعود عليها فتح العلبه وولع سيكاره وطول الطريق يفكر ماذا سيفعل مع امه لكي تتطور العلاقه بينهم وقبل ان يصل اكمل السيكاره ورماها وخبئ العلبه والقداحه بجيبه وبعدها وصل الى المدرسه وقف امام الباب الرئيسي وانتضر مايقارب العشره دقائق الى ان خرجت امه من المدرسه وهي تبتسم له صعدت بالعربيه وسلمت عليه وانطلقوا
جيهان: شو كيف كان يومك
علي: عادي مثل اي يوم بس بدايته حلوه لانه كان في قمر معايا
جيهان: تسلملي ياعمري
كان كلامهم اثناء العوده اعتيادي غير مهم وعندما وصلوا ركن علي العربيه وصعدوا معا الى الشقه وكانت جيهان تصعد امامه فكان علي مركز مع طيز امه وهي ترتج عند تحركها وعندما دخلا البيت استقبلتهم دينا
دينا: مرحبا ياعصافير
جيهان: بلا سخافه يابنت
علي: اهلا بالغيوره
دينا: انا غيوره يواد اصلا انتو مع بعض بتطيروا العقل
جيهان: تسلمي ياحببتي يله رح اغير واعملكوا غدا
دينا: غدا ايه انا سبقتك وعملتلكوا اطيب فراخ كبسه بالعالم
جيهان: شطوره ياعمري تسلمي
علي: لتكوني حرقتي المطبخ
دينا: ههه رخم
جيهان: يله يادينا جهزي السفره بين ماغير لبسي
دينا: حاضر ياجيجي
دخل علي ليغير ملابسه فخلع كل ملابسن وبقي بالبوكسر فقط وعندما اراد ان يلبس سمع صوت امه
جيهان: علي تعالا بسرعه
ذهب علي نحو امه وهو يلبس البوكسر فقط وكان زبه نائم لكن متجسم بالبوكسر من كبره وعندما دخل غرفه امه ذهل من هذا المنضر امه امامه بنفس البرا الذي رأها فيه بالصباح والبنطلون وشكلها مثير جدا وبدأ زبه يفيق قليلا وضل مذهولا
جيهان : بقولك ياحبيبي البنطلون كتير ضيق وما رح اقد اخلعه ساعدني ونزله لي من عند بطني

طار علي من الفرح بداخله ولكنه حاول ان يبين انه مكسوف فأجاب بصوت متقطع
علي: ح حا.... حاضر
اقترب نحو امه الشهيه الى ان اصبح جسده يبعد عن جسدها سنتمترات قليله اما من نضره جيهان فكانت تتمعن بتقسيمن جسد ابنها وبدايه نمو عضلات بطنه بشكل خفيف وركزت على منضر زبه في البوكسر وهو واقف نص وقفه وشكله بارز وكبير جدا
ركع علي على ركبيتيه وبدأ يمسك بنطال امه وكان بالكاد ادخل اصابعه بالداخل من شده الضيق
جيهان: انتبه انت عم تاذيني
علي: استحملي ياماما
بدأ علي يبرم البنطال ويلفه حول طيزها وكان يضغط على طيزهما الى ان احمرت بالكامل وكان يتعمد ان يرفع يديه لفوق لكي يلف البنطال وينزله
الى ان وصل البنطال لمنتصف طيزها وحرفيا يد علي غاصت في فلقات طيزها من شده النعومه وحرفيا وصل علي الى قمه هيجانه وشهوات وبعد ان نزل البنطال الى افهاذها بدأت رائحه سكر مصنع ممزوجه بعطر انثوي والكن الرائحه الطاغيه في رائحه عرق كسها وبهذه اللحضه حرفيا اشتعل من شده الشهوه والهيحان وبالكاد سيطر على نفسه وضل ينزل بالبنطال الى ان اخيرا انزلق البنطال وخلعته جيهان من اقدامها وحرفيا الان جيهاز امام ابناها علي بالبرا والاندر الفتله الذي يخترق فلقتي طيزها ويغطي منطقه كسها
فقالت جيهان براحه
جيهان: هوهه مابعرف كيف كنت لابسته
علي كيف قدرتي تلبسيه اصلا
جيهان: الصبح كان سهل لبسو بس بعتقد العرق خلاه يمسك على جسمي
علي: يمكن
جيهان: يله اطلع البس لانو بتمرض وانا رح البس واجي
علي: تمام
خرج علي من غرفه امه وهو مشتعل في قمه هيجانه بحيث وصل الى مرحله جنونيه دخل غرفته واغلق الباب وخلع البوكسر ليبرز زبه مثل السيف الحاد في معركه خطره واستطاع تهدئه نفسه قليلا ولبس شورت على اللحم ليأخذ زبه راحته وتيشرت كت
وخرج من الغرفه ذهب الى المطبخ يوجد في المطبخ طاوله متوسطه الحجم يأكلون عليها ان كانوا قليلين ولكن لو كان لديهم عزومه او كانو كلهم موجودين يأكلون على طاوله الطعام الرئيسيه الموجوده في الصاله
دخل المطبخ فوجد اخته تضع اصحن السلطه وهي مرتديه بيجامه بيضاء وفيها رسوم دببه ضيقه قليلا ولكن لم يركز علي معها بل ركز مع امه التي ترتدي شبه جلابيه بيتي نصف كم حمراء قصيره نيييك بحيث تصل الى نصف افخاذها وضيقه لكن ليس كثيرا فاقترب منها قليلا وهس بأذنها وهو يدغدغها
علي: انتي بتجنني ياروحي
جيهان هههههههههه اههه اتركني رح اقع لك بعد ههههه
وكانت دينا تضحك على منضرهم وجيهان ايضا لكن من جهه علي فهو يتلمس ويتحسس كل تفصيله في ضهر وخثر امه
انهوا مزاحهم وجلسوا على السفره واكل علي بكميه كبيره لانه لم ياكل منذ الصباح واتعبه هيجانه واثناء الطعام وقعت نضره عن غير قصد الى اسفل الطاوله فكانت امه تجلس امامه وانصدم
انها لاتلبس اندر او كلوات عادي ويبين جزء صغير جدا من كسها فانصدم علي من هذا المنضر وبدأ قلبه يخفق فلولا سيطر على نفسه لكن قد قذف بدون اي لمسه وبدأت بيضاته تؤلمه من شده الشهوه فقرر ان لا ينضر لأي شيء الى ان اكمل طعامه وشبع وبعد ان غسل من الطعام اتاه اتصال هاتف البيت الخلوي فأجاب
علي:
امير: ايه يباشا شفتك اختفيت فجأه
علي: اخذت اذن ورحت اجيب امي من مدرستها
امير: بقولك ايه رح نسجل انا والشباب بقاعه بيغ بوكسنغ شو رأيك تسجل معنا
علي: فكره حلوه ايمتا رح تسجلوا
امير: اليوم الساعه 4
علي: يعني بعد ساعه ونص
امير: صح
اتفق امير مع علي انو يدخلوا قاعه ملاكمه لكي يقووا اجسادهم وعندما اكمل علي الاتصال ذهب اتت امه وهي تحمل الشاي وجلست بجانبه
علي: ماما اليوم رح سجل مع صحابي قاعه ملاكمه
جيهان: بس انت مو تلعب كره قدم
علي: يماما الكوره حلوه وممتعه ورياضه اعشقها بس الملاكمن تضخم جسمي وتعلمني كيف ادافع عن نفسي وايضا كل رياضه والها متعتها
جيهان: ماشي بس الساعه 7 القاك مزروع عندي معزومين عند خالتك هاله على العشى
فرح علي جدا وقبل امه من خدها وكمل شرب شايه وذهب الى السطح ولكن سنعرف سبب هذه الفرحه القويه لاحقا
صعد علي الى السطح واشعل سيكارته وكان يفكر بمضر ذالك الكس الذي رأى من فقط القليل ولم يستطع تمييز لونه لان لون الجلابيه يعكس علي لكنه لم يكن في اسمرار وضل يفكر الى ان خطر في باله فكره ستطفئ ناره مؤقتا اكمل سيكارته واطفئها ونزل الى الحمام مباشره اقفل الباب ورائه بالمفتاح ورأى ذالك الاندر الفتله الاسود معلقا عند المناشف الذي يضهر اكثر مما يغطي وبمجرد ان التقطه ووضعه على انفه واستنشق تلك رائحه العرق مع رائحه العطر السكسي ورائحه خفيفه تشبه رائحه السكر المصنع وما نا وضع يده على زبه وخرقه قليلا ختى انتفض وخرجت كميه لبن تشبع عائله 😂 وبعد ان انتهى وهدأ اخذ دشا ساخنا اعاد له نشاطه وخرج الى غرفته كانت امه قد نامت ودينا تذاكر في غرفتها فدخل غرفته لبس بوكسر وشورت جينز وتيشرت كات عليه صوره مايك تايسون ونزل الى العربيه اشعل سيكارته وذهب مع اصدقائه الى القاعه سجل وتعلم الاساسيات وكيفيه التدريب وكان قد تعب جسده انهى التدريب وعاد الى البيت في الساعه 6.30 واخذ دش سريع اوقع به العرق ولبس طقم كاجول اسود وتحته تيشرت ابيض وحذاء رياضي ابيض واسود ولبس ساعه معدنيه وطلع شيك جدا ونزل مع امه التي كانت ترتدي جيبه كرزيه ومعطف اسود وحذاء كعب واخته فستان اسود وفيه ورود ورديه وتوجهو كلهم الى العربيه وساق علي بهم مسافه 30 دقيقه الى ان وصلوا الى حي راقي وركن علي العربين امام بيت كبير نسبيا وهو بيت خالته هاله التي تبلغ من العمر 44 عاما ولكنها لم تدخل مباشرتا بالقصه ودورها ليس كبير زوجها
محمود 48 سنه من الصعيد
ولها ولدين احمد 23 سنه
وحمزه 22 سنه
وابنه واحده وهي الاهم في هذه العائله
عائشه 19 سنه تملك جسد رائع شعر اسود وطيز متوسطه طريه وصدر متوسك عونها زرقاء وكسها وردي تشبه الممثله لانا رودس شعرها اسود منسدل
محمود: اهلا اهلا بالغوالي
علي: اهلا ياعمي محمود
احتضن محمود علي وقبله من كلتا خديه
وسلم علي اولاد خالته وسلم على خالته واحتضنها وبعد الاحضان والكلام جلسوا في الصاله وكانت عائشه تأكل علي بنضراتها لأن هناك علاقه جنسيه قديمه تجمعهم معا
انتهى الجزء
وفي الجزء الخامس سيبدأ النيك الحقيقي وتبين اكثر علاقه علي مع عائشه والى اين سيصل
 

koko1972

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
4,658
مستوى التفاعل
2,014
نقاط
63,101
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
قصصك كلها روعة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل