koko1972
ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
بعد شهور من نكسة ٦٧ اتعرض فيلم "جـ،،ــريمة في الحي الهاديء" بطولة رشدي اباظه ونادية لطفي .. وتاليف عبد المنصف محمد و حسن رمزي واخراج حسام الدين مصطفى ..
الفيلم ده مش بس كان عن قصة حقيقة لاشهر عملية اغتيال تمت في مصر ... لا ده كمان شارك في تمثيله اشخاص كانوا شافوا الواقعة دي بعينهم وكانوا جزء منها ..
في الاربعينات كان في وزير خارجية بريطاني اسمه اللورد "والتر موين" والراجل ده كان مختص بشئون الشرق الاوسط وكان حسب المصادر من أشد المعارضين للاعتراف ان في كيان اسمه اخرائيل ..
في ليلة هادية في احد شوارع الزمالك .. الناس سمعت صوت رصاص ولحسن الحظ كان في عسكري او بلغة وقتها كونستابل قريب من المكان .. الراجل راح لمصدر الصوت وللاسف لقى جـ،،ـثـة اللورد "موين" ..
الكونستابل سمع صوت حد بيجري ولما حاول يشوف مين اكتشف شابين لابسين زي عمال تليفونات والاتنين بيجروا وحاولوا الهرب بموتوسيكل ..
العسكري طاردهم ونجح انه يمسك واحد فيهم وسلمه لاقرب زميل ليه وكمل في مطاردة الثاني لحد ما قدر يمسكه برضه ويسلمه مع زميله ..
بالتحقيق اتكشفت مفاجات كتير .. اولها ان الشابين هما "إلياهو حكيم" و"إلياهو بيتسوري" وكانوا اعضاء في منظمة "شتيرن" اليـhــودية اللي خططت للعملية دي بهدف التخلص من اكبر سياسي بريطاني معارض لقيام الدولة الصـhــيونية ..
حسب ما انتشر وقت صدور الفيلم ان ظابط المباحث المسئول عن التحقيق واللي قام بدوره "رشدي اباظه" تم تهديده وخطفوا بنته وساوموه للافراج عن الشابين لكن في الاخر البوليس قدر يحررها .. ومش واضح هل ده حصل بجد ولا دي كانت اضافة درامية في الفيلم..
الجميل بقا ان الفيلم لما اتعمل المخرج حسام الدين مصطفى استعان بـ "الأمين محمد عبد ****" الكونستابل الحقيقي اللي قبض على الشابين عشان يعمل دوره بنفسه في الفيلم كنوع من التكريم ليه على بطولته وان لولاه ما كانش حد يعرف مين اللي ارتكب الجريمة دي اصلا ..
الشباب اليهود في الفيلم كانوا "زين العشماوي" و"رشوان توفيق" ونادية لطفي عملت دور راقصة بتنتمي لنفس المنظمة اليهودية .. ومن المفارقات ان بنت الظابط اللي خطفوها كانت الفنانة "علا رامي" وكان عمرها لسه ٨ سنين.
حكت نادية لطفي في مذكراتها ان الفيلم كان مقصود انتاجه في الوقت ده بسبب النكسة وان كل النجوم اللي شاركوا فيه خفضوا نسبة كبيرة من اجورهم كنوع من المساهمة منهم في انتاج الفيلم ..
لو شوفت الفيلم قولنا رأيك في التعليقات..
#حكاوي_ورا_الكاميرا
الفيلم ده مش بس كان عن قصة حقيقة لاشهر عملية اغتيال تمت في مصر ... لا ده كمان شارك في تمثيله اشخاص كانوا شافوا الواقعة دي بعينهم وكانوا جزء منها ..
في الاربعينات كان في وزير خارجية بريطاني اسمه اللورد "والتر موين" والراجل ده كان مختص بشئون الشرق الاوسط وكان حسب المصادر من أشد المعارضين للاعتراف ان في كيان اسمه اخرائيل ..
في ليلة هادية في احد شوارع الزمالك .. الناس سمعت صوت رصاص ولحسن الحظ كان في عسكري او بلغة وقتها كونستابل قريب من المكان .. الراجل راح لمصدر الصوت وللاسف لقى جـ،،ـثـة اللورد "موين" ..
الكونستابل سمع صوت حد بيجري ولما حاول يشوف مين اكتشف شابين لابسين زي عمال تليفونات والاتنين بيجروا وحاولوا الهرب بموتوسيكل ..
العسكري طاردهم ونجح انه يمسك واحد فيهم وسلمه لاقرب زميل ليه وكمل في مطاردة الثاني لحد ما قدر يمسكه برضه ويسلمه مع زميله ..
بالتحقيق اتكشفت مفاجات كتير .. اولها ان الشابين هما "إلياهو حكيم" و"إلياهو بيتسوري" وكانوا اعضاء في منظمة "شتيرن" اليـhــودية اللي خططت للعملية دي بهدف التخلص من اكبر سياسي بريطاني معارض لقيام الدولة الصـhــيونية ..
حسب ما انتشر وقت صدور الفيلم ان ظابط المباحث المسئول عن التحقيق واللي قام بدوره "رشدي اباظه" تم تهديده وخطفوا بنته وساوموه للافراج عن الشابين لكن في الاخر البوليس قدر يحررها .. ومش واضح هل ده حصل بجد ولا دي كانت اضافة درامية في الفيلم..
الجميل بقا ان الفيلم لما اتعمل المخرج حسام الدين مصطفى استعان بـ "الأمين محمد عبد ****" الكونستابل الحقيقي اللي قبض على الشابين عشان يعمل دوره بنفسه في الفيلم كنوع من التكريم ليه على بطولته وان لولاه ما كانش حد يعرف مين اللي ارتكب الجريمة دي اصلا ..
الشباب اليهود في الفيلم كانوا "زين العشماوي" و"رشوان توفيق" ونادية لطفي عملت دور راقصة بتنتمي لنفس المنظمة اليهودية .. ومن المفارقات ان بنت الظابط اللي خطفوها كانت الفنانة "علا رامي" وكان عمرها لسه ٨ سنين.
حكت نادية لطفي في مذكراتها ان الفيلم كان مقصود انتاجه في الوقت ده بسبب النكسة وان كل النجوم اللي شاركوا فيه خفضوا نسبة كبيرة من اجورهم كنوع من المساهمة منهم في انتاج الفيلم ..
لو شوفت الفيلم قولنا رأيك في التعليقات..
#حكاوي_ورا_الكاميرا