أولًا: ما المقصود بالبوابات النجمية (Stargates)؟
1. التعريف العام
البوابات النجمية هي مفهوم افتراضي يفترض وجود:
نقاط في الزمكان
تسمح بالانتقال بين:
أماكن بعيدة جدًا في الكون
أو أزمنة مختلفة
أو أبعاد أخرى
ظهر المفهوم:
علميًا بصيغة الثقوب الدودية (Wormholes) في النسبية العامة
وأساطيريًا في حضارات قديمة كـ:
المصرية
السومرية
المايا
الهندية
ثانيًا: سقف معبد دندرة – الوصف الحقيقي
1. الموقع
معبد حتحور – دندرة – قنا – مصر
السقف الأشهر موجود في المقصورة الفلكية
2. ماذا يحتوي السقف فعلًا؟
السقف منقوش بنقوش فلكية دقيقة تشمل:
✔ دائرة البروج
12 برجًا فلكيًا (الحمل – الثور – الجوزاء…)
مطابقة للأبراج المعروفة اليوم
✔ التقويم السنوي
365 يومًا
تقسيم الشهور المصرية القديمة
الأيام الإضافية (النسئ)
✔ النجوم والكواكب
الشمس
القمر
المشتري
زحل
الزهرة
المريخ
هذه حقيقة أثرية موثقة، لا جدال فيها
ثالثًا: هل يحتوي سقف دندرة على خريطة للعالم؟
الادعاء:
أن السقف يحتوي على:
خريطة الأرض
مواقع البوابات النجمية
القارات قبل اكتشافها
الحقيقة:
لا توجد خريطة جغرافية دقيقة
الموجود هو:
تمثيل رمزي للسماء كما تُرى من الأرض
تقسيم سماوي (Cosmology) وليس جغرافي
لكن…
دقة الحسابات الفلكية
معرفة دورات فلكية طويلة (Precession)
ربط المعابد بالنجوم (أوريون – الشعرى اليمانية)
رابعًا: الارتباط بين دندرة والنجوم
1. نجم الشعرى اليمانية (Sirius)
أقدس نجم في مصر القديمة
مرتبط بـ:
الفيضان
الإلهة إيزيس
البعث
2. حزام أوريون
مرتبط بالإله أوزيريس
أهرامات الجيزة مصطفة عليه بدقة مذهلة
➡ هنا يبدأ منطقة التداخل بين العلم والغموض
خامسًا: نظرية البوابات النجمية في الحضارات القديمة
1. مصر القديمة
مفهوم الدوات (العالم الآخر)
روح المتوفى تسافر عبر النجوم
نصوص الأهرام تتحدث عن:
“الصعود إلى السماء عبر بوابة”
2. سومر
الأنوناكي
نزول الآلهة من السماء
“بوابات السماء”
3. المايا
تقاويم كونية
نهاية وبداية دورات زمنية
معابد مصطفة فلكيًا بدقة
سادسًا: أماكن يشتبه بوجود بوابات نجمية فيها
أبرز المواقع:
أهرامات الجيزة – مصر
ستونهنج – بريطانيا
ماتشو بيتشو – بيرو
بحيرة تيتيكاكا – بوليفيا
جبل كايلاش – التبت
مثلث برمودا
القاسم المشترك:
طاقة مغناطيسية غير طبيعية
تشوهات زمنية مسجلة
أساطير محلية متطابقة
سابعًا: البوابات النجمية والأبعاد الأخرى
الفيزياء النظرية تقول:
وجود أبعاد إضافية (نظرية الأوتار)
قد تكون مطوية وغير مرئية
يمكن نظريًا اختراقها بطاقة هائلة
السؤال الخطير:
هل امتلكت حضارات قديمة معرفة أو تقنية مفقودة؟
لا يوجد دليل…
لكن لا يوجد نفي قاطع أيضًا.
ثامنًا: الفضائيون وسقف دندرة
الادعاءات:
المصريون تلقوا المعرفة من كائنات فضائية
النقوش تمثل مركبات أو طاقة
الحقيقة:
كل الرموز لها تفسير ديني/فلكي
لكن:
مستوى المعرفة غير متوقع زمنيًا
يسبق اليونان بقرون طويلة
تاسعًا: حضارات “ما خلف الجدار”
مصطلح حديث يشير إلى:
حضارات سبقت التاريخ المعروف
دُمّرت أو طُمست (طوفان – كوارث كونية)
هل توجد إشارات؟
خرائط قديمة دقيقة (خريطة بيري ريس)
معابد أقدم من التاريخ المكتوب
فجوات زمنية غير مفسّرة
عاشرًا: الخلاصة – الحقيقة غير المريحة
علم فلك متقدم جدًا
فهم كوني عميق
حضارة لم تكن بدائية أبدًا
موجودة علميًا كنظرية
غير مثبتة عمليًا
لكن فكرة “العبور” حاضرة في كل الحضارات
السؤال الذي لا إجابة له:
هل عرف القدماء ما نجهله اليوم…
أم أننا نحن من فقد شيئًا ما؟