• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر في حضرة الشوق (1 عدد المشاهدين)

꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂

مسؤول أقسام الصور وإداري القسم العام الجنسي
إدارة ميلفات
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
25 أغسطس 2025
المشاركات
2,868
مستوى التفاعل
3,964
نقاط
109,057
تغيير الأسم
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الشوق لا يطرق الباب،
يدخل بلا استئذان، ويجلس في القلب كضيف يعرف طريقه جيدا.
كلما هدأ الليل، ارتفع صوته،
يهمس لي: "أما زلت تنتظر؟"

الذكريات ليست ماض يمر،
بل كمين يفاجئني في طرقات عادية،
في ظل شجرة، أو على رصيف مهمل،
أو في رائحة قهوة تشبه تلك التي شاركناها ذات مساء.

الأماكن ليست أماكن،
إنها أوعية للحنين، تحفظ صدى الخطى،
وترتجف حين أعود وحيدا.

مررت اليوم بالمكان نفسه،
كأن الرصيف نظر إلي بعين باكية،
كأن الشجرة العجوز قالت لي:
"كانا هنا، أين ذهبت بها الأيام؟"

أحملني وأمضي.
أنا الغريب حتى عن نفسي،
أحمل وجوها كانت، وصمتا ثقيلا لا يقال.

أقف عند السؤال الأخير:
هل نعود؟
أم أن ما يفلت من أيدينا لا يعود،

مهما انتظرنا، ومهما اشتعل فينا الشوق؟
 

hadeer

ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوية فرفوشة
عضو
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
19 نوفمبر 2025
المشاركات
152
مستوى التفاعل
143
نقاط
5,962
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
الشوق لا يطرق الباب،
يدخل بلا استئذان، ويجلس في القلب كضيف يعرف طريقه جيدا.
كلما هدأ الليل، ارتفع صوته،
يهمس لي: "أما زلت تنتظر؟"

الذكريات ليست ماض يمر،
بل كمين يفاجئني في طرقات عادية،
في ظل شجرة، أو على رصيف مهمل،
أو في رائحة قهوة تشبه تلك التي شاركناها ذات مساء.

الأماكن ليست أماكن،
إنها أوعية للحنين، تحفظ صدى الخطى،
وترتجف حين أعود وحيدا.

مررت اليوم بالمكان نفسه،
كأن الرصيف نظر إلي بعين باكية،
كأن الشجرة العجوز قالت لي:
"كانا هنا، أين ذهبت بها الأيام؟"

أحملني وأمضي.
أنا الغريب حتى عن نفسي،
أحمل وجوها كانت، وصمتا ثقيلا لا يقال.

أقف عند السؤال الأخير:
هل نعود؟
أم أن ما يفلت من أيدينا لا يعود،

مهما انتظرنا، ومهما اشتعل فينا الشوق؟
للاسف الشديد لا يعود ابدا
و لكن يظل الشوق إلى الأبد
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل