ربما لم نخفِ أحزاننا فعلاً، بل حاولنا أن نعلّمها كيف تعيش بين ضحكاتنا دون أن تفضحنا…كأننا خبّأنا أحزاننا بين ضحكاتنا، ظنًّا منا أنّ الفرح سيضلّلها، لكنها تعلّمت ملامحنا جيدًا... فصارت تسكن أعماق ابتسامتنا، كدمعةٍ تختبئ في عينٍ تضحك.
ربما لم نخفِ أحزاننا فعلاً، بل حاولنا أن نعلّمها كيف تعيش بين ضحكاتنا دون أن تفضحنا…
صارت تعرف متى تبتسم معنا، ومتى تصمت لتتركنا نبدو بخير، بينما في العمق تواصل البكاء بهدوء، كطفلٍ لا يُسمَع صراخه إلا في داخلنا.
احسنت ياصديقيربما لم نخفِ أحزاننا فعلاً، بل حاولنا أن نعلّمها كيف تعيش بين ضحكاتنا دون أن تفضحنا…
صارت تعرف متى تبتسم معنا، ومتى تصمت لتتركنا نبدو بخير، بينما في العمق تواصل البكاء بهدوء، كطفلٍ لا يُسمَع صراخه إلا في داخلنا.
تسلم لذوقك ، انت من احسنت بمنشورك الجميل و كلماتك التي تلامس خبايا القلوباحسنت ياصديقي
اسعدني تواجدت العطر و كلماتك الطيبة ،،دمت بخير ياصديقيتسلم لذوقك ، انت من احسنت بمنشورك الجميل و كلماتك التي تلامس خبايا القلوب![]()
وكأننا نتقن التمثيل أمام العالم لكن ملامحنا تفضحنا حين يصمت الضجيج فالحزن لا يخدع يعرف طريقه حتى بين أقصى ابتساماتنا.كأننا خبّأنا أحزاننا بين ضحكاتنا، ظنًّا منا أنّ الفرح سيضلّلها، لكنها تعلّمت ملامحنا جيدًا... فصارت تسكن أعماق ابتسامتنا، كدمعةٍ تختبئ في عينٍ تضحك.
صدقتم ،،اتمنى لكم وللجميع السعادة وراحة البالوكأننا نتقن التمثيل أمام العالم لكن ملامحنا تفضحنا حين يصمت الضجيج فالحزن لا يخدع يعرف طريقه حتى بين أقصى ابتساماتنا.
كأننا خبّأنا أحزاننا بين ضحكاتنا، ظنًّا منا أنّ الفرح سيضلّلها، لكنها تعلّمت ملامحنا جيدًا... فصارت تسكن أعماق ابتسامتنا، كدمعةٍ تختبئ في عينٍ تضحك.