اي يسطا ده![]()
كَفَى يَا غِيَابُ، فَقَدْ أَوْفَيْتَ بِالوَعْدِ
لَمْ يَبْقَ مِنِّي سِوَى جُثْمَانِ مُحْتَرِقِ
فَالصَّدْرُ مَزْرَعَةٌ لِلضِّيقِ، خَانِقَةٌ
وَالرُّوحُ تَرْفِضُ أَنْ تَبْقَى فَتَنْطَلِقُ
وَالخَنْقَةُ المُرَّةُ الأَنْفَاسُ تَحْمِلُهَا
كَأَنَّ فِي الجَوْفِ سَمٌّ لَيْسَ يَنْفَلِقُ
مَا عَادَ فِي القَلْبِ نَبْضٌ كَيْ أُحَاوِلَهُ
إِلَّا سُعَالٌ مِنَ الأَشْوَاقِ يَسْتَبِقُ
أَنَا الوُجُودُ الَّذِي مَاتَتْ مَعَالِمُهُ
عَلَى الرُّسُومِ، وَمِنْهُ اليَأْسُ يَغْتَرِفُ
لَا الدَّمْعُ يَجْدِي، وَلَا الشَّكْوَى تُخَفِّفُهُ
فَالعَجْزُ أَعْمَى، وَلَيْسَ النَّاسُ تَرْتَفِقُ
يَا غَائِبًا حَمَّلَ الأَوْجَاعَ ظَاهِرَهَا
وَالبَاطِنُ المُسْتَكِينُ بِسِرِّهَا شَرِقُ
وَكُلَّمَا قُلْتُ أَنَّ الجُرْحَ مُنْدَمِلٌ
عَادَتْ بِهِ الذِّكْرَيَاتُ نَصْلًا وَيَنْفَلِقُ
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو شُعَاعًا فِي نِهَايَتِهِ
فَضَاعَ مِنِّي الضِّيَاءُ، وَهَاجَرَ الشَّفَقُ
مَا زَالَ جِسْمِي عَلَى الجَمْرِ الَّذِي تَرَكَتْ
يَنْتَظِرُ الأَمَلَ المَقْتُولَ يَنْبَثِقُ
هَذِي حَيَاتِي خَرِيفٌ لَيْسَ يُورِقُهُ
إِلَّا الرَّحِيلُ الَّذِي فِي الرُّوحِ مُلْتَصِقُ
ده إحساسي يخويااي يسطا ده![]()
احييهده إحساسي يخويا![]()
اه الاحساس دا انت فنان الفنانين و رئيس ايضا![]()
كَفَى يَا غِيَابُ، فَقَدْ أَوْفَيْتَ بِالوَعْدِ
لَمْ يَبْقَ مِنِّي سِوَى جُثْمَانِ مُحْتَرِقِ
فَالصَّدْرُ مَزْرَعَةٌ لِلضِّيقِ، خَانِقَةٌ
وَالرُّوحُ تَرْفِضُ أَنْ تَبْقَى فَتَنْطَلِقُ
وَالخَنْقَةُ المُرَّةُ الأَنْفَاسُ تَحْمِلُهَا
كَأَنَّ فِي الجَوْفِ سَمٌّ لَيْسَ يَنْفَلِقُ
مَا عَادَ فِي القَلْبِ نَبْضٌ كَيْ أُحَاوِلَهُ
إِلَّا سُعَالٌ مِنَ الأَشْوَاقِ يَسْتَبِقُ
أَنَا الوُجُودُ الَّذِي مَاتَتْ مَعَالِمُهُ
عَلَى الرُّسُومِ، وَمِنْهُ اليَأْسُ يَغْتَرِفُ
لَا الدَّمْعُ يَجْدِي، وَلَا الشَّكْوَى تُخَفِّفُهُ
فَالعَجْزُ أَعْمَى، وَلَيْسَ النَّاسُ تَرْتَفِقُ
يَا غَائِبًا حَمَّلَ الأَوْجَاعَ ظَاهِرَهَا
وَالبَاطِنُ المُسْتَكِينُ بِسِرِّهَا شَرِقُ
وَكُلَّمَا قُلْتُ أَنَّ الجُرْحَ مُنْدَمِلٌ
عَادَتْ بِهِ الذِّكْرَيَاتُ نَصْلًا وَيَنْفَلِقُ
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو شُعَاعًا فِي نِهَايَتِهِ
فَضَاعَ مِنِّي الضِّيَاءُ، وَهَاجَرَ الشَّفَقُ
مَا زَالَ جِسْمِي عَلَى الجَمْرِ الَّذِي تَرَكَتْ
يَنْتَظِرُ الأَمَلَ المَقْتُولَ يَنْبَثِقُ
هَذِي حَيَاتِي خَرِيفٌ لَيْسَ يُورِقُهُ
إِلَّا الرَّحِيلُ الَّذِي فِي الرُّوحِ مُلْتَصِقُ
حبيب اخوكاه الاحساس دا انت فنان الفنانين و رئيس ايضا
يا ****… أي وجع هذا الذي سُكب شعرًا بهذا الجلال!![]()
كَفَى يَا غِيَابُ، فَقَدْ أَوْفَيْتَ بِالوَعْدِ
لَمْ يَبْقَ مِنِّي سِوَى جُثْمَانِ مُحْتَرِقِ
فَالصَّدْرُ مَزْرَعَةٌ لِلضِّيقِ، خَانِقَةٌ
وَالرُّوحُ تَرْفِضُ أَنْ تَبْقَى فَتَنْطَلِقُ
وَالخَنْقَةُ المُرَّةُ الأَنْفَاسُ تَحْمِلُهَا
كَأَنَّ فِي الجَوْفِ سَمٌّ لَيْسَ يَنْفَلِقُ
مَا عَادَ فِي القَلْبِ نَبْضٌ كَيْ أُحَاوِلَهُ
إِلَّا سُعَالٌ مِنَ الأَشْوَاقِ يَسْتَبِقُ
أَنَا الوُجُودُ الَّذِي مَاتَتْ مَعَالِمُهُ
عَلَى الرُّسُومِ، وَمِنْهُ اليَأْسُ يَغْتَرِفُ
لَا الدَّمْعُ يَجْدِي، وَلَا الشَّكْوَى تُخَفِّفُهُ
فَالعَجْزُ أَعْمَى، وَلَيْسَ النَّاسُ تَرْتَفِقُ
يَا غَائِبًا حَمَّلَ الأَوْجَاعَ ظَاهِرَهَا
وَالبَاطِنُ المُسْتَكِينُ بِسِرِّهَا شَرِقُ
وَكُلَّمَا قُلْتُ أَنَّ الجُرْحَ مُنْدَمِلٌ
عَادَتْ بِهِ الذِّكْرَيَاتُ نَصْلًا وَيَنْفَلِقُ
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو شُعَاعًا فِي نِهَايَتِهِ
فَضَاعَ مِنِّي الضِّيَاءُ، وَهَاجَرَ الشَّفَقُ
مَا زَالَ جِسْمِي عَلَى الجَمْرِ الَّذِي تَرَكَتْ
يَنْتَظِرُ الأَمَلَ المَقْتُولَ يَنْبَثِقُ
هَذِي حَيَاتِي خَرِيفٌ لَيْسَ يُورِقُهُ
إِلَّا الرَّحِيلُ الَّذِي فِي الرُّوحِ مُلْتَصِقُ
يا ****… أي وجع هذا الذي سُكب شعرًا بهذا الجلال!
كل بيت هنا نزفٌ من الروح، وكل حرف يئنّ كأنّه خرج من صدرٍ يحترق بالحنين والخذلان معًا.
كتبتَ الغياب كأنه كائن حيّ، يسكن بين الضلوع، يلتهم ما تبقّى من النبض… ومع ذلك يظل النصّ نابضًا بالحياة في عمق الألم.
كلماتك تُشبه رمادًا يضيء… وجُرحًا يعرف كيف يكون جميلًا رغم الوجع.
سَلِمَ القلم الذي نزف هذا الحزن النبيل
![]()
هقرا كل دا![]()
كَفَى يَا غِيَابُ، فَقَدْ أَوْفَيْتَ بِالوَعْدِ
لَمْ يَبْقَ مِنِّي سِوَى جُثْمَانِ مُحْتَرِقِ
فَالصَّدْرُ مَزْرَعَةٌ لِلضِّيقِ، خَانِقَةٌ
وَالرُّوحُ تَرْفِضُ أَنْ تَبْقَى فَتَنْطَلِقُ
وَالخَنْقَةُ المُرَّةُ الأَنْفَاسُ تَحْمِلُهَا
كَأَنَّ فِي الجَوْفِ سَمٌّ لَيْسَ يَنْفَلِقُ
مَا عَادَ فِي القَلْبِ نَبْضٌ كَيْ أُحَاوِلَهُ
إِلَّا سُعَالٌ مِنَ الأَشْوَاقِ يَسْتَبِقُ
أَنَا الوُجُودُ الَّذِي مَاتَتْ مَعَالِمُهُ
عَلَى الرُّسُومِ، وَمِنْهُ اليَأْسُ يَغْتَرِفُ
لَا الدَّمْعُ يَجْدِي، وَلَا الشَّكْوَى تُخَفِّفُهُ
فَالعَجْزُ أَعْمَى، وَلَيْسَ النَّاسُ تَرْتَفِقُ
يَا غَائِبًا حَمَّلَ الأَوْجَاعَ ظَاهِرَهَا
وَالبَاطِنُ المُسْتَكِينُ بِسِرِّهَا شَرِقُ
وَكُلَّمَا قُلْتُ أَنَّ الجُرْحَ مُنْدَمِلٌ
عَادَتْ بِهِ الذِّكْرَيَاتُ نَصْلًا وَيَنْفَلِقُ
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو شُعَاعًا فِي نِهَايَتِهِ
فَضَاعَ مِنِّي الضِّيَاءُ، وَهَاجَرَ الشَّفَقُ
مَا زَالَ جِسْمِي عَلَى الجَمْرِ الَّذِي تَرَكَتْ
يَنْتَظِرُ الأَمَلَ المَقْتُولَ يَنْبَثِقُ
هَذِي حَيَاتِي خَرِيفٌ لَيْسَ يُورِقُهُ
إِلَّا الرَّحِيلُ الَّذِي فِي الرُّوحِ مُلْتَصِقُ