يَا قَلْبُ مَا لَكَ لَا تَزَالُ مُحَاصَرًا
بَيْنَ الجِرَاحِ وَبَيْنَ وَجْعِ الأَزْمَانِ؟
كَمْ خَانَكَ الأَحْبَابُ ثُمَّ تَرَكُوكَ فِي
لَيْلٍ طَوِيلٍ يَكْتَسِي بِنِسْيَانِ
صَاحَبْتَ أَحْلَامَ الشُّبَابِ فَأَحْرَقَتْ
نُورَ الحَيَاةِ وَقَدْ غَدَتْ أَدْخَانِ
فَتَسَاقَطَتْ دَمْعَاتُكَ الحُرَّى عَلَى
وَجْهٍ كَسِيرٍ ضَاعَ فِي الأَحْزَانِ
مَا أَقْسَى الدُّنْيَا إِذَا أَدْبَرَتْ وَمَا
أَرْحَمْتُهَا يَوْمًا عَلَى الإِنْسَانِ
فَابْكِ يَا قَلْبِي فَقَدْ أَضْحَى البُكَاءُ
رِفْقًا بِجُرْحِكَ فِي زَمَانٍ فَانِ
بَيْنَ الجِرَاحِ وَبَيْنَ وَجْعِ الأَزْمَانِ؟
كَمْ خَانَكَ الأَحْبَابُ ثُمَّ تَرَكُوكَ فِي
لَيْلٍ طَوِيلٍ يَكْتَسِي بِنِسْيَانِ
صَاحَبْتَ أَحْلَامَ الشُّبَابِ فَأَحْرَقَتْ
نُورَ الحَيَاةِ وَقَدْ غَدَتْ أَدْخَانِ
فَتَسَاقَطَتْ دَمْعَاتُكَ الحُرَّى عَلَى
وَجْهٍ كَسِيرٍ ضَاعَ فِي الأَحْزَانِ
مَا أَقْسَى الدُّنْيَا إِذَا أَدْبَرَتْ وَمَا
أَرْحَمْتُهَا يَوْمًا عَلَى الإِنْسَانِ
فَابْكِ يَا قَلْبِي فَقَدْ أَضْحَى البُكَاءُ
رِفْقًا بِجُرْحِكَ فِي زَمَانٍ فَانِ