شعر وجعٌ على رصيف القهوة المُرّة (1 عدد المشاهدين)

A l F Ã H D

إداري سابق محذوف
عضو
ميلفاوي نشيط
إنضم
16 ديسمبر 2024
المشاركات
8,963
مستوى التفاعل
6,491
النقاط
0
نقاط
6,404
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
1000095574.jpg



أَتُراكِ يا بِنْتي وَأُمِّي، كَيْفَ القَلمْ؟

يَشْكُو مِنَ الحُزْنِ وَيَنْأَى بِالأَلَمْ

فَالقَلْبُ يَبْكِي واليَدَانِ تَعِبَتَا

مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ، لا يُجِيبُهُنَّ فَمْ

إِنَّ الفِرَاقَ بِلَا سَبَبٍ مَشْؤُومُ

كُلَّ الدُّرُوبِ بِدُونِ نُورٍ سَيْلُكَمْ

فَكُلَّ شَيءٍ فِي غِيَابِكِ بَاهِتٌ

حَتَّى النَّدَى فَوقَ الزُّهُورِ بِهِ سَقَمْ

مَا عُدْتُ أَعْرِفُ طَعْمَ نُومٍ هَانِئٍ

أَوْ عِشْتُ يَوْمًا فِي وِجُودِيَ مُبْتَسِمْ

كَفَاجْؤَةِ الصَّحْراءِ أَنْفَاسِي غَدَتْ

لَا رِيحَ فِيهَا وَلَا صَوْتَ النَّغَمْ

كُوبُ القَهْوَةِ فِي يَدِي مُرٌّ كَذَا

كَالمَرِّ مِنْ أَيَّامِنَا عِنْدَ القَدَمْ

فَإِذَا ذُقْتُهُ تَذَكَّرْتُ مَرَّكِ

فَأَنَاسِيُّ عَيْنِي تَخُطُّ مِنْهَا بِالدَّمْ

يَا طَيْفَ مَنْ أَهْوَى، رِفْقًا بِذَا القَلَمْ

أَلَمْ يَكْفِهِ الهَجْرُ، هَلْ كُلُّهُ عَدَمْ؟

أَلَمْ تُخْبِرِي قَلْبًا، لِمَاذَا؟ وَلِمَ؟

بِلَا وَداعٍ، وَلَا قَوْلٍ، وَلَا كَلَمْ؟

فَإِنْ عُدْتِ فَالرُّوحُ فِي لَحْظَةٍ تَحْيَا

وَإِنْ لَمْ تَعُودِي فَالسَّلَامُ عَلَى الأَحْلَامْ

فَقَدْ أَسْلَمَ القَلْبُ أَمْرَهُ لِلقَدَر

فَوَاجِعُ الدُّنيا بِهَجْرِكِ تَنْهَزِمْ.

 

زوزتى

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
10 سبتمبر 2025
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
نقاط
32
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
مشاهدة المرفق 35689


أَتُراكِ يا بِنْتي وَأُمِّي، كَيْفَ القَلمْ؟

يَشْكُو مِنَ الحُزْنِ وَيَنْأَى بِالأَلَمْ

فَالقَلْبُ يَبْكِي واليَدَانِ تَعِبَتَا

مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ، لا يُجِيبُهُنَّ فَمْ

إِنَّ الفِرَاقَ بِلَا سَبَبٍ مَشْؤُومُ

كُلَّ الدُّرُوبِ بِدُونِ نُورٍ سَيْلُكَمْ

فَكُلَّ شَيءٍ فِي غِيَابِكِ بَاهِتٌ

حَتَّى النَّدَى فَوقَ الزُّهُورِ بِهِ سَقَمْ

مَا عُدْتُ أَعْرِفُ طَعْمَ نُومٍ هَانِئٍ

أَوْ عِشْتُ يَوْمًا فِي وِجُودِيَ مُبْتَسِمْ

كَفَاجْؤَةِ الصَّحْراءِ أَنْفَاسِي غَدَتْ

لَا رِيحَ فِيهَا وَلَا صَوْتَ النَّغَمْ

كُوبُ القَهْوَةِ فِي يَدِي مُرٌّ كَذَا

كَالمَرِّ مِنْ أَيَّامِنَا عِنْدَ القَدَمْ

فَإِذَا ذُقْتُهُ تَذَكَّرْتُ مَرَّكِ

فَأَنَاسِيُّ عَيْنِي تَخُطُّ مِنْهَا بِالدَّمْ

يَا طَيْفَ مَنْ أَهْوَى، رِفْقًا بِذَا القَلَمْ

أَلَمْ يَكْفِهِ الهَجْرُ، هَلْ كُلُّهُ عَدَمْ؟

أَلَمْ تُخْبِرِي قَلْبًا، لِمَاذَا؟ وَلِمَ؟

بِلَا وَداعٍ، وَلَا قَوْلٍ، وَلَا كَلَمْ؟

فَإِنْ عُدْتِ فَالرُّوحُ فِي لَحْظَةٍ تَحْيَا

وَإِنْ لَمْ تَعُودِي فَالسَّلَامُ عَلَى الأَحْلَامْ

فَقَدْ أَسْلَمَ القَلْبُ أَمْرَهُ لِلقَدَر

فَوَاجِعُ الدُّنيا بِهَجْرِكِ تَنْهَزِمْ.

♥️♥️♥️
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل