شعر ليله حب (1 عدد المشاهدين)

Dr Ahmed

ميلفاوي خبير
عضو
إنضم
3 أبريل 2025
المشاركات
451
مستوى التفاعل
291
نقاط
2,810
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ
وَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
فَإذَا هِلاَلُ الأفقِ قاَبَلَ وَجهَهُ
أبصَرتَهُ كَالشَّكلِ فِي مِرآتِهِ
مَا زِلتُ أطلُبُ للِزَّمَانِ وِصَالَهُ
حَتَّى دَنَا وَالبُعدُ مِن عَاداتِهِ
غَفَلَ الرَّقِيبُ فَفُزتُ مِنهُ بِنَظرَةٍ
يا لَيتَهُ لَو دامَ فِي غَفَلاتِهِ
فَغَفَرتُ ذَنبَ الهَجرَ فِيهِ بِلَيلَةٍ
سُدِلَت عَلَآ مَا كانَ مِن زَلاَّتِهِ
بِتَنا نُشَعشِعُ وَألعَفَافُ نَدِيمُنَا

خَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كلمَاتِهِ
صَافَحتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَنَا
نَارَينِ مِن نَفَسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
وَضَمَمتُهٌُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِ
يَحنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ
أوثَقتُهُ فِي سَاعِدَيَّ كَأنَّهُ
ظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن نَفَرَاتِهِ
وَالقَلبُ يَرغَبُ أن يُصَيَّر سَاعِداً
لِيَفُوزَ بِالآمَالِ مِن ضَمَّاتِهِ
حَتَّى إذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِ
وَامتَدَّ فِي عَضُدَيَّ طَوعَ سِنَاتِهِ
عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِ
فَجَعَلتُ أيدِي الطَّوعِ مِن عَزَمَاتِهِ
وَأبَى عَفَا فِي أن أقَبِّلَ ثغرَهُ
والقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
فَأعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوانِحِ غُلَّةً
يَشكو الظَّمَا وَالماءُ فِي لَهَوَاتِهِ
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل