الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
انطلاقة مجلة ميلفات
انطلاقة صحافة ميلفات
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
بين رحاب الحب وعمق العشق
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="A l F Ã H D" data-source="post: 404397" data-attributes="member: 18777"><p><a href="https://freeimage.host/i/FvCtuwJ"><img src="https://iili.io/FvCtuwJ.md.jpg" alt="FvCtuwJ.md.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p><a href="https://freeimage.host/">upload</a></p><p>الحب، تلك الرحاب الواسعة التي تتسع للكل، هو نهر الحياة الجاري الذي يسقي القلوب بالود والسكينة. يبدأ كشعور رقيق، اهتمام خفيف، ثم ينمو ليصبح احتواءً دافئًا، رغبة صادقة في سعادة الآخر. فيه تجد الأمان، والصداقة، والتقدير المتبادل. الحب هو أن ترى الجمال في العادي، وأن تتقبل العيوب قبل المزايا، وأن تبني جسورًا من الثقة والتفاهم تصمد أمام رياح الزمن. إنه ينبوع العطاء الذي لا ينضب، والملجأ الآمن الذي تعود إليه روحك لتستكين.</p><p>أما العشق، فهو درجة أعمق وأكثر جنونًا، هو تجاوز لمفهوم الحب التقليدي. إذا كان الحب نهرًا، فالعشق محيط لا تُرى شطآنه. العشق ليس مجرد شعور، بل هو حالة وجودية، احتلال كامل للروح والفكر. فيه يصبح المحبوب هو محور الكون، تتلاشى كل الأشياء الأخرى أمامه. إنه حالة من الذوبان، من الهيام الذي لا يعرف حدودًا.</p><p>في العشق، تتجاوز العقلانية لتصل إلى حد الوله. قد لا يرى العاشق إلا محبوبه، ولا يسمع إلا صوته، ولا يشعر إلا بوجوده. العشق يوقد نار الشوق في الأعماق، ويجعل الفراق عذابًا لا يطاق، واللقاء جنة لا توصف. هو احتراق روحي يطهر النفس من كل شوائبها، ويدفعها نحو أقصى درجات التضحية والفناء في المحبوب.</p><p>يُقال إن الحب هو البداية التي تهذب الروح وتعدها، والعشق هو الذروة التي تبلغها هذه الروح في اتصالها العميق. كلاهما ضروري للحياة، الحب يمنحها الاتزان والاستمرارية، والعشق يمنحها الشغف والعمق اللامتناهي. فالحياة بلا حب جفاف، وبلا عشق فراغ. إنهما وجهان لعملة واحدة، كل منهما يكمل الآخر ليصنعا معًا أسمى معاني الوجود الإنساني.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="A l F Ã H D, post: 404397, member: 18777"] [URL='https://freeimage.host/i/FvCtuwJ'][IMG alt="FvCtuwJ.md.jpg"]https://iili.io/FvCtuwJ.md.jpg[/IMG][/URL] [URL='https://freeimage.host/']upload[/URL] الحب، تلك الرحاب الواسعة التي تتسع للكل، هو نهر الحياة الجاري الذي يسقي القلوب بالود والسكينة. يبدأ كشعور رقيق، اهتمام خفيف، ثم ينمو ليصبح احتواءً دافئًا، رغبة صادقة في سعادة الآخر. فيه تجد الأمان، والصداقة، والتقدير المتبادل. الحب هو أن ترى الجمال في العادي، وأن تتقبل العيوب قبل المزايا، وأن تبني جسورًا من الثقة والتفاهم تصمد أمام رياح الزمن. إنه ينبوع العطاء الذي لا ينضب، والملجأ الآمن الذي تعود إليه روحك لتستكين. أما العشق، فهو درجة أعمق وأكثر جنونًا، هو تجاوز لمفهوم الحب التقليدي. إذا كان الحب نهرًا، فالعشق محيط لا تُرى شطآنه. العشق ليس مجرد شعور، بل هو حالة وجودية، احتلال كامل للروح والفكر. فيه يصبح المحبوب هو محور الكون، تتلاشى كل الأشياء الأخرى أمامه. إنه حالة من الذوبان، من الهيام الذي لا يعرف حدودًا. في العشق، تتجاوز العقلانية لتصل إلى حد الوله. قد لا يرى العاشق إلا محبوبه، ولا يسمع إلا صوته، ولا يشعر إلا بوجوده. العشق يوقد نار الشوق في الأعماق، ويجعل الفراق عذابًا لا يطاق، واللقاء جنة لا توصف. هو احتراق روحي يطهر النفس من كل شوائبها، ويدفعها نحو أقصى درجات التضحية والفناء في المحبوب. يُقال إن الحب هو البداية التي تهذب الروح وتعدها، والعشق هو الذروة التي تبلغها هذه الروح في اتصالها العميق. كلاهما ضروري للحياة، الحب يمنحها الاتزان والاستمرارية، والعشق يمنحها الشغف والعمق اللامتناهي. فالحياة بلا حب جفاف، وبلا عشق فراغ. إنهما وجهان لعملة واحدة، كل منهما يكمل الآخر ليصنعا معًا أسمى معاني الوجود الإنساني. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
بين رحاب الحب وعمق العشق
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل