إنها قصة حياتى الحقيقية، تمر فى خيالى كإنها شريط سنيمائى بالألوان الطبيعية. أتذكر كل تفاصيلها و أعيش كل أحداثها بنفس المشاعر و كإنها تحدث لى من جديد.
أنا كائن أربعينى لا أجرؤ أن أكتب رجل لإننى ابعد ما يكون عن تلك الصفة و هذا شىء لا يخجلنى لإنها حقيقتى. فأنا لا أملك إلا زب ضئيل جدا ينكمش و يختفى إلى الداخل و خصوصا فى شهور الشتاء الباردة و لا أرى منه شىء و عندما أقف أمام المرايا عاريا لا أرى إلى كيس متدلى به بيضان صغيره .. جسمى ليس به شعر بطبيعتى و حتى الشعر الخفيف أزيله و لا أترك إلا ما ينمو على إستحياء على السيقان أو الذراعان حتى لا أنفضح أمام أقربائى أو زملائى. أملك طيز بيضاء مكورة و طرية و أعتنى بها و بنظافتها من الداخل و الخارج كعناية أى أنثى مستعدة لأن تتناك فى أى وقت و أعطرها و دائما ما أدهنها باللوشن المرطب ذو الرائحة العطرية الجذابه. خرم طيزى يميل إلى اللون الوردى بلون حلمات صدرى الناهد على إستحياء كثدى أنثى على وشك البلوغ.
ده مقاس زنبورى الصغير
و دى صورة طيزى المتناكه
و أما عن المشاعر التى تعيش فى داخلى كسالب منيوك و من بعدها أصبحت ديوث معرص فسأحكى لكم مشاعرى و متعتى فى كل حال من الشرمطه ثم التعريص.
عندى يقين بأن بداخلى أنثى تحاول الخروج من هذا الجسد المثبت فى البطاقة إنه ذكر ... واقع الأمر أن الأنوثة بداخلى تغلب على تفكيرى منذ الصغر فأنا أعشق اللعب مع البنات و أنجذب إلى الرجال و منذ صغر سنى و أنا يتم التحرش بى و التحسيس على طيزى. و تطور الموضوع إلى التفريش فى حمام المدرسة من الأولاد الأكبر منى ... كانوا يعطونى الأمر بأن أذهب إلى الحمام فأطيعهم و هناك يدخلونى أحدى التواليتات ثم يتناوبون فى الدخول عليا و الأخرون يحرسون عند الباب الرئيسى ... يدخل الواحد منهم و يأمرنى ... إقلع الكيلوت يا ولا ... فلقس ورينى طيزك ... إفتح طيزك يا متناك ... كلها أوامر واجبة التنفيذ و إلا ستكون حياتى فى المدرسة جحيم و سأرجع كل يوم مضروب ... كان على أن أختار ... أرجع مضروب و لا أرجع متناك ... و لأنى كنت أخشاهم فبطبيعة الحال كنت أختار أن أتناك ... فى البداية ينتابك الخوف ... خوف من الأذى لأنهم بيبعصوك و بيفرشوا خرمك و بيحاولوا يدخلوا أزبارهم فى طيزك الضيقة ... ثم يتطور الأمر إلى زوال الرهبة و يصبح الموضوع روتين تم التعود عليه ... و بعد فتره تبدأ تشعر بانك تنتظر أن يأخذوك إلى الحمام و بأن طيزك تشتاق إلى أزبارهم و تقفيشهم فى طيزى و بزازى.
كانت فى البداية بأخذ الموضوع على كرامتى و أقضى ليلى أبكى فى سريرى ... و لكن بعد ذلك و بعد أن تقلع أمام الطلبه الأشقياء برضائك و تفلقس و تفتح فلقتى طيزك بإيدك ليشاهدوا أكثر منطقة خاصه فى جسدك و يشوفوا خرم طيزك و أنت إللى فاتح لهم طيزك و سريان نسمة الهواء الباردة فى أيام الشتاء على خرم طيزى الدافىء و تطور الأمر إلى إنى أصبحت أنا من يرجع بطيزه لألامس أزبارهم ... فهنا سقطت الكرامة و ماتت و لن تعود أبدا ... أصبحت خادم لهم و لرغباتهم ... كانوا قد بلغوا و أنا لم أبلغ بعد ... و لكن ما كان يفعلوه بى عجل بنزول سائل لزج من زبى أو زنبورى الصغير كما كانوا يطلقون عليه ... كنت فى إنتهاء كل فسحة أرفع الكيلوت و هو مبلل عن أخره بمنى هؤلاء الطلبة ... كانوا يتضاحكون و يتغامزون عليا فى طابور الصباح و يسألونى ... يخرب بيتك أنت لسه ما حملتش ... روح أكشف و شوف العيب فين ... دا أنت بتاخذ جالون لبن كل يوم فى طيزك .... كل ده و ما إتعشرتش ... ده اللبن هيطلع خلاص من بقك ...
مع ضياع الكرامه تبدأ مرحلة الدياثة و التعريص ... عندما يبدأون فى غرس بذور التعريص فى ذهنك ... أصبحوا يسألونى هى طيز أمك شكلها إيه ... طيب فرجنا على بزاز أختك ... و تطور الأمر إلى أنهم كانوا يأمرونى بأن أحضر فى اليوم التالى و أنا أرتدى كيلوت من كيلوتات أختى ... و لا بد من أن يكون مستعمل و أسرقه من سبت الغسيل ... كانوا يأمرونى بأن أخلع لهم الكيلوت و يتشممه الطلبه و يناولونه لبعض و تكون أصابعهم فى طيزى يبعبصونى و هم يوصفون رائحة كس أختى التى ما زالت فى الكيلوت ... كانوا يحلبون أزبارهم بكيلوت اختى و يمسحون لبنهم فيه و يقولون لى خذ تلك الهديه و وصلها لأختك ... كنت أرجع و كيلوت أختى فى شنطتى و أدخل الحمام ألحسه و أنظف أثار اللبن اللى عليه و أشتم خليط رائحة كس أختى مع رائحة منى الذكور ... كانت الرائحة تثيرنى و من هنا أصبحت الدياثة تهيجنى و تمتعنى.
أعود إلى بداياتى و أنا ولد وحيد مع أختى التى تكبرنى بستة أعوام و منذ طفولتى و أنا ألعب مع البنات و ليس لى أصدقاء من الأولاد. وعند سن البلوغ و أنا فى المرحلة الإعدادية، حيث علمت إنى قد بلغت عندما كنت ألعب مع بنات عمى إللى فى مثل عمرى لعبة العسكر و الحرامية و كنت أقوم بدور العسكرى الذى يقبض على أى واحدة منهن فأقوم بحضنها و تكتيفها من خلفها ممسكا ببزازها و ملتصقا بطيزها. و أحاول أن أطيل فترة الإمساك بها من الخلف حيث كنت أشعر بإثارة و لذه و قشعريرة فى جسدى. و لا أتركها إلا عندما ينتفض جسدى و أشعر ببلل يخرج من زبى الصغير مع الشعور بمتعة لم أعرفها من قبل.
بعدها أصبحت مدمن لتلك المتعة و إصبحت أمارس تلك العادة سواء بالتحرش ببنات عائلتى أو بالإستمناء عدة مرات بصورة يومية.
و كانت أختى الأكبر هى رمز الأنوثه المتفجرة و الجسم الرائع و النهد البارز و الوسط الرشيق مع طيز رجراجة طرية تظهر تفاصيلها و هى ترتدى قمسان النوم الضيقة و المحزقة عليها أو القصيرة التى تشف عن لون كيلوتها، و كانت الشقة التى نقيم فيها تتكون من غرفتين فقط غرفة لأبى و أمى و غرفة صغيرة لنا أنا و أختى لا تسع إلا لسرير واحد فقط، فكان نومى فى سرير واحد مع أختى و كنت حين أنام بجوار أختى الكبرى كان جسدها يشع حرارة و دفء غير عادى و كنت أتعمد الإلتصاق بها و هى نائمة و عندما أتيقن من نومها أتحسس طيزها و أحاول أن أصل إلى بزازها و أضع يدى عليها و كأنى نائم و أحتضنها.
صورة طيز أختى
تطور عشقى لجسد أختى و بدأت فى التلصص عليها و هى تغير ملابسها و أتشمم غياراتها المستعملة و أستمنى عليها. و بمرور الوقت و تكرار تحسيسى على جسدها الفائر و هى نائمة شعرت أختى بما أفعله بها و أعتقد إن هذا الشىء قد أثارها حيث بدأت تتظاهر بالنوم السريع و تتركنى أعبث بكل منطقة فى جسدها و كانت تسهل لى مهمتى بأن تنام و تفتح ما بين أرجلها لأصل بأصابعى إلى كسها و أستشعر الرطوبة و البلل الذى يفرزه كسها المثار من لمسات أصابعى. و تكررت ليالينا الدافئة و الممتعة كثيرا ... هى تتظاهر بالنوم و أنا أداعب جسدها الساخن و أتحسس بزازها حتى أصل إلى حلماتها و ألتصق بطيزها الساخنة و أرشق زبى الصغير المنتصب بين فلقات طيزها و أداعب شفرات كسها المبلل حتى تأتى شهوتها و هى متظاهره بأنها نائمة و أقذف منيى و تستشعر هى نبضات زبى و هو يقذف بين فلقتى طيزها و كلانا يعلم بإن الأخر ليس نائما و لكننا نتظاهر بالنوم حتى نستطيع أن يواجه أحدنا الأخر فى الصباح حيث كانت تغدق على أختى بالحنان و المداعبات التى تبدو فى ظاهرها بريئة و لكنها كانت تعبير منها عن رضائها عن ما أفعله معها.
نطرت لبنى على طيز أختى و هى تتظاهر بالنوم
و فى أحد الأيام الصيفية الحارة حيث كانت أجازة نهاية العام فى مدرستى و لكن دراسة أختى الجامعية كانت ممتده. عادت أختى إلى البيت و خدودها موردة من حر اليوم و بسرعة دخلت إلى الحمام كعادتها لتغيير ملابسها و كالعادة أيضا دخلت بعدها الحمام لأتفقد ما إذا كانت قد تركت لى هدية بإلقاء كيلوتها المستعمل فى سلة الغسيل. و كما توقعت وجدت كيلوت وردى حرصت أن تضعه فى قاع السله و أخذته لأتشممه و كانت المفاجأءة إننى وجدته مبلل من الخلف و كانت رائحة البلل التى لا يمكن أن أخطأها هى رائحة منى حديث نفاذه تغطى بقعة كبيرة تواجه خرم طيزها ... لم يأخذ منى هذا الأمر أى تفكير وقتها ... حيث كان همى الأول هو أن ألعق هذا المنى و أنا أستمنى حتى قذفت كمية هائلة غير معتادة من اللبن على كف يدى و الذى قمت بلعقه و إبتلاعه بالكامل.
خرجت من الحمام و أنا أراقب أختى و تصرفاتها خلال الساعات المتبقية من اليوم و أتخيل ما حدث معها فى الكلية من إنفرادها بأحد زملائها أو الأساتذة الذى ناكها هذا الصباح فى طيزها و تيقنت إن درجات أختى المرتفعة لا تأتى من إجتهادها فى الدراسة بل إنها تجتهد بطيزها و جسدها الملبن لتحصل على تلك الدرجات. و هنا أيضا أيقنت أنى عرص و ديوث لا أغار عليها بل بالعكس أغار من الذى إنتهك شرفها و سفح شرفى المزعوم و وصل إلى أعماق طيزها و أنا اكتفى فقط بتفريشها و هى تدعى النوم.
صورة و أنا بأتخيل أختى و هى بتتناك فى طيزها
كنا نتفرج على فيلم السهرة و لكن أختى قامت و قالت لى إنه حان وقت النوم لها لإن عندها محاضرة فى الصباح الباكر و سبقتنى أختى و دخلت مباشرة إلى غرفتنا و كانت العادة أنها تسبقنى إلى النوم لتمثل إنها قد نامت ... إنتظرت حوالى ربع ساعة لأعطيها الفرصة للدخول فى النوم المزعوم و أغلقت التليفزيون و ذهبت إلى غرفة النوم لأجدها قد نامت فى السرير بقميص نومها القصير الذى طالما سهل على مهمة الوصول إلى أى منطقة فى جسدها و لكن المفاجأة هنا كانت إنها لا ترتدى كيلوت و كان هذا ظاهرا لى بوضوح حيث إنحسر القميص حتى بداية تكوير فلقتى طيزها.
منظر طيز أختى و هى نايمة بدون كيلوت و أنا بأدعك زوبرى على منظرها
ناديت عليها بصوت منخفض و قلت إوووف ما هذا الحر ... الجو اليوم لا يطاق .. فقط لأتأكد من إنها نائمة أو حتى مدعية النوم فلم تجب ... فقط أخذت وضعية أكثر إثارة بأن أبرزت طيزها فى إتجاهى أكثر و هى تنام معطية ظهرها لى. خلعت بجامتى و قررت أن أنام بالبوكسر فقط.
بدأت أتحسس طيزها البارزة بلطف شديد و رفعت طرف قميص نومها للأعلى قليلا و عندما لم أجد منها أى ردة فعل تجرأت أكثر و وضعت طرف أصبعى الأوسط مباشرة على خرم ظيظها بين فلقتين من الملبن الدافىء ... كان خرم طيزها يشع حرارة مع حرارة الجو شعرت به و كإن هذه الفتحة تلسع طرف أصبعى .. و هى حتى مع هذه الجرأة من جانبى لم تتحرك بل أصدرت تأوه خفيفة أه ه ... و كإنها فى حلم جميل.
عند هذا الحد عرفت إننى مقبل على تغيير كبير فى علاقتنا السرية التى ندعى إنها تحدث لنا فى احلامنا. و تجرأت لدرجة إننى دفعت بأصبعى داخل خرم ظيظها و دخل بسهولة و لم تفعل هى شىء سو إنها أصدرت تنهيدة أعمق و أطول ... أه ه ه ه ه .. بصوت خافت و لكنه يسمعنى و يثير بركان هيجان فى جسدى و دفعت بطيزها إلى الوراء أكثر. كانت فتحة طيزها لم تلم و ترجع لحالتها الطبيعية بعد أن تم نيكها و القذف فيها هذا الصباح ... أخرجت أصبعى من طيزها و أخرجت زبى من فتحة البوكسر و وجهت رأس زبى الذى كان واقف زى الحديد على فتحة طيزها و دفعت بالراحة ليشق طريقه داخل شرجها الملتهب و تحتضن زبى بين جدران طيزها ... شعرت بها تقمط على زبى بطيزها و كإنها تمتصه و تريد إبتلاعه بالكامل. ... مددت يدى على صدرها و أنا أحتضنها من الخلف و زبى يعبث بأعماق طيزها و أمسكت بزها أعتصره ... قمت هى بحركة محترفة النيك بأن بدأت فى تحريك طيزها للأمام وو الخلف و لأعلى و لأسفل تنيك طيزها و تدلك زبى بعضلات شرجها الساخن و هى فى حالة من الهيجان و التأوه الغير منقطع أه أه ... أوف ... أح ... أه ه ه ... لم يشغلنى كيف سنتعامل سويا فى الصباح و هل بعد أن أخترق زبى و أقتحم طيزها و حركاتها التى لا يمكن أن تدعى إنها فى حلم ... كل ما كان يشغلنى هو أن أستمتع بلحم جسدها قدر الإمكان و لأخر مدى. ... بعد دقائق من النيك الممتع قفشت فى بزها الذى فى يدى و ألتصقت بشده بظهرها و أنا أنتفض و أنطر لبنى داخل أحشائها و كأننى أطفى حريق كان مشتعل بداخلها ... تركت زبى ينطر منيه لاخر قطرة و هى تعتصره لإمتصاص و حلب أخر نقطة لبن تنزل فى أحشائها ... و هدأت حركتنا حتى إنزلق زبى خارجا من طيزها و أعطيتها ظهرى بعد أن طبعت قبلة على كتفها و غطست فى نوم عميق.
زوبرى و هو بينيك فى طيز أختى
صحيت الصبح فلم أجدها بجانبى حيث كانت إستيقظت مبكرا لتلحق بمحاضراتها الصباحية. خرجت من غرفتى فلم أجد أحد بالمنزل حيث ذهبت أمى لعملها و كذلك أبى و أخذت إفطارى و أنا أسترجع ما حدث بالأمس و كأنى عريس فى يوم الصباحية.
أستمرت علاقتى بأختى المثيرة فى سلسلة من تمثيليات الأحلام حتى تمت خطبتها فوجدتها قد بدأت تتحاشى النوم بجانبى بقمصان قصيرة و كانت إذا حاولت لمسها و هى نائمة تتقلب و تبتعد عنى لطرف السرير ... لعلها تحاول أن تبقى فتحة طيزها دون أى توسعه قبل زفافها المرتقب حتى لا تنفضح أمام زوجها ... و تركتنى وحيدا لا أستطيع النوم إلا بعد أن أستمنى بيدى مرتين أو أكثر حتى أنام و أنا منهك الجسد تماما. و أنقطعت علاقتى فى أحلام الصحوة مع أختى حتى تم زفافها و تزوجت.
بعد زواج أختى و رحيلها عن البيت عرفت طريق التحرش بالأرداف و الأطياز الدافئة فى المواصلات العامة. حيث كنت أتخير الأتوبيسات المزدحمة على خطوط العتبه و مناطق الجيزة البعيدة و التى كانت بطبيعة الحال لا تخلو من الإزدحام طوال مشوارها. كنت أتخير الأتوبيس الأكثر إزدحاما و أقضى معظم الفترات متنقل بين أتوبيس و أخر ذهابا و أيابا أتحسس طيز هذه المرأة أو أمسك بالعامود عند مستوى بزازها او كسها و أداعبها و كثيرا ما أجد التجاوب من بعض النساء حتى أقذف و هى مستمتعه بما أفعله بجسدها و فى الأحيان عندما أجد من المرأة التى أختارها تمنعا أو رفضا كنت أنسحب لأجرب مع أخرى. كان يومى لا ينتهى حتى أقذف ماء شهوتى ثلاث مرات أو أكثر لأعود إلى البيت منهك تمام و مستهلك.
و سأحكى لكم أحدى مغامراتى المتعددة و التى تركت لى ذكرى لا أنساها فى أحد الأتوبيسات العامة ... كنت قد أنهيت دراستى الثانوية و لأن مجموعى لم يكن مرتفعا فإلتحقت بأحد الكليات فى مدينة أخرى خارج القاهرة ... و كنت أسكن فى بنسيون متواضع يبعد عن كليتى بعدة كيلومترات. و كان على يوميا أن أركب الأتوبيس ذهابا و إيابا إلى كليتى. كان الإزدحام أكثر فى رحلة الرجوع إلى غرفتى بالبنسيون و كان المعتاد أن أصل غرفتى و أنا مبلل الكيلوت بما أنزلته على أطياز النساء و البنات خلال رحلتة العودة.
فى أحد الأيام ركبت الأتوبيس و الذى كان مزدحم بزيادة و بالكاد عرفت أشق طريقى إلى الأمام حتى أجد ضالتى التى سأدفىء زبى بين فلقات طيز دافئة ترتضى بإحتضانه و لا تهرب منه. و كانت هناك أمرأة أنيقة يبدو عليها إنها غير معتادة على ركوب الأتوبيسات. فكانت لا تعرف كيف تقف بجانبها أو تمسك جيدا بماسورة الأتوبيس، فكانت تترنح يمينا و يسارا و للخلف و للأمام مع كل حركة من حركات الأتوبيس. و كان هناك رجل كبير فى السن يقف وراءها و واضح لمن له خبرة مثلى إنه يستغل الوضع و يتحسسها من الخلف و هى منحرجة و لا تعرف كيف توقف تحرشاته بها و عبثه بجسدها. ... جاهدت حتى قدرت أن أصل إليهما و وضعت كتفى بينها و بين الرجل ... الغريب فى الأمر أن الرجل أفسح لى مكان لأنحشر بينهما و أصبحت أنا بين ظهر تلك المرأة و صدر الرجل.
فهمت المراة إننى أدفع عنها بلاء هذا الرجل الستينى و أرحمها من مضايقاته. ... نظرت إلى بطرف عينها و كإنها تشكرنى فى صمت. خجلت أن أفعل معها ما تعودت على فعله فى كل مره ... فكنت أتعمد أن أرجع و أبعد زبى قدر الإمكان عن ملامسة طيزها ... و لكن هذا كان بعنى إنى أدفع بطيزى أنا بإتجاه زب الرجل الذى خلفى و الذى كان ما زال منتصبا من جولته فى الإلتصاق بطيز تلك المرأة ... فهم الرجل من رجوعى بطيزى على زبه إننى ارغب فى زبه ليرتشق بين فلقات طيزى بدلا من تلك المرأة ... و مد يده ليبدأ فى التحسيس على طيزى من فوق البنطال الميلتون الرياضى الذى أرتديه و الذى كان يساعدنى على الشعور بالمتعة و أنا أدعك زبى فى مؤخرات النساء ... و لأننى أعشق الجنس و لا أريد أن أوصل إلى غرفتى دون ممارسة و إنزال لبن زبى و حيث إن نظرة المراة لى بالإمتنان قد منعتنى من أن أظفر بطيزها ... فقررت أن أترك لهذا الرجل طيزى يفعل بها ما يشاء.
تجرأ الرجل أكثر عندما وجدنى أرجع بطيزى على زبه و لا أصد له تحسيسه على فلقتى الطرية أمامه ... فبدأ فى بعبصة طيزى بعمق يكاد أن يفرتك البنطال و كان محترف لدرجة إنه كان يدفع طرف أصبعه على فتحة طيزى بدقة الخبير ... تركت نفسى أعيش التجربة الجديدة و التى بدأت أستمتع بها كالنساء ...
مع هذه الموافقة الصريحة منى و لشدة الإزدحام أخذ هذا الرجل الأمان و إطمأن إلى إنه يستطيع أن يفعل بى ما يحلو له ... و كان فى شدة الزحام نلتصق ببعضنا و كأننا كتلة واحدة و كان جميع الركاب يرفع رأسه للأعلى كى يجد متنفسا للهواء و لا أحد يستطيع أن يرى ما يحدث تحت الأحزمة ... رفع الرجل يده يتحسس طرف بنطالى ليشد الأستيك و يدخل يده ليصل مباشرة إلى لحم طيزى ... باعد الرجل بين فلقتى طيزى بأصابعه و وصل بأصبعه الأوسط إلى خرم طيزى و بدء يحركه بطريقة الرجل الخبير و الذى يعرف كيف يثير النساء و الخولات أمثالى ... كنت فعلا قد وصلت إلى درجة من الهيجان التى حولتنى بالكامل إلى خول معتاد و مشتهى النيك ... و عند دخول طرف أصبعه فى طيزى ... صدرت منى تأوه خفيفة ذكرتنى بتأوه أختى عندما أعطيتها أول بعبوص يدخل طيزها ... أثارتنى تلك الذكرى و مع ما كان يفعله هذا الرجل بتلك الطريقة الإحترافيه ... فقد أصبحت فتحة طيزى تنبض و تبتلع هذا البعبوص لاخره و أصبحت أقف حرفيا على أصبعه الأوسط و يلاعبه بحركات دائرية داخل شرجى ... و أنا أقوم بنفس حركات أختى التى فعلتها مع أول بعبوص منى لها و أصبحت أتحرك يمينا و يسارا و لاعلى و لأسفل و أقفل و أفتح فتحة شرجى على أصبعه لاستمتع بهذا البعبوص العميق ... أستمر هذا الوضع و تلاعب هذا الرجل باحشائى حتى قذفت منيى و هدأت حركتى ... بدأ الرجل يسحب أصبعه خارجا من فتحتى التى كانت فى حالة من الإنقباضات المتتاليه و التى تشبه أورجازم الحريم و لكنه مع خروج يده من داخل بنطالى شعرت به يدس بيده الأخرى شىء ملفوف كعقب السيجارة فى فتحة طيزى ... و قام بالطبطبه على طيزى و أعطانى اخر بعبوص و كان يقصد أن يدفع هذا الشىء إلى أعماق طيزى حتى لا ينزلق و يقع منى ... فهمت إنه يريدنى أن أحتفظ بما تركه فى طيزى ... فقفلت فتحة طيزى على وديعته التى أودعها فى خزانتى ... إنسحب الرجل بهدوء من خلفى لينزل من الأتوبيس و وقف ينظر لى حتى تحرك الأتوبيس ... فوجئت بالسيدة التى أمامى تحاول التحرك للنزول فى المحطة القادمة و إلتفتت إلى و قالت لى أشكرك على ما فعلت ... فأجبتها بالعكس أنا الذى يجب أن أشكرك ... لم تفهم المرأة معنى كلامى و تركتنى و هى متعجبة من ردى عليها و نزلت من الاتوبيس.
جاءت محطة نزولى و تحركت للنزول و أنا أمسك بفتحة طيزى على ما وضعه الرجل فيها بكل حرص و فضول لأعرف ما حشره فيها ... كنت أسير إلى سكنى و أنا كالذى يعانى من إسهال و يحاول أن يمسك نفسه و يقمط فتحةطيزه قبل الوصول إلى منزله.
بالكاد وصلت إلى غرفتى و أغلقت الباب و أنزلت بنطالى بسرعة و مددت يدى لأخرج ما بداخل طيزى و وجدته كارت مبروم كهيئة عقب السيجارة به إسم و تليفون و هو بكل تأكيد الكارت الشخصى للرجل الذى فتح طيزى و أمتعنى على مدار النصف ساعة الماضية. هذا يعنى إنه قد أعجب بطيزى و خولنتى و يريدنى مرة أخرى و بالتأكيد فهو يريد أن ينيكنى و يستمتع بطيزى و يعشرها بلبن زبه ... فرحت كالمرأة الشرموطة التى أوقعت لتوها رجل فى حبائلها و جعلته يتمنى أن يحظى بلحمها و ينيكها ... و مع نهاية هذا الجزء من ذكرياتى ... كانت هى البداية لإكتشاف جانب أخر و مكون أنثوى أخر بداخلى ...
بعد أن وصلت إلى غرفتى و وجدت رسالة الرجل الذى بعبصنى فى الأتوبيس لمدة نصف ساعة كاملة و تلاعب بطيزى و إستمتع بها و أمتعنى. و ترك رسالته فى طيزى كصندوق بريد، سيطرت على جسدى الأنثى التى بداخلى و شعرت بهيجان و نمت على بطنى رافعا طيزى العارية لأعلى لأستمتع بسريان نسمات مروحة الغرفة على طيزى و أنا أحفظ بيانات هذا الرجل عن ظهر قلب و أقبل الكارت الذى أعتبره شهادة إعجاب بالأنثى التى كانت كامنة بداخلى و خرجت للحياة على يديه بل على أطراف أصابعه.
نمت و أنا على هذا الوضع و كانت أحلامى كلها تتأرجح بين أنى أنيك طيز أختى الجميلة و بين أن هناك هذا الرجل ينيك طيزى حتى أفقت فى اليوم التالى و أنا مبلل الفراش بلبنى الذى يبدو إننى قذفته أكثر من مره.
دخلت إلى الحمام و أخذت دش دافىء و قررت أن أزيل ما على جسدى من شعيرات خفيفة ... فلبست ملابسى و نزلت لأشترى بعض المستلزمات التى تريدها الأنثى التى بداخلى حتى تستطيع أن تخرج إلى النور و تستمتع بنظرات الرجال لها.
ذهبت إلى المول القريب من البنسيون فى نهاية الشارع و دخلت أتمشى بطريقة تكاد تفضحنى ... كان المول شبه فاضى لإنه كان يوم جمعة بدرى و لسه الناس معظمها ما نزلتش من بيتها ... وقفت عند فاترينات محلات اللانجيرى و أنا أتفحص المعروضات و قررت أن أدخل إلى الداخل و سألت البائعة عن كيلوتات G-String و عندما سألتنى عن المقاس الذى أريدأن أشتريه قالت لى : هو مقاس المدام كام؟ ... إنتبهت إلى نفسى و قررت أن أتصنع الرجولة و لكنى أخبرتها إن مقاس جسم زوجتى يشابه جسمى تقريبا. فوجدتها بصورة لا إرادية تنظر إلى حجم طيزى لتقييم المقاس بالتقريب ... لم ألقى بال لنظراتها و أحضرت لى بعض الموديلات و الألوان لأختار بينها و وقع إختيارى على ثلاثة كيلوتات باللون الأسود و الأحمر و الأبيض.
بعد إختيار الكيلوتات وجدت البائعة تقول لى فى خبث لو تحب تجرب المقاس فسأحضر لك قطعة لدينا من نفس المقاس مخصصه للقياس ... حضرتك عرف إن الملابس الداخليه لا يمكن أن ترد أو تستبدل ... فوجدت نفسى أقول لها طبعا و أعتقد إنها ستكون فكرة جيدة ... ضحكت الفتاه ضحكة لا معنى لها إلا إنها عرفت إنى خول و إنى أشترى تلك الكيلوتات لنفسى.
و قالت لى إتفضلى من هنا ... ثم قالت أسفه حضرتك عارف لسانى متعود على إنه يتكلم مع الحريم.
أومأت لها برأسى و حمرة وجهى تكاد أن تنطق و تقول لها أنى منهم و إنى أتجهز لليلة دخلتى و زفافى و فض بكارتى.
ذهبت خلفها و وقفت عند غرفة القياس و فتحت الستارة و قالت لى لو إحتاجت لأى مساعدة إنده عليا
دخلت إلى الغرفة و من توترى لم أغلق الستارة خلفى جيدا .. و بدأت فى خلع بنطالى و البوكسر و كان كيلوت القياس فى يدى فوقع على الأرض. و إنحنيت لامساكه و كانت طيزى فى مواجهة فتحة الستارة و التى كانت الفتاه ما زالت واقفة تراقبنى منها.
أمسكت بالكيلوت أحاول أن أتبين وشه من قفاه أو حتى من أين أدخل رجلى فيه فهو لا يتعدى كونه خيط يشكل ثلاث فتحات دائرية ... المفروض تكون فيه فتحة منهم أكبر تبقى على الخصر و الإثنين التانيين للأرجل ... و بدون أن تترك لى الفتاه أى وقت للتفكيير وجدتها تمد يدها لتمسك بالكيلوت و تستعدله و تفتحه لأقوم بإدخال قدمى فيه ... فعلت ما كانت تريد و ادخلت قدمى اليمنى ثم اليسرى و قامت هى برفع الكيلوت و وجهها عند مستوى زبى المنكمش ... و رفعته حتى وصل إلى خصرى و قالت لى لفى علشان أضبطه لك ... إستدرت و كأنى مخدر و تركتها ترفع الكيلوت و تحشر الفتله التى يجب أن تسكن بين فلقتى طيزى البيضاء ... و بسرعة وجدت أصبعها يرزعنى بعبوص خفيف و قامت بالطبطبة على فلقتى و هى تقول لى لايق عليكى قوى ... وقفت أمام المرأة أتأمل شكلى و ألتف لأنظر إلى منظر طيزى من الخلف و التى كانت عارية و لا شىء يغطيها ... كل ما فعله هذا الكيلوت إنه غطى بيضانى و أخفاها.
سألتنى الفتاه إن كنت أحتاج إلى بيبى دول أو قمصان نوم سيكسيه تليق بى و تبرز جمالى ... خلاص أصبحت تلك الفتاه الجريئة تتعامل مع زبونتها الجديدة بصورة صريحة و كنت مقتنع إنه ليس هناك سبب لأنكر ما تفهمه .. فأنا فى إحتياج لخبرتها لأحصل على ما يجعلنى أمرأة جميلة و سيكسى.
و عندما حاولت أن أخلع الكيلوت و أرتدى ملابسى، وجدتها تقول لى لا داعى لأن تخلعه و إنى أستطيع الإحتفاظ به كهدية من المحل لإننى أشتريت ثلاث قطع و تلك القطعة الرابعة مستعملة للقياس و يمكن أن تحسبها لى مجانا كنسبة خصم على ما أشتريه منها. فرحت بعرضها هذا و قمت بإرتداء بنطالى فوق الكيلوت المحشور بين فلقتى طيزى التى بدأت أشعر بإنها تأكلنى و أريد أن أحكها ... فسالتها هل ما أشعر به نتيجة أن ما أرتديه هو كيلوت مستعمل ... اجابتى طبعا ده إحتمال لإنه تم إستعماله من العديد من السيدات و لامس فتحات طياز عديدة أو يمكن أن تكون تلك الحكه بسبب عندى أنا ... و قالت لى بصورة شبه أمر ... لفى و وطى خلينى أشوف إيه حكايتك و مشكلتك فين ... فعلت ما أمرتنى به و أنحنيت و تركت طيزى فى مواجهتها مباشرة ... وجدتها تباعد بين فلقتى طيزى و تفتحها و تمرر أصابعها بصورة دائريه حول خرمى الوردى و أدخلت أصبعها الأوسط فى خرمى فدخل بسهولة و صاحت المرأة التى بداخلى بصوت أنثوى أأأ ه ه ه ... أنت بتعملى إيه؟ ... قالت لى أستنى لما أشوف كويس ده أنت حالتك صعبه جدا ... و محتاجة أعمل لك مساج علشان الحكه دى تروح منك ... هو فيه حد ناكك فى طيزك و نزل لبنه جوه؟ ... خلى بالك لو فيه لبن راجل واحد نزل فى طيزك فأنت طيزك هتفضل تأكلك و مش هترتاح إلا لما راجل تانى يعشرها و يملاها لبن ... علاجك هو لبن الرجاله.
أخبرتها أنى لم أتناك بالزبر من قبل و إنى فقط قد تعرضت للبعبصه بجانب تعودى على إدخال بعض الأشياء مثل الخيار أو الموز فى طيزى عندما أشعر بالهيجان. و إننى أشترى تلك الملابس لأننى على موعد مع الراجل إللى هيفتحنى و يأخذ عذريتى و ينيكنى ... وجدتها تدخل أصبع أخر ليصبع صباعين بداخلى و كانت تقوم ببحركة دائرية داخل طيزى و تفتح ما بين أصبعيها و تخرجهما و هما مفتوحان.
أعجبنى ما تفعله تلك الفتاه بطيزى و أنا موطى و تاركها تفعل بى ما تريد. فجاة سمعنا صوت أجدى الزبائن يسأل هل يوجد أحد هنا بالمحل؟
خرجت الفتاه مسرعه و أغلقت الستاره عليا و أشارت لى أن لا أصدر أى صوت ... لم تستغرق عدة دقائق و كإنها أجابت الزبونة إن طلبها غير موجود و عادت إلى و قالت لى لو حقيقى بتحضرى نفسك لليلة دخلتك فأنت المفروض تعملى حاجات كثير ... شوفى أنا هأبعثك عند أحدى صديقاتى و هى كوافيره و خبيره فى تجهيز العرائس و هى التى تستطيع تحويلك لأنثى مثيره تكييف نياكها ... انا هأكلمها لك و أتفق لك معاها على كل شىء.
بعد أن تركت محل اللانجيرى و أشتريت ما يكفى من الكيلوتات و البيبى دول و تم التواصل مع خبيرة التجميل (مدام عبير) و التى أخبرتنى إنه فى مثل حالتى لا يمكنها إستقبالى فى المركز الخاص بها و إنه يتم التعامل مع الحالات التى تشبهنى فى منزلها بسرية تامه. و إنها ستكون فى إنتظارى فى الخامسة مساءا.
و فعلا فى تمام الخامسة كنت أقف أماب باب منزلها لتفتح لى إمرأة بيضاء فى نهاية العقد الثالث من عمرها و هى على مستوى عالى من الجمال و الأناقة و لكن ملامح وجهها تدل على الصرامة و قوة الشخصية و نظراتها تنبأ بإنها أمرأة مسيطرة ... و كانت ترتدى بنطالون أسود محزق من الجلد يبرز جمال طيزها و رشاقة أرجلها الطويلة مع الكعب العالى و ترتدى توب أسود بحملات من الفيزون الذى يظهر و يبرز صدرها الناهد مع بروز خفيف للحلمات من خلف الملابس.
رحبت مدام عبير بى و دعتنى إلى الدخول، و سألتنى تحب تشرب إيه؟ فأجبتها بإنى لا أحتاج إلا لكوب من الماء ... و إبتسمت و قالت لى إن لديها نوع فاخر من النبيذ و تنصحنى بشرب كأس أو أثنين لأكون مستعد لبدء العمل ... و بالفعل أحضرت لى الماء و النبيذ و بدأت فى سؤالى عن ميولى و مغامراتى و ما أريده و مع الوقت وجدت نفسى أحكى لها كل تفاصيل ما كنت أفعله مع أختى و معرفتى بكون أختى شرموطة تتناك فى طيزها قبل الزواج و إنها بكل تأكيد لن تكون مخلصة تماما لزوجها لإنها من النوع الذى لا يكتفى برجل واحد ... و كان كلما فرغ كأسى تملأه لى و لم أحصى كم من الكئوس شربت و نحن نتبادل أطراف الحديث.
و بعدها وجدت نفسى فى حالة من الثمالة و جسدى سخن ، طلبت منى مدام عبير أن أذهب إلى الحمام للإستحمام و الإستعداد لبدء العمل لإظهار الأنثى التى تتلوى من المحنه بداخلى و أمسكت بيدى لتقودنى إلى الحمام و أمرتنى بأن أخلع جميع ملابسى ففعلت و بعدها أمسكت بالشطاف الجانبى و أمرتنى أن أفلقس لها لتملأ فتحة شرجى بالماء الدافىء و بعدها أجلس على التواليت لأفرغ ما بداخلى و كررت تلك العمليه أكثر من خمس مرات حتى تأكدت تماما من نظافة الماء الذى يخرج منى، ثم أمرتنى بأن بالإستحمام و وقفت تحت الدش و هى تدعك جسمى بالصابون و عندما وصلت إلى عانتى توقفت و أمسكن ببيضانى و هى تقول لى تلك هى البيضات فأين الزب؟ ... أنت كان من المفترض أن تكون أنثى. و أدارتنى لتدعك فلقات طيزى و باعدت ما بينهما لترى خرم طيزى الوردى و تقول لى إنى أمتلك مؤخرة أنثوية بها فتحة كس و إنه يليق بى أن أكون أنثى. و بعد الدش لفت البشكير حول جسدى و أخذتنى إلى غرفة النوم و قالت لى من هنا سنبدأ .. أول شىء سنقوم بإزالة الشعر بالكامل بالشمع و إننى سأتحمل هذا خاصة مع الخدر الذى كان يسرى فى جسدى من النبيذ. و بدأت العمل و أزالة كافة الشعر من صدرى و يدى و سيقانى و عانتى و حتى الشعيرات التى كانت حول فتحة كسى كما كانت تسميها. ثم دهنت جسمى بلوشن مرطب ذو رائحة عطرية جميلة.
ثم طلبت منى الكيس الذى به مشترياتى هذا الصباح و أختارت لى الكيلوت الأبيض الفتله و أمرتنى بأن أرتديه و أتبعها إلى الخارج. لبست الأندر الفتله و خرجت لأجدها لابسه قميص نوم أسود دانتيل و حاطه رجل على رجل و تدخن سيجارة من الحشيش. و عزمت على بسيجارة حشيش أخرى و أشعلتها لى.
صورتى و أنا بالكيلوت اأبيض الفتله
عبير و هى بتدخن سيجارة حشيش
و مع تأثير الحشيش على كلينا و جدتها تعرض على الزواج بها لإنها كانت تبحث عن ديوث به هذه الصفات الإنثوية ليكون غطاء لها من كلام الناس و هى لا تمانع فى أن يكون زوجها منيوك و مكسور العين حتى لا يعترض على أى من تصرفاتها و يقبل بها كما هى. وقالت لى إنه بعد زواجنا فسنعيش معا فى تلك الشقة التى تقع فى الدور الثانى عمارة يمتلكها جدها و يسكن فى نفس العمارة و فى الشقة فى الدور الأول والدتها بعد وفاة زوجها و فى الدور الثالث يسكن عمها مع زوجته و إبن عمها الوحيد.
أخبرتها بإنى كنت أنوى الإتصال بالرجل الذى سيفتحنى و يأخذ عذرية طيزى هذه الليلة، فأخبرتنى إنها لا تمانع فى أن تستضيف هذا اللقاء فى بيتها و لتكون شاهدة على نيك طيزى على سيريرها و فى غرفة نومها.
كدت أطير من الفرح و تخيلت حياتى مع مثل تلك المرأة بإنها ستكون ملىء بالدياثة و التعريص و النياكة .. يعنى كل أحلامى ستتحقق و أخبرتها بموافقتى و إستعدادى بأن يكون زواجنا بعد لقائى مع الرجل الذى إشتهيته و أريده هذه الليله.
المهم قمت بالإتصال برقم الرجل الذى أمتعنى بأصابعه فى الأتوبيس و طلبت عبير منى أن يكون الأتصال على مكبر الصوت لإنها تريد أن تسمع ما يدور بيننا من حديث.
رد على الرجل و أخبرته بإننى من كنت أمامه فى الأتوبيس بالأمس، أعرب الرجل عن سعادته بإتصالى و مباشرة طلب من اللقاء ليكمل سعادته بإلتهام جسدى و إنه منذ الأمس يفكر فى طيزى الطريه و إنه لم يغسل يده حتى لا تضيع رائحة طيزى المعطره من على أصابعه و إنه ما زال يشم رائحتى من على كف يديه حتى و هو يكلمنى الأن.
أتفقت معه أن يأتى لى فى عنوان شقة عبير فى العاشرة مساء و إننى سأكون فى إنتظاره على أحر من الجمر و أعطيته قبله على التليفون و قلت له فى إنتظارك يا حبيبى.
أغلقت المكالمه و قالت لى عبير يلا بينا علشان أحضرك لعريسك يا عروسه. و أجلستنى أمام المرأه فى غرفتها و بدأت فى تهذيب حواجبى و عمل مكياج كامل لى و أخرجت لى باروكه بشعر أشقر كاريه يصل إلى أكتافى و أخرجت لى البيبى دول الأبيض و قالت لى هذا فستان زفافك يا قمر.
كانت الساعة قد إقتربت من العاشرة و أنتهت عبير من تحضير كل ما يلزم من شموع و موسيقى خافته و بعض المشروبات من نبيذ و كئوس و جلسنا ننتظر قدوم عريسى ... و فى العاشره تماما كان جرس الباب يرن فقامت عبير لتفتح الباب و ترحب بالضيف الذى أخبرها بإنه أستاذ أيمن و الذى تفاجأت بإنه فى العقد السادس من العمر و لكنه ما زال يحتفظ بقوام ممشوق و كان يرتدى ملابس أنيقة و يضع عطر جذاب .. سأل الضيف عنى فاجابته عبير بإن عروسته بإنتظاره فى الداخل. و أشارت عبير إلى الغرفه التى أنتظر بداخلها و فتحت الباب للرجل ليفاجىء بأمرأة كامله تجلس على طرف السرير فى إنتظاره و أطلق صفاره إعجاب و قال لى إنه لم يكن يتخيل بإنى سأكون بهذا الجمال ... جلس الرجل إلى جانبى على السرير و خرجت عبير و أغلقت علينا الباب.
و طبع أيمن قبله على خذى و وضع يديه على كتفى يجذبنى إلى صدره و قال لى إن سأمتعك الليلة و ستكون ليلة من العمر لن أنساها. أومأت له بالموافقة و أنا أتصنع الخجل ... فقام يخلع ملابسه و أنا أساعده فى فك حزامه و فتح سوسته بنطاله حتى صار لا يرتدى إلا بوكسر أسود اللون عليه قلوب و شفاه حمراء و أثناء ذلك كنت قد ملأت لنا الكؤوس و شربناها.
طلب منى أيمن أن أقف أمامه و أدور ليستمتع بالفرجه على جمالى و كان يتحسسنى و هو يضع يديه على خصرى و وقف أمامى و أحتضنى و أخذنى فى قبله طويلة و عميقه أذابتنى و جعلتنى لا أقوى على الوقوف فأرتميت فى حضنه و هو يتراقص بى عل أنغام الموسيقى الهادئة و هو يهمس فى أذنى و يخبرنى بما ينوى أن يفعل بى هذه الليله.
قلعنى أيمن ما كنت أرتديه و أصبحت بين يديه عاية تماما ثم طلب منى أن أنام على بطنى أمامه على السرير و بدأ فى تقبيل ظهرى من رقبتى إلى ان وصل إلى طيزى و فتح بين فلقتى و راح يتشممها بعمق و قد كانت عبير خبيرة بأن تجعلها معطره و شهيه و أستمر فى دفس أنفه عند خرم طيزى و أنا أتأوه ...
أيمن و هو بيدعك طيزى قبل ما ينيكها
كنت قد تحولت بالفعل إلى أمرأة هائجة تتلوى من المتعة بين يدى هذا الرجل الخبير ... بدأ أيمن فى لحس طيزى و بلل خرمى بلسانه فبدأ خرم طيزى فى الإتساع و شعرت بلعاب أيمن يدخل إلى داخل طيزى و بدأ أيمن فى إدخال طرف لسانه فى كسى الممحون و أصبح يلف لسانه فى حركة دائرية و كلما فعل ذلك إتسع كسى أوسع و إرتفع صوت تأوهاتى و أصبحت أهذى ... كمان يا أيمن نيكنى بلسانك و أصبح خرمى ينفتح و ينقبض على لسان أيمن و أصبحت فى قمة الهيجان ... قلبنى أيمن فى السرير و أصبحت أنظر مباشرة فى عينيه و مال على بزازى و بدأ فى رضاعتهما بالتبادل و يديه تحت طيزى تبعبصنى و صار ينتقل بشفاه ما بين بزازى و فمى يقبلنى و يدخل لسانه فى فمى فالتقمه و أرضعه و ما زال يبعبصنى بأصبعه ثم أدخل أصبع أخر و أنا لا أشعر بأى ألم فقد كانت فتحة طيزى تستجيب له و تفتح له الطريق لإدخال ما يريد ... أستمر أيمن فى بعبصتى بأصابعه حتى أستطاع إدخال ثلاثة أصابع و كان يلف يديه و كإنه يطمئن إننى أصبحت جاهزة لدخول زبه. وقف أيمن أمامى و أنا مستلقى على السرير كالشرموطه التى لا تقوى على الحركه أو الوقوف و تنتظر ما سوف يفعله الرجل بها ... وضع أيمن رأس زبه على شفاهى ففتحت فمى ألتقم هذا الزب و صرت أمص زبه و أبتلعه حتى بيضانه فقد كان ينيك فمى بإحترافيه و كنت أنا أمص زبه كاكبر شرموطه و متناكه.
شعرت بأن زبه قد أصيح كالحديد فى فمى فاخرج زبه و طلب منى أن أنام على طرف السرير و وضع تحت مؤخرتى وساده ليرفع خرم طيزى عند مستوى زبه ... و أمسك بأرجلى و هى مفتوحة سبعه و صار يفرش خرم طيزى من الخارج و أنا أتلوى تحته و أنظر مباشرة فى عينيه و أقول له ... إرحمنى يا أيمن و نيكنى ... خلاص مش قادره ... أدخل خلاص مش قادرة ... عاوزة أتناك ... نيكنى أرجوك ... إفشخ طيزى و عشرنى ... نيك المتناكة إللى تحت زبك دى ... أنا خلاص أستويت و مش قادره ... نيك شرموطتك ... أبوس إيدك كفايه تفريش و نيكنى.
وضع أيمن رأس زبه على فتحة كسى و دفعه إلى أعماقى بمنتهى الراحة و أنا أصرخ بين يديه و أتلوى من الهيجان حتى دخل زبه بالكامل إلى أعمق نقطه فى أحشائى و تركه بداخلى بصع ثوانى حتى أتعود على سمكه و صلابته بداخلى و قام بسحبه للخارج بنفس الهدوء و ترك رأس زبه بداخلى .. و كانت أنفاسى متقطعه و أنا أشعر بهذا القضيب الكبير يخترقنى و يملأنى ... ثم بدأ فى زيادة الريتم دخولا و خروجا و أنا أدفع طيزى فى إتجاه زبه حتى لا يخرج منها ... حتى صار يرزع زبه بداخلى بقوه حتى بيضانه كانت تخبط فى فلقاتى و صوت رزعه و نيكه لى كان كمن يدق طبول الحرب ... أستمر أيمن ينيكنى لمدة طويله لا أستطيع أن أحصى كم من الدقائق أو حتى الساعات ... كنت خارج هذا الزمان ... كنت بين يديه لا أشعر بشىء حولى و كان أيمن يميل على جسدى ليقبلنى و هو راشق زبه بداخلى و كانت سيقانى قد التفت حول خصره تدفعه إلى داخلى و طيزى التى تمنيت و لو أنها تنشق إلى نصفين ليدخل ابمن بنفسه إلى أحشائى ... أرده بداخلى ... فقد عشقت هذا الرجل الذى أستطاع فعلا أن يفعل بى ما لم أتخيله ... و لم يقاطعنى إلا صوته و هو يقول لى لفى و خلينى أنيكك فرنساوى يا حبيبتى. ... هرولت مسرعه بالإنقلاب على السرير و أخذت وضعية الكلبه مصدرة طيزى له ... كنت أسابق الثوانى لتنفيذ الوضعيه الجديدة حتى لا تضيع من لحظة و زبه خارج طيزى ... أمسكنى أيمن منن خصرى و أدخل زبه و صار ينيكنى و أنا أتأوه ... أوففف ... أح ح ح ... أه ه ه ه ه ه ... و كان أيمن بين الحين و الأخر يصفع مؤخرتى و التى صارت حمراء و ساخنة من لسعات كفيه ... و ظل ينيكنى حتى شعر بإنه قد إقترب من الإنزال ... فتوقف للحظه و سألنى ... تحبى أجيبهم فين يا شرموطه؟؟
صور لأيمن و هو فاشخ طيزى و بينيكها
... أجابته بدون تردد ... هاتهم جواى ... هاتهم داخل طيزى المتناكه ... عشرنى ياحبيبى ... أنا عاوزه أحبل منك ... و أمسكت بخرمى على زبه وكأنى أعتصره و أحلبه و هو يصرخ ... أه ه ه ه يا منيوكه ... أنا بأجيبهم يا لبوه ... و شعرت بشلال ساخن من اللبن يرش جدران أحشائى و يملاء طيزى الشرقانه ... كانت طيزى تنبض و كإنها تبتلع اللبن و تدفعه إلى اعمق مكان بداخلى ... و بعد أن أنهى أيمن تمويل جسدى بمخزون لبنه أرتمى فوق جسدى و زبه ما زال بداخلى و قبلنى من خلف رقبتى و قال لى ... يخرب يبيك جمالك يا لبوه ... أنت أكثر واحده أشعرتنى بهذه الدرجة من الهيجان ... أنا نكت نسوان و خولات كثير ... بس لم أجد أحد فى هيجانك و لبونتك يا متناكه ... أمتعتينى فعلا ... و مع إنكماش زبه و إمتلاء طيزى بلبنه إنزلق زبه من طيزى ... و مددت يدى لأتحسس القطرات التى لم أستطع أن أرتشفها بداخلى لألتقطها بيدى و ألحسها لتدخل إلى جسدى مرة أخرى فأنا لا أريد أن أفقد قطره واحده منه.
جلس أيمن على السرير ملقيا بظهره على الوساده و وضعت رأسى على صدره و صرت أداعب شعر صدره بيدى و ارفع له وجهى ليقبلنى بين الحين و الأخر ... و بينما نحن فى هذا الوضع من الإسترخاء بعد تلك النياكه الملتهبه ... وجدت أيمن يقول لى ... أنتم ليه حاطيين كاميرا فى غرفة النوم ... نظرت إى سقف الغرفه لأجد أكثر من كاميرا مثبته بسقف و حوائط الغرفه ... و كإنها قد تم إعدادها للتصوير من مختلف الزوايا لما يحدث على السرير.
و أيقنت أن عبير كانت تشاهد كل لحظه و تسجل لى ليلة دخلتى و نيكى على سريرها ... رفعت يدى إلى الكاميرا و عملت لها باى باى و أرسلت لها قبله على الهواء و قام أيمن ليرتدى ملابسه و خرجت معه لتوصيله إلى الخارج بعد أن لففت جسدى بالملاءه و ودعته عند الباب بقبله طويله على خذه و هو يرجونى بأن أتصل به مره أخرى فى القريب العاجل. أغلقت الباب و ذهبت إلى عبير و أنا أغنى و أتمايل و نظرت إلى عبير و صفقت بيديها و قالت لى مبروك يا عروسه ... يلا بقى خشى خذى لك دش و أنا هأحضر لك العشاء ... عشاء عروسه يليق بالمجهود الجبار إللى أنا شفته الليله دى.
بعد أن تعشينا سويا أنا و عبير و تبادلنا الغمز و اللمز و التعليقات الوقحة منها على ما تم فعله بجسدى فى هذه الليله ... قالت لى عبير ... إدخلى غيرى ملابسك ... و نامى ... بكره عاوزاك فى ملابس راجل علشان ما ينفعش تقابل عيلتى و أنت مره ... و دخلت فعلا و أنا مستهلك بالكامل و أقبت نفسى على السرير فى الغرفة المجاوره لغرفة نوم عبير و التى كانت مسرحا لأسخن و أجمد نيكه كان ممكن أتخيل إنى أتناكها ... و وجدت فى الغرفة كومبيوتر بشاشة كبيره و علمت إنه الكومبيوتر الذى كانت تشاهدنى منه عبير و تسجل و توثق عمليه نيكى على سريرها ... لعلها تريد الإحتفاظ بهذا التسجيل للذكرى ... أو ربما لضمان سيطرتها الكامله على و أن أكون مثل الخاتم فى أصبعها ... إبتسمت و لم أكترث و حتى لو جعلتنى حذاء فى قدمها ... فهى التى فتحت لى أبواب المتعة و تحقيق التوازن بين شخصية الديوث و هيجان اللبوه التى بداخلى. و أستسلمت للنوم دون أى تغيير ... نمت و لبن أيمن فى أحشائى و أنا أرتدى ملابسى كأمرأة قد إستهلكت و إفشخت ... و الصباح رباح.
أستيقظت على صوت عبير و هى توقظنى و تقول لى ... إيه ده أنت نايم زى ما إنت ... يلا قوم و غير هدومك علشان تفطر و ننزل سوا نجيب الشبكة و شوية طلبات مهمه و نرجع قبل المغرب علشان تتعرف على عائلتى و نكتب الكتاب ... و نعلى الجواب ... فتحت عينى و أنا أتثأب فى كسل و وجدت عبير واقفهأمامى و هى ترتدى قميص نوم وردى ناعم ينسدل على جسدها الممشوق و يحدد كيف أن بزازها ناهده و وسطها نحيف فوق أرداف مرتفعة و مكوره بدون أى زياده عن ما ذكر فى مقاييس الجمال و الرشاقه. قلت لها صباح الخير يا ستى و تاج راسى .. دقايق و هأكون جاهز ...
جهزت نفسى و جلسنا نتناول الإفطار و أخبرتها بأنى أريد أن أدعو أختى إلى كتب كتابنا لإنه لا يوجد أحد من عائلتى سوى أختى الكبرى بعد وفاة أبى و أمى و رحبت عبير بذلك و قالت لى إنه يسعدها أن تتعرف على أختى و كلمت أختى و أخبرتها بإننى قد وجدت بنت الحلال و إننى سوف أكتب كتابى عليها الليله ... فرحت أختى و قالت لى **** يتمم بخير و أعطيتها العنوان و إتفقنا على أن تأتى إلينا فى السابعة مساءا.
أخذتنى عبير فى سيارتها إلى الجواهرجى الذى تتعامل معه هى و العائلة و الذى رحب بها ترحيب غير عادى و أستقبلها بقبلات على خذيها فقد كان صديق لوالدها و أجلسنا و عرف إننا بصدد الزواج و إننا نريد أن نشترى لعبير الشبكة ... سألها عن المبلغ المرصود لتلك السبكة فأجابت عبير دون أن تتنظر منى أى إجابه و قالت له مش أقل من شبكتى الأولى ...
عبير كانت قد تزوجت العام الماضى و لكنها لم تكمل مع زوجها أكثر من شهرين و تم الطلاق .. فى هدوء ... عبير كانت قد أخبرتنى بذلك و نحن نتعرف على بعضنا البعض بالأمس و أخبرتنى بأن سبب الطلاق كان إنه كان قد أبدى بعض الغيره عليها و هى لا تطيق الغيره و لا القيود.
عبير أكبر منى بثمانى سنوات و هذا شىء لا يزعجنى على الإطلاق ... فأنا فى أخر سنة من الدراسه و سأتخرج من الكليه بعد شهور قليله و هى خريجة معهد التمريض و لكنها أحبت أن تعمل فى مجال هوايتها و هو التجميل و فتحت السنتر الذى تملكه من ما ورثته عن أبيها و تدير شؤون حياتها بإستقلاليه عن أهلها رغم علاقتها الجيدة بجميع أفراد عائلتها و أقربائها. فكما ذكرت إنها تشع ذكاء و تملك شخصية قوية.
كان معى الكريدت كارت و لحسن الحظ كان رصيدى يكفى لثمن الشبكة التى إختارتها رغم إن تلك الأموال هى كل ما أملك من ورثى لأبى و أمى ... و لكن ماذا يهم و انا اعلم إننى بزواجها أدخل إلى عالم جديد يحقق لى ما أتمناه من رغبات و متعه. أشترينا الشبكة و تسوقنا ما نحتاج إليه لسهرة الليله و عدنا إلى المنزل.
و بدأت عبير فى تجهيز المنزل لأستقبال الضيوف و رن جرس تليفونى و كانت أختى حبيبتى هى المتصله
أختى : مساء الخير حبيبى ... أخبارك إيه يا عريس
أنا : أهلا عزة ... أنا كويس جدا ... طمنينى أنت عامله إيه؟
عزة: أنا عندى مشكله و كنت عاوزة أخذ رأيك فيها و تقول لى أعمل إيه؟
أنا: خير يا زوزه ... مشكلة غيه قلقتينى
عزة: أنت فاكر خالد إللى كان الأستاذ بتاعى فى الكليه؟
أنا: أيوه تقريبا فاكره و فاكر كمان كان بيعمل فيك إيه .. و ضحكت و كملت ... أنا حتى فاكر طعم لبنه إللى كان بترجعى البيتو هو مغرق الكيلوت بتاعك
عزة: تمام يا معرص ... هو نفسه
أنا: و ده إيه إللى فكرك بيه بعد السنين دى كلها؟
عزة: أنا زيك إتفاجأت به بيتصل بى و بيطلب إنى أقابله، حاولت غنى أفهمه إنى بقيت متجوزه فهددنى إنى لو ما وافقتش أروح له .. هو ها يجى لغاية عندى فى البيت.
أنا: يعنى ما قالش هو عاوز منك إيه؟
عزة: هو بيقول إنه كان إتجوز واحده من دفعتنا ... بس إتخانقوا سوا و إتطلقوا ... و كل ده بسببى.
أنا: بسببك إزاى؟
عزة: كان محتفظ بمقاطع فيديو على الموبايل مصوره لى و هو بينيكنى فى طيزى، كان بيهيج قوى لما يتفرج عليها ... و مراته فى مره مسكت الموبايل بتاعه و شافت كل حاجة و سودت عيشته.
أنا: طبعا يا حبيبتى، أصل إللى ينيك طيز زى طيزك دى لا يمكن ينساها و لا يلاقى زيها. و ضحكت
عزة: طيب أعمل إيه أنا دلوقت ... أروح له يعنى؟ ... ما هو أكيد هيكون عاوز ينيكنى تانى ... المشكله مش فى إنه ينيكنى ... ما هو بينى و بينك أنا أصلا إتناكت كذا مره و من رجاله كثير و أنا متجوزه ... حتى فيه منهم من أصحاب جوزى و على سريره ... المشكله إنه بتاع مشاكل و معاه تسجيلات ممكن يبتزنى بها أو هيوريها لجوزى ... إيهرأيك تأخذ تليفونه و تكلمه أنت و تتفاهم معاه و تحاول تأخذ منه الفيديوهات دى.
أنا: خلاص إبعثى لى رقمه و هأبقى أكلمه ... بس مش النهارده ... علشان أنت عارفه الليله دى كتب كتابى.
عزة: خلاص إتفقنا ... أشوفك بالليل .. سلام
أنتهت المكالمه مع عزة أختى و سألتنى عبير مالها أختك و إيه مشكلتها؟
قلت لها إنها متورطه مع واحد كانت بتنام معاه قبل جوازها و كان بيصورها و هو بينيكها و دلوقت بيهددها بالفيديوهات دى.
عبير قالت لى و أنت هتعمل إيه معاه ؟
قلت لها لسه مش عارف هأكلمه و أشوف ممكن أوصل معاه لإيه ...
عبير قالت لى طيب يلا أجهز أنت علشان تقدر تستقبل الضيوف، و دخلت غرفة النوم أغير هدومى و فجأه لقيت جرس الباب بيرن و سمعت صوت عبير و هى بتقول أهلا يا حسام ... إتفضل.
ندهت عليا عبير و قالت لى ده حسام إبن عمى ... هو نزل من عندهم و بيسأل ممكن يساعدنا فى الترتيبات ... رديت عليها من جوه الغرفه و قلت لها بصوت عالى أهلا و سهلا خليه يتفضل و لو يقدر فممكن يعلق لنا شوية الزينه و البالونات إللى إحنا إشتريناها ... و كملت لبس و أخذت شوية وقت و أنا بأجهز و خرجت من غرفة النوم و لقيت حسام واقف على السلم و رافع إيده و بيعلق البالونات.
حسام كان لابس بنطالون بيجامه قطن بس الغريب إنى لقيت عنده إنتفاخ عجيب من عند زبه ... معقوله زب حسام يكون كبير كده !!!
فقت من ذهولى و قلت له أهلا .. أهلا يا حسام ... أتشرفنا بمعرفتك ... أنت أول واحد أقابله من عيلة عبير ...
حسام : أهلا يا عريس ... الف مبروك ... الشرف لينا يا باشا ... حظك نار ... عبير دى عروسه مفيش زيها.
كانت عبير واقفه ماسكه السلم لحسام و كان مستوى إيديها إللى ماسكة السلم بيها عند مستوى زب حسام و كان حسام و هو بيرفع إيده و بيلف بجسمه علشان يربط البالونات كان زبه بيخبط فى إيد عبير ... أنا شوفت المنظر ده و لقيت نفسى بأهيج و جسمى بقى سخن
المهم خلص حسام مهمته و نزل من على السلم و كان الإنتفاخ إللى فى بنطالونه زاد و هو حتى ما حاولش يخبيه و كإنه مش فارق معاه و عاوز يشوف رد فعلى.
لما لقانى مش بأتكلم و لا حتى إتضايقت .. إلتفت لعبير و قال لها تأمرى بحاجة تانيه حبيبتى؟
ردت عبير و قالت أنت عارف يا حسام أنا ما أستغناش عنك أبدا ... و دايما لما بأحتاج حاجة بأطلبها و عمرك ما أخرت لى طلب و دايما بترضينى.
لم أفهم من هذا الحوار الذى دار بينهما سوى إنهما بيوصلوا لى رساله فهمتها بكل تأكيد و عملت نفسى عبيط و ساذج
طلع حسام على شقته علشان يجهز و عبير قالت لى ما تعمل لنا فنجانين قهوة يا حبيبى نشربهم كده قبل ما الناس تيجى ... قلت لها أمرك حبيبتى و روحت المطبخ و عملت القهوة و شربناها ... و إتكلمنا عن الضيوف و عبير بدأت تحكى لى و تعرفنى كل واحد فيهم يقرب لها إيه و نبذه صغيره عن كل فرد ... و أنا هأقول لكم لستة المعازيم هيكونوا مين زى ما عبير حكت لى ...
مامت عبير (ماما زوزو) و هى ست فى الخمسين من عمرها لإنها إتجوزت و هى صغيره ... يعنى الفرق بينها و بين عبير 17 سنة و بعد ما جوزها إللى هو والد عبير أتوفى ... الجد صاحب العماره لم يعترض فى إن زوزو تفضل فى شقتها حتى بعد ما إتجوزت للمره الثانية.
جوز أم عبير (عمو جلال) و هو رجل عنده 45 سنة و كان صاحب والد عبير و شريكه فى محل خردوات و كان صديق مقرب للعائلة و رغم فارق السن بينه و بين ماما زوزو إلا إنه تقدم لخطبتها بعد سنة واحدة من وفاة صاحبه ... و هى وافقت على طول ... أنا فهمت إنه كان فيه بينهم إعجاب قديم و ربما ما هو أكثر من مجرد الإعجاب.
أخت عبير (بلبله) و هى أختها من الأم و بتشتغل مع عبير فى مركز التجميل و مش عاوزه تتجوز ... و طبيعتها بتحب الحريه و لها علاقات كثيره و كله بعلم عبير و سرها كله مع عبير.
حسام إبن عم عبير و طبعا ده أكبر منى بخمس سنوات و بيشتغل فى كل حاجة ... يعنى فهلوى و بيسمى نفسه رجل أعمال. أتجوز مرتين و كل جوازه ما أستمرتش أكثر من عدة أشهر و كان بيطلق على أهون سبب.
حازم أخو حسام و إبن عم عبير طبعا و ده دائم السفر و بيجيب حاجات من بره و بيبيعها ... متزوج من واحده كويتيه و بيروح لها كل شهر أسبوع و مش مخلف منها لإنها مش بتخلف
طنط شهيرة و دى تبقى والدة حسام و هى فى الأصل كانت بتشتغل كوافيره و هى إللى علمت عبير و بلبله المهنة ... بس دلوقت قاعدة فى البيت و لا تعمل.
و طبعا معاهم أختى عزة و خلاص كلكم عارفين كل حاجة عنها ...
و أخيرا ... جد عبير و ده راجل كبير فى السن و قاعد على كرسى و فى حاله و مش هيكون له دور بعد ما نكتب الكتاب لإنه هيكون وكيل العروسه.
معلهش أنا طولت عليكم شويه ... بس كل واحد من دول له علاقة بمشوار حياتى و هيكون له دور مهم و حكايه ... فكان لازم أعرفكم عليهم.
حضر المعازيم واحد ورا الثانى و قعدنا نتكلم و نتعرف و جاء المأذون و كتبنا الكتاب و بعدها قامت بلبله و شغلت أغانى و لقيتها بتتحزم و بترقص ... بصراحة كان رقصها مثير جدا و جسمها كيرفى و متفصل فى الفستان القصير إللى كانت لبساه و كان الفستان بيكشف نصف ظهرها و مبين صدرها إللى كان بيترجرج معها فى الرقص و هى كانت عارفه إمكانياتها و كانت بتتعمد توطى علينا أنا و عبير و هى بترقص .. بزازها كانت على وشك القفز من الفستان
قام حسام يرقص مع بلبله و كان بيشدها و يقربها منه و هى كانت بتلصق طيزها فيه أثناء الرقص. و بعد شويه لقيت حسام و بلبله بيشدونا أنا و عبير علشان نقوم نرقص معاهم ... و فى لحظات لقيت بلبله هى إللى بترقص معايا و حسام واخد عبير و مش هأقول بيرقصوا .. لأ ده كان بيدعكها حرفيا و هى تبص له و بتضحك ...
و أنا بأرقص وجدت عزة أختى قاعدة و مش على بعضها و شكلها متوتر جدا ... سيبت بلبله ترقص مع حازم و تكمل معاه و روحت لعزة و قلت لها تعالى عاوز أتكلم معاك شوية ... خرجنا فى البلكونه علشان نعرف نتكلم مع بعض.
و قلت لها مالك يا زوزه ... فيه إيه؟
قالت لى إن خالد بيرن عليها كثير و كل شويه يبعث لها رسايل إنها ترد عليه ... و لما عزة ما عرفتش ترد عليه و مستنيه إنى أكلمه ... بعث لها مقطع من مقاطع الفديوهات إللى مسجلها لها.
و أعطتنى الموبايل بتاعها علشان أقرأ رسائله لها و لقيت نفسى بأشغل المقطع إللى هو باعثه لها
الفيديو متصور فى مكتب من مكاتب الكلية، مكتب فى غرفه صغيره و الفيديو بيبدأ من دخول عزة للمكتب و هى بتتلفت و بتشوف حد جاى وراها و لا لأ ... و خالد بيقوم بيستقبلها و بيقفل الباب بالمفتاح و بيروح يحضن عزة و بيبوسها و هى بتترمى فى حضنه و بعدين بيبدأ يحسس على ظهرها و ينزل يمسك طيزها و يعتصرها بيديه و هما يتبادلان القبلات الساخنة ... ثم تنزل عزة على ركبتيها و تفك له سوستة بنطالونه و تخرج زبه و تلقفه بفمها الجائع و تبدأ فى رضاعته بصورة لم أتخيل أبدا إنها بهذه المهاره فى مص الأزبار.
و بينما عزة غارقة فى متعة مص زب خالد، كان خالد يمد يده يفك أزرار البلوزه التى ترتديها عزة و يخرج بزازها من السوتيان و يفركهما و يقرص فى حلماتها ... و بينما أنا غارق فى متعة المشاهدة سمعت عزة تقول لى أنت سيبت مشكلتى و بتتفرج و لا على بالك ...
قولت لها إصبرى شوية يا متناكه ... إيه ده كله ... ده أنت طلعت شرموطه كبيره و شكلك كده فى الفيديو مش أول مره تعملى كده ... أنت كنت بتتناكى و أنت عندك كام سنة علشان تبقى بالخبره و اللبونه دى ... و بعدين هيحصل إيه يعنى لو إستنيت شوية دقايق تانى و بعدها نتكلم فى مشكلتك ... مش هايجرى حاجة ... طأطأت عزة وشها فى الأرض و قالت لى لما نشوف أخرتها معاك ...
بعد ما عزة مصت زب خالد و بقى زى الحديدة و بتبلعه كله لأخره و بيدخل لغاية زورها و صوت المص و تأوهات خالد واضحين جدا فى الفيديو ...
عزة و هى بتمص زب خالد
مسكها خالد من تحت باطها و رفعها و خلى وشها عند المكتب و زق راسها علشان تنزل و تنام بخدها على سطح المكتب و بسرعة رفع الجيبه هلى ظهرها ... و تفاجأت بإنها كانت قالعة الكيلوت و طيزها بقت عريانه و نزل خالد يلحس لها طيزها و ينزل بلسانه لغاية كسها و يطلع تانى باسانه لغاية ما يوصل لخرم طيزها و عزة بقت رجليها مش قادرة تشيلها و بتتلوى يمين و شمال من الهيجان و أهاتها زادت ... أوووف ... أخخخخخخخ ... أح أح ... كمان يا دودى ... كمان يا حبيبى ... دوبتنى يا إبن الإيه ... أه ه ه ه ه ه ه ه ... و خالد بقى يدخل لسانه فى كسها و يأخذ من بلل كسها و يطلع بيه و يبلل فتحة طيزها و عزة وصلت لمرحله إن سوائل كسها بقت بتنقط على الأرض ...
عند المرحلة دى مسكت زبرى بإيدى و بقيد بأدعك فيه قدام عزة و لا عامل إعتبار لها و لا لأى حد جوه ... و أنا عارف إيه إللى بيحصل جوه و عارف إن حسام لسه بيرقص و بيقفش و بيدعك فى عبير و حازم أخوه هايص مع بلبله ... و أمهم زوزو بتصفق لهم و فرحانه ببناتها.
عزة قالت لى بتعمل إيه؟ .. يخرب شيطانك أنت هتجيبهم و أنت بتتفرج ... طيب وفرهم للشرموطة مراتك ... دى هتخلص الحفلة و هتيجى لك هيجانه على الأخر بعد المدعكه إللى إتعملت معاها ... يبقى شكلك إيه و أنت بتقلع هدومك و تلاقيك منزل لبن فى لباسك ... هتنام جنبها زى أختها و هتقول عليك خول ...
رديت على عزة بسرعة و من غير ما أحسب كلامى و قلت لها ... ما هى عارفة إنى خول و منيوك ... أنت عارفة إنها هى كمان مسجله لى فيديو إمبارح و أنا بأتناك على سريرها من راجل عرفته من الشارع ... و أساسا هو ده إللى خلاها تعرض على الجواز ... هى عاوزه واحد مثل متناك و معرص ... هو ده شرطها الأساسى ... أشوف بعينى و أعمل نفسى مش واخد بالى ...
فتحت عزة فمها و برقت و قالت لى يا نهار أسود ... هو أنت بقيت خول إمتى ... و بتتناك من رجالة الشوارع كمان ... ده أنا فاتنى كثير قوى و أنت بعيد عنى فى الكليه ... بعنى الحال بقى من بعضه أنا و أنت بنتناك و ممسوك علينا فيديوهات.
كملت الفيديو و إللى فيه إن خالد بعد ما لحس كس و طيز عزة لغاية ما بتنقط من كسها على الأرض ... وقف و بدأ يفرش لها خرم طيزها برأس زبه و هى بتقول له ... أرحمنى يا حبيبى و دخله ... نيكنى حبيبى ... أبوس أيدك خلاص مش قادره ... و بترجع بطيزها لورا و بتحاول تلقف زبر خالد و تشفطه شفط .. و خالد عمال يعذب فيها و يحط راس زبره على فتحة طيزها و أول ما طيزها تفتح علشان يدخل يقوم نازل بزبره يفرش كسها ...
عزة ما صعبتش على خالد و رضى إنه يدخل زبره و ينيكها إلا لما لقاها بتعيط فعلا بالدموع و بتقول له حرام عليك ... مش قادره ... فخالد داس على ظهرها بإيده و دخل زبره و فى لحظة كان زبره كله لغاية بيضانه فى طيز عزة ... شخرت عزة شخرة طويله ... أخ خخ خ خخخخ خخخخخ
و بدأ خالد يدخل زبره و يخرجه للاخر و يقوم رازعه تانى فى طيزها و صوت تصفيق فخاده على فلقات طيزها و بيضانه بتخبط على شفرات كسها ... و فضل ينيك فيها شوية و هو ماسكها من وسطها ... و كل شويه يقوم رازعها بالقلم على فرده من طيزها مره الفرده اليمين و مره الفرده الشمال و طيز عزة بتترجرج و أحمرت زى الكبده و كل ما يضربها على طيزها صويتها يعلى ... لغاية ما سرعة نيكه زادت و فى الأخر مسكها جامد من وسطها و هو دافن زبه كله لغاية أخره فى طيزها و بدأ يتأوه و يقول لها أنا بأجيبهم يا لبوه ... خذى لبنى كله جوه طيزك يا متناكه ... خلى لبنى يروى أمعائك يا شرموطه ... أه ه ه ه ه ... و بدا خالد يهدى و لسه زبره ما خرجش من طيزها ... و بعدين سحب زبره و مسكها من شعرها و قال لها نظفى زبرى يا بنت المتناكه ... أخذت عزة زبر خالد فى فمها و بدأت تلحسه و تمصه لغاية ما نظفته و بعدين بدأت تعدل هدومها و خلص الفيديو على كده ...
الحقيقة أنا كمان نطرت لبنى فى لباسى مع خالد فى نفس اللحظه إللى هو كان ماسكها و بيشتمها و بيجيب لبنه فى طيزها ... ضحكت عزة و مدت إيديها و مسكت زبرى من فوق الهدوم و قالت لى ... خلاص إرتحت يا عرص ... يلا أنا ماشيه و بكره تكلم خالد و تتفق معاه تقابله علشان يرحمنى من تهديداته ... قبل ما تمشى عزة و تأخذ تليفومها من إيدى ... بعثت الفيديو لنفسى ... قالت لى أنت كمان عاوز نسخه عندك ... قلت لها ... الحقيقة بعد إللى شوفته أنا عاوز الأصل ... أشتقت لك يا زوزه ... حضنتها و بوستها من خدودها بس كنت قاصد إن تكون البوسه جنب شفايفها و ما يمنعش إنى قرصتها من طيزها و قلت لها هأكلمك بكره و هأقول لك عملت إيه مع خالد ... ردت عليا و قالت لى و ماتنساش تبقى تحكى لى عملت إيه مع عبير و أنت داخل عليها بالمنظر ده. ضحكت و سلمت عزة على من تبقى من المعازيم و أنصرفت.
و بعد أن إنصرف جميع الضيوف جلست بجوار عبير و أنا كل تفكيرى فى عزة أختى الجامده و طيزها إللى لا يمكن أنسى حلاوتها و فجأة لقيت عبير بتقول لى ... سرحان فى إيه يا حبيبى
قلت لها مش قادر أصدق إنك بقيتى مراتى ... أنا حظى من السما
قالت لى طيب يلا بينا ندخل أوضتنا ... أنا عاوزاك تقطعنى الليلة ... أنا مش عارفه مالى ... جسمى قايد نار
قلت لها أنا عارف أنت سخنه و هايجة ليه .. و غمزت لها و إبتسمت إبتسامة تظهر إنى فاهم و مش معترض
قالت لى إحنا فينا من الغيره و لا إيه ... متخلنيش أزعل منك يا جميله
مخاطبتها لى بصفة الأنثى ... هيجتنى و خلتنى أخذتها من إيديها و شديتها فى إتجاه غرفة النوم و قلت لها هو فيه أجمل منك أنت فى البيت ده
مشيت ورائى و دخلنا غرفة النوم و أخذتها فى حضنى و بوستها بوسة طويله و هى كانت دايبه على الأخر و بدأت هى إللى تنيك بقى بلسانها و تعض على شفايفى
و مدت إيديها تفك حزام بنطالونى و و تدخل إيدها عاوزه توصل لزبى ... و لقيت عينيها لمعت و هى بتقولى أنت جايب لبنك على روحك ... مين إللى خلاك توصل لكده يوم دخلتنا.
إرتبكت شوية و بعدين قلت لازم أصارحها ... مش هتسيبنى إلا لما تفهم إيه إللى خلانى أجيبهم على روحى بالمنظر ده و فى ليله زى دى.
قلت لها إستنى هأفرجك على حاجة ها تعجبك قوى و فتحت تليفونى و شغلت لها الفيديو إللى عزة بتتناك فيه
قعدت تتفرج و مركزة فى كل التفاصيل و قالت لى مش دى أختك ... و ده مين إللى ماسكها مقطعها كده؟
قلت لها ده خالد إللى كان بينيكها من أيام الكليه و مسجل لها و بيهددها بالمقاطع دى
كانت عبير قاعده على طرف السرير و هى أصلا كانت هايجة و لقيتها بتلعب فى شفرات كسها بصوابعها و هى بتتفرج على فيديو نيك عزة و وصلت لمرحلة إنها فاتحة رجليها و هيجانها وصل لمرحلة لا يمكن إنها تتوقف إلا بإنها تجيب ظهرها
أنا لقيتها فرصة لإنى مش هأعرف أنيكها بزبى الصغير بعد ما كان لسه ناطر لبنه من شويه ... نزلت على ركبى و دفنت رأسى بين فخذيها و بقيت بألحس لها كسها إللى كان مبلل على الأخر و أدخل لسانى أدوق عسل كسها و هى راحت فى دنيا تانيه و ماسكة رأسى و بتزنقها فى كسها و بتدعك وشى كله فى كسها ... أنا كملت عليها لغاية ما أهاتها كانت مسمعه الشارع و الجيران و هى بتجيبهم على وشى ... أه أه أه ه ه ه ... و بعد أن هدأت أنفاسها إتقلبت على السرير و نامت على وشها و هى بتنهج و أنا نمت جنبها أحسس على ظهرها و طيزها و كأنى بأنيمها و هى فعلا مفيش كام دقيقة على الوضع ده و كانت راحت فى سابع نومه و بوستها من ظهرها و نمت أنا كمان.
صورتى و أنا بألحس كس عبير ليله فرحنا
و فى الصباح صحيت لقيت عبير صاحية قبلى و واقفه فى المطبخ و لابسه قميص نوم يهيج الحجر و كانت مشترياه مخصوص علشان تلبسه لى فى ليلة دخلتنا إللى كانت عباره عن إننا جيبنا ظهرنا أنا و هى على فيديو نيك طيز أختى .... ههههههههه
عبير و هى لابسه قميص النوم فى الصباحية
لقيت عبير بتقول لى الأنبوبة بتاعة البوتاجاز فاضيه ... تعالى غيرها علشان عاوزه أعمل الفطار
أنا تنحت و قلت لها أنا عمرى ما غيرت أنبوبة بوتاجاز و لا أعرف بتتغير إزاى ..
قالت لى طيب و الحل إيه دلوقت؟
قلت لها ما ننده للبواب يغيرها لنا زى كل الناس ما بتعمل
قالت لى إن البواب سافر من يومين علشان يجيب مراته من البلد و يرجع و مش هيرجع إلا بكره.
وقفت و أنا مش عارف أتصرف و لا عارف أقول لها إيه؟
قالت لى مفيش غير إنى أتصل على حسام إبن عمى ييجى و يغير لنا الأنبوبة
أومأت برأسى و كأنى أقول لها ما باليد حيله ... خلاص كلميه
أتصلت عبير بحسام و قالت له ... صباح الخير يا حسام
حسام : صباحيه مباركة يا عروسه ... خير يا بيرو ... حصل حاجة ... أنت كويسه
عبير: لا مفيش ... كله تمام ... أنت بتعمل إيه دلوقت و فطرت و لا لسه
حسام: لأ لسه أنا صحيت على تليفونك أصلا
عبير: طيب معلهش هأتعبك معايا ... أنا لقيت أنبوبة البوتاجاز فاضيه و محتاجة إنك تغيرها لى و بالمره تفطر معانا
حسام بس كده .. من عنيا ... هأخذ شاور و هأنزل لكم بعد دقايق
و فعلا مفيش كام دقيقة و كان حسام بيرن الباب
قلت لعبير أنت هتفتحى لحسام و أنت بالقميص ده ... لقيتها بتحط صوباعها على بقى بعد ما باست طرف صباعها و قالت لى هاااا و بعدين!!
و راحت عبير تفتح الباب و لقيت حسام بيتفرج على جسم عبير من راسها مرورا بصدرها المكشوف من فتحة القميص و أصلا القميص ما كانش مغطى بزازها لإنه كان شفاف و هى مش لابسه سوتيان ... و كل إللى لابساه تحت القميص كيلوت فتله أسود باين كل تفاصيله من تحت قميص النوم الشفاف و مبين سوتها و كسها إللى شفراته خارجة من جوانت الفتله ... حسام وقف شويه متنح و كأن ناقص يقول لعبير لفى كده ورينى الجمال
تشجعت و كسرت الصمت و قولت له أهلا و سهلا يا حسام ... معلهش هنتعبك معانا ...
رد حسام و قال ... هى عبير كده دايما تعبانى و مدوخانى ... دى حاجة مش جديدة
كلام حسام كان جريىء و بيقصد به معنى عاوز يوصله لى و يشوف رد فعلى
قلت له ... خلاص من هنا و رايح هنتعبك إحنا الأثنين ... و ضحكت بمياعه
دخل حسام إلى المطبخ و دخلت معاه علشان أساعده و عبير وقفت تكمل تحضير الإفطار و تجهز العيش و الجبنه و العسل
حسام شال الأنبوبة و لا كإنه شايل كيس فيشار ... كان بعضلات و جسمه منفوخ من لعب الجيم ... بصراحة أنا كنت واقف و متخيل حسام و هو بيشيلنى و بيرمينى على السرير و بيهتك عرضى و شرفى (إللى هو أصلا مش موجود) ... ههههههه (شرف إيه يا أبو شرف) ... و كان حسام طول الوقت و هو بيغيير الأنبوبة عينه ما إتشالتش من على طيز عبير و هى واقفه بتشتغل على رخامة المطبخ و بتحضر الأطباق.
خلص حسام تغيير الأنبوبة و قال لى عاوز أغسل إيدى ... شاورت له و قلت له البيت بيتك ... أنت عارف طريق الحمام
حسام راح الحمام ... و وقفت ورا عبير و أنا بأحضنها من الخلف و راشق زبى الصغير بين فلقتى طيزها و بأبوسها من رقبتها
عبير قالت لى أنت إيه إللى خلاك هايج كده ... قلت لها أنت تهيجى أى حد بإللى إنت لابساه ده
قالت لى طيب أهدى كده شوية ... إحنا مش لوحدنا ... و بعدين أنت حتى لسه ما غيرتش هدومك من ليله إمبارح و لسه اللبن فى لباسك ... روحى كده يا بيضه خذى لك دش و غيرى هدومك عقبال ما أعمل البيض و أحضر الشاى
كان حسام خرج من الحمام و رجع لنا على المطبخ ... قلت له معلهش يا حسام هأسيبك دقايق هأخذ دش و أغير هدومى
حسام رد عليا و قال لى خذ راحتك يا عريس
دخلت الحمام و تعمدت إنى ما أقفلش الباب على أخره علشان أحاول أسمع أى صوت أو كلام بين حسام و عبير ... قلعت ملط ونزلت تحت الدش
صوت الدش مخلنيش أسمع أى صوت بره ... و بالتأكيد كان صوته مطمئن حسام إنى مشغول جوه و مش هأطلع إلا لما صوت الدش يقف و ده فعلا كان مدى له إطمئنان و كإنه مركب لقرونى جهاز إنذار هينبهه إنى قربت أخرج.
سيبت الدش شغال و لفيت فوطه لى وسطى و خرجت أتسحب بالراحه و وصلت جنب المطبخ ... بأبص بطرف عينى ... لقيت حسام رافع رجل عبير الشمال على رخامة المطبخ و هى واقفه على رجل واحده و هو ماسكها من وسطها و رازع زبه فى كسها و هى بتطلع و بتنزل بوسطها على زبه.
عبير كانت بتحاول تكتم أهاتها ... و علشان صوتها ما يطلعش عالى دفنت شفايفها على شفايف حسام إللى كتم صوتها و بقى ينيك فمها بلسانه ...
أنا لم أتحمل هذا المنظر و مسكت زبى أحلبه و حقيقى منظر عبير و هى بتتناك بالوضعية دى هيجنى جدا ... مفيش حد يقدر ينيك واحده على الواقف بالطريقة دى إلا إذا كان فحل زى حسام و كمان يكون زبه كبير يقدر يوصل لرحم المره إللى معاه
كان صوت الدش هو الأمان لعبير و حسام إللى أخذوا راحتهم على الأخر لغايه ما عبير وصلت للذروه و وقفت تنتفض و نفسها متقطع .. و نزلت شهوتها و كمان حسام كان نطر لبنه فى أحشاء عبير و روى كسها بلينه ... زبر حسام فضل ينبض جوه كس عبير لمده لا تقل عن دقيقة كامله ... أخذ حسام عبير فى حضنه علشان ما تقعش على الأرض و هى رجليها مش شايلاها ...
أنا وصلت لأخرى و لقيت زبى بينزل لبنه على الأرض ... لقيتهم خلصوا زى ما أنا كمان خلصت فرجعت بسرعة على الحمام ... كملت الشاور بسرعه و لبست و خرجت لهم
حسام و هو خارج من المطبخ شافنى و أنا خارج من الحمام ... بس رجليه كانت هتتزحلق من لبن زبرى إللى كان أتنطر على الأرض ... بص على الأرض و رفع عينه فى عينى و كإنه بيقول لى هو أنت كنت بتتفرج علينا و ده لبنك يا معرص ... أنا وطيت وشى فى الأرض و عملت نفسى مش واخذ بالى ... لقيت حسام بيبص لى تانى و هو بيعض على شفايفه ...
عبير أنقذتنى و قالت لى نعيما يا عريس ... كانت عبير لسه شعرها مش مترتب و جبهتها عليها قطرات من عرق النيك مبلله قصتها ... بس كل ده مش فى بالى ... المهم إنها تخرجنى من الموقف ده
جلسنا على السفره و كنت أنا على رأس السفره و عبير جلست على يمينى ... كان من المفترض أن حسام يقعد على الكرسى إللى على شمالى و لكنه راح قعد جنب عبير
و طول ما إحنا بنأكل ... حسام كان بيأكل بإيد واحدة و إيده الثانية مش مطلعها من تحت مفرش السفره ... كان حاطط إيده على فخاذ عبير و بيحسس عليها و كان كل ما بيطلع بإيده على فخازها و يلمس كسها ... كان بيبان على وش عبير
و طول فترة الإفطار ... حسام و عبير ما بطلوش يحكوا عن بعض ... هى تحكى عن شهامته و رجولته و كيف إنها دايما بتعتمد عليه و هو يحكى عن جمالها و كم الرجاله إللى كان نفسهم يتجوزوها ... بس هى كانت من نصيبى أنا ... و يضحك ضحكة لها معنى لا يمكن أكون فهمتها بالخطأ ... هو يقصد إنها سابت الرجاله و إختارت معرص زيى علشان تأخذ راحتها
رن جرس الباب و عبير قامت فتحت لقينا بلبله أخت عبير داخله و بتقول لنا صباحية مباركة يا عرسان ... و لما لقيت حسام قاعد معانا على السفره فهزرت مع حسام و قالت له ... إنت إيه؟ ما روحتش من إمبارح؟ ... مصيبه لا تكون كنت بايت مع العرسان ... هههههههههه
بلبله قالت لنا إننا كلنا معزومين عندهم تحت فى البيت و ماما زوزو عامله لنا وليمه فخمه ... خلصوا و إرتاحوا و هنكون فى إنتظاركم على الغذاء
خلصنا إفطارنا شربنا الشاى و قام حسام و قال هأسيبكم أنا دلوقت و أشوفكم تحت عند طنط زوزو
قامت عبير تشيل الأطباق فقلت لها أنا هأساعدك و بعد ما شيلنا كل حاجة مسكتها و بوستها بوسه سخنه و كإنى كنت بأدوق طعم لسان حسام من على شفايفها ... و أخذتها إلى غرفة النوم و خليتها تنام على السرير و نزلت على كسها ألحسه و هى فتحت لى رجليها و هى تعلم إن لبن زبر حسام لسه معشرها و مالى كسها ...
أول ما نزلت على كسها المتورم من نيك حسام ... شميت ريحة لبنه ... و وصلت لهيجان غير طبيعى و فضلت ألحس كسها و أدخل لسانى جوه و هى تضغط و تضم رجليها على رأسى المدفون بين فخذها ... و مع كل ضغطه يتدفق شوية لبن على طرف لسانى ... كنت أخذهم و أبلعهم و فضلت ألحس فى كسها و هى تقول لى لحسك حلو قوى ... إلحس لى كسى يا حبيبى ... أنت أجمل جوز و أحلى معرص فى حياتى ... فضلت ألحس و أبلع فى اللبن إللى بيخرج من كسها مخلوط بالعسل إللى بيفرزه كسها ... لغاية ما نضفت كسها تماما و كان بيلمع قدامى ...
عبير كانت متأكده إنى لا يمكن أخطىء فى طعم لبن حسام و إنى بكده عارف و متأكد إنها إتناكت منه ... بس كان من الأفضل إنها لا تواجهنى و تسيب الموضوع كده ... أنا عارف إنها بتتناك و هى عارفه إننى عارف و إحنا الأثنين عاملين نفسنا مش عارفين ... كده أجمل و بيهيج أكثر
قلت لعبير أنا محتاج أتصل بخالد و أشوفه عاوز إيه من عزة و أحاول أقنعه إنه يسيبها فى حالها .. دى ست متجوزه و جوزها مش متحرر و هيعمل لها مشاكل ممكن تتطلق فيها
عبير قالت لى واضح من الفيديو إللى شوفته إن إللى زى خالد ده بيعرف ينيك و زبره حلو ... إيه المشكله إن عزة توافقه و تهاود معاه لغاية ما تأخذ منه الفيديوهات ... و لو على السريه ... فمفيش مانع إنك ترتب لهم يتقابلوا هنا عندنا
عجبتنى الفكره قوى و حسيت إنى وصلت لحل هيرضى خالد و يحفظ سر أختى و كمان هتكون فرصة جامده إنى أستمتع و أنا بأعرص على لحم أختى و أقدمها لعشيقها فى سرير الزوجية ... السرير إللى أنا بنفسى إتناكت عليه ... و أفتكرت كمان الكاميرات إللى متركبه فى الغرفه و بإن عبير لا يمكن هتسيب الفرصه دى من غير ما تسجل كل إللى هيحصل بين خالد و عزة
المهم إتصلت على خالد و عرفته بنفسى أنى أخو عزة .. و هو كان ذوق جدا معايا فى الكلام و قال لى ... خير إتفضل ... أقدر أساعدك فى إيه؟
هو طبعا كان عارف بما إنى بأتصل عليه فأكيد عزة هتكون إشتكت لى منه ... بس مش متأكد هى حكت لى التفاصيل لغاية فين؟
قلت له أنا عارف إن فيه مشكله بينك و بين عزة و هى طلبت منى أتكلم معاك و أعرف إيه هى المشكله و أحاول أتدخل و أتكلم معاك ... هى معندهاش حد غيرى.
قال لى ... مفيش مشاكل و لا حاجة ... أنا بأعرف عزة من زمان و كنت بأدرس لها فى الكليه و إتجوزت واحده زميلتها ... بس حصل بيننا مشاكل و إتطلقنا ... و أنا طلبت من عزة إننا نتقابل و نتكلم مع بعض.
برضه عملت نفسى مش عارف الموضوع بالضبط و هو عاوز إيه من عزة ... و قلت له إنه يسعدنى إنكم أنت و عزة تتقابلوا عندى و تشرفونى و أنا هأسيبكم تتكلموا مع بعض براحتكم ... و أهى فرصه أتعرف عليك ... عزة كانت دايما بتجيب سيرتك بكل خير و هى فى الكليه و أنا سمعت عنك كثير و هى كمان بتعزك قوى
إتفقنا إنه ها يجى عندى يوم مساء يوم الخميس الجاى و أعطيته العنوان بالتفصيل و قلت له يسجل رقمى و إنى هأرتب مع عزة و هتكون موجوده فى الميعاد.
قفلت مع خالد و كلمت عزة و فهمتها إننى إتكلمت مع خالد و رتبت معه ميعاد يوم الخميس يتقابلوا عندى ... و حتى لو كان أخره إنه عاوز ينيكك تانى ... فده هيكون أفضل لها و هيضمن لها السريه و مش هتتفضح قدام جوزها و عمره ما هيشك فى مراته و هى رايحه عند أخوها.
قالت لى عزة ... أه يا عرص ... بقى أنت عاوزنى أتناك عندك و فى بيتك ... طيب هتقول إيه لعبير ...
قلت لها عبير عارفه كل حاجة و أنا مش بأخبى عليها حاجة ... و إن هى إللى إقترحت عليا إنكم تتقابلوا عندنا فى البيت و كانت فكره حلوه و هى هتكون ستر و غطا عليك .. و هتكونى براحتك ... حضرى نفسك أنت علشان لو خلص الموضوع على إنه ينام معاك و يسلمنا الفيديوهات إللى معاه .. يبقى خلصنا من تهديده و إبتزازك
عزة حست إن مفيش حل عندها غير إنها توافقنى و قالت لى ... خلاص هأكون عندكم فى الميعاد.
خلصت المكالمة مع عزة و قلت لعبير إننا إتفقنا إنها هى و خالد هيجوا عندنا يوم الخميس ... قالت لى تمام ... يلا إجهز علشان ننزل عند ماما ... دخلت أغير هدومى ... ندهت على عبير و قلت لها أنى من ساعة ما جيت عندها و أنا ما جيبتش معايا هدوم ... مفيش معايا إلا بدلة الفرح و البنطلون و التيشيرت إللى جيت بيهم عندها ... و طبعا شوية اللانجيرى إللى كنت إشتريتهم من عند صاحبتها فى المول و مش معقول هأنزل العزومة ببدلة الفرح ...
وقفت عبير تفكر شويه و بعدين قالت لى ... أنا ممكن ادور لك على حاجه عندى تمشى مع الجنسين ... صحيح هتكون محزقه شوية بس ما باليد حيله ... فتحت دولابها و قعدت تدور لغاية ما طلعت لى شورت ميلتون لونه أزرق فاتح و طلعت لى بدى قطن لبنى بس كان قصير شويه ... و قالت لى جرب دول ... فقلت لها إن البوكسر بتاعى فى الغسيل من ساعة ما نطرت لبنى فيه ... قالت لى مش مشكله ... إلبس أى كيلوت من الكيلوتات إللى كنت إشتريتهم من المول ... و ضحكت و قالت لى هو حد تحت هيقلعك و يشوفك لابس كيلوت شكله إيه ؟
لبست الشورت و من تحته لبست الكيلوت الأسود الفتله إللى أخذته فوق البيعه و لبست البادى كان ضيق شويه و ماسك على جسمى و كان يا دوب واصل يغطى سرتى ... و كان الأكمام ربع كم ... يعنى ما بين النصف كم و الكات ...
أما عبير فلبست جيبه جلد قصيره فوق الركبة و تى شيرت بحمالات و نزلنا سوا عند ماما زوزو ... أول ما شافتنا رقعت زغروده و قالت أهلا بالعرسان ... إزيك يا جوز بنتى؟
قلت لها كله تمام يا حماتى
قالت لى .. لأ أنا إسمى زوزو ... الكل بينده لى هنا يا زوزو ... و أنت كمان تقول لى يا زوزو ... أنا لسه صغيره و مش بأحب كلمة طنط و لا حماتى ... حتى حسام و حازم بيندهوا لى يا زوزو
قلت لها خلاص يا زوزو ... أنت تأمرى
قالت لى شاطر و بصت لعبير و قالت لها شكله بيسمع الكلام ... و هيعمر معاك و ضحكت ضحكة خبيثه
حسام كان وصل و قاعد على الكنبه بيتفرج على ماتش فى التليفزيون ... سلم علينا من بعيد و قال لها تعالى يا بيرو إتفرجى على الأهلى ... عنده ضربة جزاء ... حسام تعمد يتجاهلنى و عبير جريت و قعدت جنب حسام و كلهم تركيز فى ضربة الجزاء ... الأهلى سجل ضربة الجزاء لقيت حسام و عبير وقفوا يتنططوا من الفرحة و حضنوا بعض ... عملت نفسى أنا كمان مبسوط و رحت أهيص معاهم .. و حضنت عبير و بوستها ... و رحت أحضن حسام لقيته بيطبطب على كتفى و بيقول لى إتفرج على الإعاده ... ده الواد ركنها ركنه معلم ...
مش عارف حسام بيعاملنى كده ليه؟ ... مع إنه لسه نايك مراتى فى بيتنا و عنده يقين إنى حلبت زبرى على منظرهم.
بعد الماتش ما خلص قمنا كلنا نساعد زوزو فى تحضير السفره ... حسام كان بيتعمد يحتك بعبير و هى رايحه أو جايه ... كان بيخليها تعدى من قدامه و يصدر زبره علشان تحتك به و هى معديه ... و أوقات كان بيحط إيده تخبط فى بزازها أو طيزها ... كل ده و هو بيبص لى و بيشوفنى شايف هو بيعمل إيه فى مراتى قدام عنيا ... أنا بصراحة هيجت على إللى بيحصل فى لحم عبير و بعد شويه لما تأكد حسام إنى موافق و مش معترض و لا هينفع أعترض بدأ يعمل نفس الحركات معايا أنا كمان ... و فى مره لقيته بمد إيده و بمسح على طيزى و أنا معدى ما بين الكراسى و كإنه مش قاصد ...
كده الصورة بقيت واضحة عند حسام ... هو ينيك عبير وقت ما يحب بس مفيش مانع إنه ينيكنى انا كمان ... جسمى و جسم مراتى مباحان لك يا فحل العيله و دكرها ...
عدى اليوم و كنت فى الأخر ... وصلت لمرحلة من الهيجان إنى انا إللى كنت بأرجع بطيزى على زوبر حسام و أشوفه واقف فين و أروح أعدى من قدامه ... حتى عبير لاحظت و شوفتها و هى بتغمز لحسام و تبتسم.
طلعنا شقتنا أنا و عبير و حسام كان طالع ورانا ... وقفنا عند باب شقتنا و لقيت عبير بتقول لحسام ما تدخل تشرب معانا كوباية شاى ... و طبعا أنا عزمت عليه يدخل شويه ... و بقول له ما تدخل شوية يا حسام
لقيته بيرد عليا و بيقول لى أدخل فين ... ههههه ... أنا عن نفسى عاوز أدخل ... بس مش عاوز أتعبك.
قلت له مفيش تعب و لا حاجة ... تعالى نكمل سهرتنا مع بعض
دخل حسام و قعد على الكنبه و قعدت أنا جنبه و عبير على الفوتيه أمامنا ... عبير قالت أنا هأقوم أعمل لكم الشاى
دخلت عبير المطبخ و بدون تردد لحظة واحده ... لقيت حسام بيحط إيده على كتفى و بيشدنى جنبه . و قبل ما أنطق لقيته بيبوسنى فى شفايفى و بيقول لى أنت هيجتنى قوى النهارده ...
قلت له بصوت ناعم .. مش عارف حصل لى إيه غير صوتى كده ... أنت إللى ولعت فيا النهارده ... الصبح تنيك عبير و طول اليوم بتفرش فى طيازنا أنا و هى ... يبقى الليل بتاعى أنا ... و دوبت معاه فى بوسه طويله و لسانى بقى بيدخل يدور على لسانه ...
حسام قام وقف و شدنى من إيدى و رايح بينا على غرفة النوم ... عبير شافته و هو بيجرنى وراه و أنا مستسلم له ...
قالت : رايح فين يا حسام ... الشاى إتعمل خلاص
حسام قال لها ... فيه موضوع كده محتاج أخلصه مع جوزك
ضحكت عبير بشرمطه و قالت له ... طيب بالراحة عليه ... ده مش حملك ...
و قالت لى: خلى بالك ... أنا حذرتك أهو ... دخول الأوضه مع حسام مش زى الخروج منها ... ده ما بيرحمش
حسام قال لها خليك فى حالك ... جريت عبير بسرعة و غرفتنى بعبوص و قالت لى ... يعنى من يوم ما إتقابلنا تتناك مرتين على سريرى و أنت لسه ما نكتنيش ...
قلت لها من هنا و رايح حسام هو الراجل و هو إللى هيكيفنا إحنا الأثنين
دخل حسام الأوضه و زق الباب برجله ... بس الباب فضل موارب
شدنى حسام لحضنه و مد إيده قلعنى البادى و نزل بإيده و دخلها تحت الشورت و قعد يفعص فى طيزى لغاية ما وصل لخرم طيزى
أنا كنت دايب فى شفايفه و حاطط إيدى على زبره من فوق بنطالونه ... حسام مسكنى من شعرى و قال لى ... أنزلى على ركبك يا شرموطه فكى لى الحزام و طلعى زوبرى ... عاوز أرضعه لك
قلعت حسام البنطلون و أنا رافعة عينى و باصص لفوق فى عنيه ... و كأنى بأشكره إنه ها يخلينى أرضع زوبره
طلع حسام زوبره من البوكسر و كان طوله حوالى 20 سم و تخين و كله عروق ... وطيت خلعت له البنطالون و البوكسر من رجليه و أنا بأخلعهم وطيت على قدم رجله أبوسه ... و أنا بأبوس قدم رجله دخلت لسانى بين صوابع رجله و لحست صوابعه
و طلعت بلسانى و شفايفى ... ألحس شعر رجله و أفخاذه لغاية ما وصلت لبيضانه ...
كل ده و حسام ماسك شعر راسى و بيتأوه بطريقة المستمتع بإللى أنا بأعمله ... و مسكت زوبره بأيدى و بدأت أبوس رأس زوبره و ألحس فتحة زوبره بلسانى ... و لفيت شفايفى على رأس زبه و بدأت ألحسها زى العيل إللى ماسك أيس كريم.
و مره واحده لقيت حسام ماسك رأسى و بيزق زوبره كل بقى و بيقول لى ... يخرب بيت لبونتك ... أنت حتة شرموطه محترفه ... ده أنا هأنيكك و أقطعك ... يلا يا لبوه ... أتناكى فى بقك
حسام دخل زوبره كله لغاية زورى ... و أنا شفطه و قفلت عليه شفايفى و كإنى مش عاوزه يخرجه ... و بعدين أسيبه و قبل ما يخرج من بقى أكون بأشفطه لجوه تانى ... و فضلت أمص لغاية ما لقيت أهات حسام صوتها علي و هو عمال يلطشنى على خدودى بالراحة و يقول لى ... يا بنت المتناكه يا وسخه ... أنت إتعلمت الشرمطه دى كلها منين.
و رفعنى من تحت باطى و وقفنى و أخذ منى بوسه حلوه و ساب لى لسانه فى بقى أمصه ... زقنى حسام على السرير و حط مخده تحت طيزى و حط زوبره على خرم طيزى إللى كان مرفوع فى الهوا عند مستوى زبه ... لمحت عبير و هى فاتحة الباب على أخره و واقفه تتفرج
رفعت رجلى فى الهوا و مسكتها بإيدى ... و زوبر حسام إتظفلط بسهوله جوه طيزى و دخله لأخره ... نزلت رجلى ورا ظهر حسام و زقيته علشان زوبره يدخل لأخره جوايا ... حسام بدأ ينيكنى و يدخل زوبره و يخرجه مش للأخر و يدخله تانى ... و أنا بأحرك طيزى فى إتجاهه و باروح و أرجع على زوبره ... و فى نفس الوقت بأقبض عضلات طيزى و أسيبها علشان أحلب بها زوبره
حسام بدأ يسخن و سرع حركته و كان مع إللى عمله فى طيزى بقت مفتوحه على الأخر ... كان حسام وقتها بيخرج زوبره كله بره و يقوم مدخله كله مره واحده ... كانت فخاذه بتصفق على فلقتى و الصوت على جدا ... و طبعا كنت بأصوت بلبونه ... أوووف ... أححححح ... أه ه ه ه ه .. نيكنى يا حسام ... بأحبك يا فحلى ... عشرنى و خلينى أحبل ... أوووه ... أه ه ه ... أوووف ... قطعنى و إفشخنى يا حبيبى ...
حسام دخل زوبره كله جوايا ... و أنا قفلت عليه طيزى و مسكت ظهره برجلى ... و طلعت من حسام أهاااات طويله و هو مثبت زوبره فى طيزى ... حسيت به بينبض جوايا ... و مع كل نبضه ... كان شلال لبن بيروى جدران طيزى و بيندفع لأمعائى ... فض حسام يجيبهم فى طيزى حوالى دقيقة كامله ... و رمى نفسه على جسمى و اخذ شفايفى فى بوسه جمييييله و طوييييييله و سخنه جدا ... فضل نايم عليا لغاية ما لقيت زوبره بيخرج منى ...
عبير جت و قعدت حنبى على السرير و هى بتلعب فى كسها إللى كان فعلا مبلول و كانت على أخرها ... لفيت رأسى و وصلت بلسانى على كسها و فضلت ألحس لها كسها و أحاول أنيكها بلسانى ... عبير قامت و لقيتها قعدت على وشى و بتحرك نفسها و بتحك شفرات كسها على لسانى ... حسام ماسكها من إيديها و رافعها شويه علشان أعرف ألحس لها كسها ...
حسام وطى يلحس حلمات عبير و أنا تحت كسها بألحسه لها ... عبير ولعت و جابت كميه ماء شهوه غرق وشى و بلعت منه إللى دخل فى بقى ...
إترمت عبير هلى السرير بجوارى و هى بتقول لى أنا عمرى ما عشت ليله سخنة زى الليله دى ... أنت أحلى حاجة حصلت لى ... و جوازنا ده شكله هيطول ... و طول ما أنت هتخلينى أستمتع و تعرص عليا ... فأنا مش هأسيبك أبدا ...
حسام طلع معانا على السرير و أخذنا عبير ما بيننا و عبير إتقلبت و أخذها حسام فى حضنه و هو بيبوس فيها و أنا حضنتها من ورا و زوبرى على طيزها ... قعدت أدعك زوبرى فى طيز عبير و هى فى احضان عشيقها لغاية ما نزلت لبنى و هدينا كلنا و روحنا فى النوم جنب بعض.
إلى القاء فى الجزء القادم
الجزء الثانى
صحيت الصبح و كانت عبير و حسام إستيقظوا قبلى ... و جدت نفسى مبلل السرير بلبن حسام الذى إنساب من طيزى و كان السرير فى حالة منن الفوضى نتيجة المعركة التى كانت دائرة بالأمس.
خرجت إلى الصاله و وجدت عبير جالسة تشرب القهوة مع حسام و جلست معهم نتبادل أطراف الحديث و نتذكر ما مر بنا ليلة أمس ... و سألنى حسام عن عملى و أجبته بإنى لا أجد عمل مناسب لى حتى الأن و إنى كنت أعيش على ميراث أبى و أمى و الذى طار معظمه ثمن لشبكة عبير و ده طبعا ما يغلاش عليها.
عبير قالت لى أنت لازم تشتغل ... مش هينفع تقعد كده من غير شغل ... أنا حأحاول أتكلم مع بعض زبائنى و أطلب منهم أى فرصة عمل لك
حسام و كرجل أعمال حر كما يحب أن يصف نفسه ... قال لى .. إيه رأيك تحب تشتغل فى مركز مساج و ساونا بتاع واحد صاحبى .. هو كان بيتكلم معايا و بيقول إنه محتاج حد يشتغل عنده فى الفتره الصباحية ...
قلت له هو فيه شغل أحلى من كده ... و ده مركز للرجال و لا الستات
عبير قالت لى و أنت طبعا عاوز تشتغل على الرجاله و ضحكت هى و حسام على كلامها
قلت لهم أنا مفيش عندى مانع ... أقدر أستلم الشغل من إمتى يا حسام
حسام قال لى ... أنا هأكلم صاحبى دلوقت على التليفون و أرتب معاه موعد
أتصل حسام على صديقه سعيد و قال له عندى لك واحد قريبى و كلمته على الشغل عندك و هو عنده إستعداد و أنا متأكد إنه هيشرفنى معاك
سعيد قال له ... طالما قريبك و أنت ضامنه فمفيش مانع مبدئيا لغاية ما نتقابل ... أنا مسافر السخنة اليومين دول ... فيه فوج سياح من فرنسا نازل فى القرية إلى أنا فاتح فيها فرع للمركز و لازم أكون معاهم و هأرجع يوم الأربعاء الصبح ... تعالوا نتقابل عندى فى المركز يوم الأربعاء بالليل ... هأستناكم.
حسام قال لى خلاص إتفقت معاه نروح له يوم الأربعاء ... و هتكون فرصه كويسه لإن يوم الأربعاء بيكون يوم هادىء و مفيش ضغط شغل كثير ... فا هنقدر نتكلم معاه على رواقه
عبير قالت ... أنا هأجى معاكم ... أنا أصلا كان نفسى أعمل حمام ساونا و حمام مغربى ...
إتفقنا و خرج حسام و طلع شقته علشان عنده شوية مشاوير ... و عبير قالت لى إنهاا هتجهز علشان تنزل مركز التجميل بتاعها ... هى اليومين دول سابت الشغل كله على بلبله أختها و لازم تنزل و تريحها شوية.
قلت لعبير و أنا كمان هأروح أجيب حاجتى من البنسيون و أدفع حسابى هناك و هأرجع
روحت البنسيون و طلعت لميت حاجتى و نزلت دفعت حسابى لصاحبة البنسيون و خرجت قعدت على القهوة إللى كنت بأقعد عليها و طلبت قهوتى و سرحت فى إللى حصل معايا اليومين إللى فاتوا ... و كنت أبتسم و أقول كان مستخبى كل ده لك فين؟
أفتكرت عزة أختى فقلت أكلمها
ألو ... صباح الخير يا زوزه
صباح الخير يا حبيبى ... صوتك بيقول إنك مبسوط و مزاجك عالى
قلت لها ... الحقيقة مفيش أحلى من كده
قالت لى .. عامل إيه مع عبير؟
قلت لها عبير دى مفيش منها ... ست جميله و جدعه ... شوفت أول ما عرفت إنك فى ورطه ... عرضت علينا تساعدنا و تستضيفك أنت و خالد فى بيتها.
عبير قالت لى ... جوزى بيبارك لك و بيعتذر إنه مقدرش يجى فرحك
قلت لها ... مفيش مشكله ... أفضل خليه بعيد اليومين دول لغاية ما نلاقى حل لموضوعك .. شوفى يا عبير ... جهزى نفسك كويس و أنت جايه يوم الخميس ... علشان لو الأمر تطلب مع خالد إنه ينام معاك فنحقق له طلبه و نخلص من إبتزازه لك
قالت لى ... أنت فاكر إن خالد بعد ما يطولنى و يرجع يدوق لحمى و ينيكنى ... ها يسيبنى ... ده أنا عارفاه ... هيطلب تانى و ثالث
قلت لها ... ما تسبقيش الأحداث ... و طول ما عندك مكان أمن فى بيت أخوك ... فأطمنى ... أخوك ستر و غطا عليك ... لو بعدها طلب ينيكك تانى فبيت أخوك مفتوح ...
ضحكت عبير بلبونه و قالت لى ... ده أنت إللى مفتوح ... هههههههه
قلت لها ... إتلمى يا لبوه ... هو أنا لو ما كنتش هأعرص على أختى ... هأعرص على مين؟
قالت لى بكره هتعرص على مراتك ... شوفت كانت بترقص إزاى مع إبن عمها ... ده كان فاضل شوية و يقلعها ينيكها قدام الكل
قلت لها ... خليك فى حالك ... أشوفك بقى يوم الخميس ... ما تتأخريش
خلصت قهوتى و خلصت مكالمتى مع عزة و دفعت الحساب و قمت علشان أرجع البيت ... وصلت البيت و إفتكرت إن عبير مش فى البيت و أنا مفيش معايا مفتاح ... إتصلت على عبير و قلت لها أنا رجعت بس مفيش معايا مفتاح ... عبير قالت لى إنها هتعمل لى نسخة و هى راجعة ... و قالت لى إنزل أقعد عند زوزو لغاية ما أرجع لك ... هتلاقيها قاعدة لوحدها دلوقت ... عمو جلال فى الشغل و أنا و بلبله فى المركز ... عندنا ضغط شغل و مش هانرجع إلا أخر النهار متأخر شويه و أهو تسلوا بعض أنت و زوزو ...
نزلت و رنيت الجرس و فتحت لى زوزو بقميص النوم ... كانت لوحدها و مش منتظره حد يجيى لها دلوقت ... لسه صاحية من النوم
زوزو .. أهلا حبيبى ... صباح الخير ... خير شايل شنطتك و رايح فين ... أوعى عبير تكون زعلتك
أنا ... هو أنا عمرى أزعل من عبير حبيبتى ... دى ستى و تاج راسى ... ده أنا جيبت باقى هدومى من البنسيون و رجعت لقيت إن مفيش معايا مفتاح ... تسمحى لى أقعد معاك لغاية ما عبير ترجع من الشغل .. هى قالت لى إنها هتتأخر شوية
أتفضل حبيبى ... البيت بيتك ... هأجيب القهوة و نشربها سوا
قلت لها أنا هأجى أعملها معاك و دخلت وراها المطبخ ... و وقفنا نتكلم و زوزو بتعمل القهوة ... لقيت عينى مش بتترفع عن منظر طيزها و بزازها و هى فى قميص النوم ... شكلها كمان كانت بتتشاقى مع عمو جلال الليله إللى فاتت ... كان فيه علامات عض على رقبتها و شفايفها منفوخه شويه ...
قلت لها إيه الجمال ده يا زوزو ... أنا عرفت عبير جايبه جمالها ده منين ... إللى يشوفك مستحيل يقول إنك مامتها ... بالكثير أختها
ضحكت زوزو بدلال و قد أرضاها ما سمعت ... و قالت لى يا بكاش ...
طريقة ضحكها جرأنى شوية فقربت منها و عملت نفسى بأمسك الكنكة و بقول لها عنك إنت يا قمر
شميت ريحتها و كان ريحة جسمها تهيج و تشم فيه ريحة المنى ... ما هى لسه صاحية و أكيد ما لحقتش تتشطف و تغسل كسها يعد ما إتناكت إمبارح
كان جسمى تقريبا قرب يلمس ظهرها ... فقالت لى خلاص خلص أنت القهوة و أنا هأضبط حالى شويه ... أصل أنا لسه صاحيه و ما لحقتش أعمل حاجة
قات لها ... هتعملى إيه ... أنت أصلا مش محتاجة تضبيط ... أنت قمر فى كل الأحوال
رجعت زوزو بظهرها تسحب نفسها من أمام زوبرى إللى وقف و كان على وشك يرشق فى طيزها ... و قالت لى باين عليك شقى قوى ... دقيقة و راجعة لك
خلصت القهوة و صبيتها و أخذت الصينية و قعدت على الكنبة فى إنتظار زوزو ... و أنا قاعد لاحظت إن فيه كيلوت مرمى على الأرض و كان شكله كيلوت زوزو ... و أبتسمت و عرفت إن زوزو كانت بتتناك هنا على الأرض ... دى فعلا لسه بخيرها و بتحب تلعب فى كل مكان فى الشقه ... وطيت و أخذت الكيلوت و شميته ... كنت خلاص بكده وصلت لقمة هيجانى على لحم و جسم زوزو ... و مش هأسيب الفرصه دى تضيع منى ... أنا و هى لوحدنا و عمو جلال مش بيرجع قبل الساعة خامسة و عبير مش قبل الساعة سابعه ... يعنى معانا حوالى خمس ساعات ...
خرجت زوزو من الحمام و هى سرحت شعرها و حطت شويه روج و رشت برفان ريحته كانت سيكسى جدا .. زوزو لقتنى ماسك كيلوتها فى إيدى ... راحت خطفاه من إيدى و قالت لى ... إيه ده ... لقيته فين؟
قلت لها كان على الأرض هنا عند الكنبه ... ده بتاعك يا زوزو ... ذوقك يجنن ... بس إيه إللى جابه هنا ... و ضحكت
قالت لى زوزو ... بس يا ولد .. بلاش قلة أدب ... ما تكسفنيش
قلت لها و إيه إللى يكسف فى كده يا زوزو ... حقك تعملى إللى أنت عاوزاه ...ما هو إنت لسه فى عز شبابك ... أنت ها تتكسفى منى ..
أخذت زوزو الكيلوت و كانت مش عارفه تحطه فين ... ما هى مش لابسه إلا قميص نوم ... رفعت الشلته و خبيته تحتها و قعدت جنبى علشان تشرب القهوة.
قعدت و نصف أفخاذها عريانين و حطت رجل على رجل و قالت لى ... ها ... إحكى لى عامل إيه مع عبير
قلت لها إن عبير ست ما تتعوضش ... و إنى ما كنتش أحلم بظفرها ... هى شقيه شوية ... بس على قلبى زى العسل
قالت لى ... إن عبير ما كنتش مرتاحه مع جوزها الأولانى ... كان بيغير عليها و معكنن عليه دايما
قلت لها أكيد كان غبى و ما فهمهاش كويس ... عبير دى إللى يعيش معاها هيعيش طول عمره متمتع
و سألتنى أنت بتشتغل إيه؟
حكيت لها إن حسام كلم صاحبه يشغلنى معاه فى مركز ساونا و مساج
قالت لى و أنت بتفهم فى المساج ؟ !!
قلت لها تحبى تجربى
قالت لى يا ريت ... ده أنا صاحية عظمى مكسر و جسمى كله محتاج ترميم
قلت لها خلاص خلصى أنت قهوتك و أنا هأوريك شطارتى
و أنا بأتكلم كنت قربت شوية شويه من زوزو لغاية ما وصلت إنى حطيت إيدى على أفخاذها و قلت لها ... أنت بتعملى إيه علشان تفضلى حلوة كده ...
زوزو نزلت رجليها من على الثانية و رجعت رأسها لورا و قالت لى لمسة إيديك بتقول إنك خبير مساج فعلا
قلت لها تعالى ندخل جوه و أنا هأخلى عضلاتك كلها تفك ... و مسكتها من إيديها و لم أعطى لها أى فرصه للرد و قومتها و روحنا دخلنا غرفة النوم
قلت لها .. بصى يا زوزو ... مفيناش من كسوف .. علشان أعمل لك مساج صح ... هتقلعى قميص النوم ده و هتنامى على وشك ... عبير سحبت فوطه و قالت لى تمام ... بس أنت غطىينى من تحت بالفوطه دى
قلت لها ... أنا كمان هأقلع هدومى علشان أعرف أشتغل براحتى ... و علشان أشجعها قلعت هدومى و فضلت بالكيلوت الفتله إللى كنت لسه لابسه تحت الهدوم.
زوزو شافتنى لابس أندر فتله ... و أنى قالع قدامها بدون كسوف فقلعت قميص النوم و ظهر جسمها كله عريان قدامى ... ما هو الكيلوت كان ضايع تحت الكنبه ... حتة ميلفايه تهوس ... بياض لحم و تكويرة طيز و وسط رفيع و بزاز لسه مرفوعة لفوق و حلمات ورديه و لا كإنها حملت و لا رضعت ...
نامت زوزو على وشها و قعدت تعدل نفسها فى السرير و تلم بزازها تحتها و كانت و هى بتعدل نومتها كانت طيزها بتترجرج زى الجيلى
حطيت الفوطه على طيزها و مسكت اللوشن إللى كان على الكومود إللى جنب السرير و بدأت أدعك كتفها و رقبتها و أنزل على ظهرها ... بعد دقايق لقيت جسم زوزو إرتخى و قالت لى أيديك حلوه و طريقتك فعلا بتفك عضلات الجسم
أستمريت فى دعك ظهر زوزو ... و نزلت مسكت رجليها و أنا أفرك لها صوابع قدمها و أطلع أدعك السمانه ... و بعد كده إيدى طلعت على أفخاذها و بدأت أدعكهم و إيدى طالعه من عند ركبها إلى أخر فخذها ... قلت لها إفتحى رجلك شويه يا زوزو
فتحت زوزو رجليها و أبعدتهم عن بعض بإستسلام المستمتع بلمساتى ... و فضلت أدعك فخاذها و كل مره و أنا طالع بإيدى عليهم أطلع سانتى زياده ... لغاية ما بقيت بأ وصل بين فخادها و ألمس كسها ... بدأت زوزو تتأوه فى كل مره ألمس لها كسها ... فرفعت الفوطه و قلت لها دى ما بقاش لها لزمه ... و بدأت أدعك فى طيزها و أفتح لها فلقات طيزها و أشوف خرم طيزها ... كان خرم طيزها شكله مفتوح شوية ... فعرفت إن زوزو إتناكت إمبارح فى طيزها ... و بقيت بأمر على فتحتها بأصابعى و قلت لها ... أكيد الخرم ده بيوجعك يا زوزو ... شكله محمر و ملتهب ...
زوزو كانت خلاص سابت نفسها تماما و مستعده لأى حاجه تحصل ,,, لقيتها بتقول لى ... يخرب بيته جلال ... ما بيرحمنيش ... مفيش مره إلا لما ينيكنى فى كل فتحة فى جسمى ... ثور هايج
قلت لها ... لو مس عاوزاه ينيكك فى طيزك قولى له بلاش
قالت لى و مين قال لك إنى مش بأحب أخذه فى طيزى ... بينى و بينك أنا مدمنة نيك فى الطيز من صغرى و ضحكت
بقيت بأدعك فى طيزها و أنزل بصوابعى لغاية كسها و أطلع لفتحة خرم طيزها ... زوزو كسها بدق ينزل عسل و انا بأخذ من عسل كسها و أرطب به خرم طيزها ... زوزو أهاتها بقت طالعه بسخونه و كانت بترفع وسطها مع كل دعكه فى كسها و خرم طيزها ...
زوزو قالت لى بكل محن و لبونه ... ترطيب خرم طيزى إللى أنت بتعمله ده خلاها تهدى شوية ... كمل كمان
قلت لها إنى هأرطبه لها أكثر بلسانى و نزلت ألحس لها فتحة طيزها و أنزل باسانى لغاية كسها ... زوزو فتحت رجليها على الأخر علشان توسع لى الطريق لكسها ... و كانت على أخرها ... أووووووف ... أح ح ح ح ... أه أه أه ... حلو قوى إللى أنت بتعمله ده
فضلت أدخل لسانى جوه فتحة طيزها و أنا ماسك فلقتين طيزها بإيدى ... زوزو قالت لى كفايه كده ... مش قادره ... و لفت جسمها و نامت على ظهرها و هى فاتحة رجليها و قالت لى تعالى نيكنى ... خلاص مش قادره ... أه ه ه
مسكت زبى و حطيته على فتحة كسها و هى رفعت رجلها على أكتافى و عدلت نفسها على طرف السرير علشان تبلع زبى المتواضع جواها ... فضلت أنيك فيها و مفيش دقايق و لقيتها بتتنفض و شلال نازل من كسها ... فضلت زوزو تجيب عسل شهوتها و هى بتهذى بكلمات مش واضحه قوى ... يخرب عقلك ... أنت مصيبه ... عملت فيا إيه ... أووووف على جمال نيكك ليا ... متعتنى يا شرموط
نمت على زوزو و مسكت شفايفها فى بوسه طويله جميله ... اللبوه دى طعمها جميل قوى ... طعم كسها وطعم طيزها و طعم شفايفها يجننوا ...
زوزو كانت فى حضنى و كانت حاضنانى بذراعها و ريجليها و بزازها على صدرى زى الملبن ... و بعد شويه لقيتها فردت إيدها و رجليها و رميتهم على السرير و هى خلصانه و نفسها المتقطع بدء يهدى شويه شويه ...
قمت من عليها و قلت لها أنت جميله قوى يا زوزو ... أنا مش هأقدر أستغنى عنك أبدا ...
قالت لى ... ده هيفضل سر ما بيننا ... و أوعى عبير تحس بحاجه ...
قلت لها سرك فى بير يا زوزو ... و قلت لها أنا هأدخل أخذ دش و ألبس ... أحسن حد ييجى فجأه
أخذت الدش و خرجت ألبس هدومى و لقيت زوزو لسه نايمه على وضعها ... قلت لها مش هتقومى تلبس يا زوزو
قالت لى ... نفسى أنام ... مش قادره خلاص
قلت لها ... طيب قومى إلبسى قميص النوم و لو عازة تنامى ... نامى و أنا هأقعد بره
و خرجت من الأوضه و قفلت عليها الباب روحت قعدت على الكنبه ... و إفتكرت كيلوت زوزو ... مديت إيدى و حطيته فى جيبى و أخذته تذكار من اللبوه الكبيره حماتى و فتحت التليفزيون و قعدت أتفرج على فيلم عربى
مر الوقت و رجع عمو جلال من الشغل و دخل و لقانى قاعد بأتفرج على التليفزيون و قال لى أهلا و سهلا أمال فين زوزو
قلت له ... هى كانت تعبانه شويه و قالت لى إنها داخله تنام و ترتاح
دخل جلال يطمئن على زوزو و يصحيها ... و قامت زوزو و هى لابسه قميص نوم محتشم شويه عن إللى إستقبلتنى به .. و حضرت لنا الغذاء ... و أكلنا و قعدنا لغاية ما وصلت عبير و أخذتها و طلعنا شقتنا
وصلنا ليوم الأربعاء و حضرت نفسى أنا و عبير علشان نروح عند سعيد ... حسام إتصل بعبير و قال لها إنه خلص مشاويره و سبقنا عن سعيد فى المركز و هما فى إنتظارنا هناك ... عبير دخلت تجهز نفسها و لقيتها بتلبس فستان قصير و كت و بيتقفل بكباسين من الأمام و ... و كانت لابساه على اللحم من غير ما تلبس سوتيان و سايبه الكباسين اللى فوق مفتوحه و شق بزازها كان واضح و ختى ما لبستش كيلوت ... قلت لها معقوله هتنزلى كده و إحنا هنقابل راجل غريب
بصت لى عبير و قالت لى و بعدين .... إحنا إتفقنا على إيه ... أنا رايحه أعمل ساونا و مساج .. و علشان كده إخترت لبس ما يتعبش فى القلع و اللبس ... و بعدين الراجل الغريب إللى أنت بتقول عليه ده عاوزك أنت ... إنما حسام مش غريب ...
و قالت لى شوف أنت هتلبس إيه؟ ... أكيد سعيد صاحب المركز ممكن يجربك ...
كلام عبير كان بيحمل معنى تانى غير الشغل و كإنها عارفه حاجة أنا ما أعرفهاش أو متفقة مع حسام على سيناريو ما قلوش عليه
قلت فى بالى ... يعنى أنا هأخذ مراتى و رايح عند إثنين رجاله و شاكك إنها هتتناك هناك ... أنا معنديش مشكله ... المشكله إنى أكون عارف و مستعد ... هما ليه بيخبوا عليا و هما عارفين إنى مش معترض على أى حاجة ... لبست تريننج رياضى و قلت أغيظ عبير و أحسسها إنى فاهم إحنا مش رايحين مجرد مقابلة شغل .. فطلعت كيلوت زوزو و لبسته تحت الترننج و هى شافتنى بألبس كده و ما إتكلمتش
ركبنا أنا و عبير العربيه و وصلنا عند المركز ... نزلنا و عند المدخل كان فيه حارس واقف و رحب بينا و قال لنا إتفضلوا ... البهوات جوه فى إنتظاركم ...
دخلنا المركز و كان فاضى و مفيش أى حد غير حسام و سعيد ... سعيد قام يسلم علينا و هو بيسلم عليا لقيته بيحط صباعه الأوسط فى كف إيدى ... يعنى بيرحب بى من أولها ببعبوص فى كف إيدى
و سعيد قال لى أن حسام من ساعة ما وصل و هو بيحكى له عنى ... و بيقول عنى شعر
قلت له ده بس من ذوق حسام ... حسام إستقبل عبير و باسها من خدها و أخذها تقعد جنبه .... و لسه هأقعد أنا كمان ... حسام قال لسعيد ... ما تروحوا إتفرجوا على المركز و فهمه الشغل ...
سعيد كان لسه ماسك إيدى إللى بعبصها و شدنى على داخل المركز و تركت عبير مع حسام
سعيد فتح أول غرفه من غرف المساج و سحبنى على جوه و زق الباب برجله ... و الباب فضل متوارب
كده فهمت إنى مش داخل أتفرج .. ده أنا داخل أتناك رسمى
يعنى أنا جايب مراتى عند 2 رجاله و أول ما نوصل أخذ بعبوص فى إيدى و أتسحب زى أى شرموطه و أسيب مراتى مع حسام و كمان أتناك قبلها
سعيد كان لابس قميص كتان أبيض مفتوح لغاية صرة بطنه و لابس سلسله دهب تخينه .. و كان بشنب و ذقن خفيفه ... و كان حاطط برفان رجالى يجنن .. سعيد سحبنى لحضنه و أخذنى فى بوسه طويله ... و أنا لم أبدى أى إعتراض ... و أعترض ليه و أنا عاجبنى إللى هيحصل ... سيبت نفسى لسعيد يعمل فيا إللى هو عاوزه ... أكيد حسام حكى له إنه ناكنى و دى كانت أهم مؤهلاتى إللى خلت سعيد يأخذنى معاه أشتغل فى المركز ... أشتغل إيه ... مش ده المهم ... المهم سعيد يكون مبسوط منى
و علشان كده أندمجت جدا مع سعيد و أخذت شفايفه بين شفايفى و بقيت بأعض عليها على خفيف و شفطت لسانه جوه فمى و بدأت أمصه ...
سعيد مد إيديه على طيزى و حاول يقلعنى البنطلون ... ساعده بسرعة و فى لحظه كان بنطلونى على الأرض ...
سعيد مسك فلقتى طيزه بإيده الكبيره و قعد يفرك فيهم ... قال لى حلو أوى الكيلوت إللى أنتى لابساه ده يا شرموطه ... و وصل صوابعه لخرم طيزى و بدون ما يداعب خرمى الأول ... رزعنى بعبوص خلانى أتأوه بصوت عالى ... صوتى طلع لبره و سمعته عبير و حسام ... فلقيتهم بيضحكوا و حسام قال ... بالراحه علي المزه إللى معاك دى يا سعيد ... دى مش حملك
سعيد رد عليه من جوه الغرفه و قال له ... هو أحنا لسه عملنا حاجة ... ده يا دوبك بعبوص على الواقف ... خليك فى حالك يا حسام و ركز فى إللى معاك ... و زق سعيد الباب برجله علشان يتقفل علينا
سعيد نزلنى على ركبى و خرج زوبره من بنطالونه قدام وشى ... زوبر فى أول مره أشوفه بالحجم ده ... حاجه كده زى الزلومه .. طويل و تخين و كان و هو متدلى أمام وشى يكاد أن يصل قرب ركب سعيد ...
أنا شهقت أول ما شوفته و قلت لسعيد ... أنا مش هأقدر أخذ كل ده فى طيزى ... ده هيفشخنى و بالتأكيد هيشرم طيزى ..
سعيد مسك رأسى و حط طرف زبره على شفايفى .. و قال لى مصى يا لبوه ... فيها إيه لما اللبوه يتشرم كسها نيك ... غرزتين ثلاثه و ترجع تانى تتناك ... ياما شراميط إتفحتوا تحت زوبرى و أخذتهم المستشفى يتخيطوا .. ها .. أنا عاوزك مطيعة و إلا مش هينفع تشتغلى معايا
قلت له أنا تحت أمرك ... خدامة زوبرك يا سيدى
حاولت أدخل رأس زوبره إللى ملاء بقى كله و بقى مفتوح على أخره ... و غصب عنى أسنانى كانت ماسكه عليه ... سعيد لطشنى بالقلم على وشى و قال لى ضمى شفايفك على زوبرى يا لبوه ... و إفشخى بقك شويه ... خلى أسنانك بعيد
قعدت فتره أمص فى رأس زوبر سعيد و أخرجه و ألحس له باقى زوبره من بيضانه لغاية الرأس ... و شويه شويه بقى زوبره يدخل حته أكبر فى زورى
زبر سعيد وقف و كنت بأمسكه بإيدى الأثنين .. كان أطول من كفى إيدى ... كنت بأضغط على زوبره بإيدى الأثنين و بأحاول أبلع الباقى ... فضل سعيد ينيك فى بقى لغاية ما زوبره وقف على الأخر ...
وقفنى سعيد و قلعنى باقى هدومى و قلع هو كمان و قال لى ... يلا يا حلوه فلقسى على طاولة المساج دى ... رميت جسمى على الطاوله و أنا واقف على الأرض و فاتح رجلى على أخرها ... سعيد جاب شوية زيت مساج و حط شويه على خرم طيزى و دهن زوبره و بدأ يحاول يدخل زوبره فى كسى الضيق ... رغم إنى إتناكت و إتفتحت ... بس كنت مع سعيد زى البنت البكر إللى لسه ها تتفتح لأول مره ..
زيت المساج كان له تأثير جميل ... لقيت فتحة طيزى بترخى على الأخر و العطر إللى كان فى الزيت بيرطبها و بيششعرنى ببرودة الهواء إللى بيمر على خرم طيزى
سعيد مسكنى من وسطى و بدأ يدخل رأس زبه و ده كان أصعب و أتخن جزء ... شهقت و حسيت إن روحى بتتسحب منى .. بس عملت كل جهدى إنى أسيب عضلاتى على الأخر ... أول ما رأس سعيد عدت خرم طيزى لقيت طيزى بتبلع زوبره من غير ما أتوجع ... أوووووووف ... زوبر سعيد كان مالى طيزى كلها وواصل لسرتى ... أنا كنت بأحس و هو بيدخل بإن فيه جنين بيلعب فى بطنى ..
أح ح ح ح ... أوووووف ... أه ه ه ه ه ه ... بقيت بأشخر و أتوحوح و أغنج .... مفيش صوت ممكن يطلع من مره بتتناك إلا لقيته بيطلع منى
كان نيك سعيد من نوع تانى ... و إللى ما جربش يتناك من سعيد يبقى فايته كثير ... سعيد مش بينيك فتحة طيز او كس .. سعيد بينيك أعماق أحشاءك
سغيد مسكنى من وسطى و زوبره جوه بطنى للأخر و رفعنى من على الأرض و مشى بى و أنا متشال على زوبره ونقلنى عند فوتيه فى الأوضه و نزلنى عليه فى وضع الدوجى ... رميت رأسة على ظهر الفوتيه و فضل زبر سعيد فى طيزى ... بس بالوضعيه دى كان زوبره بيلمس منطقى جديدة فى بطنى ... و نزل سعيد يضرب فلقتى طيازى بإيديه لغاية ما سخنت جدا و إحمرت بلون الكبده ... يااااه على المتعة إللى أنا عايشها دلوقت ... أنا مش بس هأشتغل معاه و أسمع كلامه و أنفذ له كل أوامره ... ده أنا هأعيش عبده و خدامه لزوبره
سعيد قعد ينيك فيا حوالى نصف ساعة كمان ... و هو بينيكنى أنا نطرت لبنى مرتين من زبى بدون أن ألمسه... لغاية ما لقيت سعيد دخل زبره للأخر و ثبت نفسه و بدأ يتأوه و يجيب لبنه جوه بطنى ... أنا بدون مبالغه حسيت بطعم اللبن على لسانى و فى بقى ... سعيد رش جسمى كله من جوه و ملاءنى ... خلانى أتكرع لبن منيه.
شويه و سعيد هدى و خرج زوبره من طيزى ... بس طيزى كانت نفق و كمية الهوا البارد من تكييف الغرفه ملاها فحسيت برعشه فى جسمى ... و بدأ اللبن يتدفق من خرمى و ينزل على بضانى و فخادى ... بأمد إيدى أخذ شويه لبن و ألحسهم ... لقيت اللبن معاه شوية ددمم ... طيزى كانت بتحرقنى شوية ... بس كانت متخدره ... بقول لسعيد أنت شرمتنى و طيزى بتجيب ددمم ... سعيد فتح ما بين فلق طيزى و بص شويه ... قال لى أنا شايف طيزك من جوه ... بسيطه ... مفيش تهتك ... أنت طيزك دى بطل إنها جابت كام نقطة ددمم بس ... كل إللى نيكتهم قبل كده كان بيحصل لهم تهتك ...
قام سعيد فتح الباب و أنا لسه مرمى زى الخرقه على الفوتيه ... و أول ما فتح الباب سمعت صوت عبير و هى بتتأوه ... سحبنى سعيد من قفاى و قال لى تعالى نشوف إيه إللى بيحصل ....
خرجنا من الغرفه ... كان الصوت طالع من الغرفه إللى قدامنا ... الباب كان متوارب ... وقفت بأبص من ورا الباب و سعيد واقف ورايا ... لقيت عبير ممدده على طاولة المساج بظهرها ... و الفستان إللى كانت لابساه مفتوح كل كباسينه ... و حسام واخد رجليها على أكتافه و نازل رزع فى كسها ... عبير كانت بتترجرج كلها و بزازها ببتروح يمين و شمال ... و صوت أهاتها أعتقد كان واصل لخارج المركز كله ... أح ح ح ح ح ح ح ... أااااه ه ه ... أوفففففف ... نيكنى حبيبى ... قطعنى ...
سعيد حط كف إيده على طيزى و فضل يبعبصنى بصباعين فى طيزى و همس فى ودانى و قال لى ... شايف يا خول ... حسام بينيك شرفك قدامك و مراتك هايجة على الأخر و زوبره بيرزع فى كسها و أنت واقف على الباب بتتفرج يا عرص و راجل تانى واقف بيبعبصك فى طيزك إللى لسه بتنقط لبن زوبرى بعد ما سحبتك من قدام مراتك و أخذتك علشان أنيكك
كلام سعيد و البعبصة فى طيزى و منظر عبير و هى بتتناك خلانى أحلب زبى الصغير إللى كان واقف حديد و ضربت عشره و نزلت لبنى على كف إيدى ...
سعيد قال لى شاطر يا متناك ... إلحس و إبلع لبنك ده ... و تعالى ورايا ... مشيت وراه و أنا بأعرج و مش قادر أضم رجلى بعد ما إتفشخت ...
سعيد أخذنى لحمام سباحة مغطى داخل المركز و كان المياه فيه ساخنه و بتطلع بخار ... سعيد نط زى بطل سباحة جوه البسيين و قالى لى يلا إنزل إستحمى على ما حسام والشرموطه إللى معاه يحصلونا
بعد حوالى عشر دقايق ... لقيت حسام و عبير جايين عريانين تماما و نزلوا معانا الحمام ... كان فيه زجاجة نبيذ و بعض الكؤوس على حرف الحمام ... عبير عامت و طيزها كانت بارزة فوق الميه و راحت تصب لنفسها كأس و شربته و صبت كأس تانى و رجعت تقف فى وسطنا ...
عبير لمحت زوبر سعيد و هو متدلى ما بين رجليه فى الميه ... فشهقت فتحت بقها و قالت إيه ده؟ ... هو فيه كده؟!!!
عبير مدت إيديها على طيزى و حططت صوابعها على خرمى ... صباع ... إثنين ... ثلاثة ... و بصت لى و قالت ده أنت بقيت نفق ... أنا ممكن بسهوله أدخل كف إيدى كله فى طيزك ... و بصت لسعيد شاورت على زوبره و قالت له هو خرطوم المطافى ده دخل فى طيز جوزى إزاى ...
سعيد ضحك و قال لها ده بس من إنعكاس الميه فمتهيىء لك إنه كبير ... عبير مدت إيديها و مسكت زوبر سعيد ... إيديها ما كنتش عارفه تلف على الزوبر كله ... مدت إيديها التانية و بدأت تدعك زوبر سعيد و كإنها بتضرب له عشره ... سعيد طلع قعد على طرف الحمام و عبير بدأت تبوس و تلحس فى زوبره ... و تمد لسانها حوالين الرأس و تبوسها و تحاول تدخله جوه بقها علشان تمصه ... بالعافيه عرفت تدخل رأس زوبره و بقت بترضع فيه ... سعيد مسك رأس عبير و حاول يحشر زوبره فى بقها ... عبير كانت هتتخنق فساب رأسها و فضلت عبير تمص فى رأس زوبره ... لغاية ما سعيد قال لها مصى كمان ... مصى جامد يا لبوه ... أوووووف ... أااااه ه ... و بدأ سعيد ينزل لبنه فى فم عبير .... عبير حاولت تبلع إللى تقدر عليه و باقى اللبن كان بيسيل على ذقنها ... سعيد خرج زبه من فم عبير ... و أنا روحت عندها و أخذت شفايفها الغرقانه لبن فى بوسة و بدأت أمص شفايفها و ألحس لسانها و بقها من جوه و تقاسمنا سوا حمولة اللبن إللى إنفجرت فى فم عبير ...
حسام سأل سعيد و قال له إيه رأيك ؟ ... خلاص هتعين المتناك ده عندك ...
سعيد ضحك و رد عليه و قال له ... خلاص أنا جربت مؤهلاته و ضميته للحرملك بتاعى ... من بكره ممكن يستلم الشغل
قلت لسعيد ... بكره الخميس و أنا محتاج يومين راحة بعد إللى حصل فيا ... نبدأ من يوم السبت
إتفقنا على كده و خرجنا من الحمام و لبسنا هدومنا خرجنا و ركبت جنب عبير العربية
عبير بتقول لى ... أنت مش قادر تمشى ... ده سعيد فشخك ... معقوله دخل زوبره ده كله فى طيزك ...
قلت لها ده مجرم ... أنا حاسس إنى إتفتقت طيزى مش راضيه تلم و تقفل لغاية دلوقت ... أنا محتاج أكشف
عبير قالت لى تعالى نروح عند عيادة د. رضا إللى فى شارعنا و نطلع نكشف عليك قبل ما نروح ...
وصلنا عند العياده و طلعنا لقينا الدكتور كان خلص الكشوفات و بيستعد علشان يمشى
عبير سلمت على الدكتور ... و واضح إن فيه ود زياده ما بين عبير و د. رضا
عبير قالت له ... معلهش يا دكتور ... دى حالة طارئة ... عاوزاك تكشف على جوزى
الدكتور بص لى و قاللى .. خير ألف سلامه ... بتشتكى من إيه ؟
قلت له ... حاسس بحرقان فى فتحة الشرج و خايف يكون عندى شرخ
الدكتور قال لى طيب إقلع و إطلع على سرير الكشف علشان أفحصك
قلعت هدومى و نمت على السرير و جاء الدكتور علشان يفحصنى ... و قال لى نام على بطنك ...
إتقلبت على وشى ... الدكتور قال لى مال طيزك حمره كده ليه ؟؟ ... هو فيه حد ضربك عليها ... و لبس جوانتى و فتح فلق طيزى
د. رضا بص لعبير نظرة تساؤل معناها ... بيسأل هو فيه حد إعتدى عليه؟
عبير بسرعة ألفت قصة إن فيه مجموعة بلطجية وقفوهم فى السكة و سرقوا منهم فلوس ... و إنهم حاولوا يعتدوا عليها ... بس جوزى إللى هو أنا كنت شهم و دافعت عنها و حاولت أضرب فيهم ... فالبلطجية إتغاظوا و حبوا ينتقموا منه ... فقلعوه و عبطوه بالأحزمة لغاية ما هروا طيزه جلد و قالوا له يبقى إنت إللى هتتناك الليله دى ... و إنى وافقت أتناك بدل عبير علشان أحميها ...
الدكتور قال لازم أكشف عليه بالمنظار و جاب منظار زى ماسورة ستانلس و دخلها فى طيزى علشان يشوف لو فيه تهتك فى جدار الشرج من جوه.
الدكتور كمل كشف ... و قال لعبير ما تخافيش ... مفيش تهتك داخلى ... هو حصل عنده شرخ خفيف فى فتحة الشرج و هأكتب له على مرهم فيه نسبة مخدر .. و كلها يومين و هيرجع زى الفل
و قال لى يلا قوم يا بطل ... إلبس هدومك
بقييت مستغرب من سرعة بديهة عبير و قدرتها على تأليف قصة محبوكة كامله حولتنى فيها من خول متناك إلى بطل شهم ... أنا فعلا بأعشق الست دى ...
خلصنا كشف و نزلنا إشترينا المرهم من الصيدليه إللى تحت العيادة و روحنا البيت مقتولين و مجهدين جدا ... لدرجة إننا إترمينا على السرير و نمنا بهدومنا ....
و نصحى الصبح على يوم الخميس إللى هيتجمع فيه عندنا عزة و خالد ....
لجزء الثالث من رحلة المنيكة و التعريص (قصة حياة شرموط)
أستيقظت مبكرا من الألم الذى كنت أعانى منه فى طيزى ... فأنا لم أستطع النوم إلا على بطنى ... و أيقظت عبير و طلبت منها أن تدهن لى من المرهم الذى وصفه لى د. رضا ... فقامت عبير و هى تتثاءب و أحضرت ما إشتريناه من الصيدليه و قامت بتفريغ نصف الأنبوبة داخل طيزى ... ثم قالت لى إنها ستفعل لى شىء قد وصفه د. رضا لها سابقا عندما كانت تعانى من نيكه عنيفه فى طيزها ... و لكن حالتها لم تكن فى صعوبة حالتى
فأحضرت لفافات من شاش الفازلين و لفتها بسمك يليق بفتحة طيزى التى كانت ما زالت مثل النفق العميق و حشرتها فى طيزى و قالت لى إن هذا سيساعدنى و سيكون مثل الـ Anal Plug حتى لا يخرج شىء من شرجى لا إراديا ... و هأغير لك كل 12 ساعة.
سألتها ... علشان كده د. رضا كان عارفك و رحب بك كإنكم أصحاب من زمان ... فقالت لى د. رضا ده حكايته حكاية ... هأبقى أحكيها لك بعدين
قوم دلوقت ... عندنا حاجات كثير لازم نجهزها علشان أختك ... و قامت حضرت لى الإفطار و كان عباره فقط عن زبادى و عصير ... و قالت لى .. أنت خلال اليومين دول أكلك كله هيكون سوائل ... علشان تمتص كلها بسهوله و لا تحتاج أن تذهب للتواليت.
بعد الإفطار ... قامت عبير بتغيير فرش السرير و فرشت مفرش ستان وردى عليه و أعدت مجموعة من الشموع العطرية بالغرفه و أحضرت فواحة عطر برائحة الياسمين ... كانت عبير تقوم بتلك الترتيبات بخبرة و فن ... و تأكدت جيدا من إنها رغم شرمتطها و لكنها ست جدعة و تسند فى المواقف الصعبه ...
عبير قالت لى كلم عزة تيجى بدرى شويه قبل الميعاد ... أنا هأجهزها و أخليها مستعده نفسيا كمان
كلمت عزة و قلت لها تيجى بدرى شويه و قبل الموعد بحوالى ساعة حضرت عزة و إستقبلتها عبير بالحضن و القبلات و بادلتها عزة التحية بنفس الطريقه ... عزة كانت حاسه بالضعف و قله الحيلة ...
عبير جلست معها و قالت لها ... و لا يهمك يا زوزه ... هو خالد ده أخره إيه؟ ... أكيد هو كان بيتمتع قوى معاك و علشان كده مش قادر ينساك و حتى طول ما كان بعيد عنك كان بيشوف فيديوهاتك .. و علشان كده هو مش قادر ينساك و لا يستغنى عنك ... هنعمل له إللى هو عاوزه ... و هيكون سرك فى بير يا حبيبتى ...
عبير قالت لعزة تعالى معايا جوه و خلى أخوك هو إللى يستقبل خالد و يتكلم معاه شويه و بعد كده نبقى نطلع نقعد معاهم
دخات عزة و عبير غرفة النوم ... و عزة شافت الجو إللى عبير مجهزاه لها ... فقالت لها ... ده جو بتاع عرسان فى ليلة الدخله
عبير قالت لها ... كل ليله هتتمتعى فيها لازم تعيشيها و كإنها ليلة دخله جديدة ... لازم تنسى التوتر خالص و تستمتعى على قد ما تقدرى ... أنت أصلا بتحبى خالد و إلا ما كنتيش سلمتى له طيزك و جسمك ينيكك طول سنين الكليه ... و مقدرش ينيك كسك علشان تفضلى عذراء ... النهارده هتذوقى زبه فى كسك لأول مره ... تبقى ليلة دخله دى و لا مش دخله ...
عزة ضحكت و خبطت عبير على صدرها و قالت لها ... أنت فظيعة يا بيرو ... إزاى قدرت تغيرى المود بتاعى بسرعة كده ... أنا كنت جايه و خايفه جدا ... دلوقت بقيت مستنيه وصول خالد و مشتاقه له
عبير قالت لعزة ورينى بقى هتلبسى إيه يا عروسه ... عزة إتكسفت شويه ... فعبير قالت لها إقلعى لبسك المقفل ده و أنا هألبسك لبس على ذوقى
أخرجت عبير من دولابها فستان ستان بنقشة التايجر بحملات و معاهم كيلوت فتله أسود و شراب سبيكه و قالت لعزة يلا إقلعى و غيرى هدومك علشان أعمل لك مكياج ...
بدون خجل سارعت عبير بخلع كل هدومها و وقفت عارية تماما أمام عبير ... عبير قالت لها جسمك يجنن يا زوزه ... ده أنت فرسه و فعلا عاوزه الخيال إللى يقدر يركب الجسم الفائر و الفاجر ده ...
عزه و هى بتجهز نفسها و بتستعد علشان خالد ها ينيكها
عزة إبتسمت و قالت لعبير أنت كمان جميلة و جسمك حلو قوى يا بيرو
عبير قالت لعزة تعالى أدهن لك جسمك باللوشن المفضل عندى و أحضرت زجاجة اللوشن ذو العطر الفرنسى و أخذت تدهن جسم عزة و هى واقفه من رقبتها و كتفها و تحت إبطها و على بزازها و نزلت لغاية ما دهنت جسم عزة بالكامل ... و إهتمت شويه زياده بترطيب فتحة طيز عزه و أدخلت أصبعها لتدلك لها طيزها من الداخل ... و كانت عزة متجاوبه جدا مع عبير و تدور لتمكن عبير من كامل جسدها ...
و بعد ذلك بدأت عزة فى لبس الملابس التى جهزته عبير نظرت إلى نفسها بإعجاب فى المرأه ثم بدأت عبير فى عمل المكياج لها
زوزه الفرسه
رن جرس الباب و كان خالد ... قمت بالترحاب به و دعوته للدخول ...
جلس خالد و بدأت أنا الحديث بعد سؤاله عن أحواله و صحته ... إلخ
و دخلت فى الموضوع مباشرة و قلت له إنت مزعل عزة ليه؟ ... أنا أعرف إنكم أصحاب و أكثر من الأصحاب كمان
خالد : أنا عمرى ما أكون قاصد إنى أزعل عزة ... عزة دى غاليه عندى جدا
قلت له: يبقى مفيش مشكله .. و لو فيه سوء تفاهم بينكم .. سهل نزيله و الكل يكون راضى
خالد: بكل تأكيد ... و علشان كده أنا فرحت بمكالمتك و دعوتك لى ... ده يدل على إنك إنسان متفتح و هتفهمنى و تساعدنى على إنى أنا و عزة نرجع أصحاب و حبايب من تانى
خالد كان فهم إنى متحرر .. أو بمعنى تانى صريح معرص ... و ده خلى الحديث بيننا يفك و يأخذ راحته فى الكلام معايا بدون لف أو دوران ..
قلت لخالد علشان أطمئنه أكثر ... أنا كل إللى يهمنى هو سعادة عزة ... و هى ناضجة كفاية و تقدر تأخذ قرارتها لنفسها و تعمل إللى تحبه و إللى يسعدها يسعدنى و هأساعدها تحققه مهما كان ... إحنا ما لناش غير بعض و أنا أخوها ستر و غطا عليها دايما
خالد قال لى: أنا سعيد جدا إنى إتعرفت عليك و أعتقد إننا هنكون أصحاب ... و لقيت خالد بتلفت و بيقول لى هى عزة إتأخرت كده ليه؟ .. أوعى تكون مش جايه ..
ضحكت و قلت له: عزة هنا من بدرى ... أنا قلت الأول ندردش سوا و نتعرف على بعض ... و ندهت على عزة و عبير و قلت لهم ... أنتم قاعدين جوه لوحدكم ليه ؟ ... مش تيجوا تسلموا
خرجت عبير و وراها عزة من الغرفه و كان خالد ظهره لهم ... أنا شوفت عزة بعد ما عبير جهزتها و لبستها و عملت لها المكياج و مكنتش مصدق جمالها ... حبيبتى يا زوزه ... تجنن ...
خالد وقف علشان يسلم علي عبير الأول و عزة كانت متأخره عنها خطوتين ...
عرفت خالد و قلت له عبير مراتى ... و ده خالد يا عبير
عزة ظهرت لخالد و مدت إيديها تسلم عليه ... خالد مسك إيد عزة و هو متنح من جمالها ... طبعا عزة بعد الجواز جسمها إتدور و إتخرط و بقى صاروخ و لمسات عبير خلت عزة كإنها عروسهفى يوم فرحها
خالد فضل مش عارف يتكلم و هو ماسك كف إيد عبير ... بلع ريقه و قال لها ... إزيك يا عزة ... إيه الجمال ده ؟؟ ... طول عمرك جميله ... بس أنت النهاردة جمالك يلوح ...
عزة حاولت تفلت إيديها من إيد خالد ... بس خالد فضل ماسك إيديها و بيطبطب عليها يالأيد الثانيه ... و راح قعد على الكنبة و عزة إضطرت تفعد جنبه علشان ماسك فى إيدها و مش راضى يسيبها ...
عزة قالت لخالد بدلال ... أوعى إيدك ... أنا زعلانه منك
خالد: حقك عليا حبيبتى ... أنا كل غرضى إنى أشوفك تانى
عزة: حبيبتك إزاى بقى و أنت خدعتنى مرتين
خالد: إزاى ... قولى لى إيه إللى مزعلك و أنا أعمل إللى يرضيك
عزة: خدعتنى أول مره لما كنت بتسجل مقابلتنا و إللى بيحصل فيها من غير ما تقول لى ..
خالد: طبعا لك حق تزعلى منى ... بس أنا عملت كده علشان دى كانت أسعد لحظات فى حياتى و كنت عاوز دايما أعيش فيها و أفتكرها ... و الفيديوهات دى لولا وقعت فى إيد مراتى ... ما كانش حد هيشوفها أبدا
عزة: مراتك ... أه ... و دى تانى مره تغدر بى و تخدعنى ... مش دى إللى روحت إتجوزتها و سيبتنى علشانها ... و قلت لى إنك ما تقدرش تتجوز واحدة نامت معاه قبل الجواز ... سيبتنى و روحت إتجوزت صاحبتى ... صاحبتى الشريفه قوى ... أنت عارف إن منى دى كانت أقرب صاحبة ليا و سرها كله كان معايا ... أنا بس علشان عندى أصل مرضتش أفضحها و سيبتك تشربها ... منى جت لى فى يوم و هى شبه منهاره و قالت لى إن إبن عمها نام معاها و ما حفظهاش و فتحها ... فضلت تعيط و منهاره ... و بعد كده عرفت إنها كملت معاه و يا ما إتناكت منه ... لغاية ما إنت خطبتها و هى علشان مش عارفه إللى بيننا ... قالت لى إنها هتعمل ترقيع قبل الفرح ...
و كملت و قالت لخالد ... مبروك عليك يا قلبى ... أنا متأكده إنها ما قطعتش علاقتها بإبن عمها حتى و أنت متجوزها ...
خالد: مش مصدق ... معقوله إللى بتقوليه ده حقيقى ... ده أنا طلعت أكبر مغفل ... أرجوك سامحينى حبيبتى
و نزل خالد على ركبه أمام عزة و فضل يبوس فى إيديها ...
تدخلت فى الحديث و قلت لعزة ... خلاص يا عزة ... ننسى الماضى و نبتدى صفحة جديدة ..
عزة قالت لى يعنى إيه صفحة جديدة ... وخالد يهددنى بفيديوهاتى ... أنا إزاى أثق فيه بعد كده؟
قلت هات تليفونك يا خالد ... أنا هأمسح كل الفيديوهات إللى تخص عزة ... و تحلف إنك مش محتفظ بنسخه تانية
خالد مد إيده و أعطانى تليفونه ... و قال أنا تحت أمر عزة
مسكت التليفون فى إيدى و قلت لعزة ... ها ... إيه رأيك؟ ... أهو الراجل عمل إللى عليه ... و سلم لى تليفونه و مش عاوزك تكونى زعلانه منه
عزة إبتسمت و قالت ... خلاص إللى تشوفه يا أخويا ... أنا مش زعلانه خلاص
عبير تدخلت فى الحديث و قالت ... خلاص يا زوزه ... أهو خالد عمل كل حاجة ترضيكى و لو فيه أى مواضيع تانيه بينكم ... إيه رأيكم تدخلوا جوه و تناقشوها و تحلوها سوا ... إحنا مش هنتدخل بينكم طول ما إنتم حبايب و راضيين ....
عزة بصت لعبير و قالت لها ... أنت أحلى أخت فى الدنيا ...
عبير قامت و قالت لخالد قوم خذ عزة و إدخلوا أقعدوا مع بعض و صفوا إللى بينكم ... و شاورت لخالد على الغرفه إللى المفروض هيدخلها
خالد مكانش مصدق إن عزة ممكن ترجع له تانى ... قام و مسك إيد عزة و باسها و حط إيده على كتفها و هى مشيت معاه و دخلوا الأوضه و عبير كانت وراهم و قفلت عليهم الباب
خالد من فرحته نسى يأخذ موبايله منى و ساب كل حاجة و ما صدق إنه ياخذ عزة و يكونوا لوحدهم ... عبير رجعت لى و قالت لى ... مش عاوز تتفرج على أختك و تتطمن عليها ... تعالى ندخل الأوضه الثاني و نتفرج من الكومبيوتر
دخلت وراها بسرعة و قلت لها خذى موبايل خالد و إنقلى كل إللى فيه على الكومبيوتر ... أكيد هنلاقى فيه بلاوى تانية كثير
عبير وصلت التليفون على الكومبيوتر و بدأت تأخذ نسخة من كل الملفات و الصور و الفيديوهات و الأرقام من على تليفون خالد ... و فتحت الشاشة على الكاميرات إللى فى غرفة النوم و فعدنا نراقب بيحصل إيه؟
عزه و خالد كانوا فى حضن بعض و غرقانين فى قبلات محمومة ... خالد كان بيأكل شفايف عزة و بيدعك فى ظهرها و طيزها و هى كانت بتلعب فى شعر رأسه و صوت مص الشفايف كان واضح جدا ... ههمممم ... هاه .. ههههمممم
خالد قلع عزة الفستان و سابه ينزل على الأرض على قدم عزه و بدأ يفرك فى طيزها بإيده الأثنين ... و عزة مدت إيديها على زوبر خالد من فوق البنطلون و بتدعك فيه ...
خالد: وحشتينى حبيبتى ... من يوم ما سيبنا بعض و أنا ما لقيت واحده تمتعنى زيك ... أنت أجمل ست فى الدنيا ... أنا كنت عبيط لما سيبتك ...
عزة بدأت تفك بنطلون خالد و فتحت له السوسته و دخلت إيديها و مسكت زوبر خالد و قالت له ... يخرب بيت زوبرك ده ... وحشنى زوبرك يا حبيبى
وحشنى و هو بيملاء طيزى و بيرزع فيها ... كنت بأحبك قوى علشان كنت بتحافظ عليا و عمرك ما حولت تفتحنى ... إنما دلوقت ... كسى و طيزى و كلى تحت أمرك ... أنا عاوزاك تعوضنى عن السنين إللى سيبتنى فيها ... و نزلت عزه على ركبها و هى ماسكه فى زوبر خالد و بدأت تلحس و تبوس رأسه و تنزل على زوبره بلسانها لغاية بيضانه و تأخذ فرده من بيضان خالد و تمصها ... و خالد كان ماسك رأس عزه و بيلعب فى شعرها و هو مرجع رأسه لورا و بيتنهد و بيقول لها يااااااه على سخونة شفايفك على زبى ... مصى و إرضعى زبى حبيبتى ... أنت مره سيكسى قوى و كل خرم فيك حكايه ... مصى يا لبوتى ... مصى و إحلبى زبى
عزة فضلت ترضع فى زب خالد و مش حاسه بالوقت و لا مستعجله إنه ينيكها فى كسها المبلول على أخره ... هى تايهه فى حلاوة زبه و طعمه ... لغايه ما خالد رفعها و وقفها و خلاها تنام بظهرها على طرف السرير و رجليها على الأرض ... خالد نزل بين فخاد عزة و بدأ يلحس لها كسها
عزة و هى بتمص زب خالد
عزة بدأت تتجنن من إحترافية خالد فى مص و لحس كسها و كان بينيكها بلسانه و بيبلع عسل كسها إللى كان مغرق وشه ... و عزة بتتلوى و بتتأوه و بتقول له أااااااه ه ه ه ... أح حححح ... أنت ولعتنى حبيبى ...
طلع خالد و وصل لبزاز عزة و أخذ حلماتها بالتبادل يرضع زى المجنون ... و زبره المنتصب كان بيحك فى شفرات كسها ... و عزة صوتها على و ماكنتش عارفه تسيطر على نفسها و حطت إيديها على بوقها بتحاول تكتم علو الصوت ... أححححححححححح ... أوفففففففف ... مش قادره ... خلاصصص ... نيكنى حبيبى ... دخل زبك و نيكنى ... و كانت بترفع فى وسطها بتحاول تلقف رأس زوبره إللى بيدعك فى زنبورها و عاوزه تلقطه و تدخله فى كسها ... خالد سحبها على طرف السرير و رفع رجليها و دخل زبه فى كسها ... دخل كله لأعماق كسها و بضانه بتخبط على فتحة طيزها
فضل خالد ينيك فى كسها و يرزع بكل قوته و هو بيقول لها ... أول مره أدوق حلاوة نيك كسك يا متناكه ... كنت حرمانى منه ... كسك الوردى ده مش هأشبع منه أبدا ... أنا أدمنت كسك يا لبوه
عزة بتتنفض على السرير من نيك خالد لكسها زى السمكه اللى طلعت من البحر و حطوها على الشوايه ... و هى ماسكه بزازها بتشد فيهم و بتحاول ترفعهم لشفايفها تعضهم ... أاااااه ... أاااه ه ه ه ه ... أوففففف ... أنا بأجيب يا حبيبى .. إوعى تخرج ... حس بكسى و هو بينبض على زوبرك ... ماء شهوة عزة كان زى الشلال و بينزل على السرير و على فخاد خالد إللى أستمر ينيك و عزة مستمره فى انزال ماء شهوتها بغزاره ... عزة رمت إيديها و فردتهم جنبها زى المغمى عليها و خالد مستمر فى نيك كسها ....
عزة و هى يتفرك بزازها و خالد بينيكها
بعد شويه بدأت عزة تتأوه تانى و تقرب كسها و تبعده و كإنها بتساعد خالد فى الإستمرار فى نيكها ... و للمره الثانية خلال أقل من دقيقة كانت عزة بتتنفض و بتجيب تانى منن كسها ... خالد مسكها من وسطها و هى بتدفق من كسها و حشر زوبره للأخر و قال لها أنا هأجيب فى كسك يا شرموطه ... هأعشر كسك يا متناكه
عزة و هى فى دنيا تانيه ... هاتهم حبيبى ... أنا حاسه بلينك بدفق جوايا ... لبنك بيملانى و بيروى جدار كسى و مغرق رحمى ... عشرنى حبيبى .. عشرنى ... خلينى أحبل منك ... خالد إرتمى على صدر عزة و سايب زوبره فى كسها ... و نام عليها و هو بينهج ...
زبر خالد بدأ ينام و يتسلت من كس عزة ...
أثناء ما أنا و عبير بنتابع و بنتفرج عليهم ... عبير و هى قاعدة جنبى لاحظت إن زوبرى واقف و على أخره ... و مدت غيديها و مسكت زوبرى من فوق الهدوم و قالت لى زوبرك بقى زى الحديد يا معرص و أنت شايف شرف أختك بتمرمط و بتتناك على سريرك ... بأموت فى تعريصك يا متناك ... و مدت إيدها و نزلتلى البنطلون لغاية ما خرجت زوبرى و فضلت تدعكه لغاية ما نطرت لبنى فى كف إيديها ... ضحكت عبير و رفعت كف إيديها و قالت ألحس و إشرب لبن زوبرك فى صحة كس أختك ... لحست إيديها و نظفتها و بلعت لبنى و قلت لها ... تعالى نخرج و نستناهم بره ... هما شويه و هيطلعوا لنا ...
خرجت أنا و عبير و قعدنا فى الليفنج و عنينا على باب غرفة النوم ... لغاية ما خالد فتح الباب و خرج ... بس عزة ما خرجتش معاه
خالد إترمى على الفوتيه و ما قلش و لا كلمه ... و كان واضح إنه إستهلك للأخر ..
عبير قامت تروح تطمئن على عزة ... و دخات عليها الأوضه ... لقيت عزة نايمه فى السرير و كل ذراع و رجل ممدوده فى ناحيه ... كإنها كانت محتاجة حد يرممها
عبير ضحكت و قالت لعزة ... يخرب عقلك .. ده أنت فرسه ... و خالد كمان خيال ... ده شكله قطعك و فرمك تحتيه ... أنت لازم تحكى لى عمل إيه فيك الفحل ده ... و تظاهرت و لا كإنها كانت شايفه النيكه من أولها لأخرها و مسجلاها كمان ...
عزة قالت ... سيبينى فى حالى يا بيرو ... أنا لسه مش عارفه أتلم على روحى ... هأحكى لك بعدين ... عبير سابت عزة ترتاح شويه و خرجت لقيتنى بأسلم على خالد و هو ماشى و كان بيشكرنى على إنى ساعدته فى إن عزة تسامحه و ترجع له
عبير ندهت على خالد و قالت له ... ثوانى أجيب لك تليفونك ... خالد شكرها و قال لها ... أنا سعيد جدا إنى إتعرفت عليكم ... و أتمنى نفضل أصحاب على طول ... أنا و عزة ملناش غيركم و معلهش مفيش مكان هنعرف نتقابل فيه إلا عندكم ... أستحملونا و سامحونا
عبير قالت له البيت بيت أخو عزة يعنى بيتها ... و أهلا بيكم فى أى وقت ...
نزل خالد ... و عبير جهزت الحمام علشان عزة تضبط روحها قبل ما ترجع لبيت جوزها.
عزة خرجت من الأوضه و هى لابسه روب عبير و سايباه مفتوح و بزازها بارزه ... و فخدها طالع من الجنب .. عزة أول ما شافتنى ... أترمت فى حضنى و باستنى من الخدين و قالت لى أنا مش عارفة أشكرك إزاى ... جميلك أنت و عبير هيفضل *** فى رقبتى ... أنتم فتحتم لى أبواب المتعة و رجعتوا لى شبابى من تانى ... أنا حاسه إنى رجعت طالبه فى الكليه من تانى
عزة و هى خارجة من الأوضه لابسه روب عبير و بزازها كلها عريانه .. و حاطه إيديها تحت كسها علشان لبن خالد كان بينقط من كسها
ضحكت و انا بأطبطب على ظهر عزة و بأقول لها طالبه مجتهده ... و أنا متكفل بكل دروسك الخصوصية ... المهم عندى تكونى مبسوطه
دخلت عزة الحمام ... و عبير سألتها إن كانت محتاجة مساعدة و لا لأ ... عزة ضحكت و قالت لها أنت قدمت لى أكبر مساعده يا حبيبتى ... أنا عمرى ما إستمتعت قد النهارده
عزة و هى بتستحمى و رغوة الصابون على جسمها
و خلصت عزة الدش و دخلت لبست هدومها و روحت و أخذت عبير و دخلنا ننام و كانت الأوضه كلها ريحتها نيك و لبن خالد و ماء كس عزة مغرق مفرش السرير ... و ده خلانا أنا و عبير فى حاله من الهيجان ... و نكت عبير نيكه جميله و نمنا فى أحضان بعض
الجزء القادم هأحكى لكم على شغلى الجديد مع سعيد فى مركز الساونا و المساج
رحلة المنيكة و التعريص (قصة حياة شرموط) – الجزء الرابع
وصلنا ليوم السبت ... أول يوم لى فى الشغل ... طبعا بعد ما سعيد ناكنى و عرصنى على مراتى حبيبتى و خلانى واقف على باب الأوضه إللى هى بتتناك فيها و أنا بأتفرج عليها و طيزى بتنقط لبن سعيد وهو واقف ورايا بيبعبصنى و بيهمس فى ودنى و بيقول لى إنى أكبر خول و عرص شافه فى حياته ... و إنى واقف بأتفرج على مراتى و واحد واقف وراك بيبعبصك ... بعد كل ده ... حسيت إنى لازم أكون دايما مستعد لأى حاجة يعملها سعيد فيا ...
حكيت مع عبير و قلت لها تفتكرى المفروض أروح الشغل لابس إيه؟ ... سعيد ممكن يطلب منى أى حاجة و لازم أكون مستعد و أثبت له إنى الموظف المثالى و عمره ما هيندم على إنه وافق يخلينى أشتغل معاه
عبير قالت لى عندك حق ... خش خذ دش و نظف طيزك كويس من جوه ... و إدهن جسمك باللوشن المعطر .. و تعالى هأكون محضره لك اللبس
دخلت الحمام و ملأت طيزى بالمايه الدافئة من الشطاف الجانبى و قفلت عليها شويه و قعدت على التواليت أفضيها ... عملت كده حوالى ثمانى مرات لغاية ما الميه كانت بتنزل بيضاء و زى الفل ... و أخذت الشاور ... و دهنت جسمى كله باللوشن المعطر ... و طبعا إهتميت جدا بطيزى و ملأتها بكميه محترمه من اللوشن و فضلت أدخل صباعى باللوشن فى خرم طيزى ... و كل ما ألاقيها وسعت بقيت أدخل بصباعين .. و بعدين ثلاثة ... أربعه ... و دهنت كل جوانب جدران الشرج من الداخل و ضغطت بطنى شويه علشان اللوشن الزيادة يخرج و ما ينقطش منى و أنا ماشى ...
خرجت من الحمام ... لقيت عبير محضره لى بنطلون ميلتون أبيض خفيف و تيشيرت كت بدون أكمام لونها روز و معاهم كيلوت فتله أبيض و من قدام على شكل فراشه دانتيل ... شكل اللبس قبل ما ألبسه كان تحفة و شكرت عبير و لبست و عبير رشت لى من البارفان بتاعها و قالت لى .. أنتى كده جاهزة لأى شغل يتطلب منك ... و قرصتنى فى طيزى و مسحت بإيديها عليها .. و قالت لى ناعمة يا بيضا ... يلا إلبسى علشان ما تتأخريش فى أول يوم ليكى فى الشغل ...
لبست و جهزت و عبير قالت لى يلا تعالى ... أنا هأوصلك فى طريقى ... ما هو أصلا مش هينفع تركبى مواصلات و لا حتى تاكسى باللبس ده ... كده ممكن توصلى شغلك متعشره يا بطه ..
ركبت مع عبير و أنا كلى حماس ... وصلتنى عبير قدام المركز و قالت لى هأعدى عليك أخر اليوم نروح سوا
دخلت المركز و وصلت لمكتب سعيد ... و أول ما شافنى راح مصفر صفارة إعجاب و قالى ... أهلا ... أهلا ... إيه الحلاوة دى كلها
سعيد قام من على مكتبه و مسك إيدى و رفعها و خلانى ألف حوالين نفسى و قالى هى دى المواصفات إللى كنت عاوزها بالضبط ... تعالى ورايا هأفرجك على أقسام المركز و أحكى لك على نظام العمل عندنا ماشى إزاى ...
و خرجنا من المكتب و أنا ماشى جنب سعيد ... شاور لى على أول مكان بعد المدخل و قال لى ده كونتر الريسبشن و قدامه غرفة تغيير الملابس ... و إحنا عندنا مكان واحد لتغيير الملابس علشان إحنا بنستقبل الزبائن الرجال يوم السبت و الثلاثاء و الستات يوم الأحد و الأربعاء
يوم الأثنين بقى ده مخصص للحجوزات و الطلبات الخاصة و دى بتكون من الزبائن المهمة و إللى عاوزه خصوصية و سريه تامه سواء رجاله أو ستات
يوم الخميس بيكون اليوم المفتوح و المختلط ... يعنى واحد و مراته أو صاحبته بييجوا سوا ... أو رجاله أو ستات جايين لوحدهم ... المهم كله مع كله ...
و قالى المركز رسميا بيتكون من كبائن المساج ... و غرف الساونا و البخار و حمام سباحة داخلى و حمام سباحة خارجى
قلت له يعنى إيه رسميا ؟
سعيد قال لى كل شغل و له أسراره ... وقف سعيد أمام حائط زجاجى عليه تابلوه منظر طبيعى و طلع منن جيبه ريموت كنترول صغير فإنفتح الحائط و كان وراءه باب سري لو وقفت أمامه لن تلاحظه و كإنها حائط سد
ضغط سعيد على مكان محدد فى الحائط فإنفتح الباب و كان خلفه سلم نزول إلى دور سفلى
نزلنا السلم و دخلنا على عالم أخر تماما ... صاله كبيرة مفتوحة و دائرية ... فى المنتصف سرير دائرى بيلف بالكهرباء و فوقه إضاءة بتلف و بتنور شكل دوائر من الضوء على السرير و الحوائط و الأرض ...
و على جوانب الصاله عدة غرف بأبواب ... و كل غرفه فيها سرير ثابت مبطن بالجلد الأحمر و فيها رف عليه لوشن و علبة كوندوم و إضاءة الغرفة أحمر خافت ...
و فى أخر الصاله ممرين ... ممر منهم بيوصل لمكان مقسم لعدة كبائن صغيرة و كل كابينه فيها فتحة عند مستوى ما تحت الحزام ... و قال لى سعيد ... إن الكبائن دى مخصصة لمص الأزبار فى سرية تامة ... يعنى لا إللى بيمص أو بتمص تعرف شكل إللى واقف جوه .. و لا إللى واقف جوه يشوف مين بيمص له أو بتمص له ...
و رجعنا أنا و سعيد و دخلنا الممر الثانى ... وكان الممر كله مدهون باللون الأسود و بيفتح على مساحة صاله صغيره برضه مدهونة باللون الأسود ... و كنت مش شايف حاجة ...
فقلت لسعيد ما تنور النور ...
سعيد ضحك و قال لى إن دى إسمها الغرفة المظلمه Dark Room ... إللى بيدخلها بيدخل و هو بيحسس قدامه و مش شايف حاجة ... و هو و رزقه ... إيده تيجى على نصيبها ... طيز فى الضلمه ... زبر ... و ممكن يكون نصيبه بعبوص من إللى داخل و راه ... و بتبقى معجنه و مش من حق حد من إللى يدخل الغرفة دى إنه يعترض على أى حاجة تحصل معاه ... الكل مباح و كل حاجة متاحة ...
سعيد قال لى إن شغلى هيكون فى الأساس فى هذا الدور المخفى ... و طبعا هناك لستة من الزبائن بيحضروا مخصوص فى حفلات بينظمها سعيد و بيدعوا لها هؤلاء الزبائن ... و بتكون عادة يوم الخميس ...
و إن فيه زبائن معينة ذو مكانه إجتماعية مرموقه بتحب تحجز المكان كله لحسابها و هى إللى بتوجه الدعوات و بتعمل حفلات خاصة جدا. و ده بيكون يوم الأثنين
سعيد قال لى إن فيه أمير خليجى حاجز المكان يوم الأثنين و إنى عندى فرصه اليوم و بكره أتدرب و أعرف كل الترتيبات علشان هأكون أنا التابع الشخصى للأمير أثناء الحفله و إن عليا أن أنفذ له كل أوامره ... و حذرنى سعيد من أن أغضبه أو أعكر مزاجه لإنه أهم زبون عنده
و علشان أبدأ التدريب ... كنت بأدخل كمساعد لزملائى و هم بيعملوا مساج ... و كان اليوم السبت مخصص للرجال فقط
و كان إللى بيعملوا بيشتغلوا أخصائيين مساج مش كلهم رجاله ... فيه منهم بنات و كله حسب طلب الزبون
و أنا فى أحدى الكبائن مع كابتن المساج و معاه زبون ... لاحظت إن الزبون مستمتع و بيطلع أهااات و خصوصا لما بيفرك طيزه ... و كان بيرفع وسطه لفوق كل ما إيدين الكابتن بتقرب من طيزه ... أنا واقف بأتفرج و اتعلم ... لقيت الزبون فرد إيده و شدنى عند رأس الترابيزة و بدأ يدعك زوبرى من فوق البنطلون .. كابتن المساج غمز لى بإنى أسيبه يعمل إللى هو عاوزه ... شد الزبون أستيك البنطلون و نزله عند ركبى و بدأ يلحس لى فى بضانى و يمص زوبرى ... فى الوقت ده كان الكابتن هارى طيزه بعبصه بصباعين و الزبون بيتأوه زى الشرموطه الهايجه ... و كان بيعض على زوبرى ... لغاية ما الكابتن طلب منه يتقلب على ظهره ... و قال لى تعالى .. ساعد الزبون فى إنه يرتاح و مسك راسى و خلانى أوطى أمص زوبر الزبون و كنت باحط صباعى فى طيزه لغاية ما لقيته بقول هأجيبهم خلاص .. و راح نزل كمية لبن معتبره فى بقى ... و أنا علشان بأحب طعم لبن الرجاله ... بلعتهم كلهم و لحست له فتحة زوبره و نظفته على الاخر ... الزبون بعد كده أدانى تيبس محترم و طبطب على خدى و قال لى أنه مبسوط منى ...
أحد الزبائن إللى شربت لبن زوبره فى الـ Happy Ending Massage
عرفت بعد كده من الكابتن ... بان ده المساج هابى إند Happy Ending و ده بيندفع فيه مبلغ محترم بخلاف المساج العادى و إن البقشيش فيه بيكون عالى ... و قال لى النوع ده من المساج بيطلبه الرجاله و الستات ... و هو إنهم فى نهاية جلسة المساج يكونوا جابوا ظهرهم و إرتاحوا
فى اليوم ده أنا بلعت لبن أكثر من 15 راجل ... لما كانت ريحة نفسى كلها لبن و كنت حرفيا بأتكرع لبن ...
كل الكباتن شكروا فيه عند سعيد و قالوا له إنه عرف يختار و إن أدائى عالى جدا و كل الزبائن إللى دخلت عليهم خرجوا مبسوطين جدا منى
أنا فى اليوم ده طلعت بمبلغ محترم و كنت مبسوط جدا ... و فى أخر اليوم ... لقيت سعيد بيقول لى تعالى عندى فى المكتب ... دخلت لقيته قاعد و مطلع زوبره المتوحش و بيدعك فيه و قال لى تعالى مص لى ... عاوز أجيب لبنى و أنا مسترخى ...نزلت على ركبى بين رجليه و كنت خلاص إكتسبت خبره كبيره و أدائى بقى أفضل فى مص و لحس الأزبار و البيضان ... سعيد نطر لبنه فى بقى و كانت كمية كبيره ملحقتش أبلعها كلها فى بقى و غرق وشى كمان ...
سعيد طلع من جيبه مبلغ مكافأة لى على أول يوم شغل و قال لى ... إن مكافأتى هتزيد لما يكون لى زبائن بيطلبونى بالإسم
خلص اليوم و لقيت عبير وصلت و سلمت على سعيد و قالت له لو اليوم خلص ممكن تأخذنى و نروح ... سعيد سلم عليها و قال لى أشوفك بكره يا كابتن
عبير لاحظت وشى إللى كان غرقان لبن من سعيد .. و قالت لى شكلك تعبت قوى النهارده .. قلت لها بالعكس الشغل هنا ممتع جدا
ضحكت عبير و قالت لى ما هو واضح ... يلا يا بيضه نروح
روحت البيت و دخلت أخذت دش و رميت نفسى على السرير و روحت فى سابع نومه ...
بكره هأحكى لكم على ثانى يوم شغل مع الزبائن الستات ...
أرجو الدمج ...
رحلة المنيكة و التعريص (قصة حياة شرموط) - الجزء الخامس
صحيت الصبح لقيت عبير لسه نايمة على غير العادة ... كانت عبير دائما ما تصحى بدرى و أصحى ألاقيها واخده دش و بتجهز نفسها للشغل
عبير كانت نايمه على جنبها و قميص نومها القصير و الشفاف كاشف نص طيزها ... و بزازها الملبن خارجين من القميص لمنتصف الحلمات ..
صورة عبير مراتى بعد ما صحيتها من النوم
عبير جسمها جميل جدا ... أنا فعلا محظوظ بإن مراتى فرسه جامده كده ... الجسم الفاجر ده من حقه يتدلع ... عبير فى كل حته بتروحها بتكون ملفته جدا للرجاله ... لو لابسه قصير أو محزق ... طيزها المكوره على وسط منحوت و بزاز بتترجرج زى الملبن ...
هزيت عبير و أنا بداعب شعرها و هو نازل على صدرها ... و قلت لها ... هو الجميل لسه نايم ليه؟
عبير قالت لى إنها تعبت جدا إمبارح فى الشغل و جسمها مكسر ..
قلت لها .. خلاص حبيبتى لو تعبانه خليك النهاردة فى البيت ... و أكيد بلبله أختك هتخلى بالها من الشغل
عبير قالت لى ... بلبله تعبت معايا إمبارح .. و يمكن تكون تعبانه زيى و أكثر ... أنا خلاص هأقوم أهو ...
سندت عبير و هى بتقوم من السرير و قلت لها على ما تأخذى الدش هأكون حضرت لك الفطار
خرجت عبير من الحمام و كنت محضر لها فطار خفيف توست و جبنه و زبده و مربى و عامل لها الشاى
قعدت عبير جنبى لابسه برنس الحمام إللى ماكنش مقفول كويس ... و بزازها و فخادها باينين و مكشوفين ... و انا عينى بتأكلهم أكل
عبير قالت لى ... مالك بتبحلق فيا كده ليه؟ ... ده أنا ما شوفتكش بتبص لى كده و ها تأكلنى حتى يوم دخلتنا ... و ضحكت ضحكة بمرقعه و دلال الأنثى إللى عارفه هى عامله إيه بجمالها فى إللى قدامها
قلت حقى بصراحة ... هو فيه جمال كده؟ ... إيه الجسم الفائر و الجامد ده؟ ... أنا ممكن أعمل أى حاجة فى الدنيا علشان أدلع الجسم ده و أخليه يتمتع
تصنعت عبير الخجل و أبعدت عينها عن عينى .. زى البنات العذارى ... دلال عبير و أنوثتها عاملين لى سحر ... و كأنى متنوم مغناطيسى ...
قلت لعبير ... بما إن جسمك مكسر كده من الشغل أنت و بلبله ... إيه رأيك و أنت بتعدى عليا النهاردة أخر اليوم ... تدخلى أنت و أختك تعملوا جلسة مساج عندنا فى المركز ... النهارده أصلا يوم الستات ...
عبير قالت لى فكره حلوة .. أنا فعلا محتاجة أعمل ساونا و مساج ... جسمى محتاج ... أنا هأتفق مع بلبله و نعدى عليك فى المركز بعد الشغل
قلت لعبير .. تمام إتفقنا ... يلا قومى إلبسى علشان ما نتأخرش
عبير جهزت نفسها و نزلنا سوا ... و وصلتنى لشغلى ... و قالت لى أشوفك بالليل
دخلت المركز و لقيت فيه زبائن ستات كثير منتظره فى الرسيبشن ... لاحظت إن كل الستات فى سن من 25 إلى 40 سنة ... واضح كمان إن مستواهم المادى مرتفع و لبسهم شيك جدا ... طبعا ده شىء طبيعى لإن سعيد بيختار زبائنه و كمان أسعار الخدمات عندنا فى المركز غاليه و مش أى حد يقدر عليها ...
سعيد شافنى و نده عليا و قال لى ... النهاردة عندنا شغل كثير ... و عندنا زبونات و مواعيد زحمة شوية خصوصا لغاية الساعة 5 ... أنا عارف إنك لسه جديد ... بس جسمك الناعم ده و ملامحك البنوتى دى بتعجب بعض الستات ... منهم إللى بتحس إن واحد زيك مش هتتكسف منه قوى ... و فيه نسوان بتحب السيطره و بيعجبها الراجل الطرى ... معلهش أنا أسف متزعلش من كلمة راجل دى ... هههههههه
بنفس الدلال إللى عبير كانت بتكلمنى به ... إتدلعت على سعيد و قلت له ... و لا يهمك يا باشا ... هو أصلا بعد إختبار كشف الهيئة إللى أنت عملته لى فى الإنترفيو قبل ما تشغلنى ... أكيد أنت متأكد من إنى طرى و ملبن كمان ...
سعيد قال لى ... أنا إخترت إنك تبدأ مع مدام شوشو .. دى ست شخصيتها قويه و متجوزة راجل أعمال كبير فى البلد ... هى زبونه عندنا من زمان ... و بتحب كل مره تجرب الكباتن الجدد عندى ...
غير لبسك و إلبس اليونيفورم و أنا هأدخلها كابينه 6 ... يلا ... ما تتأخرش عليها لتطين عيشتك
دخلت غرف العاملين و غيرت هدومى ... و لبست اليونيفورم
وقفت قدام كابينه رقم 6 و خبطت على الباب بالراحة ... سمعت مدام شوشو من جوه و هى بتقول ... ما تدخل يا بنى أدم ...
فتحت الباب ... لقيت مدام شوشو ... قالعة كل هدومها و نايمه عريانه على وشها و راميه فوطه صغيره على طيزها إللى كانت عاليه ... و واضح إنها طيز كبيره ...
شويه و لقيت مدام شوشو بتفتح كف إيديها و كان زبى عند كف إيدها اليمين مباشرة ... مدام شوشو مدت كف إيدها و بدأت تدعك زبى من فوق البنطالون و أنا شغال أشب و أنزل و أنا بأدعك ظهرها ...
زبى بدأ يوقف ... لقيتها بتلعب بإيدها و وصلت بأصابعها لأفخاذى و دخلت أصابع إيدها من تحت الشورت إللى كان واسع كفايه بإنها تدخل كف إيديها و توصل لبضانى ... و بدأت تخربشها بطرف أظافرها بالراحة
من هيجانى ... بدأت و انا بأدعك فلقتى طيزها و الزيت مغرقها ... بقيت بأدعك حوالين خرم طيزها الوردى و إللى كان شكله مفتوح و متعود نيك ... مدام شوشو واضح إنها عامله عمليات التجميل لطيزها مخصوص علشان تبلع أزبار فى طيزها .. خرم طيزها كان مفتوح و الزيت كان بيجرى و يدخل جوه طيزها ... تجرأت و أنا بأدعك طيزها و دخلت عقله من صباعى فى طيزها ... لقيتها بتقفش فى بضانى و بتتأوه أه ه ه اا ه ه ... لم تمانع شوشو فى إنى أبعبص لها طيزها ... و قالت لى ... إيوه ... هنا بيوجعنى ... إدعك كويس
كان أمرها لى بدعك خرم طيزها و عقلة صباعى داخلها ... خلانى أدفع صباعى بالكامل جوه طيزها ... أهات مدام شوشو بقت عاليه و ناعمة كإنها بتغنى لحن رومانسى ... طيزها من جوه كانت سخنه جدا ... بقيت بألاعب صباعى و أحركه حركات دائريه و هو جوه طيزها و أنا بأدعك جدران طيزها من كل ناحية ... أدخل صباعى لأخره و أمسك طيزها الطريه بكفوف إيدى و أعصر فيهم ... و هى كل ما بتهيج بتمسك و تقفش فى بضانى أكثر ... بدأت أنا كمان أتأوه و هى يا دوب قادرة توصل لخرم طيزى بظافر صوباعها الأوسط ... شعور البعبصة بالظافر فقط و خربشته فى فتحة طيزى كان يجنن ... خرجت صباعى من طيزها و وطيت عليها ألحس لها خرم طيزها ...
أه ه ه على جمال و طعم خرمها الجميل ده ... إيه الرائحة الجميله و الطعم الرائع ده ... ده غير السخونه إللى طالعة على شفايفى من جوه طيزها .. لسانى بقى يدخل ينيك طيزها و هى بترفع وسطها عاوزه تشفط لسانى كله جوه طيزها ... لسانى كان بعدى خرم طيزها و بيلحس فى طيزها من جوه ... شوشو كانت بتساعدنى أوصل لأعمق حته داخل طيزها ... يتعرف تخلى خرم طيزها يفتح و يقفل و يشفط كمان ... المره اللبوه دى كانت بتعرف كويس قوى تلعببخرم طيزها زى ما هى عاوزه ... مش غريبه فعلا إنها تصرف على طيزها و تخليها بالجمال ده ...
كنت بأنيك طيزها بلسانى و هى خرجت إيدها من ما بين فخاذى و حطيتها على طيزى من ورا ... صوابعها كانت بتفتح فلقتى طيزى و بسهوله حطت صوباعين فى طيزى ... و بدأت تبعبصنى
و أنا بأكل طيزها ... لاحظت إنها غرقت الترابيزة بعسل نازل من كسها ... إذا كانت طيزها بالطعامة دى .. فأنا لازم أدوق عسل كسها ... أكيد هيكون زى الشهد ... طلبت منها تلف جسمها و تنام على ظهرها ...
لفت مدام شوشو جسمها ... أووووووف ... إيه البزاز دى ؟ !!!
بزاز مقاس محترم و مشدوده لفوق مع حلمات لونها وردى فاتح و مفيهاش غلطه ... من غير ما أبدأ أدعك فيهم ... نزلت بشفايفى أبوس لها حلمات بزازها و ألحس حواليهم بلسانى .. بعد ما شوشو عدات نفسها و نامت على ظهرها ... إيديها كانت بتوصل أسهل لخرم طيزى ... أنا موطى بألحس فى بزازها و بأرضعها و هى ماسكه فردة طيزى و بتلعب فى خرمة بأصابعها و بتوسعها ... أنا رخيت فتحة طيزى و لقيتها بتأخذ زيت من على جسمها و بتدخله فى طيزى إللى كانت إتفتحت على الأخر ... شوشو قدرت تزحلق أربع صوابع من صوابعها الطويله و الرفيعه فى طيزى ...
شوشو وشوشتنى فى ودنى و أنا رامى رأسى على صدرها و قالت لى ... طيزك واسعة يا متناك ... إتعدل لى كده و هاتها لى ناحيتى
عدلت نفسى و خليت طيزى قريبه من عند رأسها و نزلت بشفايفى ألحس لها كسها ...
شوشو قالت لى ... هات شوية زيت كمان على كف إيدى يا متناك
ناولتها زجاجة الزيت فغرقت إيدها كلها بالزيت ... و دعكت كف إيدها و ذراعها كله بالزيت ...
شوشو ... بتلعب بطيزى و تفتحها بصوابعها ... قعدت تدخل أربع صوابع و تخرجهم و كل ما تبعبصنى أكثر ... كسها بيدفق عسل أكثر
هى تبعبصنى و أنا بأشرب عسل كسها إللى كان غزير و طعم جدا ...
شوشو ضمت صوابع كف إيدها الخمسة و بدأت تزق كف إيدها فى طيزى ...
شوشو قالت لى إفتح فلقتين طيزك يا خول بإيديك ....
مديت إيدى الأثنين و أنا موطى بشفايفى عند كسها و باعدت فلقتين طيزى بإيديا الأثنين ...
شوشو صوابعها و هى ضماهم على بعض بتدخلهم فى طيزى ... كانت عاوزه تدخل كف إيدها كله ...
شهقت شهقة جامدة و هى بتزق كف إيدها جامد ... كف إيدها إتظفلط و عدى خرم طيزى ... لقيتها بتفتح ما بين أصابعها و بتلعب فى جدران شرجى من جوه ... شعور مش عارف أوصفه ... صوابع بتعزف جوه طيزى بأظافر بتخربش فى كل حته ...
من شهقة دخول كف إيدها جوه طيزى .. فردت جسمى واقف و لفيت نفسى علشان أمكنها إنها تدخل إيدها لغاية مكان الأسوره الألماظ إللى كانت لابساها ...
شوشو .. بتنيكنى بذراعها و أنا بأتمايل و بأبلع إيدها لجوه على قد ما أقدر ... كل ما كنت بأتمايل ... كانت إيدها بتدخل لجوه شويه أكثر
أاااااه ه ه ه ه ... أحححححححح ... أوفففففف ... إيه ده ... أنت بتعملى إيه يا مدام ... أنت صوابعك محترفه جدا ... أنت بتوصلى لحتت عمرى ما حسيت بأكبر زوبر ناكنى قدر يوصل لها فى طيزى
شوشو ... قالت لى ... وطى يا متناك ... عاوزه أوصل لسرتك ... وطى و بوس قدم رجلى و إلحس لى صوابع رجلى ... قعدت أبوس فى رجليها و أمص صوابعها و هى بتدخل و تسحب ذراعها و كل ما تطلع ذراعها حته ... تدخل جزء أكثر من ذراعها ...
فضلت شوشو تدعكنى من جوه ... و كانت بتدعك البروستاتا بإحتراف ... لغايه ما تشنجت و فتحة طيزى قفلت على ذراعها و نطرت كمية لبن عمرى ما جيبتهم فى حياتى ... شوشو فضلت تدعكنى من جوه و أنا مع كل دعكه بأنزل دفقة لبن على رجلى و على الأرض ... شوشو خلصت لى على مخزون اللبن إللى فى جسمى كله ...
إترميت بجسمى على بطن شوشو ... و هى بدأت تسحب إيدها من جوه طيزى ... و بعد ما خرجت إيدها راحت ضربتنى على طيزى و قالت لى ... طيزك دلوقت بقت نفق ... شكلك مش هتعرف تتكيف بعد كده بزوبر واحد ... لازم تتناك من زوبرين مع بعض ... أو هتستنانى علشان أنيكك بذراعى يا متناك
يلا ... أقف على حيلك و البس هدومك و اخرج إستنانى بره ... لبست هدومى و بالعافيه كانت رجلى شيلانى و أنا ماشى بأعرج و مش قادر أضم رجلى على بعضها ... مفشوخ بمعنى الكلمه ...
صور جلسة المساج مع مدام شوشو
شويه و خرجت مدام شوشو و طبطبت على خدى بإيدها إللى كانت لسه خارجة من جوايا ... و قالت لى إنها مبسوطة منى جدا ... و إنها هتقول كده لسعيد ... و لقيتها بتحط لى لفة فلوس محترمه فى جيب الشورت بتاعى ... و حطت إيدها على قفايا و مسحت على شعرى و قفايا كف إيدها إللى كان لسه عليه شوية إفرازات من جوايا ... قربت شوشو من ودانى ... و وشوشتنى و قالت لى قفاك يشيل عسل طيزك يا منيوك ... إنزل بوس إيدى ...و فعلا مسكت إيديها و بوستها و تعمدت إنى ألحس لها كف إيدها و أنا بأبوسها ...
شوشو ... كلمت البنت إللى واقفه عند الرسيبشن و قالت لها أنا عندى جلسة ساونا و بخار ... تحركت البنت بسرعة و قالت لها إتفضلى معايا مدام شوشو ... و مشيت شوشو و هى لفه جسمها بالباشكير وراها و دخلوا على الساونا ...
مفيش دقايق و لقيت سعيد طالبنى فى مكتبه ... فرحت له و أنا بأحاول أدارى إنى بأعرج شويه ...
دخلت على سعيد و بأفتح الباب ... لقيت البنت إللى كانت واقفه من شويه على الرسيبشن قاعده على حجره و جيبتها القصيره مبينه كيلوتها الأسود ما بين فخاذها ... قلت لهم ... أنا هأرجع بعد شويه ..
سعيد قالى لى لأ تعالى ... هو أنت بتتكسف و لا إيه ... بنت الرسيبشن ضحكت و قالت لسعيد ... ده مدام شوشو مبسوطه منه قوى ...
و أنا بأدخل الأوضه ... سعيد لاحظ مشيتى ... و قال لها ... بس شكلها إفترت عليه جامد ... ضحكت البنت بمرقعة و قامت من على حجر سعيد و قالت له ... أنا جيبت لك كشف الزبائن لحجوزات النهارده على مكتبك أهوه ... أنا هأقوم أشوف باقى الزبائن ... عاوز منى حاجة دلوقت ...
سعيد قال لها ... تسلم إيديك و رجليك و إللى بين رجليك ... لما أحتاجك هأقولك ...
سعيد مسك كشف الحجوزات و قال لى خلينى أشوف لك الدور على مين و اختار لك زبونه حنينه ...
قلت لسعيد ... ممكن أحجز النهارده أخر النهار لعبير مراتى و أختها بلبله .. هما تعبانين من الشغل شويه و محتاجين يعملوا مساج ...
سعيد بص على كشف الحجوزات و قال لى ... النهارده الحجوزات كلها مليانه ... أنت عارف إحنا الحجز عندنا بالشهر مقدم ... بس طبعا علشان خاطرك ... أسر العاملين عندنا لهم إستثناءات ... بس مش هيكون إلى بعد مواعيد العمل الطبيعيه ... يعنى من بعد الساعة 8
قلت لسعيد ... هما أصلا مش بيخلصوا شغلهم قبل كده ... متشكر جدا
سعيد قال لى ... طيب يلا روح على كابينه رقم 4 ... مدام سهى دى ست حنينه و رقيقة جدا ... و هى بتحب البنوتات إللى زيك ...
قلت لسعيد ... أنا عمرى ما كنت أتخيل إن الشغل عندك هيكون مجهد كده جدا ... أنا كنت محتاج أرتاح شويه ...
سعيد قال لى .. خلص مع مدام سهى و أنا هأخليك ترتاح بعدها شويه ...
مشيت من عند سعيد و روحت على كابينة 4 و دخلت ... لقيت واحده جسمها صغير و نايمه على ظهرها و متغطيه لغاية اكتافها بالفوطه ...
مدام سهى كان عندها 28 سنة و متجوزه جديد ... وزنها كلها على بعضها لا يمكن يزيد عن 45 كيلو .. بياض جسمها مع جلدها الرقيق كان مدى على اللون الروز و شعرها أصفر و عيونها زرقاء ... ملامح كلها براءه و كإنها ملاك ... صوتها ناعم جدا ... و وشها زى القمر ... صدرها فى حجم البرتقاله و طيزها متناسقة مع جسمها و وزنها ...
سلمت عليها و سألتها بتحب أى نوع من المساج ...
مدام سهى بصت على حسمى إللى شبه جسم البنات و شعرت بإرتياح ... و قالت لى سوفت ..
مسكت الفوطه و نزلتها من على ظهرها .. و هى تركتنى أعرى لها ظهرها بعد ما إرتاحت لى ...
بدأدت أدعك لها ظهرها بحنيه و أمشى كفوفى عليها بنعومه و بالراحه ... الحقيقة أنا كنت بأحسس عليها بلمسات كلها حنيه ... و دعكت له ظهرها و هى بتتنهد تنهيدات خفيفه و جسمها كان سايب خالص
لاحظت إنها من النوع إللى بيذوب بسرعه و إنها ست رومانسيه جدا ... مع صوت الموسيقى الهاديه و رائحة البخور اللى برائحة فرنسيه ماليه المكان ... كانت سهى بتدوب زى الغريبه بين إيديا ...
بقيت بأمشى إيدى على جسمها و هى بتذوب و بتطلع صوت رقيق جدا مع نفسها إللى كان بيتقطع و هى بتتكلم و بتقول لى جميل كده قوى ... أن لمساتك كلها جميله ... كمل
نزلت الفوطه أكثر و عريت طيزها ... و بدأت أدعكها و هى باعدت ما بين رجليها ... مشيت إيدى على طيزها و نزلت لبين أفخاذها و بدأت أدعك لها أفخاذها من الداخل ... و أنزل بإيدى لغايه ركبها و أطلع بإيدى لفخاذها من فوق ... مع حركه إيدى و هى طالعه على أفخاذها كانت سهى بتفتح ما بين رجليها أكثر ... و أنا كل مره كنت بأطلع لفوق أكثر ....
شفرات كسها الوردية كانت خارجة على جوانب كسها ... فهمت ليه سهى بتهيج بسرعه كده ... شفرات كسها طالعه منها كإنها أوراق وردة بلدى نضره
بدأت صوابعى تلمس كسها و سهى بترفع وسطها ... وصلت بصوابعى و بدأت أفرك لها كسها بالراحه ... لمسات خفيفه و هى ترفع وسطها و صباعى يلعب فى زنبورها إللى كان منتصب زى الزب الصغير ... سهى كانت وصلت لمرحلة إنها مش بتعرف تأخذ نفسها كويس ... و تأوهاتها الرقيقه كانت ماشيه مع الموسيقى إللى شغاله فى الغرفه ...
بدأت سهى تنزل عسل من كسها ... كسها كان مبلول لدرجة إن صوابعى كانت بتتزحلق و تدخل كسها و فى أقل من خمس دقايق كانت سهى بتترعش و بتجيب شهوتها و بتتنفض كلها زى الحمامه ...
سهى بعد ما جابت ... أنا إفتكرت إننا بكده خلصنا ... طبطبت على ظهرها و قلت لها ... تحبى تقومى ...
سهى قالت لى ... لأ ... كمل ... كمان
قلت لها تحت أمر حضرتك ... ممكن تنامى على ظهرك علشان نعمل مساج من قدام
سهى لفت جسمها و بزازها الجميله ظهرت لى ... حلمات بزازها كانت واقفه
حطيت إيدى على بزازها و أنا بأحسس عليهم كانت حلماتها منتصبه لدرجة إنها كانت مش مستحمله إنى ألمسهم ...
دعكت لها أكتافها و رقبتها من ورا ... و نزلت بلمسات خفيفه حوالين بزازها ... و وطيت لحست لها بطنها و سوتها ...
سهى حطت إديها على رأسى و كانت بتزقها فى إتجاه كسها ...
سهى كانت عاوزانى ألحس لها كسها ...
بقيت بألحس لها بلسانى و أدخله بين شفراتها إللى كانت منفوخه و أمص لها كل جانب من جوانب شفرات كسها ...
سهى مسكت رأسى جامد و دفنت رأسى ما بين أفخاذها ... لسانى جوه كسها و أنفى بيضغط على زنبورها و هى قافله على ودانى بأفخاذها و ماسكه رأسى بإيديها ... و فى لحظات ... شلال عسل كسها كان بيدفق فى فمى مباشره ... مسكتها من وسطها ... و كأنى ماسك زجاجة خمره و بأشربها كلها
طعم كسها كان زى الخمره فعلا ... يقيت بأشرب و أبلع كل نقطه ... سهى المره دى كانت بتجيب ظهرها لثانى مره ... بس كميه العسل إللى بتنزل منها كانت أكثر حتى من المره الأولى ...
سهى بعد ما فضلت تجيب ماء شهوتها لمدة دقيقتين تقريبا ... رمت إيديها الأثنين على جانبى الترابيزة و رجليها كانت مفتوحة و كل رجل فى ناحيه ... و تقريبا كان صوت نفسها سريع جدا و خافت كإنها أغمى عليها
بدون وعى منى لقيت نفسى بأقوم و أبوسها من شفايفها الفراوله دى ... لقيتها بتعض على شفايفى و بتبوسنى بطريقة شهوانيه جدا ... فضلت أبوس فى شفايفها و أمص كل شفه و لسانى بدء يدخل يقابل لسانها ...
سهى بتمص لسانى و كإنها **** رضيعه بترضع ... سخونة أنفاسها كان مهيجنى على الأخر ... و هى كإنها على سطح صفيح ساخن ... مديت إيدى على كسها و أنا بأبوسها ... سهى كانت رجليها مفتوحة على الأخر ... دخلت صباعين جوه كسها و بدأت أبوسها و أنا بأنيكها بصوابعى ...
سهى إتنفضت للمره الثالثه و ماء كسها كان بنطر من بين رجليها و بيوصل لخارج حدود الترابيزه ... كسها كان بقذف ميه زى النافورة ...
سهى حضنتنى جامد و كانت بتنهج بطريقة خوفتنى عليها ...
وقفت بسرعه و جيبت فوطه بارده مبلله بالنعناع و بقيت بأدعك لها وشها و رقبتها ... و جيبت زجاجة مياه و سندها علشان تقوم تشرب .. كنت حاسس إن ممكن يجى لها جفاف و عاوز أعوض لها جسمها إللى إتصفى من كمية المياه إللى قذفتها فى الثلاث مرات
بقيت واخذ سهى بين إيدى و ساندها و هى بتشرب شويه شويه ... لغايه ما قالت لى خلاص .. كفايه
بوست سهى و نيمتها على الترابيزه و غطيت جسمها بالفوطه
و سألتها ... أنت متجوزة من قد إيه؟
قالت لى من حوالى ستة أشهر
قلت لها يعنى عروسه جديدة ... طيب درجة الهيجان الفظيعة دى مش طبيعيه ... هو جوزك سايبك بقى له فتره مش بينام معاكى
سهى قالتلى ... بالعكس ... جوزى كل يوم بينام معايا مره و أثنين ... ده هو حتى لسه نايكنى الصبح قبل ما ينزل شغله ...
قلت لها يعنى كل إللى أنت جيبتيه دلوقت ده و أنت لسه متناكه الصبح !!!!
سهى قالت لى ... و الصبح برده جيبتهم ثلاث مرات مع جوزى ...
قلت لها ... إنت كده هتتصفى ... بس بصراحة ... أنت ممتعة جدا ... **** يقدر جوزك عليك
ضحكت سهى و قالت لى ... هو حر ... هو عارف إنى شهوانيه جدا من أيام الخطوبه ... أنا كنت بأجيبهم و هو بيبوسنى ... يا إما يلاحق عليا ... أو هو عارف ... أصحابه كلهم بيهيجوا عليا و نفسهم يساعدوه ... هههههههههه
قلت لها ... إرتاحى شويه و ما تقوميش من على الترابيزه دلوقت و ما تخرجيش من الأوضه إلا لما ترتاحى خالص ...
سهى قالت لى أنت لمساتك حنينة جدا و بتعرف تسعد الست إللى بين إيديك
قلت لها دى شغلتى ... و كل ست و لها متطلبات و مزاج ... و أنا لازم أقوم بشغلى و أرضى كل زبائنى
سهى قالت لى ناولنى الشنطة إللى هناك دى ...
سهى طلعت لى كارت عليه إسمها و عنوان بيتها و رقم تليفونها ... و أدتنى بقشيش محترم و قالت لى إنها كل ما ها تيجى هتطلبنى بالأسم
بوست إيد سهى بمنتهى الحنيه و أنا بأخذ منها الكارت و الفلوس ...
سهى قالت لى ... بلاش حنيتك الزياده دى أحسن أسخن عليك تانى ...
ضحكت و خرجت من الأوضه و سيبت سهى ترتاح ...
صور جلسة مساج مدام سهى
روحت على إستراحة العاملين و أترميت على الكنبه و أنا بأفتكر الفرق بين مدام شوشو و مدام سهى ... و إفتكرت عبير مراتى و عزة أختى .. فعلا كان عنده حق محمد فوزى لما قال ... حكم الزهور زى الستات لكل نوع طعم و معنى ...
فقت من خيالاتى على صوت السكرتيره بتقول لى تعالى ... مستر سعيد عاوزك ...
قلت هو سعيد مش قالى لى إنه ها يسيبنى أرتاح بعد مدام سهى ...
روحت لسعيد مكتبه ... لقيته بيرحب بى بزياده و بيقول لى ... أنت تفوقت على ناس كثير قديمه معايا هنا فى المركز ... بقى لك زبائن هتطلبك بالأسم مدام شوشو و مدام سهى مبسوطين منك جدا ... أنا قررت إنى أصرف لك مكافأة خاصة و كمان مساج مراتك و أختها النهارده هيكون هديه منى لك ... روح دلوقت إرتاح شويه ... و زمايلك هيكملوا باقى الزبائن ... و لما توصل مراتك و أختها تعالوا عندى المكتب أرحب بيهم بنفسى ...
الجزء القادم هأحكى لكم على ترحاب سعيد و عمل إيه معانا و إزاى إحتفل بيا أنا و مراتى و بلبله
أرجو من الأدمن دمج الجزء الخامس مع باقى الأجزاء من رحلة المنيكة و التعريص (قصة حياة شرموط)
أنا كائن أربعينى لا أجرؤ أن أكتب رجل لإننى ابعد ما يكون عن تلك الصفة و هذا شىء لا يخجلنى لإنها حقيقتى. فأنا لا أملك إلا زب ضئيل جدا ينكمش و يختفى إلى الداخل و خصوصا فى شهور الشتاء الباردة و لا أرى منه شىء و عندما أقف أمام المرايا عاريا لا أرى إلى كيس متدلى به بيضان صغيره .. جسمى ليس به شعر بطبيعتى و حتى الشعر الخفيف أزيله و لا أترك إلا ما ينمو على إستحياء على السيقان أو الذراعان حتى لا أنفضح أمام أقربائى أو زملائى. أملك طيز بيضاء مكورة و طرية و أعتنى بها و بنظافتها من الداخل و الخارج كعناية أى أنثى مستعدة لأن تتناك فى أى وقت و أعطرها و دائما ما أدهنها باللوشن المرطب ذو الرائحة العطرية الجذابه. خرم طيزى يميل إلى اللون الوردى بلون حلمات صدرى الناهد على إستحياء كثدى أنثى على وشك البلوغ.

ده مقاس زنبورى الصغير

و دى صورة طيزى المتناكه
و أما عن المشاعر التى تعيش فى داخلى كسالب منيوك و من بعدها أصبحت ديوث معرص فسأحكى لكم مشاعرى و متعتى فى كل حال من الشرمطه ثم التعريص.
عندى يقين بأن بداخلى أنثى تحاول الخروج من هذا الجسد المثبت فى البطاقة إنه ذكر ... واقع الأمر أن الأنوثة بداخلى تغلب على تفكيرى منذ الصغر فأنا أعشق اللعب مع البنات و أنجذب إلى الرجال و منذ صغر سنى و أنا يتم التحرش بى و التحسيس على طيزى. و تطور الموضوع إلى التفريش فى حمام المدرسة من الأولاد الأكبر منى ... كانوا يعطونى الأمر بأن أذهب إلى الحمام فأطيعهم و هناك يدخلونى أحدى التواليتات ثم يتناوبون فى الدخول عليا و الأخرون يحرسون عند الباب الرئيسى ... يدخل الواحد منهم و يأمرنى ... إقلع الكيلوت يا ولا ... فلقس ورينى طيزك ... إفتح طيزك يا متناك ... كلها أوامر واجبة التنفيذ و إلا ستكون حياتى فى المدرسة جحيم و سأرجع كل يوم مضروب ... كان على أن أختار ... أرجع مضروب و لا أرجع متناك ... و لأنى كنت أخشاهم فبطبيعة الحال كنت أختار أن أتناك ... فى البداية ينتابك الخوف ... خوف من الأذى لأنهم بيبعصوك و بيفرشوا خرمك و بيحاولوا يدخلوا أزبارهم فى طيزك الضيقة ... ثم يتطور الأمر إلى زوال الرهبة و يصبح الموضوع روتين تم التعود عليه ... و بعد فتره تبدأ تشعر بانك تنتظر أن يأخذوك إلى الحمام و بأن طيزك تشتاق إلى أزبارهم و تقفيشهم فى طيزى و بزازى.
كانت فى البداية بأخذ الموضوع على كرامتى و أقضى ليلى أبكى فى سريرى ... و لكن بعد ذلك و بعد أن تقلع أمام الطلبه الأشقياء برضائك و تفلقس و تفتح فلقتى طيزك بإيدك ليشاهدوا أكثر منطقة خاصه فى جسدك و يشوفوا خرم طيزك و أنت إللى فاتح لهم طيزك و سريان نسمة الهواء الباردة فى أيام الشتاء على خرم طيزى الدافىء و تطور الأمر إلى إنى أصبحت أنا من يرجع بطيزه لألامس أزبارهم ... فهنا سقطت الكرامة و ماتت و لن تعود أبدا ... أصبحت خادم لهم و لرغباتهم ... كانوا قد بلغوا و أنا لم أبلغ بعد ... و لكن ما كان يفعلوه بى عجل بنزول سائل لزج من زبى أو زنبورى الصغير كما كانوا يطلقون عليه ... كنت فى إنتهاء كل فسحة أرفع الكيلوت و هو مبلل عن أخره بمنى هؤلاء الطلبة ... كانوا يتضاحكون و يتغامزون عليا فى طابور الصباح و يسألونى ... يخرب بيتك أنت لسه ما حملتش ... روح أكشف و شوف العيب فين ... دا أنت بتاخذ جالون لبن كل يوم فى طيزك .... كل ده و ما إتعشرتش ... ده اللبن هيطلع خلاص من بقك ...
مع ضياع الكرامه تبدأ مرحلة الدياثة و التعريص ... عندما يبدأون فى غرس بذور التعريص فى ذهنك ... أصبحوا يسألونى هى طيز أمك شكلها إيه ... طيب فرجنا على بزاز أختك ... و تطور الأمر إلى أنهم كانوا يأمرونى بأن أحضر فى اليوم التالى و أنا أرتدى كيلوت من كيلوتات أختى ... و لا بد من أن يكون مستعمل و أسرقه من سبت الغسيل ... كانوا يأمرونى بأن أخلع لهم الكيلوت و يتشممه الطلبه و يناولونه لبعض و تكون أصابعهم فى طيزى يبعبصونى و هم يوصفون رائحة كس أختى التى ما زالت فى الكيلوت ... كانوا يحلبون أزبارهم بكيلوت اختى و يمسحون لبنهم فيه و يقولون لى خذ تلك الهديه و وصلها لأختك ... كنت أرجع و كيلوت أختى فى شنطتى و أدخل الحمام ألحسه و أنظف أثار اللبن اللى عليه و أشتم خليط رائحة كس أختى مع رائحة منى الذكور ... كانت الرائحة تثيرنى و من هنا أصبحت الدياثة تهيجنى و تمتعنى.
أعود إلى بداياتى و أنا ولد وحيد مع أختى التى تكبرنى بستة أعوام و منذ طفولتى و أنا ألعب مع البنات و ليس لى أصدقاء من الأولاد. وعند سن البلوغ و أنا فى المرحلة الإعدادية، حيث علمت إنى قد بلغت عندما كنت ألعب مع بنات عمى إللى فى مثل عمرى لعبة العسكر و الحرامية و كنت أقوم بدور العسكرى الذى يقبض على أى واحدة منهن فأقوم بحضنها و تكتيفها من خلفها ممسكا ببزازها و ملتصقا بطيزها. و أحاول أن أطيل فترة الإمساك بها من الخلف حيث كنت أشعر بإثارة و لذه و قشعريرة فى جسدى. و لا أتركها إلا عندما ينتفض جسدى و أشعر ببلل يخرج من زبى الصغير مع الشعور بمتعة لم أعرفها من قبل.
بعدها أصبحت مدمن لتلك المتعة و إصبحت أمارس تلك العادة سواء بالتحرش ببنات عائلتى أو بالإستمناء عدة مرات بصورة يومية.
و كانت أختى الأكبر هى رمز الأنوثه المتفجرة و الجسم الرائع و النهد البارز و الوسط الرشيق مع طيز رجراجة طرية تظهر تفاصيلها و هى ترتدى قمسان النوم الضيقة و المحزقة عليها أو القصيرة التى تشف عن لون كيلوتها، و كانت الشقة التى نقيم فيها تتكون من غرفتين فقط غرفة لأبى و أمى و غرفة صغيرة لنا أنا و أختى لا تسع إلا لسرير واحد فقط، فكان نومى فى سرير واحد مع أختى و كنت حين أنام بجوار أختى الكبرى كان جسدها يشع حرارة و دفء غير عادى و كنت أتعمد الإلتصاق بها و هى نائمة و عندما أتيقن من نومها أتحسس طيزها و أحاول أن أصل إلى بزازها و أضع يدى عليها و كأنى نائم و أحتضنها.

صورة طيز أختى
تطور عشقى لجسد أختى و بدأت فى التلصص عليها و هى تغير ملابسها و أتشمم غياراتها المستعملة و أستمنى عليها. و بمرور الوقت و تكرار تحسيسى على جسدها الفائر و هى نائمة شعرت أختى بما أفعله بها و أعتقد إن هذا الشىء قد أثارها حيث بدأت تتظاهر بالنوم السريع و تتركنى أعبث بكل منطقة فى جسدها و كانت تسهل لى مهمتى بأن تنام و تفتح ما بين أرجلها لأصل بأصابعى إلى كسها و أستشعر الرطوبة و البلل الذى يفرزه كسها المثار من لمسات أصابعى. و تكررت ليالينا الدافئة و الممتعة كثيرا ... هى تتظاهر بالنوم و أنا أداعب جسدها الساخن و أتحسس بزازها حتى أصل إلى حلماتها و ألتصق بطيزها الساخنة و أرشق زبى الصغير المنتصب بين فلقات طيزها و أداعب شفرات كسها المبلل حتى تأتى شهوتها و هى متظاهره بأنها نائمة و أقذف منيى و تستشعر هى نبضات زبى و هو يقذف بين فلقتى طيزها و كلانا يعلم بإن الأخر ليس نائما و لكننا نتظاهر بالنوم حتى نستطيع أن يواجه أحدنا الأخر فى الصباح حيث كانت تغدق على أختى بالحنان و المداعبات التى تبدو فى ظاهرها بريئة و لكنها كانت تعبير منها عن رضائها عن ما أفعله معها.

نطرت لبنى على طيز أختى و هى تتظاهر بالنوم
و فى أحد الأيام الصيفية الحارة حيث كانت أجازة نهاية العام فى مدرستى و لكن دراسة أختى الجامعية كانت ممتده. عادت أختى إلى البيت و خدودها موردة من حر اليوم و بسرعة دخلت إلى الحمام كعادتها لتغيير ملابسها و كالعادة أيضا دخلت بعدها الحمام لأتفقد ما إذا كانت قد تركت لى هدية بإلقاء كيلوتها المستعمل فى سلة الغسيل. و كما توقعت وجدت كيلوت وردى حرصت أن تضعه فى قاع السله و أخذته لأتشممه و كانت المفاجأءة إننى وجدته مبلل من الخلف و كانت رائحة البلل التى لا يمكن أن أخطأها هى رائحة منى حديث نفاذه تغطى بقعة كبيرة تواجه خرم طيزها ... لم يأخذ منى هذا الأمر أى تفكير وقتها ... حيث كان همى الأول هو أن ألعق هذا المنى و أنا أستمنى حتى قذفت كمية هائلة غير معتادة من اللبن على كف يدى و الذى قمت بلعقه و إبتلاعه بالكامل.
خرجت من الحمام و أنا أراقب أختى و تصرفاتها خلال الساعات المتبقية من اليوم و أتخيل ما حدث معها فى الكلية من إنفرادها بأحد زملائها أو الأساتذة الذى ناكها هذا الصباح فى طيزها و تيقنت إن درجات أختى المرتفعة لا تأتى من إجتهادها فى الدراسة بل إنها تجتهد بطيزها و جسدها الملبن لتحصل على تلك الدرجات. و هنا أيضا أيقنت أنى عرص و ديوث لا أغار عليها بل بالعكس أغار من الذى إنتهك شرفها و سفح شرفى المزعوم و وصل إلى أعماق طيزها و أنا اكتفى فقط بتفريشها و هى تدعى النوم.

صورة و أنا بأتخيل أختى و هى بتتناك فى طيزها
كنا نتفرج على فيلم السهرة و لكن أختى قامت و قالت لى إنه حان وقت النوم لها لإن عندها محاضرة فى الصباح الباكر و سبقتنى أختى و دخلت مباشرة إلى غرفتنا و كانت العادة أنها تسبقنى إلى النوم لتمثل إنها قد نامت ... إنتظرت حوالى ربع ساعة لأعطيها الفرصة للدخول فى النوم المزعوم و أغلقت التليفزيون و ذهبت إلى غرفة النوم لأجدها قد نامت فى السرير بقميص نومها القصير الذى طالما سهل على مهمة الوصول إلى أى منطقة فى جسدها و لكن المفاجأة هنا كانت إنها لا ترتدى كيلوت و كان هذا ظاهرا لى بوضوح حيث إنحسر القميص حتى بداية تكوير فلقتى طيزها.

منظر طيز أختى و هى نايمة بدون كيلوت و أنا بأدعك زوبرى على منظرها
ناديت عليها بصوت منخفض و قلت إوووف ما هذا الحر ... الجو اليوم لا يطاق .. فقط لأتأكد من إنها نائمة أو حتى مدعية النوم فلم تجب ... فقط أخذت وضعية أكثر إثارة بأن أبرزت طيزها فى إتجاهى أكثر و هى تنام معطية ظهرها لى. خلعت بجامتى و قررت أن أنام بالبوكسر فقط.
بدأت أتحسس طيزها البارزة بلطف شديد و رفعت طرف قميص نومها للأعلى قليلا و عندما لم أجد منها أى ردة فعل تجرأت أكثر و وضعت طرف أصبعى الأوسط مباشرة على خرم ظيظها بين فلقتين من الملبن الدافىء ... كان خرم طيزها يشع حرارة مع حرارة الجو شعرت به و كإن هذه الفتحة تلسع طرف أصبعى .. و هى حتى مع هذه الجرأة من جانبى لم تتحرك بل أصدرت تأوه خفيفة أه ه ... و كإنها فى حلم جميل.
عند هذا الحد عرفت إننى مقبل على تغيير كبير فى علاقتنا السرية التى ندعى إنها تحدث لنا فى احلامنا. و تجرأت لدرجة إننى دفعت بأصبعى داخل خرم ظيظها و دخل بسهولة و لم تفعل هى شىء سو إنها أصدرت تنهيدة أعمق و أطول ... أه ه ه ه ه .. بصوت خافت و لكنه يسمعنى و يثير بركان هيجان فى جسدى و دفعت بطيزها إلى الوراء أكثر. كانت فتحة طيزها لم تلم و ترجع لحالتها الطبيعية بعد أن تم نيكها و القذف فيها هذا الصباح ... أخرجت أصبعى من طيزها و أخرجت زبى من فتحة البوكسر و وجهت رأس زبى الذى كان واقف زى الحديد على فتحة طيزها و دفعت بالراحة ليشق طريقه داخل شرجها الملتهب و تحتضن زبى بين جدران طيزها ... شعرت بها تقمط على زبى بطيزها و كإنها تمتصه و تريد إبتلاعه بالكامل. ... مددت يدى على صدرها و أنا أحتضنها من الخلف و زبى يعبث بأعماق طيزها و أمسكت بزها أعتصره ... قمت هى بحركة محترفة النيك بأن بدأت فى تحريك طيزها للأمام وو الخلف و لأعلى و لأسفل تنيك طيزها و تدلك زبى بعضلات شرجها الساخن و هى فى حالة من الهيجان و التأوه الغير منقطع أه أه ... أوف ... أح ... أه ه ه ... لم يشغلنى كيف سنتعامل سويا فى الصباح و هل بعد أن أخترق زبى و أقتحم طيزها و حركاتها التى لا يمكن أن تدعى إنها فى حلم ... كل ما كان يشغلنى هو أن أستمتع بلحم جسدها قدر الإمكان و لأخر مدى. ... بعد دقائق من النيك الممتع قفشت فى بزها الذى فى يدى و ألتصقت بشده بظهرها و أنا أنتفض و أنطر لبنى داخل أحشائها و كأننى أطفى حريق كان مشتعل بداخلها ... تركت زبى ينطر منيه لاخر قطرة و هى تعتصره لإمتصاص و حلب أخر نقطة لبن تنزل فى أحشائها ... و هدأت حركتنا حتى إنزلق زبى خارجا من طيزها و أعطيتها ظهرى بعد أن طبعت قبلة على كتفها و غطست فى نوم عميق.

زوبرى و هو بينيك فى طيز أختى
صحيت الصبح فلم أجدها بجانبى حيث كانت إستيقظت مبكرا لتلحق بمحاضراتها الصباحية. خرجت من غرفتى فلم أجد أحد بالمنزل حيث ذهبت أمى لعملها و كذلك أبى و أخذت إفطارى و أنا أسترجع ما حدث بالأمس و كأنى عريس فى يوم الصباحية.
أستمرت علاقتى بأختى المثيرة فى سلسلة من تمثيليات الأحلام حتى تمت خطبتها فوجدتها قد بدأت تتحاشى النوم بجانبى بقمصان قصيرة و كانت إذا حاولت لمسها و هى نائمة تتقلب و تبتعد عنى لطرف السرير ... لعلها تحاول أن تبقى فتحة طيزها دون أى توسعه قبل زفافها المرتقب حتى لا تنفضح أمام زوجها ... و تركتنى وحيدا لا أستطيع النوم إلا بعد أن أستمنى بيدى مرتين أو أكثر حتى أنام و أنا منهك الجسد تماما. و أنقطعت علاقتى فى أحلام الصحوة مع أختى حتى تم زفافها و تزوجت.
بعد زواج أختى و رحيلها عن البيت عرفت طريق التحرش بالأرداف و الأطياز الدافئة فى المواصلات العامة. حيث كنت أتخير الأتوبيسات المزدحمة على خطوط العتبه و مناطق الجيزة البعيدة و التى كانت بطبيعة الحال لا تخلو من الإزدحام طوال مشوارها. كنت أتخير الأتوبيس الأكثر إزدحاما و أقضى معظم الفترات متنقل بين أتوبيس و أخر ذهابا و أيابا أتحسس طيز هذه المرأة أو أمسك بالعامود عند مستوى بزازها او كسها و أداعبها و كثيرا ما أجد التجاوب من بعض النساء حتى أقذف و هى مستمتعه بما أفعله بجسدها و فى الأحيان عندما أجد من المرأة التى أختارها تمنعا أو رفضا كنت أنسحب لأجرب مع أخرى. كان يومى لا ينتهى حتى أقذف ماء شهوتى ثلاث مرات أو أكثر لأعود إلى البيت منهك تمام و مستهلك.
و سأحكى لكم أحدى مغامراتى المتعددة و التى تركت لى ذكرى لا أنساها فى أحد الأتوبيسات العامة ... كنت قد أنهيت دراستى الثانوية و لأن مجموعى لم يكن مرتفعا فإلتحقت بأحد الكليات فى مدينة أخرى خارج القاهرة ... و كنت أسكن فى بنسيون متواضع يبعد عن كليتى بعدة كيلومترات. و كان على يوميا أن أركب الأتوبيس ذهابا و إيابا إلى كليتى. كان الإزدحام أكثر فى رحلة الرجوع إلى غرفتى بالبنسيون و كان المعتاد أن أصل غرفتى و أنا مبلل الكيلوت بما أنزلته على أطياز النساء و البنات خلال رحلتة العودة.
فى أحد الأيام ركبت الأتوبيس و الذى كان مزدحم بزيادة و بالكاد عرفت أشق طريقى إلى الأمام حتى أجد ضالتى التى سأدفىء زبى بين فلقات طيز دافئة ترتضى بإحتضانه و لا تهرب منه. و كانت هناك أمرأة أنيقة يبدو عليها إنها غير معتادة على ركوب الأتوبيسات. فكانت لا تعرف كيف تقف بجانبها أو تمسك جيدا بماسورة الأتوبيس، فكانت تترنح يمينا و يسارا و للخلف و للأمام مع كل حركة من حركات الأتوبيس. و كان هناك رجل كبير فى السن يقف وراءها و واضح لمن له خبرة مثلى إنه يستغل الوضع و يتحسسها من الخلف و هى منحرجة و لا تعرف كيف توقف تحرشاته بها و عبثه بجسدها. ... جاهدت حتى قدرت أن أصل إليهما و وضعت كتفى بينها و بين الرجل ... الغريب فى الأمر أن الرجل أفسح لى مكان لأنحشر بينهما و أصبحت أنا بين ظهر تلك المرأة و صدر الرجل.
فهمت المراة إننى أدفع عنها بلاء هذا الرجل الستينى و أرحمها من مضايقاته. ... نظرت إلى بطرف عينها و كإنها تشكرنى فى صمت. خجلت أن أفعل معها ما تعودت على فعله فى كل مره ... فكنت أتعمد أن أرجع و أبعد زبى قدر الإمكان عن ملامسة طيزها ... و لكن هذا كان بعنى إنى أدفع بطيزى أنا بإتجاه زب الرجل الذى خلفى و الذى كان ما زال منتصبا من جولته فى الإلتصاق بطيز تلك المرأة ... فهم الرجل من رجوعى بطيزى على زبه إننى ارغب فى زبه ليرتشق بين فلقات طيزى بدلا من تلك المرأة ... و مد يده ليبدأ فى التحسيس على طيزى من فوق البنطال الميلتون الرياضى الذى أرتديه و الذى كان يساعدنى على الشعور بالمتعة و أنا أدعك زبى فى مؤخرات النساء ... و لأننى أعشق الجنس و لا أريد أن أوصل إلى غرفتى دون ممارسة و إنزال لبن زبى و حيث إن نظرة المراة لى بالإمتنان قد منعتنى من أن أظفر بطيزها ... فقررت أن أترك لهذا الرجل طيزى يفعل بها ما يشاء.
تجرأ الرجل أكثر عندما وجدنى أرجع بطيزى على زبه و لا أصد له تحسيسه على فلقتى الطرية أمامه ... فبدأ فى بعبصة طيزى بعمق يكاد أن يفرتك البنطال و كان محترف لدرجة إنه كان يدفع طرف أصبعه على فتحة طيزى بدقة الخبير ... تركت نفسى أعيش التجربة الجديدة و التى بدأت أستمتع بها كالنساء ...
مع هذه الموافقة الصريحة منى و لشدة الإزدحام أخذ هذا الرجل الأمان و إطمأن إلى إنه يستطيع أن يفعل بى ما يحلو له ... و كان فى شدة الزحام نلتصق ببعضنا و كأننا كتلة واحدة و كان جميع الركاب يرفع رأسه للأعلى كى يجد متنفسا للهواء و لا أحد يستطيع أن يرى ما يحدث تحت الأحزمة ... رفع الرجل يده يتحسس طرف بنطالى ليشد الأستيك و يدخل يده ليصل مباشرة إلى لحم طيزى ... باعد الرجل بين فلقتى طيزى بأصابعه و وصل بأصبعه الأوسط إلى خرم طيزى و بدء يحركه بطريقة الرجل الخبير و الذى يعرف كيف يثير النساء و الخولات أمثالى ... كنت فعلا قد وصلت إلى درجة من الهيجان التى حولتنى بالكامل إلى خول معتاد و مشتهى النيك ... و عند دخول طرف أصبعه فى طيزى ... صدرت منى تأوه خفيفة ذكرتنى بتأوه أختى عندما أعطيتها أول بعبوص يدخل طيزها ... أثارتنى تلك الذكرى و مع ما كان يفعله هذا الرجل بتلك الطريقة الإحترافيه ... فقد أصبحت فتحة طيزى تنبض و تبتلع هذا البعبوص لاخره و أصبحت أقف حرفيا على أصبعه الأوسط و يلاعبه بحركات دائرية داخل شرجى ... و أنا أقوم بنفس حركات أختى التى فعلتها مع أول بعبوص منى لها و أصبحت أتحرك يمينا و يسارا و لاعلى و لأسفل و أقفل و أفتح فتحة شرجى على أصبعه لاستمتع بهذا البعبوص العميق ... أستمر هذا الوضع و تلاعب هذا الرجل باحشائى حتى قذفت منيى و هدأت حركتى ... بدأ الرجل يسحب أصبعه خارجا من فتحتى التى كانت فى حالة من الإنقباضات المتتاليه و التى تشبه أورجازم الحريم و لكنه مع خروج يده من داخل بنطالى شعرت به يدس بيده الأخرى شىء ملفوف كعقب السيجارة فى فتحة طيزى ... و قام بالطبطبه على طيزى و أعطانى اخر بعبوص و كان يقصد أن يدفع هذا الشىء إلى أعماق طيزى حتى لا ينزلق و يقع منى ... فهمت إنه يريدنى أن أحتفظ بما تركه فى طيزى ... فقفلت فتحة طيزى على وديعته التى أودعها فى خزانتى ... إنسحب الرجل بهدوء من خلفى لينزل من الأتوبيس و وقف ينظر لى حتى تحرك الأتوبيس ... فوجئت بالسيدة التى أمامى تحاول التحرك للنزول فى المحطة القادمة و إلتفتت إلى و قالت لى أشكرك على ما فعلت ... فأجبتها بالعكس أنا الذى يجب أن أشكرك ... لم تفهم المرأة معنى كلامى و تركتنى و هى متعجبة من ردى عليها و نزلت من الاتوبيس.
جاءت محطة نزولى و تحركت للنزول و أنا أمسك بفتحة طيزى على ما وضعه الرجل فيها بكل حرص و فضول لأعرف ما حشره فيها ... كنت أسير إلى سكنى و أنا كالذى يعانى من إسهال و يحاول أن يمسك نفسه و يقمط فتحةطيزه قبل الوصول إلى منزله.
بالكاد وصلت إلى غرفتى و أغلقت الباب و أنزلت بنطالى بسرعة و مددت يدى لأخرج ما بداخل طيزى و وجدته كارت مبروم كهيئة عقب السيجارة به إسم و تليفون و هو بكل تأكيد الكارت الشخصى للرجل الذى فتح طيزى و أمتعنى على مدار النصف ساعة الماضية. هذا يعنى إنه قد أعجب بطيزى و خولنتى و يريدنى مرة أخرى و بالتأكيد فهو يريد أن ينيكنى و يستمتع بطيزى و يعشرها بلبن زبه ... فرحت كالمرأة الشرموطة التى أوقعت لتوها رجل فى حبائلها و جعلته يتمنى أن يحظى بلحمها و ينيكها ... و مع نهاية هذا الجزء من ذكرياتى ... كانت هى البداية لإكتشاف جانب أخر و مكون أنثوى أخر بداخلى ...
بعد أن وصلت إلى غرفتى و وجدت رسالة الرجل الذى بعبصنى فى الأتوبيس لمدة نصف ساعة كاملة و تلاعب بطيزى و إستمتع بها و أمتعنى. و ترك رسالته فى طيزى كصندوق بريد، سيطرت على جسدى الأنثى التى بداخلى و شعرت بهيجان و نمت على بطنى رافعا طيزى العارية لأعلى لأستمتع بسريان نسمات مروحة الغرفة على طيزى و أنا أحفظ بيانات هذا الرجل عن ظهر قلب و أقبل الكارت الذى أعتبره شهادة إعجاب بالأنثى التى كانت كامنة بداخلى و خرجت للحياة على يديه بل على أطراف أصابعه.
نمت و أنا على هذا الوضع و كانت أحلامى كلها تتأرجح بين أنى أنيك طيز أختى الجميلة و بين أن هناك هذا الرجل ينيك طيزى حتى أفقت فى اليوم التالى و أنا مبلل الفراش بلبنى الذى يبدو إننى قذفته أكثر من مره.

دخلت إلى الحمام و أخذت دش دافىء و قررت أن أزيل ما على جسدى من شعيرات خفيفة ... فلبست ملابسى و نزلت لأشترى بعض المستلزمات التى تريدها الأنثى التى بداخلى حتى تستطيع أن تخرج إلى النور و تستمتع بنظرات الرجال لها.
ذهبت إلى المول القريب من البنسيون فى نهاية الشارع و دخلت أتمشى بطريقة تكاد تفضحنى ... كان المول شبه فاضى لإنه كان يوم جمعة بدرى و لسه الناس معظمها ما نزلتش من بيتها ... وقفت عند فاترينات محلات اللانجيرى و أنا أتفحص المعروضات و قررت أن أدخل إلى الداخل و سألت البائعة عن كيلوتات G-String و عندما سألتنى عن المقاس الذى أريدأن أشتريه قالت لى : هو مقاس المدام كام؟ ... إنتبهت إلى نفسى و قررت أن أتصنع الرجولة و لكنى أخبرتها إن مقاس جسم زوجتى يشابه جسمى تقريبا. فوجدتها بصورة لا إرادية تنظر إلى حجم طيزى لتقييم المقاس بالتقريب ... لم ألقى بال لنظراتها و أحضرت لى بعض الموديلات و الألوان لأختار بينها و وقع إختيارى على ثلاثة كيلوتات باللون الأسود و الأحمر و الأبيض.
بعد إختيار الكيلوتات وجدت البائعة تقول لى فى خبث لو تحب تجرب المقاس فسأحضر لك قطعة لدينا من نفس المقاس مخصصه للقياس ... حضرتك عرف إن الملابس الداخليه لا يمكن أن ترد أو تستبدل ... فوجدت نفسى أقول لها طبعا و أعتقد إنها ستكون فكرة جيدة ... ضحكت الفتاه ضحكة لا معنى لها إلا إنها عرفت إنى خول و إنى أشترى تلك الكيلوتات لنفسى.
و قالت لى إتفضلى من هنا ... ثم قالت أسفه حضرتك عارف لسانى متعود على إنه يتكلم مع الحريم.
أومأت لها برأسى و حمرة وجهى تكاد أن تنطق و تقول لها أنى منهم و إنى أتجهز لليلة دخلتى و زفافى و فض بكارتى.
ذهبت خلفها و وقفت عند غرفة القياس و فتحت الستارة و قالت لى لو إحتاجت لأى مساعدة إنده عليا
دخلت إلى الغرفة و من توترى لم أغلق الستارة خلفى جيدا .. و بدأت فى خلع بنطالى و البوكسر و كان كيلوت القياس فى يدى فوقع على الأرض. و إنحنيت لامساكه و كانت طيزى فى مواجهة فتحة الستارة و التى كانت الفتاه ما زالت واقفة تراقبنى منها.
أمسكت بالكيلوت أحاول أن أتبين وشه من قفاه أو حتى من أين أدخل رجلى فيه فهو لا يتعدى كونه خيط يشكل ثلاث فتحات دائرية ... المفروض تكون فيه فتحة منهم أكبر تبقى على الخصر و الإثنين التانيين للأرجل ... و بدون أن تترك لى الفتاه أى وقت للتفكيير وجدتها تمد يدها لتمسك بالكيلوت و تستعدله و تفتحه لأقوم بإدخال قدمى فيه ... فعلت ما كانت تريد و ادخلت قدمى اليمنى ثم اليسرى و قامت هى برفع الكيلوت و وجهها عند مستوى زبى المنكمش ... و رفعته حتى وصل إلى خصرى و قالت لى لفى علشان أضبطه لك ... إستدرت و كأنى مخدر و تركتها ترفع الكيلوت و تحشر الفتله التى يجب أن تسكن بين فلقتى طيزى البيضاء ... و بسرعة وجدت أصبعها يرزعنى بعبوص خفيف و قامت بالطبطبة على فلقتى و هى تقول لى لايق عليكى قوى ... وقفت أمام المرأة أتأمل شكلى و ألتف لأنظر إلى منظر طيزى من الخلف و التى كانت عارية و لا شىء يغطيها ... كل ما فعله هذا الكيلوت إنه غطى بيضانى و أخفاها.
سألتنى الفتاه إن كنت أحتاج إلى بيبى دول أو قمصان نوم سيكسيه تليق بى و تبرز جمالى ... خلاص أصبحت تلك الفتاه الجريئة تتعامل مع زبونتها الجديدة بصورة صريحة و كنت مقتنع إنه ليس هناك سبب لأنكر ما تفهمه .. فأنا فى إحتياج لخبرتها لأحصل على ما يجعلنى أمرأة جميلة و سيكسى.
و عندما حاولت أن أخلع الكيلوت و أرتدى ملابسى، وجدتها تقول لى لا داعى لأن تخلعه و إنى أستطيع الإحتفاظ به كهدية من المحل لإننى أشتريت ثلاث قطع و تلك القطعة الرابعة مستعملة للقياس و يمكن أن تحسبها لى مجانا كنسبة خصم على ما أشتريه منها. فرحت بعرضها هذا و قمت بإرتداء بنطالى فوق الكيلوت المحشور بين فلقتى طيزى التى بدأت أشعر بإنها تأكلنى و أريد أن أحكها ... فسالتها هل ما أشعر به نتيجة أن ما أرتديه هو كيلوت مستعمل ... اجابتى طبعا ده إحتمال لإنه تم إستعماله من العديد من السيدات و لامس فتحات طياز عديدة أو يمكن أن تكون تلك الحكه بسبب عندى أنا ... و قالت لى بصورة شبه أمر ... لفى و وطى خلينى أشوف إيه حكايتك و مشكلتك فين ... فعلت ما أمرتنى به و أنحنيت و تركت طيزى فى مواجهتها مباشرة ... وجدتها تباعد بين فلقتى طيزى و تفتحها و تمرر أصابعها بصورة دائريه حول خرمى الوردى و أدخلت أصبعها الأوسط فى خرمى فدخل بسهولة و صاحت المرأة التى بداخلى بصوت أنثوى أأأ ه ه ه ... أنت بتعملى إيه؟ ... قالت لى أستنى لما أشوف كويس ده أنت حالتك صعبه جدا ... و محتاجة أعمل لك مساج علشان الحكه دى تروح منك ... هو فيه حد ناكك فى طيزك و نزل لبنه جوه؟ ... خلى بالك لو فيه لبن راجل واحد نزل فى طيزك فأنت طيزك هتفضل تأكلك و مش هترتاح إلا لما راجل تانى يعشرها و يملاها لبن ... علاجك هو لبن الرجاله.
أخبرتها أنى لم أتناك بالزبر من قبل و إنى فقط قد تعرضت للبعبصه بجانب تعودى على إدخال بعض الأشياء مثل الخيار أو الموز فى طيزى عندما أشعر بالهيجان. و إننى أشترى تلك الملابس لأننى على موعد مع الراجل إللى هيفتحنى و يأخذ عذريتى و ينيكنى ... وجدتها تدخل أصبع أخر ليصبع صباعين بداخلى و كانت تقوم ببحركة دائرية داخل طيزى و تفتح ما بين أصبعيها و تخرجهما و هما مفتوحان.
أعجبنى ما تفعله تلك الفتاه بطيزى و أنا موطى و تاركها تفعل بى ما تريد. فجاة سمعنا صوت أجدى الزبائن يسأل هل يوجد أحد هنا بالمحل؟
خرجت الفتاه مسرعه و أغلقت الستاره عليا و أشارت لى أن لا أصدر أى صوت ... لم تستغرق عدة دقائق و كإنها أجابت الزبونة إن طلبها غير موجود و عادت إلى و قالت لى لو حقيقى بتحضرى نفسك لليلة دخلتك فأنت المفروض تعملى حاجات كثير ... شوفى أنا هأبعثك عند أحدى صديقاتى و هى كوافيره و خبيره فى تجهيز العرائس و هى التى تستطيع تحويلك لأنثى مثيره تكييف نياكها ... انا هأكلمها لك و أتفق لك معاها على كل شىء.
بعد أن تركت محل اللانجيرى و أشتريت ما يكفى من الكيلوتات و البيبى دول و تم التواصل مع خبيرة التجميل (مدام عبير) و التى أخبرتنى إنه فى مثل حالتى لا يمكنها إستقبالى فى المركز الخاص بها و إنه يتم التعامل مع الحالات التى تشبهنى فى منزلها بسرية تامه. و إنها ستكون فى إنتظارى فى الخامسة مساءا.
و فعلا فى تمام الخامسة كنت أقف أماب باب منزلها لتفتح لى إمرأة بيضاء فى نهاية العقد الثالث من عمرها و هى على مستوى عالى من الجمال و الأناقة و لكن ملامح وجهها تدل على الصرامة و قوة الشخصية و نظراتها تنبأ بإنها أمرأة مسيطرة ... و كانت ترتدى بنطالون أسود محزق من الجلد يبرز جمال طيزها و رشاقة أرجلها الطويلة مع الكعب العالى و ترتدى توب أسود بحملات من الفيزون الذى يظهر و يبرز صدرها الناهد مع بروز خفيف للحلمات من خلف الملابس.
رحبت مدام عبير بى و دعتنى إلى الدخول، و سألتنى تحب تشرب إيه؟ فأجبتها بإنى لا أحتاج إلا لكوب من الماء ... و إبتسمت و قالت لى إن لديها نوع فاخر من النبيذ و تنصحنى بشرب كأس أو أثنين لأكون مستعد لبدء العمل ... و بالفعل أحضرت لى الماء و النبيذ و بدأت فى سؤالى عن ميولى و مغامراتى و ما أريده و مع الوقت وجدت نفسى أحكى لها كل تفاصيل ما كنت أفعله مع أختى و معرفتى بكون أختى شرموطة تتناك فى طيزها قبل الزواج و إنها بكل تأكيد لن تكون مخلصة تماما لزوجها لإنها من النوع الذى لا يكتفى برجل واحد ... و كان كلما فرغ كأسى تملأه لى و لم أحصى كم من الكئوس شربت و نحن نتبادل أطراف الحديث.
و بعدها وجدت نفسى فى حالة من الثمالة و جسدى سخن ، طلبت منى مدام عبير أن أذهب إلى الحمام للإستحمام و الإستعداد لبدء العمل لإظهار الأنثى التى تتلوى من المحنه بداخلى و أمسكت بيدى لتقودنى إلى الحمام و أمرتنى بأن أخلع جميع ملابسى ففعلت و بعدها أمسكت بالشطاف الجانبى و أمرتنى أن أفلقس لها لتملأ فتحة شرجى بالماء الدافىء و بعدها أجلس على التواليت لأفرغ ما بداخلى و كررت تلك العمليه أكثر من خمس مرات حتى تأكدت تماما من نظافة الماء الذى يخرج منى، ثم أمرتنى بأن بالإستحمام و وقفت تحت الدش و هى تدعك جسمى بالصابون و عندما وصلت إلى عانتى توقفت و أمسكن ببيضانى و هى تقول لى تلك هى البيضات فأين الزب؟ ... أنت كان من المفترض أن تكون أنثى. و أدارتنى لتدعك فلقات طيزى و باعدت ما بينهما لترى خرم طيزى الوردى و تقول لى إنى أمتلك مؤخرة أنثوية بها فتحة كس و إنه يليق بى أن أكون أنثى. و بعد الدش لفت البشكير حول جسدى و أخذتنى إلى غرفة النوم و قالت لى من هنا سنبدأ .. أول شىء سنقوم بإزالة الشعر بالكامل بالشمع و إننى سأتحمل هذا خاصة مع الخدر الذى كان يسرى فى جسدى من النبيذ. و بدأت العمل و أزالة كافة الشعر من صدرى و يدى و سيقانى و عانتى و حتى الشعيرات التى كانت حول فتحة كسى كما كانت تسميها. ثم دهنت جسمى بلوشن مرطب ذو رائحة عطرية جميلة.
ثم طلبت منى الكيس الذى به مشترياتى هذا الصباح و أختارت لى الكيلوت الأبيض الفتله و أمرتنى بأن أرتديه و أتبعها إلى الخارج. لبست الأندر الفتله و خرجت لأجدها لابسه قميص نوم أسود دانتيل و حاطه رجل على رجل و تدخن سيجارة من الحشيش. و عزمت على بسيجارة حشيش أخرى و أشعلتها لى.

صورتى و أنا بالكيلوت اأبيض الفتله

عبير و هى بتدخن سيجارة حشيش
و مع تأثير الحشيش على كلينا و جدتها تعرض على الزواج بها لإنها كانت تبحث عن ديوث به هذه الصفات الإنثوية ليكون غطاء لها من كلام الناس و هى لا تمانع فى أن يكون زوجها منيوك و مكسور العين حتى لا يعترض على أى من تصرفاتها و يقبل بها كما هى. وقالت لى إنه بعد زواجنا فسنعيش معا فى تلك الشقة التى تقع فى الدور الثانى عمارة يمتلكها جدها و يسكن فى نفس العمارة و فى الشقة فى الدور الأول والدتها بعد وفاة زوجها و فى الدور الثالث يسكن عمها مع زوجته و إبن عمها الوحيد.
أخبرتها بإنى كنت أنوى الإتصال بالرجل الذى سيفتحنى و يأخذ عذرية طيزى هذه الليلة، فأخبرتنى إنها لا تمانع فى أن تستضيف هذا اللقاء فى بيتها و لتكون شاهدة على نيك طيزى على سيريرها و فى غرفة نومها.
كدت أطير من الفرح و تخيلت حياتى مع مثل تلك المرأة بإنها ستكون ملىء بالدياثة و التعريص و النياكة .. يعنى كل أحلامى ستتحقق و أخبرتها بموافقتى و إستعدادى بأن يكون زواجنا بعد لقائى مع الرجل الذى إشتهيته و أريده هذه الليله.
المهم قمت بالإتصال برقم الرجل الذى أمتعنى بأصابعه فى الأتوبيس و طلبت عبير منى أن يكون الأتصال على مكبر الصوت لإنها تريد أن تسمع ما يدور بيننا من حديث.
رد على الرجل و أخبرته بإننى من كنت أمامه فى الأتوبيس بالأمس، أعرب الرجل عن سعادته بإتصالى و مباشرة طلب من اللقاء ليكمل سعادته بإلتهام جسدى و إنه منذ الأمس يفكر فى طيزى الطريه و إنه لم يغسل يده حتى لا تضيع رائحة طيزى المعطره من على أصابعه و إنه ما زال يشم رائحتى من على كف يديه حتى و هو يكلمنى الأن.
أتفقت معه أن يأتى لى فى عنوان شقة عبير فى العاشرة مساء و إننى سأكون فى إنتظاره على أحر من الجمر و أعطيته قبله على التليفون و قلت له فى إنتظارك يا حبيبى.
أغلقت المكالمه و قالت لى عبير يلا بينا علشان أحضرك لعريسك يا عروسه. و أجلستنى أمام المرأه فى غرفتها و بدأت فى تهذيب حواجبى و عمل مكياج كامل لى و أخرجت لى باروكه بشعر أشقر كاريه يصل إلى أكتافى و أخرجت لى البيبى دول الأبيض و قالت لى هذا فستان زفافك يا قمر.
كانت الساعة قد إقتربت من العاشرة و أنتهت عبير من تحضير كل ما يلزم من شموع و موسيقى خافته و بعض المشروبات من نبيذ و كئوس و جلسنا ننتظر قدوم عريسى ... و فى العاشره تماما كان جرس الباب يرن فقامت عبير لتفتح الباب و ترحب بالضيف الذى أخبرها بإنه أستاذ أيمن و الذى تفاجأت بإنه فى العقد السادس من العمر و لكنه ما زال يحتفظ بقوام ممشوق و كان يرتدى ملابس أنيقة و يضع عطر جذاب .. سأل الضيف عنى فاجابته عبير بإن عروسته بإنتظاره فى الداخل. و أشارت عبير إلى الغرفه التى أنتظر بداخلها و فتحت الباب للرجل ليفاجىء بأمرأة كامله تجلس على طرف السرير فى إنتظاره و أطلق صفاره إعجاب و قال لى إنه لم يكن يتخيل بإنى سأكون بهذا الجمال ... جلس الرجل إلى جانبى على السرير و خرجت عبير و أغلقت علينا الباب.
و طبع أيمن قبله على خذى و وضع يديه على كتفى يجذبنى إلى صدره و قال لى إن سأمتعك الليلة و ستكون ليلة من العمر لن أنساها. أومأت له بالموافقة و أنا أتصنع الخجل ... فقام يخلع ملابسه و أنا أساعده فى فك حزامه و فتح سوسته بنطاله حتى صار لا يرتدى إلا بوكسر أسود اللون عليه قلوب و شفاه حمراء و أثناء ذلك كنت قد ملأت لنا الكؤوس و شربناها.
طلب منى أيمن أن أقف أمامه و أدور ليستمتع بالفرجه على جمالى و كان يتحسسنى و هو يضع يديه على خصرى و وقف أمامى و أحتضنى و أخذنى فى قبله طويلة و عميقه أذابتنى و جعلتنى لا أقوى على الوقوف فأرتميت فى حضنه و هو يتراقص بى عل أنغام الموسيقى الهادئة و هو يهمس فى أذنى و يخبرنى بما ينوى أن يفعل بى هذه الليله.
قلعنى أيمن ما كنت أرتديه و أصبحت بين يديه عاية تماما ثم طلب منى أن أنام على بطنى أمامه على السرير و بدأ فى تقبيل ظهرى من رقبتى إلى ان وصل إلى طيزى و فتح بين فلقتى و راح يتشممها بعمق و قد كانت عبير خبيرة بأن تجعلها معطره و شهيه و أستمر فى دفس أنفه عند خرم طيزى و أنا أتأوه ...

أيمن و هو بيدعك طيزى قبل ما ينيكها
كنت قد تحولت بالفعل إلى أمرأة هائجة تتلوى من المتعة بين يدى هذا الرجل الخبير ... بدأ أيمن فى لحس طيزى و بلل خرمى بلسانه فبدأ خرم طيزى فى الإتساع و شعرت بلعاب أيمن يدخل إلى داخل طيزى و بدأ أيمن فى إدخال طرف لسانه فى كسى الممحون و أصبح يلف لسانه فى حركة دائرية و كلما فعل ذلك إتسع كسى أوسع و إرتفع صوت تأوهاتى و أصبحت أهذى ... كمان يا أيمن نيكنى بلسانك و أصبح خرمى ينفتح و ينقبض على لسان أيمن و أصبحت فى قمة الهيجان ... قلبنى أيمن فى السرير و أصبحت أنظر مباشرة فى عينيه و مال على بزازى و بدأ فى رضاعتهما بالتبادل و يديه تحت طيزى تبعبصنى و صار ينتقل بشفاه ما بين بزازى و فمى يقبلنى و يدخل لسانه فى فمى فالتقمه و أرضعه و ما زال يبعبصنى بأصبعه ثم أدخل أصبع أخر و أنا لا أشعر بأى ألم فقد كانت فتحة طيزى تستجيب له و تفتح له الطريق لإدخال ما يريد ... أستمر أيمن فى بعبصتى بأصابعه حتى أستطاع إدخال ثلاثة أصابع و كان يلف يديه و كإنه يطمئن إننى أصبحت جاهزة لدخول زبه. وقف أيمن أمامى و أنا مستلقى على السرير كالشرموطه التى لا تقوى على الحركه أو الوقوف و تنتظر ما سوف يفعله الرجل بها ... وضع أيمن رأس زبه على شفاهى ففتحت فمى ألتقم هذا الزب و صرت أمص زبه و أبتلعه حتى بيضانه فقد كان ينيك فمى بإحترافيه و كنت أنا أمص زبه كاكبر شرموطه و متناكه.
شعرت بأن زبه قد أصيح كالحديد فى فمى فاخرج زبه و طلب منى أن أنام على طرف السرير و وضع تحت مؤخرتى وساده ليرفع خرم طيزى عند مستوى زبه ... و أمسك بأرجلى و هى مفتوحة سبعه و صار يفرش خرم طيزى من الخارج و أنا أتلوى تحته و أنظر مباشرة فى عينيه و أقول له ... إرحمنى يا أيمن و نيكنى ... خلاص مش قادره ... أدخل خلاص مش قادرة ... عاوزة أتناك ... نيكنى أرجوك ... إفشخ طيزى و عشرنى ... نيك المتناكة إللى تحت زبك دى ... أنا خلاص أستويت و مش قادره ... نيك شرموطتك ... أبوس إيدك كفايه تفريش و نيكنى.
وضع أيمن رأس زبه على فتحة كسى و دفعه إلى أعماقى بمنتهى الراحة و أنا أصرخ بين يديه و أتلوى من الهيجان حتى دخل زبه بالكامل إلى أعمق نقطه فى أحشائى و تركه بداخلى بصع ثوانى حتى أتعود على سمكه و صلابته بداخلى و قام بسحبه للخارج بنفس الهدوء و ترك رأس زبه بداخلى .. و كانت أنفاسى متقطعه و أنا أشعر بهذا القضيب الكبير يخترقنى و يملأنى ... ثم بدأ فى زيادة الريتم دخولا و خروجا و أنا أدفع طيزى فى إتجاه زبه حتى لا يخرج منها ... حتى صار يرزع زبه بداخلى بقوه حتى بيضانه كانت تخبط فى فلقاتى و صوت رزعه و نيكه لى كان كمن يدق طبول الحرب ... أستمر أيمن ينيكنى لمدة طويله لا أستطيع أن أحصى كم من الدقائق أو حتى الساعات ... كنت خارج هذا الزمان ... كنت بين يديه لا أشعر بشىء حولى و كان أيمن يميل على جسدى ليقبلنى و هو راشق زبه بداخلى و كانت سيقانى قد التفت حول خصره تدفعه إلى داخلى و طيزى التى تمنيت و لو أنها تنشق إلى نصفين ليدخل ابمن بنفسه إلى أحشائى ... أرده بداخلى ... فقد عشقت هذا الرجل الذى أستطاع فعلا أن يفعل بى ما لم أتخيله ... و لم يقاطعنى إلا صوته و هو يقول لى لفى و خلينى أنيكك فرنساوى يا حبيبتى. ... هرولت مسرعه بالإنقلاب على السرير و أخذت وضعية الكلبه مصدرة طيزى له ... كنت أسابق الثوانى لتنفيذ الوضعيه الجديدة حتى لا تضيع من لحظة و زبه خارج طيزى ... أمسكنى أيمن منن خصرى و أدخل زبه و صار ينيكنى و أنا أتأوه ... أوففف ... أح ح ح ... أه ه ه ه ه ه ... و كان أيمن بين الحين و الأخر يصفع مؤخرتى و التى صارت حمراء و ساخنة من لسعات كفيه ... و ظل ينيكنى حتى شعر بإنه قد إقترب من الإنزال ... فتوقف للحظه و سألنى ... تحبى أجيبهم فين يا شرموطه؟؟




صور لأيمن و هو فاشخ طيزى و بينيكها
... أجابته بدون تردد ... هاتهم جواى ... هاتهم داخل طيزى المتناكه ... عشرنى ياحبيبى ... أنا عاوزه أحبل منك ... و أمسكت بخرمى على زبه وكأنى أعتصره و أحلبه و هو يصرخ ... أه ه ه ه يا منيوكه ... أنا بأجيبهم يا لبوه ... و شعرت بشلال ساخن من اللبن يرش جدران أحشائى و يملاء طيزى الشرقانه ... كانت طيزى تنبض و كإنها تبتلع اللبن و تدفعه إلى اعمق مكان بداخلى ... و بعد أن أنهى أيمن تمويل جسدى بمخزون لبنه أرتمى فوق جسدى و زبه ما زال بداخلى و قبلنى من خلف رقبتى و قال لى ... يخرب يبيك جمالك يا لبوه ... أنت أكثر واحده أشعرتنى بهذه الدرجة من الهيجان ... أنا نكت نسوان و خولات كثير ... بس لم أجد أحد فى هيجانك و لبونتك يا متناكه ... أمتعتينى فعلا ... و مع إنكماش زبه و إمتلاء طيزى بلبنه إنزلق زبه من طيزى ... و مددت يدى لأتحسس القطرات التى لم أستطع أن أرتشفها بداخلى لألتقطها بيدى و ألحسها لتدخل إلى جسدى مرة أخرى فأنا لا أريد أن أفقد قطره واحده منه.
جلس أيمن على السرير ملقيا بظهره على الوساده و وضعت رأسى على صدره و صرت أداعب شعر صدره بيدى و ارفع له وجهى ليقبلنى بين الحين و الأخر ... و بينما نحن فى هذا الوضع من الإسترخاء بعد تلك النياكه الملتهبه ... وجدت أيمن يقول لى ... أنتم ليه حاطيين كاميرا فى غرفة النوم ... نظرت إى سقف الغرفه لأجد أكثر من كاميرا مثبته بسقف و حوائط الغرفه ... و كإنها قد تم إعدادها للتصوير من مختلف الزوايا لما يحدث على السرير.
و أيقنت أن عبير كانت تشاهد كل لحظه و تسجل لى ليلة دخلتى و نيكى على سريرها ... رفعت يدى إلى الكاميرا و عملت لها باى باى و أرسلت لها قبله على الهواء و قام أيمن ليرتدى ملابسه و خرجت معه لتوصيله إلى الخارج بعد أن لففت جسدى بالملاءه و ودعته عند الباب بقبله طويله على خذه و هو يرجونى بأن أتصل به مره أخرى فى القريب العاجل. أغلقت الباب و ذهبت إلى عبير و أنا أغنى و أتمايل و نظرت إلى عبير و صفقت بيديها و قالت لى مبروك يا عروسه ... يلا بقى خشى خذى لك دش و أنا هأحضر لك العشاء ... عشاء عروسه يليق بالمجهود الجبار إللى أنا شفته الليله دى.
بعد أن تعشينا سويا أنا و عبير و تبادلنا الغمز و اللمز و التعليقات الوقحة منها على ما تم فعله بجسدى فى هذه الليله ... قالت لى عبير ... إدخلى غيرى ملابسك ... و نامى ... بكره عاوزاك فى ملابس راجل علشان ما ينفعش تقابل عيلتى و أنت مره ... و دخلت فعلا و أنا مستهلك بالكامل و أقبت نفسى على السرير فى الغرفة المجاوره لغرفة نوم عبير و التى كانت مسرحا لأسخن و أجمد نيكه كان ممكن أتخيل إنى أتناكها ... و وجدت فى الغرفة كومبيوتر بشاشة كبيره و علمت إنه الكومبيوتر الذى كانت تشاهدنى منه عبير و تسجل و توثق عمليه نيكى على سريرها ... لعلها تريد الإحتفاظ بهذا التسجيل للذكرى ... أو ربما لضمان سيطرتها الكامله على و أن أكون مثل الخاتم فى أصبعها ... إبتسمت و لم أكترث و حتى لو جعلتنى حذاء فى قدمها ... فهى التى فتحت لى أبواب المتعة و تحقيق التوازن بين شخصية الديوث و هيجان اللبوه التى بداخلى. و أستسلمت للنوم دون أى تغيير ... نمت و لبن أيمن فى أحشائى و أنا أرتدى ملابسى كأمرأة قد إستهلكت و إفشخت ... و الصباح رباح.
أستيقظت على صوت عبير و هى توقظنى و تقول لى ... إيه ده أنت نايم زى ما إنت ... يلا قوم و غير هدومك علشان تفطر و ننزل سوا نجيب الشبكة و شوية طلبات مهمه و نرجع قبل المغرب علشان تتعرف على عائلتى و نكتب الكتاب ... و نعلى الجواب ... فتحت عينى و أنا أتثأب فى كسل و وجدت عبير واقفهأمامى و هى ترتدى قميص نوم وردى ناعم ينسدل على جسدها الممشوق و يحدد كيف أن بزازها ناهده و وسطها نحيف فوق أرداف مرتفعة و مكوره بدون أى زياده عن ما ذكر فى مقاييس الجمال و الرشاقه. قلت لها صباح الخير يا ستى و تاج راسى .. دقايق و هأكون جاهز ...
جهزت نفسى و جلسنا نتناول الإفطار و أخبرتها بأنى أريد أن أدعو أختى إلى كتب كتابنا لإنه لا يوجد أحد من عائلتى سوى أختى الكبرى بعد وفاة أبى و أمى و رحبت عبير بذلك و قالت لى إنه يسعدها أن تتعرف على أختى و كلمت أختى و أخبرتها بإننى قد وجدت بنت الحلال و إننى سوف أكتب كتابى عليها الليله ... فرحت أختى و قالت لى **** يتمم بخير و أعطيتها العنوان و إتفقنا على أن تأتى إلينا فى السابعة مساءا.
أخذتنى عبير فى سيارتها إلى الجواهرجى الذى تتعامل معه هى و العائلة و الذى رحب بها ترحيب غير عادى و أستقبلها بقبلات على خذيها فقد كان صديق لوالدها و أجلسنا و عرف إننا بصدد الزواج و إننا نريد أن نشترى لعبير الشبكة ... سألها عن المبلغ المرصود لتلك السبكة فأجابت عبير دون أن تتنظر منى أى إجابه و قالت له مش أقل من شبكتى الأولى ...
عبير كانت قد تزوجت العام الماضى و لكنها لم تكمل مع زوجها أكثر من شهرين و تم الطلاق .. فى هدوء ... عبير كانت قد أخبرتنى بذلك و نحن نتعرف على بعضنا البعض بالأمس و أخبرتنى بأن سبب الطلاق كان إنه كان قد أبدى بعض الغيره عليها و هى لا تطيق الغيره و لا القيود.
عبير أكبر منى بثمانى سنوات و هذا شىء لا يزعجنى على الإطلاق ... فأنا فى أخر سنة من الدراسه و سأتخرج من الكليه بعد شهور قليله و هى خريجة معهد التمريض و لكنها أحبت أن تعمل فى مجال هوايتها و هو التجميل و فتحت السنتر الذى تملكه من ما ورثته عن أبيها و تدير شؤون حياتها بإستقلاليه عن أهلها رغم علاقتها الجيدة بجميع أفراد عائلتها و أقربائها. فكما ذكرت إنها تشع ذكاء و تملك شخصية قوية.
كان معى الكريدت كارت و لحسن الحظ كان رصيدى يكفى لثمن الشبكة التى إختارتها رغم إن تلك الأموال هى كل ما أملك من ورثى لأبى و أمى ... و لكن ماذا يهم و انا اعلم إننى بزواجها أدخل إلى عالم جديد يحقق لى ما أتمناه من رغبات و متعه. أشترينا الشبكة و تسوقنا ما نحتاج إليه لسهرة الليله و عدنا إلى المنزل.
و بدأت عبير فى تجهيز المنزل لأستقبال الضيوف و رن جرس تليفونى و كانت أختى حبيبتى هى المتصله
أختى : مساء الخير حبيبى ... أخبارك إيه يا عريس
أنا : أهلا عزة ... أنا كويس جدا ... طمنينى أنت عامله إيه؟
عزة: أنا عندى مشكله و كنت عاوزة أخذ رأيك فيها و تقول لى أعمل إيه؟
أنا: خير يا زوزه ... مشكلة غيه قلقتينى
عزة: أنت فاكر خالد إللى كان الأستاذ بتاعى فى الكليه؟
أنا: أيوه تقريبا فاكره و فاكر كمان كان بيعمل فيك إيه .. و ضحكت و كملت ... أنا حتى فاكر طعم لبنه إللى كان بترجعى البيتو هو مغرق الكيلوت بتاعك
عزة: تمام يا معرص ... هو نفسه
أنا: و ده إيه إللى فكرك بيه بعد السنين دى كلها؟
عزة: أنا زيك إتفاجأت به بيتصل بى و بيطلب إنى أقابله، حاولت غنى أفهمه إنى بقيت متجوزه فهددنى إنى لو ما وافقتش أروح له .. هو ها يجى لغاية عندى فى البيت.
أنا: يعنى ما قالش هو عاوز منك إيه؟
عزة: هو بيقول إنه كان إتجوز واحده من دفعتنا ... بس إتخانقوا سوا و إتطلقوا ... و كل ده بسببى.
أنا: بسببك إزاى؟
عزة: كان محتفظ بمقاطع فيديو على الموبايل مصوره لى و هو بينيكنى فى طيزى، كان بيهيج قوى لما يتفرج عليها ... و مراته فى مره مسكت الموبايل بتاعه و شافت كل حاجة و سودت عيشته.
أنا: طبعا يا حبيبتى، أصل إللى ينيك طيز زى طيزك دى لا يمكن ينساها و لا يلاقى زيها. و ضحكت
عزة: طيب أعمل إيه أنا دلوقت ... أروح له يعنى؟ ... ما هو أكيد هيكون عاوز ينيكنى تانى ... المشكله مش فى إنه ينيكنى ... ما هو بينى و بينك أنا أصلا إتناكت كذا مره و من رجاله كثير و أنا متجوزه ... حتى فيه منهم من أصحاب جوزى و على سريره ... المشكله إنه بتاع مشاكل و معاه تسجيلات ممكن يبتزنى بها أو هيوريها لجوزى ... إيهرأيك تأخذ تليفونه و تكلمه أنت و تتفاهم معاه و تحاول تأخذ منه الفيديوهات دى.
أنا: خلاص إبعثى لى رقمه و هأبقى أكلمه ... بس مش النهارده ... علشان أنت عارفه الليله دى كتب كتابى.
عزة: خلاص إتفقنا ... أشوفك بالليل .. سلام
أنتهت المكالمه مع عزة أختى و سألتنى عبير مالها أختك و إيه مشكلتها؟
قلت لها إنها متورطه مع واحد كانت بتنام معاه قبل جوازها و كان بيصورها و هو بينيكها و دلوقت بيهددها بالفيديوهات دى.
عبير قالت لى و أنت هتعمل إيه معاه ؟
قلت لها لسه مش عارف هأكلمه و أشوف ممكن أوصل معاه لإيه ...
عبير قالت لى طيب يلا أجهز أنت علشان تقدر تستقبل الضيوف، و دخلت غرفة النوم أغير هدومى و فجأه لقيت جرس الباب بيرن و سمعت صوت عبير و هى بتقول أهلا يا حسام ... إتفضل.
ندهت عليا عبير و قالت لى ده حسام إبن عمى ... هو نزل من عندهم و بيسأل ممكن يساعدنا فى الترتيبات ... رديت عليها من جوه الغرفه و قلت لها بصوت عالى أهلا و سهلا خليه يتفضل و لو يقدر فممكن يعلق لنا شوية الزينه و البالونات إللى إحنا إشتريناها ... و كملت لبس و أخذت شوية وقت و أنا بأجهز و خرجت من غرفة النوم و لقيت حسام واقف على السلم و رافع إيده و بيعلق البالونات.
حسام كان لابس بنطالون بيجامه قطن بس الغريب إنى لقيت عنده إنتفاخ عجيب من عند زبه ... معقوله زب حسام يكون كبير كده !!!
فقت من ذهولى و قلت له أهلا .. أهلا يا حسام ... أتشرفنا بمعرفتك ... أنت أول واحد أقابله من عيلة عبير ...
حسام : أهلا يا عريس ... الف مبروك ... الشرف لينا يا باشا ... حظك نار ... عبير دى عروسه مفيش زيها.
كانت عبير واقفه ماسكه السلم لحسام و كان مستوى إيديها إللى ماسكة السلم بيها عند مستوى زب حسام و كان حسام و هو بيرفع إيده و بيلف بجسمه علشان يربط البالونات كان زبه بيخبط فى إيد عبير ... أنا شوفت المنظر ده و لقيت نفسى بأهيج و جسمى بقى سخن
المهم خلص حسام مهمته و نزل من على السلم و كان الإنتفاخ إللى فى بنطالونه زاد و هو حتى ما حاولش يخبيه و كإنه مش فارق معاه و عاوز يشوف رد فعلى.
لما لقانى مش بأتكلم و لا حتى إتضايقت .. إلتفت لعبير و قال لها تأمرى بحاجة تانيه حبيبتى؟
ردت عبير و قالت أنت عارف يا حسام أنا ما أستغناش عنك أبدا ... و دايما لما بأحتاج حاجة بأطلبها و عمرك ما أخرت لى طلب و دايما بترضينى.
لم أفهم من هذا الحوار الذى دار بينهما سوى إنهما بيوصلوا لى رساله فهمتها بكل تأكيد و عملت نفسى عبيط و ساذج
طلع حسام على شقته علشان يجهز و عبير قالت لى ما تعمل لنا فنجانين قهوة يا حبيبى نشربهم كده قبل ما الناس تيجى ... قلت لها أمرك حبيبتى و روحت المطبخ و عملت القهوة و شربناها ... و إتكلمنا عن الضيوف و عبير بدأت تحكى لى و تعرفنى كل واحد فيهم يقرب لها إيه و نبذه صغيره عن كل فرد ... و أنا هأقول لكم لستة المعازيم هيكونوا مين زى ما عبير حكت لى ...
مامت عبير (ماما زوزو) و هى ست فى الخمسين من عمرها لإنها إتجوزت و هى صغيره ... يعنى الفرق بينها و بين عبير 17 سنة و بعد ما جوزها إللى هو والد عبير أتوفى ... الجد صاحب العماره لم يعترض فى إن زوزو تفضل فى شقتها حتى بعد ما إتجوزت للمره الثانية.
جوز أم عبير (عمو جلال) و هو رجل عنده 45 سنة و كان صاحب والد عبير و شريكه فى محل خردوات و كان صديق مقرب للعائلة و رغم فارق السن بينه و بين ماما زوزو إلا إنه تقدم لخطبتها بعد سنة واحدة من وفاة صاحبه ... و هى وافقت على طول ... أنا فهمت إنه كان فيه بينهم إعجاب قديم و ربما ما هو أكثر من مجرد الإعجاب.
أخت عبير (بلبله) و هى أختها من الأم و بتشتغل مع عبير فى مركز التجميل و مش عاوزه تتجوز ... و طبيعتها بتحب الحريه و لها علاقات كثيره و كله بعلم عبير و سرها كله مع عبير.
حسام إبن عم عبير و طبعا ده أكبر منى بخمس سنوات و بيشتغل فى كل حاجة ... يعنى فهلوى و بيسمى نفسه رجل أعمال. أتجوز مرتين و كل جوازه ما أستمرتش أكثر من عدة أشهر و كان بيطلق على أهون سبب.
حازم أخو حسام و إبن عم عبير طبعا و ده دائم السفر و بيجيب حاجات من بره و بيبيعها ... متزوج من واحده كويتيه و بيروح لها كل شهر أسبوع و مش مخلف منها لإنها مش بتخلف
طنط شهيرة و دى تبقى والدة حسام و هى فى الأصل كانت بتشتغل كوافيره و هى إللى علمت عبير و بلبله المهنة ... بس دلوقت قاعدة فى البيت و لا تعمل.
و طبعا معاهم أختى عزة و خلاص كلكم عارفين كل حاجة عنها ...
و أخيرا ... جد عبير و ده راجل كبير فى السن و قاعد على كرسى و فى حاله و مش هيكون له دور بعد ما نكتب الكتاب لإنه هيكون وكيل العروسه.
معلهش أنا طولت عليكم شويه ... بس كل واحد من دول له علاقة بمشوار حياتى و هيكون له دور مهم و حكايه ... فكان لازم أعرفكم عليهم.
حضر المعازيم واحد ورا الثانى و قعدنا نتكلم و نتعرف و جاء المأذون و كتبنا الكتاب و بعدها قامت بلبله و شغلت أغانى و لقيتها بتتحزم و بترقص ... بصراحة كان رقصها مثير جدا و جسمها كيرفى و متفصل فى الفستان القصير إللى كانت لبساه و كان الفستان بيكشف نصف ظهرها و مبين صدرها إللى كان بيترجرج معها فى الرقص و هى كانت عارفه إمكانياتها و كانت بتتعمد توطى علينا أنا و عبير و هى بترقص .. بزازها كانت على وشك القفز من الفستان
قام حسام يرقص مع بلبله و كان بيشدها و يقربها منه و هى كانت بتلصق طيزها فيه أثناء الرقص. و بعد شويه لقيت حسام و بلبله بيشدونا أنا و عبير علشان نقوم نرقص معاهم ... و فى لحظات لقيت بلبله هى إللى بترقص معايا و حسام واخد عبير و مش هأقول بيرقصوا .. لأ ده كان بيدعكها حرفيا و هى تبص له و بتضحك ...
و أنا بأرقص وجدت عزة أختى قاعدة و مش على بعضها و شكلها متوتر جدا ... سيبت بلبله ترقص مع حازم و تكمل معاه و روحت لعزة و قلت لها تعالى عاوز أتكلم معاك شوية ... خرجنا فى البلكونه علشان نعرف نتكلم مع بعض.
و قلت لها مالك يا زوزه ... فيه إيه؟
قالت لى إن خالد بيرن عليها كثير و كل شويه يبعث لها رسايل إنها ترد عليه ... و لما عزة ما عرفتش ترد عليه و مستنيه إنى أكلمه ... بعث لها مقطع من مقاطع الفديوهات إللى مسجلها لها.
و أعطتنى الموبايل بتاعها علشان أقرأ رسائله لها و لقيت نفسى بأشغل المقطع إللى هو باعثه لها
الفيديو متصور فى مكتب من مكاتب الكلية، مكتب فى غرفه صغيره و الفيديو بيبدأ من دخول عزة للمكتب و هى بتتلفت و بتشوف حد جاى وراها و لا لأ ... و خالد بيقوم بيستقبلها و بيقفل الباب بالمفتاح و بيروح يحضن عزة و بيبوسها و هى بتترمى فى حضنه و بعدين بيبدأ يحسس على ظهرها و ينزل يمسك طيزها و يعتصرها بيديه و هما يتبادلان القبلات الساخنة ... ثم تنزل عزة على ركبتيها و تفك له سوستة بنطالونه و تخرج زبه و تلقفه بفمها الجائع و تبدأ فى رضاعته بصورة لم أتخيل أبدا إنها بهذه المهاره فى مص الأزبار.
و بينما عزة غارقة فى متعة مص زب خالد، كان خالد يمد يده يفك أزرار البلوزه التى ترتديها عزة و يخرج بزازها من السوتيان و يفركهما و يقرص فى حلماتها ... و بينما أنا غارق فى متعة المشاهدة سمعت عزة تقول لى أنت سيبت مشكلتى و بتتفرج و لا على بالك ...
قولت لها إصبرى شوية يا متناكه ... إيه ده كله ... ده أنت طلعت شرموطه كبيره و شكلك كده فى الفيديو مش أول مره تعملى كده ... أنت كنت بتتناكى و أنت عندك كام سنة علشان تبقى بالخبره و اللبونه دى ... و بعدين هيحصل إيه يعنى لو إستنيت شوية دقايق تانى و بعدها نتكلم فى مشكلتك ... مش هايجرى حاجة ... طأطأت عزة وشها فى الأرض و قالت لى لما نشوف أخرتها معاك ...
بعد ما عزة مصت زب خالد و بقى زى الحديدة و بتبلعه كله لأخره و بيدخل لغاية زورها و صوت المص و تأوهات خالد واضحين جدا فى الفيديو ...

عزة و هى بتمص زب خالد
مسكها خالد من تحت باطها و رفعها و خلى وشها عند المكتب و زق راسها علشان تنزل و تنام بخدها على سطح المكتب و بسرعة رفع الجيبه هلى ظهرها ... و تفاجأت بإنها كانت قالعة الكيلوت و طيزها بقت عريانه و نزل خالد يلحس لها طيزها و ينزل بلسانه لغاية كسها و يطلع تانى باسانه لغاية ما يوصل لخرم طيزها و عزة بقت رجليها مش قادرة تشيلها و بتتلوى يمين و شمال من الهيجان و أهاتها زادت ... أوووف ... أخخخخخخخ ... أح أح ... كمان يا دودى ... كمان يا حبيبى ... دوبتنى يا إبن الإيه ... أه ه ه ه ه ه ه ه ... و خالد بقى يدخل لسانه فى كسها و يأخذ من بلل كسها و يطلع بيه و يبلل فتحة طيزها و عزة وصلت لمرحله إن سوائل كسها بقت بتنقط على الأرض ...
عند المرحلة دى مسكت زبرى بإيدى و بقيد بأدعك فيه قدام عزة و لا عامل إعتبار لها و لا لأى حد جوه ... و أنا عارف إيه إللى بيحصل جوه و عارف إن حسام لسه بيرقص و بيقفش و بيدعك فى عبير و حازم أخوه هايص مع بلبله ... و أمهم زوزو بتصفق لهم و فرحانه ببناتها.
عزة قالت لى بتعمل إيه؟ .. يخرب شيطانك أنت هتجيبهم و أنت بتتفرج ... طيب وفرهم للشرموطة مراتك ... دى هتخلص الحفلة و هتيجى لك هيجانه على الأخر بعد المدعكه إللى إتعملت معاها ... يبقى شكلك إيه و أنت بتقلع هدومك و تلاقيك منزل لبن فى لباسك ... هتنام جنبها زى أختها و هتقول عليك خول ...
رديت على عزة بسرعة و من غير ما أحسب كلامى و قلت لها ... ما هى عارفة إنى خول و منيوك ... أنت عارفة إنها هى كمان مسجله لى فيديو إمبارح و أنا بأتناك على سريرها من راجل عرفته من الشارع ... و أساسا هو ده إللى خلاها تعرض على الجواز ... هى عاوزه واحد مثل متناك و معرص ... هو ده شرطها الأساسى ... أشوف بعينى و أعمل نفسى مش واخد بالى ...
فتحت عزة فمها و برقت و قالت لى يا نهار أسود ... هو أنت بقيت خول إمتى ... و بتتناك من رجالة الشوارع كمان ... ده أنا فاتنى كثير قوى و أنت بعيد عنى فى الكليه ... بعنى الحال بقى من بعضه أنا و أنت بنتناك و ممسوك علينا فيديوهات.
كملت الفيديو و إللى فيه إن خالد بعد ما لحس كس و طيز عزة لغاية ما بتنقط من كسها على الأرض ... وقف و بدأ يفرش لها خرم طيزها برأس زبه و هى بتقول له ... أرحمنى يا حبيبى و دخله ... نيكنى حبيبى ... أبوس أيدك خلاص مش قادره ... و بترجع بطيزها لورا و بتحاول تلقف زبر خالد و تشفطه شفط .. و خالد عمال يعذب فيها و يحط راس زبره على فتحة طيزها و أول ما طيزها تفتح علشان يدخل يقوم نازل بزبره يفرش كسها ...
عزة ما صعبتش على خالد و رضى إنه يدخل زبره و ينيكها إلا لما لقاها بتعيط فعلا بالدموع و بتقول له حرام عليك ... مش قادره ... فخالد داس على ظهرها بإيده و دخل زبره و فى لحظة كان زبره كله لغاية بيضانه فى طيز عزة ... شخرت عزة شخرة طويله ... أخ خخ خ خخخخ خخخخخ
و بدأ خالد يدخل زبره و يخرجه للاخر و يقوم رازعه تانى فى طيزها و صوت تصفيق فخاده على فلقات طيزها و بيضانه بتخبط على شفرات كسها ... و فضل ينيك فيها شوية و هو ماسكها من وسطها ... و كل شويه يقوم رازعها بالقلم على فرده من طيزها مره الفرده اليمين و مره الفرده الشمال و طيز عزة بتترجرج و أحمرت زى الكبده و كل ما يضربها على طيزها صويتها يعلى ... لغاية ما سرعة نيكه زادت و فى الأخر مسكها جامد من وسطها و هو دافن زبه كله لغاية أخره فى طيزها و بدأ يتأوه و يقول لها أنا بأجيبهم يا لبوه ... خذى لبنى كله جوه طيزك يا متناكه ... خلى لبنى يروى أمعائك يا شرموطه ... أه ه ه ه ه ... و بدا خالد يهدى و لسه زبره ما خرجش من طيزها ... و بعدين سحب زبره و مسكها من شعرها و قال لها نظفى زبرى يا بنت المتناكه ... أخذت عزة زبر خالد فى فمها و بدأت تلحسه و تمصه لغاية ما نظفته و بعدين بدأت تعدل هدومها و خلص الفيديو على كده ...
الحقيقة أنا كمان نطرت لبنى فى لباسى مع خالد فى نفس اللحظه إللى هو كان ماسكها و بيشتمها و بيجيب لبنه فى طيزها ... ضحكت عزة و مدت إيديها و مسكت زبرى من فوق الهدوم و قالت لى ... خلاص إرتحت يا عرص ... يلا أنا ماشيه و بكره تكلم خالد و تتفق معاه تقابله علشان يرحمنى من تهديداته ... قبل ما تمشى عزة و تأخذ تليفومها من إيدى ... بعثت الفيديو لنفسى ... قالت لى أنت كمان عاوز نسخه عندك ... قلت لها ... الحقيقة بعد إللى شوفته أنا عاوز الأصل ... أشتقت لك يا زوزه ... حضنتها و بوستها من خدودها بس كنت قاصد إن تكون البوسه جنب شفايفها و ما يمنعش إنى قرصتها من طيزها و قلت لها هأكلمك بكره و هأقول لك عملت إيه مع خالد ... ردت عليا و قالت لى و ماتنساش تبقى تحكى لى عملت إيه مع عبير و أنت داخل عليها بالمنظر ده. ضحكت و سلمت عزة على من تبقى من المعازيم و أنصرفت.
و بعد أن إنصرف جميع الضيوف جلست بجوار عبير و أنا كل تفكيرى فى عزة أختى الجامده و طيزها إللى لا يمكن أنسى حلاوتها و فجأة لقيت عبير بتقول لى ... سرحان فى إيه يا حبيبى
قلت لها مش قادر أصدق إنك بقيتى مراتى ... أنا حظى من السما
قالت لى طيب يلا بينا ندخل أوضتنا ... أنا عاوزاك تقطعنى الليلة ... أنا مش عارفه مالى ... جسمى قايد نار
قلت لها أنا عارف أنت سخنه و هايجة ليه .. و غمزت لها و إبتسمت إبتسامة تظهر إنى فاهم و مش معترض
قالت لى إحنا فينا من الغيره و لا إيه ... متخلنيش أزعل منك يا جميله
مخاطبتها لى بصفة الأنثى ... هيجتنى و خلتنى أخذتها من إيديها و شديتها فى إتجاه غرفة النوم و قلت لها هو فيه أجمل منك أنت فى البيت ده
مشيت ورائى و دخلنا غرفة النوم و أخذتها فى حضنى و بوستها بوسة طويله و هى كانت دايبه على الأخر و بدأت هى إللى تنيك بقى بلسانها و تعض على شفايفى
و مدت إيديها تفك حزام بنطالونى و و تدخل إيدها عاوزه توصل لزبى ... و لقيت عينيها لمعت و هى بتقولى أنت جايب لبنك على روحك ... مين إللى خلاك توصل لكده يوم دخلتنا.
إرتبكت شوية و بعدين قلت لازم أصارحها ... مش هتسيبنى إلا لما تفهم إيه إللى خلانى أجيبهم على روحى بالمنظر ده و فى ليله زى دى.
قلت لها إستنى هأفرجك على حاجة ها تعجبك قوى و فتحت تليفونى و شغلت لها الفيديو إللى عزة بتتناك فيه
قعدت تتفرج و مركزة فى كل التفاصيل و قالت لى مش دى أختك ... و ده مين إللى ماسكها مقطعها كده؟
قلت لها ده خالد إللى كان بينيكها من أيام الكليه و مسجل لها و بيهددها بالمقاطع دى
كانت عبير قاعده على طرف السرير و هى أصلا كانت هايجة و لقيتها بتلعب فى شفرات كسها بصوابعها و هى بتتفرج على فيديو نيك عزة و وصلت لمرحلة إنها فاتحة رجليها و هيجانها وصل لمرحلة لا يمكن إنها تتوقف إلا بإنها تجيب ظهرها
أنا لقيتها فرصة لإنى مش هأعرف أنيكها بزبى الصغير بعد ما كان لسه ناطر لبنه من شويه ... نزلت على ركبى و دفنت رأسى بين فخذيها و بقيت بألحس لها كسها إللى كان مبلل على الأخر و أدخل لسانى أدوق عسل كسها و هى راحت فى دنيا تانيه و ماسكة رأسى و بتزنقها فى كسها و بتدعك وشى كله فى كسها ... أنا كملت عليها لغاية ما أهاتها كانت مسمعه الشارع و الجيران و هى بتجيبهم على وشى ... أه أه أه ه ه ه ... و بعد أن هدأت أنفاسها إتقلبت على السرير و نامت على وشها و هى بتنهج و أنا نمت جنبها أحسس على ظهرها و طيزها و كأنى بأنيمها و هى فعلا مفيش كام دقيقة على الوضع ده و كانت راحت فى سابع نومه و بوستها من ظهرها و نمت أنا كمان.

صورتى و أنا بألحس كس عبير ليله فرحنا
و فى الصباح صحيت لقيت عبير صاحية قبلى و واقفه فى المطبخ و لابسه قميص نوم يهيج الحجر و كانت مشترياه مخصوص علشان تلبسه لى فى ليلة دخلتنا إللى كانت عباره عن إننا جيبنا ظهرنا أنا و هى على فيديو نيك طيز أختى .... ههههههههه

عبير و هى لابسه قميص النوم فى الصباحية
لقيت عبير بتقول لى الأنبوبة بتاعة البوتاجاز فاضيه ... تعالى غيرها علشان عاوزه أعمل الفطار
أنا تنحت و قلت لها أنا عمرى ما غيرت أنبوبة بوتاجاز و لا أعرف بتتغير إزاى ..
قالت لى طيب و الحل إيه دلوقت؟
قلت لها ما ننده للبواب يغيرها لنا زى كل الناس ما بتعمل
قالت لى إن البواب سافر من يومين علشان يجيب مراته من البلد و يرجع و مش هيرجع إلا بكره.
وقفت و أنا مش عارف أتصرف و لا عارف أقول لها إيه؟
قالت لى مفيش غير إنى أتصل على حسام إبن عمى ييجى و يغير لنا الأنبوبة
أومأت برأسى و كأنى أقول لها ما باليد حيله ... خلاص كلميه
أتصلت عبير بحسام و قالت له ... صباح الخير يا حسام
حسام : صباحيه مباركة يا عروسه ... خير يا بيرو ... حصل حاجة ... أنت كويسه
عبير: لا مفيش ... كله تمام ... أنت بتعمل إيه دلوقت و فطرت و لا لسه
حسام: لأ لسه أنا صحيت على تليفونك أصلا
عبير: طيب معلهش هأتعبك معايا ... أنا لقيت أنبوبة البوتاجاز فاضيه و محتاجة إنك تغيرها لى و بالمره تفطر معانا
حسام بس كده .. من عنيا ... هأخذ شاور و هأنزل لكم بعد دقايق
و فعلا مفيش كام دقيقة و كان حسام بيرن الباب
قلت لعبير أنت هتفتحى لحسام و أنت بالقميص ده ... لقيتها بتحط صوباعها على بقى بعد ما باست طرف صباعها و قالت لى هاااا و بعدين!!
و راحت عبير تفتح الباب و لقيت حسام بيتفرج على جسم عبير من راسها مرورا بصدرها المكشوف من فتحة القميص و أصلا القميص ما كانش مغطى بزازها لإنه كان شفاف و هى مش لابسه سوتيان ... و كل إللى لابساه تحت القميص كيلوت فتله أسود باين كل تفاصيله من تحت قميص النوم الشفاف و مبين سوتها و كسها إللى شفراته خارجة من جوانت الفتله ... حسام وقف شويه متنح و كأن ناقص يقول لعبير لفى كده ورينى الجمال
تشجعت و كسرت الصمت و قولت له أهلا و سهلا يا حسام ... معلهش هنتعبك معانا ...
رد حسام و قال ... هى عبير كده دايما تعبانى و مدوخانى ... دى حاجة مش جديدة
كلام حسام كان جريىء و بيقصد به معنى عاوز يوصله لى و يشوف رد فعلى
قلت له ... خلاص من هنا و رايح هنتعبك إحنا الأثنين ... و ضحكت بمياعه
دخل حسام إلى المطبخ و دخلت معاه علشان أساعده و عبير وقفت تكمل تحضير الإفطار و تجهز العيش و الجبنه و العسل
حسام شال الأنبوبة و لا كإنه شايل كيس فيشار ... كان بعضلات و جسمه منفوخ من لعب الجيم ... بصراحة أنا كنت واقف و متخيل حسام و هو بيشيلنى و بيرمينى على السرير و بيهتك عرضى و شرفى (إللى هو أصلا مش موجود) ... ههههههه (شرف إيه يا أبو شرف) ... و كان حسام طول الوقت و هو بيغيير الأنبوبة عينه ما إتشالتش من على طيز عبير و هى واقفه بتشتغل على رخامة المطبخ و بتحضر الأطباق.
خلص حسام تغيير الأنبوبة و قال لى عاوز أغسل إيدى ... شاورت له و قلت له البيت بيتك ... أنت عارف طريق الحمام
حسام راح الحمام ... و وقفت ورا عبير و أنا بأحضنها من الخلف و راشق زبى الصغير بين فلقتى طيزها و بأبوسها من رقبتها
عبير قالت لى أنت إيه إللى خلاك هايج كده ... قلت لها أنت تهيجى أى حد بإللى إنت لابساه ده
قالت لى طيب أهدى كده شوية ... إحنا مش لوحدنا ... و بعدين أنت حتى لسه ما غيرتش هدومك من ليله إمبارح و لسه اللبن فى لباسك ... روحى كده يا بيضه خذى لك دش و غيرى هدومك عقبال ما أعمل البيض و أحضر الشاى
كان حسام خرج من الحمام و رجع لنا على المطبخ ... قلت له معلهش يا حسام هأسيبك دقايق هأخذ دش و أغير هدومى
حسام رد عليا و قال لى خذ راحتك يا عريس
دخلت الحمام و تعمدت إنى ما أقفلش الباب على أخره علشان أحاول أسمع أى صوت أو كلام بين حسام و عبير ... قلعت ملط ونزلت تحت الدش
صوت الدش مخلنيش أسمع أى صوت بره ... و بالتأكيد كان صوته مطمئن حسام إنى مشغول جوه و مش هأطلع إلا لما صوت الدش يقف و ده فعلا كان مدى له إطمئنان و كإنه مركب لقرونى جهاز إنذار هينبهه إنى قربت أخرج.
سيبت الدش شغال و لفيت فوطه لى وسطى و خرجت أتسحب بالراحه و وصلت جنب المطبخ ... بأبص بطرف عينى ... لقيت حسام رافع رجل عبير الشمال على رخامة المطبخ و هى واقفه على رجل واحده و هو ماسكها من وسطها و رازع زبه فى كسها و هى بتطلع و بتنزل بوسطها على زبه.
عبير كانت بتحاول تكتم أهاتها ... و علشان صوتها ما يطلعش عالى دفنت شفايفها على شفايف حسام إللى كتم صوتها و بقى ينيك فمها بلسانه ...
أنا لم أتحمل هذا المنظر و مسكت زبى أحلبه و حقيقى منظر عبير و هى بتتناك بالوضعية دى هيجنى جدا ... مفيش حد يقدر ينيك واحده على الواقف بالطريقة دى إلا إذا كان فحل زى حسام و كمان يكون زبه كبير يقدر يوصل لرحم المره إللى معاه
كان صوت الدش هو الأمان لعبير و حسام إللى أخذوا راحتهم على الأخر لغايه ما عبير وصلت للذروه و وقفت تنتفض و نفسها متقطع .. و نزلت شهوتها و كمان حسام كان نطر لبنه فى أحشاء عبير و روى كسها بلينه ... زبر حسام فضل ينبض جوه كس عبير لمده لا تقل عن دقيقة كامله ... أخذ حسام عبير فى حضنه علشان ما تقعش على الأرض و هى رجليها مش شايلاها ...
أنا وصلت لأخرى و لقيت زبى بينزل لبنه على الأرض ... لقيتهم خلصوا زى ما أنا كمان خلصت فرجعت بسرعة على الحمام ... كملت الشاور بسرعه و لبست و خرجت لهم
حسام و هو خارج من المطبخ شافنى و أنا خارج من الحمام ... بس رجليه كانت هتتزحلق من لبن زبرى إللى كان أتنطر على الأرض ... بص على الأرض و رفع عينه فى عينى و كإنه بيقول لى هو أنت كنت بتتفرج علينا و ده لبنك يا معرص ... أنا وطيت وشى فى الأرض و عملت نفسى مش واخذ بالى ... لقيت حسام بيبص لى تانى و هو بيعض على شفايفه ...
عبير أنقذتنى و قالت لى نعيما يا عريس ... كانت عبير لسه شعرها مش مترتب و جبهتها عليها قطرات من عرق النيك مبلله قصتها ... بس كل ده مش فى بالى ... المهم إنها تخرجنى من الموقف ده
جلسنا على السفره و كنت أنا على رأس السفره و عبير جلست على يمينى ... كان من المفترض أن حسام يقعد على الكرسى إللى على شمالى و لكنه راح قعد جنب عبير
و طول ما إحنا بنأكل ... حسام كان بيأكل بإيد واحدة و إيده الثانية مش مطلعها من تحت مفرش السفره ... كان حاطط إيده على فخاذ عبير و بيحسس عليها و كان كل ما بيطلع بإيده على فخازها و يلمس كسها ... كان بيبان على وش عبير
و طول فترة الإفطار ... حسام و عبير ما بطلوش يحكوا عن بعض ... هى تحكى عن شهامته و رجولته و كيف إنها دايما بتعتمد عليه و هو يحكى عن جمالها و كم الرجاله إللى كان نفسهم يتجوزوها ... بس هى كانت من نصيبى أنا ... و يضحك ضحكة لها معنى لا يمكن أكون فهمتها بالخطأ ... هو يقصد إنها سابت الرجاله و إختارت معرص زيى علشان تأخذ راحتها
رن جرس الباب و عبير قامت فتحت لقينا بلبله أخت عبير داخله و بتقول لنا صباحية مباركة يا عرسان ... و لما لقيت حسام قاعد معانا على السفره فهزرت مع حسام و قالت له ... إنت إيه؟ ما روحتش من إمبارح؟ ... مصيبه لا تكون كنت بايت مع العرسان ... هههههههههه
بلبله قالت لنا إننا كلنا معزومين عندهم تحت فى البيت و ماما زوزو عامله لنا وليمه فخمه ... خلصوا و إرتاحوا و هنكون فى إنتظاركم على الغذاء
خلصنا إفطارنا شربنا الشاى و قام حسام و قال هأسيبكم أنا دلوقت و أشوفكم تحت عند طنط زوزو
قامت عبير تشيل الأطباق فقلت لها أنا هأساعدك و بعد ما شيلنا كل حاجة مسكتها و بوستها بوسه سخنه و كإنى كنت بأدوق طعم لسان حسام من على شفايفها ... و أخذتها إلى غرفة النوم و خليتها تنام على السرير و نزلت على كسها ألحسه و هى فتحت لى رجليها و هى تعلم إن لبن زبر حسام لسه معشرها و مالى كسها ...
أول ما نزلت على كسها المتورم من نيك حسام ... شميت ريحة لبنه ... و وصلت لهيجان غير طبيعى و فضلت ألحس كسها و أدخل لسانى جوه و هى تضغط و تضم رجليها على رأسى المدفون بين فخذها ... و مع كل ضغطه يتدفق شوية لبن على طرف لسانى ... كنت أخذهم و أبلعهم و فضلت ألحس فى كسها و هى تقول لى لحسك حلو قوى ... إلحس لى كسى يا حبيبى ... أنت أجمل جوز و أحلى معرص فى حياتى ... فضلت ألحس و أبلع فى اللبن إللى بيخرج من كسها مخلوط بالعسل إللى بيفرزه كسها ... لغاية ما نضفت كسها تماما و كان بيلمع قدامى ...
عبير كانت متأكده إنى لا يمكن أخطىء فى طعم لبن حسام و إنى بكده عارف و متأكد إنها إتناكت منه ... بس كان من الأفضل إنها لا تواجهنى و تسيب الموضوع كده ... أنا عارف إنها بتتناك و هى عارفه إننى عارف و إحنا الأثنين عاملين نفسنا مش عارفين ... كده أجمل و بيهيج أكثر
قلت لعبير أنا محتاج أتصل بخالد و أشوفه عاوز إيه من عزة و أحاول أقنعه إنه يسيبها فى حالها .. دى ست متجوزه و جوزها مش متحرر و هيعمل لها مشاكل ممكن تتطلق فيها
عبير قالت لى واضح من الفيديو إللى شوفته إن إللى زى خالد ده بيعرف ينيك و زبره حلو ... إيه المشكله إن عزة توافقه و تهاود معاه لغاية ما تأخذ منه الفيديوهات ... و لو على السريه ... فمفيش مانع إنك ترتب لهم يتقابلوا هنا عندنا
عجبتنى الفكره قوى و حسيت إنى وصلت لحل هيرضى خالد و يحفظ سر أختى و كمان هتكون فرصة جامده إنى أستمتع و أنا بأعرص على لحم أختى و أقدمها لعشيقها فى سرير الزوجية ... السرير إللى أنا بنفسى إتناكت عليه ... و أفتكرت كمان الكاميرات إللى متركبه فى الغرفه و بإن عبير لا يمكن هتسيب الفرصه دى من غير ما تسجل كل إللى هيحصل بين خالد و عزة
المهم إتصلت على خالد و عرفته بنفسى أنى أخو عزة .. و هو كان ذوق جدا معايا فى الكلام و قال لى ... خير إتفضل ... أقدر أساعدك فى إيه؟
هو طبعا كان عارف بما إنى بأتصل عليه فأكيد عزة هتكون إشتكت لى منه ... بس مش متأكد هى حكت لى التفاصيل لغاية فين؟
قلت له أنا عارف إن فيه مشكله بينك و بين عزة و هى طلبت منى أتكلم معاك و أعرف إيه هى المشكله و أحاول أتدخل و أتكلم معاك ... هى معندهاش حد غيرى.
قال لى ... مفيش مشاكل و لا حاجة ... أنا بأعرف عزة من زمان و كنت بأدرس لها فى الكليه و إتجوزت واحده زميلتها ... بس حصل بيننا مشاكل و إتطلقنا ... و أنا طلبت من عزة إننا نتقابل و نتكلم مع بعض.
برضه عملت نفسى مش عارف الموضوع بالضبط و هو عاوز إيه من عزة ... و قلت له إنه يسعدنى إنكم أنت و عزة تتقابلوا عندى و تشرفونى و أنا هأسيبكم تتكلموا مع بعض براحتكم ... و أهى فرصه أتعرف عليك ... عزة كانت دايما بتجيب سيرتك بكل خير و هى فى الكليه و أنا سمعت عنك كثير و هى كمان بتعزك قوى
إتفقنا إنه ها يجى عندى يوم مساء يوم الخميس الجاى و أعطيته العنوان بالتفصيل و قلت له يسجل رقمى و إنى هأرتب مع عزة و هتكون موجوده فى الميعاد.
قفلت مع خالد و كلمت عزة و فهمتها إننى إتكلمت مع خالد و رتبت معه ميعاد يوم الخميس يتقابلوا عندى ... و حتى لو كان أخره إنه عاوز ينيكك تانى ... فده هيكون أفضل لها و هيضمن لها السريه و مش هتتفضح قدام جوزها و عمره ما هيشك فى مراته و هى رايحه عند أخوها.
قالت لى عزة ... أه يا عرص ... بقى أنت عاوزنى أتناك عندك و فى بيتك ... طيب هتقول إيه لعبير ...
قلت لها عبير عارفه كل حاجة و أنا مش بأخبى عليها حاجة ... و إن هى إللى إقترحت عليا إنكم تتقابلوا عندنا فى البيت و كانت فكره حلوه و هى هتكون ستر و غطا عليك .. و هتكونى براحتك ... حضرى نفسك أنت علشان لو خلص الموضوع على إنه ينام معاك و يسلمنا الفيديوهات إللى معاه .. يبقى خلصنا من تهديده و إبتزازك
عزة حست إن مفيش حل عندها غير إنها توافقنى و قالت لى ... خلاص هأكون عندكم فى الميعاد.
خلصت المكالمة مع عزة و قلت لعبير إننا إتفقنا إنها هى و خالد هيجوا عندنا يوم الخميس ... قالت لى تمام ... يلا إجهز علشان ننزل عند ماما ... دخلت أغير هدومى ... ندهت على عبير و قلت لها أنى من ساعة ما جيت عندها و أنا ما جيبتش معايا هدوم ... مفيش معايا إلا بدلة الفرح و البنطلون و التيشيرت إللى جيت بيهم عندها ... و طبعا شوية اللانجيرى إللى كنت إشتريتهم من عند صاحبتها فى المول و مش معقول هأنزل العزومة ببدلة الفرح ...
وقفت عبير تفكر شويه و بعدين قالت لى ... أنا ممكن ادور لك على حاجه عندى تمشى مع الجنسين ... صحيح هتكون محزقه شوية بس ما باليد حيله ... فتحت دولابها و قعدت تدور لغاية ما طلعت لى شورت ميلتون لونه أزرق فاتح و طلعت لى بدى قطن لبنى بس كان قصير شويه ... و قالت لى جرب دول ... فقلت لها إن البوكسر بتاعى فى الغسيل من ساعة ما نطرت لبنى فيه ... قالت لى مش مشكله ... إلبس أى كيلوت من الكيلوتات إللى كنت إشتريتهم من المول ... و ضحكت و قالت لى هو حد تحت هيقلعك و يشوفك لابس كيلوت شكله إيه ؟
لبست الشورت و من تحته لبست الكيلوت الأسود الفتله إللى أخذته فوق البيعه و لبست البادى كان ضيق شويه و ماسك على جسمى و كان يا دوب واصل يغطى سرتى ... و كان الأكمام ربع كم ... يعنى ما بين النصف كم و الكات ...
أما عبير فلبست جيبه جلد قصيره فوق الركبة و تى شيرت بحمالات و نزلنا سوا عند ماما زوزو ... أول ما شافتنا رقعت زغروده و قالت أهلا بالعرسان ... إزيك يا جوز بنتى؟
قلت لها كله تمام يا حماتى
قالت لى .. لأ أنا إسمى زوزو ... الكل بينده لى هنا يا زوزو ... و أنت كمان تقول لى يا زوزو ... أنا لسه صغيره و مش بأحب كلمة طنط و لا حماتى ... حتى حسام و حازم بيندهوا لى يا زوزو
قلت لها خلاص يا زوزو ... أنت تأمرى
قالت لى شاطر و بصت لعبير و قالت لها شكله بيسمع الكلام ... و هيعمر معاك و ضحكت ضحكة خبيثه
حسام كان وصل و قاعد على الكنبه بيتفرج على ماتش فى التليفزيون ... سلم علينا من بعيد و قال لها تعالى يا بيرو إتفرجى على الأهلى ... عنده ضربة جزاء ... حسام تعمد يتجاهلنى و عبير جريت و قعدت جنب حسام و كلهم تركيز فى ضربة الجزاء ... الأهلى سجل ضربة الجزاء لقيت حسام و عبير وقفوا يتنططوا من الفرحة و حضنوا بعض ... عملت نفسى أنا كمان مبسوط و رحت أهيص معاهم .. و حضنت عبير و بوستها ... و رحت أحضن حسام لقيته بيطبطب على كتفى و بيقول لى إتفرج على الإعاده ... ده الواد ركنها ركنه معلم ...
مش عارف حسام بيعاملنى كده ليه؟ ... مع إنه لسه نايك مراتى فى بيتنا و عنده يقين إنى حلبت زبرى على منظرهم.
بعد الماتش ما خلص قمنا كلنا نساعد زوزو فى تحضير السفره ... حسام كان بيتعمد يحتك بعبير و هى رايحه أو جايه ... كان بيخليها تعدى من قدامه و يصدر زبره علشان تحتك به و هى معديه ... و أوقات كان بيحط إيده تخبط فى بزازها أو طيزها ... كل ده و هو بيبص لى و بيشوفنى شايف هو بيعمل إيه فى مراتى قدام عنيا ... أنا بصراحة هيجت على إللى بيحصل فى لحم عبير و بعد شويه لما تأكد حسام إنى موافق و مش معترض و لا هينفع أعترض بدأ يعمل نفس الحركات معايا أنا كمان ... و فى مره لقيته بمد إيده و بمسح على طيزى و أنا معدى ما بين الكراسى و كإنه مش قاصد ...
كده الصورة بقيت واضحة عند حسام ... هو ينيك عبير وقت ما يحب بس مفيش مانع إنه ينيكنى انا كمان ... جسمى و جسم مراتى مباحان لك يا فحل العيله و دكرها ...
عدى اليوم و كنت فى الأخر ... وصلت لمرحلة من الهيجان إنى انا إللى كنت بأرجع بطيزى على زوبر حسام و أشوفه واقف فين و أروح أعدى من قدامه ... حتى عبير لاحظت و شوفتها و هى بتغمز لحسام و تبتسم.
طلعنا شقتنا أنا و عبير و حسام كان طالع ورانا ... وقفنا عند باب شقتنا و لقيت عبير بتقول لحسام ما تدخل تشرب معانا كوباية شاى ... و طبعا أنا عزمت عليه يدخل شويه ... و بقول له ما تدخل شوية يا حسام
لقيته بيرد عليا و بيقول لى أدخل فين ... ههههه ... أنا عن نفسى عاوز أدخل ... بس مش عاوز أتعبك.
قلت له مفيش تعب و لا حاجة ... تعالى نكمل سهرتنا مع بعض
دخل حسام و قعد على الكنبه و قعدت أنا جنبه و عبير على الفوتيه أمامنا ... عبير قالت أنا هأقوم أعمل لكم الشاى
دخلت عبير المطبخ و بدون تردد لحظة واحده ... لقيت حسام بيحط إيده على كتفى و بيشدنى جنبه . و قبل ما أنطق لقيته بيبوسنى فى شفايفى و بيقول لى أنت هيجتنى قوى النهارده ...
قلت له بصوت ناعم .. مش عارف حصل لى إيه غير صوتى كده ... أنت إللى ولعت فيا النهارده ... الصبح تنيك عبير و طول اليوم بتفرش فى طيازنا أنا و هى ... يبقى الليل بتاعى أنا ... و دوبت معاه فى بوسه طويله و لسانى بقى بيدخل يدور على لسانه ...
حسام قام وقف و شدنى من إيدى و رايح بينا على غرفة النوم ... عبير شافته و هو بيجرنى وراه و أنا مستسلم له ...
قالت : رايح فين يا حسام ... الشاى إتعمل خلاص
حسام قال لها ... فيه موضوع كده محتاج أخلصه مع جوزك
ضحكت عبير بشرمطه و قالت له ... طيب بالراحة عليه ... ده مش حملك ...
و قالت لى: خلى بالك ... أنا حذرتك أهو ... دخول الأوضه مع حسام مش زى الخروج منها ... ده ما بيرحمش
حسام قال لها خليك فى حالك ... جريت عبير بسرعة و غرفتنى بعبوص و قالت لى ... يعنى من يوم ما إتقابلنا تتناك مرتين على سريرى و أنت لسه ما نكتنيش ...
قلت لها من هنا و رايح حسام هو الراجل و هو إللى هيكيفنا إحنا الأثنين
دخل حسام الأوضه و زق الباب برجله ... بس الباب فضل موارب
شدنى حسام لحضنه و مد إيده قلعنى البادى و نزل بإيده و دخلها تحت الشورت و قعد يفعص فى طيزى لغاية ما وصل لخرم طيزى
أنا كنت دايب فى شفايفه و حاطط إيدى على زبره من فوق بنطالونه ... حسام مسكنى من شعرى و قال لى ... أنزلى على ركبك يا شرموطه فكى لى الحزام و طلعى زوبرى ... عاوز أرضعه لك
قلعت حسام البنطلون و أنا رافعة عينى و باصص لفوق فى عنيه ... و كأنى بأشكره إنه ها يخلينى أرضع زوبره
طلع حسام زوبره من البوكسر و كان طوله حوالى 20 سم و تخين و كله عروق ... وطيت خلعت له البنطالون و البوكسر من رجليه و أنا بأخلعهم وطيت على قدم رجله أبوسه ... و أنا بأبوس قدم رجله دخلت لسانى بين صوابع رجله و لحست صوابعه
و طلعت بلسانى و شفايفى ... ألحس شعر رجله و أفخاذه لغاية ما وصلت لبيضانه ...
كل ده و حسام ماسك شعر راسى و بيتأوه بطريقة المستمتع بإللى أنا بأعمله ... و مسكت زوبره بأيدى و بدأت أبوس رأس زوبره و ألحس فتحة زوبره بلسانى ... و لفيت شفايفى على رأس زبه و بدأت ألحسها زى العيل إللى ماسك أيس كريم.
و مره واحده لقيت حسام ماسك رأسى و بيزق زوبره كل بقى و بيقول لى ... يخرب بيت لبونتك ... أنت حتة شرموطه محترفه ... ده أنا هأنيكك و أقطعك ... يلا يا لبوه ... أتناكى فى بقك
حسام دخل زوبره كله لغاية زورى ... و أنا شفطه و قفلت عليه شفايفى و كإنى مش عاوزه يخرجه ... و بعدين أسيبه و قبل ما يخرج من بقى أكون بأشفطه لجوه تانى ... و فضلت أمص لغاية ما لقيت أهات حسام صوتها علي و هو عمال يلطشنى على خدودى بالراحة و يقول لى ... يا بنت المتناكه يا وسخه ... أنت إتعلمت الشرمطه دى كلها منين.
و رفعنى من تحت باطى و وقفنى و أخذ منى بوسه حلوه و ساب لى لسانه فى بقى أمصه ... زقنى حسام على السرير و حط مخده تحت طيزى و حط زوبره على خرم طيزى إللى كان مرفوع فى الهوا عند مستوى زبه ... لمحت عبير و هى فاتحة الباب على أخره و واقفه تتفرج
رفعت رجلى فى الهوا و مسكتها بإيدى ... و زوبر حسام إتظفلط بسهوله جوه طيزى و دخله لأخره ... نزلت رجلى ورا ظهر حسام و زقيته علشان زوبره يدخل لأخره جوايا ... حسام بدأ ينيكنى و يدخل زوبره و يخرجه مش للأخر و يدخله تانى ... و أنا بأحرك طيزى فى إتجاهه و باروح و أرجع على زوبره ... و فى نفس الوقت بأقبض عضلات طيزى و أسيبها علشان أحلب بها زوبره
حسام بدأ يسخن و سرع حركته و كان مع إللى عمله فى طيزى بقت مفتوحه على الأخر ... كان حسام وقتها بيخرج زوبره كله بره و يقوم مدخله كله مره واحده ... كانت فخاذه بتصفق على فلقتى و الصوت على جدا ... و طبعا كنت بأصوت بلبونه ... أوووف ... أححححح ... أه ه ه ه ه .. نيكنى يا حسام ... بأحبك يا فحلى ... عشرنى و خلينى أحبل ... أوووه ... أه ه ه ... أوووف ... قطعنى و إفشخنى يا حبيبى ...
حسام دخل زوبره كله جوايا ... و أنا قفلت عليه طيزى و مسكت ظهره برجلى ... و طلعت من حسام أهاااات طويله و هو مثبت زوبره فى طيزى ... حسيت به بينبض جوايا ... و مع كل نبضه ... كان شلال لبن بيروى جدران طيزى و بيندفع لأمعائى ... فض حسام يجيبهم فى طيزى حوالى دقيقة كامله ... و رمى نفسه على جسمى و اخذ شفايفى فى بوسه جمييييله و طوييييييله و سخنه جدا ... فضل نايم عليا لغاية ما لقيت زوبره بيخرج منى ...
عبير جت و قعدت حنبى على السرير و هى بتلعب فى كسها إللى كان فعلا مبلول و كانت على أخرها ... لفيت رأسى و وصلت بلسانى على كسها و فضلت ألحس لها كسها و أحاول أنيكها بلسانى ... عبير قامت و لقيتها قعدت على وشى و بتحرك نفسها و بتحك شفرات كسها على لسانى ... حسام ماسكها من إيديها و رافعها شويه علشان أعرف ألحس لها كسها ...
حسام وطى يلحس حلمات عبير و أنا تحت كسها بألحسه لها ... عبير ولعت و جابت كميه ماء شهوه غرق وشى و بلعت منه إللى دخل فى بقى ...
إترمت عبير هلى السرير بجوارى و هى بتقول لى أنا عمرى ما عشت ليله سخنة زى الليله دى ... أنت أحلى حاجة حصلت لى ... و جوازنا ده شكله هيطول ... و طول ما أنت هتخلينى أستمتع و تعرص عليا ... فأنا مش هأسيبك أبدا ...
حسام طلع معانا على السرير و أخذنا عبير ما بيننا و عبير إتقلبت و أخذها حسام فى حضنه و هو بيبوس فيها و أنا حضنتها من ورا و زوبرى على طيزها ... قعدت أدعك زوبرى فى طيز عبير و هى فى احضان عشيقها لغاية ما نزلت لبنى و هدينا كلنا و روحنا فى النوم جنب بعض.
إلى القاء فى الجزء القادم
الجزء الثانى
صحيت الصبح و كانت عبير و حسام إستيقظوا قبلى ... و جدت نفسى مبلل السرير بلبن حسام الذى إنساب من طيزى و كان السرير فى حالة منن الفوضى نتيجة المعركة التى كانت دائرة بالأمس.
خرجت إلى الصاله و وجدت عبير جالسة تشرب القهوة مع حسام و جلست معهم نتبادل أطراف الحديث و نتذكر ما مر بنا ليلة أمس ... و سألنى حسام عن عملى و أجبته بإنى لا أجد عمل مناسب لى حتى الأن و إنى كنت أعيش على ميراث أبى و أمى و الذى طار معظمه ثمن لشبكة عبير و ده طبعا ما يغلاش عليها.
عبير قالت لى أنت لازم تشتغل ... مش هينفع تقعد كده من غير شغل ... أنا حأحاول أتكلم مع بعض زبائنى و أطلب منهم أى فرصة عمل لك
حسام و كرجل أعمال حر كما يحب أن يصف نفسه ... قال لى .. إيه رأيك تحب تشتغل فى مركز مساج و ساونا بتاع واحد صاحبى .. هو كان بيتكلم معايا و بيقول إنه محتاج حد يشتغل عنده فى الفتره الصباحية ...
قلت له هو فيه شغل أحلى من كده ... و ده مركز للرجال و لا الستات
عبير قالت لى و أنت طبعا عاوز تشتغل على الرجاله و ضحكت هى و حسام على كلامها
قلت لهم أنا مفيش عندى مانع ... أقدر أستلم الشغل من إمتى يا حسام
حسام قال لى ... أنا هأكلم صاحبى دلوقت على التليفون و أرتب معاه موعد
أتصل حسام على صديقه سعيد و قال له عندى لك واحد قريبى و كلمته على الشغل عندك و هو عنده إستعداد و أنا متأكد إنه هيشرفنى معاك
سعيد قال له ... طالما قريبك و أنت ضامنه فمفيش مانع مبدئيا لغاية ما نتقابل ... أنا مسافر السخنة اليومين دول ... فيه فوج سياح من فرنسا نازل فى القرية إلى أنا فاتح فيها فرع للمركز و لازم أكون معاهم و هأرجع يوم الأربعاء الصبح ... تعالوا نتقابل عندى فى المركز يوم الأربعاء بالليل ... هأستناكم.
حسام قال لى خلاص إتفقت معاه نروح له يوم الأربعاء ... و هتكون فرصه كويسه لإن يوم الأربعاء بيكون يوم هادىء و مفيش ضغط شغل كثير ... فا هنقدر نتكلم معاه على رواقه
عبير قالت ... أنا هأجى معاكم ... أنا أصلا كان نفسى أعمل حمام ساونا و حمام مغربى ...
إتفقنا و خرج حسام و طلع شقته علشان عنده شوية مشاوير ... و عبير قالت لى إنهاا هتجهز علشان تنزل مركز التجميل بتاعها ... هى اليومين دول سابت الشغل كله على بلبله أختها و لازم تنزل و تريحها شوية.
قلت لعبير و أنا كمان هأروح أجيب حاجتى من البنسيون و أدفع حسابى هناك و هأرجع
روحت البنسيون و طلعت لميت حاجتى و نزلت دفعت حسابى لصاحبة البنسيون و خرجت قعدت على القهوة إللى كنت بأقعد عليها و طلبت قهوتى و سرحت فى إللى حصل معايا اليومين إللى فاتوا ... و كنت أبتسم و أقول كان مستخبى كل ده لك فين؟
أفتكرت عزة أختى فقلت أكلمها
ألو ... صباح الخير يا زوزه
صباح الخير يا حبيبى ... صوتك بيقول إنك مبسوط و مزاجك عالى
قلت لها ... الحقيقة مفيش أحلى من كده
قالت لى .. عامل إيه مع عبير؟
قلت لها عبير دى مفيش منها ... ست جميله و جدعه ... شوفت أول ما عرفت إنك فى ورطه ... عرضت علينا تساعدنا و تستضيفك أنت و خالد فى بيتها.
عبير قالت لى ... جوزى بيبارك لك و بيعتذر إنه مقدرش يجى فرحك
قلت لها ... مفيش مشكله ... أفضل خليه بعيد اليومين دول لغاية ما نلاقى حل لموضوعك .. شوفى يا عبير ... جهزى نفسك كويس و أنت جايه يوم الخميس ... علشان لو الأمر تطلب مع خالد إنه ينام معاك فنحقق له طلبه و نخلص من إبتزازه لك
قالت لى ... أنت فاكر إن خالد بعد ما يطولنى و يرجع يدوق لحمى و ينيكنى ... ها يسيبنى ... ده أنا عارفاه ... هيطلب تانى و ثالث
قلت لها ... ما تسبقيش الأحداث ... و طول ما عندك مكان أمن فى بيت أخوك ... فأطمنى ... أخوك ستر و غطا عليك ... لو بعدها طلب ينيكك تانى فبيت أخوك مفتوح ...
ضحكت عبير بلبونه و قالت لى ... ده أنت إللى مفتوح ... هههههههه
قلت لها ... إتلمى يا لبوه ... هو أنا لو ما كنتش هأعرص على أختى ... هأعرص على مين؟
قالت لى بكره هتعرص على مراتك ... شوفت كانت بترقص إزاى مع إبن عمها ... ده كان فاضل شوية و يقلعها ينيكها قدام الكل
قلت لها ... خليك فى حالك ... أشوفك بقى يوم الخميس ... ما تتأخريش
خلصت قهوتى و خلصت مكالمتى مع عزة و دفعت الحساب و قمت علشان أرجع البيت ... وصلت البيت و إفتكرت إن عبير مش فى البيت و أنا مفيش معايا مفتاح ... إتصلت على عبير و قلت لها أنا رجعت بس مفيش معايا مفتاح ... عبير قالت لى إنها هتعمل لى نسخة و هى راجعة ... و قالت لى إنزل أقعد عند زوزو لغاية ما أرجع لك ... هتلاقيها قاعدة لوحدها دلوقت ... عمو جلال فى الشغل و أنا و بلبله فى المركز ... عندنا ضغط شغل و مش هانرجع إلا أخر النهار متأخر شويه و أهو تسلوا بعض أنت و زوزو ...
نزلت و رنيت الجرس و فتحت لى زوزو بقميص النوم ... كانت لوحدها و مش منتظره حد يجيى لها دلوقت ... لسه صاحية من النوم
زوزو .. أهلا حبيبى ... صباح الخير ... خير شايل شنطتك و رايح فين ... أوعى عبير تكون زعلتك
أنا ... هو أنا عمرى أزعل من عبير حبيبتى ... دى ستى و تاج راسى ... ده أنا جيبت باقى هدومى من البنسيون و رجعت لقيت إن مفيش معايا مفتاح ... تسمحى لى أقعد معاك لغاية ما عبير ترجع من الشغل .. هى قالت لى إنها هتتأخر شوية
أتفضل حبيبى ... البيت بيتك ... هأجيب القهوة و نشربها سوا
قلت لها أنا هأجى أعملها معاك و دخلت وراها المطبخ ... و وقفنا نتكلم و زوزو بتعمل القهوة ... لقيت عينى مش بتترفع عن منظر طيزها و بزازها و هى فى قميص النوم ... شكلها كمان كانت بتتشاقى مع عمو جلال الليله إللى فاتت ... كان فيه علامات عض على رقبتها و شفايفها منفوخه شويه ...
قلت لها إيه الجمال ده يا زوزو ... أنا عرفت عبير جايبه جمالها ده منين ... إللى يشوفك مستحيل يقول إنك مامتها ... بالكثير أختها
ضحكت زوزو بدلال و قد أرضاها ما سمعت ... و قالت لى يا بكاش ...
طريقة ضحكها جرأنى شوية فقربت منها و عملت نفسى بأمسك الكنكة و بقول لها عنك إنت يا قمر
شميت ريحتها و كان ريحة جسمها تهيج و تشم فيه ريحة المنى ... ما هى لسه صاحية و أكيد ما لحقتش تتشطف و تغسل كسها يعد ما إتناكت إمبارح
كان جسمى تقريبا قرب يلمس ظهرها ... فقالت لى خلاص خلص أنت القهوة و أنا هأضبط حالى شويه ... أصل أنا لسه صاحيه و ما لحقتش أعمل حاجة
قات لها ... هتعملى إيه ... أنت أصلا مش محتاجة تضبيط ... أنت قمر فى كل الأحوال
رجعت زوزو بظهرها تسحب نفسها من أمام زوبرى إللى وقف و كان على وشك يرشق فى طيزها ... و قالت لى باين عليك شقى قوى ... دقيقة و راجعة لك
خلصت القهوة و صبيتها و أخذت الصينية و قعدت على الكنبة فى إنتظار زوزو ... و أنا قاعد لاحظت إن فيه كيلوت مرمى على الأرض و كان شكله كيلوت زوزو ... و أبتسمت و عرفت إن زوزو كانت بتتناك هنا على الأرض ... دى فعلا لسه بخيرها و بتحب تلعب فى كل مكان فى الشقه ... وطيت و أخذت الكيلوت و شميته ... كنت خلاص بكده وصلت لقمة هيجانى على لحم و جسم زوزو ... و مش هأسيب الفرصه دى تضيع منى ... أنا و هى لوحدنا و عمو جلال مش بيرجع قبل الساعة خامسة و عبير مش قبل الساعة سابعه ... يعنى معانا حوالى خمس ساعات ...
خرجت زوزو من الحمام و هى سرحت شعرها و حطت شويه روج و رشت برفان ريحته كانت سيكسى جدا .. زوزو لقتنى ماسك كيلوتها فى إيدى ... راحت خطفاه من إيدى و قالت لى ... إيه ده ... لقيته فين؟
قلت لها كان على الأرض هنا عند الكنبه ... ده بتاعك يا زوزو ... ذوقك يجنن ... بس إيه إللى جابه هنا ... و ضحكت
قالت لى زوزو ... بس يا ولد .. بلاش قلة أدب ... ما تكسفنيش
قلت لها و إيه إللى يكسف فى كده يا زوزو ... حقك تعملى إللى أنت عاوزاه ...ما هو إنت لسه فى عز شبابك ... أنت ها تتكسفى منى ..
أخذت زوزو الكيلوت و كانت مش عارفه تحطه فين ... ما هى مش لابسه إلا قميص نوم ... رفعت الشلته و خبيته تحتها و قعدت جنبى علشان تشرب القهوة.
قعدت و نصف أفخاذها عريانين و حطت رجل على رجل و قالت لى ... ها ... إحكى لى عامل إيه مع عبير
قلت لها إن عبير ست ما تتعوضش ... و إنى ما كنتش أحلم بظفرها ... هى شقيه شوية ... بس على قلبى زى العسل
قالت لى ... إن عبير ما كنتش مرتاحه مع جوزها الأولانى ... كان بيغير عليها و معكنن عليه دايما
قلت لها أكيد كان غبى و ما فهمهاش كويس ... عبير دى إللى يعيش معاها هيعيش طول عمره متمتع
و سألتنى أنت بتشتغل إيه؟
حكيت لها إن حسام كلم صاحبه يشغلنى معاه فى مركز ساونا و مساج
قالت لى و أنت بتفهم فى المساج ؟ !!
قلت لها تحبى تجربى
قالت لى يا ريت ... ده أنا صاحية عظمى مكسر و جسمى كله محتاج ترميم
قلت لها خلاص خلصى أنت قهوتك و أنا هأوريك شطارتى
و أنا بأتكلم كنت قربت شوية شويه من زوزو لغاية ما وصلت إنى حطيت إيدى على أفخاذها و قلت لها ... أنت بتعملى إيه علشان تفضلى حلوة كده ...
زوزو نزلت رجليها من على الثانية و رجعت رأسها لورا و قالت لى لمسة إيديك بتقول إنك خبير مساج فعلا
قلت لها تعالى ندخل جوه و أنا هأخلى عضلاتك كلها تفك ... و مسكتها من إيديها و لم أعطى لها أى فرصه للرد و قومتها و روحنا دخلنا غرفة النوم
قلت لها .. بصى يا زوزو ... مفيناش من كسوف .. علشان أعمل لك مساج صح ... هتقلعى قميص النوم ده و هتنامى على وشك ... عبير سحبت فوطه و قالت لى تمام ... بس أنت غطىينى من تحت بالفوطه دى
قلت لها ... أنا كمان هأقلع هدومى علشان أعرف أشتغل براحتى ... و علشان أشجعها قلعت هدومى و فضلت بالكيلوت الفتله إللى كنت لسه لابسه تحت الهدوم.
زوزو شافتنى لابس أندر فتله ... و أنى قالع قدامها بدون كسوف فقلعت قميص النوم و ظهر جسمها كله عريان قدامى ... ما هو الكيلوت كان ضايع تحت الكنبه ... حتة ميلفايه تهوس ... بياض لحم و تكويرة طيز و وسط رفيع و بزاز لسه مرفوعة لفوق و حلمات ورديه و لا كإنها حملت و لا رضعت ...
نامت زوزو على وشها و قعدت تعدل نفسها فى السرير و تلم بزازها تحتها و كانت و هى بتعدل نومتها كانت طيزها بتترجرج زى الجيلى
حطيت الفوطه على طيزها و مسكت اللوشن إللى كان على الكومود إللى جنب السرير و بدأت أدعك كتفها و رقبتها و أنزل على ظهرها ... بعد دقايق لقيت جسم زوزو إرتخى و قالت لى أيديك حلوه و طريقتك فعلا بتفك عضلات الجسم
أستمريت فى دعك ظهر زوزو ... و نزلت مسكت رجليها و أنا أفرك لها صوابع قدمها و أطلع أدعك السمانه ... و بعد كده إيدى طلعت على أفخاذها و بدأت أدعكهم و إيدى طالعه من عند ركبها إلى أخر فخذها ... قلت لها إفتحى رجلك شويه يا زوزو
فتحت زوزو رجليها و أبعدتهم عن بعض بإستسلام المستمتع بلمساتى ... و فضلت أدعك فخاذها و كل مره و أنا طالع بإيدى عليهم أطلع سانتى زياده ... لغاية ما بقيت بأ وصل بين فخادها و ألمس كسها ... بدأت زوزو تتأوه فى كل مره ألمس لها كسها ... فرفعت الفوطه و قلت لها دى ما بقاش لها لزمه ... و بدأت أدعك فى طيزها و أفتح لها فلقات طيزها و أشوف خرم طيزها ... كان خرم طيزها شكله مفتوح شوية ... فعرفت إن زوزو إتناكت إمبارح فى طيزها ... و بقيت بأمر على فتحتها بأصابعى و قلت لها ... أكيد الخرم ده بيوجعك يا زوزو ... شكله محمر و ملتهب ...
زوزو كانت خلاص سابت نفسها تماما و مستعده لأى حاجه تحصل ,,, لقيتها بتقول لى ... يخرب بيته جلال ... ما بيرحمنيش ... مفيش مره إلا لما ينيكنى فى كل فتحة فى جسمى ... ثور هايج
قلت لها ... لو مس عاوزاه ينيكك فى طيزك قولى له بلاش
قالت لى و مين قال لك إنى مش بأحب أخذه فى طيزى ... بينى و بينك أنا مدمنة نيك فى الطيز من صغرى و ضحكت
بقيت بأدعك فى طيزها و أنزل بصوابعى لغاية كسها و أطلع لفتحة خرم طيزها ... زوزو كسها بدق ينزل عسل و انا بأخذ من عسل كسها و أرطب به خرم طيزها ... زوزو أهاتها بقت طالعه بسخونه و كانت بترفع وسطها مع كل دعكه فى كسها و خرم طيزها ...
زوزو قالت لى بكل محن و لبونه ... ترطيب خرم طيزى إللى أنت بتعمله ده خلاها تهدى شوية ... كمل كمان
قلت لها إنى هأرطبه لها أكثر بلسانى و نزلت ألحس لها فتحة طيزها و أنزل باسانى لغاية كسها ... زوزو فتحت رجليها على الأخر علشان توسع لى الطريق لكسها ... و كانت على أخرها ... أووووووف ... أح ح ح ح ... أه أه أه ... حلو قوى إللى أنت بتعمله ده
فضلت أدخل لسانى جوه فتحة طيزها و أنا ماسك فلقتين طيزها بإيدى ... زوزو قالت لى كفايه كده ... مش قادره ... و لفت جسمها و نامت على ظهرها و هى فاتحة رجليها و قالت لى تعالى نيكنى ... خلاص مش قادره ... أه ه ه
مسكت زبى و حطيته على فتحة كسها و هى رفعت رجلها على أكتافى و عدلت نفسها على طرف السرير علشان تبلع زبى المتواضع جواها ... فضلت أنيك فيها و مفيش دقايق و لقيتها بتتنفض و شلال نازل من كسها ... فضلت زوزو تجيب عسل شهوتها و هى بتهذى بكلمات مش واضحه قوى ... يخرب عقلك ... أنت مصيبه ... عملت فيا إيه ... أووووف على جمال نيكك ليا ... متعتنى يا شرموط
نمت على زوزو و مسكت شفايفها فى بوسه طويله جميله ... اللبوه دى طعمها جميل قوى ... طعم كسها وطعم طيزها و طعم شفايفها يجننوا ...
زوزو كانت فى حضنى و كانت حاضنانى بذراعها و ريجليها و بزازها على صدرى زى الملبن ... و بعد شويه لقيتها فردت إيدها و رجليها و رميتهم على السرير و هى خلصانه و نفسها المتقطع بدء يهدى شويه شويه ...
قمت من عليها و قلت لها أنت جميله قوى يا زوزو ... أنا مش هأقدر أستغنى عنك أبدا ...
قالت لى ... ده هيفضل سر ما بيننا ... و أوعى عبير تحس بحاجه ...
قلت لها سرك فى بير يا زوزو ... و قلت لها أنا هأدخل أخذ دش و ألبس ... أحسن حد ييجى فجأه
أخذت الدش و خرجت ألبس هدومى و لقيت زوزو لسه نايمه على وضعها ... قلت لها مش هتقومى تلبس يا زوزو
قالت لى ... نفسى أنام ... مش قادره خلاص
قلت لها ... طيب قومى إلبسى قميص النوم و لو عازة تنامى ... نامى و أنا هأقعد بره
و خرجت من الأوضه و قفلت عليها الباب روحت قعدت على الكنبه ... و إفتكرت كيلوت زوزو ... مديت إيدى و حطيته فى جيبى و أخذته تذكار من اللبوه الكبيره حماتى و فتحت التليفزيون و قعدت أتفرج على فيلم عربى
مر الوقت و رجع عمو جلال من الشغل و دخل و لقانى قاعد بأتفرج على التليفزيون و قال لى أهلا و سهلا أمال فين زوزو
قلت له ... هى كانت تعبانه شويه و قالت لى إنها داخله تنام و ترتاح
دخل جلال يطمئن على زوزو و يصحيها ... و قامت زوزو و هى لابسه قميص نوم محتشم شويه عن إللى إستقبلتنى به .. و حضرت لنا الغذاء ... و أكلنا و قعدنا لغاية ما وصلت عبير و أخذتها و طلعنا شقتنا
وصلنا ليوم الأربعاء و حضرت نفسى أنا و عبير علشان نروح عند سعيد ... حسام إتصل بعبير و قال لها إنه خلص مشاويره و سبقنا عن سعيد فى المركز و هما فى إنتظارنا هناك ... عبير دخلت تجهز نفسها و لقيتها بتلبس فستان قصير و كت و بيتقفل بكباسين من الأمام و ... و كانت لابساه على اللحم من غير ما تلبس سوتيان و سايبه الكباسين اللى فوق مفتوحه و شق بزازها كان واضح و ختى ما لبستش كيلوت ... قلت لها معقوله هتنزلى كده و إحنا هنقابل راجل غريب
بصت لى عبير و قالت لى و بعدين .... إحنا إتفقنا على إيه ... أنا رايحه أعمل ساونا و مساج .. و علشان كده إخترت لبس ما يتعبش فى القلع و اللبس ... و بعدين الراجل الغريب إللى أنت بتقول عليه ده عاوزك أنت ... إنما حسام مش غريب ...
و قالت لى شوف أنت هتلبس إيه؟ ... أكيد سعيد صاحب المركز ممكن يجربك ...
كلام عبير كان بيحمل معنى تانى غير الشغل و كإنها عارفه حاجة أنا ما أعرفهاش أو متفقة مع حسام على سيناريو ما قلوش عليه
قلت فى بالى ... يعنى أنا هأخذ مراتى و رايح عند إثنين رجاله و شاكك إنها هتتناك هناك ... أنا معنديش مشكله ... المشكله إنى أكون عارف و مستعد ... هما ليه بيخبوا عليا و هما عارفين إنى مش معترض على أى حاجة ... لبست تريننج رياضى و قلت أغيظ عبير و أحسسها إنى فاهم إحنا مش رايحين مجرد مقابلة شغل .. فطلعت كيلوت زوزو و لبسته تحت الترننج و هى شافتنى بألبس كده و ما إتكلمتش
ركبنا أنا و عبير العربيه و وصلنا عند المركز ... نزلنا و عند المدخل كان فيه حارس واقف و رحب بينا و قال لنا إتفضلوا ... البهوات جوه فى إنتظاركم ...
دخلنا المركز و كان فاضى و مفيش أى حد غير حسام و سعيد ... سعيد قام يسلم علينا و هو بيسلم عليا لقيته بيحط صباعه الأوسط فى كف إيدى ... يعنى بيرحب بى من أولها ببعبوص فى كف إيدى
و سعيد قال لى أن حسام من ساعة ما وصل و هو بيحكى له عنى ... و بيقول عنى شعر
قلت له ده بس من ذوق حسام ... حسام إستقبل عبير و باسها من خدها و أخذها تقعد جنبه .... و لسه هأقعد أنا كمان ... حسام قال لسعيد ... ما تروحوا إتفرجوا على المركز و فهمه الشغل ...
سعيد كان لسه ماسك إيدى إللى بعبصها و شدنى على داخل المركز و تركت عبير مع حسام
سعيد فتح أول غرفه من غرف المساج و سحبنى على جوه و زق الباب برجله ... و الباب فضل متوارب
كده فهمت إنى مش داخل أتفرج .. ده أنا داخل أتناك رسمى
يعنى أنا جايب مراتى عند 2 رجاله و أول ما نوصل أخذ بعبوص فى إيدى و أتسحب زى أى شرموطه و أسيب مراتى مع حسام و كمان أتناك قبلها
سعيد كان لابس قميص كتان أبيض مفتوح لغاية صرة بطنه و لابس سلسله دهب تخينه .. و كان بشنب و ذقن خفيفه ... و كان حاطط برفان رجالى يجنن .. سعيد سحبنى لحضنه و أخذنى فى بوسه طويله ... و أنا لم أبدى أى إعتراض ... و أعترض ليه و أنا عاجبنى إللى هيحصل ... سيبت نفسى لسعيد يعمل فيا إللى هو عاوزه ... أكيد حسام حكى له إنه ناكنى و دى كانت أهم مؤهلاتى إللى خلت سعيد يأخذنى معاه أشتغل فى المركز ... أشتغل إيه ... مش ده المهم ... المهم سعيد يكون مبسوط منى
و علشان كده أندمجت جدا مع سعيد و أخذت شفايفه بين شفايفى و بقيت بأعض عليها على خفيف و شفطت لسانه جوه فمى و بدأت أمصه ...
سعيد مد إيديه على طيزى و حاول يقلعنى البنطلون ... ساعده بسرعة و فى لحظه كان بنطلونى على الأرض ...
سعيد مسك فلقتى طيزه بإيده الكبيره و قعد يفرك فيهم ... قال لى حلو أوى الكيلوت إللى أنتى لابساه ده يا شرموطه ... و وصل صوابعه لخرم طيزى و بدون ما يداعب خرمى الأول ... رزعنى بعبوص خلانى أتأوه بصوت عالى ... صوتى طلع لبره و سمعته عبير و حسام ... فلقيتهم بيضحكوا و حسام قال ... بالراحه علي المزه إللى معاك دى يا سعيد ... دى مش حملك
سعيد رد عليه من جوه الغرفه و قال له ... هو أحنا لسه عملنا حاجة ... ده يا دوبك بعبوص على الواقف ... خليك فى حالك يا حسام و ركز فى إللى معاك ... و زق سعيد الباب برجله علشان يتقفل علينا
سعيد نزلنى على ركبى و خرج زوبره من بنطالونه قدام وشى ... زوبر فى أول مره أشوفه بالحجم ده ... حاجه كده زى الزلومه .. طويل و تخين و كان و هو متدلى أمام وشى يكاد أن يصل قرب ركب سعيد ...
أنا شهقت أول ما شوفته و قلت لسعيد ... أنا مش هأقدر أخذ كل ده فى طيزى ... ده هيفشخنى و بالتأكيد هيشرم طيزى ..
سعيد مسك رأسى و حط طرف زبره على شفايفى .. و قال لى مصى يا لبوه ... فيها إيه لما اللبوه يتشرم كسها نيك ... غرزتين ثلاثه و ترجع تانى تتناك ... ياما شراميط إتفحتوا تحت زوبرى و أخذتهم المستشفى يتخيطوا .. ها .. أنا عاوزك مطيعة و إلا مش هينفع تشتغلى معايا
قلت له أنا تحت أمرك ... خدامة زوبرك يا سيدى
حاولت أدخل رأس زوبره إللى ملاء بقى كله و بقى مفتوح على أخره ... و غصب عنى أسنانى كانت ماسكه عليه ... سعيد لطشنى بالقلم على وشى و قال لى ضمى شفايفك على زوبرى يا لبوه ... و إفشخى بقك شويه ... خلى أسنانك بعيد
قعدت فتره أمص فى رأس زوبر سعيد و أخرجه و ألحس له باقى زوبره من بيضانه لغاية الرأس ... و شويه شويه بقى زوبره يدخل حته أكبر فى زورى
زبر سعيد وقف و كنت بأمسكه بإيدى الأثنين .. كان أطول من كفى إيدى ... كنت بأضغط على زوبره بإيدى الأثنين و بأحاول أبلع الباقى ... فضل سعيد ينيك فى بقى لغاية ما زوبره وقف على الأخر ...
وقفنى سعيد و قلعنى باقى هدومى و قلع هو كمان و قال لى ... يلا يا حلوه فلقسى على طاولة المساج دى ... رميت جسمى على الطاوله و أنا واقف على الأرض و فاتح رجلى على أخرها ... سعيد جاب شوية زيت مساج و حط شويه على خرم طيزى و دهن زوبره و بدأ يحاول يدخل زوبره فى كسى الضيق ... رغم إنى إتناكت و إتفتحت ... بس كنت مع سعيد زى البنت البكر إللى لسه ها تتفتح لأول مره ..
زيت المساج كان له تأثير جميل ... لقيت فتحة طيزى بترخى على الأخر و العطر إللى كان فى الزيت بيرطبها و بيششعرنى ببرودة الهواء إللى بيمر على خرم طيزى
سعيد مسكنى من وسطى و بدأ يدخل رأس زبه و ده كان أصعب و أتخن جزء ... شهقت و حسيت إن روحى بتتسحب منى .. بس عملت كل جهدى إنى أسيب عضلاتى على الأخر ... أول ما رأس سعيد عدت خرم طيزى لقيت طيزى بتبلع زوبره من غير ما أتوجع ... أوووووووف ... زوبر سعيد كان مالى طيزى كلها وواصل لسرتى ... أنا كنت بأحس و هو بيدخل بإن فيه جنين بيلعب فى بطنى ..
أح ح ح ح ... أوووووف ... أه ه ه ه ه ه ... بقيت بأشخر و أتوحوح و أغنج .... مفيش صوت ممكن يطلع من مره بتتناك إلا لقيته بيطلع منى
كان نيك سعيد من نوع تانى ... و إللى ما جربش يتناك من سعيد يبقى فايته كثير ... سعيد مش بينيك فتحة طيز او كس .. سعيد بينيك أعماق أحشاءك
سغيد مسكنى من وسطى و زوبره جوه بطنى للأخر و رفعنى من على الأرض و مشى بى و أنا متشال على زوبره ونقلنى عند فوتيه فى الأوضه و نزلنى عليه فى وضع الدوجى ... رميت رأسة على ظهر الفوتيه و فضل زبر سعيد فى طيزى ... بس بالوضعيه دى كان زوبره بيلمس منطقى جديدة فى بطنى ... و نزل سعيد يضرب فلقتى طيازى بإيديه لغاية ما سخنت جدا و إحمرت بلون الكبده ... يااااه على المتعة إللى أنا عايشها دلوقت ... أنا مش بس هأشتغل معاه و أسمع كلامه و أنفذ له كل أوامره ... ده أنا هأعيش عبده و خدامه لزوبره
سعيد قعد ينيك فيا حوالى نصف ساعة كمان ... و هو بينيكنى أنا نطرت لبنى مرتين من زبى بدون أن ألمسه... لغاية ما لقيت سعيد دخل زبره للأخر و ثبت نفسه و بدأ يتأوه و يجيب لبنه جوه بطنى ... أنا بدون مبالغه حسيت بطعم اللبن على لسانى و فى بقى ... سعيد رش جسمى كله من جوه و ملاءنى ... خلانى أتكرع لبن منيه.
شويه و سعيد هدى و خرج زوبره من طيزى ... بس طيزى كانت نفق و كمية الهوا البارد من تكييف الغرفه ملاها فحسيت برعشه فى جسمى ... و بدأ اللبن يتدفق من خرمى و ينزل على بضانى و فخادى ... بأمد إيدى أخذ شويه لبن و ألحسهم ... لقيت اللبن معاه شوية ددمم ... طيزى كانت بتحرقنى شوية ... بس كانت متخدره ... بقول لسعيد أنت شرمتنى و طيزى بتجيب ددمم ... سعيد فتح ما بين فلق طيزى و بص شويه ... قال لى أنا شايف طيزك من جوه ... بسيطه ... مفيش تهتك ... أنت طيزك دى بطل إنها جابت كام نقطة ددمم بس ... كل إللى نيكتهم قبل كده كان بيحصل لهم تهتك ...
قام سعيد فتح الباب و أنا لسه مرمى زى الخرقه على الفوتيه ... و أول ما فتح الباب سمعت صوت عبير و هى بتتأوه ... سحبنى سعيد من قفاى و قال لى تعالى نشوف إيه إللى بيحصل ....
خرجنا من الغرفه ... كان الصوت طالع من الغرفه إللى قدامنا ... الباب كان متوارب ... وقفت بأبص من ورا الباب و سعيد واقف ورايا ... لقيت عبير ممدده على طاولة المساج بظهرها ... و الفستان إللى كانت لابساه مفتوح كل كباسينه ... و حسام واخد رجليها على أكتافه و نازل رزع فى كسها ... عبير كانت بتترجرج كلها و بزازها ببتروح يمين و شمال ... و صوت أهاتها أعتقد كان واصل لخارج المركز كله ... أح ح ح ح ح ح ح ... أااااه ه ه ... أوفففففف ... نيكنى حبيبى ... قطعنى ...
سعيد حط كف إيده على طيزى و فضل يبعبصنى بصباعين فى طيزى و همس فى ودانى و قال لى ... شايف يا خول ... حسام بينيك شرفك قدامك و مراتك هايجة على الأخر و زوبره بيرزع فى كسها و أنت واقف على الباب بتتفرج يا عرص و راجل تانى واقف بيبعبصك فى طيزك إللى لسه بتنقط لبن زوبرى بعد ما سحبتك من قدام مراتك و أخذتك علشان أنيكك
كلام سعيد و البعبصة فى طيزى و منظر عبير و هى بتتناك خلانى أحلب زبى الصغير إللى كان واقف حديد و ضربت عشره و نزلت لبنى على كف إيدى ...
سعيد قال لى شاطر يا متناك ... إلحس و إبلع لبنك ده ... و تعالى ورايا ... مشيت وراه و أنا بأعرج و مش قادر أضم رجلى بعد ما إتفشخت ...
سعيد أخذنى لحمام سباحة مغطى داخل المركز و كان المياه فيه ساخنه و بتطلع بخار ... سعيد نط زى بطل سباحة جوه البسيين و قالى لى يلا إنزل إستحمى على ما حسام والشرموطه إللى معاه يحصلونا
بعد حوالى عشر دقايق ... لقيت حسام و عبير جايين عريانين تماما و نزلوا معانا الحمام ... كان فيه زجاجة نبيذ و بعض الكؤوس على حرف الحمام ... عبير عامت و طيزها كانت بارزة فوق الميه و راحت تصب لنفسها كأس و شربته و صبت كأس تانى و رجعت تقف فى وسطنا ...
عبير لمحت زوبر سعيد و هو متدلى ما بين رجليه فى الميه ... فشهقت فتحت بقها و قالت إيه ده؟ ... هو فيه كده؟!!!
عبير مدت إيديها على طيزى و حططت صوابعها على خرمى ... صباع ... إثنين ... ثلاثة ... و بصت لى و قالت ده أنت بقيت نفق ... أنا ممكن بسهوله أدخل كف إيدى كله فى طيزك ... و بصت لسعيد شاورت على زوبره و قالت له هو خرطوم المطافى ده دخل فى طيز جوزى إزاى ...
سعيد ضحك و قال لها ده بس من إنعكاس الميه فمتهيىء لك إنه كبير ... عبير مدت إيديها و مسكت زوبر سعيد ... إيديها ما كنتش عارفه تلف على الزوبر كله ... مدت إيديها التانية و بدأت تدعك زوبر سعيد و كإنها بتضرب له عشره ... سعيد طلع قعد على طرف الحمام و عبير بدأت تبوس و تلحس فى زوبره ... و تمد لسانها حوالين الرأس و تبوسها و تحاول تدخله جوه بقها علشان تمصه ... بالعافيه عرفت تدخل رأس زوبره و بقت بترضع فيه ... سعيد مسك رأس عبير و حاول يحشر زوبره فى بقها ... عبير كانت هتتخنق فساب رأسها و فضلت عبير تمص فى رأس زوبره ... لغاية ما سعيد قال لها مصى كمان ... مصى جامد يا لبوه ... أوووووف ... أااااه ه ... و بدأ سعيد ينزل لبنه فى فم عبير .... عبير حاولت تبلع إللى تقدر عليه و باقى اللبن كان بيسيل على ذقنها ... سعيد خرج زبه من فم عبير ... و أنا روحت عندها و أخذت شفايفها الغرقانه لبن فى بوسة و بدأت أمص شفايفها و ألحس لسانها و بقها من جوه و تقاسمنا سوا حمولة اللبن إللى إنفجرت فى فم عبير ...
حسام سأل سعيد و قال له إيه رأيك ؟ ... خلاص هتعين المتناك ده عندك ...
سعيد ضحك و رد عليه و قال له ... خلاص أنا جربت مؤهلاته و ضميته للحرملك بتاعى ... من بكره ممكن يستلم الشغل
قلت لسعيد ... بكره الخميس و أنا محتاج يومين راحة بعد إللى حصل فيا ... نبدأ من يوم السبت
إتفقنا على كده و خرجنا من الحمام و لبسنا هدومنا خرجنا و ركبت جنب عبير العربية
عبير بتقول لى ... أنت مش قادر تمشى ... ده سعيد فشخك ... معقوله دخل زوبره ده كله فى طيزك ...
قلت لها ده مجرم ... أنا حاسس إنى إتفتقت طيزى مش راضيه تلم و تقفل لغاية دلوقت ... أنا محتاج أكشف
عبير قالت لى تعالى نروح عند عيادة د. رضا إللى فى شارعنا و نطلع نكشف عليك قبل ما نروح ...
وصلنا عند العياده و طلعنا لقينا الدكتور كان خلص الكشوفات و بيستعد علشان يمشى
عبير سلمت على الدكتور ... و واضح إن فيه ود زياده ما بين عبير و د. رضا
عبير قالت له ... معلهش يا دكتور ... دى حالة طارئة ... عاوزاك تكشف على جوزى
الدكتور بص لى و قاللى .. خير ألف سلامه ... بتشتكى من إيه ؟
قلت له ... حاسس بحرقان فى فتحة الشرج و خايف يكون عندى شرخ
الدكتور قال لى طيب إقلع و إطلع على سرير الكشف علشان أفحصك
قلعت هدومى و نمت على السرير و جاء الدكتور علشان يفحصنى ... و قال لى نام على بطنك ...
إتقلبت على وشى ... الدكتور قال لى مال طيزك حمره كده ليه ؟؟ ... هو فيه حد ضربك عليها ... و لبس جوانتى و فتح فلق طيزى
د. رضا بص لعبير نظرة تساؤل معناها ... بيسأل هو فيه حد إعتدى عليه؟
عبير بسرعة ألفت قصة إن فيه مجموعة بلطجية وقفوهم فى السكة و سرقوا منهم فلوس ... و إنهم حاولوا يعتدوا عليها ... بس جوزى إللى هو أنا كنت شهم و دافعت عنها و حاولت أضرب فيهم ... فالبلطجية إتغاظوا و حبوا ينتقموا منه ... فقلعوه و عبطوه بالأحزمة لغاية ما هروا طيزه جلد و قالوا له يبقى إنت إللى هتتناك الليله دى ... و إنى وافقت أتناك بدل عبير علشان أحميها ...
الدكتور قال لازم أكشف عليه بالمنظار و جاب منظار زى ماسورة ستانلس و دخلها فى طيزى علشان يشوف لو فيه تهتك فى جدار الشرج من جوه.





الدكتور كمل كشف ... و قال لعبير ما تخافيش ... مفيش تهتك داخلى ... هو حصل عنده شرخ خفيف فى فتحة الشرج و هأكتب له على مرهم فيه نسبة مخدر .. و كلها يومين و هيرجع زى الفل
و قال لى يلا قوم يا بطل ... إلبس هدومك
بقييت مستغرب من سرعة بديهة عبير و قدرتها على تأليف قصة محبوكة كامله حولتنى فيها من خول متناك إلى بطل شهم ... أنا فعلا بأعشق الست دى ...
خلصنا كشف و نزلنا إشترينا المرهم من الصيدليه إللى تحت العيادة و روحنا البيت مقتولين و مجهدين جدا ... لدرجة إننا إترمينا على السرير و نمنا بهدومنا ....
و نصحى الصبح على يوم الخميس إللى هيتجمع فيه عندنا عزة و خالد ....
لجزء الثالث من رحلة المنيكة و التعريص (قصة حياة شرموط)
أستيقظت مبكرا من الألم الذى كنت أعانى منه فى طيزى ... فأنا لم أستطع النوم إلا على بطنى ... و أيقظت عبير و طلبت منها أن تدهن لى من المرهم الذى وصفه لى د. رضا ... فقامت عبير و هى تتثاءب و أحضرت ما إشتريناه من الصيدليه و قامت بتفريغ نصف الأنبوبة داخل طيزى ... ثم قالت لى إنها ستفعل لى شىء قد وصفه د. رضا لها سابقا عندما كانت تعانى من نيكه عنيفه فى طيزها ... و لكن حالتها لم تكن فى صعوبة حالتى
فأحضرت لفافات من شاش الفازلين و لفتها بسمك يليق بفتحة طيزى التى كانت ما زالت مثل النفق العميق و حشرتها فى طيزى و قالت لى إن هذا سيساعدنى و سيكون مثل الـ Anal Plug حتى لا يخرج شىء من شرجى لا إراديا ... و هأغير لك كل 12 ساعة.
سألتها ... علشان كده د. رضا كان عارفك و رحب بك كإنكم أصحاب من زمان ... فقالت لى د. رضا ده حكايته حكاية ... هأبقى أحكيها لك بعدين
قوم دلوقت ... عندنا حاجات كثير لازم نجهزها علشان أختك ... و قامت حضرت لى الإفطار و كان عباره فقط عن زبادى و عصير ... و قالت لى .. أنت خلال اليومين دول أكلك كله هيكون سوائل ... علشان تمتص كلها بسهوله و لا تحتاج أن تذهب للتواليت.
بعد الإفطار ... قامت عبير بتغيير فرش السرير و فرشت مفرش ستان وردى عليه و أعدت مجموعة من الشموع العطرية بالغرفه و أحضرت فواحة عطر برائحة الياسمين ... كانت عبير تقوم بتلك الترتيبات بخبرة و فن ... و تأكدت جيدا من إنها رغم شرمتطها و لكنها ست جدعة و تسند فى المواقف الصعبه ...
عبير قالت لى كلم عزة تيجى بدرى شويه قبل الميعاد ... أنا هأجهزها و أخليها مستعده نفسيا كمان
كلمت عزة و قلت لها تيجى بدرى شويه و قبل الموعد بحوالى ساعة حضرت عزة و إستقبلتها عبير بالحضن و القبلات و بادلتها عزة التحية بنفس الطريقه ... عزة كانت حاسه بالضعف و قله الحيلة ...
عبير جلست معها و قالت لها ... و لا يهمك يا زوزه ... هو خالد ده أخره إيه؟ ... أكيد هو كان بيتمتع قوى معاك و علشان كده مش قادر ينساك و حتى طول ما كان بعيد عنك كان بيشوف فيديوهاتك .. و علشان كده هو مش قادر ينساك و لا يستغنى عنك ... هنعمل له إللى هو عاوزه ... و هيكون سرك فى بير يا حبيبتى ...
عبير قالت لعزة تعالى معايا جوه و خلى أخوك هو إللى يستقبل خالد و يتكلم معاه شويه و بعد كده نبقى نطلع نقعد معاهم
دخات عزة و عبير غرفة النوم ... و عزة شافت الجو إللى عبير مجهزاه لها ... فقالت لها ... ده جو بتاع عرسان فى ليلة الدخله
عبير قالت لها ... كل ليله هتتمتعى فيها لازم تعيشيها و كإنها ليلة دخله جديدة ... لازم تنسى التوتر خالص و تستمتعى على قد ما تقدرى ... أنت أصلا بتحبى خالد و إلا ما كنتيش سلمتى له طيزك و جسمك ينيكك طول سنين الكليه ... و مقدرش ينيك كسك علشان تفضلى عذراء ... النهارده هتذوقى زبه فى كسك لأول مره ... تبقى ليلة دخله دى و لا مش دخله ...
عزة ضحكت و خبطت عبير على صدرها و قالت لها ... أنت فظيعة يا بيرو ... إزاى قدرت تغيرى المود بتاعى بسرعة كده ... أنا كنت جايه و خايفه جدا ... دلوقت بقيت مستنيه وصول خالد و مشتاقه له
عبير قالت لعزة ورينى بقى هتلبسى إيه يا عروسه ... عزة إتكسفت شويه ... فعبير قالت لها إقلعى لبسك المقفل ده و أنا هألبسك لبس على ذوقى
أخرجت عبير من دولابها فستان ستان بنقشة التايجر بحملات و معاهم كيلوت فتله أسود و شراب سبيكه و قالت لعزة يلا إقلعى و غيرى هدومك علشان أعمل لك مكياج ...
بدون خجل سارعت عبير بخلع كل هدومها و وقفت عارية تماما أمام عبير ... عبير قالت لها جسمك يجنن يا زوزه ... ده أنت فرسه و فعلا عاوزه الخيال إللى يقدر يركب الجسم الفائر و الفاجر ده ...

عزه و هى بتجهز نفسها و بتستعد علشان خالد ها ينيكها
عزة إبتسمت و قالت لعبير أنت كمان جميلة و جسمك حلو قوى يا بيرو
عبير قالت لعزة تعالى أدهن لك جسمك باللوشن المفضل عندى و أحضرت زجاجة اللوشن ذو العطر الفرنسى و أخذت تدهن جسم عزة و هى واقفه من رقبتها و كتفها و تحت إبطها و على بزازها و نزلت لغاية ما دهنت جسم عزة بالكامل ... و إهتمت شويه زياده بترطيب فتحة طيز عزه و أدخلت أصبعها لتدلك لها طيزها من الداخل ... و كانت عزة متجاوبه جدا مع عبير و تدور لتمكن عبير من كامل جسدها ...
و بعد ذلك بدأت عزة فى لبس الملابس التى جهزته عبير نظرت إلى نفسها بإعجاب فى المرأه ثم بدأت عبير فى عمل المكياج لها

زوزه الفرسه
رن جرس الباب و كان خالد ... قمت بالترحاب به و دعوته للدخول ...
جلس خالد و بدأت أنا الحديث بعد سؤاله عن أحواله و صحته ... إلخ
و دخلت فى الموضوع مباشرة و قلت له إنت مزعل عزة ليه؟ ... أنا أعرف إنكم أصحاب و أكثر من الأصحاب كمان
خالد : أنا عمرى ما أكون قاصد إنى أزعل عزة ... عزة دى غاليه عندى جدا
قلت له: يبقى مفيش مشكله .. و لو فيه سوء تفاهم بينكم .. سهل نزيله و الكل يكون راضى
خالد: بكل تأكيد ... و علشان كده أنا فرحت بمكالمتك و دعوتك لى ... ده يدل على إنك إنسان متفتح و هتفهمنى و تساعدنى على إنى أنا و عزة نرجع أصحاب و حبايب من تانى
خالد كان فهم إنى متحرر .. أو بمعنى تانى صريح معرص ... و ده خلى الحديث بيننا يفك و يأخذ راحته فى الكلام معايا بدون لف أو دوران ..
قلت لخالد علشان أطمئنه أكثر ... أنا كل إللى يهمنى هو سعادة عزة ... و هى ناضجة كفاية و تقدر تأخذ قرارتها لنفسها و تعمل إللى تحبه و إللى يسعدها يسعدنى و هأساعدها تحققه مهما كان ... إحنا ما لناش غير بعض و أنا أخوها ستر و غطا عليها دايما
خالد قال لى: أنا سعيد جدا إنى إتعرفت عليك و أعتقد إننا هنكون أصحاب ... و لقيت خالد بتلفت و بيقول لى هى عزة إتأخرت كده ليه؟ .. أوعى تكون مش جايه ..
ضحكت و قلت له: عزة هنا من بدرى ... أنا قلت الأول ندردش سوا و نتعرف على بعض ... و ندهت على عزة و عبير و قلت لهم ... أنتم قاعدين جوه لوحدكم ليه ؟ ... مش تيجوا تسلموا
خرجت عبير و وراها عزة من الغرفه و كان خالد ظهره لهم ... أنا شوفت عزة بعد ما عبير جهزتها و لبستها و عملت لها المكياج و مكنتش مصدق جمالها ... حبيبتى يا زوزه ... تجنن ...
خالد وقف علشان يسلم علي عبير الأول و عزة كانت متأخره عنها خطوتين ...
عرفت خالد و قلت له عبير مراتى ... و ده خالد يا عبير
عزة ظهرت لخالد و مدت إيديها تسلم عليه ... خالد مسك إيد عزة و هو متنح من جمالها ... طبعا عزة بعد الجواز جسمها إتدور و إتخرط و بقى صاروخ و لمسات عبير خلت عزة كإنها عروسهفى يوم فرحها
خالد فضل مش عارف يتكلم و هو ماسك كف إيد عبير ... بلع ريقه و قال لها ... إزيك يا عزة ... إيه الجمال ده ؟؟ ... طول عمرك جميله ... بس أنت النهاردة جمالك يلوح ...
عزة حاولت تفلت إيديها من إيد خالد ... بس خالد فضل ماسك إيديها و بيطبطب عليها يالأيد الثانيه ... و راح قعد على الكنبة و عزة إضطرت تفعد جنبه علشان ماسك فى إيدها و مش راضى يسيبها ...
عزة قالت لخالد بدلال ... أوعى إيدك ... أنا زعلانه منك
خالد: حقك عليا حبيبتى ... أنا كل غرضى إنى أشوفك تانى
عزة: حبيبتك إزاى بقى و أنت خدعتنى مرتين
خالد: إزاى ... قولى لى إيه إللى مزعلك و أنا أعمل إللى يرضيك
عزة: خدعتنى أول مره لما كنت بتسجل مقابلتنا و إللى بيحصل فيها من غير ما تقول لى ..
خالد: طبعا لك حق تزعلى منى ... بس أنا عملت كده علشان دى كانت أسعد لحظات فى حياتى و كنت عاوز دايما أعيش فيها و أفتكرها ... و الفيديوهات دى لولا وقعت فى إيد مراتى ... ما كانش حد هيشوفها أبدا
عزة: مراتك ... أه ... و دى تانى مره تغدر بى و تخدعنى ... مش دى إللى روحت إتجوزتها و سيبتنى علشانها ... و قلت لى إنك ما تقدرش تتجوز واحدة نامت معاه قبل الجواز ... سيبتنى و روحت إتجوزت صاحبتى ... صاحبتى الشريفه قوى ... أنت عارف إن منى دى كانت أقرب صاحبة ليا و سرها كله كان معايا ... أنا بس علشان عندى أصل مرضتش أفضحها و سيبتك تشربها ... منى جت لى فى يوم و هى شبه منهاره و قالت لى إن إبن عمها نام معاها و ما حفظهاش و فتحها ... فضلت تعيط و منهاره ... و بعد كده عرفت إنها كملت معاه و يا ما إتناكت منه ... لغاية ما إنت خطبتها و هى علشان مش عارفه إللى بيننا ... قالت لى إنها هتعمل ترقيع قبل الفرح ...
و كملت و قالت لخالد ... مبروك عليك يا قلبى ... أنا متأكده إنها ما قطعتش علاقتها بإبن عمها حتى و أنت متجوزها ...
خالد: مش مصدق ... معقوله إللى بتقوليه ده حقيقى ... ده أنا طلعت أكبر مغفل ... أرجوك سامحينى حبيبتى
و نزل خالد على ركبه أمام عزة و فضل يبوس فى إيديها ...
تدخلت فى الحديث و قلت لعزة ... خلاص يا عزة ... ننسى الماضى و نبتدى صفحة جديدة ..
عزة قالت لى يعنى إيه صفحة جديدة ... وخالد يهددنى بفيديوهاتى ... أنا إزاى أثق فيه بعد كده؟
قلت هات تليفونك يا خالد ... أنا هأمسح كل الفيديوهات إللى تخص عزة ... و تحلف إنك مش محتفظ بنسخه تانية
خالد مد إيده و أعطانى تليفونه ... و قال أنا تحت أمر عزة
مسكت التليفون فى إيدى و قلت لعزة ... ها ... إيه رأيك؟ ... أهو الراجل عمل إللى عليه ... و سلم لى تليفونه و مش عاوزك تكونى زعلانه منه
عزة إبتسمت و قالت ... خلاص إللى تشوفه يا أخويا ... أنا مش زعلانه خلاص
عبير تدخلت فى الحديث و قالت ... خلاص يا زوزه ... أهو خالد عمل كل حاجة ترضيكى و لو فيه أى مواضيع تانيه بينكم ... إيه رأيكم تدخلوا جوه و تناقشوها و تحلوها سوا ... إحنا مش هنتدخل بينكم طول ما إنتم حبايب و راضيين ....
عزة بصت لعبير و قالت لها ... أنت أحلى أخت فى الدنيا ...
عبير قامت و قالت لخالد قوم خذ عزة و إدخلوا أقعدوا مع بعض و صفوا إللى بينكم ... و شاورت لخالد على الغرفه إللى المفروض هيدخلها
خالد مكانش مصدق إن عزة ممكن ترجع له تانى ... قام و مسك إيد عزة و باسها و حط إيده على كتفها و هى مشيت معاه و دخلوا الأوضه و عبير كانت وراهم و قفلت عليهم الباب
خالد من فرحته نسى يأخذ موبايله منى و ساب كل حاجة و ما صدق إنه ياخذ عزة و يكونوا لوحدهم ... عبير رجعت لى و قالت لى ... مش عاوز تتفرج على أختك و تتطمن عليها ... تعالى ندخل الأوضه الثاني و نتفرج من الكومبيوتر
دخلت وراها بسرعة و قلت لها خذى موبايل خالد و إنقلى كل إللى فيه على الكومبيوتر ... أكيد هنلاقى فيه بلاوى تانية كثير
عبير وصلت التليفون على الكومبيوتر و بدأت تأخذ نسخة من كل الملفات و الصور و الفيديوهات و الأرقام من على تليفون خالد ... و فتحت الشاشة على الكاميرات إللى فى غرفة النوم و فعدنا نراقب بيحصل إيه؟
عزه و خالد كانوا فى حضن بعض و غرقانين فى قبلات محمومة ... خالد كان بيأكل شفايف عزة و بيدعك فى ظهرها و طيزها و هى كانت بتلعب فى شعر رأسه و صوت مص الشفايف كان واضح جدا ... ههمممم ... هاه .. ههههمممم
خالد قلع عزة الفستان و سابه ينزل على الأرض على قدم عزه و بدأ يفرك فى طيزها بإيده الأثنين ... و عزة مدت إيديها على زوبر خالد من فوق البنطلون و بتدعك فيه ...
خالد: وحشتينى حبيبتى ... من يوم ما سيبنا بعض و أنا ما لقيت واحده تمتعنى زيك ... أنت أجمل ست فى الدنيا ... أنا كنت عبيط لما سيبتك ...
عزة بدأت تفك بنطلون خالد و فتحت له السوسته و دخلت إيديها و مسكت زوبر خالد و قالت له ... يخرب بيت زوبرك ده ... وحشنى زوبرك يا حبيبى
وحشنى و هو بيملاء طيزى و بيرزع فيها ... كنت بأحبك قوى علشان كنت بتحافظ عليا و عمرك ما حولت تفتحنى ... إنما دلوقت ... كسى و طيزى و كلى تحت أمرك ... أنا عاوزاك تعوضنى عن السنين إللى سيبتنى فيها ... و نزلت عزه على ركبها و هى ماسكه فى زوبر خالد و بدأت تلحس و تبوس رأسه و تنزل على زوبره بلسانها لغاية بيضانه و تأخذ فرده من بيضان خالد و تمصها ... و خالد كان ماسك رأس عزه و بيلعب فى شعرها و هو مرجع رأسه لورا و بيتنهد و بيقول لها يااااااه على سخونة شفايفك على زبى ... مصى و إرضعى زبى حبيبتى ... أنت مره سيكسى قوى و كل خرم فيك حكايه ... مصى يا لبوتى ... مصى و إحلبى زبى
عزة فضلت ترضع فى زب خالد و مش حاسه بالوقت و لا مستعجله إنه ينيكها فى كسها المبلول على أخره ... هى تايهه فى حلاوة زبه و طعمه ... لغايه ما خالد رفعها و وقفها و خلاها تنام بظهرها على طرف السرير و رجليها على الأرض ... خالد نزل بين فخاد عزة و بدأ يلحس لها كسها

عزة و هى بتمص زب خالد
عزة بدأت تتجنن من إحترافية خالد فى مص و لحس كسها و كان بينيكها بلسانه و بيبلع عسل كسها إللى كان مغرق وشه ... و عزة بتتلوى و بتتأوه و بتقول له أااااااه ه ه ه ... أح حححح ... أنت ولعتنى حبيبى ...
طلع خالد و وصل لبزاز عزة و أخذ حلماتها بالتبادل يرضع زى المجنون ... و زبره المنتصب كان بيحك فى شفرات كسها ... و عزة صوتها على و ماكنتش عارفه تسيطر على نفسها و حطت إيديها على بوقها بتحاول تكتم علو الصوت ... أححححححححححح ... أوفففففففف ... مش قادره ... خلاصصص ... نيكنى حبيبى ... دخل زبك و نيكنى ... و كانت بترفع فى وسطها بتحاول تلقف رأس زوبره إللى بيدعك فى زنبورها و عاوزه تلقطه و تدخله فى كسها ... خالد سحبها على طرف السرير و رفع رجليها و دخل زبه فى كسها ... دخل كله لأعماق كسها و بضانه بتخبط على فتحة طيزها
فضل خالد ينيك فى كسها و يرزع بكل قوته و هو بيقول لها ... أول مره أدوق حلاوة نيك كسك يا متناكه ... كنت حرمانى منه ... كسك الوردى ده مش هأشبع منه أبدا ... أنا أدمنت كسك يا لبوه
عزة بتتنفض على السرير من نيك خالد لكسها زى السمكه اللى طلعت من البحر و حطوها على الشوايه ... و هى ماسكه بزازها بتشد فيهم و بتحاول ترفعهم لشفايفها تعضهم ... أاااااه ... أاااه ه ه ه ه ... أوففففف ... أنا بأجيب يا حبيبى .. إوعى تخرج ... حس بكسى و هو بينبض على زوبرك ... ماء شهوة عزة كان زى الشلال و بينزل على السرير و على فخاد خالد إللى أستمر ينيك و عزة مستمره فى انزال ماء شهوتها بغزاره ... عزة رمت إيديها و فردتهم جنبها زى المغمى عليها و خالد مستمر فى نيك كسها ....

عزة و هى يتفرك بزازها و خالد بينيكها
بعد شويه بدأت عزة تتأوه تانى و تقرب كسها و تبعده و كإنها بتساعد خالد فى الإستمرار فى نيكها ... و للمره الثانية خلال أقل من دقيقة كانت عزة بتتنفض و بتجيب تانى منن كسها ... خالد مسكها من وسطها و هى بتدفق من كسها و حشر زوبره للأخر و قال لها أنا هأجيب فى كسك يا شرموطه ... هأعشر كسك يا متناكه
عزة و هى فى دنيا تانيه ... هاتهم حبيبى ... أنا حاسه بلينك بدفق جوايا ... لبنك بيملانى و بيروى جدار كسى و مغرق رحمى ... عشرنى حبيبى .. عشرنى ... خلينى أحبل منك ... خالد إرتمى على صدر عزة و سايب زوبره فى كسها ... و نام عليها و هو بينهج ...
زبر خالد بدأ ينام و يتسلت من كس عزة ...
أثناء ما أنا و عبير بنتابع و بنتفرج عليهم ... عبير و هى قاعدة جنبى لاحظت إن زوبرى واقف و على أخره ... و مدت غيديها و مسكت زوبرى من فوق الهدوم و قالت لى زوبرك بقى زى الحديد يا معرص و أنت شايف شرف أختك بتمرمط و بتتناك على سريرك ... بأموت فى تعريصك يا متناك ... و مدت إيدها و نزلتلى البنطلون لغاية ما خرجت زوبرى و فضلت تدعكه لغاية ما نطرت لبنى فى كف إيديها ... ضحكت عبير و رفعت كف إيديها و قالت ألحس و إشرب لبن زوبرك فى صحة كس أختك ... لحست إيديها و نظفتها و بلعت لبنى و قلت لها ... تعالى نخرج و نستناهم بره ... هما شويه و هيطلعوا لنا ...
خرجت أنا و عبير و قعدنا فى الليفنج و عنينا على باب غرفة النوم ... لغاية ما خالد فتح الباب و خرج ... بس عزة ما خرجتش معاه
خالد إترمى على الفوتيه و ما قلش و لا كلمه ... و كان واضح إنه إستهلك للأخر ..
عبير قامت تروح تطمئن على عزة ... و دخات عليها الأوضه ... لقيت عزة نايمه فى السرير و كل ذراع و رجل ممدوده فى ناحيه ... كإنها كانت محتاجة حد يرممها
عبير ضحكت و قالت لعزة ... يخرب عقلك .. ده أنت فرسه ... و خالد كمان خيال ... ده شكله قطعك و فرمك تحتيه ... أنت لازم تحكى لى عمل إيه فيك الفحل ده ... و تظاهرت و لا كإنها كانت شايفه النيكه من أولها لأخرها و مسجلاها كمان ...
عزة قالت ... سيبينى فى حالى يا بيرو ... أنا لسه مش عارفه أتلم على روحى ... هأحكى لك بعدين ... عبير سابت عزة ترتاح شويه و خرجت لقيتنى بأسلم على خالد و هو ماشى و كان بيشكرنى على إنى ساعدته فى إن عزة تسامحه و ترجع له
عبير ندهت على خالد و قالت له ... ثوانى أجيب لك تليفونك ... خالد شكرها و قال لها ... أنا سعيد جدا إنى إتعرفت عليكم ... و أتمنى نفضل أصحاب على طول ... أنا و عزة ملناش غيركم و معلهش مفيش مكان هنعرف نتقابل فيه إلا عندكم ... أستحملونا و سامحونا
عبير قالت له البيت بيت أخو عزة يعنى بيتها ... و أهلا بيكم فى أى وقت ...
نزل خالد ... و عبير جهزت الحمام علشان عزة تضبط روحها قبل ما ترجع لبيت جوزها.
عزة خرجت من الأوضه و هى لابسه روب عبير و سايباه مفتوح و بزازها بارزه ... و فخدها طالع من الجنب .. عزة أول ما شافتنى ... أترمت فى حضنى و باستنى من الخدين و قالت لى أنا مش عارفة أشكرك إزاى ... جميلك أنت و عبير هيفضل *** فى رقبتى ... أنتم فتحتم لى أبواب المتعة و رجعتوا لى شبابى من تانى ... أنا حاسه إنى رجعت طالبه فى الكليه من تانى

عزة و هى خارجة من الأوضه لابسه روب عبير و بزازها كلها عريانه .. و حاطه إيديها تحت كسها علشان لبن خالد كان بينقط من كسها
ضحكت و انا بأطبطب على ظهر عزة و بأقول لها طالبه مجتهده ... و أنا متكفل بكل دروسك الخصوصية ... المهم عندى تكونى مبسوطه
دخلت عزة الحمام ... و عبير سألتها إن كانت محتاجة مساعدة و لا لأ ... عزة ضحكت و قالت لها أنت قدمت لى أكبر مساعده يا حبيبتى ... أنا عمرى ما إستمتعت قد النهارده

عزة و هى بتستحمى و رغوة الصابون على جسمها
و خلصت عزة الدش و دخلت لبست هدومها و روحت و أخذت عبير و دخلنا ننام و كانت الأوضه كلها ريحتها نيك و لبن خالد و ماء كس عزة مغرق مفرش السرير ... و ده خلانا أنا و عبير فى حاله من الهيجان ... و نكت عبير نيكه جميله و نمنا فى أحضان بعض
الجزء القادم هأحكى لكم على شغلى الجديد مع سعيد فى مركز الساونا و المساج
رحلة المنيكة و التعريص (قصة حياة شرموط) – الجزء الرابع
وصلنا ليوم السبت ... أول يوم لى فى الشغل ... طبعا بعد ما سعيد ناكنى و عرصنى على مراتى حبيبتى و خلانى واقف على باب الأوضه إللى هى بتتناك فيها و أنا بأتفرج عليها و طيزى بتنقط لبن سعيد وهو واقف ورايا بيبعبصنى و بيهمس فى ودنى و بيقول لى إنى أكبر خول و عرص شافه فى حياته ... و إنى واقف بأتفرج على مراتى و واحد واقف وراك بيبعبصك ... بعد كل ده ... حسيت إنى لازم أكون دايما مستعد لأى حاجة يعملها سعيد فيا ...
حكيت مع عبير و قلت لها تفتكرى المفروض أروح الشغل لابس إيه؟ ... سعيد ممكن يطلب منى أى حاجة و لازم أكون مستعد و أثبت له إنى الموظف المثالى و عمره ما هيندم على إنه وافق يخلينى أشتغل معاه
عبير قالت لى عندك حق ... خش خذ دش و نظف طيزك كويس من جوه ... و إدهن جسمك باللوشن المعطر .. و تعالى هأكون محضره لك اللبس
دخلت الحمام و ملأت طيزى بالمايه الدافئة من الشطاف الجانبى و قفلت عليها شويه و قعدت على التواليت أفضيها ... عملت كده حوالى ثمانى مرات لغاية ما الميه كانت بتنزل بيضاء و زى الفل ... و أخذت الشاور ... و دهنت جسمى كله باللوشن المعطر ... و طبعا إهتميت جدا بطيزى و ملأتها بكميه محترمه من اللوشن و فضلت أدخل صباعى باللوشن فى خرم طيزى ... و كل ما ألاقيها وسعت بقيت أدخل بصباعين .. و بعدين ثلاثة ... أربعه ... و دهنت كل جوانب جدران الشرج من الداخل و ضغطت بطنى شويه علشان اللوشن الزيادة يخرج و ما ينقطش منى و أنا ماشى ...
خرجت من الحمام ... لقيت عبير محضره لى بنطلون ميلتون أبيض خفيف و تيشيرت كت بدون أكمام لونها روز و معاهم كيلوت فتله أبيض و من قدام على شكل فراشه دانتيل ... شكل اللبس قبل ما ألبسه كان تحفة و شكرت عبير و لبست و عبير رشت لى من البارفان بتاعها و قالت لى .. أنتى كده جاهزة لأى شغل يتطلب منك ... و قرصتنى فى طيزى و مسحت بإيديها عليها .. و قالت لى ناعمة يا بيضا ... يلا إلبسى علشان ما تتأخريش فى أول يوم ليكى فى الشغل ...
لبست و جهزت و عبير قالت لى يلا تعالى ... أنا هأوصلك فى طريقى ... ما هو أصلا مش هينفع تركبى مواصلات و لا حتى تاكسى باللبس ده ... كده ممكن توصلى شغلك متعشره يا بطه ..
ركبت مع عبير و أنا كلى حماس ... وصلتنى عبير قدام المركز و قالت لى هأعدى عليك أخر اليوم نروح سوا
دخلت المركز و وصلت لمكتب سعيد ... و أول ما شافنى راح مصفر صفارة إعجاب و قالى ... أهلا ... أهلا ... إيه الحلاوة دى كلها
سعيد قام من على مكتبه و مسك إيدى و رفعها و خلانى ألف حوالين نفسى و قالى هى دى المواصفات إللى كنت عاوزها بالضبط ... تعالى ورايا هأفرجك على أقسام المركز و أحكى لك على نظام العمل عندنا ماشى إزاى ...
و خرجنا من المكتب و أنا ماشى جنب سعيد ... شاور لى على أول مكان بعد المدخل و قال لى ده كونتر الريسبشن و قدامه غرفة تغيير الملابس ... و إحنا عندنا مكان واحد لتغيير الملابس علشان إحنا بنستقبل الزبائن الرجال يوم السبت و الثلاثاء و الستات يوم الأحد و الأربعاء
يوم الأثنين بقى ده مخصص للحجوزات و الطلبات الخاصة و دى بتكون من الزبائن المهمة و إللى عاوزه خصوصية و سريه تامه سواء رجاله أو ستات
يوم الخميس بيكون اليوم المفتوح و المختلط ... يعنى واحد و مراته أو صاحبته بييجوا سوا ... أو رجاله أو ستات جايين لوحدهم ... المهم كله مع كله ...
و قالى المركز رسميا بيتكون من كبائن المساج ... و غرف الساونا و البخار و حمام سباحة داخلى و حمام سباحة خارجى
قلت له يعنى إيه رسميا ؟
سعيد قال لى كل شغل و له أسراره ... وقف سعيد أمام حائط زجاجى عليه تابلوه منظر طبيعى و طلع منن جيبه ريموت كنترول صغير فإنفتح الحائط و كان وراءه باب سري لو وقفت أمامه لن تلاحظه و كإنها حائط سد
ضغط سعيد على مكان محدد فى الحائط فإنفتح الباب و كان خلفه سلم نزول إلى دور سفلى
نزلنا السلم و دخلنا على عالم أخر تماما ... صاله كبيرة مفتوحة و دائرية ... فى المنتصف سرير دائرى بيلف بالكهرباء و فوقه إضاءة بتلف و بتنور شكل دوائر من الضوء على السرير و الحوائط و الأرض ...
و على جوانب الصاله عدة غرف بأبواب ... و كل غرفه فيها سرير ثابت مبطن بالجلد الأحمر و فيها رف عليه لوشن و علبة كوندوم و إضاءة الغرفة أحمر خافت ...
و فى أخر الصاله ممرين ... ممر منهم بيوصل لمكان مقسم لعدة كبائن صغيرة و كل كابينه فيها فتحة عند مستوى ما تحت الحزام ... و قال لى سعيد ... إن الكبائن دى مخصصة لمص الأزبار فى سرية تامة ... يعنى لا إللى بيمص أو بتمص تعرف شكل إللى واقف جوه .. و لا إللى واقف جوه يشوف مين بيمص له أو بتمص له ...
و رجعنا أنا و سعيد و دخلنا الممر الثانى ... وكان الممر كله مدهون باللون الأسود و بيفتح على مساحة صاله صغيره برضه مدهونة باللون الأسود ... و كنت مش شايف حاجة ...
فقلت لسعيد ما تنور النور ...
سعيد ضحك و قال لى إن دى إسمها الغرفة المظلمه Dark Room ... إللى بيدخلها بيدخل و هو بيحسس قدامه و مش شايف حاجة ... و هو و رزقه ... إيده تيجى على نصيبها ... طيز فى الضلمه ... زبر ... و ممكن يكون نصيبه بعبوص من إللى داخل و راه ... و بتبقى معجنه و مش من حق حد من إللى يدخل الغرفة دى إنه يعترض على أى حاجة تحصل معاه ... الكل مباح و كل حاجة متاحة ...
سعيد قال لى إن شغلى هيكون فى الأساس فى هذا الدور المخفى ... و طبعا هناك لستة من الزبائن بيحضروا مخصوص فى حفلات بينظمها سعيد و بيدعوا لها هؤلاء الزبائن ... و بتكون عادة يوم الخميس ...
و إن فيه زبائن معينة ذو مكانه إجتماعية مرموقه بتحب تحجز المكان كله لحسابها و هى إللى بتوجه الدعوات و بتعمل حفلات خاصة جدا. و ده بيكون يوم الأثنين
سعيد قال لى إن فيه أمير خليجى حاجز المكان يوم الأثنين و إنى عندى فرصه اليوم و بكره أتدرب و أعرف كل الترتيبات علشان هأكون أنا التابع الشخصى للأمير أثناء الحفله و إن عليا أن أنفذ له كل أوامره ... و حذرنى سعيد من أن أغضبه أو أعكر مزاجه لإنه أهم زبون عنده
و علشان أبدأ التدريب ... كنت بأدخل كمساعد لزملائى و هم بيعملوا مساج ... و كان اليوم السبت مخصص للرجال فقط
و كان إللى بيعملوا بيشتغلوا أخصائيين مساج مش كلهم رجاله ... فيه منهم بنات و كله حسب طلب الزبون
و أنا فى أحدى الكبائن مع كابتن المساج و معاه زبون ... لاحظت إن الزبون مستمتع و بيطلع أهااات و خصوصا لما بيفرك طيزه ... و كان بيرفع وسطه لفوق كل ما إيدين الكابتن بتقرب من طيزه ... أنا واقف بأتفرج و اتعلم ... لقيت الزبون فرد إيده و شدنى عند رأس الترابيزة و بدأ يدعك زوبرى من فوق البنطلون .. كابتن المساج غمز لى بإنى أسيبه يعمل إللى هو عاوزه ... شد الزبون أستيك البنطلون و نزله عند ركبى و بدأ يلحس لى فى بضانى و يمص زوبرى ... فى الوقت ده كان الكابتن هارى طيزه بعبصه بصباعين و الزبون بيتأوه زى الشرموطه الهايجه ... و كان بيعض على زوبرى ... لغاية ما الكابتن طلب منه يتقلب على ظهره ... و قال لى تعالى .. ساعد الزبون فى إنه يرتاح و مسك راسى و خلانى أوطى أمص زوبر الزبون و كنت باحط صباعى فى طيزه لغاية ما لقيته بقول هأجيبهم خلاص .. و راح نزل كمية لبن معتبره فى بقى ... و أنا علشان بأحب طعم لبن الرجاله ... بلعتهم كلهم و لحست له فتحة زوبره و نظفته على الاخر ... الزبون بعد كده أدانى تيبس محترم و طبطب على خدى و قال لى أنه مبسوط منى ...

أحد الزبائن إللى شربت لبن زوبره فى الـ Happy Ending Massage
عرفت بعد كده من الكابتن ... بان ده المساج هابى إند Happy Ending و ده بيندفع فيه مبلغ محترم بخلاف المساج العادى و إن البقشيش فيه بيكون عالى ... و قال لى النوع ده من المساج بيطلبه الرجاله و الستات ... و هو إنهم فى نهاية جلسة المساج يكونوا جابوا ظهرهم و إرتاحوا
فى اليوم ده أنا بلعت لبن أكثر من 15 راجل ... لما كانت ريحة نفسى كلها لبن و كنت حرفيا بأتكرع لبن ...
كل الكباتن شكروا فيه عند سعيد و قالوا له إنه عرف يختار و إن أدائى عالى جدا و كل الزبائن إللى دخلت عليهم خرجوا مبسوطين جدا منى
أنا فى اليوم ده طلعت بمبلغ محترم و كنت مبسوط جدا ... و فى أخر اليوم ... لقيت سعيد بيقول لى تعالى عندى فى المكتب ... دخلت لقيته قاعد و مطلع زوبره المتوحش و بيدعك فيه و قال لى تعالى مص لى ... عاوز أجيب لبنى و أنا مسترخى ...نزلت على ركبى بين رجليه و كنت خلاص إكتسبت خبره كبيره و أدائى بقى أفضل فى مص و لحس الأزبار و البيضان ... سعيد نطر لبنه فى بقى و كانت كمية كبيره ملحقتش أبلعها كلها فى بقى و غرق وشى كمان ...
سعيد طلع من جيبه مبلغ مكافأة لى على أول يوم شغل و قال لى ... إن مكافأتى هتزيد لما يكون لى زبائن بيطلبونى بالإسم
خلص اليوم و لقيت عبير وصلت و سلمت على سعيد و قالت له لو اليوم خلص ممكن تأخذنى و نروح ... سعيد سلم عليها و قال لى أشوفك بكره يا كابتن
عبير لاحظت وشى إللى كان غرقان لبن من سعيد .. و قالت لى شكلك تعبت قوى النهارده .. قلت لها بالعكس الشغل هنا ممتع جدا
ضحكت عبير و قالت لى ما هو واضح ... يلا يا بيضه نروح
روحت البيت و دخلت أخذت دش و رميت نفسى على السرير و روحت فى سابع نومه ...
بكره هأحكى لكم على ثانى يوم شغل مع الزبائن الستات ...
أرجو الدمج ...
رحلة المنيكة و التعريص (قصة حياة شرموط) - الجزء الخامس
صحيت الصبح لقيت عبير لسه نايمة على غير العادة ... كانت عبير دائما ما تصحى بدرى و أصحى ألاقيها واخده دش و بتجهز نفسها للشغل
عبير كانت نايمه على جنبها و قميص نومها القصير و الشفاف كاشف نص طيزها ... و بزازها الملبن خارجين من القميص لمنتصف الحلمات ..

صورة عبير مراتى بعد ما صحيتها من النوم
عبير جسمها جميل جدا ... أنا فعلا محظوظ بإن مراتى فرسه جامده كده ... الجسم الفاجر ده من حقه يتدلع ... عبير فى كل حته بتروحها بتكون ملفته جدا للرجاله ... لو لابسه قصير أو محزق ... طيزها المكوره على وسط منحوت و بزاز بتترجرج زى الملبن ...
هزيت عبير و أنا بداعب شعرها و هو نازل على صدرها ... و قلت لها ... هو الجميل لسه نايم ليه؟
عبير قالت لى إنها تعبت جدا إمبارح فى الشغل و جسمها مكسر ..
قلت لها .. خلاص حبيبتى لو تعبانه خليك النهاردة فى البيت ... و أكيد بلبله أختك هتخلى بالها من الشغل
عبير قالت لى ... بلبله تعبت معايا إمبارح .. و يمكن تكون تعبانه زيى و أكثر ... أنا خلاص هأقوم أهو ...
سندت عبير و هى بتقوم من السرير و قلت لها على ما تأخذى الدش هأكون حضرت لك الفطار
خرجت عبير من الحمام و كنت محضر لها فطار خفيف توست و جبنه و زبده و مربى و عامل لها الشاى
قعدت عبير جنبى لابسه برنس الحمام إللى ماكنش مقفول كويس ... و بزازها و فخادها باينين و مكشوفين ... و انا عينى بتأكلهم أكل
عبير قالت لى ... مالك بتبحلق فيا كده ليه؟ ... ده أنا ما شوفتكش بتبص لى كده و ها تأكلنى حتى يوم دخلتنا ... و ضحكت ضحكة بمرقعه و دلال الأنثى إللى عارفه هى عامله إيه بجمالها فى إللى قدامها
قلت حقى بصراحة ... هو فيه جمال كده؟ ... إيه الجسم الفائر و الجامد ده؟ ... أنا ممكن أعمل أى حاجة فى الدنيا علشان أدلع الجسم ده و أخليه يتمتع
تصنعت عبير الخجل و أبعدت عينها عن عينى .. زى البنات العذارى ... دلال عبير و أنوثتها عاملين لى سحر ... و كأنى متنوم مغناطيسى ...
قلت لعبير ... بما إن جسمك مكسر كده من الشغل أنت و بلبله ... إيه رأيك و أنت بتعدى عليا النهاردة أخر اليوم ... تدخلى أنت و أختك تعملوا جلسة مساج عندنا فى المركز ... النهارده أصلا يوم الستات ...
عبير قالت لى فكره حلوة .. أنا فعلا محتاجة أعمل ساونا و مساج ... جسمى محتاج ... أنا هأتفق مع بلبله و نعدى عليك فى المركز بعد الشغل
قلت لعبير .. تمام إتفقنا ... يلا قومى إلبسى علشان ما نتأخرش
عبير جهزت نفسها و نزلنا سوا ... و وصلتنى لشغلى ... و قالت لى أشوفك بالليل
دخلت المركز و لقيت فيه زبائن ستات كثير منتظره فى الرسيبشن ... لاحظت إن كل الستات فى سن من 25 إلى 40 سنة ... واضح كمان إن مستواهم المادى مرتفع و لبسهم شيك جدا ... طبعا ده شىء طبيعى لإن سعيد بيختار زبائنه و كمان أسعار الخدمات عندنا فى المركز غاليه و مش أى حد يقدر عليها ...
سعيد شافنى و نده عليا و قال لى ... النهاردة عندنا شغل كثير ... و عندنا زبونات و مواعيد زحمة شوية خصوصا لغاية الساعة 5 ... أنا عارف إنك لسه جديد ... بس جسمك الناعم ده و ملامحك البنوتى دى بتعجب بعض الستات ... منهم إللى بتحس إن واحد زيك مش هتتكسف منه قوى ... و فيه نسوان بتحب السيطره و بيعجبها الراجل الطرى ... معلهش أنا أسف متزعلش من كلمة راجل دى ... هههههههه
بنفس الدلال إللى عبير كانت بتكلمنى به ... إتدلعت على سعيد و قلت له ... و لا يهمك يا باشا ... هو أصلا بعد إختبار كشف الهيئة إللى أنت عملته لى فى الإنترفيو قبل ما تشغلنى ... أكيد أنت متأكد من إنى طرى و ملبن كمان ...
سعيد قال لى ... أنا إخترت إنك تبدأ مع مدام شوشو .. دى ست شخصيتها قويه و متجوزة راجل أعمال كبير فى البلد ... هى زبونه عندنا من زمان ... و بتحب كل مره تجرب الكباتن الجدد عندى ...
غير لبسك و إلبس اليونيفورم و أنا هأدخلها كابينه 6 ... يلا ... ما تتأخرش عليها لتطين عيشتك
دخلت غرف العاملين و غيرت هدومى ... و لبست اليونيفورم
وقفت قدام كابينه رقم 6 و خبطت على الباب بالراحة ... سمعت مدام شوشو من جوه و هى بتقول ... ما تدخل يا بنى أدم ...
فتحت الباب ... لقيت مدام شوشو ... قالعة كل هدومها و نايمه عريانه على وشها و راميه فوطه صغيره على طيزها إللى كانت عاليه ... و واضح إنها طيز كبيره ...
- صباح الخير مدام شوشو ... إزاى حضرتك؟
- صباح الخير ... يلا شوف شغلك .. سعيد بيقول لى إنك لسه جديد ... ورينى شطارتك ... هتعرف تعمل لى مساج و لا لأ ... لو طلع سعيد جايب لى حد خايب .. هأفشخه و هأقفل له المركز ده ...
- حضرتك هتكونى مبسوطة و راضيه ... أنا هنا فى خدمتك و تحت أمرك ...
- طيب يلا إخلص و إبتدى ... إحنا هنقضيها حكاوى ... شوف أنا مزاجى متعكر على اصبح ... متخلينيش أطلع غلي عليك ...
- تحت أمرك ... حاضر ... و بدأت أحط الزيت على ظهرها ...
- أحححح ... إيه ده يا منيل ... مش تدفى الزيت بإيدك قبل ما تحطه على جسمى ...
- أسف .. حقك عليا .. و دعكت إيدى بشوية زيت و بدأت أدعك لها أكتافها ... كان جلدها ناعم و أبيض زى القشطه ... و أنا بأدعك لها أكتافها و نازل على ظهرها .. بدأت مدام شوشو ترتاح و كانت لمساتى على جسمها ... لمسات الخبير بمشاعر الستات و بيحسوا بإيه لما حد يدعكهم ... ما هو أنا يا ما إدعكت من رجاله ...
- جميل ... لمساتك بتريح و بتخلى عضلات ظهرى تفك ... كمل ...
- نزلت بإيدى لغاية وسطها ... وسطها رفيع .. و واضح إنها عامله عمليات شفط دهون من منطقة الوسط و عمليات حقن لأردافها علشان تكون زى اجسام الستات البرازيليه و اللاتينيه ...
شويه و لقيت مدام شوشو بتفتح كف إيديها و كان زبى عند كف إيدها اليمين مباشرة ... مدام شوشو مدت كف إيدها و بدأت تدعك زبى من فوق البنطالون و أنا شغال أشب و أنزل و أنا بأدعك ظهرها ...
زبى بدأ يوقف ... لقيتها بتلعب بإيدها و وصلت بأصابعها لأفخاذى و دخلت أصابع إيدها من تحت الشورت إللى كان واسع كفايه بإنها تدخل كف إيديها و توصل لبضانى ... و بدأت تخربشها بطرف أظافرها بالراحة
- لو سمحت مدام شوشو ... أنا مضطر أشيل الفوطه دى علشان أكمل مساج
- مفيش مشكله .. كمل شغلك ...
- مدام شوشو ... جسم حضرتك جميل جدا و مظبوط جدا ... زى الموديلز إللى بتتصور فى المجلات ... يا بخت جوز حضرتك بيكى
- جوز الندامة ... ده عدى الستين و يا دوب بيلمسنى ... بيجيب لبنه حتى قبل ما زبه يقف
- خسارة ... الجسم ده ما يأخذش حقه ...
- قالت لى ... بس كل حاجة و فيها جانب حلو ... ضعفه ده مخلينى أنا الكل فى الكل فى البيت و حتى فى الشركة ... ما يقدرش يكسر لى كلمه و لا يمنعنى أعمل أى حاجة أنا عاوزاها ... أنا عندى إحتياجات زى أى ست و لازم أستمتع بالدنيا ...
من هيجانى ... بدأت و انا بأدعك فلقتى طيزها و الزيت مغرقها ... بقيت بأدعك حوالين خرم طيزها الوردى و إللى كان شكله مفتوح و متعود نيك ... مدام شوشو واضح إنها عامله عمليات التجميل لطيزها مخصوص علشان تبلع أزبار فى طيزها .. خرم طيزها كان مفتوح و الزيت كان بيجرى و يدخل جوه طيزها ... تجرأت و أنا بأدعك طيزها و دخلت عقله من صباعى فى طيزها ... لقيتها بتقفش فى بضانى و بتتأوه أه ه ه اا ه ه ... لم تمانع شوشو فى إنى أبعبص لها طيزها ... و قالت لى ... إيوه ... هنا بيوجعنى ... إدعك كويس
كان أمرها لى بدعك خرم طيزها و عقلة صباعى داخلها ... خلانى أدفع صباعى بالكامل جوه طيزها ... أهات مدام شوشو بقت عاليه و ناعمة كإنها بتغنى لحن رومانسى ... طيزها من جوه كانت سخنه جدا ... بقيت بألاعب صباعى و أحركه حركات دائريه و هو جوه طيزها و أنا بأدعك جدران طيزها من كل ناحية ... أدخل صباعى لأخره و أمسك طيزها الطريه بكفوف إيدى و أعصر فيهم ... و هى كل ما بتهيج بتمسك و تقفش فى بضانى أكثر ... بدأت أنا كمان أتأوه و هى يا دوب قادرة توصل لخرم طيزى بظافر صوباعها الأوسط ... شعور البعبصة بالظافر فقط و خربشته فى فتحة طيزى كان يجنن ... خرجت صباعى من طيزها و وطيت عليها ألحس لها خرم طيزها ...
أه ه ه على جمال و طعم خرمها الجميل ده ... إيه الرائحة الجميله و الطعم الرائع ده ... ده غير السخونه إللى طالعة على شفايفى من جوه طيزها .. لسانى بقى يدخل ينيك طيزها و هى بترفع وسطها عاوزه تشفط لسانى كله جوه طيزها ... لسانى كان بعدى خرم طيزها و بيلحس فى طيزها من جوه ... شوشو كانت بتساعدنى أوصل لأعمق حته داخل طيزها ... يتعرف تخلى خرم طيزها يفتح و يقفل و يشفط كمان ... المره اللبوه دى كانت بتعرف كويس قوى تلعببخرم طيزها زى ما هى عاوزه ... مش غريبه فعلا إنها تصرف على طيزها و تخليها بالجمال ده ...
كنت بأنيك طيزها بلسانى و هى خرجت إيدها من ما بين فخاذى و حطيتها على طيزى من ورا ... صوابعها كانت بتفتح فلقتى طيزى و بسهوله حطت صوباعين فى طيزى ... و بدأت تبعبصنى
و أنا بأكل طيزها ... لاحظت إنها غرقت الترابيزة بعسل نازل من كسها ... إذا كانت طيزها بالطعامة دى .. فأنا لازم أدوق عسل كسها ... أكيد هيكون زى الشهد ... طلبت منها تلف جسمها و تنام على ظهرها ...
لفت مدام شوشو جسمها ... أووووووف ... إيه البزاز دى ؟ !!!
بزاز مقاس محترم و مشدوده لفوق مع حلمات لونها وردى فاتح و مفيهاش غلطه ... من غير ما أبدأ أدعك فيهم ... نزلت بشفايفى أبوس لها حلمات بزازها و ألحس حواليهم بلسانى .. بعد ما شوشو عدات نفسها و نامت على ظهرها ... إيديها كانت بتوصل أسهل لخرم طيزى ... أنا موطى بألحس فى بزازها و بأرضعها و هى ماسكه فردة طيزى و بتلعب فى خرمة بأصابعها و بتوسعها ... أنا رخيت فتحة طيزى و لقيتها بتأخذ زيت من على جسمها و بتدخله فى طيزى إللى كانت إتفتحت على الأخر ... شوشو قدرت تزحلق أربع صوابع من صوابعها الطويله و الرفيعه فى طيزى ...
شوشو وشوشتنى فى ودنى و أنا رامى رأسى على صدرها و قالت لى ... طيزك واسعة يا متناك ... إتعدل لى كده و هاتها لى ناحيتى
عدلت نفسى و خليت طيزى قريبه من عند رأسها و نزلت بشفايفى ألحس لها كسها ...
شوشو قالت لى ... هات شوية زيت كمان على كف إيدى يا متناك
ناولتها زجاجة الزيت فغرقت إيدها كلها بالزيت ... و دعكت كف إيدها و ذراعها كله بالزيت ...
شوشو ... بتلعب بطيزى و تفتحها بصوابعها ... قعدت تدخل أربع صوابع و تخرجهم و كل ما تبعبصنى أكثر ... كسها بيدفق عسل أكثر
هى تبعبصنى و أنا بأشرب عسل كسها إللى كان غزير و طعم جدا ...
شوشو ضمت صوابع كف إيدها الخمسة و بدأت تزق كف إيدها فى طيزى ...
شوشو قالت لى إفتح فلقتين طيزك يا خول بإيديك ....
مديت إيدى الأثنين و أنا موطى بشفايفى عند كسها و باعدت فلقتين طيزى بإيديا الأثنين ...
شوشو صوابعها و هى ضماهم على بعض بتدخلهم فى طيزى ... كانت عاوزه تدخل كف إيدها كله ...
شهقت شهقة جامدة و هى بتزق كف إيدها جامد ... كف إيدها إتظفلط و عدى خرم طيزى ... لقيتها بتفتح ما بين أصابعها و بتلعب فى جدران شرجى من جوه ... شعور مش عارف أوصفه ... صوابع بتعزف جوه طيزى بأظافر بتخربش فى كل حته ...
من شهقة دخول كف إيدها جوه طيزى .. فردت جسمى واقف و لفيت نفسى علشان أمكنها إنها تدخل إيدها لغاية مكان الأسوره الألماظ إللى كانت لابساها ...
شوشو .. بتنيكنى بذراعها و أنا بأتمايل و بأبلع إيدها لجوه على قد ما أقدر ... كل ما كنت بأتمايل ... كانت إيدها بتدخل لجوه شويه أكثر
أاااااه ه ه ه ه ... أحححححححح ... أوفففففف ... إيه ده ... أنت بتعملى إيه يا مدام ... أنت صوابعك محترفه جدا ... أنت بتوصلى لحتت عمرى ما حسيت بأكبر زوبر ناكنى قدر يوصل لها فى طيزى
شوشو ... قالت لى ... وطى يا متناك ... عاوزه أوصل لسرتك ... وطى و بوس قدم رجلى و إلحس لى صوابع رجلى ... قعدت أبوس فى رجليها و أمص صوابعها و هى بتدخل و تسحب ذراعها و كل ما تطلع ذراعها حته ... تدخل جزء أكثر من ذراعها ...
فضلت شوشو تدعكنى من جوه ... و كانت بتدعك البروستاتا بإحتراف ... لغايه ما تشنجت و فتحة طيزى قفلت على ذراعها و نطرت كمية لبن عمرى ما جيبتهم فى حياتى ... شوشو فضلت تدعكنى من جوه و أنا مع كل دعكه بأنزل دفقة لبن على رجلى و على الأرض ... شوشو خلصت لى على مخزون اللبن إللى فى جسمى كله ...
إترميت بجسمى على بطن شوشو ... و هى بدأت تسحب إيدها من جوه طيزى ... و بعد ما خرجت إيدها راحت ضربتنى على طيزى و قالت لى ... طيزك دلوقت بقت نفق ... شكلك مش هتعرف تتكيف بعد كده بزوبر واحد ... لازم تتناك من زوبرين مع بعض ... أو هتستنانى علشان أنيكك بذراعى يا متناك
يلا ... أقف على حيلك و البس هدومك و اخرج إستنانى بره ... لبست هدومى و بالعافيه كانت رجلى شيلانى و أنا ماشى بأعرج و مش قادر أضم رجلى على بعضها ... مفشوخ بمعنى الكلمه ...










صور جلسة المساج مع مدام شوشو
شويه و خرجت مدام شوشو و طبطبت على خدى بإيدها إللى كانت لسه خارجة من جوايا ... و قالت لى إنها مبسوطة منى جدا ... و إنها هتقول كده لسعيد ... و لقيتها بتحط لى لفة فلوس محترمه فى جيب الشورت بتاعى ... و حطت إيدها على قفايا و مسحت على شعرى و قفايا كف إيدها إللى كان لسه عليه شوية إفرازات من جوايا ... قربت شوشو من ودانى ... و وشوشتنى و قالت لى قفاك يشيل عسل طيزك يا منيوك ... إنزل بوس إيدى ...و فعلا مسكت إيديها و بوستها و تعمدت إنى ألحس لها كف إيدها و أنا بأبوسها ...
شوشو ... كلمت البنت إللى واقفه عند الرسيبشن و قالت لها أنا عندى جلسة ساونا و بخار ... تحركت البنت بسرعة و قالت لها إتفضلى معايا مدام شوشو ... و مشيت شوشو و هى لفه جسمها بالباشكير وراها و دخلوا على الساونا ...
مفيش دقايق و لقيت سعيد طالبنى فى مكتبه ... فرحت له و أنا بأحاول أدارى إنى بأعرج شويه ...
دخلت على سعيد و بأفتح الباب ... لقيت البنت إللى كانت واقفه من شويه على الرسيبشن قاعده على حجره و جيبتها القصيره مبينه كيلوتها الأسود ما بين فخاذها ... قلت لهم ... أنا هأرجع بعد شويه ..
سعيد قالى لى لأ تعالى ... هو أنت بتتكسف و لا إيه ... بنت الرسيبشن ضحكت و قالت لسعيد ... ده مدام شوشو مبسوطه منه قوى ...
و أنا بأدخل الأوضه ... سعيد لاحظ مشيتى ... و قال لها ... بس شكلها إفترت عليه جامد ... ضحكت البنت بمرقعة و قامت من على حجر سعيد و قالت له ... أنا جيبت لك كشف الزبائن لحجوزات النهارده على مكتبك أهوه ... أنا هأقوم أشوف باقى الزبائن ... عاوز منى حاجة دلوقت ...
سعيد قال لها ... تسلم إيديك و رجليك و إللى بين رجليك ... لما أحتاجك هأقولك ...
سعيد مسك كشف الحجوزات و قال لى خلينى أشوف لك الدور على مين و اختار لك زبونه حنينه ...
قلت لسعيد ... ممكن أحجز النهارده أخر النهار لعبير مراتى و أختها بلبله .. هما تعبانين من الشغل شويه و محتاجين يعملوا مساج ...
سعيد بص على كشف الحجوزات و قال لى ... النهارده الحجوزات كلها مليانه ... أنت عارف إحنا الحجز عندنا بالشهر مقدم ... بس طبعا علشان خاطرك ... أسر العاملين عندنا لهم إستثناءات ... بس مش هيكون إلى بعد مواعيد العمل الطبيعيه ... يعنى من بعد الساعة 8
قلت لسعيد ... هما أصلا مش بيخلصوا شغلهم قبل كده ... متشكر جدا
سعيد قال لى ... طيب يلا روح على كابينه رقم 4 ... مدام سهى دى ست حنينه و رقيقة جدا ... و هى بتحب البنوتات إللى زيك ...
قلت لسعيد ... أنا عمرى ما كنت أتخيل إن الشغل عندك هيكون مجهد كده جدا ... أنا كنت محتاج أرتاح شويه ...
سعيد قال لى .. خلص مع مدام سهى و أنا هأخليك ترتاح بعدها شويه ...
مشيت من عند سعيد و روحت على كابينة 4 و دخلت ... لقيت واحده جسمها صغير و نايمه على ظهرها و متغطيه لغاية اكتافها بالفوطه ...
مدام سهى كان عندها 28 سنة و متجوزه جديد ... وزنها كلها على بعضها لا يمكن يزيد عن 45 كيلو .. بياض جسمها مع جلدها الرقيق كان مدى على اللون الروز و شعرها أصفر و عيونها زرقاء ... ملامح كلها براءه و كإنها ملاك ... صوتها ناعم جدا ... و وشها زى القمر ... صدرها فى حجم البرتقاله و طيزها متناسقة مع جسمها و وزنها ...
سلمت عليها و سألتها بتحب أى نوع من المساج ...
مدام سهى بصت على حسمى إللى شبه جسم البنات و شعرت بإرتياح ... و قالت لى سوفت ..
مسكت الفوطه و نزلتها من على ظهرها .. و هى تركتنى أعرى لها ظهرها بعد ما إرتاحت لى ...
بدأدت أدعك لها ظهرها بحنيه و أمشى كفوفى عليها بنعومه و بالراحه ... الحقيقة أنا كنت بأحسس عليها بلمسات كلها حنيه ... و دعكت له ظهرها و هى بتتنهد تنهيدات خفيفه و جسمها كان سايب خالص
لاحظت إنها من النوع إللى بيذوب بسرعه و إنها ست رومانسيه جدا ... مع صوت الموسيقى الهاديه و رائحة البخور اللى برائحة فرنسيه ماليه المكان ... كانت سهى بتدوب زى الغريبه بين إيديا ...
بقيت بأمشى إيدى على جسمها و هى بتذوب و بتطلع صوت رقيق جدا مع نفسها إللى كان بيتقطع و هى بتتكلم و بتقول لى جميل كده قوى ... أن لمساتك كلها جميله ... كمل
نزلت الفوطه أكثر و عريت طيزها ... و بدأت أدعكها و هى باعدت ما بين رجليها ... مشيت إيدى على طيزها و نزلت لبين أفخاذها و بدأت أدعك لها أفخاذها من الداخل ... و أنزل بإيدى لغايه ركبها و أطلع بإيدى لفخاذها من فوق ... مع حركه إيدى و هى طالعه على أفخاذها كانت سهى بتفتح ما بين رجليها أكثر ... و أنا كل مره كنت بأطلع لفوق أكثر ....
شفرات كسها الوردية كانت خارجة على جوانب كسها ... فهمت ليه سهى بتهيج بسرعه كده ... شفرات كسها طالعه منها كإنها أوراق وردة بلدى نضره
بدأت صوابعى تلمس كسها و سهى بترفع وسطها ... وصلت بصوابعى و بدأت أفرك لها كسها بالراحه ... لمسات خفيفه و هى ترفع وسطها و صباعى يلعب فى زنبورها إللى كان منتصب زى الزب الصغير ... سهى كانت وصلت لمرحلة إنها مش بتعرف تأخذ نفسها كويس ... و تأوهاتها الرقيقه كانت ماشيه مع الموسيقى إللى شغاله فى الغرفه ...
بدأت سهى تنزل عسل من كسها ... كسها كان مبلول لدرجة إن صوابعى كانت بتتزحلق و تدخل كسها و فى أقل من خمس دقايق كانت سهى بتترعش و بتجيب شهوتها و بتتنفض كلها زى الحمامه ...
سهى بعد ما جابت ... أنا إفتكرت إننا بكده خلصنا ... طبطبت على ظهرها و قلت لها ... تحبى تقومى ...
سهى قالت لى ... لأ ... كمل ... كمان
قلت لها تحت أمر حضرتك ... ممكن تنامى على ظهرك علشان نعمل مساج من قدام
سهى لفت جسمها و بزازها الجميله ظهرت لى ... حلمات بزازها كانت واقفه
حطيت إيدى على بزازها و أنا بأحسس عليهم كانت حلماتها منتصبه لدرجة إنها كانت مش مستحمله إنى ألمسهم ...
دعكت لها أكتافها و رقبتها من ورا ... و نزلت بلمسات خفيفه حوالين بزازها ... و وطيت لحست لها بطنها و سوتها ...
سهى حطت إديها على رأسى و كانت بتزقها فى إتجاه كسها ...
سهى كانت عاوزانى ألحس لها كسها ...
بقيت بألحس لها بلسانى و أدخله بين شفراتها إللى كانت منفوخه و أمص لها كل جانب من جوانب شفرات كسها ...
سهى مسكت رأسى جامد و دفنت رأسى ما بين أفخاذها ... لسانى جوه كسها و أنفى بيضغط على زنبورها و هى قافله على ودانى بأفخاذها و ماسكه رأسى بإيديها ... و فى لحظات ... شلال عسل كسها كان بيدفق فى فمى مباشره ... مسكتها من وسطها ... و كأنى ماسك زجاجة خمره و بأشربها كلها
طعم كسها كان زى الخمره فعلا ... يقيت بأشرب و أبلع كل نقطه ... سهى المره دى كانت بتجيب ظهرها لثانى مره ... بس كميه العسل إللى بتنزل منها كانت أكثر حتى من المره الأولى ...
سهى بعد ما فضلت تجيب ماء شهوتها لمدة دقيقتين تقريبا ... رمت إيديها الأثنين على جانبى الترابيزة و رجليها كانت مفتوحة و كل رجل فى ناحيه ... و تقريبا كان صوت نفسها سريع جدا و خافت كإنها أغمى عليها
بدون وعى منى لقيت نفسى بأقوم و أبوسها من شفايفها الفراوله دى ... لقيتها بتعض على شفايفى و بتبوسنى بطريقة شهوانيه جدا ... فضلت أبوس فى شفايفها و أمص كل شفه و لسانى بدء يدخل يقابل لسانها ...
سهى بتمص لسانى و كإنها **** رضيعه بترضع ... سخونة أنفاسها كان مهيجنى على الأخر ... و هى كإنها على سطح صفيح ساخن ... مديت إيدى على كسها و أنا بأبوسها ... سهى كانت رجليها مفتوحة على الأخر ... دخلت صباعين جوه كسها و بدأت أبوسها و أنا بأنيكها بصوابعى ...
سهى إتنفضت للمره الثالثه و ماء كسها كان بنطر من بين رجليها و بيوصل لخارج حدود الترابيزه ... كسها كان بقذف ميه زى النافورة ...
سهى حضنتنى جامد و كانت بتنهج بطريقة خوفتنى عليها ...
وقفت بسرعه و جيبت فوطه بارده مبلله بالنعناع و بقيت بأدعك لها وشها و رقبتها ... و جيبت زجاجة مياه و سندها علشان تقوم تشرب .. كنت حاسس إن ممكن يجى لها جفاف و عاوز أعوض لها جسمها إللى إتصفى من كمية المياه إللى قذفتها فى الثلاث مرات
بقيت واخذ سهى بين إيدى و ساندها و هى بتشرب شويه شويه ... لغايه ما قالت لى خلاص .. كفايه
بوست سهى و نيمتها على الترابيزه و غطيت جسمها بالفوطه
و سألتها ... أنت متجوزة من قد إيه؟
قالت لى من حوالى ستة أشهر
قلت لها يعنى عروسه جديدة ... طيب درجة الهيجان الفظيعة دى مش طبيعيه ... هو جوزك سايبك بقى له فتره مش بينام معاكى
سهى قالتلى ... بالعكس ... جوزى كل يوم بينام معايا مره و أثنين ... ده هو حتى لسه نايكنى الصبح قبل ما ينزل شغله ...
قلت لها يعنى كل إللى أنت جيبتيه دلوقت ده و أنت لسه متناكه الصبح !!!!
سهى قالت لى ... و الصبح برده جيبتهم ثلاث مرات مع جوزى ...
قلت لها ... إنت كده هتتصفى ... بس بصراحة ... أنت ممتعة جدا ... **** يقدر جوزك عليك
ضحكت سهى و قالت لى ... هو حر ... هو عارف إنى شهوانيه جدا من أيام الخطوبه ... أنا كنت بأجيبهم و هو بيبوسنى ... يا إما يلاحق عليا ... أو هو عارف ... أصحابه كلهم بيهيجوا عليا و نفسهم يساعدوه ... هههههههههه
قلت لها ... إرتاحى شويه و ما تقوميش من على الترابيزه دلوقت و ما تخرجيش من الأوضه إلا لما ترتاحى خالص ...
سهى قالت لى أنت لمساتك حنينة جدا و بتعرف تسعد الست إللى بين إيديك
قلت لها دى شغلتى ... و كل ست و لها متطلبات و مزاج ... و أنا لازم أقوم بشغلى و أرضى كل زبائنى
سهى قالت لى ناولنى الشنطة إللى هناك دى ...
سهى طلعت لى كارت عليه إسمها و عنوان بيتها و رقم تليفونها ... و أدتنى بقشيش محترم و قالت لى إنها كل ما ها تيجى هتطلبنى بالأسم
بوست إيد سهى بمنتهى الحنيه و أنا بأخذ منها الكارت و الفلوس ...
سهى قالت لى ... بلاش حنيتك الزياده دى أحسن أسخن عليك تانى ...
ضحكت و خرجت من الأوضه و سيبت سهى ترتاح ...















صور جلسة مساج مدام سهى
روحت على إستراحة العاملين و أترميت على الكنبه و أنا بأفتكر الفرق بين مدام شوشو و مدام سهى ... و إفتكرت عبير مراتى و عزة أختى .. فعلا كان عنده حق محمد فوزى لما قال ... حكم الزهور زى الستات لكل نوع طعم و معنى ...
فقت من خيالاتى على صوت السكرتيره بتقول لى تعالى ... مستر سعيد عاوزك ...
قلت هو سعيد مش قالى لى إنه ها يسيبنى أرتاح بعد مدام سهى ...
روحت لسعيد مكتبه ... لقيته بيرحب بى بزياده و بيقول لى ... أنت تفوقت على ناس كثير قديمه معايا هنا فى المركز ... بقى لك زبائن هتطلبك بالأسم مدام شوشو و مدام سهى مبسوطين منك جدا ... أنا قررت إنى أصرف لك مكافأة خاصة و كمان مساج مراتك و أختها النهارده هيكون هديه منى لك ... روح دلوقت إرتاح شويه ... و زمايلك هيكملوا باقى الزبائن ... و لما توصل مراتك و أختها تعالوا عندى المكتب أرحب بيهم بنفسى ...
الجزء القادم هأحكى لكم على ترحاب سعيد و عمل إيه معانا و إزاى إحتفل بيا أنا و مراتى و بلبله
أرجو من الأدمن دمج الجزء الخامس مع باقى الأجزاء من رحلة المنيكة و التعريص (قصة حياة شرموط)